الفصل 12 | من 14 فصل

رواية زوجة الصقر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
18
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

عند صقر كان يقف وهو يشرب سيجارته وينظر من شباك مكتبه بهدوء، دخل عليه جسور ذراعه اليمين ورئيس الحراس. جسور: عرفنا أنهم هينزلوا مصر يا باشا. صقر ومازال على وضعه: امتى؟ جسور: بكرة أو النهارده. صقر: تمام، خليك مراقبهم، عايز أي لحظة في حياتهم أكون عارفها. جسور: تمام يا باشا. صقر: عايزك تروح الشركة تجيب حارسين. جسور: حاضر يا باشا. صقر: روح انت. جسور مشى ومازال صقر مكانه، أخذ نفس من السيجارة: الغول رجع….

عند حور وحسن في الملاهي. حسن: حور لازم ننزل مصر حالا. حور بصدمة: ليه؟ حسن: الشركة اللي في مصر، في شركة مصممة تخلينا نعلن إفلاسنا، ولو الشركة دي حصلها حاجة يبقى خلاص الشركات التانية هتعلن إفلاسها. حور: طب روح انت وهفضل أنا هنا ولما تخلص تيجي. حسن: مش هينفع، لأن يمكن أطول في الغيبة هناك ومقدرش أسيبك لوحدك لأن أعدائي كتير. حور زفرت بضيق: طيب هنسافر امتى؟ حسن: دلوقتي، أنا حجزت التذاكر. حور: تمام.

وعدى الوقت وسافرت حور وحسن ووصلوا مصر، وفي طريقهم للبيت. عند غسان أخو حور، كان يجلس في البيت مع عائلته وفجأة دخلت عليهم فتاة. البنت: ده منزل عائلة الشافعي. أم غسان: أيوه يابنتي، انتي مين؟ نور بابتسامة: أنا نور، دكتورة الوحدة الجديدة، وكنت عايزة أستأذن غسان بما إنه صاحب الوحدة، لأن في حاجات لازم تتغير. أم غسان بابتسامة رحبت بيها. غسان: وهما مش عارفين يبعتوا راجل؟ نور: مش فاهمه حضرتك، هي المستشفى للرجالة بس يعني؟

غسان: انتي مرفوضة، أنا هلمهم يبعتولي راجل. نور: حضرتك أنا أشطر من رجالة كتير، وبعدين أنا مش همشي غير لما أثبت كفائتي. غسان قام بغضب واتجه نحوها ومسك كتفها بغضب: وأنا قولت انتي مرفوضة، أي مبتفهميش؟ نور بوجع: لو سمحت سيب ايدي، ومش هينفع أترفض غير لما يحصل مني مشكلة، ده أولاً، وثانياً أنا جايه بقرار من مجلس إدارة المستشفى. غسان ويوجه كلامه لأخوه بعد ما ساب ذراعها: إزاي ده يحصل من غير موافقتي؟

أخوه: يا غسان معرفش إنك هتضايق. غسان: طيب حسابك معايا بعدين. ونظر لنور اللي كانت ماسكة ذراعها بألم: وانتِ هتشتغلي شهر، ولو صدرت أي مشكلة بسيطة منك مش هيطلع عليكي نهار في البلد هنا، تمام. نور بغضب: انت ازاي تكلمني كده؟ غسان ببرود: أنا أتكلم براحتي، موافقة تمام وتقديري تشتغلي من دلوقتي، مش موافقة يبقى أحسن. نور: أولاً دي آخر مرة تكلمني كده، لأن مش هسكتلك، ثانياً موافقة. وكانت هامشي.

غسان بسرعة وهي تمسك يدها: يعني ينفع يابنتي تمشي كده من على الباب؟ زحتي، ماشربتيش مياه عندنا، تعالي اقعدي معايا شوية، والله حبيتك زي بنتي. نور: وأنا والله حبيتك زي مامتي، بس مينفعش، لازم أمشي. أم غسان: وانت لقيت سكن؟ نور: لسه، بس إن شاء الله هتلاقي. غسان نظر بشك لأمه. أم غسان: خلاص يابنتي مش محتاجة تدوري، اقعدي هنا. نور وتنظر لغسان بغيظ: لا مش هينفع والله.

أم غسان: يعني يرضيكي تزعليني وانت لسه قابله إن أنا زي مامتك، وبعدين متخفيش، وخلاص عشان تطمنّي، في غرفة بره القصر، خوديها. نور: بس. أم غسان: مبسش، خلاص بقى، هبعت الغفير يجيب هدومك. غسان: بس يا ماما. أم غسان: اسكت يا غسان. ومسكت إيد نور وهي ماشية بيها للداخل: تعالي يا حبيتي، كلي زمانك جاية من السفر جعانة. غسان لأخوه: انت ياض. أخوه: أي. غسان: أمك ناوية على إيه؟ أخوه بخبث: شكلنا هنعمل فرح قريب.

غسان وينظر له: ليه، انت ناوي تجوز على أسماء؟ أسماء وهي تدخل: أبيه هتجوز عليا؟ يا عيد دي آخرتها، طلقني بقولك. عيد بخوف: يا خي اتنيل، هو أنا فيا حيل منك لله، تخليني أنام في الحديقة، والله ما هتجوز عليكي، اسمعيني. ومشي وراها. غسان يقوم بضحك. عند حازم، كان نايم في بيته، حاله اتصال من أحد ما. حازم: ها، إيه الأخبار؟ الشخص: يا باشا، حد اتلخم على شقتها وهو فوق، واحنا معرفناش نعمل إيه. حازم بغضب: أنا جاي.

وقام بسرعة وركب السيارة واتجه إلى بيت حياة. في بيت حياة، كانت تقف قصاد شخص ما، ومامتها وأختها الصغيرة يبكون. حياة: وأنا لو انت آخر راجل يا عمار، مستحيل أوافق عليك. عمار ويمسكها من شعرها (كانت تضع الحجاب) : وأنا أولى بيكي من الغريب، وانتِ بنت عمي ومستحيل أسيبك. حازم وهو يدخل: لا هتسيبهااا يا روح أمك….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...