محمد بخبث: مش هنرجع غير لما، وشاور على شفايفه. نور: إيه دا، عمر جاي علينا! محمد بص ملقاش حد، ونور طلعت تجري. محمد: كدا بتضحكي عليا، وطلع يجري وراها. نور بضحك: خلاص أنا وصلت. سارة: مالك يا بنتي بتجري ليه؟ نور: مفيش حاجة. محمد: عاوزك في حاجة. نور بضحك: أنا رايحة مع سارة. محمد: طب خليكي فاكرة. إيمان: فاكرة إيه؟ محمد بضحك: هو أنا أخلص من عمر تجيلي أنتي؟ عمر من خلفه: بتجيب في سيرتي ليه؟
المشرف في الميك: شباب، أرجو الانتباه. دلوقتى إحنا الحمد لله خلصنا الخيم، فاللي على اليمين دي خيم البنات واللي على الشمال خيم الولاد، والستارة دي هتكون بينكم، وكل واحد له خيمة خاصة بيه. أرجو من الجميع الالتزام ومحدش يقرب من خيم حد، كل واحد يدخل يريح في خيمته، وإن شاء الله هنبدأ برنامج الرحلة من بكرة. رحلة سعيدة إن شاء الله. محمد لنور: خيمتك أي واحدة؟ نور: دي رقم 22، وأنت؟ محمد بخبث: دي رقم 22، وشاور على خيمتها.
نور: لأ لأ مش هينفع! محمد: اهدي كدا أنتي مراتي. نور: أيوة بس محدش يعرف هنا، وكمان كدا هتعرض نفسك لحوارات كتيرة، أنت مش سامع المشرف قال إيه؟ محمد: بس أنا كنت عاوز أفضل معاكي. نور: عشان خاطري يا حبيبي، كدا هتضر نفسك. محمد: طب خلي بالك من نفسك. نور: حاضر، وذهبت لخيمتها. بعد ساعة محمد خرج من خيمته لقى عمر وباسم قاعدين برا. محمد: يا ترى إيه اللي مصحيكوا؟ باسم: عادي مش جايلنا نوم. محمد: وأنا عاوز أشوف نور.
باسم: يا سيدي على الحب. عمر: طب واللي يوديك؟ محمد: بجد أبقى شايلهاله جميل. عمر: طب يلا بينا. باسم: أنا عارف إن آخرتي هتكون على أيديكم بس يلا. محمد: يلا، وراحوا. عمر بهمس: أنت عارف هي رقم كام؟ محمد: آه 22. عمر: طب ادخل أنت وإحنا هنستناك بعيد، ولو حد جه هنرن عليك، خلي بالك من موبايلك. محمد: ماشي، ومشي. عند نور نور لنفسها: يوه بقى مش عارفة أنام ليه بس! محمد وهو يتسحب حضنها. نور برعب التفتت: إيه اللي جابك؟
محمد بحب: مش عارف أنام من وقت ما قولتيلي بحبك. نور: بس أنا خايفة عليك. محمد: هششش متخافيش، عمر وباسم هيظبطوا الدنيا. المهم دلوقتي أنا عاوز أنام هنا. نور: لأ مش هينفع. محمد بتمثيل ومسك دماغه: آآههه. نور بخضة: مالك، فيك إيه؟ محمد: دماغي بيوجعني أوي، خايف أموت لوحدي في الخيمة ومحدش يحس بيا. نور: بعيد الشر عليك، خلاص نام هنا عشان أنا أصلاً خايفة. محمد: طب اقعدي كدا، وحط دماغه على رجليها.
نور: هعملك مساج لدماغك عشان الصداع، وبدأت تدلك فروة رأسه. محمد بحب: أنا مش مصدق إني نايم على رجلك وكمان بتعمليلي مساج، دا حلم دا ولا إيه؟ نور: لا حقيقة يا حبيبي، متحسسنيش بالذنب بقى عشان كنت بعاملك وحش. محمد: نور، أنا عاوز جوازنا يكمل ونجيب بنوتات كتير شبهك. نور بتوتر: ينفع نأجل الموضوع دا شوية؟ محمد بحزن: نور، أنتي لسه مش واثقة فيا؟ نور: صدقني أنا واثقة فيك بس خايفة، ولم تكمل.
محمد قام: يبقى أنتي مبتحبنيش ولا واثقة فيا! أعمل إيه تاني عشان أثبتلك إني مش شكلهم؟ نور بدموع: أنا أنا. محمد بعصبية: أنتي إيه؟ أنتي مش قادرة تفرقي خالص، أنا تعبت بجد، وسابها وخرج. نور فضلت تعيط جامد. عند عمر وباسم شافوا المشرفة بتمر من بعيد. عمر: رن على محمد بسرعة خليه يستخبى أو يخرج. باسم: برن كتير مبيردش. عمر: طب هو في خيمة كام؟ باسم: مش فاكر تقريباً 22 أو 23. عمر: طب أنا هروح أخرجه وأنت راقب الوضع.
باسم: ماشي بس خلي بالك من تليفونك. عمر راح لقى 22 نورها شغال و23 نورها مطفي: طالما مبيردش على الموبايل يبقى أكيد نايم البيه، يبقى هو في 23، ودخل يتسحب. عمر بهمس: محمد أنت يا ابني، ولم ينتبه لتلك التي صرخت بصوت عالي. إيمان: آآعاااااا، الحقوناااي! عمر كتم بقها: والله ما كنت أقصد أنا آسف. المشرفة: في حاجة يا آنسة بتصرخي ليه؟ عمر شغل النور. إيمان: هو أنت؟ المشرفة: أنتي سامعاني يا آنسة؟ في حاجة عندك؟
إيمان: لأ أبداً، كان صرصور. المشرفة مشيت. إيمان: أنت إزاي تدخل عليا وأنا نايمة؟ عمر: والله أنا آسف بس كنت بدور على محمد وتوهت في الأوضة. إيمان: ومحمد إيه اللي هيجيبه هنا؟ عمر: عشان كان عند نور. إيمان بضحك: آه عشان كدا توهت في الخيمة، نور في 22 مش 23. عمر وسرح في ضحكتها وشعرها الذي يتطاير: ضحكتك حلوة أوي. إيمان بحرج وانتبهت على نفسها وشدت الغطا عليها: أحم، ممكن تجيب الطرحة اللي جنبك؟ عمر وهو يناولها الطرحة: أنا آسف.
إيمان: محصلش حاجة بس ممكن تخرج عشان كدا مينفعش. عمر: حاضر. إيمان: استنى هشوفلك المشرفة برا ولا لا، وخرجت. عمر كان سرحان فيها. إيمان: عمر عمر. عمر: نعم. إيمان بضحك: إيه مين اللي واخد عقلك؟ عمر بحب: أنتي. إيمان بحرج: المشرفة مش برا، تقدر تمشي بس خلي بالك من نفسك. عمر بابتسامة: حاضر يا قلبي، وخرج. إيمان نامت بابتسامة وهي تتذكر حديثه معها. عمر راح لباسم. باسم: ها لقيته؟ عمر: لأ بس لقيت حبي.
باسم: يا عيني يا عمر دا أنت اتجننت خالص. عمر بابتسامة: بجد يا باسم أنا اتأكدت إنه مش إعجاب، أنا كنت حاسس من الأول. باسم بضحك: ومين بقى تعيسة الحظ؟ عمر: إيماااان. باسم: صاحبة نور؟ عمر بحب: آه. باسم: يلا يا عم على البركة خلينا نفرح. عمر: تفتكر بتحبني؟ باسم بضحك: يا ابني هو أنا أخوها مثلاً عشان أعرف، عوض عليا عوض الصابرين يا رب، تعالى ننام يا عمر يمكن تفوق من اللي أنت فيه دا.
عمر بابتسامة: أنا رايح على خيمتي يا بسوم، سلام. باسم بضحك: لا حول ولا قوة إلا بالله، الواد اتهبل خالص. في الصباح إيمان وسارة راحوا لنور. نور: لا صاحية أنا أصلاً منمتش. سارة: يا لهوي إيه اللي عمل في عنيكي كدا، وارمة أوي. نور عيطت بشدة. إيمان: اهدي بس وقوليلي إيه اللي حصل، دا حتى محمد جالك إمبارح. نور بعياط: أنا السبب، هو زعل مني، أنا كل شوية أحسسه إنه خاين وزيهم. إيمان: اهدي يا حبيبتي طيب وفهمينا اللي حصل.
نور حكتلهم اللي حصل. سارة: بصراحة يا نور هو له حق يزعل، أي راجل مكانه مراته دايماً محسساه إنه مش كويس، مش بعيد كان طلقها. نور بعياط: والله أنا بس كنت خايفة، أنتوا مش عارفين أنا مريت بإيه، أنا معدتش عندي ثقة في أي راجل، مش بقدر غصب عني صدقوني، اللي حصل في أختي قدامي خلاني كدا. إيمان: بس يا نور حاولي تنسي وعيشي حياتك مع اللي بتحبيه، مش معقول عشان أختك تجربتها كانت فاشلة أنتي كمان تعملي كدا في نفسك.
نور بعياط: أنا مش عارفة أعمل إيه، أنا بحبه وعاوزاه والله مش زي ما هو فاكر، بس اندفاعيتي دي هي اللي بوظت الدنيا. سارة: مفيش غير حل واحد. نور: إيه هو؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!