تحميل رواية «زوجة زوجي» PDF
بقلم باسنت أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عايزني اتجوز واحد لمجرد أني اكون آلة للأطفال والناس كلها عارفة إنه متجوز وبيعشق مراته؟! وفيها إيه، الشرع محلل أربعة. بس أنا مقبلش على نفسي كده. هيكون الأفضل لينا وليكي يا وتين. وتين: انت بتقول إيه؟ عايز تبيعني عشان مصلحتك وتقولي الأفضل لينا وليكم. أنا آسف، بس ده لازم يحصل، وإلا هنفضل طول عمرنا كده. وتين: أنا راضية يا مازن، بس متتخلاش عني، أنا اختك. مازن: مش هقدر أتخلى عنك يا وتين، أنتِ اختي وكل ما أملك في الحياة، بس انتِ تستاهلي تعيشي عيشة كويسة. وتين: متقررش انت عني يا مازن، أنا عايزة أفضل طول...
رواية زوجة زوجي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم باسنت أشرف
حور بفرحة عارمة: فاق واللهِ العظيم فاق، كنت واثقة في كرمك ياربي. شكرًا ياربي شكرًا. أنا مش مصدقة نفسي بس كنت واثقة في لطف ربنا وكرمه.
ليلى: في أي يا حور؟
حور بفرحة: يوسف فاق يا طنط، أنا هلبس بسررعة لازم أروح أشوفه. أنا مش مصدقة نفسي بجد.
ليلى: الحمدلله. الحمدلله. كرم ربنا كبير، كنت واثقة أنه هيردلي ابني سالم ومعافى. انتظريني هلبس وأجيي معاكِ.
حور: بسررعة بالله يا طنط، أنا مش قادرة أنتظر خلاص. أنا هموت من الفرحة بجد. من وقت ما قالتلي مليكة وأنا عايزة أطير واروحله.
ليلى: هلبس بسررعة اهو.
حور: طنط بالله انتظري هنا، وأنا هروح بسرعة أطمن عليه وأجيبه وأجيي. مش هتأخر.
ليلى: استني يا حور.
حور وهي تجري: معلش يا طنط مش قادرة أنتظر، رجاءًا اعذريني.
وخرجت حور بسرعة وهي بتجري.
ليلى لنفسها: أنا مش عارفة إزاي كنت بكرهها كده وكنت عايزة أبعدها عن يوسف. دي بتعشقه. يوسف مكدبش لما قال إنه لو لف الدنيا كلها على أطراف صوابعه عمره ما هيلاقي زي حور. ربنا يحفظهم يارب ويكرمهم ويبعد عنهم أي شر.
هاتوا الفوانيس يا ولاد، هاتوا الفوانيس.
هنزف عريس يا ولاد، هنزف عريس.
مازن: وتيين اطفي الأغاني دي واستهدي بالله وروحي البسي يلا.
وتين: بس بقى علشان أنا مبسوطة أن رمضان قرّب.
مازن: كل سنة وأنتِ طيبة يا وتين، بس ميصحش كده. روحي البسي علشان إلياس قرب يجي هو وأهله.
وتين: حااضر هلبس حاضر علشان ترتااح.
مازن: يختييي جدعة اووي.
دخلت وتين غرفتها وبعد فترة خرجت وهي ترتدي دريس باللون الأسود وطرحة باللون الأحمر.
مازن: أسود يا وتين؟ أسود؟
وتين: وماله الأسود يعني؟ ده حتى الأسود ملك الألوان.
مازن: واللهِ! يبنتي ده عريييس جايلك مش رايحة جنازة. شكلك فهمتي غلط.
وتين: بس يا جاهل أنتَ مش فاهم حاجة أصلًا.
مازن: هي كلمة واحدة روحي غيري.
وتين: على جثتي أني أغير.
وتين: متفكرش أني غيرت لأني خايفة منك لسمح الله.
مازن وهو يكتم ضحكته: عارف عارف أنتِ هتقوليلي.
وتين: عااااا اتريق اتريق.
مازن: تؤ تؤ لسمح الله مش بتريق.
وتين: ما.....
قاطعها رن جرس الباب.
مازن: عريسك جه يا لوزه.
وتين: نينينينيني لوزه في عينك.
مازن: خليكِ بنت ناس كده قدام الناس، متقصريش رقبتي. أنا هروح أفتح الباب.
وتين: تؤتؤ اطمن خالص لا تقلق يا سيدي.
مازن: اهو أنا كده خوفت.
وتين: الله خليك واثق فيا شوية بقى.
مازن: أنا هروح أفتح الباب، الناس بقالهم ساعة بيخبطوا.
سما: نيره احترميييي نفسك لو سمحت.
نيره: وأنتِ بتزعقيلي لي؟ مسمحلكيش أصلًا. أنتِ مين عشان ترفعي صوتك علياا أصلًا؟
نهلة: نيره عيييب، سما مرات أخوكِ، اتكلمي معاها كويس.
نيره: ملكيش دعوة يا نهلة، أنا فاهماها. دي سوسة وناوية تبعد أبيه عمر عننا وتخليه يكرهنا، دي سوسة اووي.
سما قربت منها وضربتها بعصبية، ونيره ضربت سما، ونهلة بتحاول تبعدهم عن بعض بس مش قادرة وهما نازلين ضرب في بعض.
نهلة: اهدووا عيييب اللي بتعملوا ده، أبيه عمر هيزعل اووي لو شافكم كده.
سما: لا دي بنت قليلة ادب اووي وعايزة تتربي.
عمر بزعيق: سمااااااااا أي الكلام اللي بتقوليه ده.
نيره ببكاء وهي تذهب لأخيها تحتضنه: شوفت يا أبيه اللي بتعمله فياا، هي أصلًا بتكرهني اووي وعلطول بتزعق فيا، وانهاردة ضربتني وأنا مش راضية أقولك عشان متزعلش.
عمر بحنان وهو بيهديها: اهدي يا روحي خلاص، متزعليش، بس بس اهدي كده خلاص. وأنا ليا كلام تاني مع سما.
نهلة: حرام يا أبيه، نيره هي اللي....
عمر مقاطعها: متقوليش حاجة يا نهلة، ولا تبرري. حتى لو حصل أي، متمدش إيدها عليها. يلا يا نيرو على أوضتك دلوقتي، يلا روحي اغسلي وشك ومتعيطيش.
نيره: ربنا يخليك ليا يا أبيه، أنا بحبك اوي.
عمر: ويخليكِ ليا يا نيرو، وأنا بحبك اوي.
ذهبت نيره إلى غرفتها.
نهلة قربت من عمر: مراتك مغلطتش علشان تكون عارف.
وتركته وذهبت لغرفتها.
عمر بصرامة: سما تعالي ورايا يلا.
دخل الغرفة وسما خلفه وهي تبكي أيضًا.
عمر: إزاي تمدي إيدك على نيره يا سما.
سما ببكاء: هي اللي قليلة ادب واستفزتني.
عمر: أنا مش هتكلم يا سما على الكلام اللي بتقوليه على أختي ده ومش محترماني كمان، ورويحتي وقليتي ادبك وضربتيها.
سما: أنا آسفة خلاص، وحياتي متزعلش.
عمر: مكنتش متوقع منك كده يا سما، أنا من قبل ما نتجوز وكنت قايلك أن أهم حاجة عندي أخواتي. مكملناش إلا شهر ونص متجوزين وبتعملي كده.
سما: أنتِ شايف أن أختك ملاك وأنا اللي غلطانة، مع أني مغلطتش واختك هي اللي استفزتني. ومشفتش معاملتها معايا وأنا مش بتكلم في عز ما كنت عروسة جديدة وهما قاعدين معانا وكابسين على نفسي مقدرش أعمل حاجة براحتي ومتكلمتش. بس إزاي ما هي سما لازم تطلع هي اللي غلطانة.
عمر: كابسين على نفسك. مش غلطك هو الغلط غلطي، معرفتش أختار حد يحافظ على أخواتي.
سما: ولما أنتَ شايف أن اختيارك ليا غلط يبقى طلقني يا عمر وارتاح مني.
عمر كان متعصب جدًا: ماشي يا سما، أنتِ ط...
نهلة: لاا يا عمر متكملش، عايز تخرب بيتك لي؟ حرام عليك هتندم اوي. تعالي يا سما اقعدي معايا شوية في أوضتي، هي ساعة شيطان وهتروح لحالها. وانتَ يا عمر اهدى كده واستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.
حور: وحشتنييييي اوووي اوووي فوق ما تتصور، متعرفش أنا كنت عايشة من غيرك إزاي يا يوسف. هونت عليك ده كله.
يوسف بتعب: حوريتي يا روح قلبي انتِ. تعالي في حضنييي.
حور قربت وحضنته جامد واتكلمت بدموع: أنا بحبك اوي يا يوسف، متبعدش عني تاني أبدًا. أصلًا أنا مخصماك ومش هكلمك تاني.
يوسف: ربنا يديمك ليا يا حوريتي. انتِ القلب والروح والعمر وكل حاجة جميلة في حياتي. أصلًا أنا بعشقك بجد بجد. أنا مش لاقي كلمة أوصفك بيها يا حوريتي. أنتِ أصعب من إني أوصفك.
دكتور يونس: الله الله ده إحنا رومانسيين اووي بقى.
يوسف: تسمحلي أقولك يا دكتور أن حضرتك فصيل اوي يعني.
مليكة: من غير ما تقول واللهِ، يونس ده مفيش أرخم منه. جوزي وأنا عارفااه.
دكتور يونس: حتىٰ أنتِ يا مراتي. تؤ تؤ. صحيح الضربة من أقرب الناس بتوجع.
مليكة: أوڤر اووي يا قرة عيني.
حور: وأنا بقول كده برضوا. دكتور لو سمحت أنا عايز آخد يوسف البيت. كفاية القعدة دي كلها في المستشفى.
دكتور يونس: بأذن الله هيرجع معاكِ البيت. متستعجليش، هتزهقي منه واللهِ.
حور: عمري ما أزهق منه. طبعًا ده أنا لو أطول أديه عنيا هديهومله.
يوسف: كفاية خطف قلوب بقى، لأحسن أتهور واحنا في المستشفى.
دكتور يونس: لا لا أنا ميرضنيش كده طبعًا، دي مستشفى محترمة. أنا لازم أخرجك حالًا.
يوسف: شكرًا يا رجولة، متقلقش هتتردلك.
سمر "والدة إلياس": وأنا سمعت أنك كنتِ متجوزة واطلقتي بعدها بكام شهر.
وتين وشها اصفر وردت: أيوا فعلًا يا طنط.
إلياس: في أي يا ماما؟ ما أنتِ عارفة كل حاجة من قبل ما نيجي.
سمر: مش قصدي طبعًا، بس أنا لازم أطمن عليك يا ابني.
مازن: لو حضرتك مش موافقة على الجوازة مكنتيش جيتي. أنا أختي تعيش عمرها كله هنا معززة مكرمة.
إلياس: لا والله ماما مكنتش تقصد حاجة طبعًا يا بشمهندس.
سمر بابتسامة: أيوا فعلًا إلياس معاه حق. بس أنا الكلام بيطلع لوحده.
وتين: ولا يهمك طبعًا يا طنط.
سمر: أنا اتشرف جدًا أن مرات ابني تكون قمر زيك يا بنتي.
وتين: تسلميلي يا طنط ربنا يبارك فيكِ.
سمر: مبدئيًا كده أنا هجوزكم علطول أصلًا علشان أنا قاعدة لوحدي وعايزة مرات ابني تيجي تنور البيت.
وتين: بأذن الله لو كان في نصيب.
سمر: هيحصل يا حبيبتي وهيكون في نصيب بأذن الله.
وتين: أن شاء الله يا طنط.
إلياس: إيه بقى يا جماعة نقرأ الفاتحة.
مازن: نقرأ الفاتحة.
نهلة: خلاص كفاية عياط بقى يا سمكة.
سما: شوفتي يا نهلة ده بيقولي أني كنت غلطة في حياته وانه معرفش يختار.
نهلة: متزعليش واللهِ أبيه عمر طيب اوي، بس هو مش بيستحمل فينا حاجة وباللذات نيره لأنه بيعتبرها بنته مش أخته. من وقت ما بابا وماما توفوا وهو اللي رباها.
سما ببكاء: حتى لو كان مكنش المفروض يقولي كده. أنا عايزة أروح عند ماما.
عمر: طفلة أنتِ بقى علشان لما تعيطي تقولي أنك عايزة تروحي عند ماما.
سما بصتله بعتاب ومتكلمتش.
عمر: لا لا إلا البصة دي يا عيوني، خلاص بقى يا سكاي متزعليش.
نهلة بضحك: أيوا هو ده أبيه عمر.
عمر: طيب أي مش هتهوينا.
نهلة: علفكرا بقى دي أوضتي، خد مراتك ويلا من هنا.
سما: لا أنا مش هروح معاه. ويخلي في علمه أني هطلق ومش هعيش معاه تاني أبدًا علشان يصلح الغلطة بقى.
عمر: قلبك أبيض، ده أنتِ حتى سكاي.
سما: قوليله ميكلمنيش تاني يا نهلة بس.
عمر: طفله اووي. تعالي بقى.
وشدها من إيدها وخرج بيها واخدها ودخل اوضتهم وقفل الباب. وبعدين قرب منها واخدها في حضنة وهي قعدت تعيط.
سما: ابعد عني، أنتَ بتكرهني أصلًا.
عمر: لا طبعًا متقوليش كده. أنا محبيتش قدك يا سمكتي أصلًا.
سما: كدب، أنتَ مش بتحبنييي خالص.
عمر: لا حقك على قلبي يا قلبي، خلاص بقى كفاية عياط. أنا آسف ياحياتي بقى، وحياتي عندك اهدي.
سما: مش هتعمل كده تاني صح.
عمر: حرمت يا باشا واللهِ. شالله يتقطع لساني قبل ما أزعقلك.
سما: بعد الشر عليك. أنا بحبك اوي يا عموري.
عمر: قلب عمورك واللهِ.
ومر ثلاثة أشهر والأبطال يعيشون في سعادة ومشاكل ولكن بحبهم قادرين على تخطي كل شيء.
مازن: تسنيييم.
تسنيم: أيوا يا مستر مازن في أي.
مازن: أنتِ حرامية اوي علفكرا.
تسنيم بخضة: لي حضرتك بتقول كده؟ واللهِ ما سرقت حاجة.
مازن: لا سرقتي يا تسنيم. كان جميع الموظفين مجتمعين.
تسنيم: واللهِ ما سرقت حاجة.
مازن: كدب، سرقتي قلبيي والكل شاهد على كده.
تسنيم بصدمة: حضرتك بتقول أي.
مازن: مش وقت صدمات خالص. تتجوزيني يا تسنيم.
تسنيم بتوتر: طيب ما هوو... مش هينفع.
مازن: لا هينفع طبعًا. وبعدين أنا كلمت والدتك. حضري الشربات بقى بس يكون بأديكِ الحلوة.
تسنيم كانت مكسوفة جدًا ومش قادرة تنطق.
وتين: يا سيدي يا سيدي على الحب. ونغزت إلياس وقالت: اتعلم شاايف الناس.
إلياس: وافقي أنتِ بس وأنا هتعلم كل حاجة.
وتين: شششش بس اسكت مباارك يا زونة.
مازن: وطيي صوتك فضحتيني.
وتين: حبيباااي أخيرًا هبقى عمتو الحربااية. أنا مبسوطة اوي.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
أنتهى المأذون من جملته مع انطلاق الزغاريط والتهاني وفرحة الجميع.
إلياس: أنا قلبيي مبسوط اوي، يمكن مقولتهاش قبل كده بس أنا بحبك اوي يا وتينيي.
وتين: تعرف يا إلياس بجد أنتَ أحسن حد عرفته في حياتي. يمكن نعرف بعض من شهور قليلة بس حبك كان محاوطني. حتى لو مقولتهاش نهائي بس أفعالك كانت دايمًا بتقولها.
إلياس: حقًا، لقد هرمت من أجل هذه اللحظة.
وحضنها ولف بيها وهما مبسوطين جدًا. وفي الخلفية الست بتقول "العيب فيكم يا ف حبايبكم أما الحب يا روحي عليه." وتوتة توتة خلصت الحدوتة.
رواية زوجة زوجي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم باسنت أشرف
وتين: إلياس الحقني
إلياس بخضة: في إيه يا وتين؟
وتين: هموت يا إلياس مش قادرة
إلياس بتوتر: طيب أعمل إيه أنا مش عارف
وتين: أنت لسه هتتكلم، حرام عليك خودني المستشفى بسرعة
إلياس بقلق وتوتر: حاضر حاضر بس ارجوكِ اهدي
وتين: مش ههدى يا إلياس، أنا بولد حرام عليك
إلياس: بتولدي إزاي يعني أنتِ لسه في الشهر الثامن
وتين: مش قادرة حرام كده خودني المستشفى وكفاية رغي ارجوك
إلياس: ماشي ماشي هاخدك دلوقتي وهتكوني زي الفل متقلقيش
البسي الأسدال بتاعك امسكي
وتين ببكاء: ساعدني مش قادرة
البسها الأسدال وحملها في أحضانه وهي تبكي بشدة من الألم وهو يحاول تهدئتها حتى وصل للشارع وأوقف تاكسي سريعًا وركبا كلاهما ووتين تصرخ من شدة الألم وإلياس يحاول التخفيف عنها وهو يتحدث مع السائق بأن يتعجل وانطلق السائق ذاهبًا بهما إلى المستشفى
يوسف: من وقت ما رجعنا من عند عمامي في البلد وانتِ لافة بوزك كده، في إيه يا حور؟ حد زعلك؟ حد ضايقك في حاجة هناك؟
حور: يوسف أنت لازم تتجوز
يوسف بصدمة: أنتِ بتقولي إيه يا حور؟ أنتِ اتجننتي؟
حور: مش نفسك يكون عندك عيل تربيه؟
يوسف: أيوا قولي كده من الأول بقى، مين اللي اتكلم معاكِ هناك وقال لك الكلام ده؟
حور: الكل يا يوسف، كلهم بيعايروني يا يوسف، بيعايروني علشان مش هقدر أجيب حتة عيل تقر عيني بيه، بيعايروني علشان كنت حامل وحصلي نزيف وكان لازم أشيل الرحم، بيعايروني على تدبير ربنا ليا، بيعايروني على نصيبي يا يوسف
جذبها يوسف لأحضانة مشددًا عليها ودموعه تنزل بصمت
يوسف ببكاء أيضًا: خلاص يا حوريتي ده نصيبنا، ومش نصيبك لوحدك ده نصيبنا إحنا الاتنين واحنا لازم نرضى بيه، إحنا لازم نحمد ربنا على نعمه علينا يا حورية، وبعدين مين قال لك إني عايز عيال يا حوري، أنا بحمد ربنا كل يوم على وجودك جنبي وهو بالدنيا، لازم تكوني عارفة إن وجودك أكبر نعمة في حياتي
حور بضعف: كان نفسي أوي يا يوسف، نفسي ربنا يرزقني بعيل أربيه وأكون جنبه في كل مراحل حياته، نفسي أحس بإحساس الأمومة أوي والله، كنت هوهب كل حياتي ليه، كنت هربيه على الخير وعلى الحب وعلى تعاليم الإسلام، كنت عايزة أعرفه دينه ونحفظ قرآن مع بعض أنا وأنت وهو، كان نفسي أوي في بيبي يا يوسف، آآآه على وجع قلبي
يوسف: اهدي يا حورية، الكلام اللي بتقوليه ده غلط، وبعدين أنتِ متحرمتيش من الإحساس ده، عندك فرصة تكوني أم
حور بقهر: أنت بتتريق عليا يا يوسف، ربنا يسامحك والله
يوسف: لا فعلًا، إحنا ممكن نتكفل بطفل
حور بأمل: بجد يا يوسف، يعني أنت موافق على حاجة زي كده
يوسف: موافق وبشدة، بقالي كتير بفكر في الموضوع وكنت عايز أفتحك فيه
حور: أنا بحبك أوي يا يوسف، ودي خطوة حلوة أوي وأنا أقسم بالله هعامله بما يرضي الله وهيكون ابني من اليوم اللي هنجيبه فيه
يوسف: واثق في كده يا حوريتي، وبإذن الله هبدأ أشوف الموضوع ده
حور: أنا بحبك أوي يا يوسف، ربنا يديمك ليا
يوسف: مهما تحدثت لن أستطيع وصف عشقي لكِ يا حوريتي
نيرة: أنا آسفة يا سما
سما: عادي ولا يهمك، أنتِ معملتيش حاجة، أنتِ بس كنتِ هتطلقيني وهتخربي بيتي أكتر من مرة مش أكتر
نيرة ببكاء: خلاص ارجوكِ متزعليش مني، بس أنا بغير على أبي عمر أوي وكنت خايفة أوي لتخليه يكرهنا، وأنا مليش غيره في دنيتي، هو أبويا وسندي وكل حاجة
جذبتها سما إلى أحضانها وهي تملس على ظهرها بحنان، وبادلتها نيرة العناق
سما: يا بنتي أنتِ أختي والله، هو ماشي أنا قربت أكمل سنة متجوزة وأنتِ مش طيقاني، بس مش مشوار، المهم إنك عرفتي في الآخر إني مش هاخد منك أبي أبداً، ويعلم ربنا من ساعة ما دخلت البيت ده وأنا اعتبرتكم أخواتي مش أخوات جوزي بس، وكأن أنتِ إزاي تفكري إن عمر ممكن يبعد عنكم مهما حصل، عمر بيعتبركم بناته مش أخواته
نيرة: أنتِ قلبك طيب أوي يا سما وأنتِ من النهاردة أختي، وأتمنى نفتح صفحة جديدة مع بعض
عمر: أوباا خيانة وبين مين سما ونيرة، سبحان مغير الأحوال
سما: بس يا بابا ملكش دعوة بينا، إحنا أخوات مع بعض
نهلة: عااا أحضان من غيري يا خاينين
سما: خش في حضن أخواتك يا فواز
عمر: وأنا مليش من الحب جانب ولا إيه
واقترب منهم عمر جاذبهم جميعًا إلى أحضانه وهو يتحدث بسعادة: ياآه الواحد مش مصدق نفسه والله، ربنا يباركلي فيكم يارب يا نور عيني
وقاطع حديثه صراخ طفل صغير ليتضح لنا يا سادة أنه ابن عمر وسما
انتفضت سما مبتعدة عن أحضانهم وهي تقول: يلاهوي ده عموري أكيد صحي هروح أشوفه بسرعة
عمر: عمورك؟ طيب غوري من هنا يا أختي
سما: الله مش ابني
نهلة: عمار قلب عمتة اديهوني أشيله شوية بالله يا سما
سما: دلوقتي بقى حبيب عمتة؟ ولما أقعد أتحايل عليك تشيله شوية
نهلة: ده أنتِ قلبك أسود بصحيح، خلاص يا أختي روحي أنتِ وابنك أصلًا وحش زيك
سما بزعيق: شايفة يا عمر بتعيب على عموري حبيب ماما
عمر: عمته وتعيب براحتها
سما: مستفزين
نيرة: لا طبعًا عموري حبيب عمته قمر طبعًا
سما: أيوا كده أنا مليش غيرك أصلًا يا رجولة
وكانت سيارة الأجرة تقف للتو أمام المستشفى
هبط منها إلياس وهو يحمل وتين التي تصرخ وتنزف بشدة بين يديه
إلياس بصوت عالي: دكتور بسرعة أرجوكم
ادخل الطوارئ
ذهب بها إلياس سريعًا إلى الطوارئ
دخل بها سريعًا وعندما رأته الدكتورة ورأت وتين التي تنزف بين يديه أمرته أن يضعها على الفراش سريعًا
الدكتورة: اتفضل يا أستاذ برة بعد إذنك
كاد إلياس أن يعترض
الدكتورة: وجود حضرتك ملهوش لازمة ياريت متعطلناش
خرج إلياس من الغرفة مرغمًا فهو لا يريد ترك وتين
ظل يدعي وهو قلق بشدة حتى خرجت الدكتورة
إلياس: طمنيني يا دكتورة وتين كويسة؟
الدكتورة: متقلقش حضرتك بس دي أعراض ولادة
إلياس: بس هي لسه في التامن؟
الدكتورة: ولادة مبكرة علشان كده هنجهز غرفة العمليات
إلياس: تمام يا دكتورة أهم حاجة وتين تكون بخير، أنا أعرف أن الولادة في التامن بتكون خطرة
الدكتورة: متقلقش إن شاء الله هتكون بخير، أنت ادعيلها وبإذن الله هي والبيبي هيكونوا زي الفل
مازن: أنا زهقت يا تسنيم بقى، مش هينفع كده، أومال إحنا هنتجوز إمتى؟
تسنيم: يوه يا مازن أنا قولتلك إني مش هقدر أسيب ماما
مازن: لا إحنا بقالنا أكتر من سنة مخطوبين وقولتلك طنط تيجي تعيش معانا بعد الجواز
تسنيم: ماما مش هترضى يا مازن أنا عارفة
مازن: لا هترضى يا تسنيم صدقيني
تسنيم: مازن لو أنت مش قادر تصبر يعني وعايز نفسخ الخطوبة
قاطعها مازن: بس يا متخلفة، مش هبقى مركون جنبك سنة علشان أجي في الآخر نفسخ الخطوبة
تسنيم: اللي فيه الخير يقدمه ربنا
مازن: ماشي يا تسنيم وأنا هكلم طنط وهقنعها وهتشوفي علشان ميبقاش عندك حجج تاني
تسنيم: ماشي يا مازن
إلياس: مبارك يا عيوني بنوتة زي القمر شبهك
وتين بتعب: هي فين عايزة أشوفها يا إلياس
إلياس: صغننة أوي يا وتيني وعلشان كده حطوها في الحضانة
وتين بخضة: يعني هي كويسة يا إلياس؟ بنتي كويسة صح؟
إلياس: كويسة والله يا حبيبي بس اتحطت في الحضانة علشان لازم تكون تحت الرعاية
وتين: طيب أنا عايزة أشوفها يا إلياس
إلياس: حاضر يا تينا لما تبقي كويسة هاخدك لعندها علشان تشوفيها
وتين: لا يا إلياس عايزة أشوفها دلوقتي
إلياس: بطلي عناد يا وتين أنتِ دلوقتي تعبانة
مرت ثلاثة أشهر
في قاعة ذات مظهر جميل مقام فرح مازن وتسنيم
مازن: أخيرًا يا نيمو أنا مش مصدق نفسي لغاية دلوقتي، ده أنا كنت حاسس إني هموت قبل ما اتجوز
تسنيم: بعد الشر عليك يا حبيبي ربنا يديمك ليا
مازن: ويديمك ليا يا عيوني
تسنيم: مازن
مازن: عيونه
تسنيم: أنا بحبك أوي على فكرة
مازن: خلي في علمك إن أنا بحبك أكتر
على إحدى المقاعد تجلس وتين وبجانبها إلياس وهو يحمل صغيرتهم بين يديه
وتين: على فكرة بقى أنت بطلت تحبني
إلياس: أنا بطلت أحبك يا تينا، بتقولي كده ليه؟
وتين: حضرتك مبقتش تهتم بيا وعلطول في الشغل ولما بترجع بتفضل لازق في روز ولا كأني موجودة أساساً
إلياس بضحك: قولي بقى إنك غيرانة من فيروز
وتين: لا طبعًا مش غيرانة
إلياس بجدية: عايز أقولك يا تينا أني بعشقك مش بس بحبك فياريت يكون عندك شوية ثقة في حبي ليكِ
وتين: مش شاكة في حبك ليا يا إلياس بس أنا عايزك علطول بتهتم بيا متهملنيش أبداً
إلياس: أنا مليش في الحياة غيرك أنتِ وفيروز يا وتين، هفضل علطول أحبكم وأهتم بيكم علشان انتوا روحي
وتين: أنا بحبك أوي يا إلياس ربنا يديمك ليا يارب أنتَ وروز ومتحرمش منكم أبداً
إلياس: ولا نتحرم منك أبداً يا روحي
في بيت يوسف وحور
كانت تجلس حور وفي أحضانها طفل يبلغ من العمر سنة وبجانبها يوسف
حور بدموع: أنا مش مصدقة نفسي يا يوسف، بص جميل إزاي
يوسف: جميل أوي يا أم رحيم، متعرفيش أنا مبسوط قد إيه
حور: وأنا هطير من الفرحة يا يوسف، مش مصدقة إن حلمي اتحقق
يوسف: حلمنا اتحقق يا حوريتي وبقى معانا رحيم
حور: ربنا يباركلي فيكم يا يوسف أنتَ ورحيم كل حياتي
يوسف: بحبك حب ملهوش لا أول ولا آخر يا حوريتي، أنا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك أنتِ ورحيم
حور: أنتَ بالنسبة لي الحياة يا يوسف ورحيم ده حتة مني، ربنا يديمكم جنبي مني يارب
يوسف: أنتِ العشق يا حوريتي