الفصل 10 | من 21 فصل

رواية زواج بالغصب الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور

المشاهدات
24
كلمة
912
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

سارة: مفيش غير حل واحد. نور: إيه هو؟ سارة: تروحي تعتذري له وتقوليله أنا عاوزة أكمل معاك عمري كله. نور: بس... إيمان: إيه تاني؟ نور بتوتر: أنا الصراحة مكسوفة. سارة: حبيبتي فوقي، دا جوزك ياما. إيمان: بت يا نور، انتي هبلة يابت، دا جوزك يا ولية، في إيه؟ عاوزاكي تخشي عليه بقلب جامد كدا وتقوليله محمد، أنا آسفة وعاوزة نكمل جوازنا وتفضل جمبي العمر كله. نور بتوتر: معرفش أنا إيه اللي بيحصلي، بتلغبط.

إيمان: بصي، غمضي عينك وخذي نفس كبير وخرجيه بالراحة وقولي كل اللي في قلبك، أَي كان بقى اعتذار، حب، عتاب، طلعي كل اللي جواكي، متسيبيش حاجة. نور: ماشي، بس مش عارفة هو فين. إيمان: تعالي نشوفه. عند محمد، كان قاعد في مكان بعيد على البحر. عمر: إيه يا عم، بس مالك؟ أنا عارف مبتقعدش القعدة دي غير أما تكون زعلان بجد. باسم: خير يا محمد، في إيه؟

محمد بحزن: مش مصدقاني لحد دلوقتي، كل مرة بحاول أقرب منها تبعدني عنها. دايماً عندها فكرة إني هخونها، أنا عارف إن اللي مرت بيه مكنش سهل، بس أنا إيه من كل ده؟ ليه تاخدني بذنبهم؟ باسم: اعذريها برضه، مش بالسهولة دي تقدر تثق في حد. محمد: أنا معتش عارف أعمل إيه. عمر: أنا بقى هقولكم، بص يا معلم، دلوقتي هي أكيد هتيجي تصالحك، أنت بقى متتهاونش أبداً، خليها تحس إنك هتضيع منها بجد عشان تشيل كل الأفكار دي من دماغها.

باسم: والله أنا مش خايف غير من أفكارك دي. محمد: فعلاً، أنا لازم آخد موقف. عند نور. إيمان: هما راحوا فين؟ أنا مش لاقياه هو وصحابه. سارة: نور، انتي هتروحي تصالحيه بمنظرك دا؟ نور: مالي؟ إيمان: تعالي معايا يا آخرة صبري. وراحوا على الخيمة، ونور لبست دريس وحطولها ميك أب ولفولها الطرحة، وإيمان طلعت تدور على محمد. فجأة خبطت في حد. إيمان: أنا آسفة. عمر: عادي، ولا يهمك، كنتي رايحة فين كدا؟

إيمان: بدور على صاحبك عشان نور عاوزاه. عمر: محمد صعبان عليا أوي من اللي نور بتعمله فيه ده. إيمان: وأنا والله، بس نور معذورة برضه، شافت تجارب كتير قدامها خليتها متوثقش في حد ودائماً خايفة، بس خلاص هي هتصالحه. عمر بتكبر: لأ، مهو مش هيتصالح بالسهولة دي. إيمان بتحدي: تراهن. عمر: يبنتي، أنا واثق في صحبي. إيمان: طب هو فين؟ عمر: قاعد على البحر. إيمان: طب أنا هبعت نور وتعالى نراقبهم من بعيد. عمر: موافق.

إيمان لنور: يلا يا نور، هو على البحر زي ما قولتلنا. نور بتوتر: تمام. ومشيت. عمر وإيمان وقفوا ورا صخرة يراقبونهم. محمد كان سرحان، ونور قعدت جنبه. نور: أنا آسفة. محمد مردش عليها. نور بدموع: يعني أنت خلاص معتش بتحبني؟ محمد وقلبه يؤلمه عليها، ولكنه يريد أن يعلمها درساً، فلم يرد عليها. نور بدموع: متسكتش كدا، رد عليا. محمد ونظر لتلك التي كانت أشبه بالأميرات: طب أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور بدموع: عشان أنت زعلان مني.

محمد وهو يمسح دموعها: طب متعيطيش تاني. نور: يعني أنت خلاص مش زعلان مني؟ محمد: لأ، زعلان. عمر لإيمان: ج. ع، يلا تربيتي. إيمان: متفرحش أوي كدا. نور لمحمد وقد ارتمت بحضنه وتمسكت به بشدة: عشان خاطري متزعلش مني، أنا والله بحبك أوي وواثقة فيك، أنت أحسن حد في الدنيا كلها. محمد بحب وهو يشدد من احتضانها: خلاص بقى، متعيطيش، أنا كمان بحبك أوي، وأنتي أحلى حاجة في حياتي. إيمان بشماتة في عمر: هيهيهي، شكلك بقى وحش.

عمر: الله يسامحك يا محمد، هو دا اللي مش هضعف. إيمان: طب يلا، إحنا نسيبهم يصفوا حسابهم. عمر: يلا. ومشوا. نور لمحمد: متزعلش مني تاني. نور: لأ، متزعلش، وأنا هديك حضن كبير. محمد: خدي هنا بقى، إيه اللي أنتِ حاطاه في وشك ده؟ نور: ميك أب. محمد: تصدقي مكنتش أعرف، هو مش أنا قولت متحطيش الحاجات دي برة شقتي؟ نور: خلاص بقى، كنت حاطة عشان أصلحكم. محمد بخبث: طب أنا لسه زعلان، شوفي هتصلحيني إزاي بقى. نور بحب: اممم، هصلحك كدا.

وباسته من خده. محمد حضنها وظلوا هكذا لفترة، ولم يدرون بمن تراقبهم بحقد. سهيلة لميرنا صاحبتها: أنا لازم أقهرها على البت دي، بقى يسيبني أنا ويروح لـ دي؟ أنا بقى هعرفه مين سهيلة. ميرنا: اهدي يا سوسو، بس وكله هيتحل. سهيلة بشر: أنا عرفت أنا هعمل إيه. ميرنا: احكيلي. سهيلة: بصي... ميرنا بشر: عاش يا سوسو. سهيلة: إن ما ورّيتك يا بتاعة انتي، مبقاش سهيلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...