الفصل 3 | من 12 فصل

رواية عشقت خادمتي الفاتنه الفصل الثالث 3 - بقلم عمر يحيي

المشاهدات
17
كلمة
1,247
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

سما: تأمرين سيدتي. مدام رجاء: رجاءً، اجمعي أغراضك واحتياجاتك، ستذهبين معي للقصر وتسكنين مع الخادمات وتعملين بالقصر. سيكون عملك مريحًا وسيعجبك يا ابنتي. جمعت سما أغراضها ووجهها يبتسم، وقلبها الصغير ينبض من الفرح بقربها من حبها وعشقها (آسر) خرجت سما من غرفتها بجانبها مدام رجاء، رئيسة الخادمات، فوجدت الوضع قد اضطرب من حولها وهي تمر بالطريق الخارج من الإسطبل والمزرعة.

فوجدت نظرات منبهرة من عمال الإسطبل والمزرعة في حالة ذهول تام. فهي أول مرة تخرج كاشفة عن ملامحها الفاتنة التي كانت تخفيها خلف وشاحها الأسود. فوجدت رجلًا يغمز لها، والآخر قد تصلب في مكانه من فتنته بجمالها، وأعين ستخرج من مكانها. فلأول مرة يرون وجه المرأة التي احتقروها مرات عديدة داخل المزرعة. وجدوا شعرًا حريريًا ذو خصلات ذهبية، فم مكتنز وشفاه كأنها مرسومة بفرشاة رسام، ووجهًا ملائكيًا وقوامًا ممشوقًا تحت فستان خفيف غير ملابس العمل الفضفاضة التي كانت تلبسها باستمرار. فكانت كالحلم تمر أمامهم مع رئيسة الخدم أمام نظراتهم المفترسة والمتفاجئة من رؤيتها لأول مرة بهذا الشكل.

تضحك مدام رجاء من نظراتهم البلهاء. مدام رجاء: يبدو أنهم لأول مرة يرون وجهك، أليس كذلك؟ تطرق سما رأسها أرضًا من شدة الخجل. سما: أجل يا سيدتي. تبتعد عن المزرعة لتدخل ممر القصر من الباب الخلفي له. تخطو خطواتها الأولى لتفتح فمها من جمال القصر المصمم والمزين بروعة تملك العين والفؤاد. لقد كان كالخيال. لم تستمتع به كما يجب لتجرها مدام رجاء من يدها وتدخلها غرفة جميلة وبسيطة أعدت لها.

مدام رجاء: هذه غرفتك يا سما من الآن. وتشير بيدها للزي الرسمي الموحد للخادمات والعاملات داخل القصر. وهذه ملابسك من اليوم يا ابنتي. فأنتي من الآن ورايح ستعملين في المطبخ لا غير. أنتي مسؤولة عن ترتيب المطبخ ومساعدة الفتيات في الطلبات داخل المطبخ لا غير. وإن احتجتك سأطلبك بنفسي، مفهوم؟ تومئ سما برأسها لتتركها مدام رجاء بالغرفة وتغلق الباب لترتدي ثيابها الجديدة. فتهمس برقة بينها وبين نفسها.

سما: إنني في القصر، إنني في القصر. لا أصدق ذلك. تخلصت من الرائحة الكريهة، تخلصت من وشاحي الرديء. أنا في غرفة نظيفة وجميلة ومرتبة. أوووف أحمدك ياربي. تضحك سما مقهقهة ثم تنزع ثيابها. تتحسس قماش الزي الموحد الذي أمرت به سيدتها. كان جميلًا بلونيه الأبيض والأسود. وكان عبارة عن تنورة قصيرة نوعًا ما وقميص أبيض جميل خالٍ من النقوش إلا بعض الزخرفة القليلة أعلاه. انتهت من لباسها لتنظر لنفسها في المرآة التي بجانب دولاب ملابسها.

حينها تبتسم ببلاهة. سما: إنه جميل جدًا، جدًا، ومناسب لي للغاية. تربط شعرها ذيل حصان لتضعه خلف ظهرها ويمتد طوله إلى آخر خصرها. فتتشكل صورتها كأميرة في زي خادمة بتلك الملامح البريئة والفاتنة. طرقات على باب الغرفة. لتسمع صوت مدام رجاء تستعجلها. فتخرج لتتبعها وعينيها في الأرض. ثم تدخل لمطبخ كمطابخ الأفلام والمسلسلات. كان ضخمًا جدًا ذا أساس وليس ما فكرت فيه سما أنه مجرد مطبخ عادي.

تعرفت على مهامها الجديدة وأيضًا على طباخ القصر. لتبدأ في عملها الجديد. أنهت يومها بعد أن تعبت من الوقوف بالمطبخ. أسرعت بخطوات مسرعة اتجاه غرفتها بعد انتهاء يومها الشاق. تنزع ثيابها وتأخذ أخرى متجهة نحو حمامها تأخذ شاور سريع يزيل عنها جهد اليوم ثم ترتدي فستانًا طفوليًا جدًا. خرجت فاستلقت على السرير المريح. لكن تفتح عينيها على آخرهما لسماعها شيئًا ما يتحرك.

نهضت بسرعة لتنير الغرفة بفزع. فسكن الشيء المتحرك. فخافت بشدة. فلم تستطع النوم أو المكوث بغرفتها. حينها خرجت من الغرفة ببطء على أطراف أصابعها الحافية. والممر كان فارغًا فالكل نيام نومة أهل الكهف. لم تشأ إيقاظ رئيسة الخدم ولا تحب التطفل على أحد فهي مازالت جديدة على المكان وساكنيه.

خرجت بسرعة من الباب الخلفي لتتمشى وتقف في حديقة الباب الرئيسي المزين بأنوار خفيفة وجميلة توضح الرؤية في الحديقة بأكملها. التي كانت كالجنة. فنظرت عن يمينها فوجدت كرسيًا بعيدًا أمامه حمام سباحة جميل جدًا. فنظرت للكرسي فاحسته مريحًا نوعًا ما. فاقتربت منه ثم جلست عليه وضمت نفسها كالقرفصاء لتنعم بالدفء والسكينة. فقد ساعدتها الإضاءة الخفيفة والمياه الساكنة المعاكسة للإضاء الخفيفة على الشعور بالأمان والهدوء.

هناك توقفت سيارة بداخلها من يمرر أصابعه على خصلات شعره القصير. ويزفر حنقًا ليترجل من السيارة أمام بوابة القصر الرئيسية. نظرات فولاذية وحادة. جسم رياضي متناسق. طول يهيب من يراه. شخصية مرموقة بكل المقاييس. رجولة متفجرة. يتكلم وهو يضغط على وسط جبينه بقوة من شدة الألم فهو يشعر بصداع وإرهاق. آسر: عم حسن، عد إلى الطريق واذهب إلى أقرب صيدلية واجلب لي دواءً للصداع بسرعة. هيا. يومئ السائق حسن بكل خنوع. حسن: أمرك يا سيدي.

يتقدم بعد دخوله من بوابة القصر بالممر المؤدي للداخل والذي يشق الحديقة لنصفين. يفتح الأزرار الأولى لقميصه. يحمل هاتفه ويتكلم بلغة أجنبية بطلاقة. نظرات جدية تجعل من وجهه أشد وسامة من ذي قبل. يقترب من مدخل القصر ولا يزال يتحدث في هاتفه. لكنه فجأة يتوقف. يلتفت للجهة الثانية لحديقة القصر الأمامية باتجاه حمام السباحة. فيمعن النظر في شيء لم تتضح صورته شيئًا ما. ويركز بشدة في شيء مكوم فوق كرسي ما هناك. ينهي اتصاله ليتقدم أكثر للأمام ولم تتضح له الرؤية بعد.

يقترب وملامحه جادة جدًا. كأنه ينتظر شجارًا مع أي كان. يخفف من حدة خطواته وتتوضح له الرؤية قليلًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...