حجم الخط:
18
شفيق و رجب قال إيه ومين بنت عمك دي اللي بتشتغل عندي هنا ومرجعتش بتها لحد دلوقتي.
توفيق: قال إنها خرجت من الضهر وكلام كده ما يصحش يتقال.
شفيق: ومين بنت عمك دي اسمها إيه.
توفيق: سعاد اسمها سعاد.
شفيق كور يده بغيظ، يتوعد بين أنفاسه لمبروكه، فهو اتفق أنها هي من تأتي فور قدوم وائل وتفعل هي تلك البلبله. ليتحدث لتوفيق:
شفيق: كلام رجب صحيح، بنت عمك مشيت من الضهر بعد ما كرشناها، وهي بتمد إيدها وبتسرق صيغة مراتي، ولما سألتها بنت مين قالت إنها بنت عوض، سبتها عشان خاطر أبوها الغلبان، مردتش أسلمها للمركز بسرقتها، كرشتها برة البيت، شوف بقى هي راحت فين ودايرة على حل شعرها مع مين.
روحيه لم تتمالك نفسها، أغلقت النافذة ورمت نفسها على الفراش، ممددة يدها عليه وجسدها وقدمها لأسفل الفراش، دموعها تسيل، تحدث نفسها:
روحيه: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شفيق، يا ابن سيدة والصافي، أكيد وراك بالو، عاوز تعملها ومخبي البنت في حتة.
توفيق: نفض ايدي الغفر واتجه ناحية شفيق.
توفيق: أبوس على إيدك يا عمده، قول كلام غير ده، سعاد طول عمرها بتخاف من خيالها، ولا يمكن تمد إيدها دي، عارفة ربنا كويس وبتصلي وبتصوم.
شفيق أشار له بدم.
شفيق: اقترب، الشيطان يا ابني شاطر.
شفيق: قوي، شكل في حد غواها وهو اللي شجعها على كده.
شفيق: روح يا ابني دور عليها بعيد عننا، ولو عاوز الغفر يدوروا معاك هديهم أوامر يدوروا معاك، بس في الأول اعتذر من عمك رجب وبوس على راسه.
توفيق بعالم آخر يحدث نفسه:
توفيق: سعاد، سعاد القطة المغمضة اللي بتصلي فرض بفرضه تعمل كده، أنا هجنن، يا ترى انتي فين يا سعاد، ألاقيكم فين بس، أقسم بالله لو مسكتك في إيدي لقطع رقبتك.
نادرة دخلت غرفتها تصرخ بصوت مكتوم، ترمي في محتويات الغرفة على الأرض.
نادرة: بعيون مشتعلة كالجمر وبصوت مكتوم تصرخ وتسب في شفيق.
نادرة: يا ابن الكلب، يا ابن الكلب، تقتل القتيل وتمشي في جنازته، خسيس زي أبوك بالظبط.
نادرة: قتلت البنت الغلبانة ورميت جثتها وبتنهش فيها وفي عرضها، بتسرقها وبتتهمها في شرفها، وانت كلب، منك لله، والله لا آخد حقها وحق أمي وأبويا اللي أبوك قتلهم، بنفس كلامك منك، أنت واخد كل اللي حالتك، وبعديها لاقتلك بإيدي دول.
أم محمود أغلقت باب الشرفة سريعًا.
أم محمود: اهدي يا ست الستات، لحد يسمعك، وأنتي عارفة إن العمدة له عيون كتير في البيت، حد فيهم يسمع كلمة كده ولا كده.
نادرة: ناوليني التليفون، واقفة عند الباب، راقبي السكة لو حد جاي نبهيني.
تناولتها الهاتف وتتجه إلى الباب، تقف بالقرب منه، تفتحه فتحة صغيرة، تنظر بعين واحدة منه.
نادرة تتصل بالهاتف وتجلس على حافة الفراش.
نادرة: بصوت هامس حتى لا يسمعها أحد بما فيهم أم محمود.
نادرة: الو، أيوه يا مسعود، قولي عملت إيه، طلعت الجثة ولا لأ.
مسعود: أيوة طلعتها، ولحقت الشوال اللي راح والعَه قبل ما ينحرق كله، وأخدت المفرش بالدم اللي عليه.
مسعود: متخافيش يا بنت خالتي، أنا عارف بعمل إيه، من ساعة ما بعتلك الرسالة باللي حصل وبعتلي أعمل إيه.
مسعود: بدلت الخطة، وأنا بعت لاثنين من رجالتي وقلتلهم يستنوني بالمكان ده، وأول ما الجثة تترمي بالمية يطلعوها بسرعة قبل المية ما تسحبها بعيد.
مسعود: وأنا مشيت ورا رجب، وأول ما ولع في الشوال قربت منه وطفيته، وأخدته هو كمان، ناويتي على إيه.
نادرة: صور البنت كام صورة والمفرش كمان، وقطعي حتة من المفرش، وادفن البنت، حرام تفضل كده، وبعدين هقولك تعملي إيه، ربنا يصبر قلب أبوها وإخوتها والجدع اللي هيجنن تحت.
مسعود: في جديد حصل ولا إيه.
نادرة تقص عليه ما حدث وكلام شفيق واتهام الفتاة في شرفها وتبرئة نفسه من جرمه.
مسعود: هو هيجيبه من بره ده سلسال نجوم، زيه زي أبوه ما عمل في خالتي، واتهم أبوكي، متقلقيش يا بنت خالتي، هانت أهو وهننتقم منه شر انتقام، بس زي ما قلتلك، نمضيه بس على كل حاجة، واحدة واحدة عشان مننكشفش، ده ناب أزرق ومحدش يعرف خباياه وبيفكر في إيه، ده حاول يلبس التهمة لابنه، لازم نحرص منه لحد ما نضرب ضربتنا، وبعدين هنوديه في داهية، جريمة أمه توديه لحبل المشنقة.
نادرة: أمتى بقى يحصل ده؟ بقالي سبعتاشر سنة مستنية اليوم ده، تعبت، كل يوم بقول يا رب يكون آخر يوم بعمره، بكرة قربه، لمسته، ليه بموت ألف موته وأنا جنبه في نفس الفرشة ومش عارفة أخلص عليه.
مسعود: اصبري، فات الكتير، مابقاش إلا القليل.
مسعود: هانت أهو، بس زي ما قلتلك، كل حاجة تعرفيها عنه، بلغيني بيها، وأي حاجة يحبها ومتعلق بيها، ضيعيها من بين إيديه، أشغليه بعيد عننا، اهو يفضل مشغول بمشاكله لحد ما نضرب ضربتنا ونهرب أنا وأنتي والعيال.
نادرة: هيحصل يوم ولا اتنين والدنيا هتخرب فوق دماغه، رجوع أحلام جه في وقته، كان ربنا واقف معانا، كل حاجة متسهلة.
أم محمود تغلق الباب بسرعة، وبشويش تقترب من نادرة، تهمس لها.
أم محمود: العمدة طالع على هنا.
نادرة تغلق الهاتف بسرعة وتضعه أسفل الوسادة، وتعتدل وتمدد قدمها على الفراش، وتحدث العجوز.
نادرة: دلّيلي رجليّه، ولما يسألك مالها الست، قوليله إني دخت وكنت هقع من على السلم لولا ربنا سترها وجات سليمة، ورجليه بس انجزعت.
لتصمت وهي تئن من الألم فور فتح باب الغرفة بعنف.
توفيق عاد إلى منزل عمه، ينادي على مبروكه التي خرجت مهرولة له، تضع يدها على قلبها فزعًا من صوت توفيق.
توفيق: يتحدث بصوت مخنوق من البكاء، لا يقدر على الوقوف على قدمه.
مبروكه تقترب منه تسنده.
مبروكه: مالك يا ابني، فيك إيه، كنت فين، ومين اللي عمل كده، وإيه اللي بهدلك بالشكل ده.
توفيق: مالقوهاش، وبقولوا إنها سرقتهم، وإنها دايرة على حل شعرها.
مبروكه تصق صدرها.
مبروكه: مين اللي قال الكلام ده؟ سعاد طول عمرها عفيفة ومتمدش إيديها أبداً.
توفيق: قوللي يا مرات عمي، سعاد كانت بتعرف حد.
مبروكه: شيطانها تحكم بها، تود تبعد نفسها عن أي شبهة، ما عارفة أقولك إيه، بس يا ابني سعاد بقالها فترة متغيرة كده، وبتخرج كتير وبترجع وقت متأخر، وهدومها متبهدلة وحالها مشقلب.
توفيق: كاد أن يسقط من قامته، الكلام ده، وإزاي عمي وإخواتها سابوها كده.
مبروكه: ما يعرفوش، إخواتها مع عمك دايخين بيه من دكتور للتاني، لحد ما حجزتله ست روحيه وعملت العملية.
توفيق: مسح وجهه بيده، وبحث بعينه على حقيبته، وجدها بزاوية من المنزل، اتجه إليها بقلب ممزق وجسد ينتفض من الحزن، واتجه ناحية باب المنزل، وكاد يخرج ليقف مرة أخرى.
توفيق: وهو معطي مبروكه ظهره.
توفيق: أنا هدور عليها، وأقسم بجلال الله لأقطع رقبتها هي واللي غواها، وأعلق رأسهم على مدخل البلد.
ليخرج من المنزل ويغلق الباب خلفه.
لتتنفس مبروكه الصعداء وتذهب إلى غرفة نومها.
مبروكه تخرج النقود وعقد الأرض وتضمه لصدرها.
مبروكه: وتدور بالغرفة تحدث نفسها.
مبروكه: هم وانزاح، كنت مرعوبة.
مبروكه: اهو العمدة حلها من عنده، ونشوف توفيق أفندي هيقطع رقبتها إزاي.
تقبل النقود، تقربها لأذنها وتشمها، وتحدثهم.
مبروكه: الله، أما راحتكم حلوة قوي، أمتى بس أعرف أصرفكم وأجيب كل اللي نفسي فيه.
تتحدث باشتهار، ناسيه سعاد وما حدث لها.
أحلام أرضعت الصغيرة، جلست على الفراش تربت على الصغيرة حتى غفت من كثرة التفكير.
مر الليل بكل ما حمله من أحداث.
أحلام ترى سلسبيل تقف فوق تل عالٍ.
أحلام: قدمها تنزلق وتسقط من فوقها وهي تترنح.
لتفيق من نومتها على صوت بكاء الصغيرة.
أحلام قلبها يدق بسرعة، جسدها ينتفض.
حملت الصغيرة ونهضت من على فراشها، تحاول تفادي ما رأته في منامها، تستعيذ منه، وتتوجه لإعداد الرضعة للصغيرة وهي تحدثها.
أحلام: يا ترى أمك فين دلوقتي وحصل معاها إيه.
أحلام: قلبي بيقولي في حاجة حصلت.
أنهت إعداد الرضعة وخرجت تطعم الصغيرة وعقلها شارد فيما يحدث وسلسبيل، ولما قلبها ينغزها عليها.
أنهت الرضعة ووضعت الفتاة على الفراش.
وقامت تتوضأ بعد سماع أذان الفجر، صلت فرضها، وبعد الانتهاء توجهت للنافذة، تفتحها تنظر منه للسماء الصافية، تدعو ربها بتهوين القادم عليها.
ظلت فترة طويلة جالسة على الأريكة تنظر للسماء شاردة فيما حدث وحكمه الله برجوعها للبلدة مرة أخرى، وبوائل وما حدث معه.
تعود بذاكرتها عندما كانت بزيارة لبكر في محبسه وكان مريض جداً، وجه شاحب وجسده هزيل، كيف اعتذر لها على ما فعله معها وندمه على الموافقة على زواجها بتلك الطريقة.
تقبيله ليدها يطلب الغفران ودموعه التي لم تتوقف عن الهطول طوال جلستها معه، حتى بعد مسامحتها له.
وبعد انتهاء موعد الزيارة ووداعه لها، أعطاها خطاب طلب منها أن تقرأه بعد عودتها للمنزل.
وأوصاها على والدة أن تقف بجواره وتمد يدها له دائماً بالمساعدة.
تتذكر كلماته لها بالخطاب واعتذاره منها مرات عديدة.
وفي نهايته يخبرها بأنه مرض بمحبسه بمرض خطير قد أنهك قواه، وطلب منها إذا وافته المنية بمحبسه أن تستلم جثمانه وتدفنه بجوار والدته.
لتتذكر يوم أن أرسلت إليه إدارة السجن وأبلغوها بوفاته وعليها الحضور لاستلام جثمانه وجنازته التي لم يحضرها إلا عدد قليل من أهل البلدة.
تنهدت بضيق وهي تتذكر شفيق وقدومه لبيتها كل ليلة يطلبها للزواج، وكم رفضته، وتهديدات والده لها، وسميحة ورسائلها مع الممرضة بالانتقام منها، حتى اليوم الذي استطاعت فيه الهرب مع والدتها.
بعد علمها بوفاة العمدة صافي وسميحة في يوم واحد وانشغال شفيق والغفر بالجنازة.
لتفيق على بكاء الصغيرة مرة أخرى وتذهب إليها.
تحملها وتبتسم لها.
أحلام: شكلك عملتيها وعايزة تغيري.
لتذهب إلى كيس بجوار السرير أحضرته من الصيدلية وأخرجت ما به وغيرت للصغيرة، ووضعت كحول على سرتها، وألبستها ملابسها مرة أخرى، وخرجت بها من الغرفة وجلست بها بالقرب من النافذة التي تدخل منها أشعة الشمس الصباحية كما أخبرها الطبيب.
شفيق بعد رحيل توفيق عاد إلى غرفة مكتبه يضرب على سطح المكتب بيده عدة مرات، يلعن مبروكه ويتوعدها، فهي أفسدت خطته وأفشلتها بعملتها تلك.
ليخرج من مكتبه ينادي على رجب بصوت عالي.
ليدخل رجب منكس الرأس للمكتب، يجر قدميه، ويضع يده على وجهه يتلمس موضع الألم.
شفيق: بغضب.
شفيق: بكرة الصبح تجبلي مبروكه من تحت تقطيع الأرض، تجبلي مبروكه على المخزن.
ويلتفت له مرة أخرى، يقترب منه بهمس.
شفيق: أنت رميت الجثة فين بالضبط.
رجب: رميتها في المكان اللي قال لي عليه مسعود المحامي، قالي عليه.
شفيق: روح ارتاح شوية، ومن بكرة تروح على بيت أحلام، تراقبها، تكون زي ضلها، مفهوم.
ليغادر رجب ويصعد هو لغرفة نومه مع نادرة.
سلسبيل وصلت الفندق وتوجهت لمكتب زياد كعادتها.
طلبت من السكرتيرة أن تخبر زياد بأنها تود مقابلته.
لتنكس السكرتيرة رأسها وتتكلم بحزن.
السكرتيرة: زياد بيه اتوفى من يومين وهو بالكوشة جنب عروسته.
سلسبيل: شعرت بدوار شديد والأرض تميد تحتها.
نظرت للسكرتيرة مرة أخرى.
سلسبيل: قولتي إيه، مين مات.
السكرتيرة: زياد بيه اتوفى.
لتدوي صرخة قوية وبكاء هستيري، وتهرول تجاه الخارج لا ترى أمامها من كثافة الدموع.
لتنتفض على صوت.
حاسبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ببببببببببببببببببب ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ب ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb bbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb
باقي الروايه هتمر الاحداث بمرور ايام وشهور وسنين.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!