في إحدى النوادي يجلسان بمفردهما ليتحدثا سويا. يااه للدرجه دي بتحبها يا نديم؟
نديم: بشمهندس أنور، أنا وشيماء اتقابلنا في ظروف صعبة بالنسبة لي. كنت حاسس إني لوحدي وكل الظروف ضدي، كنت محتاج حد يحتويني ويحسسني بحبه ليا. وفي نفس الوقت كنت عاوز أعيش معاها نفس الإحساس ده، وده حصل فعلاً مع شيماء. اللي برغم قلة حيلتها وعدم خبرتها بالحياة بشكل كافي، إلا إنها قدرت تحتويني وتحسسني بوجودي. ضعفها واحتياجها ليا فرحني أوي وحسسني بالمسؤولية ناحيتها وناحية شغف. لقيت نفسي بحبها من غير ما أحس.
أنور: وهل ده كافي عشان تتقبل بوجود شغف في حياتكم؟ شغف عندها أب يا نديم، عايش وموجود ومرتاح مادياً ويقدر يربي بنته ويصرف عليها كويس. نديم: وأنا محتاجها يا بشمهندس وعاوزها، وقبل شيماء كمان. شغف بالنسبة لي مبقتش مجرد أخت حبيبتي، لأ دي بنتي اللي غلاوتها عندي ملهاش حدود. أنور: بس دي مسؤولية كبيرة يا نديم. نديم: وأنا إن شاء الله حكون قد المسؤولية دي.
أنور: أنا والله مش عارف أقولك إيه، أنت بجد علت في نظري أوي. وبنت أختي عرفت فعلاً تحتار. على العموم حدد الوقت اللي يناسبك وأنا حاخدكم ونسافر لباباها القاهرة، أهو وصل بالسلامة وتطلب إيدها منه، ما هو أبوها برد. نديم: متشكر أوي يا بشمهندس أنور. أنور: ربنا يسعدكم ويهنيكم يارب. نديم، إذا كنت أنت لقيت الاحتواء مع شيماء، فهي محتاجة للسند والأمان. كفاية إنها جت عليها فترة كانت هي وطفلة صغيرة لوحدهم في الدنيا.
واحدة غيرها كانت قالت: وأنا مالي، أشوف حياتي. لكن هيا خافت على أختها، ضحت بسعادتها عشان أخته. تفضل في حضنها أمانة عليك تخلي بالك منها يا نديم. نديم: اطمن يا بشمهندس، شيمو دي حبيبة قلبي وحشيلها في عيني. .................................. يعني هما جايين دلوك يا بويا؟ نعمان: أيوه يا ولدي، عطر كلمت عتاب وقالت لها إنهم جايين. وزمانهم على وصول، هيا وبنتها وجوزها وأمها. وكمان الناس اللي كانت عايشة حداهم جايين معاهم.
مصعب: ياااه، صحيح مسير الحي يتلاقى. بس كنك مش فرحان يا بوينعمان. نعمان: كيف ما أفرحش برجعة عطر يا مصعب؟ ديه ربنا العالم إني حاسس إيه، ديه روحي وتردت فيا. بس إني خايف يا مصعب. مصعب: خايف من إيه يا بوينعمان؟ نعمان: خايف تكون شايلة فجلبها مني. مصعب: شايلة فجلبها كيف؟ وهي اللي مشيت لحالها ديه. المفروض يكون العكس وهي اللي تخاف. نعمان: لا يا مصعب، الموضوع مش أكده. إني خايف تكون شايلة مني عشان موضوع أمها.
مصعب: ما أظنش، يا بوي. تربيتك ليهم وخوفك عليهم يشفعلك عن أي حاجة عملتها، وهي أكيد حتقدر وتفهم إنك عملت أكده من خوفك عليها. نعمان: يارب يا ولدي. دي عطر وحشتني جوي. عطر: نعم يا حبيبي. يحي: نزلي البيشة على عنيكي، احنا خلاص على وصول. عطر: حاضر يا حبيبي. يحي، عاوزة أسألك سؤال وجاوبني بصراحة. يحي: اسألي يا قلب يحى. عطر: هو أنت متضايقتش لما لقيتني اتنقبت؟
يحي: بالعكس. طب إيه رأيك بقى إنك لو كنتيش عملتي كده من نفسك، أنا اللي كنت حطلب منك ده. عطر: اشمعني بقى؟ يحي: عشان الجمال ده كله مينفعش حد يشوفه ولا يتمتع بيه غيري أنا وبس. عطر: أنا مش هقدر استحمل إني أشوف حد بيبصلك بعجج. يحي: هعمل إيه يعني؟ عطر: هعمل إيه؟ ده أنا حرتكب جريمة. يحي: ياااه، للدرجة دي؟ عطر: وأكتر كمان. أنا لو أقدر أخبيكي من الدنيا كلها، حعملها. يحي: كل ده عشان أنا حلوة فنظرك بسي...
عطر: لا يا حبيبتي، ده عشان انتي حبيبتي ونور عيني وأم بنتي. أحلى هدية هديتيني بيها. عطر: بتحبها أوي كده يا يحي؟ يحي: بحبها دي كلمة قليلة أوي عن احساسي بيها. أنا حاسس إنها روحي، عمري. ياااه يا عطر، تعرفي أنا نفسي أخبيها فحضني وأبعدها عن الدنيا كلها لحد ما تكبر. بس أنا خايف بقى، هيا اللي تزعل مني بعد كده. عطر: ليه بس يا حبيبي؟ يحي: مانا مش حاقدر استحمل حد يشوفها ويعاكسها بقى. عطر: هههههه، مجنون وربنا.
يحي: مجنون بحبكم. ربنا يخليكم ليا. عطر: ربنا يخلينا لبعض يارب، وما يفرقش بينا تاني. يحي: هما الجماعة ورانا ولا يكونوا تاهوا مننا؟ يحي: لا اطمني، أنا متابعهم من المراية. ماشيين ورانا، متقلقيش. إحنا عاوزين بس نفوق غزل عشان إحنا خلاص داخلين البلد. عطر: يا حبيبتي يا غزل، البنت مستحملتش ونامت. إحنا حنروح المستشفى على طول وبعد كده نبقى نروح للجماعة عندكم. يحي: ماشى يا قلبي، اللي تؤمرى بيه. نروح المستشفى.
عطر: إحنا وصلنا، ياااه البلد وحشتني أوي. يحي: حمد الله على السلامة يا ست الكل. المستشفى آخر الشارع ده، يعني كده إحنا في التمام. فجأة الرصاص يخترق سيارتهم، ويترك يحي المقود من يديه. يرمي نفسه على عطر ويخبيها فحضنه، وصوت تكسير الزجاج ينطلق. تقف بقية السيارات وينزلون جميعهم مسرعين، والخوف والرعب يملأ قلوبهم.
يشوف مراد اللي ضرب النار ويجري وراه. وبعض الأهالي يشوفوا اللي حصل ويجروا وراه هما كمان، ويقدروا يمسكوه ويوصلوه للشرطة. فتحوا العربية. وغزل بتعيط على المنظر اللي قدامها واللي شايفة بعنيها بعد ما صحيت على الصوت. كلهم مرعوبين ومش مصدقين اللي حصل في ثواني. يحي رامي نفسه على عطر، والاتنين غايبين عن الوعي. فتحوا الباب وخرجوه. ولحسن الحظ إن قرب المستشفى خلاهم ييجوا بسرعة ويشيلوهم وينقلوهم بعربية الإسعاف للمستشفى.
تقف العربية وينزلوهم، والكل يخرج من المستشفى جري عليهم يدخلوهم بسرعة. حالة هرج ومرج بالمستشفى، أصوات عالية. كل اللي في المستشفى عاوزين يعرفوا اللي حصل. نعمان: هو فيه إيه يا مصعب؟ جلبي مش مطمن، حاسس إن فيه حاجة. مصعب: ما أخبرش يا بوي. إني حنزل تحت أشوف فيه إيه. يعرف مصعب إن فيه حالتين مضروبين بالنار ودخلوهم على أوضة العمليات. يطلع يبلغ أبوه. نعمان: استر يا رب. معرفتش هما مين اللي حصل معاهم أكده. مصعب: لا يا بوينعمان.
نعمان: تعالى ننزل نشوف، وأهي أمك وعتاب قاعدين جوة مع رحمة. ينزل نعمان. وأول ما يتحرك في المكان، عينه تقع على ناهد وهي عمالة تصرخ بعلو صوتها ومشيرة حضناها جامد وعمالين يعيطوا. نعمان قلبه وقع في رجليه وجري عليه وناداها باسمها. ناهد وهي بتبصله ومنهارة من العياط: عطر يا نعمان، عطر حتروح مني بعد ما لقيتها يا نعمان. نعمان بذعر: عطر؟ عطر بت أخوي؟ إزاي؟ إزاي؟ ناهد: واحد ضرب عليهم نار وهي وجوزها اتصابوا وفالعمليات.
نعمان: لا لا، عطر ميحصلهاش حاجة يا حبيبتي. يابتي ديه، إني ما صدقت إنها جات وحشوفها قبل ما أموت. لا يا رب نجيها يارب. مشيرة وهي بتعيط جامد: ادعيلها يا حاج، دي بتحبك جوي. يقعد نعمان على الكرسي وينهار على بنت أخوه. هو مصعب مش مستوعب، ومجدي مرعوب على عطر وشايل غزل اللي مش مبطله عياط. مجدي: اتصل بأهل يحي يا ابني عشان يعرفوا حالة ابنهم.
ياخد مصعب غزل منه ويطلع بيها على فوق. وأول ما يدخل بيها على زينب وعتاب، عيون عتاب تقع عليها. تاخدها منه وتفضل تبوس وتحضن فيها. ولما تعرف من مصعب اللي حصل لأختها، تنزل جري على تحت وهي منهارة على حال أخته. بعد شوية ييجي محمد وزكريا وزياد وعائشة وزينة، والكل واقف يدعيلهم ومرعوبين عليهم. بعد مرور فترة يخرج الدكتور وكلهم واقفين. : خير يا دكتور؟ طمنا.
الدكتور: الحمد لله. كل اللي يجيبه ربنا خير. بالنسبة للأستاذ، الحمد لله قدرنا نطلع الرصاصة من كتفه، وإن شاء الله حيبقى كويس. لكن المشكلة إن المدام، الرصاصة جت جنب القلب بالظبط وحالتها صعبة شوية. وحتحتاج تدخل العناية المركزة. ولو عدوا تمانية وأربعين ساعة على خير، حتبقى كويسة بأمر الله. نعمان: يارب، استرها من عندك يا رب. ناهد: يعني معناه إيه الكلام ده يا دكتور؟ يعني أنا بنتي ممكن تموت؟
مشيرة: لا يا ناهد، متقوليش كده. عطر حتبقى كويسة، صح يا دكتور؟ الدكتور: ادعولها. هي دلوقتي محتاجة دعواتكم. عن إذنكم. تاخد ناهد عتاب في حضنها ويعيطوا، مش مصدقين إن عطر ممكن تروح منهم. يجي عامر ويطمن عتاب إن أخته ربنا حينقذها. لحظة نسوا كل حاجة، وكأن مفيش بينهم أي مشاكل. الكل قاعد مستني رحمة ربنا، محدش عاوز يتحرك من مكانه. رحمة أخدت غزل في حضنها ونامت من كتر العياط.
وحفصة هي وجمال قاعدين معاهم، وحفصة مرعوبة على بنت أخوها. بعد مرور عدة ساعات. يحي: اااه، عطر فين؟ عطر؟ غزل؟ محمد: حمد الله على سلامتك يا بني. يحي: مراتي فين؟ عطر؟ غزل؟ محمد: غزل بنتك بخير يا حبيبي، اطمني. يحي بألم شديد: عطر يا بوي، فين عطر؟ محمد: ادعيلها يا بني، هي في العناية المركزة وإن شاء الله حتبقى زينة. يحاول يحي يقوم فيتوجع جامد. محمد: اهدى عشان خاطري. يحي: لا، إني عايز أروحلها. عطر، عايز أشوف عطر.
يحاول يمنعه لكن مفيش فايدة. يستأذنوا الدكتور، ويساعدوه زكريا وزياد ويدخلوه العناية. ويشوفها وهي نايمة والأسلاك محاوطاها. يقعد قدامها ويبكي. عطر حبيبتي، اياكي تسيبيني يا عطر. إني ما صدقت لقيتك يا حبيبتي. انتي لو جرالك حاجة، أنا مش حأقدر أعيش ولا لحظة. انتي حاسة بيا؟ أنا متأكد. يحاول الدكتور والممرضين يخرجوه لأنه تعبان ولازم يرجع أوضته، لكنه يرفض ويصرخ فيهم كلهم.
جرحه ينزف، والممرضين خدوه بالاجبار لأن حالته بقت معرضة للخطر. وهو عمال ينادي باسمها، وما هداش غير بعد ما ادوله حقنة مهدئة واستسلم ونام. أما الباقيين فكانوا مش قادرين يتحركوا غير بعد ما يطمنوا إن مرحلة الخطر عدت. وطبعاً زياد كان بيقدملهم الأكل والشرب. والفترة اللي قعدوها سمحت لهم إنهم كلهم يتعرفوا على بعض. ونعمان طبعاً يشكر مشيرة ومجدي على اللي عملوه مع عطر.
وغزل كانت مع رحمة في أوضتها، وبعد كده أخدتها حفصة معاها البيت عشان تقعد مع ضحى اللي كانت طايرة بيها من الفرحة. سبحان الله، برغم الوجع والخوف اللي مسيطر عليهم، إلا إن كل حاجة اتنسيت. والكل بقوا قاعدين مع بعض. ومحمد ونعمان وزكريا وعامر ومصعب وزياد بينزلوا كلهم يصلوا في المسجد ويدعولهم. وزينب وعائشة وناهد ومشيرة قاعدين مع بعض. ومجدي ومراد بيتكلموا سوا. بعد مرور يومين. يا ساتر يا رب، مين اللي حيكسر الباب أكده؟ إيه ديه؟
انتوا عايزين إيه؟ فين صفية؟ "أخوها": صفية؟ وانتوا عايزينها ليه؟ "الظابط": مطلوب القبض عليها. "أخوها": ليه؟ عملت إيه؟ "الظابط": متهمة بالتحريض على القتل. "أخوها": قتل؟ قتل مين؟ "الظابط": يحي الطحاوي ومراته. "أخوها": يحي ابن اختي؟ لا طبعاً، أختي متعملش كده. حتأذي ابن اختها كيف؟ ديه.
"الظابط": حضرتك متضيعش وقتنا. الراجل اللي اتفجت معاه عشان يقتلهم، اعترف بكل حاجة وجر عليها. والتليفون عليه مكالماتهم سوا. واتفاقاتهم مع بعضهم. تسمعهم صفية وتعرف إنها خلاص اتكشفت. تطلع تجري من الباب الخلفي بسرعة. والظابط والعساكر اللي معاه يدوروا عليها وما يلاقوهاش. يطلعوا يجروا وراها. صفية: لا، إني مينقبضش عليا. إني محخليش حد يشمت فيا. إني حهرب. أيوه حهرب كيف ما بت ناهد هربت ومحدش عرف لها طريق.
العساكر بيجروا عشان يلحقوها، وهي عمالة تجري زي المجنونة. وكل اللي هاممها تهرب منهم. قربت من خط السكة الحديد، تشوف القطر مقرب على المحطة. تقول لنفسها: أجري بسرعة يا صفية عشان ألحق أركبه. وبتضحك: هههههه، محيلحقوش يمسكوني. هههههه، إني حهرب منهم، بس بردك محسيبهمش واصل، وإني وراهم وراهم. القطر بيصفر، صفارته لإعلانه عن قرب دخوله المحطة. الناس بصوت عالي: متعديش يا ست، القطر مقرب.
لكن زي ما بيقولوا، ساعة القدر يعمى البصر. هي كانت لا سامعة ولا شايفة غير صوت شيطانها وبس. فجأة تكون مرمية على القضبان تحت عجلات القطار اللي مزقها إلى أشلاء. الناس: لا حول ولا قوة الا بالله. الست، القطر داس عليها وقطعها حتت. كانوا بيجمعوا أعضاءها. جسمها بقى مرمي، كل حتة فيه في مكان. لموه من حوالين القضبان وحطوهم جمب بعضهم وغطوها بالجرائد.
وانتشر الخبر بسرعة، لكن للأسف محدش زعل عشانها غير زينة. ما هي بردو أمها مهما عملت. وقف زكريا مع خاله ياخدوا عزاها. اللي لا محمد ولا زياد حضروه، ولا عائشة. ما هي برغم إنها أختها، لكن كانت حتقتل ابنها. ........................................... زينب: الحمد لله يا حبيبتي، فاجت وخرجوها من العناية. وهي دلوقتي مع جوزها في أوضته. رحمة: عايزة أروح أشوفها يا أما. زينب: تعالي يا حبيبتي.
تدخل لها وتقعد جمبها: وحشتيني جوي يا عطر. عطر بتعب: انتي اللي وحشتيني أكتر يا حبيبتي. حمد الله على سلامتك يا رحمة. رحمة: الله يسلمك يا عطر. إني لو كنت أعرف إنك لما تعرفي اللي جرالي حتيجي، كنت موتت نفسي من زمان. عطر: ألف بعد الشر عنك أكده بردك يا رحمة، تهون عليكي نفسك أكده؟ رحمة: اللي حصل. عطر: ميحصلش غير كل خير إن شاء الله يا حبيبتي. يا دكتورة! رحمة: قطيعة، متفكرنيش. عطر: ليه بس أكده؟
رحمة: ما هي السبب في اللي إني فيه ده. عطر: ليه؟ مش هي ديه اللي خلتك تجابيلي حبيب جلبك؟ متخافيش، كل حاجة حتبقى زينة ومحتكونوش غير لبعض. تدخل عتاب: عاملة إيه يا حبيبتي؟ عطر: بخير الحمد لله. عتاب: يستاهل الحمد. غزل بتلعب مع بدر وآدم، اطمني عليها. عطر: ربنا يخليهم. عطر: غطي وشك عشان عامر عايز يطمن عليكي. تساعدها وتلبسها نقابها. وقتها يحي كان نايم ولا حس بوجود رحمة ولا عتاب. لكنه فاق على دخول عامر. عامر وهو محاوط
عتاب بيده بكل حب وحنان: عاملة إيه دلوك يا عطر؟ عطر: الحمد لله يا عامر، بخير. عامر: ألف حمد الله على سلامتك يا يحي. يحي: الله يسلمك يا عامر. في المساء. كلهم قاعدين مع عطر ويحي، وغزل نايمة جنب عطر. يضحكوا كلهم. محمد: حمد الله على سلامة عطر يا نعمان. نعمان: وحمد الله على سلامة يحي يا محمد. عائشة: يا حلاوتك يا بت ابني. شفت يا محمد بت يحي حلوة كيف؟ محمد: حتطلع لمين غير لأمها. عطر: تسلم وتعيش يا أبويا.
محمد: حمد الله على سلامتك يا غالية. وحشتيني جوي يا عطر يا بتي. عطر: وأنت كمان وحشتني. ربنا يعلم غلاوتك عندي جد إيه. مراد: يحي كل خمس دقايق يتصل يطمن عليك، وهو جاي في السكة. يحي: جاي في السكة؟ فين؟ لا الله يخليكم. مراد: متحاولش. أنا والله حاولت أمنعه، لكن هو مفيش فايدة. مصمم ييجي. ده كمان نيللي كانت عايزة تيجي معاه بس هو خاف عليها عشان الحمل. ناهد بتبوس عطر ودموعها مبتوقفش.
عطر: عشان خاطري يا أمي، كفاية إني كويسة. الحمد لله. مشيرة: نديم وندى لما عرفوا عاوزين يجوا. عطر: لا، وحياتي عندك ما تتعبيهم. وبعدين ندى تيجي فين وهي تعبانة. نورة: شفتي زينب حلوة كيف؟ عطر: زي الجمر يا حبيبتي. ربنا يخليها لك يارب. ونسمة كيفها؟ وحشتني جوي. نورة: بخير الحمد لله. معاها عبد الرحمن دلوقتي. عطر: ربنا يهنيها يارب. تستاهل كل خير.
بيضحكوا كلهم مع بعض. ورحمة بتحكيلهم عن كلية الطب واللي بيحصل لها، وهما مش قادرين يمسكوا نفسهم من الضحك. نعمان: والله إني حاسس إنهم حيطردونا من المستشفى. مصعب: لا اطمن يا بوي، إني فضيت الدور كله وأخدته لحسابي. نعمان ياخد غزل ويقعدها على رجليه: عارفة يا غزل؟ غزل: نعم يا جدي؟ نعمان: أمك وهي صغيرة جدك أكده، كنت بجعدها على رجلي وألاعبها. كانت شبهك بالظبط. ويبوسها. غزل: دقنك شوكتني يا جدي.
يضحكوا كلهم عليها. وتقوم وتقف قدامهم وتمثل لهم مشهد. تبص لهم عطر وتكلم نفسها: معقولة كل العداوة دي تنتهي في لحظة؟ يعني كان لازم يحصل اللي حصل ده عشان يتلم شملهم وينسوا كل حاجة؟ سبحانك يا رب، أنت وحدك اللي بتألف القلوب وبتسبب الأسباب. عمري ما تخيلت إنها ممكن تتحل بسهولة كده. وضاقَت فلما استحكمت حلقاتها فرجت، وما كنت أظن أنها تفرج. محمد: نعمان. نعمان: نعم يا محمد. محمد: ليه عندك طلب وعشمي متكسفنيش.
نعمان: مقدرش أكسفك يا محمد، ديه أنت جد غزل. محمد: إني بجول ما دمنا الحمد لله اطمنا على الولاد وفرحنا بجومتهم بالسلامة، نكملوا فرحتنا بالمرة. إني بطلب إيد رحمة بنتك لزياد ابن المرحوم سالم. عامر يهز لأبوه راسه بمعنى يوافق. نعمان: وإني ما ألاقيش لبنتي رحمة أحسن من الدكتور زياد. عامر حضن عتاب من كتفها وباسها من خدها. وعتاب بصت له بحب وعشق. وعامر قال لها بهمس: بحبك. عتاب: بموت فيك. عامر: إني أكتر. عتاب: لا، إني أكتر.
عامر وعتاب: هههههههه. ورحمة وزياد بيبصوا لبعض وهما مش مصدقين نفسهم من الفرحة. يقروا الفاتحة. ولا الضاليين. آمين. زينب وعائشة: لوووولي لوووولي. .......................................... بعد مرور عدة أيام. في إحدى الشقق. يعني مكنش في حل تاني غير كده. يارا: الله، هو أكل وبحلقة. هو مش عايز يقضي وقت حلو، حيقضيه. عايز إيه تاني بس؟ الفلوس الأول. صاحبها: متخافيش، الباشا بتاعنا مبيتاخرش.
يارا: تمام، هي دلوقتي متظبطة عالآخر والحباية اللي اديتهالها عاملة معاها أحلى شغل. يالا بقى قبل ما ترجع لعقلها وتفوق وتودينا فداهيه. ده أنا جبتها هنا وأنا مفهماها إن دي شقة واحدة صاحبتي وتعبانة وملهاش حد. وعملت عليها الشويتين بتوعي، وهي زي الهبلة صدقتني. صاحبها: دقائق وحيكون هنا. بعد مرور بعض الوقت. يدخل لها الأوضة وهي مش مدركة لأي حاجة حواليها. وياخدها صاحبها الأوضة التانية.
لكن لسوء الحظ، أن الباشا ليه أعداء وعايزين يوقعوه في شر أعماله ويقضوا على مستقبله السياسي. وما فيش حاجة ممكن تحقق لهم هدفهم غير قضية أخلاقية. وبالفعل بلغوا الشرطة واقتحموا الشقة اللي فيها يارا وكارما، واتقبض عليهم وهما في حالة تلبس. الخبر انتشر بسرعة البرق. "القاء القبض على الممثلة كارما السعيد بصحبة أحد رجال السياسة ومعها أختها في نفس الشقة يمارسون الفاحشة". فضيحة مدوية تنهي مشوارها الفني وهي على أول السلم.
يارب الحلقة تكون عجبتكم. أشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!