الفصل 8 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل الثامن 8 - بقلم نور شريف

المشاهدات
18
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أبن عمي كان بيعمل معايا علاقة قدام عمي وبابا. وبابا مش بيدافع عن شرفه. كنت ببقى بموت قدامه. "دي رخيصة زي أمها؟ "يقولي لما يخلص جيش هيتجوزك." أروح أقولهم إني حامل. كل ما أهرب من ظلمهم أرجع ليهم تاني! كنت بشتغل وهو ياخد فلوسي ويروح يسهر بيها بره ويرجع مش في وعيه. المصيبة إن بابا كان بيقولي: "روحي دلعي، ده راجل؟ ولما كنت بهرب حاولت أقتل نفسي. كنت بضر'ب منه. أب معندوش رحمة. كان واقف عاصم مصدوم من كلامها.

قال بصدمة: "هو في ناس كدا؟ أنتي بنته؟ إزاي يقبل كدا عليكي؟ والعلاقة دي دامت قد إيه؟ قالت بحزن: "من ساعة ما ماما ماتت من خمس شهور." "خمس شهور؟ أنتي مجنونة؟ كلامك مش منطقي. واحد عمل مرة وخلاص. إزاي مهربتيش؟ محسّتيش بالذنب؟ فوقي يا نجمة، ده ابنك." رفعت أيدها في وش عاصم وقالت بوجع: "عمره ما هيكون ابني. ابن حرا'م. أبوه راجل حقير. مينفعش أبقى أمه." "كنت نفسي أبقى أم وألبس فستان أبيض وألاقي حد يعوضني عن بابا، بس ملقتش حد."

أخدت الحقنة من الدكتورة وضربتها في بطنها. نزلت من على السرير وبدأت تصرخ: "أنا مش عايزة الطفل! اسمعوني بقا، عايزة أنزله! جري وراه عاصم بيحاول يمسك أيدها. ضربته بالقلم: "ابعد عني، ملكش دعوة بيا. بتفكر تبقى زيه؟ عايزني أنت كمان؟ ما أنا بقيت سلعة. ابعد عني." رد عاصم ليها: "الكف بس أقوى. بعد الكلام اللي قالته في حقه، بصت لها من فوق لتحت. والممرضين والدكاترة اتجمعوا حوليهم."

"أنا عارف أخلاقي كويس ومسمحش لواحدة زيك تتكلم عني كدا. أنتي متعرفيش أنا مين. أنا ممكن ألبسك قض'ية ز'نا بس أنتي صعبانة عليا وواقف جنبك زي أختي. أنتي مفيش فيكي ريحة أنوثة لا شكل ولا روح عشان حتى أميل ليكي." وقفت نجمة ودموعها نازلة. سابها عاصم ومشي وهو بيقول في نفسه: "لو شافها في الشارع عمره ما هيقرب منها." *** في البحر. نزلت مجموعة صيادين يبحثوا عنه، وعاصم نزل معاهم. وبسمة كانت واقفة على البر بتعيط وجدها بيحاول يهديها.

"اهدّي، ما إبراهيم بقا جوزك أهو، عايزة إيه تاني؟ "يحبني زي ما بحبه يا جدي. هو أنا ما أتحبش ليه؟ بيعملني وحش أكده، هو أنا ما أتحبش؟ "انتي ست البنات يا بسمة، بس اللي عملتيه غلط كبير. لو زهرة ماتت يبقى انتي السبب، وإبراهيم مش هيرحمك ولا هيرحمني." "أنا عملت أكده عشان بحبه يا جدي، والله بحبه وعايزة يبقى ليا. وكل هدفي زهرة تبعد عنه وأبقى أنا مراته." "عارف إن الست حلاوتهم اتقبض عليها وورق القضية راح المحكمة؟

قال الجد بصدمة: "عرفوا يقبضوا عليها إزاي؟ "الصراحة سمعت إنها كانت بتحط أعمال جوه الق'بر نفسه، ولو حد شافها كانت بت'قتله وترميه. حتى هي حكتلي إن لو قلت لحد عن اللي هي بتعمله هتتخلص مني." "وإن الس'حر بتاعها شديد وصعب. أنا تبت، عمري ما هعمل أكده تاني يا جدي، بس هم يسمحوني." *** عدى ساعتين وخرج إبراهيم بيأس. "للأسف مش لاقيته." ارتعش جسم بسمة: "حقك عليا يا إبراهيم. أنا عملت أكده من غير تفكير عشان بحبك، صدقني."

شدها من إيد جدها وحطها في عربيته ومشي من البلد كلها وهي بتتوسل ليه إن يسيبها. "عشان خاطري يا إبراهيم، متعملش فيا حاجة." بتبص حواليها لقت مكان شبه صحراء وأهل البدو اللي عايشين فيه وعندهم أغنام وخيم. قرب من نخلة هناك وربطها فيها. ولّع جمبها نار وقال بغضب: "لو قرب ثعلب، د'يب، عقرب، أفعى من هنا، هتاكلك." "النار دي آخرها الليلة دي وتنطفي. ممكن حد ييجي منهم ينقذك. وممكن تموتي، وده اللي بتمنى."

صرخت بسمة برعب: "إبراهيمممم، متسبنيش." ركب عربيته ومشي وهي بتصرخ من إيدها اللي انجرحت من النخلة. "حد سمعنيييي يا إبراهيممم، متسبنيش." النار كانت شاعلة في عيونها وصوت صراخها محدش سامعه. قالت بحزن: "معقول دي هتبقى آخرتي يا ولد عمي." سندت دماغها على النخلة وبتبص حواليها مفيش غير النار اللي شاعلة وباقي المكان ظلمة. بدأت تصرخ لحد ما لقت واحد جاي مغمي وشه. قرب منها وقال: "أنتي من وين؟ بص لجسمها اللي

ظاهر وقال برغبة شديدة: "تعاا معي." شدها من أيدها ودخلها جو خيمة وقال بمكر: "هقضي معاك ليلة حلوة قوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...