الفصل 12 | من 20 فصل

رواية زهرة الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور شريف

المشاهدات
22
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

قال إبراهيم بحزن شديد: ـ أنا كنت مبسوط أنها حامل مني؟ مشى الدكتور قال بتعب: ـ كل ده بسبب بسمة وعمايلها. دخل لزهرة الأوضة. ـ زهرة، انتي بقيتي مراتي على ورق. صرخت فيه بغضب: ـ كل اللي بيني وبينك انتهى من ساعة اللي حصل. أنا مش عايزة أرجع البيت ده تاني. أنا همشي وأسيبك يا إبراهيم. مسك أيدها بحنان: ـ أوعدك إن كل اللي جاي في حياتك فرح، بس يا زهرة، بس عشان خاطري متسبنيش. بعدت أيدها عنه:

ـ أنا اتأذيت أوي منك ومنهم، أنت أكتر حد دمرني. اتدمرت لما أخذت شرفي عشان مزاجك، واتدمرت عشان بنت حبتك قررت إنها تموتني بطيء. بسمة جت لي وأنا في البيت وقالت لي: "أنا هبعده عنك وهموتك وأنتي عايشة من غير ما المسك ولا أقرب منك." ـ انسي اللي فات بقى يا زهرة، خلينا في المستقبل. أنتي مراتي وأنا بحبك. أشكريني طيب على إن كنت بدور عشان أنقذك عشان عايزك وشايفك مراتي. جبت حقك من جدي وبسمة، لسه ناقص أبوكي، وكده حقك رجع.

قالت زهرة ودموعها نازلة، كزت على سنانها بأنتقام: ـ أنا هاخد حقي من بسمة بأيدي. حست بوجع من سنانها، رفعت صابعها بتحذير: ـ أياك تقرب مني أو تلمسني. هرجع معاك البيت، هنتقم منهم وبعدها همشي. ـ ماشي يا زهرة، أعملي اللي يريحك. ـ هي ماما مجتش هنا خالص يا إبراهيم، ولا سألت عليا؟ ولا بابا؟ ولا جدي؟ ولا حد فيهم عاد؟ ـ أنا مش مكفيك مثلاً؟ أنا جوزك وواجبي عليا أهتم بيكي. مليكيش دعوة بيهم، فكري في حياتك. ـ يعني ماما مجتش؟ ـ لا.

في بيت عاصم. طلع عاصم عند ميار بغضب: ـ انتي أي اللي مزعلك لما عرفتي إني بحب بنت وعايز أتجوزها؟ ـ أنت عارف كويس إني بحبك، حاولت معاك كتير بس بترفض. قال بزعيق وصوته كان نازل تحت: ـ أنتي لسه فاكرة تقولي إنك بتحبيني؟ أنتي كنتي مراية أخويا في يوم. صحيح هو طلقك وساب بيتنا ومشي، بس من عمايلك اللي بتعمليها. اسمعي يا ميار، أنتي زي أختي والعلاقة بينا مش هتتطور عن كدا. أظن أنتي فاهمة. ليه؟

لأن البيت كله كان عارف زمان إن عاصم هيتجوز ميار بنت عمه. وأنتي لما مازن أخويا اتقدم لك وافقتي واتجوزتيه عشان تكسريني، عشان كنت أنا بحبك وأنتي بتحبيه، وكنت بلف وراكي عشان عايزك، وفي الآخر تقولي لي بحبك؟!!!!!!!! أنتي مجنونة. أنا وأخويا كنا قريبين أوي من بعض، وأنتي فرقتي بين أخوات.

ـ عاصم، استنى، متمشيش. أنا اكتشفت إني بحبك وكنت بكابر عشان خايفة متبقاش مرتاح معايا. أخوك طلقني عشان ترجع لأهلك تاني. أنت مشيت لما أنا وافقت عليه واخترته هو وسبتك. عاصم، أنت بتحبني صح؟ قال بهدوء حاد: ـ لا يا ميار، مش بحبك. سبها ونزل. قعد مع عائلته. ـ أمال مازن أخويا فين؟ صح؟ كلهم سكتوا. قال بشك: ـ في إيه؟ مازن فين؟ ـ أبوك طرده من ساعة ما مشي في الحرام والمخدرات. وقف بصدمة: ـ معقول مازن يعمل كدا؟ أنا مصدقش.

ـ لا يا أخويا، صدق أي حاجة تسمعها. رن تليفون عاصم من القسم. ـ أيوة يا عاصم بيه، محتاجينك في تحقيقات. قام عاصم واستأذن منهم وخرج. راح على القسم. في المستشفى عند نجمة. ـ استني يا مدام، مش هينفع تصلي. أنتي عندك نزيف إجهاض. قالت نجمة بهدوء: ـ أنا عارفة، عشان كدا مصلتش. نامت نجمة على السرير بتعب، وكأنها لقت أمانها بعيد عن بيتها. راحت في النوم. قعدت جمبها الممرضة:

ـ كان في سرير فاضي، نامت جنبها. شكل الدنيا جاية عليكي أوي يا بنتي. ملست على شعرها بحنان: ـ أنتي قد بناتي الاتنين، واحدة حلوة زيك كدا، والتانية شقية. بس أنا اللي قايمة بدور الأب والأم. جوزي مات وسابهم لي، وبقيت عايشة معاهم أربيهم وأعلمهم وأديهم كل الحنان اللي نفسهم فيه. فجأة اتخضت الممرضة وقالت بخوف: ـ قومي يا مدام، الحكومة في المستشفى. في نفس اللحظة كان داخل عاصم بهيبة. والنجمة نايمة. حاولت تفوقها لكن مفقتش.

دخل الدكتور وشاور عليها. قرب عاصم من سريرها وقال بصدمة: ـ نجمة. قالت الممرضة بشك: ـ أنتو تعرفوا بعض يا باشا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...