الفصل 8 | من 26 فصل

رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
29
كلمة
2,165
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

مالك: عريس مين؟ لين: مستغربين ليه هنعمل فرحكم مع سليم؟ أروى: لا، ملوش لازمة. مالك: أه ي ماما، ما إحنا خلاص اتجوزنا. لين: بس معملتوش فرح. مالك: ملوش لازمة بقى. لين: لأ، ليه؟ وهي من حقها تفرح. أروى دمعت وقالت لنفسها: أفرح إيه، حياتي اتدمرت بسببه. مالك بصلها، لقاها بتدمع. مالك: بعد إذنك يا ماما، إحنا ماشيين وتبقى أرد عليكي في وقت تاني. لين: انت بتهرب مني خلاص. امشي وسيب أروى. مالك: إزاي يعني؟ مينفعش. لين: ليه؟

مالك: هو كده. وخدها من إيدها ومشي. لين: لنا أنت حبيتها، مصر تزعلها ليه؟ عنيد. مالك دخل هو وأروى. هي متكلمتش معاه خالص. مالك: الكلام اللي ماما قالته ده مش هيحصل. أروى مردتش عليه. مالك: أنا مش بكلمك. أروى بهدوء: معنديش رد على كلامك. شايف في إيدي حاجة أعملها يعني. مالك: تمام، تمااام. أنا غلطان إني بتكلم مع واحدة زيك. أروى دخلت الأوضة وقعدت تعيط: ياربي بقى، أنا تعبت. هو بيعمل معايا كده ليه؟ مالك راح الشغل.

عز: مش عايز تيجي يعم؟ مالك: والله مش فايقلك دلوقتي. عز: في إيه؟ مالك: مفيش. عز: تمام. كنت جاي أقولك إن وائل تعبان أوي وجبت دكتور شافه. مالك: ماله؟ عز: طلع عنده كانسر. مالك: تمام. راح عنده. مالك: ألف سلامة يا وائل باشا. وائل: انت شمتان فيا؟ مالك: لأ، ميصحش تقول كده يا حمايا. وائل: أنا عايز أشوفها مرة أخيرة بس، اعتبر ده طلبي قبل ما أموت. مالك: انت اللي عملت نفسك كده. شوفت الكره والعناد وصلوك لإيه. ربنا مبيسبش حق حد.

وائل: أنا عرفت غلط كل السنين اللي فاتت دي وندمان والله. صدقني، لما شوفتها قلبي حن لها ووجعني عليها. أنا ملحقتش أشبع منها ولا أحفظ ملامحها. مالك: مش اللي كنت هتموتها يوم العملية وأنا اللي خدت الرصاصة مكانها. دلوقتي بقت بنتك. وائل: مكنتش أعرف والله، مكنتش أعرف. عشان خاطر مازن سامحني، وسامحها. هي ملهاش ذنب. مالك اتعصب لما جاب سيرة أخوه. مالك: عشان خاطر مازن اللي أنت قتلته بكل برود. يا أخي، مصعبش عليك، أنت إيه؟

وائل: الغضب كان عاميني ساعتها عشان أبوك كان بينافسني وكنت قاصد أصوب عليه هو. مالك مسكه من طوقه. مالك: أنت واحد زبالة والكره مالئ قلبك وهتفضل كده وهتموت كده. وائل: مفيش حد فينا مبيغلطش. وخلاص، أنت خدت حقك وأنا كده كده ميت. خليني أشوف بنتي لآخر مرة. مالك: حقي لسه مخدتوش. وزي ما حرقت قلبي على أخويا، أنا هحرق قلبها. ماهي بنتك والدم واحد، هتطلع لمين يعني. وسابه وخرج. في شات الواتس: لارا: جواز إيه يا سليم؟

انت سبتني ومشيت من غير ما تفهمني. سليم: هيكون جواز إيه يعني؟ جوازنا. لارا: إزاي؟ بعد شهر؟ سليم: وفيها إيه يعني؟ لارا: بس إحنا منفهمش بعض. سليم: هتعرف بعدين. سلام عشان عندي شغل. قفل التليفون ورماه على السرير. سليم: وبعدين بقى، مالك دبسني كده. أروى كانت في المطبخ ومالك دخل. مالك: أنا جعان، حضري الأكل. أروى عملت الأكل وحطته على الترابيزة. مالك دخل خد دش وخرج. مالك: مش هتاكلي؟ أروى: شبعانة. وسابته ودخلت.

هو اتضايق منها وكل هو. هي كانت قاعدة عند الشباك وباصة للبحر وخلاص. مالك: تيجي نخرج على البحر؟ أروى: مش عايزة. مالك: منا مش بستأذن، أنا بقولك. أروى: وأنا بقول مش عايزة. مالك راح شالها. مالك: مش عايزة ليه إن شاء الله؟ أروى شهقت: نزلني! انت بتعمل إيه؟ قولت مش عايزة. هو عافية؟ مالك: آه. ومشي بيها. أروى عمالة تحرك رجليها في الهوا: بقولك ابعد، نزلني. مالك: ششش، اسكتي بقا. أروى سكتت وكانت بصاله. مالك: بصالي ليه؟

عارف إني حلو أصلا. أروى: بارد 🙄. مالك: يشيخه، دا أنا شلتك أكتر ما شلت المسؤولية. أروى ضحكت ولفت وشه. مالك راح وقف عند الميه. أروى بصتله: انت هتعمل إيه؟ مالك بص للميه وبصلها. أروى: للاا لااا يا مالك، بالله عليك. أنا بخاف من الميه والجو برد. مالك: بتخافي؟ طب اهو. تششش😂😂😂. حدفها في الميه. أروى: يلهووي! الحقوني بغرق! اااه! مالك فضل يضحك عليها. أروى: انت بتضحك على إيه يا غبييي؟ طلعنييي!

خلع التيشرت بتاعه وسابه ع الشط وراح عندها. مالك: ههه، جبانة. أروى راحت اتشعلقت في رقبته. أروى: بالله عليك طلعني، أنا بخاف ومبعرفش أعوم. حاسة إن في حاجة بتشد رجلي لتحت. مالك مسكها، كان إيد على ضهرها وقام قارصها بإيده التانية. أروى صوتت جامد وكانت بتتشعلق فيه أكتر. أروى: يا مالك، هموت! في حاجة بتمسك رجلي. مالك ضحك عليها جامد. هي بصتله كانت قريبة منه أوي. أروى: اا أنت ب بتضحك علي إيه؟ مالك سرحان: مفيش.

أروى ضربته وفضلت تعمل راسه في الميه. أروى: أنت اللي قرصتني وبتضحك عليا. أنا هوريك. مالك كل شوية يرفع وشه من الميه: خلاص، والله خلاص. يخربيتك. أروى: يلا نطلع. مالك مسك إيدها حطها على رقبته. مالك: مش عاوزة تتعلمي السباحة؟ هعلمك. أروى اتوترت من قربه ليها. أروى: احمم، لأ مش عاوزة. بخاف. مالك: هو كل حاجة بتخافي منها؟ في إيه. تعالى بس. هي ماسكة فيه وخدها وفضلوا يسبحوا. مالك: مين كانت خايفة من شوية 😂.

أروى: خلاص، مش خايفة. الميه حلوة أوي ومش ساقعة. مالك: انتي اللي محليها. أروى سكتت. مالك كان قريب منها، رجع شعرها لورا. مالك: لسه زعلانه مني؟ أنا والله مش بقصد أزعلك، أنا آسف. أروى: كل مرة تقول كده. مالك: حقك عليا. أروى: هنتطلق امتى؟ مالك: يعني إحنا في نص البحر وحضناني وبقولك حقك عليا وبتاع وتقولي هنتطلق امتى؟ بوظتي اللحظة. أروى: ماهو ده الواقع. مالك: وأنا مش هطلقك. أروى: ليه؟ مالك قرب منها. مالك: عشان... أروى: ها؟

مالك: باين كده، حبيتك. أروى قلبها دق من الكلمة ووشها احمر. مالك قرب منها و😘. أول قبلة كانت في البحر. مالك: ياخي، ياكش كان طلع عليكم قرش 🦈 وخلصنا من المحن ده 😂. أروى مبعدتش عنه وبادلته. مالك بعد عنها: أفهم من كدا إنك... أروى حضنته عشان تداري كسوفها. أروى: ااه، وأنا كمان. مالك كان مبسوط: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبدا. أروى: يارب. مالك: طب إيه؟ أروى: إيه؟ مالك: مش هنتجوز؟ أروى: ما إحنا متجوزين.

مالك: تاني، وتالت ورابع. خلاص فرحنا مع سليم. أروى: أنا موافقة. مالك قرصها في رجليها تاني. أروى: بخضة، يووه يامالك بقي. مالك: قلبه 😉. أروى ضحكت وخلاص. مالك: يلا بقا. أروى: يلا فين؟ مالك: ع البيت. إحنا هنعيش هنا ولا إيه؟ خدها وراحوا البيت. .......... بعد مرور شهر. كان يوم الفرح. جهزوا ف الكوافير ومالك وسليم راحوا خدواهم. مالك: إيه القمر ده؟ أروى: انت احلى. سليم: إيه الجمال ده؟ لارا: مفيش حد حلو غيرك.

همس: نحن هنا يا جماعة ولا عشان أنا سنجل بائس. راحوا القاعة والفرح شغال عادي. شخص: احمم، إزيك؟ همس بصت جمبها: أهلا. مين؟ زياد: أنا زياد ابن خالة لارا. وانتِ همس صح؟ همس: آه. تعرفني منين؟ زياد: شوفتك يوم الخطوبة بس من بعيد كده. همس: آه، تمام. زياد: وواقفه لوحدك ليه؟ مش ده فرح أخواتك؟ همس: عادي، أصل أنا بتكسف وكده، وفي ناس كتير موجودة. زياد: آه، ماشي. انتي في سنة كام يا همس؟ همس: تالتة ثانوي.

زياد: ااه، ربنا معاكي. وأنا ف تانية جامعة. همس ابتسمت بس. مالك: شايفة الواد ابن **؟ أروى: خلاص يا مالك، متعملش مشكلة. تلاقيها بيكلمها عادي. مالك: ويكلمها ليه؟ هو داير على بنات العيلة؟ زين راحله: مبروك ياعريس. مالك: الله يبارك فيك يا بابا. زين: متضايق ليه؟ باين عليك. مالك: شايف بنتك. والله أنا لو مكنتش هعمل مشكلة، كنت روحت جبتها من شعرها وضربت الواد ده. زين: خلاص، أنا هتصرف. أروى: اهدى بقي.

زين: احم، إيه الأخبار يا همس؟ واقفه هنا ليه؟ همس: مفيش يا بابا، مانت عارفني. زين: ازيك يا زياد؟ زياد: الحمد لله يا عمو. اخبارك؟ زين: كويس. أنت واقف هنا ليه؟ زياد: عادي يعني، مفيش حاجة. زين: طيب، تعالى معايا نروح عند حمادة بدل ما أنت واقف هنا. زياد مشي معاه. زياد: عمي، هو لو حد مناسب جاي لهمس هتوافق؟ زين: مش دلوقتي عشان هي في سنة مهمة. زياد: ماهو مجرد خطوبة يعني، تعارف وكده. زين: ممكن أوافق بس لو مناسب.

زياد: طب إيه رأيك فيا؟ زين: يعني؟ زياد: كعريس يعني. زين: كويس يا زياد، كل الناس خير وبركة. زياد: طب أنا طالب إيد همس. زين: ربنا يقدم اللي فيه الخير. مقدرش أرد عليك أنا. زياد: ماشي، ربنا يقدم اللي فيه الخير. الفرح خلص وروحوا البيت كلهم. ده كان طلب لين إنهم يقضوا معاهم ف البيت أول أسبوع وبعد كدا يروحوا شهر العسل. سليم: ادخلي يا قلبي. لارا: دلوقتي قلبك؟ ده أنت ورتني الويل ف الخطوبة. سليم: تستاهلي على اللي عملتيه.

لارا: خلاص بقي، كده اتعادلنا. سليم: آه. لارا: تمام، مش هتخرج بقي عشان أغير؟ سليم: اخرج فين؟ انتي عارفة انتي بتقولي إيه. لارا: تخرج برا، أومال هغير إزاي؟ مش هعرف أدخل الحمام بالفستان. سليم: مش هينفع. وبعدين إحنا متجوزين والنهاردة فرحنا. ده مفكرتش في حاجة يعني؟ لارا: لأ. سليم: هي ليلة باينة من أولها. لارا: يلا. وفتحت الباب خرجته. سليم: إيه ده؟ دي طردتني! بعد شوية. سليم: لارا، خلصتي؟ لارا: آه، خلصت وهنام.

سليم: طب وأنا هتخمد فين؟ عند أمي مثلاً. لارا: معرفش. سليم: يابنت الجزمة، بقي أنا تطرديني؟ ماشي. ونزل تحت ف الصالة. أروى قاعدة على السرير ومالك دخل. مالك: مغيرتيش ليه؟ أروى: مش عارفة أفتح الفستان. مالك: امم، تمام. أروى: حساك متضايق. مالك: لأ. أروى: قولي مالك، في إيه؟ مالك وقف وحط إيده ف جيبه. مالك: أنتِ طالق. أروى: إيه؟! مالك: اللي سمعتيه. ونزل وسابها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...