الفصل 18 | من 26 فصل

رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
25
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أروى فضلت قلقانة على مالك، الفجر جه وهى لسه صاحية. أروى: يارب استر، هو متصلش ليه؟ ليكون حصله حاجة. فضلت راحة جاية لغاية الساعة ٦ ومجاش. أروى: طب أعمل إيه دلوقتي؟ ألبس وأروح لخالي أسأله ولا أعم... لقت الباب بيتفتح وهو داخل، راحت جرى عليه. أروى: أنت كويس؟ مالك: آه منا قدامك أهو. أروى: متصلتش ليه؟ أنا قلقت. مالك: مكنتش أعرف إني مهم كده. أروى: عادي على فكرة، أنت بس عشان اتأخرت وماما لو كانت سألتني كنت هقولها إيه؟

مالك: لسه زعلانة عشان ضربتك؟ أروى: آه. مالك ببرود وراح ع السرير: اتفلقي. أروى بصتله وخلاص. مالك: مش هتنامي ولا إيه؟ مردتش عليه وخدت مخدة وغطا ونامت ع الكنبة وهو ع السرير. *** سليم: ماما أنا رايح عند لارا عشان نجيب الحاجة. لين: مش قولتلك تاخد مالك تجيبوا لأروى؟ سليم: ماهو لسه نايم، بقينا العصر والبيه نايم. لين: خلاص روح أنت وأنا هقوله. لين راحت خبطت عليهم، أروى فتحت. لين: لسه نايمة أنتِ كمان؟

أروى: آه، أصل نايمة الصبح. لين: ومالك؟ أروى: نايم الصبح برضه. لين: لولا إنك نايمة ع الكنبة كنت هفكر في حاجة تانية. أروى ضحكت عليها. لين: خلاص صحيه عشان عايزاه. أروى: أنا مبكلمهوش. لين: ليه بس عملك إيه؟ أروى: هو كده وخلاص. لين: أممم، بتربيه يعني، خلاص هصحيه أنا. مالك: يوووه، عايز أنام شوية. لين: قوم بقينا العصر يابيه. مالك: يا ماما شوية بس. لين: لأ قوم اخلص عشان عايزاك، وبعدين أنت نايم من غير تيشرت في البرد ده ليه؟

مش قولت ميت مرة هتتعب. مالك قام قعد ع السرير: خلاص قومت أهو، عايزاني ليه؟ لين: تعالى تحت، أنا نازلة. أروى دخلت الحمام وخرجت صلت وبتسرح شعرها، مالك بصلها ودخل الحمام. بعد شوية نده عليها. مالك: أروى. هي سمعاه ومطنشة. مالك: أروى، أنتِ يا بنتي ردي. أروى: هاا؟ مالك: جيبي فوطة. أروى: مَ عندك الفوط. مالك: وقعت. أروى قامت تجيب واحدة وراحت تديهاله، كان مخرج راسه من الباب. أروى: خد. مالك: اسمها اتفضل، وقام شاددها.

أروى مسكت في الباب ومغمضة: اوعى يا مالك، في إيه؟ مالك ضحك عليها وشدها جامد، كانت واقعة في حضنه أو في حبه معرفش. أروى ومغمضة: أنت ابعد. مالك: أنتِ مغمضة ليه؟ افتحي عينك، أنا لابس هدومي على فكرة، أنا محترم. أروى: أوي، وفتحت عينها، كان قريب منها جداً وإيده على وسطها، وشها احمر. أروى: ابعد بقى. مالك: أنتِ عليكي عفريت اسمه "ابعد"، أحم، لسه زعلانة؟ أروى: معرفش. مالك: لييه؟ كنتي قولي آه عشان أقولك اتفلقي.

أروى مردتش عليه وكانت بتزقه. مالك قربها منه أكتر: بهزر معاكي متزعليش، وهمس في ودنها: أنا آسف. أروى أعصابها سابت لما قرب منها وعيطت: بس أنت ضربتني جامد. حط إيده على خدها: هنا؟ أروى هزت راسها. قرب من خدها وباسها بهدوء، وعند خدها التاني باسها. وشها احمر وكانت مكسوفة. مالك: لسه النص. حطت إيدها على بوقها: لأ، أنت مضربتنيش هنا. مالك ضحك بصوت: هو لازم يعني؟ أروى ضحكت هي كمان.

مالك: أنا بقول انزل أشوف ماما أحسن عشان أنا معدتش قادر كده، ومشي من قدامها وهي ضحكت عليه. *** مالك: ست الكل عايزاني ليه؟ لين: ست كل، أفضل أتكلم بمحن كده؟ مالك: هههه، خلاص قلبي، عايزة إيه؟ لين: أنت مزعل مراتك ليه؟ مالك: نعم؟ ده أنا لسه بايسها، أقصد مكلمها. لين: يعني اتصالحتوا؟ مالك: آه. لين: خلاص روح اشتري لها فستان بقى عشان الخطوبة، صالحها بيه، كنت عايزاك عشان كده. مالك: حاضر يا ماما، أنتِ مش عايزة حاجة؟

لين: لا يا حبيبي. *** سليم: الحاجة عجبتك؟ لارا: آه. سليم: إحنا من ساعة ما ركبنا وأنتِ مبتتكلميش ليه؟ لارا: مش طايقاك. سليم: نعم؟ لارا: هاا، مفيش. سليم: أومال إيه "مش طايقاك" دي إن شاء الله؟ لارا: كلمة واتقالت، بعدين أنت بتكلمني كده ليه؟ سليم: أكلم زي ما أنا عايز. لارا: ده اللي هو إزاي ده؟ سليم: زي الناس لغاية ما تعدلي طريقة كلامك معايا، ولما أنتِ مش طايقاني خارجة معايا ليه؟

لارا: ماما اللي قالت لي، وبعدين ما أنت اللي جاي تاخدني وكل شوية كلام وبتاع، في إيه؟ سليم: كل شوية كلام! والله يعني مش هموت عليكي أقولك حاجة، ولا أنا طايقك. لارا: أحسن برضه، نزلني بقى. سليم: أنزلك فين؟ إحنا بعد العشا، ولا عايزة حد يجري وراكي زي المرة اللي فاتت؟ لارا: وأنت مالك؟ وبعدين أنت هتعمل فيها منقذ بقى والواد الجامد جداً، مش المفروض ده واجبك أصلاً إنك لو شوفت بنت في موقف زي ده تحميها؟

سليم: والله البنت مش مضطرة تمشي في الشارع في الوقت ده. لارا: مش أنت اللي هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه، فاهم؟ سليم اتعصب من طريقة كلامها ووقف العربية: انزلي. لارا خدت شنطتها: أحسن برضه، وهبدت الباب وراها. كان سايق بعصبية. لقى تليفونه بيرن. سليم: ها يا ماما. لين: أنتوا فين؟ اشتريتوا الحاجة؟ سليم: هي مش معايا. لين: إيه؟ أومال فين؟ سليم: اتخانقنا ونزلتها. لين: أنت اتجننت يا سليم؟ إزاي تعمل كده؟

افرض حد ضايقها، ارجع جيبها ولما تيجي البيت لينا كلام تاني. سليم قفل التليفون وهبد على السواقة: غبية. الجميل واقف لوحده ليه؟ شكلها هتمطر دلوقتي والقمر يتبل. تحبي نوصلك مكان؟ لارا كانت واقفة خايفة، مشت بسرعة وهما وراها وبيضايقوها بالكلام. سرعت وهما وراها، واحد حط إيده على كتفها: ماتستني يا بت، إحنا هنجري وراكي؟ لارا زقت إيده: ابعد يا حيوان، وطلعت تجري وهما وراها. خبطت في حد: أناا... سـ سليم! كانت بتعيط وعمالة ترتعش.

سليم: في إيه يا شباب؟ مش عيب على دقنك أنت وهو؟ ـ: ملكش فيه وسيبها بدل ما تتحط فيها. سليم: إزاي مش فاهم؟ الواد راح عنده كان هيديله بوكس، سليم مسك إيده وإدهوله هو. لارا كانت واقفة وراه: اضربه يا سليم، الحيوان ده حط إيده على كتفي. سليم كان بيضرب فيه ومسك إيده كسرها. الواد التاني طلع مطوة وكان هيخبطه. لارا: حاااسب يا سليم. سليم مسك إيده، المطوة عورت كف إيده ونزل فيه ضرب هو كمان. راح شدها من إيده وفتح العربية ركبها.

لارا كانت بتعيط: أنا آسفة والله، وإيدك اتعورت بسببي، فوت على المستشفى نخيطها، بتعمل دم كتير. سليم حط عليها مناديل وكمل سواقة من غير كلام. لارا: سليم أنا آسفة. لارا: يا سليم رد عليا. مردش ولا كأنها موجودة، بعد شوية وصل عند بيتها ووقف العربية. لارا خدت الحاجة عشان تشوف هيقول إيه: هستناك بكرا. مردش عليها ومشي بالعربية. وصل البيت بعد ما راح المستشفى خيط إيده. لين: اتأخرت ليه وإيه اللي في إيدك ده؟ أنت كويس؟

همس: مالك يا سليم، وراحت مسكت إيده. زين: اهدوا، سيبوه يتكلم. سليم: مفيش حاجة يا ماما تعويرة بسيطة. لين: بسيطة! قولي حصل إيه ولارا مالها؟ سليم: محصلش حاجة، وكل واحد في حاله، مش خاطب. كلهم: إييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...