مالك: انتي طالق. أروى بصدمة: إيه؟ مالك: اللي سمعتيه. وسابها ونزل. أروى وقعت على الأرض بصدمة: إزاي؟ أنا عملت إيه؟ سليم: تعالي تعالي، هي كده كملت. مطرود أنت كمان. مالك: ليه أنت اتطردت؟ سليم: أيوه. مالك: هه، من أولها. وراح قعد على الكرسي. بعد شوية زين خرج. مالك وسليم بصوا لبعض. زين: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ سليم: م.. مفيش يا بابا، كنت بسأل مالك على حاجة. زين: حاجة إيه؟ يومك دخلتك؟ قوم يلا أنت وهو على أوضكم. سليم: حاضر.
مالك فضل قاعد وسليم طلع. سليم: لارا، افتحي. لارا: عايز إيه؟ سليم اتعصب منها: افتحي، آخد زفت هدوم. لارا فتحت: أنت عارف لو كنت بتكذب؟ سليم زق الباب ودخل: أنت اتجننتى ولا إيه؟ أنتِ عارفة يعني إيه أنام برا يوم فرحي؟ لارا بتوتر: أنا مش متعودة حد ينام جنبي. سليم: لأ يا ماما، اتعودي. وسابها وراح يغير. زين: وأنت قاعد ليه؟ مالك: شوية وهطلع. زين: مش مطمن لهدوءك ده. مالك: هيكون في إيه يعني يا بابا؟ زين: ماشي.
زين دخل الأوضة تاني. وبعد ربع ساعة خرج. زين: لأ، يبقى في حاجة. مالك: يا بابا والله مفيش، أنا طالع أهو. طالع. زين باستغراب: ياترى فيه إيه؟ لارا: أنت عارف لو لقيت المخدة اتشالت، أنت حر. سليم: أنتِ هبلة؟ المفروض النهارده فرحنا، وأنتِ تقولي مخدة. لارا: والله لو قربت مني هصوت وألم البيت. سليم: وتقوليلهم إيه؟ لارا: ها، معرفش. نام بقى وأنت ساكت.
سليم: أنا مقدر إنك بس لسه مش واخده عليا، بس اللي حصل النهارده ده لو اتكرر، أنتِ حرة. فاهمة؟ لارا: فاهمة. سليم: اتخمدي. 😏 مالك فتح الباب لقاها قاعدة على الأرض. أروى بصتله بعيون دامعة: ليه؟ أنا عملت إيه؟ عايزة أفهم. مالك خلع جاكت البدلة والجرافته وفتح أول زرارين من القميص: معملتيش حاجة. أروى قامت من على الأرض: أنت عايز تجنني يا مالك؟ أنت طلقتني؟ أنت فاهم أنت عملت إيه؟ مالك ببرود: خلاص، كل واحد في حاله.
أروى بوجع: كل واحد في حاله!! طب واللي أنت قولتهولي واللي... اللي حصل بينا؟ مالك: كانت فترة وراحت، ودلوقتي معدتيش تلزمني. أروى: أنت بتقول إيه؟ وفضلت تعيط بصوت: حرام عليك يا أخي، مكنتش تقولي إنك بتحبني وتخليني أثق فيك. أنت إيه؟ معندكش إحساس؟ مالك: وأنتِ محدش قالك صدقيني. أروى اتعصبت من بروده وطااخ ضربته بالقلم. 😳😳 مالك حط إيده على خده وكان متعصب لدرجة لو أبوه قدامه هي*مو*ته.
سبحان من خلاه يتحكم في أعصابه وميق*تلهاش الليلة دي. مالك بص لها: اللي أنتِ عملتيه ده أبويا نفسه معملهوش، بس هدفعك تمنه. أروى: هدفعني تمن إيه؟ أنت كنت بتكدب عليا كل ده وبتلعب بمشاعري؟ وأنا اللي عبيطة وصدقتك وسلمت لك نفسي. أنا بجد قرفانة من نفسي إني خليت واحد زيك يل*مسني. مالك: أنا مغصبتكيش على حاجة، وقربي منك كان برضاكي. flash.. بعد ما اعترف لها، خدها وروحوا البيت. أروى: الجو برد أوي، إيه ده؟ مالك: الجو ده محتاج إيه؟
أروى: إيه؟ مالك: حضن. 😉 وقام شايلها مرة واحدة. أروى: ههه، قلشات ٢٠٠٨ دي. مالك: لأ، دمك خفيف. أروى: أوى أوى. مالك راح الأوضة وكان قريب منها. أروى: اطلع بقى عشان أغير هدومي المبلولة دي. مالك: اطلع فين بس؟ أنتِ بتحلمي. back..... أروى بعياط: مكنتش أعرف إنك وحش كده. مالك ببرود: وعرفتي. أروى فضلت تضرب فيه وتخبط بإيدها على صدره: أنا بكر*هك، طلعت ز*بالة. مالك مسك إيدها: أنا بقول تلمي لسانك بقى عشان أنا ساكت من ساعتها.
أروى: أنت كد*اب ووس*خ، إزاي قدرت تمثل عليا كل الفترة دي؟ أنا كنت بشوف نظرة الحب في عينيك ليا، معقولة دي كمان كانت كدب؟ بس أنت عندك حق، الغلط مني أنا عشان صدقتك. مالك بعصبية: الكد*اب والو*س*خ ده هو أبوكي. أوعى تكوني فاكرة إني نسيت حاجة، لأ، كل ده كنت بعديه بمزاجي، ولسه اللي جاي هيبقى سوا*د على دماغك أنت وهو.
أروى وهي بتمسح دموعها: لأ، عاش ليك بجد إنك تلعب بمشاعر حد عشان تنت*قم لحد تاني وهو أصلاً ملوش علاقة بالموضوع. بس مش أنا. وقالت بتحدي: فاهم؟ مالك: ياريت بقى يكون عندك شوية كرامة وتمشي. أروى: مش محتاجة من واحد زيك إنه يقولي كده. دخلت عشان تغير الفستان ومكنتش عارفة تفك السوستة، جابت المقص وقطعته. غيرت هدومها وخرجت. كان هو واقف في البلكونة ومديها ضهره. خدت شنطتها وتليفونها وخرجت ورزعت الباب وراها. كانت الساعة ٢ بليل.
كان واقف بكل جمود وهو شايفها ماشية قدامه. كان ماسك كوباية ف إيده، ضغط عليها لدرجة إنها انكسرت ف إيده. دخل جوا قعد على السرير والد*م نازل من إيده. عدي كام يوم على نفس الحال، هو بيروح شغله ومش بيروح البيت. سليم ولارا عرفوا من زين ولين إنه طلقها، وسليم قرر إنه هيروح يتكلم معاه. لين زعلانة منه لسه، وكانت عايزة تروح تشوف أروى. أروى حالتها اتحسنت عن الأول، وأمها جنبها دايماً بتحاول تخفف عنها.
أروى: ماما، أنا هرجع شغلي تاني. جميلة: ليه يا أروى؟ كل ما هتشوفيه هتتوجعي تاني؟ أروى: هو أصلاً مش في القسم اللي أنا فيه، عز اللي موجود صاحبه. وبعدين أنا مش ضعيفة، أنا لازم أعيش حياتي وأرجع أقوى من الأول. جميلة: اللي أنتِ عايزاه يا حبيبتي. أروى: ربنا يخليكي ليا يارب. هنام عشان أصحى بدري بقى. قامت أروى ولبست عشان شغلها ومشيت. دخلت المكان وصاحبها كلهم سلموا عليها.
كانت داخلة المكتب عند عز عشان تستلم المهام الجديدة، خبطت ودخلت. أروى: السلام عليكم، عايزة المهام الجديدة يا سيادة الرائد. كان مديها ضهره، استغرب الصوت ولف الكرسي. لينصدموا هما الاتنين....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!