رواية يطاردني عاشق مجنون بقلم هدير محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
عز: هتروحي مني فين يا حبيبة، هجيبك هجيبك لو تحت الأرض هجيبك. كان بيجري في الشارع وهو بيدور عليها، وهي بتجري وخايفة ليمسكها. كانت بتتنفض من كتر الخوف ودموعها اللي مغرقة وشها. ومع أول شارع صغير وضلمة، لقته دخلت وكملت جري فيه. وهو شاف خيالها في الضلمة وهي داخلة الشارع ده، ابتسم بشر ودخل هو كمان الشارع وفضل يجري فيه، بس مش لاقي لها أي أثر. كان هيتجنن، هي راحت فين بالسرعة دي؟ وفضل مكمل جري لآخر الشارع ده وهو بيستحلف لها لو مسكها مش هيرحمها. هي تبقى بنت خالته في تانية جامعة، اللي بيعشقها بجنون من وهي لسه طفلة، وكل العيلة والناس عارفة إنه بيحبها ومش هتتجوز غير عز، ولكن هي!!!؟ كانت داخلة عماره من اللي موجودين في الشارع ده، دخلت وهو ما شافهاش. كانت واقفة تحت السلم ومرعوبة لأنها عارفة مصيرها لو لقاها. مش هيسمي عليها. فضلت تدعي وتحاسبه عليه من كل قلبها. حظها أوقعها في لعنة حبه...