الفصل 15 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور شريف

المشاهدات
17
كلمة
1,069
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

سمعت زهرة هي وإبراهيم صوت زعيق وصراخ في الدار. بصت زهرة وقالت بصدمة: حكومة في بوكس واقف تحت أخد بسمة. انتفض إبراهيم بصدمة: بسمة انتي بتهزري؟ مطلوب القبض على بسمة كامل عزت؟ جري إبراهيم لتحت وشاف الكلبشات في إيد بسمة وجدها بيصرخ فيهم وكامل بيزعق والبلد كلها مقلوبة عليهم. لبست زهرة حجابها ونزلت بسرعة. شافت بسمة وهي بتحلف بالله إنها ما بتعملش أعمال لحد.

أخدها الظابط على العربية وركب جدها معاها هو وكامل وقعدت زهرة وإبراهيم وأمها في الصالة بغضب وتوتر. أي عرف الحكومة إنها بتعمل كدا. بص إبراهيم لزهرة بشك وقال: انتي اللي عملتي كدا يا زهرة؟ هزت دماغها برفض: أنا عتبتها وحسابي عند ربنا، لكن ليه أعمل أكده فيها؟ مالك يا إبراهيم؟ أنت عارف كويس إنها غلطانة، ولا أنا عملت كدا هقول عملت، مش ذنبي إنهم أخدوها في آخر الليل ولا الصبح. مش هتفرق، كل ذنب كبير زي ده لازم تتعاقب عليه.

انتي اللي قولتيله ليهم عليها؟ أنا هقول عليها وأنا مش معايا دليل يا إبراهيم، مش أنا صدقني. طلعت زهرة وطلع إبراهيم وراها. خلاص متزعليش، حقك عليا يا ستي، مش عايزك تزعلي مني. أنا استغربت بس عارف إن عمرك ما تعملي كدا فيها مهما عملت. آسف إني شكيت فيكي. حصل خير يا إبراهيم، أنا لسه تعبانة ومحتاجة أرتاح. سابها إبراهيم وهي دخلت نامت، وهو رن على جده وعرف مكان القسم وراح ليهم. دخل باستغراب واتحبست بسمة على ذمة التحقيق.

دخل للظابط وكان عاصم سهران في مكتبه بيحقق في قضية حلاوتهم، اللي دخلت العناية بعد اللي حصل فيها. سلم إبراهيم على عاصم بتوتر: أهلا يا باشا. أهلا، علاقتك إيه بلمتهمة وتقربلك إيه، ويا ريت بطاقتك. طلع إبراهيم بطاقته بهدوء. دي أخت مراتك بسمة كامل، ولا تقربلك إيه، مش سامعني؟ رد إبراهيم بخوف: هي تبقي بنت عمي وزهرة بنت عمي، لكن هم مش أخوات. أمال بسمة تبقي بنت مين؟

بنت عمي اللي مات واتكتبت باسم عمي كامل، وزهرة كامل يبقي جوز أمها. آه أفهم إن الصلة بينكم قريبة، عايز أعرف بسمة كانت بتبقي فين بليل، معايا كاميرا وهي بترمي أعمال في المقابر وبتساعد حلاوتهم في عمايلها السودة. حال الصمت بينهم، رد إبراهيم بتوتر: الصراحة بسمة كانت عاملة عمل لمراتي. أتصدم عاصم وقف بغضب: عملت لأختها عمل؟ هز دماغه بغضب شديد: يا راجل، حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.

نجمة كانت قاعدة بتبص لعاصم وركبها بتخبط ف بعضها. أول مرة تشوفه وهو في شغله كان صارم معاها وشديد الغضب وتركيزه كله في شغله. خرج إبراهيم وبص عاصم ليها بصرامة: انتي كمان هتتحبسي؟ أنا هتحبس، ما عملتش حاجة يا عاصم، عشان خاطري لأ. قام من مكانه وبص في عيونها بتركيز ووشه مكشر، كزز على سنانه وقال بغضب:

انتي غبية ومستهترة، إزاي تخلي حيوان زي ده يقرب منك ويغتصبك كل يوم وكأن الموضوع كان عاجبك. وهو بيحكيلي كنت هموته، حقير زبالة، كان عاجبك الوضع يا نجمة، حقك فين، شرفك فين، إزاي تبقي ضعيفة وتسمحي لهم. نزلت دموعها، بدأ يكسر في المكتب وهو مش عارف ليه بيعمل كدا، ليه هي بالذات. خرج من المكتب وسابها قاعدة بتعيط بحرقة. دخل عند دياب وقال بصوت مبحوح: عادي، عايز الزنزانة دي تبقى فاضية عليا أنا والـ***** ده، راجل شهواني حقير.

فضوا الزنزانة، قرب عاصم وبدأ يضرب فيه. ليه عملت فيها كدا؟ انطق، ليه؟ ليه يا دياب عملت في حبيبتي كدا؟ أخدتها مني ليه؟ رد دياب بتعب: أنا معرفش انت مين، أخدتها منك إزاي. سكت وعرف إنه اتخيل أخوه ريان لما أخد منه ميار، لكنه مبقاش يحبها، ليه زعلان أوي كدا؟ قعد عاصم جنبه بغضب: بكره أوي اللي بيعمل أي حاجة في أي بنت بيأذيها بأي طريقة، أنت بتفرد جناحك على بنت.

أسف والله ما هعمل كدا، أنا تبت والله، مش هعمل كدا تاني يا باشا، عشان خاطري متضر'بنيش. انت فاكر إنك هتصعب عليا؟ أنا هاخد حقها كل يوم منك، تمن كل يوم استمتعت بيها وبقيت حاسس بلذاذة، يا حقير يا زبالة. نجمة بتاعتي أنا، إزاي تقرب منها كدا؟ تخليها تحمل منك وتموت طفل. أنهار عاصم وضغطه بقى عالي، راح المكتب مبقاش، نجمة بدأ يدور عليها، مش موجودة. فضل يصرخ بحزن: نجمةةةةةة متسبنيش.

كان ماشي بيجر رجليه من التعب والغيرة والحزن عليها. نجمةةةةةة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...