قال وهو بيغمز لها بابتسامه: مبروك يا عروسه. رجعت لورا خطوتين بخوف وفركت ايديها بتوتر. حركتها المعتادة كل ما بتكون معاه وواقفه قدامه. قرب عز الخطوتين اللي بعدتهم. وقال بمرح قاصد يزيح خوفها وتوترها: ايه رأيك في البدلة... بما اني اول مرة البسها. رفعت عينيها ليه وقالت بقوه وغضب مزيفين متجاهلة سؤاله: انا هيكون ليا أوضة لوحدي هنا وانت أوضة لوحدك.
ما قدرش يمسك ضحكته اللي خرجت بصوت عالي جداً مستهزئ بكلامها اللي لا يمكن يوافق بيه ولا عقله يستوعبه أنها تكون مراته ومعاه في بيت واحد وتكون بعيدة عنه بعد ما فضل العمر كله يحلم باليوم اللي يجمعهم سوا. تجاهل كلامها زي ما هي عملت معاه وقال: تعرفي إن الحضن بتاع النهارده جامد أوي ومز. نزلت عينيها في الأرض بكسوف وتوتر: لو سمحت قولي فين أوضتي. مشى ايده على وشها وهو بيتأملها بحب. زقت إيده جامد وبعدت عنه بمسافة كبيرة. عز:
انتي قد الحركة دي. هي بقوة مزيفة: أيوه قدها. قرب منها بغضب مصطنع يمنع وراه ابتسامته بتسلية: تعالي هنا. بعدت لورا أكتر وهي خايفة. عز بسخرية: انتي بتسمعي الكلام بالمشقلب ولا إيه. حبيبة: م. ممكن تروح تقعد هناك وأنا هاجي أقعد معاك لو سمحت يا عز. قالتها وهي بتشاور على الكرسي الموجود. ابتسم على اسمه اللي كل ما بيخرج منها قلبه وعقله بيتعلقوا بيها أكتر وكأنه طفل صغير اتضحك عليه من مامته بكلمة حلوة وراح قعد زي ما هي قالت. عز:
اهو تعالي اقعد... بس ما كملش كلامه لما لقاها طالعة بتجري على سلم الفيلا طالعة لفوق. بص لها وهو بيضيق عينه وعقله أخد ثواني يستوعب إن هو اتضحك عليه من عيلة زيها عشان تهرب منه. طلع يجري وراها وهي لما لقيته قرب منها صرخت برعب واتكعبلت في الفستان والكعب العالي ووقعت على السلم وهو وقع فوقيها واقعة خفيفة هو قصدها كان فوقها ووشه قريب من وشها جداً. عز: بتلعبي معايا يا حبيبة بتشتغليني. حبيبة بتوتر ودموعها اللي قربت تنزل من
إحراجها ومن قربه منها كده: آآ.. أنا... لأ.. أنا.. هو... ككنت هغير وأجي أقعد معاك صدقني لو سمحت ابعد. عز: شكلك حلو أوي وانتي بتكذبي. حبيبة: ها! قال وهو بيبص لها بوقاحة: بس أنا بحب الكلام يبقى فوق في أوضة نومنا بيكون الكلام أحسن وأبيضاني كده وقمر. ما كانش قدامها أي رد ولا أي حاجة تقدر تعملها غير إن هي عيطت جامد. قام وقف ومد إيده لها عشان يساعدها إنها تقف، بس سمع صوت جرس الفيلا بيرن وفيه خط عليه جامد. تنهد بضيق:
مين الحمار الـ ***** اللي جاي دلوقتي. وراح يفتح يشوف مين، وهي استغلت الموقف وطلعت تجري دخلت أوضة وقفتلت عليها بالمفتاح جامد وهي بتقول: هو أنا هعيش مع اللي ما شافش يوم واحد تربية ده إزاي يا نهار أسود على عينه الجريئة عايز ينضرب فيها بالنار. عز فتح باب الفيلا لقى تامر.
تامر ابتسم بسماجة لما شاف عز لابس لسه بدلته. اتنهد بارتياح. عز يبص له بضيق وهو ماسك نفسه بالعافية ومكور إيده بيحاول يمنع نفسه إنه يضـ ـربه في وشه السمج ده. تامر تجاهله ودخل جوه وقعد وقال: هي حبيبة فين؟ عز: اسم إيه؟ تامر: هو إيه؟ عز: الصنف اللي انت شاربه. تامر بعدم فهم: صنف إيه وشارب إيه؟ عز متحكم بغضبه بالقوة: تطلع بره تغور على رجلك ولا تطلع متكسح. تامر وهو طالع على السلم فوق: لأ أنا طالع أنام تصبح على خير.
عز راح وراه مسكه من هدومه بغضب يوقفه: اطلع برااا يا تاااامر. تامر: يخص عليك يا ابن خالتي بتطردني من بيتك اللي هو بيت أختي. عز كان بيبص له بغضب. تامر: بص بصراحة كده يا عز أنا مش قادر أسيب أختي معاك لوحدكم عقلي مش عايز يستوعبها... دي أختي برضه يا عز. بنفاذ صبر وغضب شاله وقال: أصلها كانت ناقصاك... ناقص شغل عيال أنا ما كفاية عليا أختك. تامر بخوف وخضة: يخرب بيت جنانك يا عز نزلني انت هتعمل إيه.
عز شاله وما ردش عليه طلعه بره خالص على الشارع اللي قدام الفيلا ورماه. تامر مسك ظهره بوجع: إيه يا عز الهزار التقيل ده. عز: جاتك القرف عليك وعلى سمجتك وتقل دمك اياك أشوفك تاني هنا هنفخك تنسى إن ليك أخت وابن خالة هنا خالص غور مش عايز أشوف وشك تاني. تامر مسك في رجل عز: عز... عز استنى. عز: يا بني آدم يا اللي ما عندكش ريحة الدم اللي خلقه ربنا أكيد مش هقضي ليلة دخلتي مع خلقة أهلك دي. شد رجله منه وسابه ودخل وقفل
الباب وهو بينادي عليها: حبيبة يا حبيبة. خبط على باب الأوضة جامد بغضب: افتحي الباب يا هانم بدل ما أكسره على دماغك ما هي الليلة مش هتبوظ يعني مش هتبوظ أنا طول عمري بستناها بفارغ الصبر.... افتحي بقى عشان ما تغباش. حبيبة بقوة متحامية في الباب المقفول عشان هو مش هيعرف يوصل لها: روح نام يا عز أنا مستحيل أفتحه ما تتعبش نفسك على الفاضي. عز وهو بينفخ بضيق: طب افتحي يا حبيبة وعدي ليلتك. حبيبة بقوة:
مش فاتحة قلتلك وما تعملش فيها جوزي ما تنساش إن ما كنتش عايزة أتـ ـجوزك وانت اللي أصرت يا بتاع البنات وحاجات وحشة كتير. عز بذهول من قوتها دي وإنها بترد عليه قال: لما بتكوني معايا بتبقي زي الفرخة المبلولة وواقفة بتتنفضي شكل الباب مجمد قلبك أوي دلوقتي..... طب لآخر مرة بالأدب يا بنت الناس افتحي الباب بدل ما أفتحلك دماغك. حبيبة بتريقة وهي بتقول الكلمة بغضب وقرف: أفتحلك دماغك...
هستنى إيه من واحد بلطجي يعني روح يا بابا نام. عز: حبيبة أنا ماسك نفسي ومش عايز أزعلك كلامك ما بيتبلعش ما فيش واحدة محترمة تقول لجوزها بلطجي. حبيبة: خلاص خليك بقى براحتك واقف كده طول الليل أنا مش فاتحة لك. وراحت غيرت فستانها ولبست بيجامة. هو لسه واقف متضايق مسح على وشه بغضب وهو بيشتم في تامر جميع الشتايم لأنه هو السبب. ولما ملقاش طريقته جايبة معاها نتيجة حاول يهدى ويستعطفها وقال:
كده يا حبيبة يهون عليكي ابن خالتك عشان يعني يتيم وغلبان تعملي معايا كده. انفلتت ضحكة منها غصب عنها على طريقته وكلامه بس رجعت تاني وقالت: صغيرة أنا عشان يضحك عليا... روح شوف أي واحدة من اللي بتكون معاهم على طول. قعد ورا الباب وسند بظهره عليه وقال بضيق: ما تتكلميش كلام أكبر منك يا حبيبة عشان انتي مش هتفضلي متحمية في الباب ده كتير. قعدت هي كمان وسندت ضهرها على الباب وقالت بحزن:
هو انت بجد قـ ـتلت يا عز يعني انت قـ ـتلت أبوه بجد؟ عز ولا كأنه سامعها قال: افتحي يا حبيبة وارحمي حالتي عشان كده أنا هتـ ـجوز على نفسي حرام عليكي انتي ما تعرفيش أنا بستنى الليلة دي إزاي. حبيبة: بطل قلة أدب... وما تغيرش الموضوع أنا عارفة إن أخطائك كتير كتير أوي بس مش متخيلة إنك قـ ـتلت أبوه فعلاً. صدمها لما قال: لأ صدقي قـ ـتلته وأخذت جـ ـثته ولـ ـعت فيها. حبيبة قشـ ـعرت من كلامه وقالت بدموع:
ليه كده حرام عليك انت إزاي بالبشاعة دي. طلع سيجارة وولعها وفضل يشرب فيها من غير ما يرد عليها. حبيبة: عمري ما هسمح لك إن جوازنا يتم يا عز وههرب منك تاني مستحيل أعيش معاك وانت واحد قـ ـاتل. ضرب الباب برجله بغضب:
عيلة كلها هم جتكم القرف اتنيلي نامي بس خليكي عارفة إن أنا لو عايز أكسر الباب وأدخلك هعملها ولو عايز حاجة هعملها غصب عنك.. بس أنا سايبك بمزاجي وما تشغليش دماغك في موضوع الهروب ده عشان انتي عارفة آخـ ـرته هتكون إيه على دماغك. وسابها وراح أوضة تانية وهو متضايق.
وتاني يوم الصبح فتحت حبيبة أوضتها لما سمعت خط على باب الفيلا وراحت تشوف عز فين وهي بتنادي عليه بصوت هادي وهي مش عارفة توصل له بس عرفت الأوضة اللي هو نايم فيها من ريحة السجاير الكتير المتعبئة فيها وخارجة منها. خبطت على الباب وهي بتنادي عليه: عز يا عز. ما لقتش رد فتحت الباب ودخلت لقيته نايم عا'ري الصدر وحواليه طفايات سجاير كتير أوي موجودة جنبه في الطفاية. غمضت عينيها بكسوف وراحت وقفت قريب خالص من
السرير وهي لسه مغمضة وندت: عز اصحى يا عز عشان باب الفيلا بيخبط. كان صاحي وبيتأملها وعلى وشه ابتسامة من منظرها وحركتها وهي مش شايفة عشان مغمضة. حبيبة: يا عز الله يخليك اصحى بقى عشان مش عايزة حد يضايقني بكلمة أو نظرة إن كل واحد نايم في أوضة و.... وقبل ما تكمل كلامها كانت تحته لما هو شدها فجأة. شهقت بفزعة حط إيده على بقها وقال: هش اهدي ما امبارح كنتي عاملة لي فيها شبح. دموعها نزلت بخوف وكسوف من الوضع دا. قال لها:
مش قد اللعب بتلعبي معايا ليه من الأول تفتكري عقابك هيكون إيه يا بيبه. شال إيده عشان تتكلم. حبيبة: عز عشان خاطري بلاش اللي انت بتعمله ده الباب بره بيخبط بقى له ساعة افتح وسيبني الله يخليك. وبعد شوية كان قاعد جنب حبيبة ومحاوط خصرها بإيديه بتملك واستفزاز لتامر اللي شايط نار وغيران على أخته وقاعد أمها وأبوها والحاج ناصر وحبيبة اللي كانت قاعدة متجمدة من الكسوف ومن جرأته قالت بصوت هامس: انت قليل الأدب سيبني. ميل وباسها
من خدها قدامهم كلهم: وأنا كمان بعشقك يا روحي. برقت بذهول وصدمة من حركته وكلامه. كلهم ابتسموا وبصوا لبعض بخبث. والحاج ناصر قال بمرح: يتمنعن وهن الراغبات ادي اللي كانت بتقول لو آخر واحد في الدنيا مستحيل أتـ ـجوزه. تامر وعيونه عليهم بضيق: أظن عيب اللي بيحصل ده احترموا إننا قاعدين حتى. بضيق من اللي حصل امبارح: انت بالذات ياض تقـ ـطم خالص وما تخلينيش أحس بوجودك لآحسن انت ما تعرفش أنا بفكر لك في إيه ولا عقلك يستوعبه.
هنيه ضحكت: يوه جاتك إيه يا تامر غيران على أختك من جوزها. حبيبة بضيق وصوت شبه عالي: ممكن تسيبني بقى عايزة أتكلم مع بابا شوية لوحدنا. رد عليها باستفزاز وتملك: لأ. ناصر: هو إيه اللي لأ ما تسيب البنت يا عم هي هتطير. عز باستفزاز أكتر: أنا أعمل اللي أنا عايزه مراتي بقى وأنا حر وبص لتامر باستفزاز أكتر: ولا إيه يا تمورة. تامر نفخ بضيق وما ردش عليه. أحمد: تعال يا عز انت وحبيبة عايزكم شوية لوحدكم. أحمد:
أنا طبعاً وافقت أديلك بنتي مش خوف من كلامك أو تهديدك أنا وافقت عشان عارف إنك بتحب بنتي قد إيه وعشقها إزاي باين في عينك وباين في كل حاجة بتعملها حتى عنادك معاها مش شايفه غير حب وأنا مش هكون مطمن على بنتي إلا مع إنسان يحبها بجد زيك ما حبيتش أكسر قلبك زي زمان قلبي ما اتكسر. حبيبة بدموع: مش من حقك مش من حقك عشان تجربتك اللي عدت تعمل معايا كده وتصلحها على حسابي. عز بغلاظة خوفتها: قولتي حاجة يا حبيبة. حبيبة بلعت ريقها
بخوف وأدركت اللي هي قالته: لأ.. لأ ما قلتش حاجة. عز: طب روحي جهزي الفطار عشان جعان يلا اخلصي. نفخت بغيظ منه وراحت على المطبخ وهنيه راحت وراها وقالت: هتفضلي تعامليني كده كتير يا بنتي ده انتي عمرك ما كان قلبك قاسي كده يا حبيبة. حبيبة فتحت التلاجة وبدأت تطلع في الأكل وما ردتش عليها. هنيه دموعها نزلت:
على العموم يا بنتي أتمنى لك كل خير وعايزاكي تكوني عارفة إن عمري ما كرهتك ما فيش أم بتكره بنتها يمكن كان قلبي متغلف بالقسوة غصب عني بس كلامك فـ ـوّقـ ـني وعرفني غلطي وندمانه عليه سامحيني يا بنتي سامحي أمي المرة دي يا حبيبة. حبيبة غصب عنها ما هانش عليها دموع أمها ولا ضعفها كده فتلقائي اترمت في حضنها وأمها ضمتها بحنية وطبطبت عليها وهي بتقول: كنت غبية يا حبيبة بجد كنت غبية ده أنا اللي كنت محتاجة حضنك ده مش انتي.
بس بعدوا عن بعض بخضة من صوت عز وهو بيقول: يا حلاوتكم يا أختي انتي وهي... ما الهانم بدل ما تترمي في حضن أمها حضن جوزها الغلبان أولى. ولا إيه. خلص كلامه وهو بيغمز لها. حبيبة: ماما خديني معاكي ابن أختك ده قليل الأدب. وبعد وقت وبعد الكل ما مشى وحبيبة وعز بقوا لوحدهم حبيبة طلعت تجري على فوق عشان تدخل أوضتها تستخبى فيها بس هو كان أسرع لما جرى وراها ومسكها وقال بطريقته اللي دايما بتكسفها وتوترها:
في ليلة دخلة اتأجلت امبارح وسبتك بمزاجي بس مش هتعرفي تهربي كتير ولا تستخبي أكتر من كده. شدت إيديها منه بغضب وقوة وقالت: ليه قـ ـتلتـ ـه؟ وإيه اللي غيرك كده؟ تهجم وجهه بضيق: ما تدخليش نفسك في اللي ما لكيش فيه عشان ما تزعليش يا حبيبة. حبيبة: اممم... تقدر تقولي انت عارف تعيش إزاي كده وانت بعيد عن ربنا. دموعه نزلت وقال بصوت مخنوق: قلت لك خلاص بقى انتي إيه ما بتفهميش. قالت بغضب:
تمام يبقى أنا ماليش دعوة بيك كلك على بعضك وانت كمان مالكش دعوة بيا وتنسى إني مراتك ووجودي معاك هنا فترة مؤقتة وهتعدي بإذن الله. ولفت عشان تطلع بغضب بس هو شدها بقوة. عز: مش انتي اللي هتكرري يا روح أمك ولا هو بمزاجك آخرك هنا ومعايا غير كده انسي. حبيبة: طب أنا بقى لا بقيت خايفة منك ولا تهديدك ده بقى يجي معايا سكة... ها بقى بكلمك بطريقتك أهو عشان تفهم. عز: ولما أشلفط خلقة أهلك دي دلوقتي.
حطت إيديها في وسطها وبصت لفوق بكبر وكأنها مش عاجبها كلامه ولا هاممها بس من جواها هتموت من الخوف وفجأة صرخت وبقت تتنفض لما حط المـ ـطوة على رقبتها. عز: آخر مرة صوتك يعلى في وشي ولا أشوف اللهجة دي منك تاني. قالت بخوف: حـ ـاضـ ـر حاضر نزل البتاعة دي. عز: اطلعي قدامي على فوق. وقفت بخوف مش عايزة تروح معاه بس هو زقها قدامه بالقوة ودخلها الأوضة ورميها على السرير. رجعت لورا بخوف وهو قلع التيشرت اللي هو لابسه:
هنشوف بقى يا روح أمك انتي مش مراتى وما ليش دعوة بيكي إزاي والهبل ده. وبدأ يقرب منها وهي بترجع لورا وبتبكي وخايفة جامد بس صعبت عليه ومنظرها وخوفها منه مسح على وشه بنفاذ صبر بيحاول يهدى ويتحكم في نفسه جاب تيشيرته تاني اللي رماه على الأرض ولبسه ومد إيده لها بهدوء: قومي ما تخافيش. كانت لسه خايفة وبتـ ـبكي وهي بتتنفض. قال بقوة: قلتلك ما تخافيش.
شدها قامت وقفت قصاده فضل باصص في عيونها وبعدين ابتدى يتكلم وهو بيفك حجابها وبيرميها على الأرض. عز: أولاً طول ما انتي في البيت البتاعة دي ما تتلبسش تاني. قالها هو بيشاور على حجابها اللي رماها على الأرض. عز: ثانياً ما فيش حاجة اسمها كل واحد في أوضة إحنا الاتنين هنكون مع بعض في أوضة واحدة وعلى سرير واحد ودي أبسط حقوقي عندك. عز: ثالثاً بقى عايزك تكوني فاهمة إنك ما تخافيش مني خالص يا حبيبة. ابتدى يمشي إيده على
شعرها بحب وحنية وكمل وقال: وعد مني ليكي يا بنتي وبنت قلبي إن أنا مش هعمل حاجة غصب عنك انتي حاجة كبيرة أوي عندي يا حبيبة ومش عايزك خايفة ولا ضعيفة... أنا والله وجودك جنبي بالدنيا واللي عليها حلمي الوحيد في الدنيا وحققته ومش حابب أؤذيه ولا أكسره. بص لها شوية وبعدين قال: عايزة تقولي إيه يا حبيبة قولي. حبيبة:
في حاجات كتير أوي عايزة أقولها ومش عارفة أبدأ منين حاجات كتير لازم أعرفها عشان أعرف أكمل معاك يا عز وأنا مش خايفة ومتشتتة كده. بأس رأسها بحنية وسابها وراح نام وتمدد على السرير. وقفت مستغربة حركته دي واللي فهمت منها إنه مش حابب يتكلم في حاجة. شاور جنبه على السرير في المكان الفاضي. اتوترت ووقفت مكانها وقالت: لأ أكيد مش هينفع أنا بتكسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!