أروى فضلت قلقانة على مالك، الفجر جه وهى لسه صاحية. أروى: يارب استر، هو متصلش ليه؟ ليكون حصله حاجة. فضلت راحة جاية لغاية الساعة ٦ ومجاش. أروى: طب أعمل إيه دلوقتي؟ ألبس وأروح لخالي أسأله ولا أعم... لقت الباب بيتفتح وهو داخل، راحت جرى عليه. أروى: أنت كويس؟ مالك: آه منا قدامك أهو. أروى: متصلتش ليه؟ أنا قلقت. مالك: مكنتش أعرف إني مهم كده. أروى: عادي على فكرة، أنت بس عشان اتأخرت وماما لو كانت سألتني كنت هقولها إيه؟
مالك: لسه زعلانة عشان ضربتك؟ أروى: آه. مالك ببرود وراح ع السرير: اتفلقي. أروى بصتله وخلاص. مالك: مش هتنامي ولا إيه؟ مردتش عليه وخدت مخدة وغطا ونامت ع الكنبة وهو ع السرير. *** سليم: ماما أنا رايح عند لارا عشان نجيب الحاجة. لين: مش قولتلك تاخد مالك تجيبوا لأروى؟ سليم: ماهو لسه نايم، بقينا العصر والبيه نايم. لين: خلاص روح أنت وأنا هقوله. لين راحت خبطت عليهم، أروى فتحت. لين: لسه نايمة أنتِ كمان؟
أروى: آه، أصل نايمة الصبح. لين: ومالك؟ أروى: نايم الصبح برضه. لين: لولا إنك نايمة ع الكنبة كنت هفكر في حاجة تانية. أروى ضحكت عليها. لين: خلاص صحيه عشان عايزاه. أروى: أنا مبكلمهوش. لين: ليه بس عملك إيه؟ أروى: هو كده وخلاص. لين: أممم، بتربيه يعني، خلاص هصحيه أنا. مالك: يوووه، عايز أنام شوية. لين: قوم بقينا العصر يابيه. مالك: يا ماما شوية بس. لين: لأ قوم اخلص عشان عايزاك، وبعدين أنت نايم من غير تيشرت في البرد ده ليه؟
مش قولت ميت مرة هتتعب. مالك قام قعد ع السرير: خلاص قومت أهو، عايزاني ليه؟ لين: تعالى تحت، أنا نازلة. أروى دخلت الحمام وخرجت صلت وبتسرح شعرها، مالك بصلها ودخل الحمام. بعد شوية نده عليها. مالك: أروى. هي سمعاه ومطنشة. مالك: أروى، أنتِ يا بنتي ردي. أروى: هاا؟ مالك: جيبي فوطة. أروى: مَ عندك الفوط. مالك: وقعت. أروى قامت تجيب واحدة وراحت تديهاله، كان مخرج راسه من الباب. أروى: خد. مالك: اسمها اتفضل، وقام شاددها.
أروى مسكت في الباب ومغمضة: اوعى يا مالك، في إيه؟ مالك ضحك عليها وشدها جامد، كانت واقعة في حضنه أو في حبه معرفش. أروى ومغمضة: أنت ابعد. مالك: أنتِ مغمضة ليه؟ افتحي عينك، أنا لابس هدومي على فكرة، أنا محترم. أروى: أوي، وفتحت عينها، كان قريب منها جداً وإيده على وسطها، وشها احمر. أروى: ابعد بقى. مالك: أنتِ عليكي عفريت اسمه "ابعد"، أحم، لسه زعلانة؟ أروى: معرفش. مالك: لييه؟ كنتي قولي آه عشان أقولك اتفلقي.
أروى مردتش عليه وكانت بتزقه. مالك قربها منه أكتر: بهزر معاكي متزعليش، وهمس في ودنها: أنا آسف. أروى أعصابها سابت لما قرب منها وعيطت: بس أنت ضربتني جامد. حط إيده على خدها: هنا؟ أروى هزت راسها. قرب من خدها وباسها بهدوء، وعند خدها التاني باسها. وشها احمر وكانت مكسوفة. مالك: لسه النص. حطت إيدها على بوقها: لأ، أنت مضربتنيش هنا. مالك ضحك بصوت: هو لازم يعني؟ أروى ضحكت هي كمان.
مالك: أنا بقول انزل أشوف ماما أحسن عشان أنا معدتش قادر كده، ومشي من قدامها وهي ضحكت عليه. *** مالك: ست الكل عايزاني ليه؟ لين: ست كل، أفضل أتكلم بمحن كده؟ مالك: هههه، خلاص قلبي، عايزة إيه؟ لين: أنت مزعل مراتك ليه؟ مالك: نعم؟ ده أنا لسه بايسها، أقصد مكلمها. لين: يعني اتصالحتوا؟ مالك: آه. لين: خلاص روح اشتري لها فستان بقى عشان الخطوبة، صالحها بيه، كنت عايزاك عشان كده. مالك: حاضر يا ماما، أنتِ مش عايزة حاجة؟
لين: لا يا حبيبي. *** سليم: الحاجة عجبتك؟ لارا: آه. سليم: إحنا من ساعة ما ركبنا وأنتِ مبتتكلميش ليه؟ لارا: مش طايقاك. سليم: نعم؟ لارا: هاا، مفيش. سليم: أومال إيه "مش طايقاك" دي إن شاء الله؟ لارا: كلمة واتقالت، بعدين أنت بتكلمني كده ليه؟ سليم: أكلم زي ما أنا عايز. لارا: ده اللي هو إزاي ده؟ سليم: زي الناس لغاية ما تعدلي طريقة كلامك معايا، ولما أنتِ مش طايقاني خارجة معايا ليه؟
لارا: ماما اللي قالت لي، وبعدين ما أنت اللي جاي تاخدني وكل شوية كلام وبتاع، في إيه؟ سليم: كل شوية كلام! والله يعني مش هموت عليكي أقولك حاجة، ولا أنا طايقك. لارا: أحسن برضه، نزلني بقى. سليم: أنزلك فين؟ إحنا بعد العشا، ولا عايزة حد يجري وراكي زي المرة اللي فاتت؟ لارا: وأنت مالك؟ وبعدين أنت هتعمل فيها منقذ بقى والواد الجامد جداً، مش المفروض ده واجبك أصلاً إنك لو شوفت بنت في موقف زي ده تحميها؟
سليم: والله البنت مش مضطرة تمشي في الشارع في الوقت ده. لارا: مش أنت اللي هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه، فاهم؟ سليم اتعصب من طريقة كلامها ووقف العربية: انزلي. لارا خدت شنطتها: أحسن برضه، وهبدت الباب وراها. كان سايق بعصبية. لقى تليفونه بيرن. سليم: ها يا ماما. لين: أنتوا فين؟ اشتريتوا الحاجة؟ سليم: هي مش معايا. لين: إيه؟ أومال فين؟ سليم: اتخانقنا ونزلتها. لين: أنت اتجننت يا سليم؟ إزاي تعمل كده؟
افرض حد ضايقها، ارجع جيبها ولما تيجي البيت لينا كلام تاني. سليم قفل التليفون وهبد على السواقة: غبية. الجميل واقف لوحده ليه؟ شكلها هتمطر دلوقتي والقمر يتبل. تحبي نوصلك مكان؟ لارا كانت واقفة خايفة، مشت بسرعة وهما وراها وبيضايقوها بالكلام. سرعت وهما وراها، واحد حط إيده على كتفها: ماتستني يا بت، إحنا هنجري وراكي؟ لارا زقت إيده: ابعد يا حيوان، وطلعت تجري وهما وراها. خبطت في حد: أناا... سـ سليم! كانت بتعيط وعمالة ترتعش.
سليم: في إيه يا شباب؟ مش عيب على دقنك أنت وهو؟ ـ: ملكش فيه وسيبها بدل ما تتحط فيها. سليم: إزاي مش فاهم؟ الواد راح عنده كان هيديله بوكس، سليم مسك إيده وإدهوله هو. لارا كانت واقفة وراه: اضربه يا سليم، الحيوان ده حط إيده على كتفي. سليم كان بيضرب فيه ومسك إيده كسرها. الواد التاني طلع مطوة وكان هيخبطه. لارا: حاااسب يا سليم. سليم مسك إيده، المطوة عورت كف إيده ونزل فيه ضرب هو كمان. راح شدها من إيده وفتح العربية ركبها.
لارا كانت بتعيط: أنا آسفة والله، وإيدك اتعورت بسببي، فوت على المستشفى نخيطها، بتعمل دم كتير. سليم حط عليها مناديل وكمل سواقة من غير كلام. لارا: سليم أنا آسفة. لارا: يا سليم رد عليا. مردش ولا كأنها موجودة، بعد شوية وصل عند بيتها ووقف العربية. لارا خدت الحاجة عشان تشوف هيقول إيه: هستناك بكرا. مردش عليها ومشي بالعربية. وصل البيت بعد ما راح المستشفى خيط إيده. لين: اتأخرت ليه وإيه اللي في إيدك ده؟ أنت كويس؟
همس: مالك يا سليم، وراحت مسكت إيده. زين: اهدوا، سيبوه يتكلم. سليم: مفيش حاجة يا ماما تعويرة بسيطة. لين: بسيطة! قولي حصل إيه ولارا مالها؟ سليم: محصلش حاجة، وكل واحد في حاله، مش خاطب. كلهم: إييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!