فارس: مسك أخو ندى من التيشيرت وضربه على وشه اتنين أقلام وقال له: "انت إزاي تمد إيدك على مراتي ياحيوان؟ محمود: مسك فارس ابنه وقال: "كفاية بقى، ده مكان طاهر وناس متوفية هنا، عيب اللي بيحصل ده." أخو ندى: "والله يافارس ماهسيبك وهعرفك تمد إيدك وإيدك تترفع عليا إزاي." فارس: "يابويا سبني بعد إذنك." محمود:
"يابني إنت روح على بيتكم، والله لولا عامل لأبوك خاطر الراجل اللي مات بين إيدينا، لكانت دفنتك مكانك. يلا يافارس اركب إنت وندى وخالد ومراته العربية، وأنا هركب أنا وأمي العربية بتاعتي." فارس: قرب من ندى وسندها عشان تقوم. وهي بتركب العربية بصت لأخوها وقالت له: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك." خالد وصل فارس وندى البيت. خالد: "عايز حاجة يافارس؟ أنا مروح." فارس: "لا ياحبيبي تسلم، معلش تعبتك معايا النهارده." خالد:
"عيب عليك، إحنا إخوات." فارس: "واحد والله ياحبيبي." خالد: "يلا مع السلامة." فارس: "الله يسلمك." دخلوا بيتهم وأحلام كانت في البيت مع الأولاد. أحلام: حضنت ندى. "شدي حيلك ياحببتي، كلنا هنموت، البقاء لله." ندى: "ونعم بالله." أحلام: "أجهز لكم حاجة تاكلوها قبل ماروح؟ ندى: "لا شكراً، معلش تعبتك معايا بالولاد النهاردة." أحلام: "لا عيب عليكي، دول ولادي." فارس: "ياندى إنتي من امبارح ما أكلتيش، لازم تاكلي حاجة." ندى:
"مش هقدر، أنا عايزة أرتاح وأنام شوية." أحلام: "وأنا في الصالون، صورة إبراهيم كانت متكسرة وواقعة في الأرض." ندى: "آآآآه! وقعت امبارح في الأرض، شكلها ماكنتش راكبة كويس." فارس: بص لندى وسكت. أحلام: "طيب حصل خير، أنا رايحة البيت عشان سايبة أولادي مع ماما في البيت." فارس: "طيب استني هاجي أوصلك." أحلام: "لا ياحبيبي خليك إنت، ده البيت في نفس الشارع. يلا تصبح على خير." فارس: "وإنتي من أهله." ندى: في الأوضة نامت. إلهام:
"محمود مالك فيك إيه؟ محمود: "الحاج حمدون قطع فيا أوي ياإلهام، وقلبي وجعني أوي عليه. شفتي ابنه حتى ما حضرش غسل أبوه ولا وقف في جنازة أبوه، وجه بعد ما اتدفن. حسبي الله ونعم الوكيل." إلهام: "منه لله، والله ما زعلت إلا على البنت دي اللي اتبهدلت من امبارح." محمود: "أبوها برضه وماكنش ليها حد غيره. والله البنت دي صعبانة عليا، الأول إبراهيم واللي شافته لما مات وتربية ولادها، ودلوقتي موت أبوها." إلهام: انهارت من العياط.
محمود: "مالك ياإلهام في إيه؟ إلهام: "إبراهيم قاطع في قلبي أوي يامحمود، كل ما بفتكره." محمود: "الحمد لله، قدر الله وما شاء فعل. اللهم لا اعتراض." خالد: "حببتي مالك بتعيطي ليه؟ منار: "صعبانة أوي عليا ندى، وقد إيه أخوها قاسي، حتى ما احترم قبر أبوه اللي لسه قدامه وضربها بالقلم." خالد: "الحمد لله إنها جت على كده، ده لولا عمي محمود، فارس كان زمانه قتله." منار: بعياط: "ربنا يصبرها ويصبر قلبها يارب." خالد: "آمين يارب." منار:
"أنا حابة أروح ليها بكرة بعد إذنك ياحبيبي، حابة أهون عليها شوية." خالد: "عادي ياحببتي مفيش مشكلة. ربنا يصبرها يارب. تعالي بقى عشان تنامي إنتي تعبتي من الصبح." منار: "ماشي ياحبيبي." فارس: "ندى قومي ماتناميش." ندى: "معلش يافارس تعبانة وعايزة أنام، ارجوك." فارس: "مش هسيبك تنامي وإنتي بالحالة دي، وبعدين إنتي ما أكلتيش حاجة من الصبح." ندى: انهارت من العياط. فارس: أخدها في حضنه وقال لها:
"بس اهدي، وبعدين كفاية إنتي كده من امبارح ياندى، كفاية إنتي كده بتعذبيه." ندى: "تعبانة بجد وعايزة أنام." فارس: "طيب خلاص نامي." ونيمها على السرير وجه يخرج، مسكت إيده وقالت له: "ماتسبنيش يافارس بعد إذنك، أنا محتاجة ليك تكون جنبي." بعياط. فارس: قرب منها وأخدها في حضنه. "طيب اهدي، هشوف الأولاد عشان أحلام نيمتهم في الأوضة بتاعت الأطفال اللي بنام فيها، هطمن عليهم وهجيلك." فارس: دخل أوضة الأطفال اطمن على الأولاد.
ودخل عند ندى الأوضة، شافها نايمة، أخدها في حضنه ونام جنبها. بسام جوز أحلام: اتصل على محمود والد أحلام. بسام: "الوووو، أيوه ياحاج، أنا أولادي عندك وعايز أولادي، ومتلزمنيش بنتك." محمود: "إنت مالكش أولاد عندنا أصلاً، ودول عيال بنتي." بسام: "بالذوق هاخد عيالي، بقلة الأدب هاخد عيالي." محمود:
"طيب وريني رجولتك وابقى تعالى خدهم، واسمع ياواد إنت، أنا بعد ما كنت ماتهون معاك مدام طلعت، ولد قليل الأصل، طلق بنتي وتلاته، بالله العظيم ماهرجع في كلمتي، أنا أصلاً غلط لما آمنت مع بنتي معاك." بسام: "ومين قالك إني هرجع بنتك، يا راجل إنت، وعيالي كده كده هعرف أخدهم وهتشوف." وقفل السكة. علي: رايح الأرض عند والده محمود وشافه متعصب. علي: "إزيك يابويا، مالك؟ محمود: "مفيش يابني." علي: "هتخبي على ابنك الكبير برضو يابويا؟
محمود: حكاله اللي حصل. علي: "ابن الـ... طيب على رأيك يابويا، عايزين نشوف الرجولة بتاعته." محمود: "يابني إنت عارف المشاكل مش بيجري عليها، والواد ده وشه وش مشاكل، وإنت عارف فارس أخوك لو مسكه هيموته في إيده، يبقى ساعتها يروح في داهية بسبب كلـ... زي ده." علي: "سيبها على الله يابويا، ولو راجل يجرأ وياجي جنب العيال، لم معرفش يبقى راجل ويشيل هم أولاده، جي دلوقتي عايز يحرم اختي منهم."
فارس قام من النوم راح عند الأولاد الأوضة. فارس: "ياآدم يا رامي." رامي وآدم: "نعم ياعمو." فارس: "هششششش، براحة، قوموا عشان تروحوا الحضانة." آدم: "يعمو عمتو قالت بكرة إجازة، إحنا عايزين ننام." فارس: "حبيابي أنا آسف، أنا نسيت إن النهاردة الجمعة." الأولاد ناموا تاني. فارس: دخل أخد شاور وجهز الفطار وراح عند ندى الأوضة بالفطار. فارس: "ندى فوقي ياندى، قومي يلا." ندى: قامت. "إيه؟ فارس: "يلا عشان تفطري." ندى:
"لا مش هاكل، مش هقدر." بدموع. فارس: "بس أنا جعان، ولو ما أكلتيش والله مش هاكل." ندى: "بعد إذنك سيبني على راحتي." فارس: "لا ماينفعش، والله لو ما أكلتي هزعل." ندى: "مش هاكل بجد، قولتلك، أنا عايزة أروح المقابر دلوقتي عند بابا." فارس: "لا مش هتخرجي." ندى: "يعني إيه؟ فارس: "يعني اللي سمعتيه، والله لو ما أكلتي ما هتروحي." ندى: بضيق ودموع. "طيب." وقربت تاكل عشان تروح المقابر.
فارس: حرفياً كان زعلان عليها، بس عايز يطلعها من اللي هي فيه. ندى أكلت بسيط وقالت: "كفاية يافارس، والله مش قادرة." بدموع. فارس: "خلاص ماشي، قومي خدي شاور." "وأنا هشوف أمي عشان كنت حاسس إنها تعبانة امبارح، لأنها مش بتروح مقابر من يوم وفاة إبراهيم." ندى: "طيب استنى هروح معاك أشوفها." فارس: "طيب تمام، هغير للأولاد عشان نأخدهم معانا." ندى: "ماتغلبش نفسك، أنا هغيرلهم." فارس: "مش أولادك لوحدك على فكرة."
ندى: سكتت وحرفياً ماكنتش قادرة تتكلم من العياط. علي ف بيت والده محمود: "مصيبة يابويا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!