الفصل 19 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور شريف

المشاهدات
21
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

رجع الجد وهو أيده بترتعش من الصدمة. "بسمة عملت حادثة." "وقعت كوباية الميه من إيدي." "انت بتتكلم جد يا جدي؟ نزلت دمعه من عيونه. "وفقدت الطفل." وقع الجد على الأرض بيأس. وهي خارجه من القسم خبطتها عربية بعد ما دفعت الغرامة عشان تخرج. ونزفت كتير. ملقتش حد يسندها. لحد ما ظابط شافها ونقلها بالإسعاف. والدكتور قال إن عندها نزيف في المخ والطفل نزل. سكتوا كلهم وبقوا في حالة صدمة. كامل عيط عليها. بصت زهرة له وصعبت عليها نفسها.

وافتكرت الحالة اللي كانت فيها ومحدش نزل دمعة عليها. وعشان بسمة اللي دمرت حياتها زعلانين. حتى جوز أمها اللي بتعتبره أبوها عيط على بسمة. بصت لهم بحزن وجريت على أوضتها. وصوت شهقاتها بقى عالي. قال كامل بغضب: "هتعملي أنها صعبانة عليكي وهتعيطي؟ تلاقيقي مبسوطة." رد إبراهيم بزعيق: "زهرة دلوقتي تبقى مراتي. إحنا مش شمتانين في حد. ومش واحدة زي بسمة نعيط عليها. كلنا عارفين هي عملت إيه. أنا هستأذن." طلع إبراهيم ليها.

أول ما دخل حضنها وعطاها علاجها بحنان. "مش قولتلك متزعليش؟ متحطيش حد فيهم في دماغك. أنتي أحلى وأجمل من إنك تزعلي عليهم. وبعدين أهي ارتحنا منها والطفل غار في داهية. نزيف اللي عندها يا عالم هتقوم منه ولا لأ. بس افرحي حقك بيرجع. ربك يمهل ولا يهمل يا حبيبتي." ابتسمت بحزن: "شوفتهم زعلانين عليها إزاي وأنا محدش سأل عني وأنا تعبانة؟ أنا عايزة أمشي من الدار يا إبراهيم." هز رأسه بموافقة: "قومي يلا جهزي حاجتك وهنمشي."

قالت بفرحة: "بجد يا إبراهيم؟ "أيوه يا قلب إبراهيم." عند نجمة. كان واقع عاصم بين إيديها والدم بينزل بغزارة. قالت بخوف عليه: "هتسيبني يا عاصم؟ ده أنا نجمة." قال بضعف وهو ماسك إيدها: "خلي بالك من نفسك." قرب أبوها منها وشدها وقال قدام الحكومة: "هو ده اللي قتل دياب ابني؟ وأنا بأخد بتار. نجمة تبقي بنتي عمري ما تتجوز عدو العيلة." زقت إيد أبوها ووقفت قدامه بقوة:

"انتوا أكبر أعداء ليا. الراجل ده بيتاجر بالبنات من غير جواز. بيتاجر في السلاح. كل حاجة حرام عملها يا باشا." "معاكي دليل يثبت كلامك؟ قالت وهي بتبص لعاصم:

"الدليل قدامك أهو. محاولة قتل ظابط شرطة. عاصم لا يمكن يقتل يا بيه. ده بيدافع عن وطنه وأهله. دياب حاول يقرب مني كتير وبابا عمره ما كان بيمنعه كان بيساعده عشان يبقى ابن أخوه. لكن بنته يضيع شرفها وسمعتها مقابل متعة ابن أخوه. أختي هو اللي قتلها وقتلوها بسحرهم وسرقوا جسمها ومحدش من الحكومة شم خبر. وأمي كانت قاعدة قدامي وفجأة لقيتها بتطلع سائل أبيض من بوقها وماتت. عمره ما حب واحدة. ومتجوز تلاتة بيعمل معاهم عمايل وحشة أوي."

الصحافة واقفة بتسجل كل حاجة. وكلامها أثار دم الحكومة. وبالفعل قبضوا عليهم وحولوا عاصم على المستشفى. في نفس اليوم. طلع قرار أن دياب مات من جلطة دماغية وأن الطلقة مجتش فيه. عاصم كان في العناية بسبب الطلقة اللي كانت يعتبر في قلبه. وقفت نجمة في الشارع وقالت بعياط: "لا بقى ليا مكان ولا صاحب ولا أخ ولا أخت ولا حتى متجوزة." قالت بحزن وهي بتبص على المستشفى: "سمحني يا عاصم أنا همشي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...