أنا حامل يا جدي. وقف بصدمة. حامل؟ حامل من مين؟ سكتت بسمة وقالت: من إبراهيم. أنا حامل منه. أنتِ مطلقة منه، وهو مستحيل يوافق بيكي أو يرجعلك بعد اللي عملتيه في زهرة. لطمت على وشها. بيقولوا عليا إيه يا جدي؟ حامل من غير جواز؟ مفيش شاهد على جوازي منه غيرك. تحليل يثبت ده ابنه ولا لا. سكتت بسمة وتوّترت. النهاردة هيحققوا معايا. أنت عارف إن إبراهيم سبني في صحراء وأتلموا عليا اغتصبوني. وإبراهيم برضو؟ حضنها جدها.
متزعليش يا بنتي. ربك يحلها. إبراهيم دلوقتي عايش مع مراته ولا همه حاجة. العيشة بقا لونها وردي وإحنا هنا مش عارفين ننام. أوعدك إن لما أطلع مش هخلي حياته وردي. بعد اللي حصل، أنا لازم أخرج من هنا! قال جدها بهدوء. أنتي كنتي بتساعدي الدجالة. العقوبة تلات سنين سجن أو غرامة فلوس. لكن هي هتتعدم لأنها كانت بتسرق أعضاء الناس وتؤذيهم...
حاول تدفع لي الغرامة يا جدي عشان أخرج من هنا عشان خاطري، وأنا والله ما أرجع لطريق الأعمال ده تاني. حاضر يا بسمة. لما يحققوا معاكي ويروح للمحكمة، هحاول أشوف لك محامي وأخرجك منها. الزيارة خلصت ومشي جدها. دخلت بسمة الزنزانة وراح جدها الدار. أول ما دخل قال بزعيق وصوت عالي. إبراهيم! زهرة! نزلوا بهدوء. ابتسم إبراهيم بخبث. خير؟ في حاجة؟ بسمة حامل. نزل الخبر على زهرة وإبراهيم زي الصاعقة. قالت زهرة باستغراب. حامل من مين؟
بصلها إبراهيم وقال. أكيد من المجموعة اللي طلعت اغتصبتها، ودول طبعًا مش هنعرف نوصلهم. ولا أنت أي رأيك؟ بسمة حامل منك دي كانت مراتك. وغير أنها طلعت لك بقميص نوم ونزلت القميص مقطوع ومتبهدلة، ده معناه إنك اتجوزتها بالفعل. أتصدمت زهرة والدمعة نزلت منها وجريت على أوضتها بسرعة. قال إبراهيم بغضب. لا هي مش حامل مني، مستحيل. محصلش بينا حاجة؟
هي هتتبلي عليك. ما تخليك راجل في حياتك مرة، وواقف معاه. أنا راجل غصب عنها وعن الكل وعن أتخن تخين في البلد. واحدة زبالة زي دي مش هتضحك عليك بكلمتين تصدقهم. وأنا تحت أي قرار ومتأكد إن عمري ما قربت من أي واحدة غير زهرة مراتي. طلع إبراهيم وقعد الجد يبص لكامل ابنه بغضب. لو مطلعش ابن إبراهيم، يبقى هتتفضح يا كامل. لو اعترفش أنه ابنه، أفرض ابن واحد من اللي اغتصبوها. قعد كامل وقال بمكر.
هنحاول نجوز بسمة وإبراهيم مهما كلفنا الأمر. طلع إبراهيم عندها، لاقاها عاملة نفسها نايمة. قرب منها بحنان. أنتي مش واثقة فيا؟ مردتش عليه. قال بصوت عالي. زهرة! ردي عليا. نعم يا إبراهيم. ممكن تسبني لوحدي؟ ياريت متجبش سيرة البت دي تاني. لو شفتها في مكان هتخلص منها. هو مفيش غيرها في حياتنا؟ كل يوم مشكلة بسببها. دي بقت عيشة تقرف. هشش، اسكتي وهدي أعصابك. بعدين أنا مبحبهاش. إزاي هقدر أقرب منها؟
وأنا قلت لك مليون مرة إنها زي شروق أختي، أو نعتبرها مش زي حد. ماشي يا إبراهيم. هسكت ويعتبر مسمعتش حاجة. بس لو طلعت حامل منك، مش هيحصل خير. ساعتها تتجوزها وتكمل حياتك معاها! وأنا أطلق وأمشي. صدقيني محصلش بينا حاجة يا زهرة. تمام، ممكن تقفل النور؟ مزاجي اتعكر. نفسي أروح أزورها في السجن عشان أحرق دمها. زهرة، نامي وكفاية كده. هدي أعصابك.
عند نجمة. راحوا يكتبوا الكتاب وكانت مبسوطة إن بقى ليها سند وحامي تقدر تسند عليه. قرب منها وقال بهدوء. مبسوطة يا نجمة؟ قالت بفرحة. أوي أوي يا عاصم. حاسة إن بنت خلاص ولقيت حد يحبني بكل مميزاتي وعيوبي. قعد المأذون وكان عاصم عزمه صحابه اللي كلهم بيتكلموا عليه. قتل واحد، والنهاردة بيتجوز! قال المأذون. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
دخل أبوها وعمها قعدوا على الكراسي. رفع عمها المسدس على عاصم. وفي ثانية الطلقة اخترقته. صرخت نجمة والدموع في عينها. لا يا بابا! عاصم! لأ! عند نجمة. راحوا يكتبوا الكتاب وكانت مبسوطة إن بقى ليها سند وحامي تقدر تسند عليه. قرب منها وقال بهدوء. مبسوطة يا نجمة؟ قالت بفرحة. أوي أوي يا عاصم. حاسة إن بنت خلاص ولقيت حد يحبني بكل مميزاتي وعيوبي.
قعد المأذون وكان عاصم عزمه صحابه اللي كلهم بيتكلموا عليه. قتل واحد، والنهاردة بيتجوز! قال المأذون. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. دخل أبوها وعمها قعدوا على الكراسي. رفع عمها المسدس على عاصم. وفي ثانية الطلقة اخترقته. صرخت نجمة والدموع في عينها. لا يا بابا! عاصم! لأ!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!