نور فتح عينيه: بس إنتي أختي يا ندى. ندى: ينهار أبيض، هو إنت سمعت؟ نور: سمعت، مسمعتش أنا كنت عارف إنك بتحبيني من بدري، بس أنا حبي ليكي كأخ بس. وهنا الدموع لمعت في عين ندى، ونور كمل كلامه. نور: تصرفاتك معايا كانت مبينة حبك ليا واهتمامك بيا وغيرتك اللي كانت بتبان في عيني لما بنت تقرب مني قدامك، بس كنتي بتسكتي عشان محدش ياخد باله. وبرغم كده، ده ميخلينيش أغير ولا هيتغير، لأنك أختي اللي مخلفتهاليش أمي، وهفضل أحبك بس كأخت.
ندى ابتسمت ابتسامة وجع، لأنها فعلاً بتحبه بجد. ندى: عمتاً، شكراً ليك لتفهمك معايا. نور: متشكرنيش تاني يا عبيطة. ندى: حاضر يا عمو. بعد كده ابتسامتها اختفت، ونور كان حاسس إن فيه حاجة غلط. دي تاني مرة يفتح عينيه وتبقى الدنيا سودة خالص، قال يمكن معقول البنج مرحش.
عندت الأيام، وكان نور على نفس الحال، وكان كل يوم بيفقد فيه الأمل عن اللي قابله، وبقى تعبان نفسيًا وجسديًا، مبقاش فاهم هو فيه إيه ولا جراله إيه، وليه مش شايف. بس برغم كلامه الكتير اللي عايز يقوله، كان بيسكت وميتكلمش خالص. لحد ما جه يوم والدكتور دخل يشوفه بنفسه ويطمن عليه. الدكتور: إيه أخبارك يا بطل؟ نور: مين حضرتك؟ الدكتور: أنا الدكتور اللي عملك العملية لما جيت. نور: آه، أهلاً بحضرتك.
الدكتور: قولي بقى بتحس بوجع في أي مكان من جسمك؟ نور: لأ، بس أنا مش شايف حاجة خالص. الدكتور: هو أهلك مقلولكش إنك فقدت البصر؟ نور بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!