أتلموا كلهم على بسمة اللي كانت بتصرخ: "آه يا بطني! ضحك إبراهيم بسخرية: "شوفوها حامل من مين، تلاقي الطفل بيلعب في بطنها." قالت بسمة بوجع: "متتكلمش عن شرفي، أهو أحسن من اللي أنت زن'يت معاها ومشيت ورا شهو'تك. أما أنا لسه محافظة على نفسي لحد دلوقتي يا إبراهيم." تعصب إبراهيم وضربها كف على وشها: "اللي بتتكلمي عليها دي تبقى مراتي، لو لسانك الو'سخ ده جاب سيرتها هقطع'هولك يا بت، سامعة؟
عيطت بسمة وقعدت على السلم يهدوها. بصتله بتوعد، وهم كلهم واقفين ساكتين. قطع الصمت كلام الجد الصارم اللي كله قسوة: "أنا عارف إن حصل بينك وبينها علاقة كاملة، وبكل إرادة منك وبرغبتك كرجل. بس زهرة مش شبهك، وبعدين دي قالت بلسانها إنها مش عايزك. وأنت لو عندك دم، ات'رفضت منها. دي مش خايفة على شرفها، هتخاف عليك عشان بتحبك؟
شيخ إيه اللي يجي يشوفها، دول شوية د'م بينزلوا منها يا ولدي. أنت عارف كويس، محبش الدلع الماسخ. بسمة أهي بتحبك وعايزك." "أنا مش رايد بسمة ولا بحبها، زيها زي شروق اختي. عمري ما خلفت منها ولا حسيت اتجاهها برغبة للزواج ولا الحب. كلامي بيمشي على الكل. يجدي، أنا هجيب شيخ كويس يبص على مراتي. من دلوقتي زهرة تبقى حرم إبراهيم بيه." مشي إبراهيم. بسمة واقفة بتلعن نفسها:
"اقت'لها عشان ميبقاش في غيري مالي عينه. ناقصة إيد ولا رجل يا ولد عمي، بحبك مبقتش قادرة أبعد عنك واصل." بصلها إبراهيم وهو طالع أوضة زهرة، وقال بخبث: "بحب أوي أح'رق دمك." طلع الدور الثاني لأوضة زهرة، واتصدم لما شافها قاعدة على الشباك وبتحاول ترمي نفسها. قال بخوف: "زهرة! رجعت وإيدها بترتعش: "ابعد عني وإلا هرمي نفسي يا إبراهيم، ابعد عني عشان خاطري."
وشها كان شاحب، وشعرها كان بيقع خصلات، وإيدها وجسمها لونهم أزرق، وشفايفها اللي بقت زرقا من التعب. قال بحزن: "هبعد، بس انزلي. لو وقعتي من هنا مش هقدر أطلعك. الشباك بينزل للبحر يا زهرة." فجأة، فلتت إيدها. بيجري إبراهيم بيمسك إيدها بخوف، وضربات قل'به سريعة. بيحاول يشدها. قالت برعب: "سبني أمو'ت أحسن، ده أريح ليا. سبني يا إبراهيم." رفعها لحضنه بيطمنها. لمس وشها بين إيديه: "بحبك ومش هسيبك. أنا جنبك يا زهرة."
وقعت بين إيديه فاقدة الوعي. حطها على السرير وطلب ممرضة تيجي تبقى جنبها. راح الشغل وكان بيراجع الكاميرات. دخلت واحدة لابسة نقاب وأخدت الفلوس. كان معاها مفتاح البيت والشركة. قال بشك: "مفتاح البيت ده أكيد حد يعرفني كويس. مستحيل تبقى زهرة عشان تعبها. شروق اختي هتعمل كده ليه؟ معقول تبقى بسمة؟ اتصل إبراهيم على بسمة بخبث وقال بصوت حلو: "قولي لجدي إن موافق أت'جوزك النهاردة قبل بكرة، بس شرط مش هعيش معاكي في الدار."
وقفت بسمة بفرحة: "بجد يا إبراهيم هت'جوزني؟ قال بمكر: "آه يا بسمة. انزلي خبري العيلة كلها إن هت'جوزك." رمت بسمة التليفون ونزلت على جدها تحضنه: "إبراهيم وافق يا جدي إنه نت'جوز، بس قال هنمشي من الدار وأعيش أنا وهو بعيد." "يعمل اللي في باله. أنا مليش خلق. بكرة يكلم المأذون ويت'جوزك." زغرطت بسمة وقالت بخبث: "أروح أخبر الخبر لزهرة بت عمي! جريت بسمة عليها، ولسه بتفتح الباب لقته مقفول. ردت الممرضة بصرامة:
"إبراهيم بيه هو اللي طالب مني أعتني بيها، ومانع الزيارة. والدور التاني أنا بس اللي هكون موجودة فيها، بعد إذنك امشي." نزلت بسمة بغضب: "ماشي يا إبراهيم، لينا بيت يلمنا؟ في الوقت ده كان في ظابط نزل البلد لأنه سمع إن في واحدة بتعم'ل سح'ر لناس والبلد د'مرت. أول ما دخل عليها، كان مكان هادئ. دخلوا يبحثوا عنها، ملهاش أثر. قال عاصم بشك: "راحت فين الست دي؟ البواب وهو واقف مش بينطق: "بقولك فين صاحب المكان؟
"هاتوهم على القسم وشمعلي المكان ده." ساعتها نزلت حلاوتهم وقالت ووشها لونه أسود والدهب مالي إيدها: "نعم يا باشا، أنت عايز مين؟ "مطلوب القبض عليكي بتهمة أذية الناس." قالت بمكر وهي بتكز على سنانها: "كوباية مياه للباشا." قال العسكري بخوف: "الناس دي شر، ممكن الكوباية تأذيك يا عاصم بيه." أخد منها الكوباية ولسه بيشربها، قربت بنت رمتها منه وقالت بخوف: "لأ يا باشا، هتاذيك." بصتلها حلاوتهم بشر: "خدوها، اقت'لوها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!