الفصل 32 | من 41 فصل

رواية يكفيني منك عقابا الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم عبير سليم

المشاهدات
24
كلمة
3,186
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

إلى متى ستظل القلوب حائرة لا تعرف للراحة سبيلاً، ولا للنعيم مسلكاً، ولا للسعادة طريقاً؟ إلى متى ستظل تائهه تعبث بها مصاعب الحياة دون أن تحاول جاهدة الثبات في وجهها؟ ألم يأن لافئدتهم الأوان لتجد ضالتها وتهتدي إلى راحتها؟

يتحدث إليها عبر الهاتف وهو يضحك بشدة على حالها، بعد أن أصبحت أماً تحكي له عن مغامراتها مع الصغير. وهو يضحك بشدة، يغلق معها الهاتف على وعد بأنه سيأتي بصحبة زوجها إلى البيت للمكوث معهم بعض الوقت، فمنذ أن وضعت مولودها وهي أصبحت زوجة وأماً فقط. عز: اسبقني أنت، على ما أروح أجيب حاجة لنيللي وأحصلك. عز: حاجة إيه بس اللي هتجيبها؟ هو أنت غريب يا تحفة أنت؟

كيان: ههههههه لا مش دي الفكرة والله، بس أنا بقالي فترة مجتش عندكم البيت ومشفتش أم مراد وعاوز أجيب لها حاجة بتحبها. عز: على كيفك أنت وراحتك، المهم أنا همشي ومنتأخرش بقى. كيان: مسافة ما تروح هتلاقيني وراك، أهم حاجة تحضروا الغدا، أنا ميت من الجوع. عز: ماشي يا كينو. كيان: على رأي غزلك. عز: هههههه ماشي يا بتاع غزل. يركب السيارة ويفكر يأخذ إيه لنيللي،

قال لنفسه: هي بتحب الشيكولاتة، بس عاوز يجيب معاها حاجة. قرر أنه يجيب لها بوكيه ورد عشان هي بتحب الورد جداً. لقى نفسه بيقف قدام محل الورد اللي أخذ منه ليارا يوم عيد ميلادها. دخل المحل: مساء الخير يا غادة. غادة وهي مستغربة أنه لسه فاكر اسمها: أهلاً بحضرتك يا أستاذ كيان، نورت محلك. كيان: المحل منور بوجودك فيه. غادة: أؤمرني حضرتك. كيان: عاوز بوكيه ورد أحمر. غادة بابتسامة رقيقة: حاضر من عيوني، هعمل لحضرتك أحلى بوكيه ورد.

كيان: تسلملي عيونك. بدأت غادة تتحرك في المكان عشان تحضر له بوكيه الورد، وكيان قاعد على الكرسي اللي قدام المكتب وبيفرج على صورة اللي اتصورها مع غزل وقت التصوير وبيضحك عليها وهي متشعلقة في رقبته. فجأة أعلن تليفونها عن اتصال، لقى نفسه بيمد إيده وياخده عشان يديهولها، لفت نظره اسم المتصل: كارما. وقتها استغرب أوي: كارما وغادة والشبه اللي بينهم؟ معقولة؟ لا طبعاً مش ممكن. غادة: تليفونك بيرن.

أخذ منه التليفون وشكره، لكن بمجرد ما عينها تقع على الاسم اللي بيتصل، تكنسل المكالمة وترمي التليفون على المكتب. كيان: مرديتيش ليه؟ غادة: مش مهم. كيان: تعرفي إنك شبه كارما السعيد الممثلة؟ أكيد طبعاً تعرفيها. غادة: يخلق من الشبه أربعين. كيان: أنا لما شفتك المرة اللي فاتت قلت إنك ممكن تكوني قريبتها. تتجاهل غادة كلامه وتكون خلصت البوكيه: اتفضل حضرتك، البوكيه جاهز، يارب يعجبك. كيان: تحفة طبعاً، تسلم إيدك يا رب.

يدفع الفلوس ويخرج بره المحل، بس وهو خارج يسمع تليفونها بيرن تاني، ويسمعها وهي بترد بانفعال. وقتها هو نفسه مش عارف ليه كان عاوز يسمعها وهي بتتكلم، نفسه يتأكد من إحساسه اللي حسه. معقولة كل الصدف دي تتجمع؟ الشبه والاسمين؟ لقى نفسه واقف جنب المحل برة وهي صوتها كان عالي أوي: "عايزة إيه مني؟ بتتصلي بيا ليه؟

أنا مش عاوزة أعرفكم، قلت لك ألف مرة مش عاوزة أسمع صوت حد فيكم. يا ريت تنسونا زي ما نسيناكم وتبعدوا عننا بقى. هههههه لا والله، لعبة جديدة دي مش كده؟ مانتي خلاص التمثيل بقى بيجري في دمك، مبقاش مهنة بتشتغليها، لا ده أنت خلاص بقيتي بتتنفسي تمثيل. عن إذنك أنا مش فاضية." وتقفل في وشها السكة وتقعد على المكتب وهي بتعيط. يتحرك كيان ناحية عربيته ويركبها، وهو بقى شبه متأكد إنها هي غادة أخت كارما، بس إزاي؟

وهما قالوا له إنها عايشة حياتها وإنها في العين السخنة وإنها ناسياهم خالص؟ لا أكيد في حاجة غلط ولازم أعرفها. يوصل عند عز ونيللي ويشيل مراد ويلعب معاه، لكن هو عقله في حتة تانية خالص. عز ونيللي بيبصوا لبعض وهما حاسين إن كيان فيه حاجة غريبة، كل شوية يسرح في الكلام. يحكيلهم كيان اللي حصل واللي شك فيه،

لكن عز ونيللي يقولوا له: لا طبعاً مش معقول، وأكيد صدفة مش أكتر. لكن هو مقتنع باللي حس بيه ويصمم إنه لازم يتأكد من شكوكه اللي دخلت قلبه. يمشي من عندهم ويقرر إنه يروح لغادة عشان يحاول يفهم منها أي حاجة. يوصل للمحل يلاقيها موجودة، وتتفاجأ بيه: خير يا أستاذ كيان، حضرتك نسيت حاجة؟ كيان: أيوه، أنا أصلي بعد ما مشيت ملقتش الموبايل الصغير، وقلت يمكن أكون نسيته هنا وأنا قاعد مستنيكي.

تقلق غادة وتقوم تدور، وهو عاوز يتكلم معاها ومش عارف يبدأ إزاي. فجأة تليفونها يرن وترد وهي مخضوضة: "أيوه يا عمتي؟ إيه؟ بابا تعب؟ أنا جايه على طول." "أستاذ كيان معلش، والله أنا بعتذر لحضرتك، بابا تعبان أوي ولازم أمشي دلوقتي حالا، وأوعدك والله إني أول ما أفتح المحل الصبح حدور لك عليه." كيان: لا مش مهم خلاص، المهم بس طمنيني ماله باباكي. غادة: عمتي كلمتني وقالت لي إنه تعبان أوي، وأنا لازم أروح له حالا.

كيان: طب تعالي أنا هوصلك. غادة ترفض تماماً إنه يوصلها وتعتذر منه وتقفل المحل وتجري توقف تاكسي وتركبه. وهو يراقب التاكسي ويمشي وراه لحد ما يلاقي التاكسي عمال يدخل في شوارع كتير وهو خايف إنها تتوه منه، لحد ما التاكسي وقف وهي حاسبته وطلعت تجري. بس كيان النضارة عشان محدش يوقفه ويعطله. سمع خطواتها وهي بتجري على السلم لحد ما الصوت وقف. مش عارف هي طلعت أنهي دور، طالع ومش عارف يسأل عنها يقول إيه؟ ولا يبرر وجوده بإيه؟

بس وقتها قرر إن المواجهة هي أحسن حاجة، المهم يرتاح من الشكوك اللي جواه. سمع صوت عياط جامد، قال أكيد هي دي الشقة. خبط عالباب لقى ست كبيرة بتفتح له، واضح إن نظرها ضعيف من النضارة اللي لابساها. "أيوه يا ابني." كيان: هو الحج تعبان أوي كده؟ المرأة بعفوية: أيوه والله تعبان أوي يا ابني، وغادة لسه جايه أهيه، بس شكله كده هيحتاج يروح المستشفى. يلتقي غادة بتجري مش عارفة تعمل إيه، فتلاقيه واقف، وقبل ما تتكلم يتكلم هو بسرعة:

"أنا آسف، بس لما لقيتك متوترة لقيت نفسي باجي وراكي، قلت يمكن تحتاجي مساعدة." هي محتاجة مساعدة فعلاً ومش قادرة تتكلم، ولا ينفع ترفض مساعدته. ياخدهم على المستشفى ويسجل اسمه ربيع محمود السعيد ويدخل العناية المركزة. غادة بتعيط. "أنا بجد مش عارفة أقولك إيه يا أستاذ كيان على اللي عملته معانا، أنا مش عارفة كنت هعمل إيه لو حضرتك مكنتش موجود." كيان: متقوليش كده، الناس لبعضها.

غادة: بعد إذنك، عاوزة أعرف حضرتك دفعت كام عشان أرجعهولك، بس أطمن على بابا. كيان: مش وقته دلوقتي يا غادة، لما نطمن على باباكي الأول. غادة: يارب يطمني عليك يا بابا، ده أنا مليش حد غيره. كيان: مش واجب بردو تكلمي أخواتك عشان يبقوا جنبك؟ هو مش أبوهم بردو هو كمان؟ غادة بدهشة: أخواتي؟ كيان: أيوه يا غادة، كارما ويارا، ولا نسيتيهم؟ *** في صباح يوم جديد في الجامعة. "إنتوا بتضحكوا على إيه؟ "بنضحك عليك الصراحة يا مازن."

مازن: "أراجوز إني إياك عشان تضحكوا عليه أكده." صاحبه: "يعني انت عايزنا نشوفها وهي بتهزقك أكده ومنضحكش؟ مازن: "اضحكوا دلوقتي براحتكم، بس بكرة إني اللي هضحك." صاحبه: "يا عم بقالك ست سنين بتقول كده وما وصلتش لحاجة، دي مش معبراك بنكلة ولا شايفاك من أساسه." مازن: "هتشوفوا إزاي حجيب مناخيرها الأرض وبكرة تقولوا مازن جال."

صاحبه: "طيب يلا ورينا الشطارة، بس لاحظ إن خلاص مبقاش فاضل غير التكليف وبعد كده يا عالم بقى باللي هيحصل." مازن: "بكرة تشوفوا بعنيكم مازن هيعمل إيه." يمشي ويسيبهم. يلاقي تليفونه بيرن برقم غريب: "أيوه، إني مازن حكيم، مين معايا؟ رحمة كانت واقفة مع زمايلها قدام جثة، وكل واحد بيجاوب على الأسئلة اللي مطلوبة منهم. "يخرب بيتك، أنت كمان؟ ديه شكل واحد ميت." زياد: "ههههه هتجننيني وربنا، أنتِ بتزعجي للميت؟

رحمة: "ماني شايفاكم مندمجين جوي في الكشف عليه عشان، وإنِ أصلاً خايفة أحط إيدي عليه، دي شكله كان رد سجون." زياد: "رحمة، أنتِ بتهزري؟ هو أنتِ هتناسبيه؟ اخلصي، ديه إحنا خلاص خلصنا، يا حبيبتي، وكلها كام يوم ونبقى براءة." رحمة: "على رأيك، ما هو كان سجن وربنا، يا لهوي، بوريه جطيعه، مع السلامة يا بن سينا، ديه إني عايزة أجيب جله وأكسرها وإني خارجة من هنا." تلاقي اللي بيكلمها من وراها: "بوريه منك إنتي ديه؟

إني اللي حجيب زير وأكسره وراكي وربنا." رحمة وهي بتلتفت للصوت: "ليه بس أكده يا دكتور مختار؟ طب وربنا إني عارفة إنه من ورا قلبك." دكتور مختار: "قلبي إيه؟ حرام عليكي، ديه إنتي اللي جبتيلي الجلب، إنتي بجالك ساعتين واقفة مكانك بتهببي إيه؟ على عيشتك السودة، كل زمايلك امتحنوا وأخدوا درجاتهم، وإنتي واقفة بتعملي إيه؟ ديه كله بترديله الروح إياك." رحمة: "أعمل إيه بس يا دكتور؟ ما هو الصراحة شكله يخوف، مفيش جثة تانية طيب."

مختار: "الصبر من عندك يا ربي، هو أنتِ فاكرة نفسك في محل هدوم بتنجي وتختاري؟ ما تمتحني وتخلصي بقى. ربنا يخلصني منك." رحمة: "طيب، هدي أعصابك، مش أكده يا دكتور." الدكتور بزعيق عالي: "خلصي." رحمة: "حاضر." تهمس لنفسها: "خلصت روحك يا بعيد. يارب ارحمني بقى، إني تعبت، إني ماعوزاش أبقى دكتورة ولا زفت على دماغي." تنادي على زياد: "الحقني يا زياد." زياد: "ههههه هههههه." رحمة: "إنت بتضحك على إيه؟ عاجبك اللي إني فيه أكده؟

زياد: "أصلك مشوفتيش دكتور مختار وهو واقف مع دكتور صالح وبيشتكيله منكِ، ودكتور صالح بيقوله اشرب ما ني ياما شربت منها كتير." رحمة: "ليه؟ هما بيلفحوني لبعض؟ يجيلها دكتور مختار ويطلب من زياد يبعد: "هببتي إيه؟ رحمة: "بص، إني حجولك حكاية المرحوم ديه." دكتور مختار: "جولي، جولي، الله يرحمني منك." رحمة: "هو ميت." دكتور مختار وهو بيمسح وشه من العرق: "ميت؟ هههه، تصدقي كنت فاكر بيلعب معانا استغمايه، إني عايز أعياط وربنا."

رحمة: "استنى بس، ياربي عليك يا دكتور، دايما بتتعصب أكده." دكتور مختار: "أول حرف من اللي بحبه؟ عين." رحمة: "ههههه، طب وربنا دمك عسل يا دكتور، أيوه بحبها أكده." دكتور مختار بصوت ترتعب منه: "انطقي، وإلا وربنا لحطلعلك بالمادة، جتك الهم." تجيب عليه بسرعة وتلت أرباع الكلام بيطير، وهو يا دوب يسمع منها الإجابة ويتشاهد. "ياكي أشوف خلجتك تاني، وربنا حنخنجك بيدي." رحمة: "طب والتكليف بتاعي حيكون مع مين ديه؟

إني عرفت إن حضرتك اللي حتكون معايا." دكتور مختار: "لا أكده كتير عليا يا ربي. وربنا." تنزل رحمة وهي بتضحك مع زياد، فـ تخبطه في كتفه: "إنت بتضحك، ماشي." يمسكها زياد من إيدها ويقول لها: "تعالي نشرب حاجة، إني ريقي نشف." رحمة: "طيب، سيب إيدي." زياد: "ماشي يا ست رحمة، عالعموم خلاص هانت، ومحمسكش إيدي، لا ديه إنتي كلك على بعضك حتبقي ملكي، ملكي إني وبس." رحمة: "بس بقى، إني بتكسف." زياد: "جلبي يانا س."

تروح عطر مع غزل الاستوديو وتقعد معاها في أوضتها عشان تغير هدومه. تسمع خبط عالباب، تنزل النقاب على وشها من غير ما تلحق تداري عينيها. فيكون واحد من التصوير بيستعجلهم. كيان وقتها كان حينفجر من الغيظ، بس مش عاوز يواجه كارما بحاجة، مستني يسمع من غادة الأول. "غزل جاهزة." الشاب: "يالهوي يا أستاذ كيان." الشاب: "مامت غزل." كيان: "مالها؟ الشاب: "عليها جوز عينين، أقسم بالله توديك آخر الدنيا." كيان بغضب: "إنت بتقول إيه؟

إنت اتجننت؟ إنت شفت عينيها فين؟ الشاب: "أصلها كانت منزلة النقاب، بس عينيها كانت باينة وأنا شفتها." كيان: "طب امشي شوف شغلك واحترم نفسك." تخرج عطر وعينيها عليه كلها لهفة عليه، بتقول لنفسها: "لا يا عطر، متقاوميش أكتر من كده، إنتِ خلاص مش قادرة، ارحميه وارحمي نفسك وارحمي بنتك اللي روحها بقت فيه ومبقاش على لسانها طول الوقت غير كيان." وبتسيب إيدها وبتجري عليه، وهو ياخدها في حضنه زي عادته. "كينو."

كيان: "يا قلب كينو من جوة." آخر النهار يروح المستشفى ويعرف إن والد غادة خرج من العناية ودخل أوضة عادية. يروحلهم يلاقي غادة جنبه بتحاول تأكله، وأول ما تلاقي الباب بيخبط تفتح الباب وترحب بيه: "ألف حمد الله على السلامة يا عمي ربيع." ربيع: "الله يسلمك يا بني. غادة قالت لي على اللي عملته معانا، ربنا يكرمك يا بني يارب، والله ما عارف أشكرك إزاي." كيان: "مفيش شكر ولا حاجة."

بيبص لغادة اللي بتحاول تهرب بعنيها منه وتستأذن وتخرج بحجة إنها حتسأل الدكتور عن حاجة. يخرج كيان وراها يلاقيها واقفة قدام الأوضة: "حتبقي تهربي مني كتير كده يا غادة؟ مش ناوي تتكلمي بقى؟ غادة: "حضرتك عايزني أتكلم؟ أقول إيه؟ كيان: "تقولي لي كل حاجة يا غادة، عنك إنتي وأمك وأخواتك." غادة: "وحضرتك يهمك إنك تعرف أوي كده؟ كيان: "أوي يا غادة، من فضلك اتكلمي، أنا محتاج أفهم كل حاجة، لأن اللي أنا سمعته غير اللي أنا شايفه بعيني."

غادة: "وحضرتك سمعت إيه؟ كيان: "سمعت إن باباكم طلق مامتكم ورمها واتجوز واحدة صغيرة وعايش معاها، ومتحملش مامتك في مرضها، وإنتي عايشة معاه وسايباهم." غادة: "بابا مين اللي متجوز ومرض ماما؟ أنا مش فاهمة حاجة." كيان: "أيوه يا غادة، مرض مامتك، ولا نسيتي كمان إن مامتك عندها كانسر؟ غادة: "كانسر؟ في اليوم التالي يدخل التصوير وتجري عليه غزل زي عادتها، بس ترحيبه بيها مكنش زي كل يوم، كان عقله في حتة تانية خالص.

تجيله كارما وتكلمه، كان بيبصلها وكأنه بيشوفها لأول مرة: "كيان، إنت فين من امبارح؟ اتصلت عليك كتير ومردتش، قلقتني عليك أوي." كيان: "ليه؟ اتصلتي ليه؟ كارما: "أصل يا سيدي، ماما كانت نفسها تدوقك المحشي اللي بتعمله بإيدها." كيان: "محشي؟ وهي تعبانة كده؟ كارما: "أصلك متعرفش ماما بتحبك قد إيه، ولما بتعملك حاجة بإيديها بتبقى زي الفل، ولا كأنها تعبانة." يجي عز: "يلا يا جماعة، الكاميرات جاهزة."

تقف قدام كيان عشان يمثلوا المشهد اللي المفروض كان بعد ما شافها بتزعق لتمارا وبتزقها وتمارا بتقع، والمفروض إنه بيزعقلها جامد وبياخد تمارا ويمشي وهي بتطلع تجري وراه. لكن للحظة وهو بيمثل قدامها المشهد، كانت غادة هي اللي قدامه وشايف كارما على حقيقتها. وما قالش غير: "ليه؟ ليه؟ قالها بكل غل. وما حستش غير بصفعة على خدها لدرجة إن من قوتها صرخت جامد، وقعت على الأرض. عز: "استوووب." "إيه يا كيان؟ المشهد ده مش في الفيلم."

كيان: "ده مش تمثيل، ده بحق وحقيقي يا عز."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...