الفصل 7 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف

المشاهدات
16
كلمة
986
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

النزيف ده سحر أسود. قالها الشيخ بخوف. وقال بحزن: بسمة اندفنت في البحر! أتصدم إبراهيم من كلامه: مراتي أنا؟ هز الشيخ دماغه وبدأ يلف في الدار كلها. وقف قدام أوضة بسمة وقال: الأوضة دي مش كويسة. أنا لازم أدخلها. فتح الباب، لقى بسمة قاعدة على الأرض وبتعيط على شعرها. أول ما شافها الشيخ قال وجسمه بيرتعش: أعوذ بالله. هي دي يا ابني؟ بص على جدار أوضتها وريحتها المعروفة. هي دي اللي هتسعدك عشان مراتك تبقى كويسة.

نزل الشيخ والعيلة كلها بتبص ليه. وإبراهيم بيشد بسمة على السلم. وقعت منه، شدها لحد تحت قدامهم. كلكم وقفتوا معاها لما ضربتها. حلوة ماشية بطال وعاملة عمل لزهرة مراتي. رفع صبعه في وش جده وقال: وأنت كنت عارف كويس، وهي حكتلك. وكنت رافض شيخ يدخل الدار عشان بسمة متتفضحش. قرب منها جدها وسندها. رجعها ورا ظهره وقال وهو بيضغط على العكاز: بسمة بنت ابني، وزهرة مش من العيلة. زهرة بنت عمي كامل، أنا متأكد. نزلت أمها دماغها

في الأرض وقالت بحزن: زهرة بنت جوزي الأول يا إبراهيم. وهم مش بيحبوها. هي ذنبها إيه دي؟ إنسانة نأذيها بشكل ده عشان إيه؟ قرب من بسمة ودمعة نزلت منها: حطي نفسك مكانها لو الدكاترة كلها عاجزة عن أنها تشفيكي، وكل أهلك رافضينك. ضربها كف وزق جده. وقع على الأرض. أخد بسمة وطلع بره الدار. ضغط على وشها بغضب: أنتي رميتيه فين؟ عايز أرجع مراتي لحضني تاني. قالت بسمة بحزن: هناك في البحر يا إبراهيم.

أخده للمكان وقالت: عشان خاطري متعملش فيا حاجة. هو ده المكان اللي رميته فيه. والله هو ده المكان. نزل إبراهيم المياه وبدأ يدور. أخدها لدار ورجع مكتبه. كلم مجموعة صيادين للبحث. افتكر كلام جده لما بسمة نزلت جسمها ظاهر وشعرها مقصوص. فلاش باك. "إيه اللي أنت عملته في بسمة يا إبراهيم؟ أنت الظاهر عليك اتجننت رسمي." نزل إبراهيم بهدوء وعيونه كانت حمرا من قلة النوم. بص لجده بحزن: بسمة هي اللي أخدت فلوسي. "وفيها إيه دي بنت عمك؟

غلطت غلطة مش أصعب من اللي أنت عملته يا إبراهيم." عملت إيه؟ مراتي وأعمل فيها اللي أنا عايزه؟ "أنا قصدي على زهرة. أنت فاكر إنك صح؟ دي حامل في ابن حرام. تخيل لو ربنا كتب لها عمر هتقول لابنها: أنت جاي غلطة قبل ما أتجوّز أمك. زنّيت معاها." باك. ركب عربيته وراح لزهرة المستشفى يشوفها. قرب من الأوضة، كانت نايمة وشها أزرق والكانولا في إيدها وجهاز النبض شغال. بص على النبض كان قليل 40. قال بحزن: معقول هتسبيني يا زهرة؟

ملحقتش أفرح بيكي وأنتي عروسة، ولا أشوفك وأنتي مراتي. غمض عينيه وقعد على الباب. هدوئك المعتاد وجمالك، كلامي ليا لما قولتيلي إنك بتحبيني، حتى لما قولتيلي بكرهك كنت عارف إن لا يمكن تكوني أنتي زهرة. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم. عمري ما هسامحهم. أسابيع وأنا مش بنام ولا لاقي حل. غمض عينيه وراح في النوم. فاق على صوت الدكتور. يا إبراهيم بيه، مينفعش تنام هنا. دي عناية مركزة. دخولك هنا خطر. ياريت تروح. هي تحت الملاحظة.

أنا عايز أبقى جنبها يا دكتور عشان خاطري. زعق الدكتور بقوة: لو سمحت اطلع بره. مش عايز أي صوت أو إزعاج ليها. نزل إبراهيم قعد في عربيته قدام المستشفى على أمل يسمع أي خبر. في المستشفى عند عاصم ونجمة. "انتي حامل يا نجمة. ألف مبروك." قالها عاصم بتوتر. "أنا هضطر أمشي. مبسوط إن قبلتك." قالت نجمة بصدمة كبيرة: أنا حامل؟ هز عاصم دماغه. ونار الغيرة سيطرت عليه. أيوه حامل. أنتي متجوزة. قالت

نجمة بشهقة ودموعها نازلة: أنا بقيت حامل منه؟ مستحيل. بدأت تضرب نفسها وتصرخ لحد ما جالها انهيار عصبي. لا أنا بقرف من نفسي. وقعت على الأرض وبدأت تضرب نفسها بكل وحشية. دخلت الدكتورة تهديها. حاولوا يطمنوها. سكتت. بصلها عاصم واتصدم لما شاف علامات حمرا على جسمها. لما إيدها ظهرت قرب منها وقال بخوف: إيه؟ عمل فيكي كدا؟

هو هو اللي عمل فيا كدا. هو اللي ضربني. بينام معايا غصب عني. وقدام أهله محدش بيدفع عني. اختيييييي. أه، قتلوها يا عاصم. بابا دمرني. أختي رجليها مكنتش موجودة. اتدفنت من غير طب شرعي. أنا كمان عايزين يقتلوني. متسبنيش عشان خاطري. قالت كلمة أخيرة قبل ما تفقد وعيها: أنا عايزة أنزل الطفل اللي في بطني. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...