الفصل 3 | من 19 فصل

رواية زوجة رجل ضعيف الفصل الثالث 3 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

دعاء: طيب أنا كمان عايزة أفرفش، أشمعنى أنت تفرفش لوحدك. نظر لها شادي ورد عليها بلا تردد: ماشي يا قلبي، خدي أنتي نص البرشامة دي كفاية عليكي. دعاء: لكن أنت أخدت اتنين!! شادي: أنا أتحمل الحبيتين، إنما انتي كفاية عليكي النص ده. دعاء: هات كمان واحدة، أنا عايزة أفرفش أوي وأنسى أي حاجة مضايقاني. شادي: لا كفاية، وبعدين مين يقدر يضايقك يا قلبي وأنا موجود!! وبعد ربع ساعة بدأت دعاء تشعر بدوار شديد. دعاء: أنا حاسة أني دايخة!!

شادي: ده علشان بس أنتي مش متعودة على البرشامة دي. دعاء: وبعدين يا شادي أنا دايخة أوي!! شادي: أطفي النور وتعالي جنبي، وأنتي هتنسي الدوخة وهتنسي الدنيا كلها. وفي اليوم التالي استيقظت دعاء وشادي بعد الظهر وكاد الصداع أن يفتك برأسها من شدة الألم. أيقظت دعاء عريسها وظلت تناديه: شادي.. شااادي.. قوم يا حبيبي. حتى فتح شادي عينيه وقال مبتسما: صباحية مباركة يا عروسة. دعاء: الله يبارك فيك يا حبيبي، أنا عندي صداع هيكسر دماغي!!!

شادي: معلش يا قلبي علشان مش متعودة على السهر. دعاء: لا يا حبيبي ده علشان البرشامة الزفت اللي أخدتها منك. ضحك شادي: أيوه صح، تصدقي أني نسيت خالص، بس قوليلي أيه رأيك فيها. ضحكت دعاء: أنا مش عارفة أيه دي، دي عاملة زي السحر!! أنا فعلاً حسيت أني كنت غايبة عن الوعي وعايشة في دنيا تانية!!!! شادي: أيوه دي بتفصل الدماغ عن أي حاجة. دعاء: قولي الصراحة يا شادي، البرشامة دي مخدرات. شادي: مش بالظبط. دعاء: يعني أيه.

شادي: يعني بتعمل مفعولها لكن هي مش مخدرات. دعاء بذهول واستنكار: يخربيتك يا شادي، بتديني مخدرات!! شادي: مش أنتي اللي طلبتي! دعاء: وأفرض أني عبيطة ومش فاهمة تعمل فيا كده!!! ضحك شادي: أهم حاجة أننا انبسطنا، مش مهم أي حاجة تانية بقي، يلا بقي يا حبيبتي قومي جهزيلنا فطار عرسان. دعاء: ماشي يا شادي، منك لله، أوعي تديني البرشام ده تاني. شادي: حاضر يا قلبي، يلا بقي جهزلنا الفطار.

دعاء: وأنت كمان يا شادي، أوعي تاخد البرشام ده تاني. شادي: حاضر يا قلب شادي، أقولك على حاجة. دعاء: قول يا حبيبي. شادي: سيبك من الفطار دلوقتي وتعالي هنا جنبي. بعدها بدأ شادي تعاطي هذه الحبوب المخدرة في الخفاء دون علمها، ولكنها كانت تشك فيه بعد تعاطيه بسبب تغير مظهره وسلوكه الغريب عندما يتعاطاها. واستمرا في أيام العسل لأكثر من عشرة أيام، حتى رأته دعاء مهموما فسألته: مالك يا شادي. شادي: لا ابدا مفيش.

دعاء: لأ ده واضح عليك اوي ان فيه حاجة مضيقاك. شادي: الفلوس اللي كانت معايا قربت تخلص. دعاء: وهنعمل أيه. شادي: مش عارف، بفكر كمان يومين ناخد حاجتنا ونرجع. دعاء: نرجع!!!! شادي: أيوه. دعاء: هنرجع أزاي، أنا مش هقدر أرجع ولا أواجه أبويا وأمي!!! شادي: متخافيش مادام أنا معاكي يا حبيبتي. دعاء: لا يا شادي مش هقدر أرجع هناك تاني، ده أبويا يموتني!!! شادي: يا بت بقولك متخافيش، انتي مراتي. دعاء: لا يا شادي أنا خاېفة.

شادي: طيب خلاص مش هنرجع دلوقتي، أنا هحاول أشوف شغل هنا علشان نعرف نعيش الفترة دي، ولو أمورنا بقت تمام نقعد ونعيش هنا علطول. دعاء: يا ريت يا شادي، بس انت هتشتغل أيه هنا. شادي: أي حاجة في مطعم ولا كافي شوب. ولم تمر أيام كثيرة حتى استلم شادي عمله في أحد المطاعم. لم يكن أجره في المطعم يكفي إيجار الشقة ومصروفاتهم بجانب الأموال التي كان ينفقها شادي على الحبوب المخدرة.

ومع ضيق الحال وعدم كفاية الأموال لمصروفاتهم، قررت دعاء مواجهته بعلمها باستمراره في تعاطي المخدرات. دعاء: شادي الفلوس اللي باخدها منك مش بتكفي مصاريفنا!! شادي: وأنا أعمل أيه يا دعاء. دعاء: لازم تبطل الزفت اللي بتتعاطاه ده. شادي: أنا قولتلك أني بطلته!! دعاء: لا يا شادي، أنا عارفة أنك مش بطلته لحد دلوقتي، وأنا قولتلك قبل كده تبطل علشان صحتك، إنما دلوقتي لازم تبطلها علشان مصاريف البيت. شادي: طيب خلاص أنا هبطل بجد.

دعاء: ده وعد يا شادي. شادي: أيوه وعد خلاص. وبدأ شادي في الامتناع عن تناول تلك الحبوب لعدة أيام. وساءت تصرفات وسلوك شادي شيئا فشئ وزادت عصبيته بشكل ملفت جدا، وحاولت دعاء تحمل ذلك لتساعده في علاجه من الإدمان. وذات ليلة أصاب شادي الفشل في لقائه الزوجي مع دعاء، مما أصابه بالخجل والضجر الشديد. حاول شادي تبرير فشله أنه بسبب امتناعه عن الحبوب التي كان يتعاطاها. حاولت دعاء التخفيف من الموقف وإظهار لامبالاتها بفشله.

ولكن نفس الشئ تكرر لعدة أيام متتالية. أجتمع الفشل الزوجي مع عصبيته ليعود شادي مرة أخرى لتعاطي المخدر. ولكن تلك المرة كان تعاطيه للمخدر بعلم من دعاء التي حاولت منعه ولكنها فشلت. عادت السعادة لعلاقة شادي ودعاء الحميمية، بينما ساءت أحوالهم المادية بشكل ملحوظ لدرجة عجزه عن تدبير أبسط احتياجاتهم، وهو الطعام. دعاء: ليه يا شادي ترجع للزفت ده تاني، أحنا مش معانا فلوس ندفع الإيجار أو حتى نشتري أكل!!

شادي: أنتي عارفة ليه يا دعاء. دعاء: لأ مش عارفة، أنا حاولت أساعدك تبطلها لكن أنت مفيش فايدة فيك. شادي: أنا اتعودت عليها خلاص، وأنتي شوفتي بنفسك أن أعصابي انهارت لما حاولت أبطلها، ده غير اللي كان بيحصل في أوضة النوم. دعاء: الموضوع ده مش مهم بالنسبالي. شادي: أنتي كدابة، أنا كنت بحس بيكي وأنتي بتتقطعي من جواكي. دعاء: بيتهيألك يا شادي، أنت خيالك اللي وهمك بكده علشان أنت كنت عايز ترجع وبتتلكك.

شادي: من الأخر يا دودو، أنا ضعيف قدام الحاجة دي، ومن الأخر مش هبطلها. دعاء: يعني أيه يا شادي! أنت كده هتدمر حياتنا!!! شادي: ليه بتقولي كده، دي فترة مؤقته ومسيري هلاقي شغل بأجر أعلى يكفينا وبزيادة كمان. دعاء: وهنعمل أيه دلوقتي لغاية ما تلاقي شغل أحسن. شادي: معرفش. دعاء: أومال مين اللي يعرف يا شادي! صمت شادي لدقائق ثم قال لها: مفيش قدامنا إلا أنك تنزلي تشتغلي. دعاء: أشتغل!

هشتغل فين ده أنا معرفش أشتغل أي حاجة ولا عمري اشتغلت قبل كده!! شادي: هكلم صاحب المطعم تشتغلي معايا فيه، وتبقي فرصة نبقى جنب بعض علطول، هنا في البيت وهناك في الشغل كمان. دعاء: وأنا هشتغل أيه في المطعم. شادي: أي حاجة يا دودو، ممكن تشتغلي في المطبخ وده هيبقي سهل أوي بالنسبالك. دعاء: طيب يا شادي كلم صاحب الشغل ويارب يوافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...