الفصل 8 | من 20 فصل

رواية زوجوني مرات اخي الفصل الثامن 8 - بقلم لمياء رافتالفصول)

المشاهدات
22
كلمة
1,579
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فارس: بقى يرجع للخلف ويطلع قدام ويخبط الباب بكتفه وبرجليه لحد ما الباب اتفتح. ندى: انت مجنون صح؟ انت أكيد اتجننت. فارس: أيوه اتجننت ولسه هتجنن أكتر. وقرب منها ومسك كتفها بايديه الاتنين وقالها: انتي قوليلي عايزه إيه وفهميني ليه بتعملي معايا كده؟ أنا عملتلك إيه؟ ندى: (بانهيار) كفاية أرجوك أنا مابقتش أستحمل والله مابقيت أستحمل ده كله. انت مش حاسس بيا؟

فارس: أنا مش حاسس بيكي يا ندى، أنا أصلاً في حياتي ماحسيت بحد غير بيكي. حاولي تدي لنفسك فرصة واحدة. وقفي قدامي شجاعة وقولي كل اللي في قلبك من جواكي. ندى: مقدرش صدقني مقدرش والله ماهقدر. (بانهيار جامد) فارس: تمام عارف مش هتقدري ليه. وراح مسك صورة أخوه إبراهيم وهي متعلقة وراح خبطها في الأرض اتكسرت. ندى: (بصوت عالي) انت اتجننت خلاص؟ إيه اللي بتعمله ده؟

فارس: أنا محدش خلاني مجنون غيرك. أنا بقيت أكره أخويا بسببك. عارفة يعني إيه بقيت أكره أخويا؟ بسرعة ياحاج محمود بسرعة قوم معايا. حميده: في إيه؟ مالك؟ حميده: جار الحاج حمدون والد ندى. الحاج حمدون بيموت ونقلته المستشفى ونادى لمرات ابنك تيجي تشوفه بسرعة. محمود جري بسرعة على بيت فارس وخبط عليه جامد. فارس: فتح الباب. محمود: ندى فين يافارس؟ نادي عليها بسرعة تروح المستشفى. فارس: في إيه يابويا؟

محمود: الحاج حمدون تعبان وفي المستشفى محجوز. ندى: بابا.. بابا ماله؟ فين المستشفى بسرعة. محمود: مستشفى... ندى: (جريت على المستشفى) فارس: معلش يابويا نادي على أحلام اختي تيجي تقعد مع الأولاد وأنا هروح المستشفى. محمود: ماشي يابني روح وأنا كمان هاجي وراك بعد ما أنادي على أحلام تقعد جنب الأولاد. ندى: دخلت المستشفى وشافت والدها على سرير المستشفى بين الحي والموت. ندى: بابا حبيبي مالك ياحبيبي؟ ياريت كنت أنا ولا انت ياحبيبي.

(بانهيار وبكاء شديد) قوم يابابا... يابابا أنا ندى أنا ماليش غيرك في الدنيا دي. الدكتور: طلعوها بره عايز أشوف المريض لو سمحتي. اطلعي عايز أشوف المريض. فارس وصل المستشفى: ندى شافته جريت عليه واترمت في حضنه وبقت منهارة. فارس: بس ياندى اهدي. إن شاء الله مفيش حاجة. وقعدها ع الكرسي. ندى: الأولاد؟ فارس: ماتقلقيش مع أحلام اختي في البيت. الدكتور خرج من عند والد ندى: للأسف. ندى: لا لا لا بابا.

الدكتور: يستحسن يموت في بيته لأنه حالياً بيموت وحالته منتهية. الراجل تعبان وبلاش نبهدل فيه هنا ع الفاضي. ندى: انت بتقول إيه؟ بابا كويس وهيقوم دلوقتي. فارس: مسك الفون واتصل ع خالد. خالد: أيوه يافارس. فارس: ... خالد: طيب أنا جي ع طول. مسافة السكة. منار: في إيه ياخالد؟ خالد: البسي هدومك وبسرعة اجهزي عشان والد ندى بيموت ولازم أبقى مع فارس. منار: لا حول ولا قوة إلا بالله.

ندى روحت البيت هي وفارس ومحمود لحقهم ع هناك والد فارس. الحاج حمدون: ندى بصوت منخفض وهو بيطلع ف الروح. ندى: نعم يابابا؟ أنا جنبك يابابا. قوم عشان خاطري بلاش توجع قلبي عليك.

حمدون: خلاص ياندى مبقاش في العمر يوم تاني. خلاص أنا بطلع ف الروح من امبارح بس بقيت أدعي ربنا إني ماموتش غير لم أشوفك ياندى لأنك انتي ماشوفتش منك إلا كل خير يابنتي. لكن أخوكي بدعي ربنا يهديه ع اللي عملوا معايا. خلي بالك من نفسك ومن أولادك وخلي بالك من جوزك يابنتي. انتي مابقاش ليكي حد غيره بعد ربنا. فارس شاب ابن حلال ياندى. أو عى يابنتي تسبيه. وفجأة سكت. محمود واقف يبكي هو وفارس وخالد ومنار دخلت وقفت جنب ندى.

ندى: بابا.... بابا..... بابا ردي عليا يابابا. لا يابابا أوعى تسبني. أنا ماعرفش أعيش من غيرك ياحبيبي. أنا من غيرك ولا حاجة. قوم يابابا. وفجأة أغمى عليها في حضن والدها. فارس: قرب منها شالها وقال لخالد ول والده محمود: أنا هطلع ع المستشفى ب ندى لأن سبق وجالها غيبوبة. في المستشفى هتكون أفضل. وانت ياخالد انت وابويا ابعتوا حد يغسل عمي حمدون وهروح أنا المقابر أشوف القبر بتاعه. وشال ندى وخرج ع المستشفى. فارس: دكتور بسرعة.

الممرضه: دخلها هنا الأوضة. الدكتور: المريضة كويسة شوية وهتفوق بس لازم نديلها حقنة لأن من الواضح عندها انهيار عصبي. فارس: يا دكتور مراتي سبق ودخلت في غيبوبة. الدكتور: ماتقلقش إن شاء الله خير. الووو. أيوه ياخالد أنا في المقابر دلوقتي. انتوا جاهزين. خالد: قدامنا نص ساعة. فارس: طب سلام. فارس: أيوه يا دكتور مع حضرتك. الدكتور: المريضة اللي حضرتك جبتها من شوية فاقت ومش قادرين عليها ولا عارفين نديلها حقنة تهدّي أعصابها.

فارس: أنا جاي مسافة الطريق. فارس وصل المستشفى ودخل الأوضة عند ندى لقيها منهارة وعايزة تخرج ومش عارفة من الممرضين. فارس: اهدي ياندى كلنا هنموت. الله يرحمه هو في مكان أحسن. ندى: عايزة أحضر دفن بابا يافارس. أرجوك يافارس لو ليا خاطر عندك لو فعلاً بتحبني زي ما دايما بتقولي. (وهي منهارة من العياط) فارس: (في نفسه: أنا ماحبتش حد في الدنيا غيرك... واتكلم بصوت عالي وقالها: حاضر ياندى تعالي نروح.

شالوا الجنازة ودخلوا بيها المسجد يصلوا عليه وبعدها أخدوه ع المقابر. ندى ماكنتش حاسة بنفسها وقعدت ف الأرض قدام المقابر وبقت تبكي بحرقة. منار: اهدي ياندى كلنا هنموت. ادعيلي ياحببتي ربنا يصبرك يارب. إلهام (حماتها) جات أخادتها في حضنها وقالتلها: كفاية يابنتي عشان أولادك. الأطفال محدش فيهم يشوفك بالحالة دي. لم تروحي كفاية ده انتي من صباح ربنا ع الحالة دي. شيخ واقف يدعي وكلهم يقولوا وراه. رامي: يا عمتو عايزين ماما.

أحلام: هتيجي كمان شوية ياحبيبي. آدم: طيب إحنا عايزين نذاكر ومتعودين ماما اللي تذاكر لينا. أحلام: يعني مانفعش أنا يعني؟ آدم: لا يا عمتو إحنا عايزين ماما. أحلام: كده كده بكرة إجازة بكره الجمعة مفيش حضان. محمود: شدي حيلك ياندى يابنتي. والله أبوكي قطع قلوبنا كلنا مش بس انتي. ربنا يعلم يابنتي بحرقة قلبنا عليه. ندى: محدش يعزيني محدش يقولي شدي حيلك. سبوني في حالي أنا أبويا كويس أنا أبويا مامتش.

إلهام: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يصبرك يارب ويبرد قلبك يا بنتي. فارس: قومي ياندى كفاية لحد كده ماينفعش نقعد. يلا نمشي وكمان عشان آدم ورامي. وفجأة صوت قال: يا ندى... ندى: وقفت وقفت بكاء وبكل خنقة وضيق وقالت: انت إيه اللي جابك هنا؟ امشي من هنا وإياك أشوفك تيجي هنا. فارس: اهدي ياندى ده برضه أخوكي. ندى: لا مش أخويا ولا عمره هيكون أخويا. محمود: اهدي طيب وتعالي نروح البيت. الله يهديكي يابنتي.

منار: ربنا يصبرك ويصبر قلبك. ندى: وزي ما بابا مات غضبان عليك أنا كمان عمري ماهعتبرك أخويا. وياترى قبل ما تيجي استأذنت من المدام عشان تيجي تقف زي الغريب قدام قبر أبوك؟ أخو ندى قرب منها وراح ضربها بالقلم ع وشها. فارس:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...