عز: اهدي وبطلي تتنمردي وتعاملي معايا كويس وانا هسيبك. حبيبه: حاضر سيبني بقى. لف وشها ليه تاني وقال وهو بيبص في عينيها بتخدير: بعشقك يا حبيبه. وكان لسه بيميل علشان يقبلها بس وقفوا صوت هنيه من بره وهي بتقول: يا حبيبه انتي يا بت تعالي رصي معايا الحاجه اللي جبتها في التلاجه. فاقت من شرودها على صوته وهو بيقول لها: عز: ردي عليا يا حبيبه انتي سرحانه في ايه كده. سكتت شويه وبعدين
بصيت له واتكلمت بسخريه: عملت اللي انت عايزه وهديت واسلوبك اتغير للأحسن!!؟ انت عايز مني ايه انت عايز تجنني؟؟ انت كل شويه بتتحول ليه؟؟ انت واحد ب 100 وش وعمرك ما تعرف يعني ايه حب وانا عمري ما هسامحك على اي وجع واي قهر وكسره سببتهولي طول حياتي و ما تتعشمش اننا هنكمل مع بعض. مسك ايديها بتملك ودموع تلالقت في عينه وقال بضعف: ما تسيبنيش يا حبيبه انتي الحاجه الوحيده اللي عز لسه عايش ومتمسك بالحياه علشانها.
بصيت له بصدمه وزهول غمضت عيونها وفتحتهم تاني وهي مش مصدقه ان هو ده عز... عز اللي عمره ما دموعه نزلت ولا بيان ضعفه قدام حد. كمل وقال بتعب وعيونه بتترجاها: شوفيني بقلبك يا حبيبه دا انا عز... عز حبيبك اللي انتي كنت مش بتعرفي تاكلي ولا تنامي وانتي صغيره غير لما اجي عندكم واكون معاكي. بس قطع كلامه تليفونها اللي رن برقم مش متسجل اتنهدت وبصت في التليفون وهي مستغربه ده رقم مين. عز: مين دا؟؟ حبيبه: رقم ما اعرفوش. عز: ردي.
حبيبه: لا مش مهم. شد التليفون من ايدها وفتحه وعل الصوت من غير ما يتكلم. مازن: الو حبيبه. لما حبيبه سمعت صوت مازن اتجمدت من الخوف والدم هرب منها. مازن: حبيبه ممكن افهم انا زعلتك في ايه؟ عز بصلها بعيون كأنها شعله نار غاضبه. مازن: ليه كل اما ارن عليكي مش بتردي على رقمي وبقى لك فتره مش بتيجي الكليه طمنيني عليكي حتىّ يا ستي انا كنت هاجي لك المنطقه اللي انتي عايشه فيها علشان اطمن عليكي واشوفك.
قفل عز التلفون واتكلم ببرود ممطوط بغضب عكس النار والغليان المشتعل جواه: قومي يلا. حبيبه بدموع لأنها عارفه ان هدوءه ده هيكون وراها عاصفه. شدها عز من ذراعها جامد و هو ساحبها وراه دخلها العربيه وهو بيرميها فيها بقوه ودخل وهو متضايق وصوت نفسه من الغضب عالي جداً رزع باب العربيه بقوه خلى جسمها كله يتنفض وكأنها مستنيه حبل المشنقه اللي هيتلف حوالين رقبتها وينفذ حكمه عليها في اي وقت.
حبيبه ببكى: عز علشان خاطري انا ما عملتش حاجه والله العظيم ده زميلي وانا مش. عز قاطعها برد هي مش متوقعه منه خالص في الوقت ده: واثق فيكي يا حبيبه وفري اي كلام هتقوليه. فضلت ثواني بتحاول تستوعب اللي هو قاله يعني مش هيضربني ولا هيعاقبني زي ما بيعمل على طول يعني واثق فيا بجد. عز بعصبيه مفرطه: بس ابن **** وفضل يشتم فيه بأبشع الألفاظ. هعلمه درس حياته كلها ما ينساه.
حبيبه خافت ترد عليه أو تساله هو ناوي يعمل ايه وصلها عند بيتها. عز: اطلعي يلا.
بس هي مش عارفه تفتح باب العربيه بسبب ايديها اللي بتتنفض هو لاحظ كده وميل ناحيه الباب وناحيتها علشان يفتحوا جسمها كله اتشنج في بعضه من قربه ده فتح الباب وقبل ما يرجع تاني لوضعه عينيه جت على تفاصيل وشها المرتجف الرقيق ثبت نظره اكتر على شفايفها وهي لما لحظت كده حاولت تتخطى حاله الرهبه والخوف اللي مخلي جسمها مش بيتحرك من مكانه استجمعت قوتها علشان تنزل من العربيه بس قبل ما تنزل كان هو شدها لي وقبلها بلهفه وعنف وكأنه بيقول لها انتي ليا يا حبيبه مش من حق حد يكلمك ولا يبصلك ابداً انتي حبيبت عز وبس.
وبعد شويه كانت داخله البيت وهي عنيها حمرا من العياط و شفايفها باين عليها جداً اثر قبلته العنيفه وأول ما شافت ابوها واخوها وامها قاعدين وبيبصوا لها كلهم بتركيز وتدقيق في وشها مسحت دموعها وجرت على اوضتها وهي بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها من احراجها. تامر بغضب: اه يا حيوان. هنيه: ما لكش دعوه بعز خالص يا تامر هي خلاص بقت مراته وكلها اسبوع وهتبقى عنده في بيته فااهدى كده وما تشدش معاه خليها تعدى على خير.
عند عز خد العربيه وطلع بيها بسرعه عند واحد صاحبه بيعرف في التليفونات وكان معاه تليفون حبيبه. عز: حسن عايزك تعرف لي الرقم ده مكانه فين دلوقتي. وبعد شويه كان عز واقف قدام شقه مازن اللي اتفزع ووقف مكانه بخوف وهو مذهول لما عز خبط الباب بقوه برجله واتفتح ودخل عنده بس اللي زاد ذهول مازن اكتر انه بقى يتعرف على عز ويشبه عليه جامد وبكل غضب وقبل ما يتكلم مازن كان ضربه عز في وشه وموقعه على الأرض ودايس على رقبته جامد. مازن
وهو بيتألم ومش فاهم حاجه: انت!!!؟ ايوه هو انت اللي قتلته صورتك ما راحتش من بالي لحظه من وانا طفل عندي تسع سنين. عز باستغراب مين اللي هو بيقولوا شدوا من قميصه بقوه. عز: اوقفلي يالا. واقف مازن بتعب وهو بيمسح الدم اللي نزل من بوقه: جاي تقتلني زي ما قتلت ابويا بس انت غبي اوي لأن انا اللي هقتلك ومش هتخرج من هنا حي واخد حق ابويا ما نسيتش لحظه اللي شفته وانا طفل عندي تسع سنين وانت بتقـتلـه.
ومسكه مازن هو كمان من قميصه والاتنين كانوا ماسكين بعض بغضب. عز: ده ايه الصدف الحلوه دي انت بقى ابن الكلب الحقير اللي انا قتـلـته. وعز في لحظه وبقوه نفض ايده من على قميصه ومد رجله وقعه على الأرض ومسكه من رقبته ضغط عليها: هقتـلك زي ما قـتلت ابوك يا حقير لو فكرت بس تبص ناحيه حبيبه. زقه مازن جامد وبعدوا عنه وقال باستغراب: حبيبه!!؟ وانت ايه علاقتك بحبيبه؟ بقوه وهو بيضغط على الكلمه: مراتي. مازن وكأن
الدنيا لفت بيه من الصدمه: انت بتكذب صح؟ حبيبه ما اتجوزتش اصلاً. عز: سيرتها متجيش على لسانك ال**** ده تاني او المحك بس تقرب منها. مازن دخل في نوبه ضحك هستريه: لأ ما تخافش خالص ولا لي اي دعوه بيها اطمن. وفي سره كان بيقول ما كنتش اتمني اذيتك تكون على ايدي يا حبيبه ابداً. بس عز ذكي وفهموا وقاري دماغه قرب
منه وضغط على رقبته جامد: اقسم بالله امحيك من على وش الدنيا خالص وارميك في او كوم زباله لو بس فكرت تقرب منها او تستغلها انا قدامك اهو عايز تعمل حاجه اعملها وسيبك من الشغل الـوسـخ بتاع ابوك ده. مازن: اديك قلتها ابويا وما شبه اباه فما ظلم انت هتقـتلـني زي ابويا انا عارف بس مش دلوقتي لما اعمل في مراتك اللي عمله ابويا في امك يا روح امك. عز بغضـب الدنيا كله ما اعرفش هو بيعمل ايه فضل يضرب فيه بغل وكره من غير اي
رحمه وهو بيصرخ فيه وبيقول: بسبب ابوك الـوسـخ انا اتدمرت وانتهيت يا اولاد الـوسـخ. وفضل يضرب فيه ما سابوش إلا لما مازن فقد الوعي ووقع على الأرض ركله برجله بغـضـب جامد وسابه وخرج. مازن كان نايم على سرير في المستشفى وذراعه ورجله ورقبته متجبسين ووشه كله كدمات كتير وقاعد قصاده صاحبه اسلام: حمد لله على سلامتك يا مازن انا لما جيت لك الشقه لقيتك واقع مغمي عليك ومنظرك متبهدل من كتر الضرب قولي من اللي عمل فيك كده.
مازن كان سرحان وعلامات الغـضـب بينه اوي على وشه. اسلام: رد عليا يا صاحبي ريحني. مازن: اخف بس يا اسلام واطلع من هنا وانا هفهمك على كل حاجه علشان اللي جاي كله متلطخ بريحه الـدم. كان داخل عز الحاره بالليل متاخر كالعاده وبص ناحيه شباك اوضتها لقى النور منور عرف انها لسه صاحيه وقال في نفسه محتاج اشوفك اوي دلوقتي يا حبيبه وانسى ببراءه وشك هم الدنيا وغدرها وابتسم وقال وهو بالمره نتسلى شويه.
قرب من المواسير اللي موجوده في الجدار وطلع عليهم ابتسم لما وصل وبص من الشباك وشافها لابسه بيجامه بيتي مجسمه جداً مبينه جمال جسمها ولفه شعرها الطويل على شكل كعكه كبيره ونازل منها خصلات بسيطه على وشها كانت جميله جداً وقاعده ماسكه كتاب بتقرا في روايه البطل فيها عكس كل الأبطال التوستيك هادي وطيب ووسيم بيعامل البطله بكل حنيه وحب والبطله بتحبه اوي وحياتهم رومانسيه وجميله اتنهدت بابتسامه خفيفه وهي بتقرا وبتقول في نفسها كنت اتمنى يكون الشخصيه دي بطل قصتي في الحقيقه يا نهاري على شياكته واحترامه في الكلام بس سمعت شياكه واحترام بطل قصتها الحقيقي 😂🙊وهو
بيقول: طب عليا النعمه جمالك سفاح ما يتحل والكل جنبك صيني وانتي لوحدك صناعه تركي تقفيل روسي وعلى رأي طارق الشيخ هفضل ورا منك الف وادور ان شاء الله ان رحت لميه دكتور يا حبيبي دوايا ان انا استنى عنيك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!