تحميل رواية «زوجة زوجي» PDF
بقلم باسنت أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عايزني اتجوز واحد لمجرد أني اكون آلة للأطفال والناس كلها عارفة إنه متجوز وبيعشق مراته؟! وفيها إيه، الشرع محلل أربعة. بس أنا مقبلش على نفسي كده. هيكون الأفضل لينا وليكي يا وتين. وتين: انت بتقول إيه؟ عايز تبيعني عشان مصلحتك وتقولي الأفضل لينا وليكم. أنا آسف، بس ده لازم يحصل، وإلا هنفضل طول عمرنا كده. وتين: أنا راضية يا مازن، بس متتخلاش عني، أنا اختك. مازن: مش هقدر أتخلى عنك يا وتين، أنتِ اختي وكل ما أملك في الحياة، بس انتِ تستاهلي تعيشي عيشة كويسة. وتين: متقررش انت عني يا مازن، أنا عايزة أفضل طول...
رواية زوجة زوجي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم باسنت أشرف
أي الصوت العالي اللي تحت ده؟
انزل اشوف فيه ايه؟
ولا انا ماليش دعوة.
كانت وتين في غرفتها وتحدث نفسها لا تدري ماذا تفعل، فهي تستمع إلى أصوات عالية.
تغلب عليها فضولها وخرجت من شقتها ونزلت إلى أسفل.
حور: يا طنط بالله عليكي نفسي أعرف انتِ بتكرهيني ليه؟
ليلى: وأنا قولتلك مش بكرهك.
حور: طنط لو سمحت إحنا مش هنضحك على بعض، أنا من ساعة ما اتجوزت أنا ويوسف وأنتِ مش طيقاني خالص، ومتضحكيش عليا يا طنط، أنتِ مش مشكلتك إن أنا حصلت معايا مشكلة اتسببت في إني مش هقدر أجيب أطفال لأنك بتكرهيني من قبلها.
ليلى: وأنا بقولك مش بكرهك يا حور، مش بكرهك.
حور: اومال بتعامليني كده ليه؟ حرام عليكي.
ليلى: لا ده أنتِ طالبة معايا تمثيل بقى، وأنا مش فاضية للكلام ده.
حور: بالله يا طنط أنا بس عايزة أعرف عملتلك إيه؟ بتعامليني وكأني خدامة مش مرات ابنك، وكمان فضلتِ تلحي على يوسف لغاية ما اتجوز عليا، أتمنى تكوني ارتاحتي كده.
ليلى: اخرسي، أنتِ بالفعل قليلة أدب ومحدش رباكي.
حور: مسمحلكيش تقولي كده أبداً، قطع لسان أي حد يتجرأ ويقول كلمة في حقي أنا وأهلي، أنا متربية أحسن تربية.
ليلى: لا، أنتِ لازم تتربي فعلاً، لما يجي يوسف هقوله على اللي حصل وهو يجيب حق إهانة أمه.
حور: متفكريش إني ضعيفة يا طنط وهخاف من يوسف، لا تبقي غلطانة جداً، أنا مش ضعيفة أبداً، أنا بس كنت بسكتلك زمان احتراماً لسنك، كنت دايماً بعدي وأقول: لا يا حور دي أم يوسف يعني حماتك لازم تستحمليها، لكن بعد دلوقتي مش هسمح لحد يهيني أبداً.
الاء: خلاص يا جماعة استهدوا بالله كده، مالكم في إيه؟
إيه اللي حصل لكل ده؟
حور: مفيش داعي للكلام يا الاء، أنا طالعة شقتي.
الاء: اللي يريحك يا حور.
وتين: هو أنا عارفة إن مليش حق أتدخل، وإن انتِ مش طيقاني أصلاً، بس جدعة بصراحة، لازم تاخدي حقك.
حور: أنا اتعلمت إني لازم آخد حقي فعلاً.
وبعدين عادي يعني، أنا معنديش مشكلة معاكِ.
وتين: هنضحك على بعض، مش واحدة بتحب ضرتها.
حور: وأنا مش بحبك ولا بكرهك، يعني عادي.
وتين: اشطا يا ضرتي، مش هتفرق كتير.
حور: عن إذنك، طالعة شقتي.
وتين: معلش، كنت عايزة أسأل سؤال بسيط.
حور: اتفضلي.
وتين: هو أنا ينفع أخرج أروح عند خالتي.
حور: هو عادي، بس أنتِ لسة متجوزة جديد والمفروض متخرجيش، بس برضه عادي، قولي ليوسف وهو أكيد مش هيرفض.
وتين: شكراً يا حور.
حور: العفو.
الاء: أهدي يا طنط، مالك بس.
ليلى: مش شايفاها بتتكلم معايا قليلة الذوق.
الاء: أكيد يا طنط، هي مش هتقولك كده من فراغ يعني.
ليلى: أيوه، يعني قصدك أنا الغلطانة صح.
الاء: لا يا طنط، مش قصدي حاجة.
ليلى: لما يجي يوسف بس، وأنا هقوله على قلة أدب مراته.
الاء: مفيش داعي يا طنط نكبر الموضوع، مش مستاهلة.
ليلى: اسكتي، أنتِ مش عايزة أسمع صوتك.
الاء: حاضر يا طنط، ربنا يصلح الحال.
العريس هييجي النهاردة يا سما.
سما: ماشي يا ماما، على بركة ربنا.
سعاد: سيبيها على ربنا يا سما، وكل حاجة قسمة ونصيب.
سما: بالفعل يا ماما، أنا متأكدة من كده، وإن ربنا كاتبي الأحسن طبعاً.
سعاد: طبعاً يا بنتي، ربنا يكملك بعقلك.
سما: يارب يا ماما.
مازن: برفعة حاجب: إيه ده يا تسنيم.
تسنيم: استقالتي يا أستاذ مازن.
مازن: واللهِ استقالتك؟
تسنيم: أيوا استقالتي، فيها إيه غريب.
مازن: أنا مقولتش تمشي.
تسنيم: وأنا مش عايزة أشتغل هنا، كل شوية حضرتك زعيق وإهانة فيا كده، حرام، أنا مش هسكت لحضرتك تاني.
مازن: خلصتي؟
خدي الاستقالة دي بقى وبليها واشربي مايتها.
تسنيم: لا، حضرتك متفكرش إن الناس كلها ماشية على مزاجك.
مازن: أيوا يا تسنيم، العالم كله ماشي على مزاجي، يلا وريني عرض كتافك وخلصي الورق اللي ادتهولك.
تسنيم: وأنا قولت إني مش هشتغل تاني، هي عافية.
مازن: أيوا يا تسنيم، عافية، يلا اخلصي بقى، مش بحب أعيد كلامي مرتين.
"خرجت تسنيم من المكتب وهي تسبه بأبشع الشتائم"
مازن: اخلصي يا تسنيم، سامعاكِ على فكرة.
تسنيم: هووووف، حااضر.
أنا ياستي عمر فخر الدين، 27 سنة، خريج كلية تجارة، بشتغل محاسب في بنك، وأموري المادية ماشية الحمدلله. أكبر واحد في إخواتي، وأنا اللي بصرف عليهم بعد موت بابا وماما الله يرحمهم. عندي أختي تمارا أصغر مني، متجوزة ومسافرة هي وجوزها، وإخواتي الصغيرين نهلة ونيرة دول عايشين معايا، ولو ربنا وفق وحصل نصيب فهم هيعيشوا معانا.
عندك أي أسئلة تاني.
سما: لا، معنديش، وبإذن الله ردي هيوصلك مع ماما.
عمر: بإذن الله، وأتمنى يكون فيه توفيق من الله وتكوني حرمي.
سما: بإذن الله، لو كان فيه نصيب.
يوسف: إيه اللي حصل يا ماما، بس براحة وفهميني.
ليلى: مراتك يا يوسف بهدلتني.
يوسف: وتين؟
ليلى: وهي وتين بتنطق أبداً، ياريت أكل زيها، أكيد حور، هو في غيرها.
يوسف: إيه اللي حصل يا ست الكل، بس حور عملتلك إيه.
ليلى: بهدلتني وشتمتني وزعقتلي.
يوسف: وه، كل ده عملته حور.
ليلى: أيوا يا يوسف، هاتلي حقي بقى.
يوسف: حاضر يا ماما.
رواية زوجة زوجي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم باسنت أشرف
يوسف: إيه اللي حصل يا حور؟ مزعلة ماما جامد أوي كده ليه؟
حور: أنا معملتش حاجة، أمك اللي كل شوية تجرح فيا بالكلام وتشتمني، وأنا كل مرة بسكت، لكن المرة دي مش هسكت تاني يا يوسف. أنا كنت بقول دي والدتك ولازم أحترمها، بس مش بالطريقة دي، دي مش بطيقني يا يوسف.
يوسف: خلاص يا حور، اهدي. أنا عارف إن ماما طريقتها مش لطيفة حبتين.
حور: حبتين!
يوسف: حبوب يا حور، مش حبتين.
حور: أيوه كده، مش هنكدب على بعض. ما أنا عارفة اللي فيها.
يوسف: يا حورية، لازم تكوني أعقل من كده يا حبيبتي.
حور: يوسف، لو سمحت متجيش تطلعني أنا الغلطانة. أنا معملتش حاجة غلط.
يوسف: ومين قال إنك غلطتي؟ بس لازم تستحملي ماما وتعتبريها زي مامتك يا حوريتي.
حور: بعتبرها زي مامتي، بس هي مش بتعتبرني بنتها خالص يا يوسف. دي مش بطيقني أبدًا واللهِ.
يوسف: معلش يا حبيبتي. هروح أشوف وتين عشان كانت عايزاني في حاجة. جهزي الأكل لغاية ما أجي عشان عصافير بطني بتصوصو.
حور: حاضر يا جو، متتأخرش بقى عشان الأكل جاهز.
يوسف: في أقل من ثانية.
يوسف: إزيك يا وتين؟ عاملة إيه؟
وتين: بخير.
يوسف: كنتِ عايزة حاجة؟
وتين: أيوه عايزة حاجة، وأتمنى إنك توافق عشان بجد زهقانة وقرفانة.
يوسف: لو بإمكاني أكيد هوافق. اتفضلي.
وتين: أنا عايزة أشتغل، وبالله عليك ما ترفض.
يوسف: تشتغلي! لا طبعًا، تشتغلي إيه؟ وبعدين إنتِ لسة عروسة جديدة، يعني حتى لو كده مش هينفع.
وتين: يوووه، متقولش عروسة جديدة دي عشان أنا مش عروسة.
يوسف: مش هينفع يا وتين.
وتين: لا هينفع يا يوسف، مينفعش ليه إن شاء الله؟
يوسف: واللهِ لو أنا مش قادر أصرف عليكِ كنت شغلتك، لكن أنا مش هخليكِ محتاجة لحاجة عشان تشتغلي.
وتين: أنا مش عايزة أشتغل عشان كده يا يوسف، أنا هايزة أشتغل عشان بجد أنا قرفانة جدًا من الحبسة النهار كله والليل كله في الشقة هنا لوحدي.
يوسف: وأنا قولت لأ وخلاص يا وتين، متعارضييش كتير.
وتين: لا هعارض يا يوسف وهشتغل برضوا.
يوسف: وأنا قولت مفيش شغل وخلص الكلام على كده.
يوسف: يوووووه، عايزة إيه إنتِ كمان؟
حور: إنتَ بتزعقلي ليه دلوقتي؟
يوسف: حور، لو طالبة معاكِ نكد ابعدي عني أحسن.
حور: لا مش هبعد يا يوسف، وبعدين إنتَ بتتكلم معايا بالطريقة دي ليه؟ ها؟
يوسف: متعصب ومش طايق نفسي.
حور: متطقش نفسك ماشي، لكن لازم تطقني أنا. متعصبنيش عليك يا يوسف.
يوسف: واللهِ هتتعصبي عليا!
حور: أيوه، خلي في علمك أنا بعرف أتعصب جامد جدًا، مش إنتوا بس اللي تعرفوا تتعصبوا.
يوسف: حاضر، خليت في علمي إنك بتعرفي تتعصبي. كنتِ عايزة إيه بقى؟
حور: عايزة أسافر.
يوسف: تسافري!
حور: أيوه يا يوسف، عايزة أسافر، فيها إيه يعني؟
يوسف: عايزة تسافري فين إن شاء الله؟
حور: يعني هسافر فين يا يوسف؟ أكيد المنصورة يعني.
يوسف: مش تقولي من الأول إنك عايزة تروحي عند أهلك.
حور: أيوه بالظبط، هو كده.
يوسف: مفيش مرواح.
حور: أي، هو اللي مفيش مرواح ده؟
يوسف: يعني مفيش مرواح يا حور، أنا مش بتكلم هيروغليفي.
حور: يوسف، إيه ده؟ أنا بقولك عايزة أروح عند أهلي، إيه هو اللي مفيش مرواح بالظبط.
يوسف: أنا مشغول الأيام دي يا حور. مش هقدر أوديكي.
حور: وأنا مش عيلة صغيرة عشان توديني، أنا بعرف أروح لوحدي، مش حوار.
يوسف: وأنا قولت مفيش مرواح من غيري، يبقى خلص الكلام.
حور: مليش فيه، أنا عايزة أروح عند أهلي.
يوسف: حاضر يا حوريتي، صدقيني هاخد إجازة أسبوع وهوديكي.
حور: يوسف، أنا عايزة آخد راحتي، عايزة أبعد شوية، عايزة أروح عند أهلي أريح نفسي شوية، مش آخدك معايا.
يوسف: عايزة تسبيني؟
حور: مش هسيبك يا يوسف واللهِ، بس أنا نفسيتي تعبانة جدًا الأيام دي، حاسة نفسي في صراع يا يوسف، افهمني بالله عليك.
يوسف: أنا مش فاهم حاجة غير إنك عايزة تبعدي عني، عايزة تسبيني يا حور.
حور: يا يوسف، بالله عليك افهمني.
يوسف: لا يا حور مش هفهم حاجة، خلص الكلام.
رواية زوجة زوجي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم باسنت أشرف
بعد مرور أسبوع علىٰ تلك الأحداث،
سعاد: يا بنتي عدىٰ أسبوع وانتِ مش مخلصة الناس منتظرة ميصحش كده يا سما....
سما: انا قلقانة يا ماما مش عارفة اعمل اي.......
سعاد: يا حبيبتي واللهِ عمر زينة الشباب وميترفضش اصلًا....
سما: أنا حاسة نفسي مش مرتاحة وقلقانة اوي يا ماما.....
سعاد: قلقانة من أي يا قلب أمك.....
سما: خايفة يا ماما أنا خايفة اظلمه واظلم نفسي معاه أنا بحب مازن يا ماما.....
سعاد: أي الكلام اللي بتقولية ده يا سما....
سما: مش عارفة بس انا كنت معتبرة أني بحبة لكن دلوقت مش عارفة مش زي الأول انا بقيت مش بحبة من ساعة ما أجبر وتين....
سعاد: لو بيحبك كان اتقدملك يا سما وهو عارف اني هقبلة طبعًا ده أبن اختي وفي مقام ابني كمان.....
سما: مش عارفة اعمل اي انا نفسي يا ماما مش فاهمة الشعور اللي جوايا مش عارفة اذا كنت بحبة ولا لا....
سعاد: يا سما يا بنتي افهمي يا حبيبتي دي مشاعر طيش مش اكتر انتِ دلوقت كبرتي وفاهمة وعارفة مصلحتك فين....
سما: أنا بجد محتارة أنا عايزة حد يدلني.....
سعاد: سيبيها علىٰ ربنا يا سما ربنا كاتبلك الأحسن طبعًا توكلي على الله واستخيري واللي فية الخير يقدمة ربنا يا بنتي......
سما: ماشي يا ماما.....
سعاد: ربنا يريح قلبك يارب يا قلب أمك...
سما: اللهم آمين....
يوسف: خلاص يا حور لو ده اللي هيريحك روحي.....
حور: يا يوسف بالله عليك افهمني...
يوسف: خلاص يا حور مفيش داعي للكلام......
انتِ شايفة راحتك عند بيت اهلك وانا مش هقدر امنعك عن اهلك....
حور: خلاص يا يوسف انا قولتلك طالما مش موافق خلاص مش هروح...
يوسف: واللهِ انتِ مش شايفة نفسك طول الأسبوع يا حور انتِ حتىٰ كلام معايا مش بتتكلمي
خلي في علمك يا حور أنا اكتر حد هنا تعبان وقرفان انا بجد زهقت من حياتي
انا بينكم مش عارف اعمل اي عايز ارضيكِ وفي نفس الوقت ارضي أمي وانتوا الأتنين دايمًا عكس بعض
اتجوزت عشان ارضي أمي وظلمت وتين معايا عشان ارضيكِ انتِ
انا جبت آخري منكم كلكم بجد انا زهقت ومع ذلك مش راضي اتكلم عشان محدش فيكم يزعل انا احتارت بينكم واللهِ وانتِ جاية بتزديها عليا وعايزة تمشي وتروحي عند اهلك وانا عليا اقعد اتحللك عشان سيادة حضرتك ترضي عني وتقعدي صح......
انا دلوقت بقولك يا حور انتِ حرة تقدري تروحي في المكان اللي يعجبك....
حور: يوسف..
يوسف مقاطعًا لهاا: بلا يوسف بلا زفت انا سيبهالك وماشي....
حور: يوسف استنىٰ....
ليلىٰ: في أي يا يوسف يا حبيبي هي مرانك دي دايمًا منكدة عليك قولتلك مليون مرة خليك مع وتين.....
يوسف: ماما مفيش داعي لكلامك ده خالص انا زهقت منكم بجد عشان تكوني عارفة انا متجوز وتين بس ملمستهاش لغاية دلوقت ولا هلمسها وهطلقها يا ماما قولتلك من الأول بحب مراتي ومش عايز اتجوز عليها بس هعمل لازم كلام حضرتك يمشي.......
هقولك يا ماما انا هخرج دلوقت بس لما ارجع انا هطلق وتين يا ماما....
عشان بجد أنا زهقت منكم كلكم.....
حور: يوسف استنىٰ يا حبيبي عشان خاطري......
ليلىٰ: ابني لو جرالة حاجة هتكوني انتِ السبب وعمري ما هسامحك.....
حور: خلاااص بقىٰ كفااية حرام عليكِ يا شيخة انتِ السبب في اللي احنا فية دلوقت انتِ خربتي حياة ابنك عشان بس بتكرهيني صح استفدتي اي من كرهك ليا غير تعبتي ابنك ووجعتية جامد هو دلوقت مشتت جدًا وتعبان بسببك يا شيخة حرام عليكِ بقىٰ......
فيهاا اي لو كنتِ سيبتينا زي ما احنا عايشين في حياتنا كنا مبسوطين لكن جيتي خربتي حياتنا......
وتين: استعيذوا بالله يا جماعة اهدوا صوتكم جايب اخر الشارع.....
حور بزعيق: ملكيش دعووة محدش يدخل هي لازم تعرف انها خربت حياة ابنها من ورا كرهها ليا اللي ملهوش سبب.......
وتين: مش كده اتكلموا براحة شوية الكلام مش بيكون كده.....
حور: انا مش هتكلم تاني لأن الكلام معاها مفيش من وراه فايدة انا هطلع شقتي انتظر جوزي
وتين: معلش يا طنط بس بصراحة هي معاها حق لأن يوسف بيحبها هي....
هي بش اللي في قلبه انا مليش وجود بينهم.....
انا عاملة زي الدخيلة مش أكتر....
ليلىٰ: يعني انا غلطت عشان عايزة ابني مرتاح وعايزة اشوف عياله....
وتين: لا يا طنط مغلطيش بس الغلط من يوسف انه وافق من الأول المفروض هو مكانش يوافق من الأساس.....
عمومًا مفيش داعي للكلام ده دلوقت لأن الأمر قد نفذ خلاص.......
في الأعلىٰ حيث شقة حور كانت تجلس وهي تبكي وتعاتب نفسها وتمسك هاتفها وترن علىٰ زوجهاا
حور: يا يوسف رد بقىٰ والنبي حرام عليك قلقت قلبي اووي عليك...
انا السبب كنت انانية اووي ومش بفكر غير في نفسي ونسيت ان يوسف كمان مضغوط انا اسف واللهِ بس ارجوك رد عليا يا يوسف هووف ياارب يكون بخير يارب احفظه من كل شر يارب رجعهولي بالسلامة ياارب
وقامت بفتح الواتس وإرسال رسالة له:
يوسف بالله عليك يا حبيبي رد عليا طمني بس انك بخير يا يوسف ارجوك انا مرعوبة عليك رد
وظلت تبكي وتدعي الله أن يحفظ زوجها
وتين: ازيك يا سما وحشتيني جدًا واللهِ....
سما: وانتِ وحشتيني أكتر يا وتين بجد...
وتين: مش بتيجي لي واي اخبار الدنيا معاكِ وخالتو برضوا....
سما: واللهِ يا وتين في عريس متقدملي وانا محتارة جدًا...
وتين: ربنا يريح قلبك يا روحي يارب...
سما: سيبك المهم انتِ عاملة اي انتِ ويوسف في أي تقدم في علاقتكم...
وتين: انا ويوسف مفيش بينا اي علاقة عشان يكون فيها تقدم وهو قرر هيطلقني وقال لأمة...
سما: يلاهوي يا وتين برضوا كده يا هبلة بدل ما تخلية في صفك ويطلق مراتة التانية مش انتِ
وتين: لا طبعًا انا قولتلك مليون مرة ان انا مش بحبة من الاساس عشان اخرب علاقتة مع مراتة وبطلي كلامك اللي زي الزفت ده...
سما: خلاص ياختي وانا مالي انتِ حرة.....
رواية زوجة زوجي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم باسنت أشرف
تفضل لأمتىٰ بتهرب يا يوسف؟ انتَ بقالك شهر هنا مش راضي ترجع. مراتك هتموت عليك، وامك.....
يوسف: أنا زهقت يا يامن، تعبت من الكل، طاقتي نفذت.
يامن: متبقاش ضعيف يا يوسف، متتهربش من مشاكلك، لازم تواجهها. لكن اوعىٰ تفكر أن التهرب ده حل. التهرب عمرة ما كان حل يا يوسف.
يوسف: يامن بالله عليك، انا مش ناقص.
يامن: انا مش جاي عليك يا يوسف، بس انا عايز مصلحتك، واللي انتَ بتعملة غلط.
يوسف: حاضر يا يامن، اللي فية الخير يقدمة ربنا.
***
حور: اعتذرت كتير يا شهد، أنا هموت بس يوسف يرجع. واللهِ انا تعبانة اوي من غيرة. هو عارف أني مقدرش اعيش من غيرة ومع ذلك سابني. روحتله واعتذرتله بس مرضيش يرجع معايا ولا يخليني افضل معاه.
شهد: يا حور انتِ عارفة يوسف شوية ويرجع، وبعدين مش انتِ روحتي واتطمنتي علية خلاص يا ستي؟ عايزة اي تاني اكتر من كده.
حور: عايزة يوسف يرجع. مش هقدر اقعد اكتر من كده من غيرة.
شهد: دلوقت يرجع يا حور.
حور: هيرجع، انا عارفة، هو اصلًا بيحبني.
شهد: بيحبك يا حور؟ ربنا يديمكم لبعض يارب.
***
ليلىٰ: اي اللي انتِ عملاه في نفسك ده؟ ورايحة فين دلوقت؟
وتين: عاملة أي في نفسي؟
ليلىٰ: لابسة ومتشيكة وخارجة؟
وتين: ايوا النهاردة خطوبة بنت خالتي.
ليلىٰ: وانتِ ليكِ نفس تخرجي وتفرحي وجوزك مش موجود؟
وتين: في اي يا طنط؟ بقولك خطوبة بنت خالتي وزي اختي، وبعدين يوسف سافر، انا هعملة اي بقىٰ.
ليلىٰ: أي البرود اللي انتِ فية دة يا وتين؟ انتِ مش مقدرة جوزك.
وتين: وهو جوزي فية اي؟ ولا كل واحدة جوزها هيسافر هتقعد تموت نفسها بقىٰ.
ليلىٰ: وتين اتكلمي معايا بطريقة كويسة، وكده هبدأ ازعل منك.
وتين: وياترىٰ بعد ما تزعلي هتعملي اي؟ هتكرهيني صح؟ وبعد كده تروحي تقنعي يوسف يتجوز عليا، صح ولا غلط.
ليلىٰ: انتِ بتتكلمي معايا كده لي!؟
وتين: سوري يا طنط، بس دي الحقيقة. مهما كنتِ مش بتحبي حور مكنتيش برضوا خليتي يوسف يتجوز وخربتي حياتنا احنا التلاتة.
ليلىٰ: الغلط كلة بقىٰ عليا انا؟ دلوقت بقيت انا الوحشة.
وتين: لا طبعًا يا طنط، انا اسف لو خاني التعبير، مش قصدي كده، لأن اللي حصل حصل خلاص فمفيش داعي للوم والعتاب.
ليلىٰ: قومي يا بنتي قومي، يلا عشان متتأخريش علىٰ خطوبة بنت خالتك.
وتين: ماشي يا طنط، بعد اذنك.
***
وتين: مبارك يا نور عيني، مبسوطة اووي عشانك، مش مصدقة نفسي بجد.
سما: مش قادرة انبسط يا وتين.
وتين: لي يا هبلة؟
سما: مش عارفة.
وتين: أي هو اللي مش عارفة دة؟ قلبك لسة مع مازن.
سما: انا قلبي عمرة ما كان مع مازن، وانتِ عارفة ده كان هبل طفولة.
وتين: اومال مالك بقىٰ.
سما: انا معرفهوش يا وتين، ازاي هعيش معاه.
وتين: زي السكر في الشاي.
سما: يخرب بيت الظرافة يا شيخة.
وتين: بجد يا سما، وكلي امرك لله، ومتفكريش في اللي هيحصل في المستقبل، خليكِ في النهاردة. دع الغد، خليكِ في اليوم.
سما: يارب، وكلت آمري إليك.
وتين: ايوا كده، جدعة اوي، يلا بقىٰ فكيها، انهاردة خطوبتك وكتب كتابك.
سما: إلا صحيح، عجبك فستاني.
وتين: روعة، بس زعلانة منك، مش كنا متفقين أن ساعة فرحك انا هنزل معاكِ.
سما: الله، مش انا قولتلك ومرضتيش.
وتين: ايوا صح، كان في مشكلة بسيطة منعتني.
سما: خلاص بقىٰ، اللي حصل.
وتين: يلا بقىٰ، العريس وصل.
سما: اومال فين جوزك؟ مجاش معاكِ لي؟
وتين: يوسف مسافر.
سما: وه بجد.
وتين: ايوا، يلا بقىٰ فكك من اي حاجة دلوقت، عيشي اللحظة.
***
حور: هترجع أمتىٰ بقىٰ يا عيوني؟
يوسف: هرجع يا حور، واللهِ هرجع.
حور: يوسف.
يوسف: نعم؟
حور: انتَ لسة زعلان مني صح؟
يوسف: انتِ عملتي حاجة عشان ازعل؟
حور: مش عارفة يا يوسف، انا كنت غبية ومش بفكر غير في نفسي، انا اسف.
يوسف: متعتذريش.
حور: ارجع يا يوسف، ارجوك ارجع، انا مش قادرة اعيش من غيرك. انتَ اتغيرت معايا جدًا، انتَ في الاول مكنتش تقدر تسافر وتسيبني، حتىٰ كلام مش بتكلمني غير كل فر ومر.
يوسف: حاضر يا حور، هرجع.
حور: امتىٰ؟؟
يوسف: في أقرب وقت ممكن.
حور: ياريتك متتأخرش عشان غيابك طال.
يوسف: حاضر، يلا سلام دلوقت.
حور بحزن: حاضر، سلام. هتوحشتني.
***
يوسف: غيابي طال ولازم ارجع.
يامن: اخيرًا حسيت ياخي.
يوسف: مش قادر، حور عمرها ما كانت كده. انا لازم ارجع عشانها، نبرة صوتها وجعتني. وهي مغلطتش في حقي، بل بالعكس هي كمان مظلومة.
يامن: بصراحة، أنا مبقتش عارف مين اللي مظلوم ومين اللي ظالم في ام القصة دي.
يوسف: ولا انا يابني واللهِ.
يامن: هتوحشتني اووي يا صاحبي، ياريت المرة الجاية تيجي انتَ ومراتك.
يوسف: بأذن الله واللهِ. وانتَ هتوحشني يا ابو الصحاب.
يامن: ياريت تفتكرني يا عم، متنسانيش كده.
يوسف: مجدرش انساك يا راجل.
يامن: الله، انتَ هتجولي.
***
مازن: وحشتيني اوي يا وتين، وحشتيني اوي يا قلبي.
وتين: ياريت تبعد عني يا مازن، عشان انا مش طايقاك.
مازن: بتقولي كده لي يا وتين؟ ده انا اخوكِ.
وتين: انتَ لسة فاكر دلوقت انك اخويا يا مازن؟ مفتكرتش لي وانتَ بتجوزني لواحد متجوز وبيحب مراتة؟ اترجيتك عشان متجوزوش، لكنك اصريت. قولتلك حياتي هتخرب، ومع ذلك اصريت.
مازن: انتِ مش مبسوطة مع جوزك؟ محبتهوش؟
وتين: محبتهوش، ولا عمري هحبة. عمري ما هسمح لقلبي يدقله ابدًا. انا من ساعة ما دخلت بيته وانا مقتنعة مليون في المية انه مش ليا، هو بيحبها هي وبس.
مازن: وتين.
وتين: مازن ارجوك لو سمحت دلوقت، سيبني عشان انا بجد مش طايقاك. انا بكرهك.
قالت جملتها وتركتة واقفًا مصدوم مما سمع منها.
رواية زوجة زوجي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم باسنت أشرف
تسنيم بخضة: مستر مازن حضرتك بخير؟
مستر مازن ردد ارجوك متقلقنيش.
يلاهوي اعمل إيه أنا دلوقتي يا مستر مازن.
أستاذ سامي ارجوك تعالى شوف مستر مازن واقع من طوله وأنا مش عارفة أتصرف.
سامي: متقلقيش تعالي نشوفه.
أستاذ مازن فوق لو سمحت.
تسنيم بخوف: ارفعه يا أستاذ سامي والنبي وناخده المستشفى.
سامي بقلق: ماشي ايدك معايا بقى.
وبعد فترة كان سامي وتسنيم ومازن في السيارة.
سامي يتولى القيادة وتسنيم تجلس في الخلف ومازن بجانبها مغشى عليه.
تسنيم: يلااهوي الحق يا أستاذ سامي.
سامي بتعرق وقلق: في إيه إيه اللي حصل مالك؟
تسنيم: بيجيب دم من مناخيره وبوقه، أسرع شوية من فضلك عشان نوصل المستشفى.
سامي: اهدي عشان مش هينفع أسرع أكتر من كده هنعمل حادثة.
***
حور بدموع: يوسف أنتَ هنا بجد واللهِ.
يوسف: أيوا بجد.
حور: يعني أنا مش بتخيل؟
يوسف: لا مش بتتخيلي.
حور: اقرصني عشان أنا مش مصدقة.
يوسف: يا بنتي اعقلي شوية اقرصك إيه.
قالت وهي تمد له يدها: اقرصني يلا.
يوسف وهو يقرصها: اهو ياستي صدقتي.
حور: اهاا براحة شوية.
وانفضت بسرعة وقامت وألقت نفسها داخل أحضانه وانهارت في البكاء.
حور ببكاء: وحشتني أوي يا يوسف وحشتني جدًا جدًا. كده هونت عليك تسيبني شهر بحاله متسألش عني وأنتَ عارف أني مقدرش أعيش من غيرك ولا حتى يوم. لي عملتتتت كده لييي؟ بطلت تحبني صح؟ قول قول متتكسفش.
يوسف: اهدي يا حوريتي اهدي بالراحة كده وبعدين أنتِ وحشتيني جامد أوي.
حور: عشان كده سبتني شهر بحاله من غير ما تسأل عني. لولا إني سألت عليك وكنت بترد الكلمة بالكلمة بالعافية.
يوسف: خلاص بقى يا حوريتي وبعدين ما انتِ كنتِ عايزة تسبيني وتروحي عند بيت أهلك صح ولا غلط.
حور: أيوا أنا مكنتش هسيبك أصلاً لأني عارفة إنك مش هتوافق. ولو كنت وافقت مكنتش هقعد أكتر من يومين وهرجع عشان أنا مش بقدر أعيش من غيرك. أنا بحبك أوي بحبك أوي بجد.
يوسف: خلاص يا حوريتي متعيطيش بقى وأنا آسف مرة تانية يا ستي. أنا عارف إني غلطان خلاص بقى قلبك أبيض.
حور: استغل إنّي مش بقدر أزعل منك استغل كده.
يوسف بحب: ما أنا استغليت كده خلاص.
حور: واللهِ.
يوسف: بموت فيكِ.
حور: لا لا متحاولش تثبتني.
يوسف: حبيبييييي.
حور: أنا اتثبت خلاص.
يوسف: بالله بعشقك.
***
عمر: بس أنا عايز أكتب الكتاب يا سما عشان نكون براحتنا.
سما: يا عمر افهمني أنا معرفكش وفترة الخطوبة للتعارف. افرض دلوقتي كتبنا الكتاب وبعد كده مرتحناش مع بعض هنشيل لقب مطلّقين على الفاضي.
عمر: وأنا مش هغضب ربنا يا سما عشان فترة تعارف. أنا عايز علاقتنا تبقى بما يرضي الله عشان ربنا يبارك فيها. افهمي يا سما طالما بدأنا غلط من الأول فحياتنا كلها هتكون غلط. أنتِ لي مش فاهمة إنّي عايز مصلحتنا.
سما: أنا مش شايفة حاجة غلط في كده. ما الناس كلها بتتخطب وبتعمل كده. إيه الغلط فيها بقى.
عمر: وعشان الناس كلها بتتخطب وبتغضب ربنا نعمل زيهم. إحنا ملناش دعوة بالناس. متخليش تفكيرك عقيم يا سما.
سما: أنتَ عمال تغلط فيا من الصبح وأنا ساكتة.
عمر: أنا ماشي يا سما وفكري كويس وردي عليا. عن إذنك.
سمية: استنى يابني اتغدى معانا.
عمر بلطف: لا يا أمي مش هقدر عشان سايب أخواتي في البيت وأكيد مستنيني عشان نتغدى مع بعض.
سمية: ماشي يا حبيبي.
رواية زوجة زوجي الفصل السادس عشر 16 - بقلم باسنت أشرف
تسنيم: مازن انت لازم تعمل العملية.
مازن: مش هعمل حاجة يا تسنيم.
تسنيم: لا طبعًا حالتك متأخرة جدًا يا مازن انت عندك كانسر فاهم يعني إيه.
مازن: عادي ما أنا كنت عارف من الأول.
تسنيم: إزاي كنت عارف طيب ومتعالجتش ليه؟ يمكن وقتها حالتك مكنتش اتدهورت.
مازن: قدري وأنا مش معترض. اللي ربنا كاتبه أكيد هشوفه.
تسنيم: انت مش معترض بس قدامك إنك تتعالج من خلال العملية، ليه تستسلم؟ ها ليه؟ حرام عليك نفسك.
مازن: تسنيم ابعدي عني أرجوكي. أنا اللي فيا مكفيني.
تسنيم: انت كده بتغلط جامد في حق نفسك وانت هتعمل العملية يعني هتعملها.
مازن: وانت مالك أصلًا. اخرجي وياريت متتدخليش وشكرًا ليكي إنك جبتيني هنا.
تسنيم: ماشي يا مازن. صدقني هتعملها.
ليلى: أنا آسفة يا بني. عمري ما اتخيلت إني أكون كده بخرب حياتك. أنا كنت أحسب إنك كده هتكون سعيد. أرجوك ساعدني.
يوسف: أنا مش زعلان منك يا ماما. أنا بس المرة اللي فاتت كنت جايب آخري لكن مقدرش أزعل منك.
ليلى: وانت كمان يا حور ياريت متزعليش مني. انتِ ووتين. أنا ظلمتكم كلكم. أنا آسفة.
وتين: حضرتك يا طنط مش ذنبك حاجة وأنا مش زعلانة منك. أنا زعلانة من أخويا اللي جبرني من الأول. لكن حضرتك مغلطتيش.
ليلى: وانتِ يا حور. والله أنا كنت متخيلة إنك هتاخديه مني. أنا يوسف بالنسبالي غالي أوي. انتِ متعرفيش والده الله يرحمه اتوفى وهو كان عنده سنتين، أنا اللي ربيته وكنت بالنسباله الأب والأم. كنت بغير جامد وكنت بخاف تيجي واحدة تاخده مني. لكن كنت غلطانة. أنا آسفة.
حور: عارفة والله. متعيطيش أرجوكي. أنا مقدرة خوفك. هو أنا صح مجربتش إحساس الأمومة لكن مقدرة وعارفة وأنا مش زعلانة منك نهائي والله. انتِ زي ماما وتأكدي مليون في المية إني مستحيل أبعد يوسف عنك.
ليلى: أنا مش عارفة إزاي كنت غبية أوي كده. سامحوني.
يوسف: خلاص بقى يا أم يوسف. صافية لبن. محدش زعلان منك.
وتين: عن إذنكم هرد على أخويا.
حور: روحي.
وتين: أيوا عايز إيه؟
تسنيم: أيوا حضرتك أنا مش مازن.
وتين: اومال مين؟ وده رقم مازن. هو فين؟
تسنيم: أنا تسنيم السكرتيرة بتاعة مازن.
وتين: اتفضلي. محتاجة إيه؟
تسنيم: موضوع مهم أوي لازم أقابل حضرتك والموضوع يخص مازن.
وتين: نتقابل بس المهم طمنيني مازن كويس.
تسنيم: لا مش بخير عشان كده لازم أقابلك.
وتين: بالله ما تقلقيني. مازن ماله؟
تسنيم: متخافيش بس أرجوكي لازم نتقابل.
وتين: ماشي أقابلك فين؟
تسنيم: هنتقابل في *****.
وتين: ماشي.
سما: ماما أنا موافقة إننا نكتب الكتاب. بلغي عمر بموافقتي.
سعاد: يا زين ما سمعت. مبارك يا عيون أمك.
سما: شكرًا يا ماما.
سعاد: العفو. هروح أبلغ عمر ده هيفرح جدًا.
سما: تمام يا ماما.
يوسف: رايحة فين؟
وتين: خارجة أقابل واحد صاحبتي. عن إذنك.
يوسف: تمام بس مش من الواجب كنتِ تبلغيني.
وتين: معلش أصلًا مستعجلة. يلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حور: يوسف.
يوسف: عيونه.
حور: احم احم.
يوسف: في إيه يا حوريتي؟
حور: مفيش مفيش بس كنت عايزة أسألك سؤال.
يوسف: اسألي.
حور: انت هتعمل إيه مع وتين؟
يوسف: هطلقها. هطلقها عشان تعيش حياتها. ده حقها.
حور: زين ما اخترت يا جو. يلا بقى هطلع آكل أنا.
يوسف: خديني معاكِ لأحسن هموت من الجوع.
حور: الله انت مش لسه واكل دلوقتي؟
يوسف: على أساس إنك مأكلتيش معايا أصلًا.
حور: عد عليا الأكل وقول إن أنا باكل كتير. قول قول.
يوسف بضحك: خلاص خلاص كلي براحتك بالهنا والشفا. يلا يلا نطلع فوق.
حور: لا انت متطلعش معايا. انت تفضل هنا مع أمك. يلا باي.
يوسف: استني هنا يا هبلة.
تسنيم: مازن عنده كانسر.
وتين بصدمة: انتِ بتقولي إيه؟
تسنيم: للأسف دي الحقيقة وهو محتاج عملية بس هو مش موافق وأنا مقدرتش أقنعه. وأنا توقعت إنك انتِ أكتر حد هيقدر يقنعك عشان مازن بيحبك أوي وكان دايماً بيحكي عنك. على فكرة أنا كنت معاه في الجامعة وكنا أصدقاء أوي بس جه في الفترة الأخيرة واتغير.
وتين بدموع: هو هيموت؟
تسنيم: فَال الله ولا فَالِك يا شيخة لي كده.
وتين انفجرت في البكاء: لا طالما عنده كانسر يبقى هيموت. أنا عارفة.
تسنيم: اهدي اهدي. ربنا وحده اللي يعلم بالأعمار والدكتور قال إن نسبة نجاح العملية كبيرة بس هو مش موافق يعملها.
وتين: أنا عايزة أروح عنده. أرجوك خديني عنده.
تسنيم: طيب خلاص حضرتك اهدي وأنا هوديكِ عنده. يلا.
وتين: يلا بسرعة.
يا غبي يا غبي يا غبي انت أغبى واحد شوفتُه في حياتي.
مازن: وتين؟
وتين: أيوا هي يا مازن يا غبي. طول عمري بقول إنك غبي.
مازن: يا بت احترمي نفسك أنا أكبر منك.
وتين: بس عقلك أصغر مني بكتير.
مازن: لا بقى ده انتِ.
قاطعته وتين: اغلط اغلط ما انت غبي برضوا. وبعدين مش راضي تعمل العملية ليه؟
مازن: هي البت تسنيم قالتلك؟
وتين: أيوا قالتلي. مش راضي تعملها ليه بقى؟
مازن: عادي مش عايز أنا.
وتين: انت أناني أوي على فكرة ومش بتفكر غير في نفسك.
مازن: وتين انتِ عايزة إيه؟
وتين: عايزةاك تعمل العملية يا مازن.
مازن: وأنا مش عايز أعمل يا وتين. أنا حر.
وتين: وأنا هعمل إيه من غيرك؟ عايز تموت وتسيبني يا مازن؟
مازن: انتِ ليكِ بيتك وجوزك.
وتين: أنا هطلق أصلًا مش حوار.
مازن: ليه؟
وتين: عشان مش هينفع نكمل مع بعض يا مازن. هو بيحب مراته وأنا مش بحبه وهو خلاص هيطلقني وانت كمان عايز تسبني ومش هيبقالي حد في الحياة.
مازن: خلاص يا وتين.
وتين: هتعملها؟
مازن: هعملها.
وتين: يعيش مازن يعيش.
رواية زوجة زوجي الفصل السابع عشر 17 - بقلم باسنت أشرف
ــ إن أبغض الحلال عند الله الطلاق.
استهدوا بالله يا جماعة وحاولوا تحلوا مشاكلكم من غير طلاق.
وتين: احنا مفيش بينا مشاكل يا شيخنا.
ــ اومال يا بنتي أي اللي وصلكم للطلاق.
يوسف: نصيب يا حضرة الشيخ.
ــ تمام يا بني زي ما تحبوا.
"وأتم المأذون أجراءات الطلاق وخرج يوسف ووتين"
يوسف: بتمنالك التوفيق في حياتك مع حد يستاهلك ويحبك.
وتين: شكرًا جدًا ليك ربنا يسعدك انتَ وحور ويرزقكم بالذرية الصالحة.
يوسف: يلا عشان اوصلك في طريقي.
وتين: مفيش داعي يا يوسف انا هرجع لوحدي.
يوسف: النهايات اخلاق يا بنتي وبعدين احنا انفصلنا ماشي لكن هفضل معتز جدًا بمعرفتك.
وتين بهزار: معتز ولا يوسف بقىٰ.
يوسف: تصدقي انك فصيلة اووي يلا قدامي بقىٰ.
وتين بضحك: حاضر ابقىٰ سلملي علىٰ حور وطنط ليلىٰ.
سما: يا نهارك ابيض يا زفتة يا وتين اتطلقتي ومبسوطة اوي كده.
وتين: بس بس اهدي وسيبيني مبسوطة وفي حالة روقان.
سما: علىٰ اي الانبساط والروقان ده.
وتين: وهو عشان اتطلقت اروح ادفن نفسي يعني فيها اي زي ما دخلنا بالمعروف خرجنا بالمعروف.
سما: واخدتي لقب مطلقة في الاخر.
وتين: وفيها أي يعني يا سما.
سما: انتِ عارفة الناس بيكونوا واقفين للمطلقات ازاي.
وتين: ياريت متخليش تفكيرك عقيم انا المجتمع مش هيفيدني بحاجة قولتلك مليون مرة متهتميش لكلام الناس يا سما سيبك من الناس خالص خليكِ في نفسك وفي حياتك ومتهتميش لحد.
سما: يووه هتبقي انتِ وعمر عليا قبل ما نكتب الكتاب قعد يقولي الكلام ده برضوا عشان يقنعني.
وتين: ايوا صح فكك مني بقىٰ وقوليلي عاملة أي انتِ وعمر مع بعض.
سما: بصراحة كده عمر ده قمرر وبجد شخص مفيش منه اتنين.
وتين: الصنارة غمزت ولا أي.
سما: بس يا بت غوري من وشي لحسن مش طايقك.
وتين: انا ماشية وسيبهالك مليش غير زونة حبيبي.
سما: زونة.
غووري يا وتين غوري يلا.
ليلىٰ: وتين مشيت.
يوسف: أيوا يا ماما اتطلقنا.
ليلىٰ: ماشي يا يوسف ربنا يوفقكم انتوا الاتنين يارب.
يوسف: عن اذنك يا ماما هطلع ارتاح شوية عشان عندي شغل.
ليلىٰ: ماشي يا يوسف.
حور: حبيب قلبي اللي وحشني.
يوسف: كلي بعقلي حلاوة.
حور: ما انا هاكل ماكولش لي.
يوسف: بس يا وتين عشان انا مش طايقك.
حور بوش باهت: وتين.
يوسف: مين قال وتين انا قولت وتين أنتِ قولتي وتين محدش قال وتين.
حور: يوسف متستهبلش.
يوسف: خلاص يا حوريتي قولتها بالغلط هعمل اي.
حور: بتغلط في اسمي يا يوسف.
يوسف: خلاص يا حور مش هنعمل حوار من مفيش.
حور: ولما انتَ بتحبها اوي كده طلقتها لي هااا.
يوسف: ما كفاية كلام فارغ بقىٰ.
حور: وكلامي دلوقت بقىٰ فارغ صح عشان حبيبة القلب.
يوسف: حور متخلنيش امد ايدي عليكِ.
حور: وكمان عايز تضربني يا يوسف أنا مش قاعدالك في ام البيت ده تاني يا يوسف وطلقني وروح رد وتين.
يوسف: أي الاوڤر اللي بتعمليه ده.
حور: مش اوڤر يا يوسف انتَ بتناديني باسم واحدة تانية ومش عايزني اتكلم.
يوسف: غلطت بس مفيش داعي للحوار ده كله.
حور: لا طبعًا في داعي يا يوسف.
يوسف: أنتِ اتجننتي وانا مش حامل كلام دلوقت.
حور: زعلان عليها صح زعلان عشان طلقتها مش كده.
يوسف بزعيق: ولما أنا بحبها اوي كده كنت هطلقها لي انتِ لي مُصِره تعملي حوار يا حور ما كانت قدامي بقالنا كتير وهي مراتي وحلالي بس مقربتش منها ولا لمستها حتىٰ بس هنعمل اي فيكِ وفس قله ثقتك فيا بجد الحوار ده خنقني يا حور.
حور: يوسف.
يوسف: خلاص مش عايز اسمع صوتك ولسانك ميخاطبش لساني ابدًا يا حور غير لما تتعلمي تثقي فيا شوية أكتر من كده.
حور: بس.
يوسف: مبسش يا حور كلامي يتسمع.
وتين: زونه حبيبي اللي واحشني.
مازن: أي زونه دي يا بت.
ما تحترمي نفسك شوية.
وتين: وه متبقاش قفوش يا زونه.
مازن: زونه تاني برضوا.
وتين: أيوا ومش هقول غير زونه بس.
مازن: وتين غوري من وشي.
وتين: لا مش هغور ما انا خلاص قاعدة علىٰ قلبك طول العمر.
مازن: احلىٰ قعدة دي ولا اي.
وتين: صحيح عايزة انزل اشتري فستان جديد.
مازن: عيوني بس بمناسبة اي.
وتين: فرح سما بنت خالتك.
مازن بتكشيرة: هتتجوز بالسرعة دي.
وتين: ايوا فك تكشيرتك دي كده.
مازن: ماشي يا وتين روحي البسي وهننزل نعمل شوبينج أنا وانتِ.
وتين قربت وقبلته في خده: عاااااا بحبك اووي.
مازن: وانا كمان بحبك يا هبله يلا بشرعة قبل ما ارجع في كلامي.
وتين بسرعة: لاا لا في اقل من خمس ثواني هكون عندك.
رواية زوجة زوجي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم باسنت أشرف
حور: عامل نفسك زعلان مني مع أن المفروض أنا اللي زعلانة.
يوسف: تؤ تؤ أنا اللي زعلان.
حور: واللهِ يعني أنا اللي روحت ناديتك باسم حد تاني.
يوسف: نو مش أنتِ، أنا أعمل إيه بقىٰ.
حور: يوسف ياريت تبطل برود يابا.
يوسف: واللهِ أنا مش بارد، أنتِ اللي باردة وباردة أوي كمان.
حور: عااا حط نفسك مكاني وأنتَ تعرف.
يوسف: مش هحط يا حور، ويا ريت فكنا من أم الحوار الفاكس دهو.
حور: ماشي يا يوسف براحتك خالص.
يوسف: ما هو براحتي أنا هيكون براحة الجيران وأنا معرفش.
حور: عااااااا مستفززز أووووي.
وتين: مليش دعوة يا مازن هتاخدني معاك يعني هتاخدني.
مازن: هتروحي تعملي إيه يا وتين.
وتين: هشتغل معاك، مليش دعوة يا يوسف مش أنتَ قولتلي قبل ما تعمل العملية إنك هتاخدني معاك.
مازن: أنا قولت كده.
وتين: مازن متستهبلش ياريت.
مازن: خلاص يا وتين غوري، البسي يلا.
وتين: جامد أوي أنا ومسيطرة.
مازن: غوري يلا متخلنيش أحلف.
وتين: هشششش علىٰ أي، الطيب أحسن.
تسنيم: يوه يا ماما قولتلك أنا مش هتجوز وأسيبك أبدًا.
منال (والدة تسنيم): وأنا قولتلك هتقابلي العريس يا تسنيم.
تسنيم: يا ماما ارجوك افهمي، أنا مش هقدر أسيبك أبدًا.
منال: أنتِ تعبتي أوي معايا يا تسنيم وأنا مقدرة ده، بس خلاص مش هتفضلي موقفة حياتك علشاني.
تسنيم: ماما أنا حياتي مش واقفة طالما أنتِ موجودة، أنتِ حياتي وأنا متعبتش معاكِ ولا حاجة، ده واجبي.
منال: وأنا مش هرتاح يا تسنيم غير لما أشوفك مرتاحة في بيتك.
تسنيم: ما أنا مرتاحة أهو في بيتي.
منال: في بيت جوزك يا تسنيم.
تسنيم: قولي إنك مش طيقاني وعايزة تخلصي مني صح.
منال: علىٰ عيني إنك تبعدي عني أصلًا.
تسنيم: وأنا مش هبعد عنك من الأساس، يلا باي عشان أروح الشغل عشان المدير الشرير ميطردنيش.
منال: ماشي يا مغلباني.
تسنيم: تشكري يا رجولة، يلا سلام.
سما: أزيك يا قرة عيني.
عمر: قلب قرة عينك واللهِ.
سما: بقيت نحنوح أوي يا قرة عيني من بعد كتب الكتاب.
عمر: احم واللهِ أنتِ مش عجباكِ حاجة أبدًا.
سما: لا أنا بحب النحنحة أوي.
عمر بضحك: ماشي يا سكاي.
سما: سكاي مين ياخويا.
عمر: أنتِ يا حبيبتي سكاي، حتىٰ اتأكدي من اسمك كده.
سما: يخرب. عااا مش عارفة أخرب إيه، بص انتَ تيجي تطلقني دلووقت، أنا مش هتجوزك يا مستفز.
عمر بضحك: أهدي أهدي يا سكااي، إيه بالراحة كده.
سما: لا مش بالراحة، ويلا طلقني، ولا أقولك أنا هقفل في وشك أصلًا.
عمر: أهدي استني يا سكااي.
قفلت بنت الأي بس قمر أوي.
لا قمر إيه دي سكاي.
يوسف: حوري يا حوريتي أنتِ يا بت.
حور بزعل: نعم عايز إيه.
يوسف: حبيبي أنت لسة زعلان.
حور: أيوا يا يوسف ومتكلمنيش.
يوسف: تؤ تؤ مقدرش علىٰ زعلك يا حوريتي أصلًا.
حور: لا ما أنتَ زعلتني خلاص.
يوسف: خلاص بقىٰ قلبك طيب ومش هتزعلي.
حور: لا صالحني.
يوسف: عيوني هصالحك، اطلبي اللي عايزاه.
حور: عايزة أروح عند أهلي.
يوسف: حاضر يا حوريتي، هاخد إجازة ونروح.
حور: حبيبيييي أوووي يا جو.
يوسف: قلب جو أنتِ، هاتي بوسة.
حور: هششسس بطل قلة أدب ويلا عشان ناكل.
يوسف: لا واللهِ هاخد البوسة يعني هاخدهاا.
حور ضحكت ويوسف قرب منها وأخدها في حضنه وباسها.
يوسف: متزعليش يا قلبي واللهِ أنا بحبك أوي، لا مش بحبك بس ده أنا بعشقك كمان وغلطت فعلًا بس مكنش قصدي واللهِ، ولو وتين زي ما أنتِ مفكرة وأنا بحبها مكنتش طلقتها طبعًا، بس أنا بحبك أنتِ وعمري ما أحب حد غيرك.
حور: عارفة وواثقة في حبك يا جو، بس أنا بغير أوي عشان كده زعلت، لكن أنا بحبك أوي، ربنا يباركلي فيك يارب.
يوسف: ويباركلي فيكِ ويديمك في حياتي يا حياتي.
حور: بحبك بحبك أوي.
وتين: بص بقىٰ يا مازن أنتَ تشوفلي شغلانة حلوة عندك هنا وتكون مناسبة ليا.
مازن: عندي شغلانة مناسبة ليكِ أوي.
وتين: بجد إيه هي.
مازن: تقدمي القهوة وتنضفي المكاتب، بصي شغلانة حلوة أوي ليكِ.
وتين: يا كل"ب. يا جز"مة يا معف"ن.
مازن بضحك: أهدي يا ما، مش أنتِ اللي عايزة شغلانة مناسبة ليكِ وأنا مالي.
وتين: ماشي يا مازن، أنا غلطانة أصلًا إني جاية اشتغل معاك.
مازن: معايا مش عندك.
وتين: طبعًا معاك، أنا ليا تلت أرباع الشركة دي أصلًا.
مازن: هنشتغل نصب ولا إيه.
وتين: ما تخلص بقىٰ يا عم، هتفضل تذل فيا كتير.
مازن: خلاص خلاص، بصي روحي اشتغلي مع البشمهندس.
وتين: بشمهندس مين هاا مين.
مازن: يا بنتي اهدي شوية.
وتين: أخلص بشمهندس مين.
مازن: الباشمهندس إلياس.
وتين: يا حلاوة، علىٰ كده ده أجنبي صح، قول قول.
مازن: إيه يا بت ده، ما تتكسفي شوية علىٰ دمك.
وتين: خلاص خلاص، اديني اتكسفت، هشتغل إيه مع البشمهندس الأجنبي ده.
مازن: علىٰ فكرة لو محترمتيش نفسك هطردك.
وتين: خلاص خلاص أنا آسفة.
مازن: هتشتغلي المساعدة بتاعته، ويا ريت تشتغلي بأحترام ماشي.
وتين: خلاص اتفقنا، يلا بقىٰ عايزة اشتغل.
رواية زوجة زوجي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم باسنت أشرف
"ها قد مرَّ شهر على الأحداث الأخيرة"
وتين: يا بشمهندس حضرتك متعبتش؟
إلياس: لا متعبتش يا وتين، وياريت تبطلي كلام عشان أعرف أشتغل.
وتين: حاضر، اديني سكت.
(وأكملت بصوت واطي)
"منك لله يا مازن مشغلني مع واحد معقد، يلاهوي كان مالي بس ومال الشغل، ما أنا كنت قاعدة معززة مكرمة في البيت، كان لازم أخترع يعني."
إلياس: بتقولي حاجة يا وتين؟
وتين: لا يا بشمهندس، بكح. ولا ممنوع؟
إلياس باستغراب: لا مش ممنوع، كحي براحتك، أنا مالي.
مازن: مساء الخير، ازيك يا بشمهندس إلياس؟ ازيك يا وتين؟
إلياس: الحمدلله يا بشمهندس، الدنيا تمام.
مازن: وتين عاملة إيه في الشغل؟
إلياس: احم، الحمدلله، بس مطلعة عيني، ياريت تبطلي رط شوية عشان مش بعرف اشتغل بسببها.
وتين بغيظ: يااااااا...... بقى أنا اللي رطاطة؟ طيب شكرًا يا بشمهندس، أنا غلطانة إني بسلي حضرتك وانتَ بتشتغل عشان متزهقش.
إلياس: لي حضرتك لب ولا سوداني عشان تسليني؟
وتين بغيظ شديد: تصدق إنك.... إنك.... إنك.... بص، أنا مش هنزل مستوايا ليك. شايف يا بشمهندس مازن بيقول عليا إيه؟ أنا عمري ما أقبل بالغلط أبداً. علشان متطلعنيش غلطانة بعد كده. هو اللي مستفزز.
مازن: وتين اهدي، البشمهندس بيهزر، مش صح كده يا إلياس؟
إلياس: أيوا صح طبعًا، هي اللي بتاخد كل حاجة على أعصابها، أنا مالي بقى.
وتين: أيوا أيوا، ما انتَ لازم تطلعني غلطانة، أنا أصلًا مش هشتغل معاك تاني عشان تكون عارف.
مازن: وتين خلاص بقى.
وتين: ماشي، هسكت بس احترامًا ليك.
إلياس: بصراحة محترمة أوي.
وتين: عندك شك؟
إلياس: لا طبعًا، هو أنا أقدر.
وتين: أحسن برضوا.
مازن: وتين يلا معايا عشان عايزك في موضوع ضروري.
وتين: ماشي.
مازن: عن إذنك يا بشمهندس، وهبعتهالك بعد شوية عشان تكملوا شغل.
إلياس: لا عادي، مش عايزها، خليها معاك.
وتين: أنا أصلًا مش راجعة تاني. يا إنسان براس بني آدم.
إلياس: واللهِ.
مازن: وتين يلا بقى.
وتين: حااضر حاضر، جاية أهو. هرجعلك تاني وخلي في علمك، مش هترتاح مني، بس هقرفك، مش انتَ مش طايقني.
(خلصت ومشيت بسرعة)
إلياس بضحك: يخربيت الهبل، دي باين عليها اتجننت.
(وضحك وكمل شغل)
يوسف: جهزتي نفسك يا حوريتي؟ يلا أنا خلصت.
حور: أيوا خلصت أهو، خد الشنطة.
يوسف بصدمة: إيه ده يا حوريه؟ كل ده ليه؟ مهاجرة ولا إيه؟ ده كله أسبوع عند اهلك.
حور: يوه يا يوسف، أنا جايبة هدايا ليهم وكانوا طالبين مني حاجات جايبالهم.
يوسف: خلاص خلاص، مليش دعوة، أنا براحتك يا حبيبي، خدي اللي يريحك وتحبيه.
حور: شكرًا جدًا يا حبيبي، يلا بينا بقى.
(ونزلوا على السلم وايديهم في إيدين بعض)
ليلى: ماشيين يا ولاد.
يوسف: أيوا يا ماما، أسبوع بإذن الله مش هنتأخر.
ليلى: ربنا يستر عليكم، هتوحشوني أوي، مش عارفة هقعد إزاي من غيركم.
حور: قولتلك تعالي معانا يا طنط، بس انتِ اللي مرضتيش.
ليلى: مش هينفع يا حور، يلا بالسلامة عشان متتأخروش.
يوسف: يلا يا حور، عن إذنك يا ست الكل، هتوحشيني.
ليلى: وانتوا هتوحشوني أكتر.
وتين: بص يا أخ مازن، بقالنا ساعة قاعدين وانتَ مش مخلص، خليني أروح أشوف شغلي أحسن.
مازن: انتِ تسكتي خالص. انتِ قرفتي إلياس، والله كتر خيره الراجل إنه مستحملك أصلًا.
وتين: لا يا عومري، ما هو لازم يستحملني غصب عنه. ده هو اللي رخم أوي، وأنا كتر خيري أوي إني موافقة أشتغل معاه.
مازن: يعيني عليكِ وانتِ مظلومة.
وتين: اتريق اتريق، هتعرف قيمتي لما أموت وتقول ولا يوم من أيامك يا وتين يا حبيبتي.
مازن: تراني تأثرت وهعيط.
وتين: باارد أوي ومستفززز أوي وبكرهك أوي.
مازن: اطلعي بره يا وتين، أنا غلطان إني كنت بحسبك بني آدمة وكنت هحكيلك وأقولك إني هتجوز.
وتين: بجد؟ وهبقى عمتو الحرباية صح؟
مازن: اطلعيييي بره يا وتين، مش عايز أشوف وشك.
وتين: تؤ تؤ، هدي أعصابك. هنتكلم في البيت عشان أعرف أمخمخ في الموضوع براحتي. يلا باي، أروح أقرف البشمهندس إلياس.
مازن: في داهية ياختييي.
وتين: تشكر يا رجولة.
حور: يوسف هدي السرعة شوية.
يوسف: حاضر يا حور، أهدي بس.
حور بقلق: يوسف أنا حاسة إننا هنطير، كده براحة شوية.
يوسف بتوتر: مش عارف في إيه، الفرامل مش شغالة.
حور بقلق وتوتر: يعني إيه؟
يوسف: إن شاء الله خير، اهدي انتِ بس.
حور: يوسف هو إحنا كده هنموت؟
يوسف: اهديي يا حور، مش هيحصل حاجة، متخافيش.
حور: يوسف لاااااااااااااااااااا.
رواية زوجة زوجي الفصل العشرون 20 - بقلم باسنت أشرف
إلياس: أنا عايز أتجوز وتين.
مازن كان بيشرب ميه وشرق: كح كح.
إلياس: اهدي يا بشمهندس. حضرتك كويس؟
مازن: كويس كويس.
إلياس: طيب نكمل كلامنا بقى. كنت بقول لحضرتك إني طالب إيد وتين أخت حضرتك.
مازن: ليه عايز تتجوز وتين؟ ليه؟
إلياس: وهو الإنسان بيتجوز ليه؟
مازن: مليش دعوة بالإنسان. أنا بسألك أنت عايز تتجوزها ليه؟
إلياس: عايز أتجوزها لأني عايز أكون أسرة، وعايز يكون عندي بيت مليان حب ودفء، وتكون هي سندي في دنيتي، وتعيني وتشجعني وتقويني وقت ما أضعف. أسباب كتير يا بشمهندس.
مازن: واخترت وتين ليه بالذات؟
إلياس: يمكن عشان شفت فيها كل المواصفات اللي أنا عايزها. شفت قد إيه هتكون زوجة كويسة وتكون سندي. شفت فيها حنية مش في حد، وده إثبات كبير إنها هتكون زوجة وأم كويسة.
مازن: وإيه اللي يخليك تتجوز واحدة كانت متجوزة؟
إلياس: وهي دي حاجة غلط أو حرام؟ فيها إيه يعني لو كانت مطلقة؟ ده ميعيبهاش في شيء. عادي، كانت مجرد تجربة في حياتها. أنا معرفش سبب طلاقها، لكن اللي أعرفه إن ده ميعيبهاش في شيء. أتمنى تقولها وتفكر في الموضوع، وأنا منتظر الرد.
مازن: وتين مش هتستحمل حد يجرحها تاني من الأول. قدامك أهو، لو مش هتقدر تحافظ عليها متطلبهاش.
إلياس: لو حصل نصيب بإذن الله، عمري ما هفكر أجرحها أو أهينها أبداً.
مازن: تمام يا بشمهندس. هقولها، وبإذن الله الرد هيوصلك.
إلياس: تمام جدًا، وإن شاء الله يكون لينا نصيب مع بعض.
مازن: بإذن الله.
الحالة صعبة جدًا، بسرعة يا دكتور.
جهاز انعاش القلب بسرعة. هنفقد المريض، يلا بسرعة.
واحد... اتنين... تلاتة...
تييييت... تييييت... تيييت.
ياه، للأسف فقدنا المريض.
زوجته برة يا دكتور، هتتجنن عليه. وهي كمان كانت معاه بس رفضت تكشف لغاية ما تطمن عليه.
شغل الجهاز تاني، وعليه. هنحاول مرة أخيرة عشان نكون عملنا اللي علينا.
يلا واحد... اتنين... تلاتة.
الحمدلله.
عاش يا دكتور. ربنا يبارك في حضرتك. بفضلك المريض رجع للحياة.
مش بفضلي طبعًا، ده بفضل ربنا. وده نصيبه إنه يعيش. الحمدلله. اخرجي طمني زوجته، وهو هيفضل في العناية أقل حاجة 48 ساعة عشان يكون اتخطى مرحلة الخطر.
تمام يا دكتور.
وخرجت الممرضة من غرفة العمليات.
كانت حور جالسة تبكي وتدعي ربها أن يخرج لها زوجها وهو بخير ولا يصيبه أي مكروه.
الممرضة بابتسامة: اطمني يا مدام. الأستاذ دلوقتي بقى بخير بفضل ربنا، زائد الدكتور يونس. ولكن هيفضل في العناية 48 ساعة عشان لازم يكون تحت الملاحظة.
حور وهي تسجد وتحمد ربها كثيرًا: شكراً يا رب. الحمدلله الحمدلله.
الممرضة: المفروض دلوقتي بقى تقومي معايا عشان نعالج جروحك.
حور: ماشي. أهم حاجة إن يوسف بقى بخير. دي عندي بالدنيا.
الممرضة: يلا اتفضلي معايا.
وتين: تؤ تؤ. عتريس إيه تاني؟
مازن: وتين، ياريت نتكلم جد شوية.
وتين: ما أنا بتكلم جد أهو.
مازن: ماشي يا وتين.
وتين: المهم، مقولتيش مين العتريس بقى؟
مازن: البشمهندس إلياس.
وتين: ماشي وبع... انت بتقول مين؟ قول تاني كده.
مازن: البشمهندس إلياس يا وتين. جالك طرش ولا إيه؟
وتين: اها. أنا فهمت دلوقتي. هو هيعمل إيه؟
مازن: هيعمل إيه يا فيلسوفة؟
وتين: هيتجوزني عشان ينتقم مني لأني قرفاه في عيشته في الشغل، وبعد كده يروح يجلدني زي آدم الكيلاني بالظبط. وبعد كده أنا لازم يكون عندي كرامة. أيوا طبعاً مش هعمل زي روان وأسامحه. تؤ تؤ، لا، ده أنا هطلع عينيه. وهو عشان يصالحني لأنه وقع في حبي ومش قادر يعيش من غيره، هيشتريلي يخت زي ما زين الجارحي عمل لمراته.
مازن: حيلك حيلك. إيه المسلسل الهندي ده؟ يا أما، إحنا على أرض الواقع. سيبك من المسلسلات الهندية دي.
وتين: تؤ تؤ، دي مش مسلسلات هندية، دي روايات.
مازن: واللهِ ما هو أنيل برضوا. دي كلها خيالات يا وتين.
وتين: ماشي خلاص. أعمل إيه بقى؟ أنا مش عايزة أتجوز أصلاً.
مازن: براحتك. أنا هسيبك تفكري براحتك. والاختيار اختيارك.
وتين: ماشي يا مازن. بس ياريت متجبرنيش على حاجة.
مازن: لا يا حبيبي. اللي أنتِ عايزاه. المرادي أنا غلطت المرة اللي فاتت ومش هعيد غلطي أبداً.
وتين: ربنا يبارك فيك يا أحسن أخ في الكون. بحبك أوي.
مازن: أنتِ روحي يا وتين، مش أختي بس. أنتِ بنتي وحبيبتي وكل حاجة ليا.
وتين: أحلى بابا في الكون.
مازن: يا رخمة، غوري من وشي.
بعد مرور يومين في المستشفى.
حور: مش هيفوق يا دكتور.
دكتور يونس: متقلقيش يا مدام حور. الأستاذ يوسف بإذن الله هيكون بخير. بس هو دخل غيبوبة.
حور: أنا عايزة أشوفه يا دكتور. أرجوك. هو مش هيخرج من العناية.
دكتور يونس: بإذن الله هيخرج من العناية النهارده وهيكون بخير. اطمني، وهتقدري تقعدي معاه كمان. مش تدخلي له شوية بس.
حور: ماشي يا دكتور. شكراً جداً ليك.
دكتور يونس: العفو يا مدام حور. ده واجبي.
تركها الطبيب، وبعدها ذهبت حور للممرضة.
حور: معلش، ممكن تليفونك؟ أعمل مكالمة.
الممرضة: أكيد. اتفضلي يا حور.
حور: شكراً جداً ليكي. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه.
الممرضة (وكانت تدعى مليكة): أنتِ زي أختي والله. يعلم ربنا حبيتك قد إيه.
حور: تسلميلي يارب يا مليكة. ربنا يبارك فيكِ ويرزقك يارب.
وتين: لووولووولوووي. أي الجمال ده يا سمكة؟ أحلى عروسة دي ولا إيه؟
سما: بجد يا وتين، يعني حلوة؟
وتين: قمر. مش بس حلوة. عمر لما يشوفك هيوقع فيكِ أكتر ما هو واقع.
سما بكسوف: وتييييين بس عشان بكثف.
وتين: قال البت وشها كسوف أوي.
سما: خلاص يا وتين، غووريييي.
الريس جه. العريس جه.
وتين: هيصييي بقى. عريسك جه يا فتاة. هخرج أنا عشان تاخدوا راحتكم.
سما: مردودالك يا رجولة.
وخرجت وتين ودخل عمر. قدم لها بوكيه الورد وباس فوق رأسها.
عمر: ماشاء الله تبارك الله. هو في جمال كده يا سمكتي؟
سما بكسوف: بجد حلوة؟
عمر: مش بس حلوة، أنتِ قمررر. أجمل شيء شافته عيني.
سما: بحبك على فكرة.
عمر: يا أحلى ما سمعت ودني. لا، النهاردة أحلى يوم في حياتي.
سما: وأنت أحسن حاجة حصلتلي في حياتي.
عمر: ربنا يديمك ليا يارب.
وتين: مش يلا بقى كفاية محن؟
سما: فصيلة أوي. متقلقيش، مردودالك برضوا.
وذهبوا إلى القاعة وتم الفرح وسط انبساط الجميع.
بعد مرور شهر ونص.
في المستشفى.
حور: هتفضل كده كتير يا يوسف؟ متعبتش من النومة دي؟ مش هتقوم طيب؟ علفكرا بقى أنت مش بتحبني. أيوا مش بتحبني. أصلاً لو كنت بتحبني مكنتش فضلت كل ده نايم وأنت شايفني بتعذب من غيرك ومش قادرة أعيش. طيب تعرف بقى لما هتقوم أنا هزعل منك جامد وكمان مش هكلمك تاني عشان تكون عارف. هووف، برضوا مش ناوي تصحى يا يوسف. خلاص، أنا لو فضلت العمر كله مستنياك برضوا هنتظراك. وعندي يقين بالله إنك هترجعلي يا يوسف، وقريب أوي كمان.
الممرضة (مليكة): هتفضلي تعذبي في نفسك كتير يا حور؟
حور: هنتظره ولو العمر كله يا مليكة. أنا ويوسف واجهتنا مشاكل كتير في حياتنا، ومع ذلك يوسف علمني مستسلمش. وأنا مش هستسلم أبداً وهنتظره. وزي ما قولت، أنا واثقة في ربنا.
مليكة: هيقوم بإذن الله.
مازن: إلياس بقاله شهر ونص مستني ردك، وأنتِ لا رافضة ولا موافقة. وبعدين بقى، الواد هيعنس جنبك.
وتين: هيعنس؟ يا جاهل.
مازن: خفي، غلط. هي يا أيوا يا لا. مش محتاجة ده كله.
وتين: اممممم. ما أنا لسة بفكر.
مازن: هتقعدي سنة تفكري؟
وتين: هقعد سنة يمكن أكتر. لسة بفكر.
مازن: يخربيت الظرافة يا شيخة.
وتين: نينيني. الزرافة في الحديقة مش هنا.
مازن: وتين، خلاص بقى اتكلمي جد شوية.
وتين بتنهيدة: موافقة يا مازن. قوله إني موافقة.
مازن: ماشي يا وتين. ربنا يوفقك يارب.