الفصل 3 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل الثالث 3 - بقلم نور شريف

المشاهدات
22
كلمة
1,064
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

بدأت تفتح عينيها بعد ما أثر المهدئ راح. نظرت إليه، كان يمسك يدها كأنها ستهرب منه. نظرت حولها، وجدت أحدًا يقترب منها ويخ'نقها. أشارت على إبراهيم بخوف وصوتها لم يكن قادرًا على الخروج. خرجت منها صرخة قوية: "إبراهيم! "أبعدوا عني، سيموتني. أنا لم أفعل شيئًا." شدها إلى حضنه بخوف عليها. "اهدئي يا زهرة، أنا بجانبك." "إبراهيم شكله وحش قوي، خفت منه وبدأت الدنيا تسود في عيني."

صوت صراخها أصبح عاليًا وجسمها بدأ يرتعش والنز'يف يزيد أكثر. وجدت ناسًا كثيرين يكبلونها ويقتربون منها، وهي تشير على إبراهيم. "هو، هو هذا من فعل بي هذا، هو، الد'م هذا بسببه." اقتربت الطبيبات، وكان هناك طبيب بدأ يضربها. لم تكن تشعر إلا بأنها متعبة. فقدت الوعي. لم تشعر بنفسها إلا وهي في بيتها، والكانولا في يدها وأكياس د'م معلقة لها. في نفس الوقت، رن هاتف إبراهيم.

وقف بصدمة عندما عرف أن أمواله قد سُرقت كلها، ولم يعرف من فعل ذلك. جلس وسند رأسه على المخدة بجانبها. قال بحزن: "أنا فلست يا زهرة، أنا أعلن إفلاسي." رأته يبكي، وقالت بضعف: "هذه نتيجة الغلطة التي فعلتها يا إبراهيم، أنا أدفع ثمنها وأنت مثلي." دخل جدهم وهو يسند على العكاز، وكان غاضبًا ويزعق لهما: "من نزل خبر أن زواجك منها ألغي؟ نظروا لبعضهم وهزوا رؤوسهم بالرفض. "لست أنا."

سيرة زهرة على كل لسان في البلد، كلهم يقولون لم يتزوجها والنز'يف الذي عندها. "أنا لا أريد يا جدي، كل واحد منا سيذهب لحاله." "من متى الرفض يا زهرة؟ وأنتِ تعرفين إبراهيم يحبك قد إيه، وأكثر أحد يقف بجانبك." قال إبراهيم بحزن: "الفلوس التي في الشركة سُرقت." صُدم الجد، وكانت بسمة واقفة على الباب بخوف. "يلهوي لو عرف أنني أنا من أخذتهم." لمحها إبراهيم وقال بشك: "ادخلي يا بسمة."

"آه، سأدخل، جئت لأطمئن على بنت عمي، بخير يا زهرة، عندما رأيتك إن شاء الله تكوني كويسة." "قولي لزوجة عمي تحضر الأكل عشان زهرة تعوض الد'م الذي تفقده." "كيف يعني الأطباء غير قادرين على إيقاف النز'يف؟ رد إبراهيم بضيق: "وأنتِ مالك؟ ألم تسمعي؟ قلت لكِ أي شيء." خرجت بسمة وهي توعده. "غدًا بكثير ستأتين إلي راكعة يا ولد عمي، ووقتها نرى من ستحب منا، زهرة أم أنا." جرت بسمة ووضعت في أكل زهرة حبوب سيولة عشان تساعد على النز'يف.

في هذا الوقت، كان إبراهيم واقفًا ويرى. قال بشك: "ماذا تفعل هذه المرأة الآن؟ أخذت بسمة الأكل وخرجت إلى الغرفة، وإبراهيم خرج وراها. قال بخبث: "استني يا زهرة، الطبيب مانع هذا الأكل لكِ." "ومن قال إني سأرميه؟ الأكل كله غذاء، خذي يا بسمة، اجلسي هنا، كلي من الأكل، وأنا سأطلب من زوجة عمي تحضر لها أكلًا غير." "يا نعمة هانم، يا زوجة عمي، حضري الأكل لزهرة." جلست بسمة بخوف: "بس أنا لست جائعة."

"عشان خاطري يا حبيبتي، لا يمكن أن أقول لكِ شيئًا وترفضينه مني الآن، اجلسي." "خدي الأكل يا زهرة، زمانك جائعة! "أنتِ لا تفهمين، ما قلت لكِ كلي أنتِ هذا الأكل، هي ستأكل أكلًا غيره." جلست بسمة تأكل، والأكل يقع منها. خوفها أن يحصل لها مثل زهرة. جرت بالأكل للخارج. قالت زهرة بشك: "هل الأكل هذا فيه شيء يا إبراهيم؟ "آه، فيه حبوب، لا أعرف نوعها أي، لهذا طلبت منها أن تأكل هي الأكل، وطبعًا لن تستحمل."

يلف إبراهيم ويركز في عينيها. تصرخ زهرة بقوة: "شكلك وحش قوي، ابتعد عني، ابتعد، ابتعدوا عني، يا أمي! مشي إبراهيم من الغرفة وزهرة تصرخ من الخوف. قال الجد بجمود: "يجب أن تذهب مصحة، هذه جننت." وقع الأكل من أمها عندما سمعت كلام الجد. "ما هذا الكلام السخيف يا عمي؟! "مثلما سمعتي يا نعمة، ابنتك ترى أشياء غريبة." "والد'م والنز'يف، وكل هذا عادي؟ تذهب مصحة ونجوز إبراهيم من بنت أخرى." "تقصد أن ابنتي مجنونة يا عمي؟

"آه يا نعمة، ابنتك جننت ولن تجلس في هذا البيت لحظة واحدة بعد الذي حصل." "لو ابنتي مشيت من هنا، أنا أيضًا سأمشي يا عمي! "إذن أحسن، ليس ناقص وجع قلب. اغربي أنتِ وابنتك." كانت واقفة بسمة وتضحك انتصارًا. حتى سمعت طلب جدها الذي صدمهم كلهم. "طبعًا زهرة بقالها أسبوع في النز'يف، ومش قادرين نسيطر عليه، إذن لم تعد نافعة للزواج." "ستتزوجين بسمة، ابنة عمك، وأنت تعرف أنها تحبك يا إبراهيم." كمل الجد كلامه بقسوة:

"والذي حصل بينك وبين زهرة سنقدر نصلحه. غدًا تتصل بالمصحة عشان نبعتها عليها؟ نزل أبوها الذي كان متفقًا مع كلام الجد وقال بجدية: "دائمًا البنات اللي زي زهرة جايبين العا'ر لأهليهم، أنا موافق، ابعثوها على مصحة! وقف الجد بصرامة: "رأيك إيه يا إبراهيم؟ نظر على بسمة وقال: "رأيي سأجلب شيخًا يبص عليها." حينها جرت بسمة على الحمام بتعب: "آه، بطني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...