الفصل 9 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل التاسع 9 - بقلم نور شريف

المشاهدات
21
كلمة
1,069
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

قرب منها برغبة شديدة. خلع فستانها من عليها وقال بصوت عالي: "يا شباب معايا فرسة ناخد غرضنا منها وبعدين نرميها! أتلموا حوليها وعيونهم بتاكل جسمها. فهمت نظرتهم ليها صرخت بشدة: "عشان خاطري حرام مينفعش! قطعوا هدومها وأتهجموا عليها. قام واحد منهم بتوتر: "دي بنت يا دياب و نز'فت منك عاد." بعد دياب وهو مش في وعيه: "هنتخلص منها في أي مكان إحنا في صحراء لا من شاف ولا من حس!

كمل دياب فعله وشالها وهي بسمة فاقدة الوعي. قرب من النخلة وسابها مكانها. حاولوا يستروها وأخد دياب صحبه وهربوا من المكان. "تخيل لو تبع الحكومة مش بعيد يعد'موك؟ "حكومة إيه دي تلاقيه عامله عملة وحد رماها. انت شكلك تقلت في الشرب أرجع عند أبوك؟ رد دياب بخبث: "بت عمي وحشتني قوي حاسس إني مبقتش قادر أعيش من غير ما أتذذ بيها. البت حو'ار الأحلى أبوها موافق من غير ما أتجوزها." "عيب عليك يا دياب مش خايف من ربنا؟ أتوتر دياب:

"يا صحبي ربنا غفور رحيم أول ما تتجوز هتب، وأتجوز أنا كمان وأبعد عن الحرام." ضربه كف على وشه: "وكمان بعد كل اللي عملته فيها مش هتتجوزها؟ قد إيه أنت رخيص. أنت من طريق وأنا من طريق وربنا يهديك يا صحبي." "خد تعالي هتجوزها هنخسر بعض عشان حرمة." مشي صحبه ودخل دياب البيت بمكر: "هي نجمة لسه مرجعتش يا عمي بقالها أسبوع مختفية؟! رمى أبوها حجر الشيشة وقال بغضب: "لتكون عملتها واتجوزت يا دياب؟!

فجأة دخلت نجمة وحالتها مش أحسن حاجة. دخلت من غير ما تكلمهم. قال أبوها بغضب شديد: "معقول كل ده فشغل شغالة! أي رقا'صة؟ "ياريت محدش يتدخل. بشتغل إيه ده شغلي وأنا حرة بيه." ضربها أبوها كف: "اتكلمي عدل يا نجمة. كنتي فين؟ قربت نجمة من دياب وقالت: "بكره.. أنا حامل منك في الحرام يا دياب. سمعت أنا حامل منك يا ولد عمي من غير جواز ولا حتى عرفي. أقدر أعترف إنك أبوه." بلع دياب ريقه بخوف: "انتي عنجد حامل مني؟

"لا بضحك عليك. أه يا دياب حامل منك. كل ده وأنا ساكتة ومش قادرة أخبر الحكومة عن جرايمك أنت وأبوي وعمي. الله الوكيل اللي انتوا مش بتخافوا منه. عمري ما هسامحكم ولو بينك وبين الجنة ذنبي عمري ما هسامحك." ضربها دياب وشدها من شعرها بقوة: "كل يوم تسمعينا نفس الكلام الماسخ ده وأقول هتحن وتسلم نفسها ليا بإرادتها. ألاقيكم كل يوم على نفس الحال يا نجمة."

قطع هدومها وبدأ يضر'ب فيها بكل وحشية وأبوها قاعد وهي بتقاوم فيه. قامت تجري وتقفل الباب. كسر الباب عليها وبتحاول تنقذ نفسها منه. قربت من كوباية أزاز كسرتها وقربتها منها وقالت بضعف والدوخة مسيطرة عليها: "عاصمممم." في المستشفى. كانت حالة زهرة بتسوء أكتر. بيحاولوا يوقفوا الد'م اللي كان بينزل من بقها. دخل إبراهيم عندها ودموعه نازلة:

"قومي بقا وقوليلي إنك بخير وهتبقي معايا. فتحي عينك وهعوضك عن كل التعب اللي حسيتي بيه يا زهرة ها." قرب الدكتور منه بهدوء: "أنا متردد أقولك إن نسبة الد'م في جسمها بقت قليلة جدا. إحنا بنحاول نعلق ليها د'م لأن فصيلتها موجودة عندنا. لكن كل الد'م اللي بتاخده بيتبخر يا إبراهيم بيه. خايف تيجي في يوم تلاقيها ما..تت." اتعصب إبراهيم ومسك الدكتور من البالطو: "أنت فيك روح وهي فيها روح. مش ممكن أنت اللي تمو.ت وهي تبقي عايشة."

بعد الدكتور ومشي من الأوضة وإبراهيم بيحاول يوصل لأي نتيجة. في القسم. قعد عاصم في المكتب وكل تفكيره في نجمة والظلم اللي بتتعرض ليه. لعن نفسه لما سابها. بس افتكر كلامها عنه بلوحش. سند على الكرسي وقال لشويش بهدوء: "عايز حلاوتهم دخلها." دخلت حلاوتهم بتوتر: "أهلا يا باشا." "أهلا بست الكل يا مرحبا أم الأعمال والس'حر. حلاوتهم لجلب الحبيب ورد المطلقة وتد'مير البيوت! أنا بساعد الناس يا عاصم بيه."

"أنتي كمان عرفتي اسمي ناقص تقوليلي تعالي نصلي الفجر مع بعض." ردت حلاوتهم بهدوء: "والله نفسي أصلي الفجر." "اللي بتعمليه ده مش خايفة من ربنا؟ "بخاف يا باشا بقولك بساعد الناس صدقني أنا مليش ذنب. أنا بطلب مني حاجات وبنفذها." "كلامك بقيت حاسس إني أنا المذنب وعايش دور الضحية. ما تفوقي يا روح أمك. هي وكالة ولا إيه؟ اعترفي على جرايمك وإلا قسما بالله لأكون قت'لك هنا." خرج عاصم المسد..س ورفعه عليها. قالت حلاوتهم بمكر:

"لو أنا اتاذيت يبقي قول على نفسك يا رحمان يا رحيم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...