تحميل رواية «زواج بالاجبار» PDF
بقلم فريدة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت نايمة في أوضة نومه. لكنها اتحركت على السرير بانزعاج لما حست بحركة على وشها. فاقت على صوت حد بيقولها: _ اصحي ياروحي. كل ده نوم. فتحت عينها وأول مابصت جمبها قامت مرة واحدة وفضلت تصرخ برعب. وقبل ما تقوم من على السرير مسكها بسرعة وهو بيقولها: _ في ايه يامزة. مالك بس. اتكلمت برعب وهي مش عارفه تجمع كلامها: _ ا. ان ا.نت انت م. مين. كانت بتبصلو بذهول وصدمة وهو نايم جمبها عا.ري مش لابس غير شورت. فرد ببرود: _ ايه ياروحي. انتي ناسيه انك طول الليل وانتي نايمة في حضني. قال كدة وهو بيبص على جسمها بجر.اءة...
رواية زواج بالاجبار الفصل الأول 1 - بقلم فريدة احمد
كانت نايمة في أوضة نومه.
لكنها اتحركت على السرير بانزعاج لما حست بحركة على وشها.
فاقت على صوت حد بيقولها:
_ اصحي ياروحي. كل ده نوم.
فتحت عينها وأول مابصت جمبها قامت مرة واحدة وفضلت تصرخ برعب.
وقبل ما تقوم من على السرير مسكها بسرعة وهو بيقولها:
_ في ايه يامزة. مالك بس.
اتكلمت برعب وهي مش عارفه تجمع كلامها:
_ ا. ان ا.نت انت م. مين.
كانت بتبصلو بذهول وصدمة وهو نايم جمبها عا.ري مش لابس غير شورت.
فرد ببرود:
_ ايه ياروحي. انتي ناسيه انك طول الليل وانتي نايمة في حضني.
قال كدة وهو بيبص على جسمها بجر.اءة.
وهي كمان كانت شبه عريا.نة.
اتكلمت بعصبية وهي بتحاول تغطي جسمها بملاية السرير من نظراته:
_ وانت بتقول ايه يامجنون انتا.. انتا ايه اللي جابك هنا ودخلت هنا الزاااي.
وهي بتحاول تبعده عنها:
_ ابعد عني ياز.بالة.
_ اهدي بس وتعالي اقولك انا جيت هنا الزاي.
وراح مقر.بها منو اكتر كإنه بيبوسها وهو مستغل ظهرها للباب، لأنو في اللحظة دي كان عارف إن الباب هيتفتح.
وفعلا مرة واحدة الباب اتفتح ودخل رجال الشرطة.
بعدت نفسها عنو بسرعة وقبل ماتستوعب في ايه.
بصت بصدمة لما سمعت الظابط بيقول للعساكر:
_ هتوهم.
بعد وقت قليل.
كانت ريم واقفة في مركز الشرطة وايديها متقلبشة بالحديد.
كانت واقفة تايهة وبتحاول تستوعب اللي بيحصل ومين اللي بلغ عنها.
ومين اصلا اللي كان معاها في الشقة والزااي دخل لحد أوضة نومها.
فاقت على صوت الشرطي وهو واخدها من ايدها وهو بيقولها:
_ يالا معايا. الباشا عاوزك عشان التحقيق.
دخلت مع الشرطي عند الظابط بخطوات مرتعشة وهي جسمها كلو بيرتجف.
جوه كان الظابط قاعد على مكتبه وبيتكلم في التليفون بعصبية.
انتظره الشرطي لما مخلص المكالمة وقالو:
_ المتهمة ياحازم باشا.
حازم بص على ريم بتركيز وبعدين شاور للشرطي أنه يخرج.
ريم كانت واقفة دموعها نازلة على وشها زي الشلال وهي بتحاول تكتم شهقاتها.
حازم اتأملها بملامح باردة وهو شايف دموعها ورعشة جسمها اللي ظاهرة بوضوح.
لأنه بحكم منصبه كان عادي بالنسبة ليه إنو لما يشوفها كدة مايتأثرش وإن ده شئ طبيعي.
بس الغربية إن فيه حاجة غريبة شدته ليها.
انتبهت عي صوته وهو بيقولها:
_ قربي.
ريم قربت بخطوات بطيئة وهي شهقاتها بتزيد.
شاولها على الكرسي:
_ اقعدي.
بعد ما قعدت ريم:
_ ها احكيلي بقا. من امتا وانتي بتسقبلي رجالة في شقتك.
عيطت اكتر وشهقاتها ذادت وهي بتهز راسها برفض.
حازم اتعصب وبدأ خلقه يضيق.
حازم بصوت عالي خلاها انتفضت من مكانها:
_ بطلي عياط بقا واتكلمي.
ريم حاولت تكتم شهاقتها وهي بتبلع ريقها بصعوبة.
واتكلمت أخيراً من بين شهقاتها وقالتلو:
_ انا.. والله. م. مش كده.
حط ايده على عينه بتعب وبعدين اتنهد وحاول إنه يبقي هادي علشان ماتخافش وتتكلم.
حازم مد لها ايده بكوباية مايه وقالها:
_ اهدي واشربي.
مسكت كوباية المايه بإيدي مرتعشة وشربت بسيط.
_ بقيتي احسن.
هزت راسها بنعم.
سألها:
_ اسمك ايه.
ردت بصوت هادي:
_ ريم.
_ قوليلى ياريم مين اللي كان معاكى ده.
_ معرفوش. والله مااعرفه.
رد بتهكم:
_ يعني كان في شقتك وجوه أوضة نومك ونايم على سريرك ومش عارفاه.
طيب تيجي الزاي دي. فهميني معلش عشان فهمي بطيئ شويه.
ريم لما فهمت إنو بيتريق عليها ردت بضيق ظاهر على ملامحها:
_ حضرتك انا فعلاً معرفوش.
_ انا صحيت من النوم لاقيته جمبي. والله اول مرة اشوفه. ومش عارفه هو دخل البيت الزاي.
نهرها حازم بغضب:
_ انا مش عايز استهبال ياروح امك. ماتتكلمي كلام مقنع يابت.
كملت بعياط:
_ انا والله بقول الحقيقة. انا مش كدة و وعمري ما دخلت رجالة شقتي.
ابتسم من جواه بسخرية وهي متيقن مليون في الميه إنها بتكدب ودموعها دي تمثيل مش أكتر.
بس كان ردة غير متوقع لما قالها:
_ خلاص انا مصدقك.
ردت بعدم تصديق:
_ بجد.
هز راسه قبل ما يقولها:
_ وممكن كمان اخرجك من هنا.
اتنفست براحة وهي مش مصدقة وقالتلو:
_ بجد.
_ ايوا. انا ممكن اخرجك من القضية دي زي الشعرة من العجينة.
وقبل ماهي تتكلم كمل هو:
_ بس كل شيء وليه مقابل.
_ ي. يعني ايه.
_ يعني علشان اخرجك من هنا لازم يبقي فيه مقابل.
_ وايه هو المقابل اللي حضرتك عايزة مني.
رد ببساطة وقالها:
بصتلو بعدم فهم.
فهم هو وقالها:
_ عايزك ليا هو ده المقابل اللي عايزو منك.
رواية زواج بالاجبار الفصل الثاني 2 - بقلم فريدة احمد
ريم بعدم فهم: عايزني يعني إيه؟ مش فاهمة.
حازم: يعني عايزك ليا. هي دي محتاجة شرح؟ ومع ذلك هقولك. عايزك تبقي بتاعتي، ملكي. تبسطيني وقت ما أحب. ومقابل ده هخرجك من القضية دي.
ريم بدموع: بس أنا مش كده.
حازم بسخرية: ده على أساس إيه؟ إنّي جايبك من جنينة الحيوانات ياروح أمك؟ ما انتي جاية في قضية دعارة، يعني حاجة سهلة عليكي.
ريم بعياط: لأ، أنا مش كده. والله أنا مظلومة.
حازم بسخرية: بجد؟
ضحك بصوت عالي.
وبعدين كمل: ومين يعرف بقي إنك مظلومة؟ انتي كده كده القضية لبساكي، يعني حتى لو وكلتي أكبر محامي مش هيعرف يخرجك منها.
ريم سكتت وهي مش عارفة تقول إيه. هي فعلاً محدش ممكن يصدقها.
حازم كمل بهدوء: بصي ياريم، انتي أحسن لك توافقي على طلبي. لأنك لو رفضتي هتتحاكمي بتهمة الدعارة. يعني هاتخديلك كام سنة سجن حلوين. ده غير سمعتك وسمعة أهلك اللي هتنهاري.
ريم بعياط: بس أنا مش هقدر. اللي حضرتك بتقوله صعب.
حازم ببرود: واللي هيحصل لك هيبقى أصعب.
ريم بعياط: مش هقدر. ارجوك متعملش فيا كده.
حازم بضيق: ممكن ما تعيطيش؟
ريم مسحت دموعها وقالتله: أنا أصلاً مخطوبة.
حازم بتمثيل التفاجؤ: بجد؟ وكمل بخبث: اممم، وتفتكري بقا خطيبك لما يعرف إنك متهمة في قضية زي دي، هيكمل معاكي؟
ريم بقلق: حضرتك تقصد إيه؟
حازم: اللي فهمتيه.
ريم بنفي: لأ، هو واثق فيا، واكيد هيصدق إنّي مظلومة.
حازم ببرود: وحتى لو صدقك، مع إني أشك. هيستناكي لما تخرجي. ولا انتي ناسيه إنك هتتسجني؟ وبعدين خليكي واقعية. مفيش حد هيقبل على نفسه يتجوز واحدة متهمة في قضية دعارة، حتى لو مظلومة.
ريم بدأت في العياط من تاني وهي بتتخيل فعلاً اللي هيحصلها وفارس لما يعرف هيبقى إيه موقفه.
حازم: ششش، ما تعيطيش. وفكري كويس.
ريم بعياط: طيب ممكن حضرتك تطلب مني أي حاجة تانية وأنا هعملها، إلا الحاجة دي.
حازم ببرود: وأنا مش عايز غير دي. قولتي إيه؟
ريم: مش هقدر.
حازم: سعيد.
سعيد دخل بسرعة: أؤمرني يا حازم باشا.
حازم: خد المتهمة على الحجز.
حازم ولّع سيجارة وقعد يشربها بغضب وهو بيفكر في ريم. هو عايزها وقرر إنّه هيتملكها بأي شكل وبأي تمن.
أما ريم دخلت الحجز وهي مش قادرة تستوعب. هي إزاي هتقدر تقعد سنين في السجن؟ ده يدوب مابقالهاش دقايق ومش قادرة تستحمل المكان ولا منظر السجينات اللي شكلهم يخوف ويرعب.
ريم قعدت في ركن لوحدها وفضلت تعيط وهي بتدعي ربنا يخرجها من اللي هي فيه.
تاني يوم.
ريم انتبهت على صوت العسكري وهو بينادي عليها وبيقولها: تعالي، في حد عايزك بره.
ريم راحت معاه وتفاجأت لما لاقته فارس، لأنه كان مسافر.
ريم جريت عليه واترمت في حضنه وهي بتعيط وبتقوله: شفت اللي حصلي يا فارس؟
بس فارس كان واقف بجمود.
ريم رفعت وشها وبصتله باستغراب من جموده وقالتله: مالك يا فارس؟
ريم لما لاقته كده، افتكرت كلام الظابط لما قالها إنّه مستحيل هيكمل معاها. بس نفضت الفكرة علطول من دماغها وقالتله:
رد فارس بسخرية: وإيه اللي يأكدلي إنك مظلومة؟
ريم بقلق من نبرته اللي بيتكلم بيها: ق... قصدك إيه؟
فارس بجمود: قصدي واضح.
ريم بصدمة: يعني مصدق إن أنا أعمل كده؟
فارس: والله اللي عرفته واتأكدت منه إنهم جابوكي من السرير وانتي في حضن واحد يا وسخة.
فارس رمقها بنظرات مشمئزة قبل ما يقولها: أنا ما كنتش أعرف إنك زبالة أوي كده ورخيصة.
ضحك بسخرية وكمل: لأ، وعاملة فيها محترمة.
ريم كانت واقفة مصدومة من كلامه ودموعها نازلة ومش قادرة تنطق حتى ولا تدافع عن نفسها. واتصدمت أكتر لما فارس قلع دبلته ورماها في وشها ومشي.
رواية زواج بالاجبار الفصل الثالث 3 - بقلم فريدة احمد
رجعت الحجز وهي بتعيط بحرقة والكلام اللي فارس قالهولها بيتردد في ودانها. قد إيه كان كلامه قاسي عليها. والزاي صدق فيها كده بعد حب سبع سنين ومحاولش حتى يسمعها.
ريم في نفسها: ياااه يا فارس للدرجة دي معندكش أي ثقة فيا.
بس ريم مسحت دموعها بعنف وهي بتقول: لازم أخرج بأي شكل وبأي طريقة علشان أثبت له وأثبت للناس كلها إني مش كده.
تاني يوم:
"خلاص يا ريم، إن شاء الله ربنا هيظهر براءتك وهتخرجي."
ريم بعياط: أنا ضعت خلاص يا داليا.
داليا: متقوليش كده، أكيد في حل.
ريم: أنا بس اللي هيجنني، مين ده والزاي دخل شقتي. وكمان دخل الشقة بمفتاح الباب. وقال كده قدام الظابط عشان يثبت التهمة عليا أكتر وإني أعرفه من زمان ومصاحباه. وإن إني أنا اللي مدياله مفتاح شقتي عشان يدخل ويخرج براحته وإنها مش أول مرة، ده متعود يجيلي دايماً.
أميرة: دي حاجة غريبة فعلاً... انتي متأكدة يا ريم إنك متعرفيش الواد ده؟ يعني عمرك شفتيه قبل كده؟
ريم بنفي: لأ أنا معرفوش. أنا أول مرة أشوفه. بس انتي بتسألي ليه؟
أميرة: لأ ابداً يروحي أنا... بس بقول يمكن في بينك وبينه عداوة يعني وعمل كده عشان ينتقم مثلاً. متزعليش مني أنا بس بفكر معاكي.
ريم: ولا يهمك ياحبيبتي. بس أنا عمري ماشفته ولا أعرفه قبل كده عشان يبقى في بيني وبينه عداوة ومعنديش عداوة مع حد أصلاً. وهو ده اللي هيجنني. مين اللي ليه مصلحة يعمل فيا كده؟
داليا: متقلقيش ياحبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هتبان.
ريم: امتى بس أنا خلاص اتفضحت. أنا دلوقتي في نظر الناس كلها بقت واحدة زبالة وبتاعت رجالة.
داليا: بقولك يا ريم، هو لمسك؟
ريم: تصدقي إني معرفش إذا كان لمسني ولا لأ.
داليا: طيب ماهو كده في طب شرعي ولو ثبت إنه ملمسكيش هيبقى اتحلت.
ريم بيأس: وممكن يطلع العكس وأقضي عمري كله في السجن. ده غير الفضيحة.
أميرة: ريم ياحبيبتي بلاش يأس، وإن شاء الله خير.
ريم: حتى لو اللي بتقولوه صح وإنه فعلاً ممكن يكون ملمسنيش هفضل بردو في نظر الناس إني واحدة مش محترمة وبدخل رجالة بيتي. انتو ناسيين إنه كان جنبي على السرير لما الظابط دخل.
داليا: بصي، هو الحل إن الواد ده يتكلم.
ريم: وهنعرف نخليه يتكلم ازاي بقا.
أميرة: متقلقيش ياحبيبتي، إحنا معاكي ومش هنسيبك. أنا كلمت محامي، وأكيد هيتصرف. وهنفصل ورا الواد ده لما يتكلم.
ريم: ربنا يخليكو ليا. أنا مش عارفة أقولكم إيه على وقفتكو جمبي وأنكم مصدقين إني مظلومة. لو أي حد غيركم كان ممكن يصدق.
أميرة قاطعتها: إيه الهبل والكلام ده، إحنا أخوات وعشرة عمر. واستحالة نصدق فيكي حاجة زي كده ولا حتى نشك فيكي.
ريم ابتسمت بوجع وهي بتقول: ليه ما فارس صدق إني عملت كده وشك فيا؟ وكملت بدموع: تعرفوا... كل اللي أنا فيه ده كوم وصدمتي في فارس كوم تاني خالص.
أميرة: ولا تزعلي نفسك. فارس ده زبالة. وما يستهلكيش أصلاً، والمفروض تحمدي ربنا إنه بان على حقيقته.
عند مامت ريم.
كانت بتحاول تكلم ريم على التليفون بس مفيش رد من ريم، وده كان مقلق مامتها جداً خصوصاً إنها عايشة في محافظة تانية مع جوزها بعيد عن ريم.
في الوقت ده دخلت دينا بنتها التانية وهي بتقولها: مساء الخير يا ماما.
سحر: دينا كويس إنك جيتي ياحبيبتي.
دينا: خير يا ماما. مالك قلقانة كده ليه؟
سحر: بكلم أختك ريم ومبتردش عليا.
دينا: طيب ما يمكن مشغولة. انتي عارفة ريم لما بتبقى مشغولة يا بتقفل تليفونها يا بترميها في أي مكان ومبتهتمش ترد على حد.
سحر: لأ أنا مش متطمنة. بقولك إيه، معاكي رقم حد من صحابها؟
دينا: آه معايا رقم داليا صاحبتها.
سحر: طيب كلميها بسرعة.
دينا: حاضر.
ورنت على داليا.
دينا: مش بترد.
سحر: كلميها تاني.
دينا رنت تاني.
دينا: الو. أيوا يا داليا. عاملة إيه؟
سحر بقلة صبر: ما تخلصي. اسأليها على أختك.
دينا: حاضر. بقولك يا داليا هي ريم فين؟ أصل ماما بتكلمها تليفونها مقفول وماما قلقانة.
داليا افتكرت لما كانت بتزور ريم وريم قالتلها لو مامتها كلمتها أو حد من أخواتها سأل عليها متعرفش حاجة.
داليا: آه هي سافرت الغردقة تجيب حاجات للشغل. متقلقوش. أنا كلمتها الصبح. هي بس تلاقيها مشغولة وشوية وهتكلمكم.
دينا: خلاص ماشي يا داليا.
وقفت معاها.
سحر: ها، قالتلك إيه؟
دينا: بتقول إنها مسافرة الغردقة تجيب حاجات للشغل. اطمني بقا هي كويسة. وداليا بتقول إنها كلمتها الصبح.
بعد أسبوع.
تم الكشف وفعلاً تقرير الطب الشرعي طلع وأثبت إنها لسه عذراء وإن مفيش حد لمسها.
بس طبعاً حازم كان ليه رأي تاني.
حازم كان قاعد في مكتبه وبيشرب قهوة بهدوء لحد ما دخل العسكري ومعاه ريم بعد ما حازم أمره يجيبها من الحجز.
العسكري: تؤمرني بحاجة تانية يا حازم باشا؟
حازم وهو بيبص على ريم: روح أنت.
العسكري خرج وقفل الباب وراه.
حازم: قربي اقعدي.
ريم قربت بهدوء وقعدت.
حازم بهدوء: تقرير الطب الشرعي طلع.
ريم بلعت ريقها بصعوبة وضربات قلبها مرة واحدة بقت سريعة.
حازم: مش عاوزة تعرفي النتيجة؟ وكمل بسخرية: ولا انتي أصلاً عرفاها؟
ريم: ط... طلع إيه؟
حازم وهو بيصطنع الحزن والأسف.
حازم بكذب: الطب الشرعي أثبت إنه حصل علاقة بالفعل.
ريم بصدمة: إيه؟
ريم بدأت في العياط وشهقاتها زادت وهي بتقوله: يعني أنا كده خلاص مش هخرج من هنا وهتسجن؟
حازم قام من مكانه وقعد قدامها وقالها: شش، اهدي. أنا لسه عند وعدي. وهساعدك تخرجي من هنا. بس تعملي اللي أنا عايزه.
ريم بضعف: حضرتك عايز إيه؟
حازم: تفتكري واحد زيي هيعوز إيه من واحدة زيك؟
ريم: مش عارفة.
حازم: متتستبطيش عليا يا ريم. انتي عارفة كويس أنا عايز إيه. قولتي إيه؟
ريم: طيب أي حاجة غير الحرام.
حازم: تقصدي إيه؟
ريم: تتجوزني.
ضحك حازم بصوت عالي قبل ما يقولها: انتي بتهزري؟ أتزوج مين؟ أتزوج انتي؟ ضحك تاني وقالها: والله ده اللي ناقص. إني أتزوج واحدة زيك. ماتفوقي لنفسك يابت انتي. انتي مش عارفة إني مين ومنصبي إيه؟ هتجوزك إزاي؟ انتي اتجننتي؟
ريم برجاء: حتى لو عرفت...
حازم: أنسي. اسمي مش هيتحط جنب اسمك في أي وضع كان.
وقبل ما ريم تتكلم، حازم كمل بسخرية لما قالها وهو بيحاول يأثر عليها: أنا عرفت إن خطيبك سابك ومطلعش واثق فيكي ولا حاجة زي ما قولت.
ريم مستحملتش كلامه لما فكرها باللي فارس عمله، ومكانش قدامها حل تاني غير إنها تسمع كلامه. وغصب عنها مسحت دموعها وقالتله بهدوء: أنا موافقة.
حازم ابتسم بانتصار قبل ما يقولها: انتي كده بدأتي تفكري صح. وكمل بتحذير: بس لو فكرتي تتذاكي عليا وحاولتي تتصرفي أي تصرف ميجبنيش، صدقيني هيبقى قدامه رد فعل قوي مني. هاعمل فيكي وفي أهلك اللي عمره ما يخطر على بالك.
بعصبية: تتصرفي. زي ما دخلتيني هنا تخرجيني.
ده كان كلام الشاب اللي كان مع ريم في الشقة.
"فيه إيه؟ ما أنت كنت موافق من الأول."
"أنا مكنتش عامل حسابي إن كل ده هيحصل."
"والله ما حدش قالك تلمسها. أنا أصلاً مكنتش متفقة معاك على كده."
محمد بعصبية: أنا ملمستهاش.
"أتكلمت بستغراب: يعني إيه ملمستهاش؟ أمال النتيجة دي طلعت بناءً على إيه؟"
محمد: ما أنا هتجنن. أنا والله ما لمستها.
"طيب متقلقش. أنا هتصرف."
محمد بتهديد: انتي لازم تتصرفي لأني صدقيني أنا مش هلبسها لوحدي. ولو اتحبست هقول على كل حاجة.
"هتقول إيه يعني؟"
محمد: هقول إن انتي اللي اتفقتي معايا وخططتي لكل حاجة.
"بجد؟ ومين بقا هيصدقك؟ عندك دليل على كده؟"
محمد بتأكيد: آه عندي. أنا معايا تسجيل بصوتك وإنتي بتتفقي معايا.
ضحكت هي بثقة عالية وقالتله: بجد؟
بصلها محمد بستغراب من ثقتها قبل ما يقولها: آه. بجد. وأنا مش هروح في داهية لوحدي. لو ما وفيتيش بوعدك هقدم التسجيل للنيابة.
"والله أعلى ما في خيلك اركبيه."
محمد: أنا مش فاهم إيه الثقة اللي بتتكلم بيها دي. انتي مش خايفة إني أنفذ تهديدي؟
محمد: أيوا. ودي حاجة متخوفش؟
"تخوف. بس ده لما يبقى التسجيل معاك بجد."
محمد: لأ اطمني. معايا.
"ماهو اللي انت متعرفوش إنه بقى معايا أنا دلوقتي."
محمد بجنون: الزاي؟
ردت ببساطة وقالتله: عادي. بعت جبته من ورشتك. مش انت بردو كنت شايله هنا؟
محمد بعصبية: انتي أزبل بني آدمة أنا شوفتها في حياتي.
قاطعته هي بغضب: اخرس ولا كلمة زيادة. انت متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه.
محمد: واحدة باعت صاحبتها، هستنى منها إيه؟
أميرة: برافو عليك. خليك هادي بقا كده واسمع كلامي.
رواية زواج بالاجبار الفصل الرابع 4 - بقلم فريدة احمد
بعد يومين، خرجت ريم من مركز الشرطة بعد ما تم الإفراج عنها.
بعد ما حازم استخدم طريقته الخاصة في تبرئتها.
وبعد ما محمد اعترف قدام النيابة أنه دخل شقتها بدون علمها وهي نايمة وخدرها، وأنها ملهاش ذنب في حاجة.
واعترف أن ريم فعلاً متعرفوش.
وده طبعًا بعد ما حازم راح له الحجز وهدده إنو يا إما يعترف بكل حاجة، يا هايأذيه.
ولما ريم سألته إزاي هيقدر يخرجها والتقرير بيثبت إنها مش عذراء وإن حصل علاقة غير شرعية.
كذب حازم عليها وفهمها إنه وكل محامي تابع له، وخلّاه يقدم طلب بإعادة الكشف لأنه شاكك في صحة التقرير.
وإنه بعد كده هيكلف حد تابع له يزور تقرير الطب الشرعي ويثبت فيه إنها عذراء ومحدش لمسها.
وبكده يقدر يخرجها بسهولة.
ريم اتنهدت براحة وهي واقفة قدام مركز الشرطة، وهي مش مصدقة نفسها إنها خرجت، بعد ما كان بينها وبين السجن خطوة في تهمة ربنا لوحده عالم إنها مظلومة فيها.
بس ثواني واتذكرت التمن اللي هتدفعه مقابل خروجها من الحبس.
غمضت عينيها بألم وهي بتفتكر كلام حازم معاها وتهديده ليها.
لو منفذتلوش اللي هو عايزو……
ريم دخلت شقتها بهدوء.
بعد شوية طلعت من الحمام بعد ما خدت شاور.
مسكت تليفونها وفتحته وكلمت مامتها طمنتها عليها.
وبعدين رمت نفسها على السرير بتعب وحاولت إنها تنام.
بس ما عرفتش تنام من التفكير.
في كافيه على النيل.
دخلت أميرة ووقفت مرة واحدة وهي بتقول بتفاجؤ مصطنع:
"فارس"
فارس كان قاعد على تربيزة لوحده وبيشرب قهوة بهدوء وهو سرحان.
"أميرة"
"انت بتعمل إيه هنا؟"
"بشرب قهوة"
"قصدي يعني إنك متعود تيجي هنا كتير"
"أيوه. باجي هنا على طول"
"غريبة"
"هو إيه اللي غريبة؟"
"أصلي باجي هنا دايمًا ومش بشوفك. يمكن عشان مش باجي بالليل. يعني متعودة أجي هنا الصبح أكتر"
"ممكن"
"ممكن أقعد معاك؟ ولا انت مستني حد؟"
"لأ. اتفضلي"
بعد ما أميرة قعدت:
"تشربي إيه؟"
"ممكن قهوة"
فارس طلب لها قهوة ورجع كمل قهوته وسرح تاني، ومكانش مديها أي اهتمام.
بعد دقايق من الصمت أميرة اتكلمت:
"فارس. فارس"
بس فارس مكانش معاها خالص.
أميرة شاورت بإيديها قدامه وهي بتقوله:
"مالك. سرحان في إيه؟"
فارس انتبه ليها:
"لأ أبدًا. ولا حاجة"
"شكلك سرحان في اللي حصل لريم"
فارس مرة واحدة ملامحه قلبت بضيق وقالها بجمود:
"ريم كانت صفحة في حياتي وقلبتها"
"ليه كده؟ إزاي تصدق فيها كده أصلًا؟ يعني بعد الحب ده كله معندكش أي ثقة فيها؟"
"أنا ندمان إني وثقت فيها في يوم من الأيام"
"لأ متقولش كده. ريم مظلومة وانت المفروض تكون واثق فيها أكتر من كده"
"وانتي دخل عليكي الشويتين دول بتاع إنها مظلومة. دي بتمثل"
"شكلك مفيش أمل خالص إنك تسامحها"
"أسامحها؟ يعني انتي عارفة إنها عملت كده. ومش مظلومة ولا حاجة"
"لأ طبعًا. أنا مقدرش أقولك إنها عملت كده"
وكملت بمكر:
"بس يعني هي..."
وسكتت مرة واحدة وهي قاصدة تشككه فيها.
"بس إيه. قولي يا أميرة. انتي مخبية عني حاجة"
"لأ هاخبي إيه يعني. مفيش حاجة"
"لأ انتي في حاجة كنتي عايزة تقوليها ورجعتي في كلامك. اتكلمي قولي يا أميرة في إيه"
"هو بس يعني... كنت حاسة إن ريم آخر فترة كده كانت متغيرة وكنت شاكة يعني إن في حد في حياتها. بس كنت بكذب نفسي"
فارس لسه هيتكلم بس أميرة بسرعة قالتله:
"بس مش معنى كده إننا نصدق فيها اللي حصل ده. مش للدرجة دي يعني"
فارس بغضب بعد ما سمع كلامها:
"لأ صدقي. أنا فعلًا ندمان إني وثقت في واحدة زبااا.لة ووس** زي دي"
أميرة ابتسمت من جواها بعد ما اتأكدت إن خلاص فارس بلع الطعم وصدق إن ريم فعلًا شمال.
عند ريم.
تليفونها رن وكانت داليا.
"الوداليا بفرحة: ريم أنا مش مصدقة انتي خرجتي إمتى؟"
"النهاردة"
"خرجتي إزاي؟"
"بعدين يا داليا. عشان تعبانة شوية"
"مالك يا حبيبتي؟"
"مفيش بس محتاجة..."
"انتي فين طيب؟"
"في الشقة"
"خلاص أنا جايلك"
"ماشي"
تاني يوم.
وقف حازم بعربيته قدام فيلا راقية جدًا ودخل بهدوء.
كانت والدته (شهيرة) قاعدة قدام التلفزيون وفي إيديها مج نسكافيه.
"صباح الخير يا ماما"
وباس إيدها.
"أهلاً يا حازم باشا. افتكرت أخيرًا إن عندك بيت وعيلة تسأل عليها"
"ليه بس بتقولي كده؟"
"لأنك ببساطة بقالك تلات أيام بايت بره البيت ومنعرفش عنك حاجة"
"معلش ياماما كنت مشغول"
"ويتري بقى كنت مشغول في إيه؟"
"في شغلي هيكون في إيه يعني"
"إنهي شغل فيهم؟ في شغلك اللي في الشرطة. ولا الشغل التاني؟"
حازم برفع حاجب:
"وايه هو بقى الشغل التاني ده؟"
"متعملهمش عليا. انتا فاهم كويس أنا أقصد إيه"
"لأ ياشوشو اللي في دماغك غلط. أنا فعلًا كان عندي قضية وكنت مشغول فيها"
"طيب ناوي تعمل إيه مع كاميليا؟"
"هعمل معاها إيه مش فاهم؟"
"يعني هتتجوزها؟"
"هتجوزها ليه برضه؟"
"حازم كاميليا بتحبك ومن زمان. فيها إيه لما تديها فرصة وتدي لنفسك فرصة"
حازم اتنهد:
"ياما. كاميليا عندي زيها زي هنا يا رشا"
"طيب مش لازم كاميليا. شوف واحدة غيرها"
"انتِ عارفة إني مبفكرش في موضوع الجواز ده. يعني لا كاميليا ولا غيرها"
"يعني عاجبك حياتك بالشكل ده. كل يوم مع واحدة"
"أنا مبسوط كده. دي حياتي وأنا حر فيها"
وقبل ما شهيرة تتكلم:
"أنا هاطلع أنام لأني تعبت أوي النهاردة"
عند ريم.
بعد ما داليا راحت لها.
"مالك يا ريم؟"
"مفيش"
"لأ انتي فيكي حاجة. مالك بس؟"
"مفيش ياداليا قولتلك"
لما ريم حست إن داليا زعلت:
"معلش متزعليش مني. أنا بس نفسيتي تعبانة شوية من اللي شوفته اليومين اللي فاتوا"
"معلش أنا عارفة إنه كان صعب عليكي. بس الحمد لله إنك خرجتي وخدتي براءة"
ريم هزت راسها:
"الحمد لله"
في بيت حازم.
"يارا. يارا"
يارا وهي باصة في التليفون:
"نعم يا ماما؟"
"معلش يا حبيبتي تعالي على نفسك شوية وسيبي التليفون واطلعي صحي أخوكي حازم وقوليله ينزل يتعشى معانا"
"حاضر"
فوق، حازم كان نايم بتعب.
حازم صحي على صوت الباب وهو بيخبط.
"ادخلي"
"حازم"
"تعالي يا يارا"
يارا دخلت وهي بتقوله:
"أسفة إني صحيتك. بس مامي قالتلي اطلع أقولك تنزل تتعشى معانا"
"طيب يا حبيبتي روحي وأنا هنزل دلوقتي"
يارا نزلت وحازم قام دخل الحمام خد شاور وطلع يلبس.
حازم بعد ما خلص لبس مسك تليفونه ورن على ريم.
عند ريم.
كانت لسه داليا معاه.
ريم أول ما تليفونها رن وشافت الرقم اتوترت وخافت.
"في إيه. مش هتردي؟"
"دا... دا رقم معرفوش"
وبعدين قالت لها:
"معلش يا داليا ممكن تعمليلي قهوة. حاسة بصداع فظيع"
"حاضر يا حبيبتي"
داليا قامت تعمل القهوة والتليفون رن تاني.
ريم ردت بخوف وتوتر:
"ا.الو"
"مبترديش ليه؟"
"كويس برضه. لأني عايزك تبقي فايقة"
"يعني إيه. انت عايز إيه؟"
"عايزك"
"النهاردة تجيلي في المكان اللي اتفقنا عليه"
"مش هينفع النهارده"
"ليه؟"
"تعبانة. خ.خليها يوم تاني"
بس حازم كأنه مسمعش حاجة:
"الساعة سبعة تكوني في الشقة. مش عايز تأخير. فاهمة؟"
"بس..."
وقبل ما تكمل كان حازم قفل التليفون.
رواية زواج بالاجبار الفصل الخامس 5 - بقلم فريدة احمد
ريم بخوف وتوتر: ي.يعني ايه.انت عايز ايه.
رد حازم بتلقائية: عايزك.
وقبل ما ريم ترد، كان كمل حازم بجدية لما قالها:
"النهاردة الساعة تسعة تيجيلي في المكان اللي اتفقنا عليه."
ريم بسرعة: مش هينفع النهارده.
حازم: ليه.
ريم: تعبانة. خ. خليها يوم تاني.
بس حازم ولا كإنه سمع حاجة. رد ببرود وقالها:
"الساعة تسعة تبقي في الشقة. مش عايز تأخير. فاهمة."
ريم: بس.
وقبل ما تكمل، كان قفل التليفون في وشها.
ريم حطت إيدها على بوقها وفضلت تعيط بانهيار وصوت مكتوم.
داليا دخلت بالقهوة لاقت ريم منهارة. اتخضت لما لاقيتها مرة واحدة كدة. حطت القهوة بسرعة على التربيزة.
داليا بقلق: مالك ياريم.
بس ريم كانت بتعيط بانهيار وبتقول كلام مش مفهوم.
داليا فضلت تهز فيها وهي بتقولها:
"مالك يا حبيبتي. في ايه. في ايه. إيه اللي حصل خلاكي كدة. ياريم اتكلمي ماتوقعيش قلبي."
ريم فضلت تهز راسها برفض وهي دموعها مغرقة وشها وقالتلها بشهقات:
"أنا معملتش حاجة. ماعملتش. حاجة. ياداليا. والله والله."
داليا حضنتها بدموع وحزن على حالتها وقالتلها:
"اهدي. اهدي ياحبيبتي. مفيش حاجة."
ريم شهقاتها كانت عالية وجسمها كله كان بيترعش.
داليا فضلت حاضناها وهي بتهدي فيها وهي مش فاهمة. ليه ريم مرة واحدة بقت كدة بس. قالت في نفسها: أكيد دا طبيعي من اللي شافته. ومحبتش تضغط عليها.
ريم شهقاتها فضلت تقل بالتدريج وهي ماسكة في حضن داليا جامد.
داليا فضلت تلمس على شعرها بحنية لحد ما ريم هديت.
داليا خرجتها من حضنها وبصت في وشها جامد. وقالتلها:
"ريم. حبيبتي ماتقلقنيش عليكي. في إيه."
ريم بتعب بعد ما هديت شوية:
"متقلقيش. أنا كويسة. مفيش حاجة."
داليا: "حبيبتي أنا عارفة أن اللي حصلك كان صعب. بس الحمدلله عدي على خير. انسيه عشان متتعبيش ياحبيبتي."
ريم في لحظة كانت عايزة تصرخ في وشها وتقولها: انتي مش فاهمه حاجة. انتي متعرفيش إيه هو التمن اللي هدفعُه. متعرفيش إيه هو المقابل اللي أنا وافقت أقدمه علشان أخرج من قضية كنت المفروض أتحبس فيها ظلم علشان أبقى عاهرة. بجد.
بس أتمالكت نفسها وغمضت عينها واتنهدت بألم شديد وهي حاسة بنار جواها ومش قادرة حتى تحكي ولا تتكلم. واكتفت إنها هزت راسها وقالتلها بتوهان:
"عندك حق. أنا لازم أنسي."
ريم مسحت دموعها وقالتلها:
"روحي ياداليا شوفي شغلك. متعطليش نفسك عشاني."
داليا برفض: "لأ. أنا مش هسيبك وانتي في الحالة دي."
ريم: "متقلقيش ياحبيبتي. أنا كويسة. يالا روحي. أنا عارفة إنك مشغولة وواخدة بالك. وهما كل شوية بيكلموكي من المركز من بدري وعايزينك. روحي متقلقيش عليا. أنا تمام."
داليا قامت وباست راسها وقالتلها: "هروح أشوف هما محتاجين إيه وهاجيلك علطول."
ريم هزت راسها وقالتلها: "ماشي."
داليا مشيت وريم رجعت لحالتها تاني وفضلت تعيط وهي بتدعي ربنا ينجيها من حازم ومن شره.
عند أميرة كانت بتكلم المحامي في التليفون بعصبية وهي بتقوله:
"يعني إيه خرجت. خرجت إزاي يعني. ممكن تفهمني. أمال إنت لازمتك إيه."
المحامي: "اهدّي يا آنسة أميرة."
أميرة بجنون: "أهدّي إزاي. أنا عايزة أفهم دلوقتي خرجت إزاي ومين اللي خرجها."
المحامي قالها إن محمد اعترف بكل حاجة.
أميرة بعصبية: "اعترف يعني إيه. واعترف ليه. ما أنا متفقة مع الحيوان ده ميفتحش بوقه. إيه اللي خلاه يتكلم."
المحامي: "الظابط اللي ماسك القضية هو اللي راح له وهدده."
أميرة بستغراب: "والظابط عمل ليه كده."
المحامي: "لأ. أنا معنديش علم هو ليه عمل كده."
أميرة: "طيب الحيوان ده جاب سيرتي بحاجة."
المحامي: "لأ. اطمني. الواد ماجبش سيرتك بحاجة قدام النيابة."
طبعاً محمد مقالش قدام النيابة إن أميرة هي السبب في كل ده. لأن أميرة هي كمان هددته. ولو قال اسمها في أي حاجة هتأذي مامته وأخته. وهو طبعاً خاف عليهم ومتكلمش. وكمان مكانش معاه دليل يثبت إنها ليها علاقة بالموضوع.
أميرة قفلت مع المحامي وهي رايحة جاية بجنون وبتقول بغل:
"يعني بعد ما عملت ده كله في الآخر تخرج وتاخد براءة. يعني خلاص كل اللي عملته طلع على الفاضي. وفي الآخر هترجع هي وفارس لبعض ولا كأن حاجة حصلت."
وقفت مكانها وهي بتقول بشر:
"لأ. أنا مش هسمح إن ده يحصل. مش بعد كل اللي عملته ده أخسر تاني كل حاجة."
طبعاً كل ده اتقال وداليا واقفة على باب المكتب وسامعة كل حاجة وهي مصدومة.
عند ريم.
بعد ما حازم رن عليها مرتين ومرديتش عليه. بعتلها رسالة وقالها:
"الساعة تمانية ونص دلوقتي. لو عدت تسعة وملقتكيش قدامي في الشقة. انتي عارفة كويس أنا هاعمل إيه."
ريم قامت بسرعة وهي خايفة من تهديده ولبست وراحت زي ما قاله.
بعد ساعة.
ريم كانت واقفة قدام شقة حازم. رنت جرس الباب بتردد وهي بتاخد نفسها بصعوبة.
حازم فتحلها الباب وأول ما شافها ابتسم تلقائي وهو حاسس بانتصار وبيقول في نفسه: خلاص مراده أخيراً هيتحقق.
ريم دخلت وخطت أول خطواتها وهي عارفة ومتأكدة إنها بكده بترمي نفسها في الجحيم بإيديها.
رواية زواج بالاجبار الفصل السادس 6 - بقلم فريدة احمد
ما حبش حازم يضيع وقت.
بمجرد ما قفل الباب كويس بالمفتاح، قرب منها وحاوط كتفها بزراعيه وقالها ببتسامة: "نورتي مملكتي".
ريم كانت واقفة زي المشلولة وهي بتتخيل اللي هيحصل لها، وإزاي هتقدر تفرط في نفسها بسهولة كدة وتسلم نفسها للشيطان بأيديها.
فاقت على صوت حازم وهو واخدها من أيدها وبيقولها: "تعالي".
ريم بخوف: "ا.اانت هتعمل ايه؟"
حازم: "متخافيش. مش هاكلك."
وبخطوات بسيطة خدها وقعدها على كرسي البار اللي في آخر الريسيشن وقالها بنبرة حماسية: "تحبي تشربي ايه؟"
وقبل ما ريم تتكلم، حازم فتح إزازة الفوديكا وصب كاس لنفسه، واتكلم بكل بساطة وقالها: "بتشربي ياريم؟"
ريم بصتله بصدمة.
ابتسم حازم بسخرية لما شاف الصدمة على وشها وقالها ببرود: "بلاش تمثلي دور البريئة دا عليا لأني فاهمك كويس."
ريم بعصبية: "انت ليه مش عايز تصدق إنّي مش كدة؟ أحلفلك بإيه عشان تصدقني؟"
حازم بستفزاز: "خلاص، أنا هعمل نفسي مصدقك وإنك شريفة بجد. هاا، هتشربي ايه؟"
ريم اتنهدت بضيق: "أنا مش عايزة حاجة."
حازم: "ما يصحش. انتي ضيفتي النهاردة."
وقبل ما ريم تنطق، كان حازم مشي من قدامها وخرج عصير برتقال من التلاجة.
بعد ثواني، كان حازم مد ايده بكوباية عصير وهو بيقولها: "روقي واشربي."
ريم بصت للعصير بشك: "أنا مش عايزة أشرب حاجة، قولتلك."
حازم بسخرية لما فهم إنها خايفة: "ماتخافيش، مفهوش مخدر."
وأكمل بخبث: "أنا محتاج اتبسط. يعني عايزك تبقي فايقة."
ريم: "انتا ليه بتعمل معايا كدة؟"
حازم بهدوء: "بعمل معاكي ايه؟"
ريم: "ليه عايز تاخد مني حاجة مش من حقك؟"
رقرقت الدموع في عينيها قبل ما تكمل وتقول له: "ليه مصمم تكسرني قدام نفسي؟ عملتلك ايه عشان تعمل معايا كدة؟"
حازم ببرود: "بس أنا مغصبتكيش على حاجة. انتي هنا بمزاجك."
ريم بصتله بصدمة قبل ما يكمل هو ويقولها: "أنا عرضت عليكي عرض وإنتي وافقتي. ولا نسيتي؟"
ريم: "بس انت استغليت ضعفي."
حازم: "أنا ماضربتكيش على إيدك. انتي لو كنتي عايزة ترفضي كنتي رفضتي."
ريم بدموع: "عندك حق. أنا اللي عملت في نفسي كدة. ب.بس..."
حازم: "بس ايه؟"
ريم بخوف وتوتر: "اللي انتا عايزو صعب وأنا... مش هقدر."
حازم بعصبية: "أنا مش فاهم اي الصعب في اللي هاتعمليه. أنا على حد علمي إنها مش أول مرة بالنسبالك. ولا جاية تعملي عليا أنا محترمة؟"
ريم بعصبية: "أنا مغلطتش. مغلطتش حرام عليك بقاا..."
عند أميرة.
خرجت من المكتب بعصبية.
بس أول ما لمحت داليا واقفة بعيد شوية وهي بتتكلم مع واحدة من الميكب ارتست اللي بيشتغلوا في المكان وهي بتحاول تشرحلها الشغل.
اتجهت أميرة ناحيتها وهي بتتصنع الهدوء على عكس العصبية اللي فيها.
أميرة: "داليا، انتي جيتي امتى؟ أنا مستنياكي هنا."
"من بدري. انتي كنتي فين؟"
داليا ما كانتش طايقة تبص في وشها بعد ما سمعتها.
لما كانت لسه واصلة وجات تفتح باب المكتب، بس قبل ما تحط إيدها على أوكرة الباب، وقفت بصدمة لما سمعت صوت أميرة العالي من جوه وهي بتكلم المحامي.
ومن كلام أميرة مع المحامي، اتأكدت داليا إنها هي اللي ورا اللي حصل لريم.
وبرغم إن داليا كانت عايزة تولع فيها، إلا إنها هي كمان حاولت تتصنع الهدوء واللطف. وقبل ما ترد على أميرة.
بصت للبنت اللي واقفة وقالتلها: "روحي انتي يا علا اعملي اللي قولتلك عليه."
البنت مشيت وداليا بصت لأميرة بابتسامة فرح وقالتلها:
"عندي ليك خبر هايبسطك اوي."
أميرة: "بجد؟ قولي بسرعة."
داليا: "ريم خدت براءة وخرجت النهاردة."
أميرة بتفاجؤ مصطنع: "بتهزررري؟"
داليا ابتسمت بسخرية وهي عارفة ومتأكدة إنها مش متفاجأة ولا حاجة.
داليا: "أنا لسة جاية من عندها دلوقتي."
أميرة بتمثيل الفرحة: "أنا مبسوطة اووي."
داليا بابتسامة: "للدرجادي بتحبيها؟"
أميرة بابتسامة مزيفة: "طبعاً، ريم دي صحبتي الانتيم واختي كمان."
داليا: "عندك حق. ريم أي حد بيعرفها بيحبها، ما بالك انتي بقا. انتي فعلاً انتي وريم أكتر من الأخوات. انتي حتى أقرب ليها مني."
أميرة: "انتي ماتعرفيش أنا كنت زعلانة عليها قد ايه."
داليا: "عارفة."
أميرة: "بقولك ايه، أنا رايحة ليها. وحشتني قوي."
داليا بسرعة: "لأ."
أميرة باستغراب: "لأ ايه؟"
داليا بتوتر: "اصل أنا لسة جاية من عندها وهي بصراحة نامت. ف أنا كنت عايزة إياها تستريح شوية، أصل أعصابها كانت تعبانة وأنا ما صدقت إنها نامت بصراحة. أي رأيك نبقى نروح لها بكرة سوا؟"
أميرة: "مع إنها واحشاني، بس أوك."
أميرة: "هاسيبك بقا ونتقابل بكرة. عايزة حاجة؟"
وباستها على خدها.
داليا بابتسامة مزيفة: "شكرا."
أميرة مشيت وداليا بصت على أثرها وهي بتقول: "يابنت ال.كلب يازبا.لة. اتفوو عليكي."
عند حازم وريم.
حازم قرر يدخلها داخلة تانية.
حازم: "بصي ياريم، أنا ممكن أحققلك أي حاجة انتي عايزاها. وأي فلوس انتي عايزاها، أنا تحت أمرك."
ريم برفض: "بس أنا مش عايزة فلوس..."
حازم قاطعها: "٢ مليون جنيه كويس؟ هاكتبلك شيك بيهم دلوقتي حالا."
ريم اتصدمت من المبلغ وبصتله بزهول إنه إزاي ممكن يدفع مبلغ زي ده عشان يرضي رغبته.
بس ريم ردت عليه وقالت له بجمود: "أنا مش محتاجة فلوسك."
حازم اتنهد، هو فعلاً واخد باله إنها بنت ناس ومش دي اللي تيجي بالفلوس.
حازم بحيرة: "طيب، انتي عايزة ايه؟"
ريم: "أنا مش عايزة حاجة. ارجوك سيبني أمشي من هنا وسيبني في حالي."
حازم بغضب: "انتي هاتستهبلي ياروح أمك. إحنا بينا اتفاق. واظن إني حذرتك لو فكرتي تخلفي الاتفاق ده، أنا هعمل فيكي ايه. وإنتي بردو وافقتي."
ريم بدموع: "أنا والله ما هقدر. ارجوك ارحمني."
حازم بغضب: "ولما انتي شايفة نفسك مش هتقدري، بتوافقي لييه؟"
ريم كانت بتعيط بس.
حازم بصوت عالي أرعبها: "ما تنطقي."
ريم بشهقات: "لأني ماكنتش. هستحمل السجن والفض.يحة. وأنا ربنا اللي يعلم إني مظلومة."
حازم: "وأنا ساعدك وخرجتك. وزي ما خرجتك من السجن، أقدر أرجعك تاني ليه وبسهولة. قولتي ايه؟ ترجعي السجن ولا تسمعي الكلام؟"
ريم بعياط: "ارجوك متعملش فيا كدة."
حازم مسح على وشه بغضب وعصبية وبعدين حاول يهدي نفسه.
حازم بهدوء: "انتي عندك استعداد تتحبسي تاني؟"
ريم هزت راسها وهي بتعيط وقالت له: "لأ."
حازم: "يبقى تسمعي كلامي وتخليكي مطيعة."
ريم كانت دموعها نازلة بغزارة وهي حاسة بالضعف.
حازم رقت نبرته أخيراً: "ششش، كفايه عياط بقا."
وقرب منها وحرك إيده على وشها ومسحلها دموعها بحنية.
ريم عينيها كانت حمرا من كتر العياط وده كان مخلي ملامحها رقيقة وجميلة.
حازم بتوهان: "انتي حلوة اوى يا ريم."
حازم بص لها برغبة وهو تايه في ملامحها.
لحد ما وصل بصوابعه على شفايفها.
ريم كان جسمها بيرتجف أثر لمساته وهي حاسة بالضعف.
حازم: "اهدي ومتخافيش."
وميل بهدوء على شفايفها وفضل يبو.سها برغبة.
ريم كانت مستسلمة ومصدرش منها أي رد فعل.
ودا خلى حازم يتجرأ أكتر وبدأ يفتح زراير البلوزة.
ونزل البلوزة من على كتفها.
رواية زواج بالاجبار الفصل السابع 7 - بقلم فريدة احمد
ريم فاقت مرة واحدة وراحت زقته بعنف.
ريم بغضب: أنا مش هاسمحلك تقرب مني فاهم. مش هاسمحلك.
حازم بغضب شديد: انتي عارفة نتيجة اللي بتعمليه ده. انتي متوقعة أنا ممكن أعمل فيكي إيه لو منفذتيش اللي أنا عايزه؟
ريم: اعمل اللي تعمله. هتعمل إيه فيا أكتر من إنك تاخد شرفي؟
حازم بسخرية: شرفك. انتي هتمثلي. ما أنا وإنتي عارفين اللي فيها.
ريم: انت عارف ومتأكد إني مظلومة.
حازم ببرود: وأنا أعرفك منين عشان أبقى متأكد إنك مظلومة؟
ريم بعصبية: ولما انت متعرفنيش ليه بتحكم عليا إني مش كويسة؟
حازم بسخرية: لأني من وقت ما عرفتك كل حاجة قدامي بتثبت إنك شمال. ولا انتي ناسيه أنا جايبك منين؟
ريم بعصبية: ولما انت شايفني زبالة أوي كده عايز مني إيه؟ ماتسيبني في حالي.
حازم ببرود: انتي عجبتيني وأنا متعوتش أسيب حاجة عجبتني. ودا ملوش علاقة بـ أنا شايفك إيه. هاخد منك اللي أنا عايزه وبعدين هاسيبك تروحي مكان ما انتي عايزة وماليش أي علاقة بيكي.
ريم بصتله باستحقار وقالتله بغضب: انت حيوان.
حازم مرة واحدة نزل على وشها بالقلم.
حازم بغضب: أنا مش عايز قلة أدب يا روح أمك.
"انت لا يمكن تكون بني آدم".
قالتها ريم بدموع وهي حاطة إيدها على خدها مكان القلم وهي بتبصله بحقد وكره شديد.
حازم مسكها من دراعها بغضب شديد وقالها: اسمعي انتي قدامك خيارين يا تكوني ليا زي ما أنا عايز يا تخرجي من هنا وتستحملي اللي هعمله فيكي.
ريم حررت أيدها منو بقوة وقالتله: هاخرج من هنا واعمل اللي تعمله. لو عايز تأذيني أذيني براحتك. ربنا كبير وقادر يحميني منك ومن شرك.
ريم خرجت من عند حازم وهي حاسة براحة كبيرة. هي مش مصدقة نفسها إنها نجت من الوقوع في الخطأ في آخر لحظة.
ريم ركبت عربيتها ومشيت وهي بتفكر في حل يخلصها من حازم ومن شره.
أما حازم كان رايح جاي في الشقة بغضب أعمى وهو بيتوعد لها وبيقول: مش هرحمك يا ريم.
ريم وقفت قدام بحر كبير ونزلت وقفت قدامه.
هي متعودة تروح المكان ديما كل ما كانت بتحس إنها مخنوقة كانت بتروح تقعد فيه وتعيط براحتها.
ريم غمضت عينها واتنهدت وهي بتقول: يارب. يارب خليك معايا.
قعدت مكانها لما حست إنها مش عايزة تمشي. هي محتاجة جو زي ده. هادي مفهوش ناس. كانت محتاجة تبعد عن العالم كله.
عند داليا.
كانت بتحاول تكلم ريم على التليفون كتير بس ريم ما كانت بترد.
داليا بقلق: ردي بقا ياريم.
داليا في نفسها: لازم أعرفها اللي الزبالة أميرة دي عملته فيها عشان تاخد بالها قبل ما تحاول تأذيها تاني.
داليا حاولت ترن عليها تاني بس برضه مفيش رد.
داليا بقلق شديد: لا تكون عملت فيها حاجة. أنا لازم أروح لها.
وأخدت شنطها ونزلت بسرعة. ركبت عربيتها متجهة لشقة ريم.
طلعت بسرعة وفضلت تخبط على الباب بس برضه مفيش رد.
داليا طلعت مفتاح من شنتطها وفتحت بيه لأن ريم كانت مدياها نسخة من مفاتيح الشقة.
ودخلت تدور على ريم بس مالقتلهاش أثر في الشقة.
داليا بخوف وقلق عليها: ياربي هتكون راحت فين دي. ربنا يستر.
تاني يوم في الصباح.
ريم فتحت عينيها لاقت نفسها في نفس المكان اللي كانت قاعدة فيه قدام البحر. بس اتخضت مرة واحدة لما حست بإيد على كتفها. رفعت وشها واتصدمت أول ما شافت.
ريم بصدمة: فارس.
فارس: إيه اللي بينك وبين الظابط يا ريم؟
رواية زواج بالاجبار الفصل الثامن 8 - بقلم فريدة احمد
ريم بصدمة: فارس!
فارس: ازيك يا ريم؟
ريم: إنت إيه اللي جابك هنا وعرفت مكاني؟
فارس: إنتي ناسيه لما كنتي دايما بتختفي لما بتزعلي كنت بلاقيكي في المكان ده.
ريم ابتسمت بسخرية قبل ما يكمل هو كمان بسخرية ويقولها: بس إيه اللي مزعلك دلوقتي؟ أنا على حد علمي إنك خدتي براءة، يعني المفروض تكوني مبسوطة.
ريم: إنت عايز إيه وجاي ورايا ليه؟ مش خلاص صدقت إني زبا.لة؟
فارس: إنتي فعلاً زبا.لة يا ريم واقلعي بقى وش البراءة اللي إنتي لابساها ده، مش لايق عليكي.
ريم اتعصبت ولسه هترد.
فارس قاطعها بهدوء لما قالها: كنتي بتعملي إيه في شقة الظابط امبارح بالليل؟
ريم بصتله بصدمة إن إزاي عرف حاجة زي دي.
كمل فارس بنفس طريقته: إيه اللي بينك وبينه يخليكي تروحيله شقته؟
ريم بتوتر: إن... إنت بتخرف، بتقول إيه؟ إيه الكلام اللي بتقوله ده؟
فارس: لأ دي مش تخاريف، أنا بقول اللي شفته بعيني.
ريم بتوتر: ش... شوفت إيه؟
فارس: شوفتك وإنتي رايحة له.
ريم: إنت بتراقبني؟
فارس: لأ مكنتش براقبك، أنا لما عرفت إنك خرجتي وخدتي براءة، كنت جاي أعتذرلك عن اللي حصل، مع إني عرفت إنك خرجتي بمساعدة الظابط، بس مجاش في بالي إن في بينك وبينه اللي يخليه يساعدك تخرجي من قضية زي دي.
كمل بسخرية: كنت فاكر إنه عمل كده عشان مصدقك وإنك مظلومة فعلاً، بس طلع حاجة تانية.
فارس: تصدقي إني أنا الوحيد اللي كنت مخدوع فيكي؟
ريم بعصبية: كل اللي بتقوله ده تخاريف، أنا معملتش حاجة غلط.
فارس بسخرية: بجد؟ آه أنا نسيت أقولك صحيح، أنا مشيت وراكي امبارح لحد ما وصلتي شقته، إيه رأيك كده، بخرف بردو؟
ريم قامت بعصبية وقالتله: إنتو كلكوا حيو.انات وز.بالة! إنتو عايزين مني إيييه؟ حرااام عليكوو بقااا سيبوني في حالي، سيبوني في حالي بقا حرام عليكو.
فارس: إنتي اللي عملتي في نفسك كده لما سمحتي لنفسك تمشي في الغلط.
وكمل بنبرة كلها لوم وعتاب: ليه؟ ليه يا ريم خونتيني؟
ريم بدموع مقدرتش تمنعها: أنا مخونتكش، والله ما خونتك، إنت اللي دبحتني لما صدقت فيا إني أعمل كده.
فارس: حطي نفسك مكاني، إنتي لو في مكاني كنتي هتصدقي؟
ريم بنفي: لأ، أنا بثق فيك وعمري ما كنت هاصدق فيك حاجة زي كده.
فارس: مش صح، كنتي هتصدقي مهما كانت ثقتك فيا كبيرة.
ريم: أنا عارفة إنك عمرك ما هتصدقني.
فارس: واللي عرفته امبارح يخليني عمري ما أصدقك. أنا مش معقول هكذب عيني وأصدقك.
ريم بدموع: وأنا بقولك إن هيجي اليوم اللي هتعرف وتتأكد فيه إني مغلطش وإني مظلومة، بس أنا عمري ما هاسمحك.
وسابته ومشيت وهي مقهورة.
فارس فضل واقف مكانه وافتكر فلاش باك:
لما مشي وراها لما راحت لحازم وشافها بعينه وهي طالعة الشقة.
في الوقت ده كان هايطلع وراها بس رجع تاني وقال في نفسه إنه خلاص سابها وهي ما بقتش تهمه.
ولف بالعربية ورجع، بس مرة واحدة وقف في نص الطريق ومقدرش يكمل وقرر إنه لازم يرجع ويكشفها قدام نفسها.
ورجع فارس على نفس العنوان بتاع شقة حازم، بس قبل ما فارس يوصل تاني كانت ريم نزلت من عند حازم.
فارس طلع ورن الجرس وحازم فتحله.
فارس: ريم فين؟
حازم باستغراب: إنت مين؟
فارس: أنا خطيبها.
حازم ابتسم بسخرية: خطيب مين؟
فارس وهو بيشاور على جوه: ريم، اللي عندك جوه.
حازم: وإنت عرفت منين إنها عندك؟
فارس: أنا شفتها وهي طالعة لك.
حازم ببرود: ومشفتهاش لما نزلت؟
فارس: يعني إيه؟
حازم: يعني هي فعلاً كانت عندي ونزلت.
فارس بصعوبة: كانت عندك، ليه؟
حازم: إنت شايف إيه؟
فارس: قصدك إيه إنها كا...
حازم بتأكيد: اللي في دماغك صح. أكيد ما كانتش هنا عشان أقرألها الكف يعني...
تاني يوم.
حازم كان قاعد على مكتبه وهو بيدخن بشراهة وهو سرحان في ريم ومحتار بين إنه مش قادر يصدقها أو إنها بريئة فعلاً.
حازم كان مضايق جداً من نفسه إنه مش عارف يطلعها من دماغه، وليه هي بالذات اللي معلقة معاه للدرجادي.
حازم كان مستغرب نفسه جداً على إصراره العجيب بيها.
وإنها ليه هي دوناً عن أي بنت عرفها قبل كده.
لأنه هو طول عمره البنات بيترمه تحت رجله وهو مبيعبّرش واحدة فيهم.
حازم مسح على وشه بتعب.
هو آه متأكد إن محدش لمسها، بس بردو شاكك فيها إنها بتاعت رجالة ويتدخل رجالة بيتها، خصوصاً لما افتكر.
فلاش باك.
لما دخل لمحمد الحجز.
حازم: إنت تعرف ريم من امتى؟
محمد: من زمان ياباشا.
حازم: من امتى يعني؟
محمد: من تلت سنين.
حازم: وإنت بقى كنت متعود تروحلها الشقة، ولا دي أول مرة؟
محمد: لأ دي مش أول مرة، أنا دايماً بروح لها.
حازم: بس غريبة.
محمد: هي إيه ياباشا؟
حازم: إنك بتعترف على نفسك بسهولة كده ياروح أمك.
محمد: ياباشا هي دي الحقيقة، الإنكار مش هايفيدني بحاجة.
حازم بتهكم: امم. بصراحة أنا معجب بيك وبصراحتك.
محمد: تسلم ياباشا.
حازم: بس ريم بتقول إنها متعرفكش.
محمد: ما هي لازم تقول كده ياباشا، أمّال يعني هتروح تعترف على نفسها؟
حازم بهدوء غريب: عندك حق... بس إيه رأيك إني مصدقها؟
محمد: د... دي كدابة ياباشا.
حازم بحدة: إنت هاتسمع اللي هقولك عليه وتنفذه بالحرف الواحد.
محمد: مش فاهم.
حازم بغضب: اسمع ياروح أمك، إنت هاتعترف قدام النيابة إنك دخلت شقتها بدون علمها وخدرتها وهي نايمة.
محمد: وأنا إيه اللي يخليني أقول كده ياباشا؟
حازم بتهديد صريح: عشان لو قلت غير كده هاأذيك، وأنا لما بأذي مبسميش.
محمد: ب... بس كده أنا هلبس نفسي في مصيبة.
حازم بسخرية: ما إنت كده كده معترف على نفسك، فين المشكلة؟
محمد بلع ريقه بخوف: منا لو عملت اللي سُعادتك بتطلبوا مني، هيبقى كده قدام القانون إني اغتص.بتها.
حازم: لأ، منا عارف إنك ملمستهاش، وده اللي مأكدلي إن وراك حاجة وهعرفها، بس لما أفوقلك... اسمع يالا، إنت دلوقتي هاتعمل اللي هقولك عليه، وأي غلطة هتبقى بمو.تك، فااهم؟
باك.
حازم كان محتار بس قام وقرر إنه لازم يعرف الحقيقة وراح لمحمد الحجز تاني.
حازم للعسكري: افتح يابني الباب ده.
وهو بيشاور على المكان اللي فيه محمد.
حازم دخل وجاب كرسي وقعد قصاده.
محمد بخوف وقلق: فيه إيه ياباشا؟ منا عملت اللي سُعادتك طالبته مني.
حازم بهدوء مريب: إنت هاتقولي كل حاجة دلوقتي.
محمد: منا قولت كل حاجة.
حازم: أنا عايز الحقيقة ياروح أمك، ولو كدبت في حرف، صدقني اللي هعمله فيك دماغك مش هتجيبه، هاخليك تتمنى المو.ت من اللي هيحصل فيك على إيدي.
حازم بزعيق: انطق يالا تعرف ريم ولا لأ؟
محمد بخوف: لأ ياباشا.
حازم: دخلت شقتها الزاي؟
محمد: في حد جابلي مفتاح شقتها ودخلت بيه.
حازم: حد مين؟
محمد بكذب: أنا كلفت حد تبعي، عملي نسخة على المفتاح من غير ما هي تاخد بالها.
حازم: أنا مش عايز أفكرك باللي هاعمله فيك لو حسيت إنك بتكدب.
محمد بخوف: منا بعترف أهو ياباشا، هي فعلاً بريئة ومتعرفنيش.
حازم: وإنت عملت كده ليه؟ وإيه السبب اللي يخليك تعمل معاها كده؟
محمد: عجبتني ياباشا.
حازم: وهي أي واحدة بتعجبك بتعمل معاها كده؟
محمد: لأ طبعاً ياباشا.
حازم: أمال إيه؟
محمد: أصلها صدتني كذا مرة، وأنا كنت عايز أعلم عليها.
حازم: صدتك إزاي وإنت لسه قايل إنك لا تعرفها ولا هي تعرفك؟
محمد بتوتر: لأ... أصل...
حازم: إنت في حد وراك يالا؟ مين اللي زقك عليها؟ انطق.
محمد: محدش ورايا ياباشا.
حازم بغضب شديد: أقسم بالله العظيم لو ما قولت مين اللي زقك عليها لأدفنك مكانك هنا. وبصوت عالي: انطق يارووح أمك.
محمد بخوف: أنا معنديش حاجة تاني أقولها ياباشا.
حازم مسح على وشه بغضب.
وشاور لاتنين عساكر وقالهم: روقوه.
العساكر نزلو فيه ضر.ب وتعذ.يب لحد ماكنش فيه ولاحتة سليمة.
محمد صرخ في أيديهم من كتر التعذ.يب وقال: خلاص ياباشا، هقول.
حازم شاورلهم يسيبوه.
العساكر سابوه ومحمد وقع على الأرض مبيتحركش من كتر التعب.
حازم وطي ومسكه من شعره وقاله: انططق.
محمد بتعب: ص. صاحبتها.
حازم: يعني إيه؟
محمد بتعب: صحبتها اللي اتفقت معايا. أعمل كده. مقابل إنها تديني فلوس. عرضت عليا مبلغ كبير ميترفضش، وأنا كنت محتاج الفلوس عشان أعالج بيها والدتي، وهي اللي جابتلي مفتاح شقتها وعرفتني المعاد اللي هدخل فيه، وهي اللي بلغت الشرطة.
حازم: وصحبتها عملت فيها ليه كده؟
محمد: عشان بتغير منها.
حازم قام وقف: اسمها إيه؟
محمد بتوتر وخوف: اسمها... اسمها...
حازم بزعيق: ماتخلص يلاا.
محمد: مبلاش ياباشا. لو عرفت إني اعترفت عليها هاتأذي أمي واختي.
حازم ميل عليه وقاله: أوعدك أنا اللي هاأذيهم لو منطقتش دلوقتي. اخلصص.
محمد بلع ريقه بخوف: ا. أميرة. أميرة عاصم...
عند ريم رجعت شقتها وهي منهارة من العياط بسبب كلام فارس وكمان كانت خايفة ومرعوبة من حازم وهي بتتخيل اللي ممكن يعمله فيها.
فاقت على صوت الفون وهو بيرن.
ريم: الو؟
ياداليا: ريم إنتي كنتي فين؟ أنا كلمتك فوق الخمسين مرة، مكنتيش بتردي ليه؟
ريم: معلش الفون تقريباً صوته كان واطي ومسمعتوش.
داليا: طيب كنتي فين؟ أنا جيتلك الشقة بالليل ملاقيتكيش.
ريم: كنت مخنوقة ونزلت أشُم هوا.
داليا: طيب أنا كنت عايزة في موضوع كده عايزة أقولك عليه.
ريم بصوت مخنوق: أنا كمان محتاجة أتكلم معاك.
داليا بقلق: مالك يا ريم؟ إنتي كويسة؟
ريم بدموع: لأ، أنا مخنوقة أوي.
داليا بقلق عليها: في إيه يا حبيبتي؟ أجيلك؟
ريم: متتعبيش نفسك، أنا هلبس أنا وهجيلك المركز.
داليا: ياريت. ماشي يا حبيبتي. مستنياكي.
ريم نزلت ولسه بتفتح باب عربيتها اتفاجأت بإتنين من وراها كتمو نفسها وبعدها محسش بحاجة.
بعد وقت قليل كانت نايمة على سرير في أوضة غريبة.
ريم قامت بسرعة وهي بتبص حواليها.
بس فجأة شهقت بخوف لما لاقت حازم قاعد قدامها على كرسي وبيقولها: حمدالله على السلامة.
ريم رجعت لورا برعب: إن... إنت عايز إيه؟ وجايبني هنا ليه؟
حازم بهدوء قام وقرب منها: اهدى.
ريم وهي بترجع لورا أكتر: إنت هتعمل فيا إيه؟ حرام عليك ارحمني بقا.
حازم: اهدي بقولك.
ريم: إيه؟
حازم: قومي بقولك.
ريم قامت وهي دايخة.
حازم قرب منها لما لقاها دايخة وساندها.
حازم: اشربي العصير ده عشان تفوقي.
ريم بصت على نفسها بشك: إنت عملت فيا إيه؟ إنت عملتي حاجة؟
حازم: متخفيش، أنا مقربلكيش. اشربي يلا وفوقي نفسك كده عشان عايزك في مشوار.
ريم بخوف: ف... فين؟ إنت هتوديني فين؟ هتوديني السجن صح؟
حازم: تؤ. إحنا هنروح عند المأذون، هتجوزك، مش ده اللي كنتي عايزاه؟
رواية زواج بالاجبار الفصل التاسع 9 - بقلم فريدة احمد
قامت بسرعة وهي تبص حواليها
بس فجأة شهقت بخوف لما لاقت حازم قاعد قدامها على كرسي وبيقولها:
حمدالله على السلامة
ريم رجعت لورا برعب:
ان.انت عايز ايه وو جايبني هنا ليه
حازم بهدوء قام وقرب منها:
اهدِ
ريم وهي بترجع لورا أكتر:
انت هتعمل فيا ايه
حرام عليك ارحمني بقا
حازم:
اهدي بقولك
وبعد عنها وقالها:
قومي
ريم:
ايه
حازم:
قومي بقولك
ريم قامت وهي دايخة
حازم قرب منها لما لاقاها دايخة وساندها
حازم جاب لها عصير:
اشربي العصير ده عشان تفوقي
ريم بصت على نفسها بشك:
ه.هو انتا عملت فيا ايه
انتا عملتلي حاجة
كملت بخوف:
انتا عملتلي ايه
حازم:
اهدي متخفيش انا مقربتلكيش
اشربي يالا وفوقي نفسك كدة عشان عايزك في مشوار
ريم بخوف:
ف.فين انت هتوديني فين
هترجعني السجن صح
حازم:
تؤ .احنا هنروح عند المأذون
هتجوزك مش ده اللي كنتي عايزاه
ريم بصتله بصدمة واستغراب من تغيره المفاجئ
حازم:
يلا عشان انا مش فاضي
عندي شغل
ريم:
غريبة
حازم:
هو ايه اللي غريبة
ريم:
ايه اللي غيرك كدة وخلاك تتنازل وتتجوز وحدة عاهرة زيي
معقولة حازم باشا هيتنازل ويوافق أن اسمه يتحط جمب اسمي
حازم بهدوء:
ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي
يلا عشان منتأخرش
ريم بعصبية:
منتأخرش على ايه
حازم بهدوء:
على المأذون
يلا انا هطلع استناكي في العربية
خمس دقايق وتحصليني
ريم:
استني .انا عاوزة افهم انتي ناويلي على ايه
حازم:
هكون ناوي على ايه مش فاهم
انتي طلبتي كدة
وانا هاعملك اللي انتي عايزاه
ريم:
وانا اضمن منين انك هتتجوزني بجد
مش ممكن تكون بتضحك عليا
حازم:
ايه شغل الافلام ده
انا لو في دماغي كدة مش هقولك هنروح لمأذون
حازم اتنهد ومسك وشها بإديه:
بصي يا ريم انا عايزك بأي شكل وبأي طريقة
ومدام ده اللي هيريحك انا هاعملولك
اظن كدة بحاول اعمل اللي عليا
ريم بسخرية:
لأ انت كدة كتر خيرك الحقيقية
حازم:
شوفتي
انا كدة مش مأثر في حاجة اهوو
خرج وهو بيقولها:
مستيكي في العربية متتأخريش
ريم اتنهدت بضيق ودخلت الحمام غسلت وشها
وظبطت شعرها وخرجت وراه
بعد ساعة كانو خارجين من عند المأذون بعد ما كتبو كتابهم
حازم فتحلها العربية:
اركبي
ريم ركبت وحازم لف وركب هو كمان
ريم بتوتر:
ه.هو احنا هنروح فين
حازم ببرود:
هنرجع الشقة
ريم:
ممكن اروح شقتي
حازم:
ليه
ريم:
انا هدومي هناك وكل حاجتي
حازم:
هابعت اشتريلك كل الهدوم اللي انتي عايزاه
ريم:
بس
حازم بحدة:
مبسس
انتي هترجعي معايا علي الشقة
مش عايز كلام كتير
ريم اتنهدت بضيق وبصت ناحية الشباك وسكتت
حازم هو كمان طول الطريق متكلمش لحد ما وصلو قدام الشقة
حازم فتح الباب:
ادخلي
ريم دخلت وهي متوترة
حازم:
انا ماشي دلوقتي عشان عندي شغل
وقبل ماريم تتنفس براحة حازم كمل:
ارجع بليل الاقيكي جاهزة
فاهمه
حازم فتح الباب وقبل ما يخرج قالها:
هبعتلك هدوم واكل ياريت تبقى تاكلي
حازم مشي وفعلا بعد نصف ساعة كان الاكل اللي حازم طلبو كان وصل
وشوية وكانت الهدوم كمان وصلت
بليل حازم رجع كانت ريم قاعدة قدام التلفزيون بملل
حازم:
الحاجات وصلت
ريم هزت راسها:
ايوا
حازم:
كلتي كويس
ريم بصوت واطي بس سمعو:
مهتم اوي
حازم:
مش مراتي
لازم اهتم
ريم بصتله بضيق ومتكلمتش
بعد دقايق جرس الباب رن حازم فتح وكان بتاع الديليفري
حازم خد منو الاكل وحاسبو
حازم لريم:
جهزي الاكل ده عشان نتعشا مع بعض
هادخل اخد شاور تكوني جهزتي السفرة
وشاورلها على المطبخ:
المطبخ اهو
ريم خدت منو الاكل ودخلت جهزتو
بعد شويه حازم خرج من الحمام كانت ريم بتحط الاطباق على السفرة
ريم:
خلصت
حازم سحب كرسي وقعد وشاور لريم تقعد
ريم:
لأ مش جعانة
حازم:
اقعدي انا مش عايز دلع
ريم قعدت وفضلت ساكتة مش بتاكل
حازم وهو بياكل:
مبتاكليش ليه
ريم:
انا قولتلك مش جعانة
حازم:
براحتك
حازم قام من علي السفرة وقالها:
تعالي ورايا
ريم فضلت قاعدة مكانها متوترة لحد ما سمعت صوتو بينادي عليها
ريم قامت بسرعة وراحتله دخلت لاقته واقف قدام الدولاب
ريم:
نعم
حازم طلع قميص نوم:
ادخلي البسي ده
وهو بيشاور لها على الحمام
ريم بصتله بزهول:
البس ايه
لأ طبعا
حازم:
هو ايه اللي لأ
ريم:
لأ مش هلبسه
انتا متخيل اني هلبس ده قدامك
مستحيل
دا .دا قصير جدا وعر..يان
حازم:
انتي دلوقتي بقيتي مراتي وانا جوزك
يعني عادي انك تلبسي ده قدامي
يلا خمس دقايق وتبقي قدامي وانتي لابساه
ريم لسه هتتكلم
قاطعها حازم بحدة:
يلاا
ريم خدت القميص ودخلت الحمام وقفت في الحمام وهي ماسكه القميص
ريم بصت عليه بوجع وهي مش قادره تتخيل هتلبس ده الزاي وتطلع قدامه
ريم قعدت على الارض وفضلت تعيط
حازم بره كان قاعد مستنيها بملل لما لاقها اتأخرت
راح خبط على الحمام وقالها بعصبية:
انتي بتعملي ايه كل ده
متخلصي
حازم:
قدامك دقيقة واحدة لو مخرجتيش هدخلك بنفسي
ريم قامت بسرعة وبدأت تغير هدومها
بعد دقايق خرجت بصعوبة وهي لابسه قميص النوم القصير
حازم اول ما شافها وقف مذهول من جمالها
حازم قرب منها وهو بيقولها بانبهار:
انا كنت متأكد انو هيبقى حلو عليكي
بس مكنتش متخيل انك هتطلعي بالجمال ده
حازم وهو بيبص عليها بجراءة:
تجنني ياريم
حقيقي تجنني
رين كانت بتحاول تداري جسمها من نظراته الجريئة
حازم نزل ايديها اللي مداريا بيها جسمها وقالها:
انتي ملكي فاهمه
ريم بدموع:
فاهمه
حازم مسح دموعها وقالها:
اهدي ومتخافيش
حازم رجع شعرها لورا وميل با.سها
وبعدين
بعد وقت حازم كان خارج من الحمام بعد ما خد شاور
حازم لما شافها كدة سألها ببرود:
مالك
ريم مارديتش عليه
وقامت من على السرير بعد ما مسحت دموعها وطلعت هدوم ليها من غير ما تبص له
حازم مسك دراعها بغضب:
لما اكلمك تردي عليا
ريم بدموع:
سيب ايدي
حازم ساب ايدها ورفع وشها:
مالك
بتعيطي ليه
ريم شاورت على السرير اللي عليه دم عذريتها
وقالتله:
ايه ده
حازم بص على السرير ومتكلمش
ريم بعصبية:
رد عليااا
انا كنت لسه بنت صح
حازم:
رواية زواج بالاجبار الفصل العاشر 10 - بقلم فريدة احمد
ريم بصدمة.. يعني أنا كنت لسه بنتحازم هز راسه ببرود وقالها.. أيوه.
ريم بذهول.. إزاي؟
وحازم قاطعها بهدوء.. انتي ما حدش لمسك.
ريم بصدمة.. يعني إيه؟ يعني انت كنت بتكدب عليا؟ انت إزاي تعمل فيا كده؟
ريم حطت إيدها على دماغها وهي بتحاول تستوعب.
ريم.. أنا أنا مش فاهمة حاجة. طب والحيوان اللي كان..
ريم سكتت بصدمة لما افتكرت أن حازم هو ورا كل اللي حصلها.
ريم بجنون وعصبية.. يعني انت اللي عملت كده فيا؟ انت اللي لبستني القضية دي؟ عشان إيه كل ده؟ عشان تحقق مرادك؟
حازم بصدمة.. انتي بتقولي إيه؟ أنا ماليش علاقة باللي حصلك.
ريم بعصبية.. انت كدااااب.
ريم قعدت على السرير وهي بتقول.. أنا إزاي كنت غبية كده ومخدتش بالي إنك انت السبب.
حازم بغضب مكتوم.. ممكن تهدّي؟
ريم قامت بعصبية.. أهدّي إيييه؟ انت بتعمل فياا لييه كده؟
حازم بحدة.. أهدّي بقولك.
ريم هزت دماغها كذا مرة وهي بتقول.. انت مش بني آدم. انت أكيد شيطا.ن. أكيد شيطا.ن. انت إزاي تعمل فيا كده؟ انت إيه انت إيه يا أخي؟ إيه كمية الشر اللي فيك دي؟
حازم اتعصب وراح ضربها بالقلم وقالها.. اخرسي بقا.
ريم بصتله بكره وهي حاطه إيديها على وشها وقالتلو.. طلقني. وكملت بقهر.. مش خدت اللي انت عايزو؟ طلقني وسيبني في حالي بقا.
حازم مسكها من دراعها بغضب وقالها.. أنا مش عايز أتغابي عليكي أكتر من كده. اهدي بقا واسمعيني.
ريم بعياط.. أسمع إيه؟ انت دمرتني.
حازم مسح على وشه بغضب وقالها وهو بيحاول يسيطر على عصبيته.. أنا فعلاً ماليش علاقة باللي حصلك. افهمي بقا. يعني بالعقل كده هو أنا كنت أعرفك عشان ألبسك قضية زي دي؟
حازم بدموع.. امال مين ليه مصلحة يعمل فيا كده ها؟
حازم اتنهد وقالها بهدوء.. صاحبتك.
ريم بعدم فهم.. انت بتقول إيه؟
حازم.. صاحبتك اللي عملت فيكي كده ياريم.
ريم بستغراب.. صاحبتي مين اللي هتعمل فيا كده؟
حازم.. انتي مش ليكي واحدة صاحبتك اسمها أميرة؟
ريم هزت راسها.. أيوا. أميرة دي أختي وصاحبتي.
حازم ولع سيجارة وخد منها نفس وبعدين قالها وهو بيحرك إيده على خدها.. أهي أختك وصحبتك دي بقا هي اللي عملت فيكي كده. هي اللي دخلت الواد ده شقتك وهي اللي بلغت عنك.
ريم بغضب وعصبية.. انت كدااااب. إيه فاكر الناس كلها زبا.لة زيك؟
حازم مسكها من شعرها وقالها بغضب.. أنا مش عايز غلط ياروح أمك. ولولا أني مقدر الصدمة اللي انتي فيها أنا كنت عرفت اتصرف معاكي كويس.
ثم أكمل بتحذير.. وأقسم بالله لو فكرتي بعد كده تغلطي وتطولي لسانك أو تعلي صوتك عليا. صدقيني هزعلك.
وزقها على الأرض بغضب وسابها وخرج من الشقة.
ريم قامت من على الأرض بصعوبة وفضلت تعيط بحرقة على حظها اللي وقعها في إيد شيطا.ن زي حازم.
بس ريم مرة واحدة مسحت دموعها بعنف وهي بتقول.. مش هضعف تاني ومش هاسمحلو يتحكم فيا.
ودخلت الحمام خدت شاور وطلعت وراحت نامت على السرير بتعب وهي بتتوعدله بداخلها.
أما حازم ركب عربيته وهو مش طايق نفسه من الغضب وطلع على فيلا والده.
حازم وصل وركن العربية ودخل بهدوء عكس اللي جواه.
لقي أخته "هنا" في وشه.
هنا بابتسامة.. حازم إزيك؟
حازم باس راسها وقالها.. عاملة إيه؟
هنا.. كويسة بس زعلانة منك.
حازم عقد حواجبه بستغراب.. ليه؟
هنا.. عشان مش بتسأل عليا.
حازم اتنهد وقالها.. غصب عني ياحبيبتي. ببقى مشغول.
قاطعهم صوت بنت نازلة من على السلم وهي بتقول.. حازم وحشتني أوي. وقربت منه وحضنته بحب.
حازم نزل إيديها بهدوء وقالها.. إزيك يا كاميليا؟
كاميليا.. أنا كويسة.
حازم هز راسه بهدوء وقالهم.. تصبحو على خير. وطلع.
كاميليا.. حازم.
حازم وقف مكانه بضيق وبعدين بصالها.. إيه يا كاميليا؟
كاميليا.. مش هتقعد معانا شوية؟
حازم.. معلش أنا تعبان ومحتاج أنام. تصبحي على خير.
وطلع على أوضته.
كاميليا الدموع اتجمعت في عينيها.
هنا طبطبت على كتفها وقالتلها.. معلش يا كوكي ما انتي عارفة حازم.
فوق حازم دخل الأوضة وهو بيقلع في القميص وبيرميه على الأرض بإهمال.
طلع البلكونة وفضل يشرب سجاير وهو بيفكر فيها وهو حاسس بالندم إنه مد إيده عليها.
حازم اتنهد بضيق من نفسه ورمى السيجارة اللي في إيده وطفاها برجله ودخل رمى نفسو على السرير بتعب ونام.
تاني يوم ريم قامت من النوم ملقتش حازم في الشقة. اتنفست براحة ودخلت الحمام خدت شاور وطلعت وفضلت تتمشى في الشقة بملل.
ريم فتحت البلكونة وطلعت ووقفت تستنشق الهوا وهي مغمضة عينيها. بس مرة واحدة كان بيتردد في ودانها كلام حازم وهو بيقولها صحبتك اللي عملت فيكي كده.
ريم فتحت عينيها وهي بتقول.. معقول أميرة ممكن تعمل فيا كده وتفكر تأذيني؟ طب إزاي؟
ورجعت تاني وقالت بشك.. بس هو عرف اسمها منين؟
سكتت ثواني وهزت راسها بنفي وقالت بثقة.. لا أكيد في حاجة غلط. أميرة دي أختي.
ودخلت من البلكونة وهي بتفكر إزاي هتعرف تخلص من حازم.
ريم فضلت تدور في الشقة على تليفونها أو أي تليفون تاني بس ملاقتش. وقفت في نص الشقة بحيرة وهي مش عارفه تعمل إيه. بس مرة واحدة اتجهت لباب الشقة وحاولت تفتحه. لاقت الباب اتفتح معاها بسهولة. محستش بنفسها غير وهي داخلة أوضة النوم وبتلبس أي حاجة بسرعة وخرجت من الشقة علطول وهي بتاخد نفسها بتوتر وخوف.