الفصل 16 | من 20 فصل

رواية يختلف عن ال الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
18
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نور بابتسامة: هتعرفي. تسنيم: أيوه بس هي المفروض كانت تبقى عدوة ليكي، إزاي تقولك بحبك؟ نور: والنبي يا أختي، يعني انتي متعرفيش المسرحية؟ تسنيم: والله نسيت دورها كامل، فكريني. نور: مكتوب في السيناريو عندها إنها تقولي بحبك وتعرفني إنها بتحبني عشان تقرب مني وكده وتقتلني. تسنيم: أيوه صح افتكرت. نور بضحكة: اللي واخد عقلك يا جميل. تسنيم بتوتر: ولا حاجة، وبعدين إيه يا جميل دي، لمي نفسك.

نور: فيه إيه، هو كل حاجة لمي نفسك، لمي نفسك، هو الواحد مايعرفش يتكلم في البلد دي؟ تسنيم: مش عاجبك اعتبري نفسك معرفتنيش. نور: إيه ده، انتي طلعتي منهم. تسنيم: اللي هما مين ماعليش؟ نور: اللي بياخدوا كورسات في النكد دول، عارفهم. تسنيم بنابرة حادة: قصدك إيه يا نور؟ نور: احم، لا ولا حاجة يا معلم، انتي تمام. تسنيم: آه، بحسب، طب يلا يخويا ننزل من التاكسي. نور: يلا.

وبعد كده تسنيم نزلت بسرعة عشان تنزل نور من التاكسي، وهو كل ما بتمسك إيده بيكون مبسوط أوي من الحركة. تسنيم: انت بتضحك على إيه؟ نور: لا ولا حاجة يا أختي. تسنيم: طيب أنا هروح، عايز حاجة؟ نور: تعالي اتغدي معايا طيب. تسنيم: لا متشكره، مش جعانة. نور: على فكرة أنا مش باخد رأيك، انتي هتتغدي معايا. وبعد كده شدها من أيدها ودخلها الفيلا بالعافية. عند ياسر وندى.

ندى كانت راجعة من النبطشية تعبانة، فا بدون كلام نامت على طول. ياسر بقى سرحان في ملامحها وهي نايمة، بس زعل إنها تعبانة وبرغم كده نامت في أوضة تانية، ونامت على الكنبة اللي في أوضته. وبعد كده أخيراً صحيت. ياسر بابتسامة جميلة: صباح الخير. ندى: صباح النور. ياسر: عاملة إيه دلوقتي؟ ندى: أحسن شوية، هي الساعة كام؟ كان فيه ساعة متعلقة على الحيطة، ياسر بص عليها. ياسر: الساعة اتنين.

ندى: ينهار أبيض، ولحد دلوقتي ما أكلتش ولا خدت العلاج؟ ياسر: عادي، أنا مش جعان. ندى: دقيقة وهكون عندك. وبعد كده راحت عشان تجيب أكل، وياسر بقى مبسوط من خوفها عليه. وفعلاً جت بسرعة وكانت جايبة أكل وحطته على صنية وحطتها على ترابيزة عشان تعدله عشان يعرف ياكل. وياسر لما قرّب منها بقى يبص في عينها ويبتسم وبس. ندى: كده تمام ولا إيه؟ ياسر: آه، أنا كده مرتاح. وبعد كده راحت قربت الصنية عشان ياكل.

ياسر: الأكل هيبقى حلو لو أكلتي معايا. ندى: لا، أنا مش جعانة. ياسر: على فكرة أنا مستنيكي الوقت ده كله عشان ناكل سوا. ندى: حاضر يا عم، هاكل معاك. وبعد كده ابتدوا الاتنين ياكلوا، فا ياسر رفع إيده وعايز يأكلها بنفسه. ياسر: خدي دي من إيدي. ندى بصتله باستغراب: هو أنا مش عارفة آكل؟ ياسر: يختي اخلصي، إيدي وجعتني. راحت ندى أكلت من إيده فعلاً. وفي اللحظة دي أم نور دخلت. عند نور وتسنيم. تسنيم: هو انت قاعد لوحدك؟ نور: أيوه.

تسنيم: فين طنط وياسر وعمو وندى؟ نور: ماما راحت لياسر المستشفى، وبابا في الشركة، وندى هي اللي مسؤولة عن حالة ياسر، فا أكيد هناك معاهم. تسنيم: ليه ياسر ماله؟ نور حكالها اللي حصل. تسنيم: اه، طب وهو عامل إيه دلوقتي؟ نور: الحمدلله كويس. تسنيم: طب الحمدلله. نور: المهم، إيه رأيك في الأكل؟ تسنيم: لا، تحفة. نور: ده عشان انتي أكلتي بست. تسنيم مردتش. نور: عارفة، بقت أكتر حاجة نفسي فيها. تسنيم: إيه؟ نور: إني أشوفك.

تسنيم ابتسمت ومسكت إيده ورفعتها على وشها، وهو بقى يلمس ملامحها بحنية وبقى مبتسم وهو بيعمل كده. نور: ملامحك طفولية أوي. تسنيم: إزاي يعني؟ نور: تعرفي، ساعات بحسك إنك عيني اللي بشوف بيها من ساعة ما قابلتك. تسنيم اتكسفت ومردتش. نور ضحك لما لاقاها مردتش: اتكسفتي يا قمر. تسنيم: أنا هقوم أمشي طيب. نور: ليه كده؟ تسنيم: لا، أنا اتأخرت جامد. نور: طب أنا هقابلك تاني امتى؟ تسنيم: الله وأعلم. نور: طب ابقي طمنيني عليكي لما تروحي.

عند ياسر وندى. أم ياسر بعصبية: انت بتعمل إيه يا ياسر؟ ياسر باستغراب: فيه إيه يا ماما؟ أم ياسر: ولا أي حاجة، بتاكلها بإيدك. ياسر: طب وفيها إيه؟ أم ياسر بعصبية أكتر: لا، انت عارف كويس فيها إيه. ندى بدون أي كلام خرجت من الأوضة. أم ياسر: انت من النهارده تشوف ممرضة تانية تبقى مسؤولة عن حالتك. ياسر: لا، أنا عايز ندى. أم ياسر: يابني انت ليه مش مقتنع إنها متنفعلكش؟ ياسر: متنفعنيش ليه؟ ناقصها إيد ولا رجل؟

أم ياسر: أبوك استحالة يوافق إنك تتجوزها. ياسر بعصبية: أيوه، يعني أنا ممكن أفهم ليه؟ أم ياسر بدون وعي: لأن عمك اللي شرط على أبوك، محدش فيكم يتجوزها، يا كده يا هيقتلوها. ياسر باستغراب: وعمي ماله بالموضوع ده؟ أم ياسر بتوتر: إيه... معرفش، معرفش. ياسر: لا انتي تعرفي، قول لي فيه إيه. أم ياسر: أصل... أصل أبوك حلفني ما أقول لحد. ياسر: وأنا هعمل نفسي معرفتش، بس قولي. أم ياسر: ندى تبقاااااااااااي. ياسر: ندى تبقى إيه؟

أم ياسر: ندى تبقى بنت عمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...