الفصل 4 | من 10 فصل

رواية يطاردني عاشق مجنون الفصل الرابع 4 - بقلم هدير محمد

المشاهدات
33
كلمة
2,375
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

خرجت زي الإعصار وبصيت له بتحدي وقالت: -هو اللي عايز يتجوز واحدة غصب عنها يبقى دا جواز يا عم الشيخ. وبعدين بصت للحاج ناصر وقالت: -يبقى دا جوززز؟ ينفع ابنك واللي بيعملوه دا يا عم الحاج ناصر؟ المأذون: -لا يجوز يا بنتي الجواز بالإكراه. وانت يا ابني لو مزعلها في حاجة راضيها خليك هين ولين معاها و.... قطع كلامه عز وهو بيبصلها بغضب: -ريح يا عم انت واركن على جنب دلوقتي علشان البت أم دماغ جزمة دي عايزة تتربى.

نفخت بضيق وبصت الجهة التانية وهي مربعة إيديها بجمود. كان قايم ناحيتها بغضب بس مسكه أبوه من إيديه يوقفه قبل ما يوصل لها وقال بقوة: -ناصر: عز اهدى انت عايز تضربها كمان قدامنا ولا إيه. -عز: وأكسر لها نفخها كمان متربتش طالعة وبتعلي صوتها كأن مالهاش رجل يلمها ولا إيه ولبسالي أسود في أسود.. كمل بسخرية... طالعة القرافة تزوي ميتينك الليلة ولا إيه يا حاجة؟ بصت له من تحت لفوق بقرف وغضب شديد.

شد إيده من أبوه وكان لسه يقرب منها بس الباب اتفتح ودخل تامر ومعاه أحمد أبوها اللي لسه نازل من السفر. أحمد: -هقطعه لك قبل ما تمدها على بنتي يا عز. -تامر بغضب لعز: مش قلتلك متجيش هنا تاني. حبيبة جرت على أبوها واترمت في حضنه وأبوها بدل ما الحضن. -حبيبة: وحشتني أوي يا بابا... أنا اتبهدلت أوي من يوم ما أنت مشيت عايزيني أتجوزه غصب عني يا بابا. أحمد بص لعز بجمود وقوة:

-ما تخافيش يا حبيبة أبوكي هو هياخد المأذون اللي جايبه ده في إيده ويتفضل بره من غير ما يتطرد. هنية بردح: -وانت جاي دلوقتي تعمل فيها أب وراجل البيت بعد ما سافرت وسبتنا المدة دي كلها وما سألتش ولا صرفت على بيتك ولا جنيه واحد واللي فاتح بيتك أكل وشرب وتعليم ولادك الاتنين الراجل اللي انت واقف قدامه وبتطرده دا. أحمد: -سافرت من وشك ومن عمايلك السودا كرهتني في بيتي وعيالي وبلدي سبتك وطالعة من وشك وحسابك معايا بعدين يا هنية.

أحمد بص لعز: -كل جنيه صرفته في البيت ده هجيبه لك بالمليم مش ده اللي مقوي قلبك وعايز تتجوز بنت خالتك بالقوة. كان الكل في حالة شد وجذب وبيتكلموا مع بعضهم وأصواتهم عالية أوي. عز بمقاطعة وقوة:

-طب النهاية بقى وخلصت الكلام لكل الموجودين علشان جو مسلسل المال والبنون ده ما ياكلش معايا بنتك ليا يا عم أحمد ولو مش ليا بمزاجكم اعمل حسابك إنك هتقوم الصبح مش هتلاقيها موجودة هنا هتبقى معايا وانت بعد كده اللي هتجري ورايا علشان اتجوزها وأستر الفضيحة. وبعدين بص لحبيبة: -الكلام اللي قلته لك كله يوم ما كنت معايا هنفذه بالحرف. وبعدين على صوته أكتر: -ها إيه تمامكم عشان اللي جاي بالخير مش هوعدكم.

الحاج ناصر بص لابنه بخذلان، ولأنه عارف إن ابنه هيعمل كده فعلًا ويؤذي بنت خالته اتكلم بهدوء وقال: -ممكن كلمة لوحدنا أنا وانت يا أحمد وحبيبة. هز أحمد رأسه بمعنى موافق لأنه ما ينكرش من جواه إنه خاف من تهديد عز. قعد عز على الكنبة بارتياح واستفزاز ومد إيده أخد قطعة من الكيكة اللي موجودة قدامه على الترابيزة وقال بلا مبالاة: -كيكتك جامدة يا هنية... بس الصراحة مفيش حاجة أجمد من بنتك الملبن.

بص له أحمد بغضب وكان لسه تامر هيروح يمسك فيه بس أحمد مسكه هو بيوقفه وبص له بمعنى لأ. تنهد الحاج ناصر بضيق من ابنه وعمايله. وبعدين الحاج ناصر وأحمد وحبيبة دخلوا في أوضة لوحدهم. الحاج ناصر: -صلوا على النبي يا جماعة. ردوا عليه: -عليه أفضل الصلاة والسلام. الحاج ناصر: -دلوقتي أنا بستأذنك يا أحمد إنك توافق على جواز ابني من بنتك... ابني بيحب بنتك من زمان وشاريها. أحمد: -وبنتي مش عايزاه يبقى خلاص مفيش جواز بالعافية يا ناصر.

الحاج ناصر بص لحبيبة وعيونه كلها دموع: -وافقي يا بنتي ابني حاله مش هيتصلح غير على إيدك ابني بيضيع مني وأنا مش عارف أعمل إيه أرجوكي اديله فرصة. حبيبة بدموع: -آه هو حاله يتصلح وياخد فرصة وأنا ما فيش حد فكر فيا ولا بخوفي منه ولا وضعه كله اللي مش عاجبني... راعيت مشاعره هو وأنا لأ... أنا في واحد تاني أنا ب.... وبعدين قطعت كلامها بخوف لأنها خافت يسمعها. أحمد بتفكير في الموضوع كله وبشفقة على وضع ناصر صديق عمره قال:

-حبيبة... فكري كويس يا بنتي مش هو ده عز اللي انت كنت بتحبيه أكتر واحد فينا وانتي صغيرة. حبيبة: -وأنا خلاص كبرت ومبقتش صغيرة وعز مبقاش هو عز بتاع زمان ولو كنت بحبه زمان كان حب طفلة متعلقة بأخوها الكبير مش أكتر. فتح الباب مرة واحدة كالعادة من غير ما يخبط أو يستأذن: -أخوكي!؟ .. جاتك خوت في دماغك المأذون مستني بره يلا اخلصي قال أخوكي قال. بصت له بغضب وبعدين بصت الجهة التانية وهي متجاهلة الرد عليه. أحمد:

-طريقتك دي لازم تتغير وتعامل مراتك كويس. بصت حبيبة لأبوها بذهول: -م.. مرات مين... إيه اللي انت بتقوله ده يا بابا؟ أحمد بص لها: -يلا يا حبيبة من غير نقاش كتير. حبيبة بصت له بدموع وهي مش مصدقة نفسها: -هو ده اللي ربنا أعانك عليه... هزت رأسها بدموع ويأس: تمام يا بابا طالما أنت عايز ترميني ليه أنا مش هقول بعد كلامك حاجة.

ومشت وقفت قصاده عند الباب عينيها في عينه بدموع وغضب زقته جامد رجع خطوة لورا وهو مبتسم باستفزاز هو بيبدلها النظرات بتحدي وانتصار. وبعد كتب الكتاب. عز: -يلا يا حبيبة قومي غيري نخرج شوية سوا. بصت له وبصت لكل الموجودين بتوتر وخوف. هنية: -قومي يلا يا بت مع جوزك اسمعي الكلام. أحمد قال لما شاف بنته متوترة وخايفة: -لأ ما فيش خروج خالص من هنا ليوم الفرح اللي بعد أسبوع. عز:

-وأنا ما طلبتش إذنك ولا وجهت كلام لأي حد منكم أنا بقول لمراتي يلا يا حبيبة نخرج شوية. تامر بتهجم: -مراتك لما تبقى في بيتك إنما دلوقتي إنت مالكش أي كلمة عليها ولما تتكلم مع أبويا تحترم نفسك. قام عز بغضب من مكانه بس مسكه أبوه وأحمد وهنية وهم بيحاولوا يبعدوه عن تامر. عز بعصبية: -عارف يا واد يا فرقع لوز إنت لو مببلعتش ريقك وكتمت أنا هاخدها دلوقتي وأريح أنا وهي شوية وفي أوضتك.. فقصّر معايا. الحاج ناصر بنفاذ صبر وإحراج:

-الله يكسفك يا شيخ. حبيبة وشها كله بقى أحمر من شدة خجلها من كلامه. هنية: -أنا قلتلك من الأول يا فقر إنتي مش هتجيبيها لبر غير لما تولعي شرارة بينهم كلهم... ما تتنيلى تسمعي كلام جوزك وتخرجي معاه اخلصي. خافت من شكله ومن التوتر اللي حاصل بينهم كلهم وقالت بسرعة: -مم.. ماشي هغير هدومي وجاية. عز: -أجي أساعدك يا بطل... إنها كلامه وهو بيغمز لها بخبث. دخلت بسرعة على أوضتها ورزعت الباب وراها بضيق. ناصر:

-ما تكسف على دمك بقى يالا إحنا كلنا مش مليان عينك ولا إيه. أحمد وتامر بصوا له بضيق وغضب وهو بص لهم بلا مبالاة. هنية: -هههه... واللهي عسل يا واد يا عز. أحمد بص لها بغضب فسكتت وهي بتلوي بقها شمال ويمين. تامر بجمود: -أنا هاجي معاكم أنا مش مرتاحلك. عز: -إنت عبيط يالا ولا إيه تيجي تهبب إيه واستفرد أنا بالحته الجامدة دي إزاي دلوقتي.....

ههههه دا الواد مفكرها رحلة مدرسية ولا إيه وبعدين يا أهبل لازم تكون مش مرتاحلي مش عريس ولسه كاتب كتابي دلوقتي... وبعد شوية كانوا قاعدين على كوبري في مكان فاضي وبصين ناحية البحر. عز: -احم... حبيبة... كانت باصة قدامها بحزن وما ردتش عليه ولا اتحركت من مكانها بجمود. عز بهدوء وكأنه واحد تاني: -حقك عليا يا حبيبة ما تزعليش مني على أي حاجة ضايقتك بيها أنا كنت بعمل كل ده عشان بحبك وبخاف وبغير عليكي...

والله عمري من يوم ما وعيت على الدنيا ما حبيت واحدة غيرك ولا شفت واحدة غيرك تملى عيني ولا قلبي كل اللي كنت بعمله فيكي دا بسبب رفضك وإني كنت خايف إنك ما تكونيش ليا. كانت على نفس صمتها وجمودها وهي مبتسمة شبه ابتسامة خفيفة بسخرية وهي شارده: -ييجي في الآخر بعد كل اللي عمله معايا ده ويعتذر بسهولة كده ومستني مني إني أسأمه ويفسر كل اللي عمله معايا على إنه حب وخوف. شردت في ذكرى لهم... حبيبة: -الو أيوه يا ماما.. هنية:

-تعالي لي يا بت يا حبيبة على بيت خالتك الله يرحمها عشان نروق الشقة للحاج ناصر وعز لا الدنيا هنا مقلوبة على الآخر. حبيبة بتوتر وضيق وهي بتمسح دموعها: -أجي فين يا ماما لأ طبعاً مش هينفع أنا مش عايزة أقابل الزفت ده بعد آخر مرة لما ضربني قدام الجامعة كلها وجرني وراه وحرجني وكسرني قدام زمايلي مش جاية. هنية:

-ما إنتي اللي تستاهلي أكتر من كده هو مش غلطان واقفه مع شلة بنات وواقف معاكم شاب وبيكلمك وبيضحك معاكي.. الدم غلى في عروقه لطشك قلمين فيها إيه يعني مكبرة الموضوع ليه وعلى العموم يا حلوة هو مش هنا ارتاحي والحاج ناصر خرج وقال إن عز هيبات الليلة بره وهيجي تاني يوم فأنتي اتشمللي كده وخلي عندك دم وتعالي ساعديني عشان المصالح كتير هنا يلا بسرعة ومتتأخريش. وراحت حبيبة ولقت أمها فعلاً لوحدها فضلوا ينضفوا البيت. هنية:

-ادخلي نضفي أوضة عز هي اللي لسه على ما أروح أجيب لهم طلبات البيت وأجي يا حبيبة. حبيبة بضيق وحاسة إن قلبها مقبوض: -حاضر يا ماما بس أوعي تتأخري عشان خاطري. دخلت أوضته بضيق وبصت عليها باشمئزاز ما فيش فيها أي حتة نضيفة خالص كلها هدوم مرمية في كل حتة وريحتها معبئة دخان سجاير قالت في سرها: -معفن... إيه القرف ده؟

دخلت فتحت الشباك عشان الأوضة تتهوى وبدأت تلم في الهدوم المرمية ورتبت السرير بس الصدمة لجمتها ووقفت مكانها لما سمعت صوته واقف وراها وبيقول: -إيه ده أنا والوحش لوحدنا وشيطان تالتنا ده إيه الهنا اللي أنا فيه ده كله.

لفت بخوف وهي بتنتفض برعب وبدون أي مقدمات جرت عشان تفتح الباب اللي هو قفله وما لحقتش تخرج لما حاصرها بينه وبين الباب وكان قريب منها جداً لدرجة إن نفسها اختلط مع نفسه بص لها وهو مبتسم ابتسامة خفيفة باستمتاع من منظرها المرتجف المتوتر حطت إيديها الاتنين على صدره بقوة عشان تزقه وتبعده عنها بس ما تأثرش ولا رجع خطوة واحدة لورا. حبيبة بغضب: -ابعد عني ما تقربش مني كده...

زقيته تاني جامد عشان تبعده بس هو بسرعة مسك إيديها بقوة ولفها بسرعة البرق وبقى ضهرها ليه وهي متحاصرة ما بينه وبين الباب حاولت تفك نفسها بقوة وغضب وهي بتزعق فيه عشان يسيبها و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...