الفصل 16 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور شريف

المشاهدات
17
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

أتصدمت بسمة لما شافت دياب خارج وأيده مكلبشة وبييبصلها من فوق لتحت. بيشبه عليها: ـ شوفتها فين البت دي شكلها مش غريب عليا. قالت بسمة بصوت عالي: ـ هو ده اللي أغتصبني، هو ده يا باشا. شاورت عليه. فتح دياب عينه بخوف وبلع ريقه وحاول يهرب من الشاويش. حركت بسمة أيدها عشان تمسكه لكنها كانت واقفة عشان هيحققوا معاها. دخلوها المكتب وهي بتصرخ. في المكتب: ـ ألحقوني، هو ده اللي متهم.

ساعتها كان راجع عاصم من بره بيأس لأن نجمة هربت منه. قعد وقال بجمود: ـ رجعها الحبس تاني، أنا هستأذن. أخد مفتاح عربيته وعدا من على سكة القطر وشاف نجمة وهي بتركب فيه. نزل من عربيته بسرعة عشان يلحقها. ساعتها القطر مشي. قال بزعيق ووجع: ـ نجمة، متسبنيش. طلعت نجمة من الشباك وطلعت أيدها وقالتله بحزن:

ـ سلام. ياريت منتقابلش تاني يا عاصم، أنت مجرد ظابط وأنا متهمة. لازم أشوف حياتي وإحنا بعيد عن بعض. عمري ما أرجع البلد دي تاني ولا أشوف حد من أهلي. ولا هسامح دياب اللي دمر حياتي، بقيت من غير تعليم ولا هعرف أتجوز. ده أنا بكتب اسمي وإيدي بترتعش، بخاف أتعامل مع الناس. عدا من جنبها راجل بصلها باستغراب: ـ رايحة فين يا مدام؟ بصت نجمة للشباك ومردتش عليه. قال بهدوء: ـ يا مدام. ـ عايز إيه يا راجل انت؟ لازم تعرف أنا راحة فين.

ـ أنا آسف، بقول لو نازلين يعني فنفس المحطة ممكن أساعدك. ردت نجمة بعصبية: ـ هو أنا طلبت منك مساعدة؟ سكت الراجل وغمضت نجمة عيونها وراحت في النوم. محستش بنفسها غير وهي على سرير في أوضة فاضية. صرخت بقوة: ـ أنا فييين؟ رد عاصم وهو بيشرب قهوته: ـ أنتي في بيتي يا حرم عاصم بيه. ـ بتقول إيه، مراتك؟ في المستشفى كانت حلاوتهم تحت الأجهزة من بعد ما عاصم خبط دماغها في الحيطة بيدافع عن نفسه. قال الدكتور للشرطة:

ـ هي احتمال كبير تموت، عندها نزيف على المخ. ابتسم الظابط: ـ ألف ألف مبروك يا دكتور، أحسن حاجة سمعتها. استغرب الدكتور وقال بشك: ـ ليه يا باشا؟ ـ دي بتعمل أعمال لناس يا دكتور ومدمرة البلد. قال بصدمة: ـ دي... ـ أه، وبتعمل عمايل تانية، خلي بالك منها. خاف الدكتور وبص عليها من الشباك قال بخوف: ـ دي ست كبيرة، إزاي تعمل كدا؟ ـ أفهم منك يا دكتور إنك مش مصدق.

ـ لا لا أبداً، مصدق طبعاً. لازم نمشي من هنا، ولو ربنا كتبلها عمر هنعملوا فيها إيه. ـ هنعدمها. عند دياب كان قاعد واتصاحب على شوية مساجين وبيشربوا حشيش. قال وهو بينفخ دخان السيجارة: ـ وعلي كدا الواحد ممكن يدخل الجنة بعد العمايل دي كلها. ـ جنة إيه يا أبو جنة، ده أنت حفيد أبو لهب الشيطاني. بتعلم منك. ضحكوا كلهم وقال دياب بخبث: ـ نفسي في واحدة أوي. الستات دي أحسن حاجة نزلت الأرض عشان نتمتع بيهم.

قالها دياب بشهوة وفجأة سمع صوت عاصم. رمي السجارة. رد عاصم وهو بيعدل رقبته: ـ عمرك شفت راجل بسبع أرواح؟ هز راسه بخوف: ـ عاصم بيه. ـ نفسك في واحدة. قرب منه وضربة تحت بقوة. صرخ دياب بوجع: ـ آه، مستقبلي. ضحك عاصم وبص للمساجين: ـ ها، حد نفسه في واحدة؟ ده واحد شهواني حقير لازم نتعامل معاه بكل أنواع طرق العذاب. ضربه كف شديد على وشه وفجأة شم ريحة السيجارة. قال بغضب: ـ الريحة دي جاية منين، أو دخلت هنا إزاي؟

بصوا لبعض وقال دياب وهو نايم في الأرض من الوجع: ـ كانت معايا يا باشا. ـ ده نهار أمك أحمر يالا، وكمان مخدرات. سحبه بره الزنزانة لأوضة لوحده وقرب منه وقال بصوت هامس: ـ أنا هتجوز نجمة بنت عمك. ـ نعم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...