الفصل 15 | من 20 فصل

رواية يختلف عن ال الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
20
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ندى في نفسها: معقول أكون حبيتك؟ لا لا مستحيل. ياسر بابتسامة: طب إيه مش هتردي علي؟ ندى بتوتر: احم، أرد على إيه؟ ياسر: كنتي خايفة عليا ولا لأ؟ ندى: اك... احم، أكيد طبعاً لازم أخاف عليكي. ياسر بغمزة مع ابتسامة: وتخافي عليا ليه؟ ندى: عشان أنتِ زي أخ... أخويا ولازم أخاف عليكي. ياسر: يا ستي مقبولة منك، عادي. المهم إنّي عرفت إنك كنتي خايفة عليا.

ياسر لاحظ توتر ندى وأنها بتقطع في الكلام كتير أوي، فراح شد إيده عشان تهدّي شوية. ندى: عن إذنك. ياسر: رايحة فين؟ ندى: هشوف شغلي، أنا حالياً عندي نوبطشية. ياسر: وهبقى لوحدي يعني؟ ندى: لا، أنا هبات معاك متقلقشي. ياسر: ماشي، هستناكي. وبعد كده ندى راحت تشوف شغلها. عند نور: نور: بابا، أنا خارج. أبو نور: رايح فين؟ نور: عندي بروفة. أبو نور: وهتعرف تروح؟ نور: سيبها على الله. أبو نور: يعني إيه؟

نور: أنت كل اللي عليك يا حاج، تعالى معايا وقفلي تاكسي وطلعلي الفلوس اللي هدفعها من المحفظة. وعرفوا يوقفوني قدام المسرحية بالظبط، بس كده. أبو نور: ماشي. وبعد كده أبو نور عمل اللي نور قال عليه، والتاكسي مشي. ولما دخل، أول واحدة استقبلته تسنيم، وكان مبسوط أوي إنّه سمع صوته. نور بابتسامة: عاملة إيه يا سوسو؟ تسنيم اتحرجت عشان كان فيه ناس كتير وكده: احم، تمام. وأنت؟ نور: أنا كويس بوجودك.

المشرف: طيب يلا يا جماعة على البروفة. وبعد كده ابتدوا البروفة، وكان دور نادر صاحب نور وياسمين إنهم يتفقوا على نور يقتلوه، وكان طبعاً دور تسنيم إنها تكون البطلة اللي هتنقذه، وعمار صاحب نور هيساعدها على كده، ودور عمار برضه إنّه يكون بيحبها. يوسف (نادر) : المهم دلوقتي يا بنتي هنعمل إيه في اللي قلتي عليه؟ رحمة (ياسمين) : بس احنا نفكر سوا، لأن الموضوع مش سهل. يوسف: أيوه يعني. وبعدين؟ رحمة: جتلي فكرة.

وابتدت تقوله على الفكرة. يوسف: يخربيت دماغك، دماغ شياطين! رحمة: عيب عليك. وهنا جه دور نور وتسـنيم وعمار. طبعاً نور أعمى، واكن ماشي في جنينة بالعصاية. وفجأة رحمة ويوسف جم. يوسف: هاي يا برو، عامل إيه؟ كريم (نور) : تمام. وأنت؟ يوسف بابتسامة شر: أنا فل. رحمة: وإيه بقى، مش ناوي تعمل العملية عشان تشوف؟ كريم: لا مش ناوي، أنا اتعودت على كده خلاص. رحمة بسخرية: أوعى تكون خايف. كريم: أخاف من إيه؟

رحمة: لا ولا حاجة، تعالى اتمشى معانا ونشرب عصير. كريم: تمام. وجابوا عصير، ورحمة حطت فيه مخدر. وكان وقتها تسنيم بتراقبهم من بعيد. جميلة (تسنيم) : إيه أخباركم يا شباب؟ بتعملوا إيه؟ رحمة أول ما شفتها، وكان وقتها بتحط المخدر، وكان عمار معاها، وكان برضه من ضمن أدوار تسنيم إنها ظابط، فا لما رحمة شفتها، كوباية العصير وقعت من إيدها. جميلة بابتسامة: مردتوش يعني؟ عمر (عمار) : سوري، أصل القطة أكلت لسانهم.

كريم: أنا عن نفسي تمام، أنتِ عاملة إيه؟ وأنت كمان يا عمر عامل إيه؟ عمر بهزار وتكبر: عمر حاف يا ضنا. كريم بابتسامة: قصدي يا باشا عمر. جميلة: وأنتِ يا رحمة، إيه أخبارك؟ رحمة بتوتر وخوف من جميلة إنها تكون شافت حاجة: أنا... أنا تمام. جميلة بابتسامة خبيثة: ديماً.

وطبعاً جميلة حاولت تلطف الجو عشان محدش يلاحظ حاجة، وكانت مندمجة في الكلام أوي معاها. وكانت رحمة عمالة توشوش يوسف في ودانه. ومرة واحدة، وفي وسط الكلام، قامت قعدت جنب كريم ومسكت إيده. رحمة: كريم، أنا فيه حاجة عايزة أقولهالك. كريم: قولولي. رحمة: أنا بحبك يا كريم، بحبك من زمان، وما صدقت إني قلتلك شعوري اتجاهك، ويارب تكون بتبادلني نفس إحساسي.

ونظرة ياسمين لنور وهما بيعملوا المشهد ده، مكنتش مجرد تمثيل وخلاص، كان باين إنها بتقول الكلام ده من قلبها بجد. المشرف بعصبية: ستوب! وبعد كده كله وقف مرة واحدة. المشرف: فيه إيه يا ياسمين؟ هو أنتِ بتقولي كلام من دماغك وخلاص؟ الكلام ده مش مكتوب في السيناريو. ياسمين: أنا... أنا آسفة جداً لحضرتك. المشرف بعصبية: يلا، كله يروح، وقت البروفة خلص.

وبعد كده كله جهز نفسه عشان يروح. ومن وقتها تسنيم مركزة مع ياسمين ونظرتها لنور، وفهمت إن ياسمين بتحبه. وبعد كده نور كلمها: نور: سوسو. تسنيم: نعم. نور: بعد إذن جناب الباشا جميلة، ممكن توصليني؟ تسنيم بابتسامة: تحت أمرك يا أستاذ كريم. وهنا وضحت نظرات الغيرة في عين ياسمين، بس متكلمتش. وبعد كده نور وتسـنيم مشيوا وركبوا تاكسي. نور: بس تعرفي، أنا مستغرب ياسمين جابت الكلام اللي قالته ده منين. تسنيم: بصراحة، بصراحة.

نور: هو فيه حاجة ولا إيه؟ تسنيم: هي بصراحة باين عليها إنها بتحبك، والكلام اللي قالته مكنش تمثيل. نور بعدم اهتمام: بس أنا عندي اللي منورة حياتي. تسنيم بفضول: مين يا أسطى؟ نور بابتسامة: هتعرفي قريب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...