رواية يمنى و شريف بقلم هنا حسين | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت تجلس في شرفة منزلهم في حي شعبي تنظر إلى الأطفال الذين يلعبون وإلى المقاهي والناس البسطاء فهي واحدة منهم وليس لها سوى أخ واحد يعيشون بمفردهم في هذا المنزل أثناء جلوسها تستمع إلى الأغاني إلى أن نظرت في الساعة لتراها تدق السادسة مساءً نهضت مسرعة مهرولة إلى غرفة شقيقها لكي توقظه للذهاب إلى عمله علمًا بأن معظم عمله بالمساء دَلَفَت إلى الغرفة وأخذت توقظه بعادتها هتفت يمنى بلماظة: محمود! اصحى بقي أنا صوتي راح منك كل يوم. استيقظ محمود بثقل قائلاً: يخربيت اصطبحتك. مابتقوليش كلمة عدلة. لوت يمنى فمها إلى أن توجهت إلى باب الغرفة ناظرة إليه يمنى: امتى اتجوز بقي وارتاح. قهقه محمود قائلاً: لا ياحبيبتي ما أنا مش هخليكي تجوزي غير لما اتجوز أنا. أمال مين ياكلني ويغسلي هدومي ويصحيني. يمنى: يعني انت جبتلي حاجة من جهازي. ما انت كل اللي بيجي بتصرفه على مزاجك. وكأني مش أختك ولا ليها حق. استعجب محمود من حديثها إلى أن...