إنه حبيبها وعشقها الأول الذي لم يعرف قلبها لذة العشق إلا معه. ذاقت بصحبته ليالي الغرام وأدركت برفقته أسمى معاني الحب. لم تتمن يومًا فراقه ولم تسع إلى ذاك، حتى حكم عليهم القدر بالبعاد. تعذب كلاهما وذاقا طعم الحرمان، ولكن الأيام كانت كفيلة كي تداوي جراحهما. ولم يأتِ على بالهما أن يكون لهما فرصة ثانية لإحياء ذاك العشق الذي لم ينساه القلب ولم تمحه الأيام. ها هو الآن قد عاد لها وأصبح معها مرة أخرى.
ولكنه الآن يجلس على الفراش الذي جمعه بها طيلة سنوات أثمرت عن ابن وابنة هما كل حياته. ممسكًا بصورتها يتحدث إليها:
"معوزكيش تزعلي مني يا حنان. إني عمري ما اتمنيتلك غير كل خير. دعيت ربنا كتير يشفيكي وتفضلي منورة حياتنا كلها. لكن ربنا استرد وديعته، وما نقدرش نعترض. واختارك تروحي عنده. ما انتي اللي زيك وطيبة جلبك ملوش مكان في الأرض. مكانه في السما، وإن شاء الله تكوني مرتاحة في نومتك. لكني انتي ارتاحتي وسيبتينا إحنا للعذاب. إني وأولادك.
أولادك اللي معرفوش معنى الحب تاني غير معاها هي وفحضنها. محدش هيراعي ربنا فيهم غيرها. وإني متأكد إنك حتكوني مطمنة عليهم في رقدتك. إني يا حنان إني محتاجاكي جوي. إني تعبان يا حنان ومحدش هيجدر يخفف عني وجعي غيرها. هي الوحيدة اللي حتجدر تداوي جروحنا. الله يرحمك يا حنان. الله يرحمك يا أم ولادي."
يخرج من غرفتها ويغلق بابها خلفه ويتجه إلى غرفته معها التي ستجمعهما بعد قليل. يتحرك فيها ذهابًا وإيابًا، يتمنى أن تأتي اللحظة التي ستجمعهما مرة أخرى وتشهد على ذاك الحب الذي سيولد من جديد. يشعر بالسعادة. نعم، هو سعيد ولا يستطيع إخفاء سعادته.
بينما هي تأخذها في أحضانها، متشبثة بها، لا تريدها أن تقوم وتتركها. فقد وجدت معها حنانًا خشيت أن تفتقده بعد فقدانها أغلى الناس. أطمأن قلبها أنها غفت وغطت في سبات عميق. قبلتها من جبينها وقامت من جوارها وذهبت تجاه غرفتهما. فتحت الباب. "تنهد بشدة عند رؤيته لها." "ضحى." "نامت." "تحفصة: وإني كنت حجدر أسيبها غير لما تنام." "جمال: متعرفيش بتحبك جد إيه."
"تحفصة: لا عارفة، وإني كمان بحبها جوي. ولولاها هيا مكنتش بجيت أهني دلوك." "جمال: بجي أكده. ماشي يا ستي. ربنا يهني سعيد بسعيدة." "تحفصة: ربنا يسعد أيامها هي وأحمد ويطمن جلبك عليهم يارب." "جمال: بوجودك معانا يا تحفصة. ياااه وحشتيني جوي يا حبيبتي. وتعبتيني جوي وتعبتي كل اللي حواليكي لحد ما رضيتي ترجعيلي. بجي أكده كل المعافرة ديه عشان توافجي ترجعي لعشك القديم." "تحفصة وهي بتبص
للاوضة اللي جمعتهم سنين: عشي القديم. ياااه يا جمال. معقولة اللي إحنا فيه ديه. إني مصدجاش. خايفة أكون بحلم. معقولة بعد السنين ديه كلها أرجع أهني تاني. أرجع لاوضتي اللي عشت فيها أجمل سنين عمري معاك." "جمال: كان نفسي جوي أجيبلك أوضة نوم جديدة." "تحفصة: وديه أسيبها لمين عاد إني. أصلاً مصدجتش نفسي لما لجيتك لسه سايبها زي ما هي." "جمال: مجدرتش افرط فيها وذكرياتي معاكي معششة فيها."
"تحفصة: وإني كمان مجدرتش أشوفها وأجولك تغيرها. ديه كل ركن فيها بتفكرني بأحلى أيام حياتي اللي عشتها معاك." "جمال: وحشتك زي ما وحشتيني يا حبيبتي." "تحفصة: وحشتني جوي يا جمال. من يوم ما اتفرقنا وإنت واحشني." "جمال: وعشان أكده مكنتيش عايزة ترجعيلي." "تحفصة: وإني جيتلك أهوه ورجعتلك. رجعت لعشنا القديم." "جمال: وعشنا حيفرح بضمة أحبابه ليه من تاني." بعد مرور عدة أيام. يخرجون جميعهم من الامتحان. "زياد: عملتي إيه طمنيني."
"رحمة: حليت. اطمن." "زياد: متأكده." "رحمة: عيب عليك." "زياد: عيب عليكي انتي." "رحمة: يا ربي عليك. دايما جايبلي إحباط أكده." "فتون: ما هو من عمايلك يا رحمة ديه. انتي مفيش امتحان واحد بتخرجي منه غير لما تجولي يا لهوي. ديه إني نسيت سؤال. يا أمن تجولي حليت نص السؤال ومشفتش نصه التاني." "روان: ههههههه هههههه." "زياد: بتضحكي على إيه انتي كمان. إني ربنا رازقني بشلة مجانين."
"روان: أصلي افتكرت لما رحمة خدت بالها بعد ما كان فاضل نص ساعة عالامتحان ويخلص إن الورقة وش وضهر وهي ما كانتش خدت بالها إن الورقة مطبوعة غلط. وإن ورقتها وش بس." "رحمة: وإني كنت حعرف منين ديه. اللي لفت نظري لما عيني جت على ورقة رحمة كامل اللي بتجعد جدامي. إني شفتها وعجلي طار." "روان: هههههه فضلت تعيط والمراقبين اتلموا عليها والدكتور أحمد كنت حاسه عايز يخن* جها بيده لأنه خلى المراقبين يأكدوا إن الورقة وش وضهر."
"رحمة: الله. مش كنت في الحمام. والحمد لله عدت على خير وحليت اللي جدرت عليه وعدت." "زياد: والله إني ما عارف ربنا حيسترها معاكي لحد امتى." "رحمة: والله ما عارفاش. بس ربنا عالم إني طيبة وغلبانة وعشان أكده دايما ساترها معايا وبتعدي." "زياد: وإني في حاجة موجعاني على بوزي أكده غير إنك طيبة وهبلة." "رحمة: طب وليه الغلط ديه بس." "روان: بحاولكم إيه. إني حسيبكم بجى تهزأوا فبعض زي العادة وأمشي." "زياد: محستنيش هنا تروحوا سوا."
"روان: لا. ماني أصلي باسم عازمني عالغدا. وإني جايلالها من الصبح." "رحمة: أيوه بجى. جلتيلي لا ما دامت فيها الدكتور باسم زوج المستقبل. محنجدرش نجول حاجة." "روان: ههه. عجبالكم يا رب. يا للا سلام." "زياد: نفسي بجى ياجي اليوم اللي أجدر أخرج فيه معاكي جدام الدنيا." "رحمة: هانت يا زياد." "زياد: يا مجرب البعيد يا رب." "رحمة: طمنيني صحيح على ولاد زينة عاملين إيه."
"زياد: زي العسل. كلهم أجمل من بعض. ومريم ديه بجى حتة سكرة. زكريا حيتجنن بيهم." "رحمة: هههههههه. ربنا يخليهم لهم يارب." في إحدى الشقق بإحدى المناطق الراقية. يجلس بالريسبشن بينما هي تخرج إليه بعد أن أغلقت الباب وجلست بالقرب منه. "تعبتك معايا. مش عارفة أقولك إيه. ربنا يخليك ليا. مش عارفة من غيرك كنت حعمل إيه." "كيان: متقوليش حاجة يا كارما. المهم طمنيني هيا عاملة إيه دلوقتي." "كارما: الحمد لله أحسن. أخدت علاجها ونامت."
"كيان: إن شاء الله ربنا يكمل شفاها على خير وتبقى زي الفل." "كارما: يارب يا كيان. متخيلتش إني أول ما أقولك إن ماما تعبانة أوي ومش عارفة أعمل إيه، تجيلي بالسرعة ديه." "كيان: ومجيتش ليه يا كارما. انتي ناسيه إني قلتلك قبل كده لو احتاجتي أي حاجة بلغيني." "كارما: ربنا يخليك ليا ومنحرمش منك يارب." "كيان: أنا حمشي دلوقتى. ولو احتاجتي أي حاجة في أي وقت كلميني."
"كارما: لا تمشي فين. وربنا حزعل منك. أختي على وصول وأنا طلبت أكل. ناكل مع بعض وزي ما بيقولوا يبقى عيش وملح." "كيان: ما إحنا بناكل مع بعض كلنا في الاستوديو يا كارما." "كارما: لاء، في الاستوديو حاجة وهنا حاجة تانية خالص. متتكسفنيش يا كيان." "كيان: حاضر يا كارما." بعد مرور بعض الوقت. يجلسون على السفرة يتناولون الطعام. "يارا: أنا بجد مبسوطة أوي. مش مصدقة نفسي إني قاعدة معاك وبناكل سوى." "كيان: هههههههه. ليه يعني."
"يارا: ليه يعني إزاي. انت مش عارف حضرتك مين حلم كل البنات وفارس أحلامهم." "كيان: هههههه. متبالغيش أوي كده. أنا بالشكل ده حتغر." "يارا: اتغر على كيفك يا باشا." "كيان: ماشي يا ستي. وانتِ بقى بتدرسي إيه." "يارا: آداب إنجلش." "كيان: تمام أوي." "أمال فين أختكم. مش انتي قلتيلي إن عندك أختين يا كارما." "كارما ويارا وهما بيبصوا لبعض: غادة. لا هي مسافرة مع صحابها في رحلة." "كيان: ترجع بالسلامة إن شاء الله."
يقعدون مع بعض ويتكلمون في موضوعات كثيرة. ويارا كانت عاملة جو جميل من المرح لدرجة إن كيان كان مبسوط جدًا من القعدة معاهم. وبعد كده استأذن ومشي. بعد مرور عدة أيام. تستأذن له السكرتيرة كالعادة ويقوم كعادته يرحب به. "تصدق بالله. والله كنت حتصل عليكم." "مراد: يا بكاش. ماشي مانت أخويا الصغير ولازم أعديلك." "عز: هههههه. حبيبي يا مراد. وأخوك الصغير بيدلع." "مراد: طمني عليك وعلى نيللي. أخباركم إيه."
"عز: زي الفل الحمد لله. بس نيللي الحمل تاعبها شوية." "مراد: ربنا يكمل لها على خير إن شاء الله." "عز: يا رب يا مرادي." "يخبط عالباب ويدخل: سلام عليكم." "يسلم عليهم ويقعدوا يتكلم معهم شوية. وبعد كده يسأله كيان." "عملت إيه في اللي اتفقنا عليه." "عز: مش عارف والله يا كيان." "كيان: لا يا برنس اتجدعن كده شوية. على فكرة انت من يوم ما جهزت نفسك لاستقبال البيبي وانت مش عاجبني خالص. اشتكيك لصاحبك أنا دلوقتي."
"عز: هههههه. أعمل إيه بس يا كيان. ما هي بتدلع عليا بقى كل شوية طلب شكل. تصدقوا ديه نزلتني من يومين في نص الليل عشان أجيب لها سندويتشات كبدة من على العربية اللي في الشارع. وكمان طالبة معاها مانجا خضرا. مش فاهم أنا وحم إيه ده اللي في الشهر السابع." "مراد: ههههههههه. مش ممكن."
"عز: والله فضلت ألف بالعربية لحد ما لقيتلها. وقاعد بتفرج عليها وهي بتاكل كأنها جاية من الصومال واقعة من مجاعة. ولا المانجا أقسم بالله وهي بتاكلها. أنا كنت حموت وسناني بتخبط في بعضها وهي مستمتعة استمتاع رهيب." "كيان ومراد: هههههههه." "كيان: بس على قلبك زي العسل يا برنس." "عز: الصراحة آه."
"كيان: ماشي يا سيدي. ربنا يجيبها ولا يجيبه بالسلامة. المهم دلوقتي الوقت بيجري يا عز والمنتج عاوز يبدأ التصوير واحنا مش عارفين نتصرف." "عز: أعمل إيه بس أنا. شفت والله أكتر من واحدة ومعجبتنيش. محستهاش." "مراد: مالكم يا جماعة فيه إيه. متفهموني." "عز: في فيلم جديد داخله كيان والبطلة اللي قدامه في الفيلم طفلة صغيرة. وعملنا إعلان وشفنا كام بنت كده بس معجبوناش." "مراد: والله العظيم انتوا الاتنين ما بتعرفوا تفكروا."
"عز: مش فاهم." "مراد: انت ناسي يا عز إني عندي مدرسة فيها كل الأعمار." "عز: لا طبعًا مش ناسي. بس احنا عاوزين موهبة جامدة. عارف حاجة كده زي فيروز مع أنور وجدي. بليه في فيلم العفاريت. فاهمني يا مراد."
"مراد: طبعًا فاهمك. بصوا حريحكم. إحنا إن شاء الله كمان أسبوعين كده عاملين حفلة كبيرة في مسرح المدرسة وعازمين فيها ناس كتير وهيتعرض فيها عروض كتير أوي ومسرحيات وشغل عالي. إيه رأيكم تيجوا تحضروا وتشوفوا بنفسكم وإن شاء الله تلاقوا اللي انتوا عاوزينه." "عز: بس أسبوعين لسه كده كتير."
"مراد: طيب شوفوا اللي بيقدموا دلوقتى لحد معاد الحفلة. ولو مكنتوش لسه لقيتوا تعالوا. وكده كده أنا أصلاً كنت حعزمكم من غير حاجة. حضور كيان حيسعد كل الموجودين وحيعمل جو حلو في الحفلة. وطبعًا ده حيعلي رصيده خصوصًا إن الحفلة حتتذاع على الميديا عشان تبقى دعايا حلوة للمدرسة. ولما يتقال طبعًا إن كيان عز الدين وعز الدين السمري حضروا الحفلة طبعًا ده حياخدنا في حتة تانية خالص."
"كيان: أنا بالنسبة لي معنديش مانع. أنا أصلاً نفسي أحضر حاجة زي دي." "عز: ولا أنا كمان عندي مانع. وحقول لنيللي كمان تيجي معانا." "مراد: دي ناهد حتفرح أوي. وإحنا حننتظركم إن شاء الله." بعد مرور عدة أيام. يعود إلى البيت فيجدها جالسة مع ابنتها. فمنذ يوم ولادتها وهي تأتي بحجة رؤية أحفادها. يلقي السلام عليهم جميعًا ويطمئن على أخته. بينما هي توجه إليه الحديث: "كيفك يا زياد. عامل إيه في كليتك."
"زياد: الحمد لله والله بخير. عن إذنكم." يصعد إلى غرفته. بينما تتوجه بحديثها إلى ابنتها. "شكله طيب جوي وابن حلال يا زينة." "زينة: زياد ربنا يحميه ويبارك فيه ويعمر عمره يارب. والله يا أمي كيف البلسم يتحط عالجرح يطيب." "صفية: بس هو مش كبر ما شاء الله عليه. طول بعرض وخلاص. حيبجى دكتور جد. الدنيا محيخطبش ويتجوز ليه." "رحمة: جولي يا رب يا أمي. إن شاء الله يتخرج ويخطب ونفرحوا بيه."
"صفية: وهو حاطط عينه على حد أكده. أكيد تلاقيه حيتجوز دكتورة زيه. ومش بعيد تكون زميلته في الجامعة." "زينة وهي مش عايزة تصرح لأمها بحاجة تخصه لأنها متأكدة إنها مبتحبهوش وعمرها ما حتتمناله الخير: مخبراش يا أمي. وربنا يكتبله الخير." تفهم صفية إن زينة بتلاوعها في الكلام ومش عايزة أمها تعرف عنه حاجة. أما رحمة ترجع البيت وتقعد تعيط. "زينب: واه بتعيطي ليه يا رحمة."
"رحمة: من يوم ما عمتي مشيت والبيت بقى وحش جوي يا أمي. إني مطايقاش البيت من غيرها." "زينب: ديه بدل ما تدعيلها ربنا يفرح جلبها وتتهنى مع جوزها." "رحمة: بدعيلها والله يا أمي. بس إني من يوم ما وعيت عالدنيا وإني شيفاها معانا أهني. فجأة أكده تروح وتاجي ضيفة. لا إني مجدراش على بعدها ديه. حتى كمان ضحى مبجتش. بتاجي غير معاها." "زينب: خلاص يا حبيبتي ولا يهمك. عندك عتاب وولادها. عيشي حياتك معاهم."
"رحمة: طب خللي مصعب يرجع يا أمي. يعني الأول هو وبعد أكده عمتي. لا أكده كتير عليا جوي. جولي لمصعب ياجي ويعيش معانا من تاني. وانت خلاص بجيتي زينة معاهم. وأهم يونسونا هما كمان."
"زينب: والله يا بتي إني جلتله. بس هو خلاص أخد على العيشة في اسكندرية. ومعاوزش ياجي أهني تاني. واديكي مانتي شايفة بياجي كل فترة يجعدله يومين هو ومراته وبنته ويعاودوا تاني. بس إني والله ما حاسكت وحفضل وراه لحد ما أخليه ياجي ويعيش معانا من تاني. زينب بتوحشني جوي ومبلحقش أشبع منها. وبعدين يا حبيبتي انتي أصلاً خلاص كبرتي وخطابك كل يوم والتاني عالباب. وبكرة تروحي بيت عدلك وملكيش صالح بينا. وحتيجي ضيفة زيك زيهم."
"رحمة: لما أخلص يا أمي وأخد شهادتي الأول. آه. إني معاوزاش حاجة تعطلني عن دراستي." "بينها وبين نفسها: جطيعه تجطع الدراسة وسنينها. ربنا يخلصني منها على خير." بعد مرور عدة أيام. يجلسون جميعهم وهم يتحدثون ويضحكون والكل سعيد بذاك الخبر الجميل. "ألف ألف مبروك يا حبيبتي. ربنا يكملك على خير يا رب." "ندى: الله يبارك فيكي يا مامي." "مجدي: يا للا استعدي بقى يا حبيبتي حتكوني جدة للمرة الثانية."
"مشيرة: عقبال ما أكون جدة لولاد نديم يا رب." "نديم: إن شاء الله يا ماما عن قريب." "مشيرة: بجد بجد يا نديم. خلاص يا حبيبي ربنا هداك وحتتقدم لصفا." "نديم: بص نديم لابوه ولعطر وسكت." "نديم: لا يا ماما مش صفا." "مشيرة: مش صفا. أمال مين يا نديم." "نديم: أظبط بس أموري وبعد كده حبلغكم. إن شاء الله."
"مشيرة: يعني إيه تظبط أموري وبعد كده تقوللنا. ما تفهمني وتقولي مين ديه يا نديم. لا تكون واحدة أي كلام ضحكت عليك وأنت في اسكندرية." "نديم: أي كلام مين يا ماما. هو انتي فاكراني جايب واحدة من الشارع." "مشيرة: خلاص قللي هيا مين وعرفتيهامن امتى وقابلتيها فين وحبيتيها إزاي." "نديم: كل ده عايزة تعرفيه يا ماما." "مشيرة: مش من حقي يا بني. لو أنت شايف إنه مش من حقي خلاص. مش عايزة أعرف حاجة."
"نديم: لا يا ست الكل ده انتي من حقك كل حاجة. هي اسمها شيماء يا ماما. جارتي ساكنة في الشقة اللي جمبي. ويحكيلها هي وندى ويونس كل حاجة تخصه." "ندى: حلوة يا نديم." "مشيرة: اسكتي انتي دلوقتي. وشفت حد من أهله." "نديم: لاء يا ماما. بس خالها أنا عارفه كويس. وكانت علاقتنا ببعض كويسة. وهو سافر وهي دلوقتي عايشة في الشقة." "مشيرة: وانت اتأكدت إنها بنت أخوه فعلًا." "نديم: اتأكدت إزاي. مش فاهم."
"مشيرة: مش فاهم إيه يا بني. لا حول ولا قوة إلا بالله. هو أنا بتكلم إنجليزي. شفت بطاقتها عرفت صادقة ولا كدابة. مش يمكن تكون مش بنت أخوه وماجرة منه الشقة مثلاً. ولا تكون واحدة نصابة بتضحك عليك ومالفالك حكايات وروايات. الله. هو أنت صغير. ده أنت ظابط أد الدنيا وبيورد عليك أشكال وألوان. البنت اللي معاها دي واللي بتقول عليها أختها. اتأكدت فعلاً إنها أختها. شفت شهادة ميلادها وشفت بطاقة شيماء. دي مش يمكن تكون بنتها مثلاً ومش
أختها أصلاً. أصل مفيش واحدة حتوقف حياتها بالشكل اللي بتحكيه ده عشان خاطر أخته. مش لازم تفكر وتوزن الأمور. ولا نصدق أي حاجة تتقال كده وخلاص. وعلى رأي المثل إذا كان اللي بيتكلم مجنون يبقى المستمع عاقل. ساكت ليه يا مجدي. ما تتكلم. أنا بقول حاجة غلط. ولا أنت عاجبك الكلام. أه. ما هو واضح إنك كنت عارف كل حاجة وأنا آخر من يعلم. ما أنا أصلي عدوتك مش أمك."
"نديم: ماما إيه اللي بتقوليه ده." "عطر: طنط ممكن حضرتك تهدي شوية. ليه بس الانفعال ده كله." "مشيرة: بكرة لما غزل تكبر وتحب وتيجي تقولك فيه واحد عاوز يتقدملي يا ماما حتعملي كده وأكتر. وأنتي أصلك طيبة وفاكرة كل الناس زيك. لكن دلوقتي يا بنتي متأمنيش لحد. ده الواحد كل يوم بيسمع بلاوي." "نديم: ماما ربنا
بيقول في كتابه الكريم: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم". حضرتك كده بتحملي نفسك ذنب وبتشكي في حد من غير دليل." "مشيرة: طب هاتلي دليل براءتها وأنا أصدقك." "نديم: براءة إيه يا ماما. هو إحنا في محكمة. حضرتك نصبتي الجلسة وحكمتي عليها كمان. فيه إيه يا ماما. حضرتك بتعملي كده ليه." "ندى: اهدى يا نديم مش كده."
"نديم: أهدى إزاي. وماما أخدت منها موقف من غير ما تشوفها ولا تعرفها حتى. وعمالة تتهمها بالباطل. وأنا عارف كل ده ليه. عشان خاطر صفا مش كده. ماما عايزاني أتجوزها وخلاص بأي شكل. مع إني قلتلكم بدل المرة ألف أنا مبحبهاش. وإيه رأيكم بقى لو كانت آخر واحدة في الدنيا كلها. أنا مش حتجوزها ولا حبصلها من أساسه. ارتحتي كده يا ماما. عن إذنكم."
يقوم ويدخل غرفته. أما الكل يعاتب مشيرة على الطريقة اللي اتكلمت بيها معاه واتهامها للبنت من غير ما تشوفها ولا تعرفها. أما عند نديم فعقله كان حينفجر من التفكير. "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لا لا مش ممكن استحالة. شيماء دي أطيب قلب شفته في حياتي كلها." يمسك بهاتفه ليتصل عليها فتتأخر في الرد عليه. وبمجرد أن تفتح الخط تحدثه بلهفة: "حبيبي." "نديم: اتأخرتي ليه في الرد." "شيماء: كنت بصلي العشا." "نديم: ربنا يتقبل."
"شيماء: منا ومنك يا نديم. مالك يا نديم. فيه حاجة." "نديم: حاجة حاجة إيه. مانا عادي." "شيماء: لا مش عادي. حاسة فيك حاجة متغيرة. نبرة صوتك مختلفة. هو في حاجة حصلت عندك يا حبيبي." "نديم: لا مفيش حاجة. دي حتى العيلة كلها مبسوطة أوي النهاردة. ندى أختي حامل." "شيماء: ألف ألف مبروك يا نديم. ربنا يتمم لها على خير يا رب." "نديم: إحساس الأمومة حلو مش كده يا شيموشي."
"شيماء: أكيد طبعًا يا حبيبي. مفيش أحلى من الإحساس ده في الدنيا كله." "نديم: وانتِ عرفتي إزاي بقى." "شيماء: عرفت من شغف طبعًا يا نديم. انت ناسي إنها في حضني من وهي عمرها يوم واحد وعشت معاها أجمل أحاسيس الأمومة اللي في الدنيا." "نديم: ربنا يخليكم لبعض." "شيماء: ويخليك ليا يا حبيبي." "نديم: حقابل باباكي امتى."
"شيماء: مانا قلتلك يا حبيبي إن كلمته وبلغته. وهو قاللي إنه مسافر في شغل. وأول ما حيرجع حيبلغني عشان تقابله. انت نسيت ولا إيه." "نديم: معلش حبيبتي. أصلي عقلي كده فيه كام حاجة شاغلاني ومش مركزة." "شيماء: حاجة شغلاك عني أنا. لا مش ممكن أصدق. نديم حبيبي مفيش حاجة تشغله عن شيماء حبيبته أبداً." "نديم: آه طبعًا. قوليلي صحيح شغف عاملة إيه في المدرسة." "شيماء: كويسة الحمد لله."
"نديم: بس انتي إزاي قدمتي لها بسهولة كده. مع إني أعرف إن التقديم بيحتاج أوراق كتيرة ولازم باباكي كان يكون موجود." "شيماء: ده في المدارس الحكومية. لكن المدارس الخاصة بتسهل كل حاجة. وأنا معايا أوراقها كلها وكله تمام. فمفيش أي مشكلة. بس انت ليه بتسأل كل الأسئلة دي." "نديم: لا ولا حاجة. بدردش معاكي." "شيماء: طب مش حتقوليلي كلام حلو بقى." "يلاقي نديم مامته بتفتح الباب وبتستأذنه تدخل."
"نديم: معلش مضطر أقفل دلوقتى. حكلمك بكرة." "ويقفل السكة." "تيجي شيماء ترد عليه تلاقيه قفل. تزعل ودموعها تنزل منها غصب عنها. مش عارفة ليه حست إن قلبها مش مطمن. طريقة كلامه معاها غريبة. مش مرتاحة. مش فاهمة حاجة. صبرت نفسها وقالت يمكن في حاجة وفعلاً مشغولة. أخدت شغف في حضنها عشان تنام. لكن النوم خاصم عيونها."
"أما عند نديم مامته اعتذرتله عن الطريقة اللي اتكلمت بيها وإنها ما قصدتش غير إنها تطمن عليه وبس. وإذا كانت كان نفسها يتجوز صفا فده لأنهم متأكدين من أخلاقها كويس وعارفين هيا مين. لكن هيا أهم حاجة عندها سعادته هو. ونديم طمنها إنها إن شاء الله حترتاح ليها جدًا وحتحبها زي ما بتحب عطر بالظبط." "مشيرة: وأنا أتمنى والله يا حبيبي. أنا كل اللي بتمناه أشوفك متهني وأشيل ولادك قبل ما أموت."
"نديم: يا حبيبتي يا ماما. ربنا يخليكي لينا يا ست الحبايب. وإن شاء الله حتفرحي بيا وتشيلى ولادي وولاد ندى وتفرحي بغزل كمان. هي الحفلة بتاعتها امتى صحيح." "مشيرة: آخر الأسبوع الجاي إن شاء الله يا حبيبي. حتحضر." "نديم: طبعًا يا ماما. معقولة برضه مشوفش فنانة المستقبل وهي بتمثل." "مشيرة: هههههه. اسكت يا نديم. دي طول اليوم رايحة جاية تمثل قدامنا المشاهد بتاعتها. بجد ملهاش حل."
"نديم: سبحان الله يا ماما. معقولة السنين جريت بسرعة كده." "مشيرة: مفيش أسرع من مرور الأيام يا حبيبي." بعد مرور الأسبوع. يقف أمام المرأة ويرتدي ملابسه بينما هي تجلس على الفراش وهي تراقبه. "مش حترجعي فكلامك وتيجي معانا." "نيللي: لا يا حبيبي أنا تعبانة ومش قادرة. ابنك نازل ضرب فيه لما تعبني." "عز وهو يتحدث إليها: انت يا كابتن يا اللي جوه. بالراحة على ماما. متزعلهاش. انت فاهم."
"نيللي: يا سلام شوف إزاي. ده على أساس إنه حيسمع كلامك يعني." "عز: أيوه طبعًا حيسمع كلامي. بس انتي اطلعي منه." "نيللي: بقى كده." "يجيلها تليفون وترد: حبيبة قلبي وحشاني." "حتيجي تقعدي معايا شوية. والله انتي بنت حلال. عز فعلاً خارج وكنت حزهق لوحدي. بس متنسيش بقى تجيبي شوية تسالي كده معاك." "عز بصوت عالي: لاء يا بوسي ضغطها حيعلى." "وبعدها يقبلها ويمشي."
"في المدرسة كانت ناهد مشغولة جدًا بتستعد للحفلة. متوترة. أول مرة يعملوا حفلة كبيرة كده ويحضرها شخصيات مهمة وكمان حتنزل على اليوتيوب وتنتشر على الميديا. حريصة جدًا على إن ميحصلش أي حاجة غلط وتظهر بشكل لائق." "مراد: مالك يا حبيبتي." "ناهد: قلقانة أوي يا مراد." "مراد: ليه بس يا حبيبتي. ما كل حاجة تمام. وأنتي بقالك فترة متابعة كل حاجة بنفسك. وإن شاء الله حتطلع أجمل حفلة." "ناهد: يا رب يا مراد."
"مراد: طب ممكن بقى تيجي معايا. الناس جت يا حبيبتي ولازم ترحبي بيهم معايا." "خرجت ناهد معاه. وطبعًا كان محجوز لهم أول صف مع الشخصيات المهمة. سلمت عليهم. وبعد شوية وصل عز وكيان. وطبعًا أماكنهم كانت محجوزة جنب ناهد ومراد." "عطر وناهد كانوا مع غزل وقت التدريب. ووقتها ناهد كانت بتطمن على ترتيبات الحفلة. وبعد كده طلعت مع مراد."
"الستار مغلق. وأصوات الموسيقى الهادئة تنبعث في المكان. ثم يفتح الستار إعلانًا عن بدء الحفل. تظهر فيه إحدى معلمات المدرسة المسئولين عن الأنشطة وهي تعلن عن فقرات الحفل. ثم تقدم التحية للدكتور مراد مالك المؤسسة التعليمية والدكتورة ناهد المدير العام للمدرسة وتطلب منها تقديم كلمة." "تصعد ناهد على خشبة المسرح والكل يقوم بالتصفيق الشديد لها."
"تبدأ بالبسملة ثم السلام والتحية على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ثم تقوم بتقديم التحية لكل المدعوين وتشكر كل من اهتم ولبى النداء وتتمنى لهم سهرة سعيدة. وتقدم تهنئة خاصة للمخرج عز الدين والفنان المصري كيان عز الدين لتشريفهم للحفل. وهنا يعلو التصفيق وتنزل مرة ثانية وتقعد جنب مراد."
"ولكنها تتوقف فجأة عن مساعدة ابنتها في ارتداء ملابسها. فقلبها لم يتحمل سماع اسمه. آخر شيء كانت تتوقعه هو وجوده هنا في هذا المكان. بالتأكيد لن تتحمل رؤيته. كيف لها أن تراه جالسًا بنفس المكان الذي تجلس به وتستطيع التنفس." "تطلب منها إحدى المختصات بعمل الشعر والاكسسوارات للطلبة الخروج إلى حيث يجلس الجميع." "غزل: مالك يا مامي. انتي زعلانة." "عطر: لا يا حبيبتي بالعكس. ده أنا النهارده فرحانة أوي."
"غزل: عايزكي تصقفيلي يا مامي." "عطر: حاضر يا روحي. بس عايزكي تركزي كويس يا حبيبتي." "غزل: اطمني يا مامي. أنا حافظة كويس أوي وحيعجبك يا مامي." "عطر وهي بتحضنها: حبيبة قلبي مامتي." "تخرج عطر وهي مش قادرة تاخد نفسها. تشاور لها مشيرة اللي كانت قاعدة في الصف الثالث مع أولياء الأمور وجمبها مجدي ونديم. أما ندى للأسف تعبت أوي ومقدرتش تيجي تقعد جنب نديم." "نديم وهو بيهمس لها: كيان اللي هو يحي جوزك قاعد قدام يا عطر."
"عطر: عارفة يا نديم." "نديم: عطر الوقت جه خلاص ولازم الوشوش تتقابل. مينفعش يشوف بنته قدامه وما يعرفش هيا مين." "عطر وهي بتعيط: تخلص الحفلة يا نديم وحسيبك تعمل اللي انت عاوزه." "نديم: طب اهدي يا عطر عشان خاطري. وإن شاء الله ربنا حيقف معاكي." "عطر: خايفة أوي يا نديم. خايفة من المواجهة أو... "نديم: أنا معاكي متقلقيش." "عطر: يارب انت العالم بحالي. نور بصيرتي يا رب."
"تبدأ فقرات الحفل وكلها كانت فقرات جميلة وممتعة جدًا لحد ما جه وقت المسرحية وأعلنوا عن أسماء الطلاب المشتركين في المسرحية وكان أول الأسماء غزل. يحيو. هي أول واحدة خرجت على خشبة المسرح. وطبعًا الكل بيصقف ونديم قام بالتصفير العالي لها. وهي كانت فرحانة أوي وبتضحك بشدة. وبعديها اتغيرت تعبيرات وشها للجدية وقامت بتمثيل أول مشهد ليها في المسرحية اللي كان بيجسد حياة طفلة من أولاد الشوارع. وبدأ يشاركها التمثيل عدد كبير من الأطفال والكل مبهور بيهم. لكن غزل خطفت الأضواء بجمالها وعيونها الملونة وفصاحتها وبراعتها في التمثيل."
"طول الوقت وعطر متابعة كيان. أيوه مش شايفة أوي لأنه بعيد عنها. لكن شايفة بقلبها. دموعها بتنزل بغزارة وكل شوية تمد ايدها من تحت النقاب وتمسحها. مش قادرة تصدق إن هي وهو بعيد عن بعض بالشكل ده. وحتة منهم قدامهم. المفروض كانوا يبقوا مع بعض وبنتهم تكون فرحانة بيهم." "نديم همس لها: إن شاء الله كله ح يتحل. اطمني." بعد مرور حوالي ساعة ونصف.
كان قد انتهى العرض المسرحي وخرج كل الأطفال وتمت المناداة عليهم جميعًا للوقوف أمام الجميع لتحيتهم. تمت التحية لكل الأطفال. ولكن عندما نادوا على غزل وبمجرد دخولها لخشبة المسرح ثانية كان الاستقبال لها استقبال رائع وخاص. "علت الأصوات تصفيق حاد لتلك الساحرة التي سلبت عقول الجميع. وهي واقفة تضحك بشدة. تضع يدها على خديها وفمها من شدة فرحتها." "الكل سعيد بها وببراعتها اللي تفوق عمرها بمراحل."
"أما هي على الجانب الآخر فكانت في منتهى السعادة والفرح. الدموع تهبط من تحت نقابها الذي لا يظهر منها شيئًا." "عز: مش ممكن. البنت دي جبارة. خلتني أصدقها وأحس بكل حرف وكل كلمة بتخرج من بين شفايفها. دي بجد معجزة. أنا مشوفتش كده." "كيان: فعلاً معاك حق يا عز. أنا حاسس إنها موهوبة أوي. اندماجها في الشخصية وطريقتها على المسرح كأنها بقالها سنين بتمثل." "عز: أعتقد كده إننا لقينا اللي كنا بندور عليها."
"كيان: بصراحة هي فعلاً الوحيدة اللي حتقدر تمثل الدور قدامي." "عز: بكرة إن شاء الله حكلم مراد يكلم لنا أهلها ونتفق معاهم." "كيان: تمام يا عز." "عز: كيان نيللي بتتصل. أنا حخرج برة القاعة عشان أعرف أسمعه." "بعد دقائق كان عز بيتصل على يحي وبيبلغه إن بوسي خدت نيللي على المستشفى عشان تعبت أوي وهو رايح لهم ويعتذر لمراد." "وطبعًا كيان قال له يطمنه وهو حيحصله." "يقرب من مراد: نيللي تعبت أوي وعز راح لها المستشفى."
"مراد: الحفلة تخلص ونروح له على طول." "خلصت الحفلة والكل بيسلم وناهد مشغولة جدًا وبتسلم على الكل. وكل الأطفال بيجروا على كيان عشان يتصوروا معاه. وهو برغم قلقه على صاحبه ونيللي إلا إنه مقدرش يحرج حد من الولاد." "نديم: عطر أول ما الكل يبعد عنه حاخدك انتي وغزل ونروح لهم." "مراد وهو بيكلم المسئولين عن تنفيذ الحفل في المدرسة: أنا مضطر آخد دكتورة ناهد ونمشي حالا. تمموا على كل حاجة." "كيان يا للا بينا."
"يتحرك كيان ومراد وناهد عشان يطمنوا على نيللي. وياخد نديم عطر وغزل عشان يلحقوا يكلموا كيان قبل ما يخرج من المدرسة." "خرج كيان من الباب ونديم وعطر كانوا قريبين منه ولسه حينادي عليه." "في نفس اللحظة لقى كيان اللي جايه ناحيته وبتجري عليه.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!