الفصل 4 | من 14 فصل

رواية زهرتي الفصل الرابع 4 - بقلم حنان عبدالعزيز

المشاهدات
19
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اختبأت خلف مازن بخوف وهي ترتعش ودموعها تنزل بقوة على وجهها. كان هو يوجه نظراته النارية عليها وهي تقف بجانبه وتختبئ منه. الآن اتجه إليها بغضب ليسحبها من خلف مازن، لكن ثوانٍ وأبعد مازن يده عنها بقوة. "أبعد إيدك يا حازم عنها وسيبها." هتف به حازم بغضب: "أنت مجنون؟ دي مراتي يعني من الآخر لازم تكون معايا، مش كده يا هانم يا محترمة؟ اخفضت رأسها بخوف ودموع حتى صاح به مازن بغضب: "مراتك؟ متقولش مراتك!

أنت عاملها زي الخادمة وأنا مش هسمح لها إنها تتأذى، حتى لو كان بسبب واحد مريض زيك فاكر نفسه راجل بضربك عليها." نظر إليه حازم بعيون حمراء من الغضب: "بقولك مراتي وهترجع معايا، أنت يخصك في إيه يا يلاااا؟ ثم قام بمد يديه ليأخذ زهرة من خلفه، ولكن ثوانٍ وتلقى لكمة قوية من مازن أرجعته للخلف. نظر إليه بغضب: "علشان أنا بحب زهرة وهتطلق منك وهنتجوز، عرفت؟ مش هترجع معاك." ثوانٍ وتلقى مازن

لكمة قوية من حازم بغضب: "انت بتقول إيه يا بن***؟ دي مراتي يلاااا يا بن*****." وتبادلت معركة بينهم الاثنين ومجيء العديد من الناس حولهم لفض ذلك الشجار، وزهرة تنظر لهم بدموع وخوف. لم تشعر بنفسها إلا وهي تجري وتجري بسرعة شديدة بعيداً عنهم. أما هم كانوا مشغولين بتسديد اللكمات لبعضهم. جاءت سمر ونظرت إلى الوضع بصدمة وقامت بتسليك بينهم. ابتعد حازم عنه بغضب وهو يمسح بعض

قطرات الدماء من فمه بغضب: "الحيوان عايز مراتي وديني لازم أموتك." مازن بغضب: "مش لما تكون راجل أصلاً، انت واحد زبالة." سمر بصراخ: "زهرة زهرة فين يا مازن؟ نظر مازن خلفه بصدمة وخوف: "ك... كانت هنا، كانت ورايا." نظر حازم حوله بصدمة وخوف من فقدانها مرة أخرى واتجه يسير بسرعة يبحث عنها كالمجنون بقلق وخوف ينهش في قلبه. وكذلك مازن يخاف من فقدان حبيبة قلبه مملكة فؤاده.

الآن اتجه هو وسمر يبحثون عنها في كل الأرجاء وهم يصرخون باسمها بخوف. كانت تجري بخوف وهي تنظر خلفها بدموع وقلق من أن يراها ويأخذها مرة أخرى. حتى اطمأنت أنها ابتعدت كثيراً عنهم. جلست على إحدى الأحجار بتعب ودموع: "يا رب أروح فين منه؟ أنا تعبت يا رب والله. ليه كده؟ اللي حبته من وأنا عيلة بضفاير وفرحت بجوزاتي منه طلع وحش ما عندوش ضمير وصبرت واستحملت، وقلبي اللي فضل يدق له هو وبس. يا رب اقف جنبي يا رب."

مرت دقائق وهي تبكي بألم على حالها حتى سمعت بعض الأنفاس حولها. رفعت رأسها بخوف. ثوانٍ وشهقت برعب وهي تجد اثنين من الكلاب بحجم كبير ينظرون إليها برعب وخوف. وقفت بارتجاف وهي ترتجف برعب منهم. ثوانٍ وأكملت طريقها جرياً وهم يجرون خلفها بسرعة. نظر وراءها برعب وهي تصرخ بخوف: "الحقوني، حد يلحقناااااي يا رب." دقائق من الصمت. تراجع الكلاب إلى طريقهم بسرعة وخوف. جثة ممددة على الأرض تنزف الدماء من أنحاء جسدها.

وقوف خيال فوقها ينظر إليها بقلق وخوف. حتى أغمضت عينيها مستعدة لأي مصير لها. "انتِ طالق يا ميرنااا." نطق بتلك الكلمات وهو يجلس على الكرسي بتعب واضح. نظرت له بغضب وصرخت به: "نعااام يا حيلتها؟ انت بتطلقني أنا يا حازم؟ وعلشان خاطر مين؟ زعلك على الست زهرة؟ ضربها بالقلم بقوة على وجهها وصرخ بها بغضب: "إياكي تجيبي سيرتها على لسانك بس، دي مش غلطتك دي غلطتي أنا اللي دخلت واحدة زيك بيتي أصلاً."

وضعت يديها على خدها بغضب: "انت بتضربني يا حازم؟ ماشي يا حازم وديني لاندمنك انت والجربوعة بتاعتك، وبكرة تبوس رجلي علشان أرحمك بس." ثم غادرت من أمامه بغضب وهي توعد له ولها بالهلاك والموت التام. أما هو ارتمى على الكرسي بتعب وادمعت عيونه: "أسف يا زهرة، أنا أسف. ارجعيلي والنبي أنا محتاجك جنبي." وَخَيمَ الندمُ عَلى قَلبي مِن بعدِ رحيلها وَ أصبحتُ تاريخاً للغصاتِ وَ الألم. أخذ يكسر كل شيء حوله بغضب وهو يصرخ وينادي عليها.

اتجهت إليه سمر بخوف ودموع: "مازن اهدى بالله عليك." جلس مازن بانهيار ودموع: "مش قادر يا سمر، ضاعت، هربت مني." جلست أمامه بحزن: "هي خافت يا مازن، خافت من المنظر اللي قدامها. زهرة جبانة مقدرتش على المواجهة بينها وبين حازم." هز رأسه بدموع: "ضاعت مني يا سمر، اللي حبيتها استنيتها سنين ويوم ما ألاقيها وأقولها بحبك تهرب؟ تهرب ومش عارف راحت فين؟ يااااارب." فتحت عيونها بضعف وهي تنظر حولها بألم إلى تلك الغرفة البيضاء وتجد

الممرضة تنظر لها بابتسامة: "حمد لله على سلامتك." نظرت لها باستغراب: "أنا فين؟ "في المستشفى، ثواني هنادي لجوز حضرتك، هو واقف بره." نظرت لها باستغراب من كلمة زوجها. ثوانٍ وسمعت صوت رجولي قوي: "حمد الله سلامتك." نظرت له باستغراب وألم: "انت مين وأنا مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...