الفصل 8 | من 21 فصل

رواية زواج بالغصب الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور

المشاهدات
23
كلمة
957
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ايوة يا ست نور انتي هتقوليله امتى إنك بتحبيه. نور: خايفة يا إيمان، خايفة أوي. خايفة يطلع زيهم. إيمان: نور، متبقيش عبيطة بقى. كل المواقف اللي مرت عليكم أكدتلك إنه مش زيهم. مستنية إيه؟ ولا إنتي محبتهوش ولا إيه؟ نور: أنا بحبه أوي يا إيمي، بس خوفي ده اللي عامل لي المشكلة. سارة بخبث: خليكي بقى خايفة لحد ما هو يفتكر إنك مبتحبيهوش ويسيبك. نور: إيه؟ هو ممكن يسيبني؟

إيمان وغمزت لسارة: أيوه، الراجل حتى لو بيعشق اللي قدامه وحس إنها مش عايزاه، هيسيبها. وكمان أنا شايفة البنات عليه إيه؟ ألا إيه رأيك في اللي اسمها سهيلة دي؟ نور: ده أنا كنت هقتله لو عملها. سارة: متقتلهوش ولا حاجة، شيلي الأفكار اللي في مخك دي وروحي قوليله. محمد، أنا بحبك وعايزة نكمل جوازنا. نور: بس أنا حاسة إنه مش وقتها.

إيمان لسارة: خلاص يا سارة، إحنا عملنا اللي علينا. خلي سهيلة بقى تاخده منها، وهي شوفتيها عاملة إزاي. وفي طب، شكله يعني موافق من كله. سارة: آه، وخلي نور بقى تدور على الوقت المناسب، عمّا يكونوا اتجوزوا. ده أنا حتى لسه شايفةهم مع بعض. نور طلعت تجري. إيمان وسارة قعدوا يضحكوا. إيمان: ربنا يكرمك يا نور وتقوليله. سارة: تعالي نروح نشوفهم من بعيد. عند محمد، كان واقف مع سهيلة. ونور شافته وخدته بعيد. محمد: في إيه يا نور؟ مالك؟

نور: كنت واقف مع البت الملزقة دي ليه؟ محمد: هي اللي كانت بتسألني عن حاجة في المحاضرات مش فاهماها. كنتي عايزة حاجة؟ نور: أيوه، كنت عايزة أقولك إن... إيمان وسارة من بعيد: أيوه، قولي بقى. سارة لإيمان: شوفي مين رايح عليهم، هيبوظ كل حاجة. إيمان: يلهوي، ده عمر! وجريت عليه، أخدته من إيده لمكان تاني ووقعت فوقه. عمر: إيه؟ في إيه؟ ولم يكمل، بهذه التي وقعت فوقه، وظلوا في هذا الوضع للحظة. إيمان بحرج: أنا آسفة.

عمر: لأ، عادي. ولا يهمك. وقومها. إيمان: أصل إحنا مصدقنا أقنعنا نور تعترف بحبها لمحمد، وإنت كنت هتبوظ اللحظة. عمر: يا ابن المحظوظة يا محمد! إيمان بضحك: عقبالك يا أستاذ عمر. عمر: ما بلاش أستاذ دي، عشان أقدر أقولك يا إيمي. إيمان: حاضر يا عمر، بس يلا عشان الحق أشوف البت دي نطقت ولا إيه. عمر بحب: يلا يا إيمي. إيمان بتوتر: ها، يلا. عند نور. محمد: قولي بقى يا نور، بقالنا ساعة واقفين ومش فاهم منك حاجة. نور: أنا بصراحة...

محمد: إيه؟ نور وحضنته جامد: أنا بحبك أوي. محمد بفرحة وضمها إليه بشدة: أخيراً يا نور. نور بدموع: إنت عمرك ما هتسيبني صح؟ محمد: مستحيل يا حبيبتي، والله أنا بعشقك. نور وهي تشدد من احتضانه بدموع غزيرة: يعني مش هتسيبني وتروح لسهيلة دي؟ محمد بضحك: إنتي بتعيطي عشان كده؟ وبعدين مين قالك الكلام ده؟ نور بدموع: إيمان وسارة قالولي إني لو معترفتلكش بحبي، هتزهق مني وتروح لسهيلة.

محمد وهو يمسح دموعها: أولاً، أنا عايز أشكرهم عشان خلوني أسعد إنسان في الدنيا النهارده. ثانياً، لا سهيلة ولا مليون زيها يملوا عيني. أنا بحبك إنتي ومش عايز غيرك. نور بفرحة وتشدد من احتضانه: أنا بحبك أوي. محمد وهو يضمها إليه: ربنا يخليكي ليا يا رب. عمر وإيمان وسارة من خلفهم: ربنا يخلينا ليكم. عمر: الله يسهلوا يا عم. محمد: يبني، إنت بتطلعلي منين يبني؟ عمر: تصدق إن أنا غلطان؟ يلا عشان نكمل تجهيز الخيم.

محمد: طب روحوا وإحنا جايين وراكم. عمر وإيمان وسارة مشوا. نور: احم، هو إحنا مش هنروح ولا إيه؟ محمد: لا، أنا عايز أفضل في حضنك العمر كله. نور: للدرجة دي بتحبني؟ محمد: نور، أنا بعشقك من زمان أوي. أنا مفيش صلاة صليتها إلا وكنتي دعوتي فيها. وأول ما طلبت إيدك، كنت متأكد إنك هترفضى، بس فضلت أدعي كتير. واستغربت إزاي خالي وافق، لأ، وأجبرك كمان. أنا نفسي اتفاجئت، مكنتش أتمنى اتجوزك بالطريقة دي، بس كنت عايزك تبقي معايا وخلاص.

نور بدموع: أنا كنت وحشة أوي معاك، سامحني. محمد وهو يقبل جبينها: مسامحك يا روحي. نور: تعرف، كنت دايماً بدعي في كل صلاة إن ربنا يرزقني بواحد حنين. مكنتش عايزة أي حاجة غير إنه يكون حنين. لحد ما بعتلي ليا حنية الدنيا كلها فيك. محمد بحب: ياه يا نور، أنا الدنيا مش سايعاني النهاردة. نور بضحك: طب يلا بقى نرجع. محمد بخبث: مش هنرجع غير لما... ووشاور على شفايفها. نور: إيه ده؟ عمر جاي علينا. محمد بص، ملقاش حد، ونور طلعت تجري.

محمد: كده بتضحكي عليا؟ وطلع يجري وراها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...