الفصل 10 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل العاشر 10 - بقلم نور شريف

المشاهدات
17
كلمة
814
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

راح إبراهيم مكان بسمة، لقاها غرقانة في دمها. قرب منها يفوقها. فتحت عينيها، وأول ما شافته حضنته برعب. "اغتصبوني يا إبراهيم، هما تلاتة قطعوا هدومي... بص على رجليها كلها دم، وقال بشمئزاز من منظرها: "إزاي معرفتيش تحافظي على نفسك؟ مش ذنبي." لف حواليها وهو بيضحك: "ليه متقوليش إن ده عقاب من ربنا على كفرك بيه، وأعمالك اللي بتعمليها لناس سرقة وأعمال وجن وشياطين؟

أنتي استعنتي بغير ربنا عشان تدمرى حياة زهرة. ربنا أخد حقها منك، شوفي بقى مين هيتجوزك... أنتي طالق يا بسمة، طالق طالق! صرخت بسمة بصدمة: "عشان خاطري لا يا إبراهيم، متسبنيش. ده أنا حتى من لحمك ودمك." قرب إبراهيم وفك أيدها بهدوء. ركبت معاه العربية ودموعها نازلة: "أنا كده اتفضحت صح؟ أنا حتى معرفش شكلهم عشان أعترف عليهم. جدي لو عرف هيقتلني." وقف العربية وقال بجمود: "شايفة الشقة دي؟ انزلي يلا ادخلي عليها."

نزلت بسمة، وأول ما دخلت الشقة لقت جدها قاعد على كرسي وأيده مربوطة. صرخت بأعلى صوتها: "جدييي! زقها إبراهيم وقعدها على كرسي وربط أيدها، وقال بجمود: "بسمة اغتصبوها، أظن إنه رد فعل عجبني. حق مراتي بيرجع، وكمان هاخد حقها بإيدي. بنسبة الفلوس اللي أخدتوها حلال عليكوا، أما مراتي مين هيرجعها." قال الجد بخوف: "ده أنا جدك، تعمل فيا أكده؟ أنا لو مراتي ماتت متلومش غير نفسك، هقتلكوا وأخلص الناس من شرك يا بسمة."

قفل الشقة عليهم وخرج. رن صياد عليه بهدوء: "أيوه يا إبراهيم بيه، إحنا لقينا عمل بس منعرفش ده لمين؟ "بجد لقتوه؟ في القسم. قالت حلاوتهم بتهديد: "عندي مجموعة هتأذيك يا عاصم بيه." بصلها عاصم بجمود: "أنا قدامك أهو، اعملي اللي عايزاه؟ قربت حلاوتهم منه وشده شعره منها وقالت بخبث: "شايف الشعرة دي؟ لو خرجت من هنا هأذيك بيها." أخدها الشويش على الحبس. وقعد عاصم بيفكر في نجمة: "يا ترى أنتِ بخير يا نجمة ولا فيكي إيه؟ في البيت.

كانت نجمة ساندة على السرير ودياب قاعد جنبها. شايف الدم نازل منها، معناه إنها أجهضت. قال بتوتر: "أنتِ كويسة يا نجمة؟ "من امتى الحنية دي يا دياب؟ كويس إن الطفل نزل عشان ميبقاش بيني وبينك حاجة غير الكره." قال بقرف من شكلها: "قومي نلحقك على مستشفى." مسكت نجمة الإزاز وقربته من بطنها: "اسكت، وإلا هموت نفسي." قامت لمّت هدومها وهي رافعة الإزازة عليها. مكان الكوباية المكسورة، وشافت أبوه وهو قاعد مع مرات أبوه التانية.

قالت بضيق: "البيوت ليها حرمة، ولا إنت الدياثة بتجري في دمك؟ وأنا أقول أمي ماتت من إيه؟ من القرف اللي أنت بتعمله. بت! اطلعي بره يلا! وقف دياب يبص على جسم مرات عمه بذهول. قالت نجمة بحتقار: "أنتو أكتر ناس زبالة عرفتها. أنا بتبرى منكم ليوم الدين." قام أبوها ضربها كف على وشها، وقال: "قلت امشي، مش عايز أشوفك هنا تاني." قالت بفرحة: "ولا هرجعلك تاني، هرتاح من وشكم." فتحت الباب لقت دياب بيشدها من وسطها برغبة.

قالت بوجع: "ابعد عني يا حقير، مش شايف النزيف أنت؟ أي شيطان! ابعد عني بقى." بدأت صرختها تعلي من الوجع. خرجت من البيت وكل خطوة بتخطيها بينزل دم على الأرض. قربت من الرصيف وقعدت عليه وهي بتصرخ: "الحقوني يا ناس، أنا سقطت! الطفل نزل مني! يا عاصم! الحقني! اتجمعت الناس حواليها وطلبوا الإسعاف. كان دياب بيجري وراها وبيقول بزعيق: "دي مراتي، نزلوها من الإسعاف! قالت نجمة بعياط: "لا، أنا مش مراته. ألحقوني يا ناس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...