اروى: إيه الجنان ده؟ مالك دخل الحمام وابتسم: أنتِ لسه شوفتي جنان. نزلت من على السرير وخرجت بره. مالك طلع غير لهدوم البيت وخرج الصالة، كانت هي مستنية يخرج عشان تدخل الحمام. عدت من جنبه بتجاهل ودخلت: بارد. أخذت دش وخرجت صلت، وفكرته لبس ومشي. راحت تعمل فطار وكانت بتدندن. مالك: صوتك معفن. اروى من خضتها خبطت في القلاية، وقعت الزيت عليها: آااه! مالك: إيه؟ إيه ده وقعتِ الزيت؟
اروى: آااه، الزيت كان سخن بيوجع، جيب ميه ساقعة بسرعة. مالك: طلع تلج من الفريزر وحطه على الرخام. راح عندها. الزيت وقع على رجلها وشوية على بطنها. اروى كانت بتعيط: حاسب مش عارفة أمشي. مالك رفعها على الرخامة قعدها، وجاب التلج حطه على رجلها، وبعدين راح جاب مرهم يدهنه لها. كان بيوجعها بس كانت مستحملة وبتعيط بصمت. مالك خلص رجلها وراح يمسك التي شيرت: وقع هنا كمان. اروى شهقت: أنت هتعمل إيه؟ لأ، هدهن أنا. مالك: تمام، خدي.
اداها المرهم ولف وشه. اروى خلصت: شكرًا. مالك لف: العفو. شال القلاية ومسح الزيت وعمل هو الأكل، كل ده وهي قاعدة على الرخامة. حط الأكل جنبها وجاب كرسي وقعد عشان يفطروا. خلصوا فطار. اروى: هو أنا هفضل قاعدة كده؟ عايزة أغير هدومي اللي كلها زيت دي. مالك: والله محدش قالك توقعيه. اروى: أنت اللي خضيتني. مالك: آه صوتك وحش، متغنيش تاني بقى. اروى: طب أنت رايح فين وسايبني كده؟ وديني الأوضة. مالك: وأنتِ مشلولة؟
اروى: مش قادرة أمشي بيحرق. مالك: خلاص اطلبي بأدب. اروى: لو سمحت يا مالك. مالك: مش سامع. اروى: يا ربي، مالك لو سمحت وديني الأوضة. مالك راح عندها شالها: بتحبي التلزيق أنتِ؟ عارف إني حلو بس مش للدرجادي، تقدري تقولي كنتي بتعملي إيه في حضني بليل؟ اروى اتكسفت ووشها احمر: أنت اللي فضلت ماسكني. مالك بخبث: وقلتلك إيه عشان مش فاكر؟ اروى: قلت مش أنتِ سقعانة؟ تعالي وأنا أدفيكي. مالك بصلها: ودفيتك؟
اروى بإحراج: بطل رخامة، أنت أصلاً قليل الأدب وعندك انفصام. مالك حطها على السرير: المكان ده مناسب لقلة الأدب، قصدي ارتاحي وأنا هجيبلك هدوم. اروى كانت هتموت من الإحراج. طلع لها هدوم وحطها على السرير: أنا خارج، هنزل البحر شوية. اروى: ماشي. حمادة: هو أنا هلاقي أحسن من سليم؟ هقول لها وأرد عليكي. لين قفلت معاه: لولولولوي حمادة وافق، لسه هي. سليم: ماما أنا بحبك أوي. زين: حبك برص، يلا روح شوف حد تاني تحب فيه.
سليم: لأ، حب من التاني متفهمنيش صح. زين: دي بتاعتي أنا هاا، محدش يحبها غيري. سليم: طبعًا يا أبو سليم يا غالي، كنتوا مولعينها بليل. لين حدفته بالشبشب: يلا يا ابن الجزمة. سليم ضحك: بتموت فيا بتموت فيا. همس كانت في الدرس ورجعت لقت سليم مقابلها. سليم: وافرح وأملى الدنيا أماني، لا أنا ولا أنت هنعشق تاني. همس: هههه العاشق الولهان. سليم: شششش مبتكلمش مع عيال أنا، دلوقتي واحد خاطب. همس: لا يا شيخ؟
سليم باسها من خدها: آه والله، بحبك أنتِ كمان. زين مسكه من قفاه: هو في إيه يلا أنت مقضيها لكل واحدة بحبك؟ همس ضحكت. سليم: الله، مانا سبت مراتك يعني أختي كمان مش عارف أحبها؟ زين: لأ دي بنتي، محدش يحبها غيري. سليم: أشطا أنا اتأكدت إنكوا لاقيني. لين: يا زيين يا سليييم، لارا وافقت، لولولولوي. سليم: ياااه. همس: مبروك مبروك. زين: ههه مبروك يا حبيبي. سليم: الله يبارك فيك يا بابا، أنا هروح لمالك أقوله.
لين: سلم عليه كتير هو وأروى. سليم: حاضر. مالك خرج من البحر ودخل البيت، دخل خد دش والجرس رن. اروى: مااالك خلص، الجرس بيرن. مالك: ماشي. خرج بالبنطلون بس. سليم: راح فين ده؟ بيرن عليه لقي الباب اتفتح. سليم: أحمم أنا جيت في وقت غلط ولا إيه؟ مالك: ادخل يا خويا، محترم أوي. سليم: آه طالعلك. مالك: ماما عاملة إيه؟ سليم: بتسلم عليك كتير أنت وأروى، وبتقولك شد حيلك عايزين حفيد، بس أنا خلاص كده هروح أطمنها. مالك: ولا في إيه؟
أنا كنت في البحر ولسه داخل البيت. سليم: ظلمتك يعني؟ المهم أنا جاي أقولك إني طلبت إيد لارا بنت خالك ووافقوا. مالك: مبروك، بس ملقتش غير دي؟ سليم: ليه؟ مالك: أمها يا عم. سليم: عارف إنها حرباية بس أنا مالي؟ هو أنا هتجوز أمها؟ مالك: خلاص يا حبيبي مبروك. سليم: الله يبارك فيك، ابقى جيب أروى وتعالى بقى عشان نفرح سوا قبل الخطوبة. مالك: أروى تعبانة شوية. سليم: مالها؟ مالك: الزيت وقع عليها.
سليم: ألف سلامة عليها، طب جيبها وماما وهمس هياخدوا بالهم منها. مالك: ماشي. سليم: أنا هروح أنا بقى عشان الشركة. مالك: بالسلامة. لارا: يعني أنا مليش رأي يا ماما؟ سلمى: هو سليم وحش يعني؟ ده شاب قمر وماسك شركة وعنده فيلا. لارا: آه قولي كده، لا معلش أنا مش موافقة. سلمى: بت أنا قلت لأبوكي ورد عليهم، وبعدين دي فترة خطوبة وأكيد هتحبوا بعض. لارا: مش عايزة أتخطب أنا مش عايزة. سلمى: مش بمزاجك، هتحرجي أبوكي معاهم يعني؟
لارا: مش قصدي والله بس. سلمى: مبسش، يلا قومي جهزي فستان حلو كده واعملي ماسك لوشك ده عشان جايين يقروا الفاتحة بكرة. لارا بضيق: حاضر. مالك: يلا عشان نروح عند ماما. اروى: ليه في حاجة؟ مالك: سليم هيخطب، وبعدين أنتِ تعبانة عشان ماما تاخد بالها منك. اروى: لأ أنا بعرف آخد بالي من نفسي. مالك: يلا قومي اخلصي. اروى: مش هقدر. مالك: خدي هدومك أهي البسي. وخرج. اروى: يوووه بقى كل يوم تحكمات وارف أنا زهقت.
بعد شوية مالك دخل شالها ونزل. اروى: ماهو مش هتفضل شايلني كده، أنا بعرف أمشي. مالك: اتزفتي امشي، ريحتيني والله. مشت براحة وبعد شوية وصلوا البيت. لين: حمد لله على السلامة يا حبايبي. مالك باسها: الله يسلمك يا ماما. اروى سلمت عليها. لين: سليم كلمني وقالي. إيه اللي وقع الزيت عليكي يا أروى؟ اروى: مالك. مالك اتصدم. لين: إيه؟ أنت إزاي تعمل كده؟ مالك: يا ماما دي بتهزر. اروى: لأ مش بهزر يا عمتو.
لين: قوليلي ماما أحسن، وبعدين الواد ده عملك إيه يا حبيبتي احكيلي. اروى: ده بيعاملني و. مالك قام شايلها: يلا عشان ترتاحي. لين: سيبها تكمل كلام. مالك مشي: بكرة يا ماما بكرة. فتح الأوضة ودخلها على السرير. اروى: أوضتك حلوة. مالك: بت أنتِ عبيطة، إيه هو اللي وقع عليا الزيت دي؟ اروى ببرود: أنا عملت إيه؟ قلت الحقيقة. مالك: وحياة أمك بعد كده أي حاجة تحصل محدش يعرفها فاهمة! اروى: لأ مش فاهمة، وبعدين متجبش سيرة أمي على لسانك.
مالك: بقولك إيه أنا مبحبش العناد، خلي اليومين دول يعدوا على خير. اروى: هو في خير طول مانا شايفة وشك؟ مالك مسك شعرها: كلامك مش عاجبني وأنا مش عايز أعمل مشاكل هنا. اروى: آااه، سيب شعري، أوعى أنت مش فالح غير في كده تتشطر عليا وبس، وكل شوية إهانة أنت مش راجل أصلاً. مالك ضربها بالقلم: أنا مش راجل يا بنت. اروى حطت إيدها على خدها: أنت بتمد إيدك عليا؟ مالك مسك شعرها: وأموتك كمان لو محترمتيش نفسك وعرفتِ أنتِ بتتكلمي مع مين.
اروى: طلقني. مالك: احلمي. اروى: أنت مش عاوز تنتقم من أبويا وانتقمت؟ عايز إيه تاني بقى؟ سيبني أعيش حياتي وأرجع لأمي أنا بكرهك. مالك: وقت ما يجيلي مزاج، بعدين أنا لسه ماخدتش حقوقي كزوج ولا إيه يا دكتورة؟ اروى بعدت إيده: ابعد عني، أنت واحد حقير وقليل الأدب، لو عندك ذرة رجولة طلقني. مالك ضربها قلم تاني وكان أقوى: أنا مش قلت تحترمي نفسك يا بت أنتِ؟ اروى صرخت: آااه!
مالك: أنا خارج عشان لو فضلت أكتر من كدا هفقد أعصابي، وأنا عندي طلعة انهارده مش عايز أعكر مزاجي بسببك. اروى: طلعة رايح تسهر كمان؟ أنت إيه يا أخي معندكش ريحة الدم؟ مالك ببرود: اممم وبنات كمان. وخرج وسابها وهو ولا رايح مكان أصلاً بس بيضايقها. سليم: بابا أنا مروح بقى عشان معدتش قادر وعايز أنام. زين: هتنام من العشا؟ سليم: عريس بقى وعايز أرتاح. زين: أنت هتصدق نفسك؟ دي قراية فاتحة، أومال في الفرح هتعمل إيه؟
سليم: هنام قبلها بيومين ههه. زين: أنت بارد. سليم: طب سلام بقى عشان أنا كده بتهزق. مشي راح البيت، دخل أوضته بيفتح النور لقى مالك نايم على السرير. سليم: أعوذ بالله في إيه يا بني؟ مالك: إيه شوفت عفريت؟ سليم: أمر قصدي خير بتعمل إيه هنا؟ مالك: إيه يا عم أنا حر. سليم بص حواليه: هو أنا أه نعسان بس أكيد يعني مدخلتش أوضة غلط، دي أوضتي! مالك: شوية وهخرج. سليم راح على السرير: لأ بقى احكيلي.
مالك: أصل أنا المفروض سهران بره وكده فاهم. سليم: آااه أشطا يا برو بتعاند يعني. مالك: جدع، طلعت بتفهم. سليم: حبيبي بس الواحد فرحان أوي يا جدع، هو الحب حلو كده؟ مالك: غريب الحب مين فاهمه؟ سليم: يا جامد. مالك: لأ أنا بتريق يا عم، حب إيه وبتاع إيه، وبعدين تلاقيك معجب بس مانت مش هتحب حد في يوم يعني. سليم: يا بني دي عينها تخليك تتوه. مالك: يا عيني ده أنت واقع، بس كده مش حلو، خليك تقيل تحبك أكتر، متبقاش مدلوق عليها كده.
سليم: أيوه علمني. فضلوا يتكلموا لغاية الساعة واحدة. سليم: إيه يا أسطى أنت كنت قايلها هتسهر للفجر ولا إيه؟ أنا عايز أنام. مالك: أنت بتطردني؟ سليم: آه يا عم عايز أنام، قوم بقى أنت هتاخد عليا ولا إيه؟ مالك: ماشي ماااشي، بكرة تعرف قيمتي. سليم: بكرة مش فاضي عندي قراية فاتحة. مالك: عيل تافه. سليم: طفي النور بقى وأنت خارج. مالك خرج وراح فتح باب أوضته لقاها نايمة. دخل غير وراح عشان ينام، كان السرير صغير. راح نام على الكنبة.
الصبح طلع وهو صحي قبلها راح نام جنبها. بتفتح عينها لقته جنبها وهي حاطة إيدها على صدره ونايمة على كتفه، بعدت عنه. اروى: إيه اللي جابه هنا ده؟ أما أقوم دلوقتي يقولي بتتلزقي فيا وبتاع. مالك اتقلب عليها، كانت هي تحت إيده وراسها بس اللي باينة. اروى: يخربيتك مش عارفة أتنفس، حمااار وقع عليا. فضلت تزق فيه. مالك عمل نفسه بيصحى من النوم فتح عينه شوية صغيرين: في إيه؟ اروى: قوم ابعد.
مالك بعد عنها: أووف كل يوم بقى، أنا راجع متأخر عايز أنام. اروى: ماتتخمد بس بعيد عني. مالك: يعني أنتِ راحة نايمة على كتفي وتقولي بعيد عني وتقولي طلقني، أنتِ عايزة إيه بالظبط؟ هعوز منك إيه أوعى أنا نازلة. السرير كان جنب الحيطة وهو كان على الطرف، كانت رايحة تعدي من فوقه ونازلة. مسكها من إيديها الاتنين، كان هو تحت وهي فوق وشعرها نازل على وشه. أروى اتوترت. هو رجع شعرها ورا ودنها وكان باصص في عينها. غريب الحب مين فاهمه.
أروى: هاا. مالك: هو ممكن حد يحب حد من أول نظرة؟ أروى خدودها احمرت: مـ معرفش. مالك حط إيده على وشها وقال بهمس: أكيد آه. أروى قلبها كان بيدق: إزاي؟ مالك: مش عارف بس أنا حبيتها من أول نظرة. أروى عقدت حواجبها: مين دي؟ مالك بابتسامة باردة: البنت اللي كانت معايا إمبارح هيكون مين يعني! وساب إيده، قامت واقعة فوقه، اتعدلت بسرعة وقعدت على السرير وهو قام. أروى: خلاص طالما بتحبها طلقني وإتجوزها.
مالك لف وشه: تؤ عشان مزهقش منها، وأنتي برضه موجودة احتياطي. أروى زعلت من كلمته، هو كده بيهينها. نزل تحت على الفطار وهي بعده، واتفقوا إنهم هيروحوا المغرب عند حماده يقروا الفاتحة. اليوم عدى عادي وسليم لبس كان شياكة ومالك كمان. راحوا هما وزين ولين وهمس وأروى. قعدوا كلهم في الصالة وإتفقوا وقروا الفاتحة. لين: أومال فين العروسة؟ حماده: جاية أهي. لارا دخلت سلمت عليهم وقعدت. زين: يلا نسيبهم لوحدهم شوية.
خرجوا برا وحماده خد زين وقعدوا في المكتب يتكلموا عن الشغل. ومالك وأروى ولين وهمس قاعدين في الصالون. سلمى: قوم يا مالك خد مراتك واقفوا في البلاكونة لو حابين. مالك بصلها ببرود هو مش بيطيقها: قومي يا أروى. ومسك إيدها. أروى خرجت معاه: كان ممكن نفضل قاعدين عادي. مالك: اللي جوا دي مش هترّيح نفسها. أروى: مش فاهمة. مالك: وأنتي من إمتى بتفهمي. أروى: لا والله. سلمى دخلت: إتفضلوا الشاي. أروى: شكرًا يا طنط.
سلمى: العفو يا قلبي، مش ناويين تفرحونا ببيبي ولا إيه؟ مالك: آه قريب إن شاء الله. سلمى: ربنا يهنيكم يا رب. مالك: آمين. أروى: أنت مش طايقها ليه؟ مالك: عشان بتدخل في اللي مالهاش فيه. *** سليم: أحم أخبارك إيه؟ لارا: كويسة. سليم: والجامعة؟ لارا: الحمد لله. سليم: مالك؟ لارا: مفيش حاجة مالي. سليم: حاسس إنك مش عاوزة تتكلمي. لارا: لا عادي أنت أخبارك إيه؟ سليم: تمام. لارا: ماشي. سليم: هو إيه اللي ماشي؟ لارا: أومال أقولك إيه؟
سليم: قولي يا رب دايما يا قلبي. لارا: نعم؟ سليم: قصدي يعني إتكلمي كده، هو أنتي مغصوبة ولا إيه؟ لارا: آه. سليم: بجد؟ لارا: ههه بهزر معاك. سليم: يا ريتك ما هزرتي، ده هزار ده؟ لارا: أنا آسفة. سليم: يا آني على خطف القلوب ده. لارا ضحكت عليه. سليم: تدوم الضحكة الحلوة يا رب. لارا بكسوف: لقلبك. سليم: بحبك. إيه قصدي تسلمي، إيه الغباء ده لازم أبان تقيل. زين: أحمم مش يلا يا عريس وبكره تيجي تجيب لها الشبكة والفستان.
سليم: ماشي يا بابا. مشوا كلهم روحوا البيت. كل واحد دخل أوضته. سليم راح وقع على السرير وفتح إيده الاتنين: ياااه بحبككك. لين فتحت الباب: إيه يا ابن المجنونة فيك إيه؟ سليم اتخض: إيه يا ماما حد يخض حد كده. لين: ربنا يشفيك مخك طار، المهم جاية أقولك أبقى خد مالك معاك وإشتروا فستان لأروى. سليم: ماشي. لين: ماشي وبطل تخيلات شوية يا أخويا. سليم: أم فصيلة. *** مالك دخل أوضته هو وأروى، تليفونه رن. مالك: إيه يا عز. ...
مالك: دلوقتي! ... مالك: لأ مش هينفع طيب أنا جاي دلوقتي، جهز أنت الفريق لما أجي. ... مالك: سيبها على الله يا صاحبي سلام. أروى: رايح فين؟ مالك: عملية. أروى: دلوقتي إزاي مش لازم تروح؟ مالك: ده شغلي. أروى: طـ طيب خلي بالك من نفسك. مالك: أهم حاجة ماما متعرفش حاجة. أروى: حاضر بس أبقى طمني. مالك: ماشي. أروى: سلام. مالك: سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!