نور: ندى تبقى بنت عمك. ياسر بصدمة: إزاي يعني؟ هو مش أبويا اتبناها؟ أم نور: أنا هفهمك. في الفلاش باك: أبو نور: بس الموضوع ده ما يعرفوش حد. أم نور: إزاي يعني مش فاهمة؟ فهمني. أبو نور: أم ندى خانت أخويا، وأخويا مش بيخلف. وحلف إنها لما تخلف هيرمي بنتها. أم نور: أيوه، وأنت خدتها ليه؟ أبو نور: صعبت عليا، وهو ما يعرفش إنها عندي غير من سنتين. أم نور: طب ولما عرف عمل إيه؟ أبو نور: لولا ستر ربنا، أنا كان زماني مقتول.
أم نور بصدمة: إيه؟ أبو نور: آه والله زي ما قلت لك كده. وحلف عليا إن لو واحد من عيالي فكر إنه يتجوزها هيقتله وهيقتلها. وحتى لو اتجوزت من بره أو زميل ليها، هيولع فيها وفي الفرح. أم نور بعصبية: مش هي بعيدة عنه؟ ما يسيبها تعيش حياتها. أبو نور: أخويا دماغه دماغ صعيدي. وده غير، أنتِ عارفة يعني إيه راجل يتخان في شرفه؟ وعارفة أصلًا مراته فين؟ وبيقول إنها مسافرها. أم نور: فين؟
أبو نور: في مخزن في صحرا ومن غير أكل ولا شرب، وبيتعذبها كل يوم. وأنا في مرة رحت الصحرا وفضلت أدور على المخزن ده ولقيته، بس لقيتها هي... وسكت. أم نور: لقيتها إيه؟ أبو نور: لقيتها مقتولة. أم نور من الصدمة مكنتش عارفة حتى ترد. إزاي حتى يجيله الجرأة إنه يقتلها؟ طول عمرها بتقول عليه إنسان محترم ملوش مشاكل، وبعد كده تعرف إنه قاتل وكمان بيفكر بجنون.
أبو نور: عشان كده أنا بحاول على قد ما أقدر إني أبعد ولادي عنها. لولا أخويا عرف، والله كنت خليتها تتجوز واحد فيهم وأسفرهم بره. لاكن أنتِ سمعتي بودانك. في الواقع: أم نور: بس كده يا ابني؟ وأبوك خايف عليكم من أخوه مش منها؟ والبت ما تتعيبش ولله، بس هو ده القدر. ياسر: انتي فاكرة بالكلام ده أنا هبعد عنه؟ ندى: ولو مبعتش، هبعد أنا يا ياسر. ياسر بصدمة: ندى؟
ندى: أيوه، وسمعت كل حاجة. وأسفة ليكي يا طنط، أنا كنت جايه أدي العلاج لياسر، فسمعت. ياسر: وحتى لو بعدتي، استحالة أسيبك. ندى بدموع: مش هبقى مبسوطة لما أشوفك أنت أو غيرك بتتأذى بسببى. يعني حتى لو بعد عنك، مش هتجوز عشان أعرف أعيش. ياسر: والله يا ندى، أنا عندي استعداد أتحدى الدنيا كلها عشانك. مش عمي وبس. والله أنتِ ما تعرفيش أنتِ إيه بنسبة لي.
ندى عيطت: أنا آسفة ليك يا ياسر. أنا هطمن عليك إنك بقيت كويس وتقدر تمشي على رجلك، وصدقيني يا طنط مش هتشوفي وشي تاني. ياسر: وأنا قلت لك اللي عندي. وبلاش إنك تعيطي، أنا معاكي متخافيش. ندى: إزاي مخافش؟ وحتى لو بقيت جوزي، ممكن تتقتل في أي لحظة. ياسر: وهو انتي شيفاني عيل يعني؟ لما أبقى عارف اللي عايز يقتلني وأسكتله. ندى: يعني إيه؟ ياسر: يعني حتى لو الجن الأزرق حاول يبعدك عني، مش هيعرف.
ندى فرحت أوي إنها لقت إنسان زي ده وممكن يعمل المستحيل عشانها وعشان تفضل معاه. أم نور: بس أنا خايفة عليك يا ابني. ياسر: هو حقك إنك تخافي عليا وكل حاجة، بس أنا بحبها ومش هبعد عنها مهما حصل. أم نور طبطبت على كتفه: اللي تشوفه يا ابني. أنا هروح. ياسر: ماشي. ابقي خدي بالك من نفسك. وبعد كده خرجت وقفلت الباب وراها. طبعًا ياسر فاهم ندى. ياسر: تعالي قربي. وأول ما ندى قربت منه، شدها لحضنه.
ياسر: أنا عايزك تطمني. طول ما أنا معاكي، محدش يقدر يمس شعرة واحدة منك.
ندى عيطت من كتر وجعها: والله أنا مش عارفة أنا عملت إيه وحش في حياتي عشان يحصلي كل ده. يعني يوم ما أعرف أمي فين، أعرف إنها ماتت وممكن أتقاتل في أي وقت بذنب مش ذنبي. ومعشتش طفولتي زي أي طفلة عادية. بدل كنت على طول بعيط لأني عارفة إن أبوك مش أبويا، برغم إن كان سني صغير. ومهما كانت بتمر السنين، على طول حاسة نفسي وستة غريبة، مش من العيلة، مع إني عايشة معاهم سنيني. ياسر
بقى يطبطب عليها بحنية: أهدي يا قلبي. اعتبريني أبوكي يا ستي، وأنا معاكي يا قلبي. متخافيش، وكفاية عياط بقى عشان أنا كده اللي بتعب. ندى: تعرف باللي أنت بتعمله معايا ده؟ أنا هحمد ربنا كل يوم إنك حبتني. ياسر: لو مكنش أنا اللي أعمل كده، عشان مين يعني. وبعد كده ندى بعدت عن حضنه: أنت مخدتش العلاج. ياسر: مش مشكلة. ندى: لا، أنت هتخده دلوقتي. عند أم نور: كانت قاعدة في الجنينة، ووقتها ياسمين عدت عليها. ياسمين: إزيك يا نور.
نور طبعًا عشان مش مركز في نبرة صوته: مين؟ ياسمين: أنا ياسمين يا نور. نور: آه، أهلاً وسهلاً. اتفضلي اقعدي. وياسمين قعدت. ياسمين: أولًا، أنا جيت عشان أتأسف لك إني اتلخبطت في كلام السيناريو. ثانيًا، أنا عايزة أقولك حاجة. نور: اتفضلي. ياسمين: هي حاجة بخصوص تسنيم. نور سمع اسمها، فأنتبه لكلامها: مالها تسنيم؟ ياسمين: يعني، بتقول عليك كلام مش ولابد في وسط الشلة. نور: كلام زي إيه يعني؟
ياسمين: يعني بتقول إنك على طول معتمد عليها هي في كل حاجة، وإنها زهقت. وإنها كانت بتعمل كده معاك من الأول شفقة ليك مش أكتر. نور مبقاش عارف يصدق أو لا، بس كان مكمل معاها للآخر. نور: أيوه، وبعدين؟ ياسمين: بس كده، فأنا حبيت أعرفك بس. نور: آه، تمام. شكراً. تحبي تشربي حاجة؟ ياسمين: لا، أنا هقوم أمشي. ووقتها كان تاني يوم في بروفة. وفعلاً تاني يوم نور راح زي كل مرة. وطبعًا تسنيم أول واحدة تستقبله. تسنيم: إزيك يا نور.
مردش عليها ومشي من جنبه. تسنيم: استغربت جدًا من الحركة دي، بس قالت يمكن مسمعش. المخرج: يلا على البروفة. وفعلاً كله طلع على المسرح، وابتدت البروفة من أول ما ياسمين قالت له: بحبك. كريم: أيوه، وحبيتني إزاي وأنا أعمى؟ رحمة: الحب عمره ما كان بشكل. أنا حبيت. جميلة: آه، وده من امتى؟ رحمة: أولًا، الكلام مش ليكي. عمر: طب يلا بينا إحنا من هنا يا جميلة. وفعلاً جميلة مشيت هي وعمر، ويوسف لسه مكمل مع رحمة.
رحمة: طب أنت مش هترد عليا؟ كريم: مش عارفة يا رحمة، بس أنا معنديش أي شعور تجاهك. رحمة بدلع: عادي، كان يوم وهتحبني. وهنا مسكت إيده، بس هو شدها. ووقفت البروفة على كده. المخرج: سوري يا جماعة إني جبتكم النهاردة على والوقت القصير ده. بس أنا حبيت أشوف أدائكم في تكملة المشهد ده. وفعلاً أدائكم رائع، برافو عليكم. هنكمل البروفة الجاية عشان عندي مشوار مهم. وفعلاً كله جهز نفسه عشان يروح. تسنيم: نور يا نور. نور: نعم.
تسنيم: وهو انت مش بترد عليا ليه؟ نور: على أساس إنك متعرفيش؟ تسنيم: فيه إيه يا نور؟ نور: يعني انتي مش بتقولي لشلة البروفة إنك زهقتي وإني معتمد عليكي في كل حاجة، وإنك بتعملي كده شفقة ليا مش أكتر؟ تسنيم بصدمة: نعم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!