"مني ميعاد وأنا إديتهُ الخميس الجاي إن شاء الله." رفعت راسي بصدمة وبصيتلهُ، كل الصدمات جاية ورا بعضها، اتكلمت بسرعة وقولت: "بس أنا مش عايزة أتجوز غير ما أخلص يابابا." اتكلم وقال بنفس الابتسامة: "ييجي بي ولو في قبول إن شاء الله نعمل خطوبة وهو معندهوش مانع إنك تكملي." بصيت في الطبق اللي قدامي وأنا لسه في الصدمة، هخرج من الموضوع إزاي دلوقتي، يارب استرها وعيدها يارب.
بعدها قمت من على السفرة ودخلت أوضتي وفضلت أعيط وأنا خايفة لحد ما شوفت المشرط قدامي، قربت منهُ وأنا مترددة ومسكتهُ وغمضت عيني وبعدها حسيت بألم رهيب في إيدي وأغمي عليا. معرفش إيه اللي حصل بس صحيت ولقيت نفسي في المستشفى وفي محلول متعلق وإيدي ملفوفة بشاش، اتنهدت وغمضت عيني بقوة وأنا بندب حتى حظي في الموت مش عارفة أخدهُ. ببص جنبي لقيت الدكتور قاعد على الكرسي اللي جنب السرير وساند راسهُ على إيديه وبيبصلي بحِدة، بصتلهُ
باستغراب وقولت: "إنت باصصلي كدا ليه؟ وبعدين افتكرت إني في مستشفى وإن أكيد أهلي عرفوا إني حامل، قمت بسرعة قعدت على السرير وقولت بلهفة: "أهلي عرفوا حاجة؟ اتكلم وقال بعد ما اتنهد: "إيه اللي عملتيه في نفسك دا يا مريم؟ بصيتلهُ باستغراب وقولت: "إنت بتكلمني وكأنك تعرفني ليه؟ قام وقف وبعدين قرب مني شوية وقال بحزن: "إنتي جايز مش فاكراني بس أنا سليم ابن صاحب والدك وكنت ناوي أتقدملك." بصيتلهُ بصدمة وقولت: "إنت!!
أوعى تكون قولت لبابا أي حاجة بالله عليك." اتكلم بسخرية وقال: "خايفة من باباكي ومش خايفة من ربنا اللي كنتي هتروحيلهُ باللي إنتي عملتيه؟ بصيت الناحية التانية ودموعي نزلت وقولت: "هو كان مفهمني إنهُ هيتجوزني وأنا من حبي فيه صدقتهُ بس بعد ما قولتلهُ... سكتت مقدرتش أكمل وفتحت في عياط، كمل هو وقال: "أنكر طبعًا ومش معترف بدا؟ هزيت راسي بأيوه وأنا بعيط، اتنهد وفضل يتمشى في الأوضة شوية بتفكير وبعدين قال:
"متقلقيش، مقولتش لحد أي حاجة، بس بالنسبة للي إنتي عملتيه وكنتي عايزة تخلصي على نفسك، ابقي قوليلهم إنتي حجة بقى، عن إذنك دلوقتي ورايا شغل." سابني وخرج وهو باين على ملامحهُ الحزن والانكسار، بصيت قدامي وأنا بعيط بحرقة، أنا ضيعت كل حاجة من إيدي وضيعت نفسي عشان خاطر واحد ميستاهلش بجد. بعد شوية دخل بابا وماما ومعاهم أخويا، اتكلم بابا بلهفة: "إيه اللي كنتي عايزة تعمليه في نفسك دا بس يا حبيبتي عايزة تموتي كافرة؟!
اتكلمت ماما بدموع: "حرام عليكي يابنتي كنت هموت من الخوف عليكي، الحمدلله إنك بخير الحمدلله." بصيتلهم وزاد الإحساس بالذنب جوايا وابتديت أعيط وأنا حاضنة ماما، كنت بعيط على اللي عملتهُ في نفسي والموقف اللي بقيت فيه، ولا مني عارفة أخرج منه ولا هعرف أبررهُ. اتكلم بابا وقال: "الحمدلله لولا أمك دخلت تاخد الهدوم من عندك عشان تغسل مكناش لحقناكي، والحمدلله إن سليم اشتغل في المستشفى القريبة مننا، أول واحد جه في بالي على طول."
اتكلم أخويا وقال وهو مبتسم بيحاول يلطف الجو: "بس باين سليم واقع أوي يابابا شوفت اللهفة بتاعتهُ أول ما شاف مريم في الحالة دي." اتكلم بابا وهو مبتسم وقال: "سليم ابن حلال، إن شاء الله أختك تقوم بالسلامة بس وبعدين ربنا يقدم اللي فيه الخير." اتكلمت وأنا بعيط وقولت: "أنا أسفة ياماما ويا بابا، أسفة بجد على اللي عملتهُ فيكم، مش عارفة إزاي عملت كدا بس أنا ندمانة أوي والله." زدت في العياط واتكلم بابا وقال:
"المهم إنك بخير يا حبيبتي والحمدلله على سلامتك، وإن شاء الله لو إنتي في فترة صعبة أو مكتئبة هنعديها سوا." بعد ما بابا خلص كلام حسيت أنا قد إيه مستاهلهومش، هما بيعملوا كل حاجة عشاني وأنا عملت أكتر حاجة ممكن تخلي وشهم في الأرض طول عمرهم، مفكرني بعتذر عن الانتحار بس أنا بعتذر عن اللي هببتهُ. بعد شوية كلهم خرجوا عشان أرتاح ودخل بعدها سليم عشان يتطمن إن كل حاجة تمام، خلص وقال: "هو مين واسمهُ إيه؟ بصيتلهُ وقولت بتوتر:
"ليه؟ "ممكن تردي من غير ليه بعد إذنك." "أيوه عايزة أفهم ليه برضوا؟ اتنهد وقال بغضب: "عايز أعرف يا مريم بعد إذنك قولي اسمهُ إيه؟ بصيت قدامي بتفكير وتردد وقولت بعد شوية: "إسلام ياسر عبدالرحمن." بصلي بصدمة وقال: "إيه!!! بصيتلهُ بعدم فهم وقولت: "إسلام ياسر عبدالرحمن!! رد عليا بتوتر وقال بغضب: "إنتي معاكي صورة ليه؟ رديت عليه بتوتر: "أيوه في التليفون بتاعي." "هو فين؟ رديت عليه بعدم فهم وحيرة:
"تليفوني في البيت، بتسأل ليه مش فاهمة؟ اتكلم وقال وهو بيمسح على وشهُ بغضب: "هو في سنة رابعة آثار؟ ضيقت بين حواجبي وقولت: "أيوه، تعرفهُ منين؟ حط إيديه الاتنين ورا راسهُ وقال بغضب: "يبقى ابن عمي." بصيتلهُ بصدمة ومعرفتش أرد أقول إيه، حقيقي الموقف زي الزفت، أتمنى لو يرجع بيا الزمن مكنتش هتعرف حتى عليه، سابني وخرج من المستشفى ومعرفش هو ناوي على إيه بس أنا مش متطمنة.
راح بيت العيلة بتاعهُ وطلع على شقة عمهُ على طول وبيخبط بسرعة وغضب، فتحتلهُ مرات عمهُ وقالت باستغراب: "في إيه يا سليم؟ رد عليها بسرعة: "إسلام موجود؟ ردت عليه بعدم فهم: "لأ خرج يجيب حاجات وجاي." "تمام." سابها ونزل وهي مش فاهمة حاجة، قعد تحت في بيت جدهُ قدام الباب ومستنيه ييجي، أول ما شافهُ طالع ابتسم لهُ إسلام ولسه هيتكلم قام سليم ومسكهُ من لياقة التي شيرت بتاعهُ بغضب وخدهُ وطلع على السطح، بعدهُ
إسلام وقال بعدم فهم وغضب: "في إيه يا سليم ماسكني كدا ليه؟! رد عليه سليم بضربة في وشهُ وقال بغضب: "إيه اللي إنت هببتهُ في مريم دا؟! اتكلم إسلام بتوتر: "مريم مين وعملت إيه، بتقول إيه إنت؟! اتكلم سليم بغضب وقال: "إنت هتستهبل، مريم اللي معاك في الكلية." اتكلم وقال بتوتر: "دي واحدة مش كويسة، هي اللي وافقت على كدا من الأول."
زاد الغضب في سليم ونزل ضرب فيه لحد ما سابهُ أول ما حس إنهُ هيموت في إيديه ونزل تحت وهو قاعد بيفكر هيعمل إيه بحيرة وحزن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!