الفصل 4 | من 10 فصل

رواية يمنى و شريف الفصل الرابع 4 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
20
كلمة
1,407
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

القت يمني السم من نافذة المطبخ. فأتي شريف على صوتها وهي تصرخ. شريف: بتعملي إيه يا يمني؟ استدارت يمني على الفور ناحيته قائلة بارتباك: مفيش... هكون بعمل إيه يعني. اقترب منها شريف قائلاً بشك: أمال كنتي بتصرخي ليه؟ يمني بتلعثم: ولا حاجة. رفع شريف حاجبيه مستعجباً من حديثها وقلقها، إلى أن أخذ النسكافيه. ولكن يمني ألقت المج من يديه. شريف بغموض: في إيه؟ تنهدت يمني قائلة: مفيش... أصله مش حلو.

انصرفت يمني متوجهة إلى غرفتها، وضربات قلبها عالية. فكيف لها أن تفعل هذا؟ أين عقلها؟ هل ستتحول إلى مجرمة وتقتل شخصاً؟ دَلفت إلى الغرفة وجلست على الفراش تضم رجليها إلى صدرها. أصيبت برعشة نتيجة الخوف. دلف شريف إلى الغرفة ففزعت. لاحظ شريف ارتباكها وخوفها، فاقترب منها وجلس على الفراش مقابلها يلمس على شعرها برفق، إلى أن ابتعدت أثر لمساته. أردف شريف بكل منطقية: يمني... إنتي تعبانة؟ ألقت يمني ببصرها نحوه

قائلة وهي تبتلع ريقها: أنا كويسة... عايزة أنام. مددت يمني بجسدها على الفراش تحاول أن تمنع دموعها من السقوط، ولكنها لم تستطع. مدد شريف جسده إلى الركنة في نفس الغرفة ينظر إليها من حين لآخر، يتعمق في أفكاره. هل الذي فعله صح أم خطأ.

استيقظ شريف من نومه مبكراً كعادته للذهاب إلى عمله. عندما استيقظ اقترب من يمني قبل رأسها ودلف إلى غرفة الملابس يرتدي ملابسه. وعندما انتهى لم يفتح ستائر الغرفة حتى لا تنزعج يمني من نومها. خرج من الغرفة بهدوء ليرى محمود آتياً بالأسفل. أردف شريف قائلاً: صباح الخير يا محمود. محمود: صباح النور يا مستر شريف. يمني عاملة إيه؟ شريف: كويسة الحمد لله... بس هي نايمة. أفضل تشوفها لما تصحى. تيجي تتغدى هنا بعد الشغل ونشوفها.

توجه الاثنان ذاهبين إلى الشركة. حينما وصلوا أخذ شريف شيكاً وكتب فيه مبلغاً من المال وأعطاه لمحمود. محمود: إيه ده يا باشا؟ شريف: شيك بباقي الفلوس اللي اتفقنا عليه. أخذه محمود وبداخله يحترق، ولكنه مضطر. لكي يعمل بهم ويخرج منهم الربح، فهو تغير من أجل شقيقته التي ليس لها ذنب بأي شيء.

ظل شريف جالساً في مكتبه لا ينتبه لأي شيء. منذ رؤيتها وعقله وقلبه يتصارعان، أثر ذلك على حياته العملية. جلس ساعتين ولكنه شعر بالملل، فأعطى للشركة إجازة اليوم وقرر العودة إلى الفيلا. اتصل بمحمود يدعوه إلى تناول الغذاء في الفيلا. كانت يمني جالسة في حديقة الفيلا، فسمعت صوت صفارة رزق. فنهضت متوجهة نحوه غير مصدقة. هتفت يمني بقلق: رزق إيه اللي جابك هنا؟ وعرفت المكان إزاي؟ أجاب رزق قائلاً: مكنتيش عايزة تشوفيني...

إنتي وحشتيني يا يمني. أتى شريف في ذاك الوقت، في حين أن محمود لم يكن آتياً. نظر شريف إلى يمني وهي تتحدث مع شخص آخر لم يعرفه. أتى الحرس على الفور متوجهين نحوهما، ولكن شريف استوقفهم قائلاً: روحوا مكانكم. تصرف غريب من شريف، فكيف لشخص آخر أن يكلم زوجته سراً؟ ظل شريف واقفاً ينظر إليهما وهما يتحدثان، ولكنه لم يسمع بأي شيء يتكلمون. على الجانب الآخر: رزق: يعني مش هتعرفي تخلصي منه؟ ده انتي هيبقي ورثك كبير وهنعيش سوا في العز.

يمني: إنت كل اللي همك الفلوس. رزق: لأ يا حبيبتي وأنتي كمان. قصدك إن الجوازة دي جات مصلحة. غضبت يمني بداخلها، أردفت قائلة لكي تنهي هذا الحوار: امشي يا رزق عشان لو حد شافنا هتبقى مصيبة. بالفعل توجه رزق، وعادت يمني الداخل لتجد شقيقها وزوجها. أسرعت يمني تعانق شقيقها قائلة: محمود... عامل إيه؟ وحشتني. محمود: إنتي كمان يا حبيبتي وحشتيني أوي. كان شريف يشتعل بداخله منذ رؤيتها مع ذلك الشخص، لكنه علم بأنه حبيبها.

جلسوا الجميع على مائدة الطعام، وبعدما انتهوا انصرف محمود، وتوجهت يمني إلى غرفتها. بعد مرور ساعة، دلف شريف إلى الغرفة وهو يشتعل غضباً من تلك الفتاة. فهل من المعقول أن يكون عمرها 18 عاماً؟ جلس على الكرسي يخلع حذاءه، إلى أن اقتربت يمني منه وتعلقت في رقبته قائلة: شريف بيه... بوسني. نظر لها شريف غير مستوعباً: نعم؟ تقابلت عيناهما، قاصدة بأن تجعله يقول حقي برقبتي. يمني: هو أنا مش مرآتك، وليا حق؟ ليه بقي مش بتديني حقي؟

بقولك بوسني. قبلها شريف من جبينها ووجهها قائلاً: مبسوطة كده؟ استدار لكي يخلع ملابسه، ولكنها أرادت بأن تغيظه قائلة: هو ده آخرك؟ نظر شريف لها وحملها بين كتفيه قائلاً: هتعرفي آخري دلوقتي. ألقى بها على الفراش وأخذ يخلع ملابسه، ولكن يمني كان هدفها بأن توصله إلى أقصى حالات الإثارة وبعدها تنسحب. فتصنعت المرض وأن بطنها تؤلمها. حقاً أستاذة في التمثيل. شريف بلهفة: يمني... مالك؟ أزاحته يمني بيديها قائلة: أنا كده لما بقرف من حد.

إلى أن أخذت تتأوه بدلع. ابتعد شريف عنها لكي يلبي رغبتها. فتح باب الغرفة متوجهاً للخارج. ظل شريف جالساً مع والدته بالساعات. هتفت فريدة قائلة: صدقني يا شريف، هي بتعمل كده عشان هي طفلة لسه، لكن مع الوقت هتستجيب معاك. شريف: أنا مقدر اللي هي فيه، وعارف إنها كبيرة عليها. لكن هي مش عاطية فرصة لأي حاجة. ربتت أمه على كتفيه قائلة: بكرة هتعرف كلامي.

على الجانب الآخر، ابتدأت يمني الحرب مع شريف. فنهضت من مجلسها، أخذت فستاناً قصيراً فوق الركبة وفعلت شعرها كالقطة. أخذت تبحث عن روج لون أحمر، ولكنها تائهة أمام كمية الميكب التي أمامها، إلى أن وجدت الروج ووضعته على شفتيها. كانت تبدو جميلة للغاية، حتى لا أحد لا يستطيع أن يضعف أمامها. دلف شريف إلى الغرفة في الليل لا يجدها. ربما تكون في الحمام. خرجت من الحمام وأخذت مصاصة متوجهة نحوه وجلست على رجليه.

شريف ينظر إلى جسدها قائلاً: يمني... إنتي حلوة أوي. ليه بتحرميني منك؟ أخذت يمني تأكل المصاصة بدلع قائلة: ظروف بقي يا شريف بيه، ولا أقولك يا عمو شريف بحكم السن اللي بينا. لم يستطع شريف أن يسيطر على نفسه أمامها. اقترب من وجهها لكي يقبلها، ولكنها نهضت مسرعة. فاسرع ورائها شريف ولكنه استطدم بالمنضدة فوقع على الأرض. وقفت يمني أمامه قائلة: سلامتك. كيف لفتاة أن تفعل به هذا؟ شريف التي تتمناه النساء يضعف أمام فتاة بالشكل دا.

نهض شريف من مجلسه إلى أن حملها قائلاً: أنا خلاص سلمتلك أمري، ومش هسيبك يا يمني غير لما آخد حقي. ألقاها على الفراش وقام بخلع ملابسه بالكامل. وجاءت يمني لتنهض سريعاً، ولكنها شبكت حركتها تماماً، محاوطها بجسده. صاحت يمني قائلة: بطني بتوجعني. ابعد عني بكرهك. شريف وهو يدفن وجهه في وجهها قائلاً بكل شوق ولهفة: أنا هريحلك بطنك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...