الفصل 20 | من 33 فصل

رواية زهرة لكن دميمة الفصل العشرون 20 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,016
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

مجرد أغتصاب ... فيها توهان عبث بالمصير توقف... أريد العودة... لا عودة بعد الان ايتها الجميلة فقد حان وقت الجريمة... توقف اريد العودة... ماذا تخالين نفسك فانا القوي وأنتي مجرد عاهرة جميلة... لاصوت يسمع لصراخي ... لا نجدة لاستنجادي وأصبحت في ذاكرة الماضى مجرد خاطئة... لعنت اليوم الذي ولدت فيه فتاة جميلة... وأخال لوهلة أن وأد البنات رحمة في مجتمع يدعي الفضيلة...

لا زالت ألمح ذلك النور الخافت في أخر الممر ياليتها كانت نهاية لحياتي... ياليتها كانت نهاية لحياتي... فضيحة... مجرد فتاة أخرى تلحق بأهلها الفضيحة... فنحن الاناث أذ مابتلينا كان بلائنا أغتصاب ... فتلبس ثوب الفضيحة... فنحن الاناث أذ مابتلينا كان بلائنا ثوبا وجسدا والوجه الجميل... فنحن الاناث أذ مابتلينا كان بلائنا صمت في مجتمع يدعي الفضيلة أتى الصباح حاملا معاه أمالا جديدة وأملا في محو الأم القلب...

جفاه النوم طوال الليل ... أول ماأخبرته كاترينا بقدومها وبمجرد نطق أسمها... أنبعث في قلبه خفقان وأضطراب خفيف... حيث كانت حياته في الواقع خالية من الحب... وشعر بنشوة رائعة ثم لسعته حسرة أليمة عندما تذكر فعلته الشائنة... خرج من غرفته مسرعا باتجاه المطبخ... رأها واقفة أمام الموقد معطيه له ظهرها... تقوم بأعداد الأفطار... ظل يحدق بها في صمت... حائر الفكر... مرتبك... مهتز المشاعر...

كل أفكار الليلة الماضية وقرار المواجهة ذهبت أدارج الرياح... لا يعلم في هذه اللحظة ماذا يريد منها... شعور غير مرئي جعلها تشعر بأن هناك عيون تراقبها... التفتت فرأته واقفا ناظرا لها بعيون شاردة ... حاولت أن تتجاهل نظراته والعودة الى ماكانت تفعله... لكنها لم تفعل... أنتبه لها... نظراته قابلت نظراتها الحائرة... وبعد صمت قال: عايز فنجان قهوة سادة ردت بتردد: بس حضرتك ولا مرة شربتها سادة نظر لها بتركيز وعينين لا تتحرك

قيد أنملة من على وجهها: مزاجي النهاردة أشربها سادة تعثر لسانها وهي تقول: دقايق أكون عملت الفطار لحضرتك... وبعدين هعمل القهوة بنظرات لا تحيد عن وجهها: ماشي وأنا هستنى ... جذب كرسي الطاولة وجلس عليه ... أنا هفطر هنا النهاردة نظراته جعلتها تشعر بالانفعال والضيق ... قالت: دقايق والفطار والقهوة يكونو قصادك تحدث بهدوء مميت: فطرتي نظرت له بحيرة: لا لسه مفطرتش _يبقا اعملي حسابك في الفطار معايا _ميصحش حضرتك

_اللي أقول عليه يتنفذ _بس أنا مش جعانه ردد مكررا بحدة: اللي أقول عليه يتنفذ ردت بتلعثم: حاااضر... ثم أعطته ظهرها ... وأكملت ماكانت تفعله ... حدثت نفسها بحزن... مش كفاية أمرني أجي النهاردة الشغل عنده... بنأدم ميعرفش الأصول... كان المفروض يراعي ظروفي ويديني أجازة... ميعرفش الرحمة... هزت رأسها بحيرة... أنتي كده بتظلميه يازهرة ... أزاي معندهوش رحمة وهو واقف معاكي وفضل جنبك طول فترة مرض مامتك... ماهو كان كويس معايا...

طب أيه اللي غيره مرة ... أيه اللي حصل... ممكن يكون بسبب رفضي أعيش هنا... يمكن كلام ضحى صح... لا ده أسمه جنون... مستحيل طبعا... أكيد في حاجة تانية غيرته وأنا مش عارفها وفي غرفة ناصر وصفية تحركت ذهابا وأيابا في الغرفة بعصبية نهض ناصر جالس فوق الفراش ... وقال: مش معقولة ياصفية من الفجر وأنتي واخدة الاوضة رايحة جاية... أيه لكل ده ردت بضيق: أنا مخنوقة أوي ياناصر تحدث بهدوء: ماأنا عارف... مش محتاجة تقوليلي...

أنا صحيت من النوم وفوقت ليكي... قوليلي بقا أيه اللي خنقك شبكت كلا كفيه في بعض وهي تقول بتلعثم: زاهر منزلش يتعشى معانا أمبارح مع أني قولتلو بنفسي ينزل يتعشى معانا هو ومراته... أنفرجت شفتيه عن أبتسامة وضحك قائلا: طبيعي أنه مينزلش ... أنتي نسيتي أنه لسه عريس ردت بانفعال: بس أنا قولت ليه بنفسي ... ينزل هو مراته يتعشو معانا ... وهو طنشني... ياخسارة تربيتي ضحك ناصر: بتغيري ياصفية ردت بعصبية: طبعا لأ... وهغير من أيه

ناصر بابتسامة: ماهو مفيش غير أجابة واحدة لعصبيتك الزيادة اللي ملهاش مبرر غير كده... أنك بتغيري صفية بانفعال: أنا مش غيرانة بس زعلانة أنه طنشني ومنزلش على العشا أبتسامته أختفت ... وقال برقة: عريس أبنك عريس وطبيعي أنه مينزلش ويفضل في أوضته... وغمز لها بمكر... باين عليكي نسيتي أول أيام جوزانا مكناش بنخرج من أوضة النوم... أشتعل وجهها بحمرة الخجل ... تمتمت بتلعثم: يوووه عليك ياناصر... هو ده وقته الكلام في الموضوع ده

نهض ناصر من فوق الفراش واقترب من زوجته... هامسا بحب بالقرب أذنيها: لسه لحد النهاردة وشك بيحمر ... أحاط خصرها بذراعيه... مفيش غير أنسب من ده وقت عشان أقول الكلام ده... تعالي نعيد أمجاد زمان تحدثت بارتباك: أعقل يارجل ده أنت كلها كام شهر وتبقا جد... أحنا خلاص كبرنا على الدلع ده غمز لها مبتسما: أنا بقا لسه شباب وهعيد أمجاد زمان مرة وقت طويل منذ أن شعرت بالارتباك من كلام زوجها ... شعرت في هذه اللحظة أنها رجعت فتاة شابة...

نظرت له بحب: مش أنت لوحدك اللي لسه شباب رمقها بنظرات خاصة محبة: تعالي بقا عشان نعيد أمجاد زمان كانت واقفة بالقرب من النافذة ... تتنفس نسيم الهواء ... فهي عندما أستيقظت لم تجد زاهر بجوارها... تلمست بدون وعي خاتم زواجها... ثم أبتسمت عندما أمتلأ عقلها بالأحداث المثيرة في الساعات الماضية... تقدم زاهر حاملا صينيه الأفطار... أستدرات له وجهها يشوبه الخجل... نظر لها ولاحظ أحمرار وجهها ... وبصوت أجش: صباح الخير ...

أنا قولت زمانك جعانة... تأملها بنظرات عاشق لم يرتوي ظمأه أخذ قلبها يخفق بسرعة من نظراته له... حركت يديها بعصبية وقالت بخجل: ده أنا هموت من الجوع ... ثم حاولت أمساك الصينيه... فقام بأبعادها عن مجال يديها... سألت بيسان مستفهمة: ليه ابتسم لها بمكر: المقابل الاول بيسان بعدم فهم: مقابل أيه مش فاهمة بابتسامة متلاعبة: مقابل الفطار بتاعك _أنت بتتكلم جد _طبعا _وأيه نوع المقابل اللي أنت عايزه عشان تخليني أفطر

رأت نظراته الراغبة ... هتفت بخجل قائلة: أاااه... لا مفيش عشان أنا بجد جعانة قال بنبرة رقيقة: أمري لله ... تناولا وجبة الافطار في هدوء نسبي... لكن نظراتهم المتبادلة قالت الكثير والكثير .... نظرات عاشقة راغبة تقابلها نظرات محبة خجولة.... أستيقظت من نومها مفزوعة... هتفت بصوت مسموع:قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده ومن همزات الشياطين... عندما انتهت اخذت تتنفس بعمق... جلست فوق الفراش...

تمتمت بخفوت:خير اللهم اجعله خير... شعرت بجفاف في حلقها... مدت يديها فوق الطاولة وامسكت دورق المياه لكي تصب المياه في الكأس... لكنها وجدته فارغ... تأففت بصوت مسموع:أنا كنت مليها قبل مانام... أكيد القردتين بنات بنتي فضوه... خرجت من غرفتها باتجاه المطبخ لتروي عطشها... بمجرد أقترابها من المطبخ... رأت أبنتها خارجه منه... لفت نظرها شيء يلمع في يديها.. ولما ركزت نظراتها... رأت يديها ممسكة بالسكين... وصلت بقربها بسرعة...

سألته ابتسام بقلق: هتعملي ايه بالسكينة على الصبح يارشا رشا بلهجة مضطربة: هعمل بيها حاجة ابتسام مكررة: حاجة ايه ردت عليها بلهجة منفعلة: مانا قولتلك أي حاجة... ثم تركتها متجهة إلى غرفتها ظلت ابتسام في مكانها لعدة ثواني... شعرت بإحساس غير مريح.. تذكرت الكابوس.. ذهبت مسرعة إلى غرفة ابنتها وبدون الطرق على الباب دلفت إلى الداخل... اتسعت عينيها برعب عندما رأت ابنتها... ترفع السكين باتجاه معصم يديها...

هرولت إلى ابنتها وهي تصرخ: بلاش يارشا نظرت لها رشا بعيون زائغة وقالت باضطراب: الحياة مبقاش ليها لزمة بعد ماطلقني... أمسكت ابتسام يديها الممسكة بالسكين صاحت بصراخ: الحقني يامعتز.. معتززززززز الحقني بسرعة أخذت رشا تقاومها بعنف وابتسام متشبثة بكلتا يديها بيد ابنتها الممسكة بالسكين صرخت بصوت هستيري: سيبي أيدي... أنا مش عايزه اعيش وهعيش لمين ابتسام اخذت تصرخ وتبكي: عيشي لبناتك... حرام اللي هتعمليه في نفسك

أتى معتز مهرولا إلى غرفة رشا بسبب صياح والدته المستمر... عندما رأى المشهد الواقع أمامه.. في خلال خطوتين كان بينهم وفي لحظة وبحركة مدروسة لوى ذراع رشا ونزع منها السكين حاولت استرجاع السكين... صرخت بجنون: عاااايزه اموت... كبل كلتا يديها خلف ظهرها... ثم قال: اتصلي بدكتور خالد... قوليلو يجي بسرعة... وضعت زهرة صينية الافطار فوق الطاولة... وعندما انتهت من ترتيب الطعام ظلت واقفة في مكانها... نظراته كانت مثبته عليها... قال

بنبرة حازمة: أقعدي _ميصحش انا شغاله عندك _وأنا اللي بقولك اقعدي أحضرت طبق خاص له ووضعته فوق الطاولة ثم جذبت كرسي وجلست عليه وهي تشعر بالضيق بالأضافة إلى إحساس مبهم بالخوف... بلهجة إمرة: هتبصي لطبقك كتير زهرة بلهجة حزينة: أنا مليش نفس قال بأصرار: اعتقد ابسط حاجة تردي بيها جمايلي عليكي انك تسمعي كلامي اتسعت عينيها بحزن وهى تسمع كلامه.... تمتمت بخفوت: حاضر ساد الصمت بينهم... لقيمات الخبز طعمها كان كالعلقم...

ابتلعته بصعوبة... شعرت انها سوف تختنق... وهو أيضا واجه صعوبة في تناول الطعام... أدعى أمامها انه مستمتع بما يأكله... تنهدت زهرة براحة بالغة عندما انتهت... قالت: هقوم اعمل لحضرتك القهوة... أشار لها بالنهوض... وهي واقفة خلف موقد الطهو... شعرت بأنفاسه خلفها مباشرة... اهتزت اعصابها... التفتت لها وقالت: حضرتك عايز حاجة... ظل صامتا للحظات... حائرا... مفكرا كيف يتخلص من شكوكه... طرأت فكرة بداخل عقله لفتح مجال للكلام...

تصنع رؤية خصلات شعرها الحقيقية... اقرن القول بالفعل... مد أصابع يديه وسأل: إيه الكام الخصلة الدهبي اللي نازلين على جبهتك رجعت تلقائيا إلى الخلف مضطربة من لمساته... ومع رجوعها للخلف، أمسك شعرها المستعار جاذبًا إياه. اتسعت عيناها بالصدمة وهي ترى شعرها المستعار بين يديه. نظرت له بعجز. سأل أكنان مكررًا سؤاله عندما ظلت صامتة: "إيه ده؟ ما تردي عليا. أنتي لابسة باروكة ليه؟ استعادت أعصابها بصعوبة،

هتفت في وجهه قائلة: "أنا حرة. ألبس باروكة ولا ملبس، دي حرية شخصية." نظر لها بتركيز: "لأ مش حرة. لما تخفي شكلك الحقيقي تحت منظرك ده وتبقي شغالة عندي، يبقي مش حرة." ردت بلجلجة: "تقصد إيه بكلامك؟ رد بهدوء مميت: "أنتي مش لابسة باروكة وبس. أنتي مغيره شكلك خالص. أنتي مغيره لون عينيكي وكمان لون بشرتك." فركت أصابع يديها بتوتر وبلهجة مضطربة: "أنا حرة."

"لأ مش حرة. ده اسمه نصب. لما تشتغلي عندي ومتخفية في شكل مش شكلك، يبقي اسمه نصب. ودي جريمة وليها عقاب." حدث نفسه. "هي لو تعرفه وبتمثل وهددها بالسجن. تهدديه؟ ليها؟ هتخليها تنطق بالحقيقة." "تقصد إيه بكلامك؟ هو أنت ممكن تسجني؟ كتفيه بخفة وسأل باستجواب: "ممكن أه وممكن لأ. لو قولتي الحقيقة... مش هبلغ عنك أنك بتنصبي عليا." لمعت عيناها بدموع القهر: "أنا... أنا والله مش بنصب عليك." سأل بإصرار: "اومال عاملة في نفسك كده ليه؟

متخفية في شكلك ده؟ هربانة من إيه؟ عملتي إيه؟ ولا عايزة تعملي إيه؟ ردت ببكاء: "والله ما عملت حاجة غلط عشان أهرب منها. أنا عاااملة في نفسي كده عشاااان... " قطعت صوتها وهي تتكلم. سأل بإلحاح: "قوليلي الحقيقة يازهرة وأنا هسيبك في حالك. أنا مبحبش حد يضحك عليا." غصت بالبكاء وقالت: "أنا مقصدش أضحك عليك." "جاوبيني بصراحة يازهرة وأنا هسيبك في حالك ومش هسألك تاني. ليه واحدة جميلة زيك تخفي جمالها في شكل مش حلو؟

"عشان جميلة. جمالي كان بلاء ليا. كان مطمع للكل. وملقتش قصادي غير كده عشان أعيش بأمان أنا وأمي بعد وفاة بابا. أنا مريت بتجربة قاسية وأكتر من تجربة بسبب جمالي ده. أنا اتسجنت في يوم من الأيام بسبب غيرة صاحبتي." هزت رأسها بعنف. "اللي كنت فاكرها صاحبتي. اتهمتني بالسرقة عشان غيرانة مني وأن أحمد فضلني عليها. وبسبب سجني والدي مستحملش ومات. جمالي كان بلاء." انهمرت دموع الألم على وجنتيها وهي تستعيد ذكرياتها المريرة. نظرت له برجاء. "أنا مش حرامية. فاكر أحمد يوم العزا؟

لما قال حقيقية اللي حصل وبرائني قصادك من السرقة. وأن رشا مراته هي السبب." هز رأسه قائلاً: "أيوه فاكر." زهرة بألم: "أنا اتظلمت كتير والدنيا جات عليا كتير. الله يخليك متجيش عليا أنا كمان. متبقاش أنت والدنيا عليا. أنا اللي خلاني أعمل كده...

أنا بقيت وحيدة وجمالي كان بلاء ومطمع للكل. قولت لنفسي مفيش غير كده عشان أعرف أرتاح من الناس ونظراتهم ليا. أعرف أعيش بينهم من غير ما أكون مطمع ليهم. عشان جاه في يوم كرهت شكلي ده. فاهم يعني إيه تكره تبص لشكلك في المراية؟ تكره الوش اللي اتخلقت بيه؟ وتتمنى الموت. ملقتش قصادي غير كده عشان أعرف أعيش." شعر بوخز حاد في قلبه لرؤيتها هكذا. فهو أيضًا تسبب في عذابها. أغمض عينيه متألماً. وحدث نفسه: "لماذا لم تعرفه؟

ما السبب لعدم تذكره؟ هل من الممكن أن تكون نسيته؟ " هز رأسه بعنف. "لكنها كانت واعية عندما تكلمت معه. وعرفته على اسمها وهي تبتسم قائلة زوزو. أنا أديتها سبب أنها تتكلم. ليه فضلت ساكتة؟ وقالت أنها تعرفني. أنا تعبت معاكي يازهرة. ومادام عايزة تفضلي ساكتة. أنا كمان هفضل ساكت لحد ما أتأكد أذ كنت عارفني ولا لأ." سألت بصوت مبحوح حزين: "مليش خلاص شغل هنا." رد بحدة: "ومين قال ملكيش شغل هنا. أنتي هتفضلي شغالة."

ردت بقهر: "بس أنا... تحدث بعناد: "من غير بس يازهرة. أنا بصراحة مقدرش أستغنى عنك." نظرت له بدهشة: "نعم؟ رد بابتسامة: "قصدي مقدرش أستغنى عن فنجان قهوتك. بقيت مدمن قهوتك ومفيش حد بيعملها زيك." "وأنتي هتسمعي كلامي وهتفضلي هنا وأنا مش هكلمك في الموضوع ده تاني. كأنه محصلش من الأساس. وروحي أعملي فنجان قهوتي عشان دماغي هتنفجر من الصداع وبلاش أنتي تجيبه. ابعتيه مع كوكو وخدي بقيت اليوم أجازة." هزت رأسها بالإيجاب: "حاضر."

-أتى كريم إلى شقة أكنان. وفي داخل غرفته. كريم باستفسار: "قولي بقا عملت إيه في الصفقة بتاعت أيلون؟ أجاب بلامبالاة: "معملتش حاجة. بتفرج وبضحك في السري على اللي بيعمله شهاب." كريم بضيق: "ماهو لو كانت وصلتك أخر الأخبار مكنتش قولت كده." تحدث بهدوء: "وأيه أخر الأخبار؟

"فرح شهاب ودينا كان النهاردة وعزم أيلون ومراته على الفرح. وسمعت شوية كلام أن موضوع الصفقة بينهم بقا جدي. ماتعملي زي لو حتى تمثيل وروح اتجوز زيه وبعد ما تاخد الصفقة طلقها." فجأة لمعت فكرة داخل عقله. نهض من مكانه بحدة. ناظرًا إلى كريم بابتسامة خافتة: "صدق فكرة." نهض كريم هو الآخر مستفهماً: "فكرة إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...