الفصل 17 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور شريف

المشاهدات
17
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

ابتسم دياب بمكر وقال بضحكة شماتة: تتجوز نجمة اللي أنا نمت معاها! كان ناقص بس أخلف منها أو هي كانت حامل مني؟ مراتك كانت حامل مني، المفروض أنا اللي أتجوزها عشان أصلح غلطتي... جسمها حلو قوي، أقدر أقولك يبختك بيها، هتتمتع. ضربه عاصم برجله في بطنه، ونار الغيرة شعلت قلبه. نزل ضرب فيه، وصوت صراخ دياب كان جايب آخر السجن. اتلمت العساكر والظباط على الزنزانة. افتح يا عاصم، هيموت في إيدك، افتح بقولك. قال عاصم بتعب وغضب شديد:

الموت أرحم ليه من اللي هيشوفه مني الواطي ده، هقتله. وفي لحظة، طلع المسدس وحطه على دماغ دياب وابتسم بخبث: لسه بيضغط عليه. دخل الظابط مسك المسدس، طلقة جت في الحيطة. صرخ دياب والدم فار في عروقه من الرعب: انطق الشهادة. ومات. نزل عاصم لمستواه، لقاه فاتح عينه وميت. بصت الظباط لعاصم باستحقار، ودياب اتحول على المستشفى. قال اللواء بغضب: لو طلعت أنت السبب في موته يا عاصم، هتتعدم.

خرج اللواء، قعد عاصم ومسك دماغه وبدأ يلوم نفسه. معقول ممكن يخسر نفسه عشان دياب؟ عند نجمة، كانت قاعدة بتفكر في كلام عاصم. قالت بحزن: ازاي ظابط هيتجوز واحدة زيي؟ الحب مش كل حاجة. حتى أنا مش صالحة إني أبقى مراته، ده شاب أكيد عايز بنت وكمان تكون بتحبه وتقدر تقدم له كل الحب والمشاعر. إزاي أقدر أنام جنبه وهو عارف إن كنت في حضن دياب؟ رمت السكينة على الأرض وجهزت أكل لعاصم. فجأة عاصم رجع وهو مكشر، قال بحزن: دياب مات يا نجمة.

شهقت بصدمة: ما... مات؟ إزاي؟ أي اللي إزاي؟ مات موتة ربنا، ادعيله ربنا يغفر له. وسامحيه. قالت بوجع وقهر: أكذب لو قلت سمحت. عمري ما أسامحه يا عاصم. طلع ورق قسيمة الجواز وقال بهدوء: الورق جاهز والشهود، لسه المأذون. طلع بطاقتها وكان مكتوب فيها إن عاصم بقى جوزها. برقت بصدمة: أنا بقيت مراتك؟ أنت مجنون؟ سكت وقال بحزن: ويمكن تبقي أرملة قريب... تقصد إيه بالكلام ده؟ ده جهزي عشان المأذون جاي وفرحنا النهاردة.

نزل وسابها. قعدت على الكرسي وبدأت تفرق في صوابعها بتوتر: هتجوز من غير علم بابا؟ ومين من ظابط؟ يلهوي لو عاصم عرف إن بابا بيتاجر في السلاح وعيشته كلها حرام في حرام. عند زهرة. نزلت تقعد مع العيلة. قالت أمها بحزن: زهرة هتخصميني كتير؟ أنا آسفة! قامت زهرة حضنتها بقوة وعيطت بلهفة: ماما متزعليش مني، ده من زعلي وتعبي قلت كده. لا يمكن أزعل منك. حكت لها زهرة عن إبراهيم وإنه زوج مثالي وإنه بيحاول يرضيها بكل الطرق.

عقبال ما أشوف عيالك أنتي وهو يا زهرة وأفرح بيكي بالفستان الأبيض! دخل إبراهيم وابتسم لهم: أحلى فستان لأحلى زهرة. خدها واطلع، زهرة تعبت أكيد محتاجة ترتاح. قرب منها وشالها، غمزلها بحب. ضحكت وخبّت وشها في صدره من الكسوف. نزّلني يا إبراهيم، ماما هتشوفنا. نزلني. شدها ليه أكتر وأخدها ودخلوا أوضتهم. قال برومانسية: أنا جعان بس مش جعان أكل. قال باستغراب: أمال جعان إزاي؟ غمزلها وخلع قميصه. لسه بيقرب منها، صرخت زهرة:

بقولك إيه، يالا اطلع بره، أنا هنام هنا لوحدي. تعالي نحقق رغبات ماما ونجيب حسن وحسينة، إيه رأيك؟ وقفت على السرير وجرت بسرعة على الباب. مامااااا الحقينييييي! تسكت عنه ماما نور، أنا ست محترمة، مبحبش اللحظات الحلوة. تعالوا في الحزن ده. بسمة كانت قاعدة في السجن. قربت منها واحدة سوابق وقالت بفحيح أفاعي: إنتي جاية في إيه؟ قالت بسمة بتكبر: وإنتي مالك؟ إنتي متعرفيش أنا مين يا بت! أنتي اتجرأتي وقلتلي إنتي مالك؟

ده أنتي نهارك أبيض النهاردة. سماح، ابعتيلي الموس من عندك. أنطقي جايه في إيه. قالت بخوف: أعمال... آه جن وعفاريت يعني؟ هزت دماغها. حست بسمة بدوخة شديدة وأغمي عليها في العنبر. قالت سماح بشك: ممكن تبقي حامل. حامل إزاي؟ دي شكلها بنت لسه. إحنا هنقول لرئيسة القسم يجيب اختبار حمل. لو عملته وطلعت حامل نقولهم. راحت سماح عند الباب وطلبوا اختبار حمل من رئيسة القسم. وفاقوا بسمة، عملت الاختبار. قالت بصدمة:

يلهوي عليكي يا بسمة، أنتي حامل. ألف مبروك يا مدام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...