الفصل 20 | من 44 فصل

رواية شخوص متداخلة الفصل العشرون 20 - بقلم .

المشاهدات
18
كلمة
6,746
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

روايـة: شـخوص داخـلة

مُهـم: "لِا تنـسون التصويـت⚫.

" ‏أحتاج لقائكِ دون إعدادٍ مُسبق
أو ترتيبات تهدئ روع شوقي إليكِ
كمفاجأة كلحظةِ مطرٍ في فصلِ الصيف
تسقطين على ظمأ صدري
فتتلاشين بي".

________

غلق الأتصال بدون ما ينتظر جواب مني رجعت أتصلت عليه طلع إلي مُغلق..

بعدها أتصلت مباشرةً علئ "دانيال" و سولفت الهُ كُل شيء..

دانـيال: شلون عِرف رقمچ ؟

لـورين: صُدگ تحچي ؟ يمعود صارت أسهل من شربة المي عدهم أرقامنا يعرفوها بنفس اليوم إلي نغير سيم كارت ونشتري جديد..

دانـيال: هممم هم صِح..

لـورين: شنو رحَ نسوي ؟

دانـيال: رح أبقى گاعد ومُسدسي بيدي وعيوني علئ أمي وأحِرص البيت للفجر بـَس تطلع الشمس أطلع أخذها وياي ونروح نسوي المعاملة والجوازات واحجز تذاكر وكُل شيء أجهزة إن شاء الرب

لـورين: اليوم خِميس بعد يومين علئ يوم الأحِد نلحگ نطلع من العراق ؟..

دانـيال: أي أكيد نلحگ إن شاء الرب..

لـورين: أمين يله تصبح علئ خير

دانـيال: و أنتِ من اهله يابة..

••••

اليوم الثاني راح دانيال حتئ يحجز طلعنا أني وأمي للكنيسة من الصبح الساعة بـ7 وصلنا بـ8 ونص لأن كُلش بعيدة عن بيتنا صلينا ودعينا . .

شغلت شمعة وتُحاضنّن يداي أبتسمتُ بيأس شديد وأغمضتُ عِيناي بألم . .

يا أمنه يا مريم العذراء أحنا حاليًا بوسط الخراب والدم وأنعدام الضمير للأسف والأحِساس . .

إن شاء الرب و بالدعاء نتوفق و نروح لتركيا بالسلامة وما تكون هُناك عراقيل

صِح صعبة فكرة إن نترك بيتنا وأصدقائنا ومدينتنا والأهم وطنا ، لكن !! فكرة إن بأي يوم وعلئ أي ساعة ننقتل ونمِوت علئ يد المُجرم أصعب ومُخيفة يا أمنة العذراء أرجوكي هِبي لي الصبر والقِوة العظمى لمواجهة مصارع الحياةِ..

صحِيح رح نطلع حتئ نتخلص من F لكِن قلبي ما مرتاح ولِا مطمئن لهذِه السفرة السريعة ومن جهة ثانية أحِنا رح نروح للموت برجلينا

لأنُ F ديلعب علئ أعصابنا وخلانا نشك من جهة أكد إلنا هو بتركيا ومن جهة ثانية صارت جريمة قتل قُتيبة وكثير أشياء غريبة سببها هو أكيد

بيوم مقتل قتيبة أني تكلمت معاهُ وشفته وهو إلي دعمني لهذا دخت ودخلت بمتاهة عميقة

إذا F موجود بالعراق شيء أكيد، لعد إلي بتركيا منو يكِون ؟

معقولة قُتيبة وارانه صورة شخص الغلط وكذب علية ؟ حتئ يشغل ذهنا وما نفكر بي ونُستبعدة ؟ ونفكر بشخصية مو شخصيتة ؟

تنهدِت بضيق طفيت الشمعة وطبعتُ قبلة علئ الصليب المُعلق . .

الأب كلاديوس قريب مني يقرأ ويرتل بالآنجيل صلوات القداس بصوت مسموع . .

أنتبه إلي وسكِت نهى قرأته وَ رجع الكتاب المُقدس بمكانه . .

باوعلي وأبتسم گال لي:- الرب ينور طريقچ يا بنتي

جاوبتة بأبتسامة: "شكرًا أبي..

أنتظرت أمي تخِلص الدعاء وصلاوتها خلصت وطلعنا رجعنا للبيت . .

مرت يومين بهدوء ، السبت الساعة 5 المغرب دانيال سواها فعلاً وحرق سيارتي بعدما أتفق ويا صديقي والدي المرحِوم ما أهتميت للسيارة بگد ما مهتمة إنُ نرتاح ودعينا يارب F ما تعبر عليه هذِه الخطة لأنُ هو ذكي بس بقائنا بالعراق وعدمة مسبب خطر بالنهاية حتئ بروحتنا لتركيا خايفين وما مطمئنين. .

صار الأحِد يوم الموعود الي تهددنا بي علئ أساس اليوم رح يقتل أم دانيال . .

طلعنا الصِبح لتركيا الساعة 6 ونص الموعد الحجز رحنا للمطار أنتظرنا وتالي قلعت الطيارة وصلنا بالسلامة بعد ساعـات قليلة لتركيا . .

حجز الفندق صار علئ دانيال حجز إلنا غرفتين وحدة هو وأمة والثاني أني و أمي

الغرفة بيها سريرين ريحنا أجسامنا وسبحنا وتمددنا نمنا نومة عميقة . .

وثاني يوم راح دانيال يدور علئ شقة سكن تكفينا أربعتنا . .

خابرت أمي أبو ايثان صديق والدي الرب يرحمة گالت إله شنو صار بغيابنا أمس ؟

جاوبها:- كلها تعرف بالحادث وعِممنا خبر وفاتكم لكن!! اجه شخِص غريب ولابس قناع أسود ملثم ما عرفت أسمة ولِا شفت وجهة

سئل علئ المُستشفى إلي علئ أساس نقلت جثثكم، بقيت ساكت اضطريت أنطي أسم عنوان أحدئ مُسستشفيات بغداد حتئ يقتنع وأبعد الشك عن تفكيرة

جاوبتة أمي بصوت متقاطع:- يعني كذبت عليه..

جاوبها:" أي لعد اخلي يشك بحقيقة وفاتكم ويكشف الخطة يا أم لورين ؟

- أخي فدووه لرب أنتبة علئ نفسِك هِذا F أكبر مُجررم

- صُدگ ؟ تِره ما چنت أدري بي هو! بـَس كان تعاملة حلو ما خطر علئ بالي أبدًا هو القاتل المجهول

- أبو ايثان حاول تأمن علئ نفسِك حياتك صارت بخطر أنطي خبر للشرطة؟!

- لِا قابل جبان وقابل هو شيسوي ؟

- كُل شيء بيده يسوي لِا تستهان بي

- گاعد بيتي ما مأذي أحِد مُجرد ساعدتكم بالسفرة لتركيا وخروجكم من العِراق

- وأحنا كذلك شنو سوينا ؟ لِا أذينا شخص ولا ذنبنا والجرائم صارت ما تنعد بحياتنا لكثرتها

هذا السؤال إلي ما لگينا اله جواب شنو أرتكبنا حتئ نتعاقب بالقتل والمِوت ؟

سكِت ما جاوب بـَس تنهد كملت كلامها أمي وگالت إله:- اليوم أحد أخي أنتبة فدوه أنتبة علئ نفسك أطلع من بغداد لِا تضل بليل لوحدك!

- يا أم لورين لِا توتريني إن شاء الرب ما يسويلي شيء لأنُ أنا ما عندي صلة قرابة بعائلتكم يعني بصورة أوضح لِا أولاد عم ولا أخوه علئ الأقل، فقط أصدقاء فما أعتقد يضرني لأنُ ما رح يستفاد شيء مشكلتة مو وياي . .

بعد حديث طويل أنتهِت المُكالمة نصحتة أمي يطلع خارج بغداد بـَس للأسف رافض الفكرة وگال ما يصير عليه مكروهِ أطمئنوا . .

طلعت أمي كتاب الإنجيل وكفت تقرأ وترتل الأيات ودموعِها الحارة تنزل علئ خدهِا الحِنين كالشلال بالنهاية طبعتِ قبلة دافية علئ الكتاب المُقدس . .

گعدت علئ السرير وگعدت أني بصفها وهمستُ لها . .

- ها يا أمي شنو صار ؟

لزمت قلبها وجاوبتني بضيق النفِس:- يمكن أستعجلنا بقدومنا الئ تركيا !!

- لِاا لِا تگولين هيچ بالعكس أحِسن شيء سواينا رغم العواقب القادمة . .

تِره إذا باقيين بالعراق العظيم رح ننقتل ومحِد يهتم وحقنا ضايع بالحالتين هو F منو يگدرله؟

علئ الأقل هنا بتركيا أكوو قانون أكوو دولة تحكم أكوو ناس طيبة وخيرهِ مُستحيل يگدر يأذينا أحنا مو بالعراق يا أمي الحبيبة . .

سكِتت بعدما أقتنعت بكلامي لكن بقى الخِوف يملك قلبها ويتولد بداخلها هي فقِط . .

مُر أسبوع و أحنا بتركيا مُستقرين هذِه الأيام يمكن أعتبرها أحلى أيام بالنسبة إلنا صدقًا

لأنْ نطلع وندخل وننام ونگعد ما متوترين ولا خايفين وقلقانين بسبَب F لأنُ أحنا مو بالعراق

گلت لـ "دانيال" أخابر علئ ماتيلدا حتئ نلتقي بيها بـَس! رفض، رفض قاطع

وگال ممنوع مو هسة ننطيها عِلم بقدومنا نشوف وضعها شنو ونگدر نلتقي بيها بأمان أو لِا ؟ ..

من الهدوء إلي صار تأكدنا إنُ F هو بأرض العراق مو بأراضي تركيا

بـَس نرجع ونشك من جديد بخصوص من أتذكر الصورة إلي شفتها أني، بالمركز الشرطة

قُتيبة كان عندِه معلومات ومن أنقتل مُستحيل نعرف بعد عن F معلومة

مر أسبوعين والوضع نفسة ما أتغير، ولِا صار شيء جديد مُجرد دانيال يبحث عن شغل إلنا أني وهو، لأنُ فلوسنا ما تكفي هواي أيام، وكذلك فلوس الإيجار الشقة . .

الأيام مرت بسرعة حسيت بسرعة زمنية هائلة، أم دانيال و أمي يخترعن أكلة جديدة لو يبتكرن شغلة يسونها وهنه گاعدات حتى ما يحسن بالملل لوحدهن

أما أني ودانيال بكُل ليلة نطلع من الشقة نگعد علئ رصيف شارع المنطقة ونخطط ونسولف، بدينا نرسم خطة إذا التقينا بـF نگدر نتدارك الموقِف بسهولة بذكائنا . .

أما بالنسبة لـ"ماتيـلدا" ما خِايفين عليها!

لسببين، الأول:- قوية تگدر تحمي نفسها وتحمي أختها وتعرف تتصرف طبعًا إذا شكت وحست بالخطر تگدر تواجة ما تخاف ولا تضعف وهذِه نقطة إلها

أما بالنسبة لسبَب الثاني:- وهو F لو يريد يقتل ماتيلدا كان نفذ مطلبة من زمان وقتلها بليلة مقتل عائلتها لكن هو ما حاول يقتلها

لأسباب أثنين:- لو يحبها من سنين ويريد تكون ملكة هو فقط..

لو:- يريدها تساعده بموضوع يخصه..

وأحنا علئ الأغلب شاكين أكثر شيء بالسبب الأول لأن مُوقع أكثر نوعًا ما . .

وبيوم گاعدين أني وأمي وأم دانيال ناكل تفاح أخضر حامض ونباوع علئ برنامج طالع علئ التلفزيون ومحِد يتكلم كان الهدوء سيد الموقف

رن الجرس گمت بخطوات هادئة فتحت باب الشقة صار أمامي دانيال بـَس مو طبيعي

عيونه حُمر دم بالمعنئ الكلمة، من عيونهُ الذابلة فسرت كُل شيء وجاوبتة بسرعة :- منو إلي أنقتل ؟؟!

جاوبني بصوت مخنوگ:- أبو ايثان..

شهگت وايدي علئ صدري فتحت عيوني بوسهم بصدمة ما لحگت اسئل واحچي كلمة سمعت مباشرةً صرخت أمي من الصالة !!

دخل للشقة وقفل الباب ركضنا بسرعة مغمي عليها بمكانها، أم دانيال تفرك بيدها وگالت:- لورين عمة بسرعة جيبي مي استعجليي

هزيت راسي برجفة وگلت إلها:- آي آي صاار..

انطيتها ورشت علئ وجها قطرات مي باردة دقايق قليلة أستجابت تالي فتحت عيونها غسلنا وجهة بالكامل

رفعت شعرها وشديته للأعلى وعدلت گعدتها خليت مخده وره ظهرها وهمست وأني أباوع إلها:- أمي حبيبتي فدواتچ گلبي خلصان مو بحمل مصائب وقهر أكثر وگفتي گلوبنا !!

بقت مُلتزمة وضع السكوت ما نطقت أي كلمة ولِا حرف بـَس تباوع إلنا بصدمة عرفنا صدمتها بسبب مقتل أبو ايثان . .

همست بضعِف:- الرب يرحمة !!

دانـيال: أنقتل علئ يد F يوم إلي اجينا بي لتركيا يصادف الأحد بليل لگو جثته بالمنطقة إلي بيها بيت ماتيلدا نفس مكان إلي لگيت لورين مدعومة ومرميه علئ الأرض ونفس المكان إلي أنقتل بي قتيبة . .

ضليت صافنة بوجهة متفاجئة جاوبتة:- شلون دريت بخبر قتلة ؟

دانـيال: صديقي إلي بمنطقتنا خابرني قبل كم ساعة وگالي علئ هذا الخبر

- اهِ!..

دانـيال: يا عالم رح أتخبل إذا F بالعراق وهذِه الجريمة تأكد هذا الشيء من باچر أتصل علئ ماتيلدا أروح إلها !!

جاوبتة أحاول أهدي من أنفعالة يحچي بصوت مخنوگ وبكلمات متقاطعة حسيته صدگ لأن يفقد الوعي . .

- دانيال بس فدوه علئ كيفك لِا تحچي بعد لِا تتعب ما داتشوف وجهك وعيونك الحمر شلون صايرة

گلت هيچ ولزم الكرسي گعد بالعكس عليه ولزم گلبه ركضت اله ودموعي صارن علئ خدي حچيت بخنگه:- ها دانيال عفية لخاطري لِاا تضعف F هو السبَب هوو المجرم هوو القاتل أحنا مظلومين ما إلنا ذنب يا ناس ما إلنا ذنب فدوووه امسك نفسك أروحلك فدوووه

دانـيال: لچ عُمررري يا قوووة تضل جاوبيني ؟ وأحنا كُل يوم نسمع بواحد من أحِبابنا ينقتل لو ذبح من الوريد للوريد لو رمي برصاصة بنص صدرة وراسه لو أعدام شنق من رگبته

عايشين أحِناا بغابة وبلعبة ومتاهة غامضة، F إذا ما يمووت حياتنا رح تنتهي قريبًا علئ ايده صدگيني!!

- شنو بيدنا نسوي ياروحي لحظة اجيب الك كلاص مي وجهك أحمرر لا ينغمي عليك بس انت ضليت إلنا لا تضعف برب يسوع بـَس أنت سندنا إذا تتعب وتضعف منو إلنا أحنا

سكِت ما جاوبني ركضت للمطبخ بسرعة ترست كلاص مي من الدولكة إلي بالثلاجة ورجعت للصالة لازمة الكلاص ما گدر ياخذه ايده ترجف شربته بيدي حالتة صارت يُرثى لها

أمي هدئت ومرت ساعتين وهي ساكتة حاولت اسرق من فمها حرف واحد علئ الأقل لكن ماكو نتيجة تمددت نامت بالصالة والقهر ياكل روحها جزء جزء

أم دانيال غلبها النعاس من شافت أمي نايمة بسابع نومة خلت مخدتها ونامت بصفها . .

ضلينا گاعدين وحدنا واحد صافن بالثاني وأمامنه أمهاتنه نايمات . .

گال:- لورينه ؟

- هاَا عيني ؟

- رح أخابر ماتيلدا مشتاق إلها يابة مشتاق حِييييييل

وبسبب هذا الخبر خفت لِا أخسرها وياكلني الندم لأن ما انطيتها علم بالي عرفنا عن F

- لِا تخاف علئ ماتيلدا قوية صدگني، صِحيح هسة هي بعلاقة حُب بـَس أبدًا من تعرف الحقيقة ما تحكمها مشاعرها

ورح تنتقم من إلي حاربنا وأرتكب كل الجرائم البشعة والرب يسوع أني واثقة

جر نفس وگال:- صليبي وينه ؟

- لحظة..

رحت فتحت الميز طلعت الصليب وتقربت منه لبسته برگبته ورجعت بمكاني گعدت . .

دانـيال: اگلچ يابة أمشي نطلع بره

هزيت راسي "أي" أخذت جاكيتي وطلعنا لازم أيدي گعدنا علئ الرصيف الوقت متأخر شوي، ومحِد من الناس طالعة فقط سيارات تعبر علئ الشارع العام نلمحها . .

طلع موبايلة من جيب بنطرونه راد يتصل علئ ماتيلدا وهي أتصلت !! بقئ صافن علئ الرنه مصدوم ما متوقع تتصل وعيونه صارت تلمع بحُب ما مصدگ..

ضحِكت وگلت إله:- القلوب علئ بعضها ؟

هز راسه وجاوبني:- أساسًا هي گلبي..

سكِتت أباوع بوجهة شلون فرحان وأحس فراشات تتراقص بقلبة ونسى الأتصال رح يفصل

تالي ركز وأنتبة وجاوبها . .

طول المُكالمة ساكتين تالي گال إلها مشتاقلچ حچاها بغصه وخنگه . .

ما گدرت احچي اختنگت وبسرعة ركضت أبتعدت من سمعت صوت شهگاتها وبچيها گلبي أنعصر وانمرد، مُستحيل إلي الموت بكبرة ما ينزل دمعة وحدة من عينها هيچ الحُب خلاها تنسئ شخصيتها القديمة ومن الأشتياق تبچي!

مُستحيل لعد شگد متغيرة! وين ماتيلدا القديمة؟ أحساس غريب وموقف أغرب، حسيت بالحُب والأشتياق والغرابة

رجعت لدانيال أمسح بدموعي شفته مخلي راسه بين ايديه وبس اجتافه تهتز

ركضت بسرعة سحبته لحضني أصبره ما حچه شيء أسمع بس صوت شهگته مسحت دموعة ودموعي نزلت :- لِا بالرب عليك اليسوع لِاا فداوي لك لاااا تبچي شوف حالتك شدايصير بيك احچيلي !!

تنهد وجر نفس طويل أبتعد عني فرك عيونه الذابلة وراسه عدل گعدته ودنگ علئ الأرض وگال بخنگه:- لو تدرين ماتيلدا شنو بالنسبة إلي هي روحِي هي مثل الكرامة التنقري بدمع الزلم

- ميخالف دانيال الزم روحك قوتك تلاشت أصبر إن شاء الرب نلتقي بيها وترجع إلنا ونرتاح من كُل قهر وألم عشناهُ وترجع حياتنا الطبيعية صدگني تهوون

- التعب واصل حدر عضمي واگول تهون

- صدگني تهون وتصير سوالف تعودنا أحنا علئ الحزن والقهر مو جديدة علينا

- لچ سمعت صوتها ورجعت لقبل سنتين من ودعتها وسفرتها بيدي ودعت روحِي لو أدري رح تتغير وتحُب وتنسئ شخصيتها وتضعف والحُب يعمى علئ عيونها ما أدزها هنا لچ اااخخ يابه

عظ أصبعة بقهر وزفر نفس وكمِل كلامة:"لچ شهگت وبچت نزلت دموعها ماتيلدا تبچي لچ من شوووكت رايد أفتهم ؟؟

- دانيال لاِ تنسئ سنتين وأكثر مُبتعدة عنة أكيد متغيرة مو نفسها القديمة

من أصعب المواقف إلي مرت بصداقتي لدانيال ما شايفته مقهور هلگد الا بهذهِ الليلة غير لدرجة رجعنا للشقة وما نمنا للأسف أسمع صوت حسراتة وأسكِت ما بيدي شيء أسويه گلت أخلي يطلع إلي بگلبة علئ راحتة وما أتدخل لأنُ لو يسكت رح يكتم البداخلة بالتالي رح ينفجر . .

مِر شهر و شهرين وثلاثة ودانيال ما خابر ولا أتصل علئ ماتيلدا ولاِ راح لمنطقتها علئ الرغم يندل مكان سكنها ومكان الشركة إلي تشتغل بيها لكن گال :"ننتظر إبريل هو إلي رح يكشف المضموم بدون ما نتعب نفسنا ونحچي..

أستغربت من بروده أخذت بكلامة وسكِتت هو أعرف وأدرى مني . .

دخلنا بشهر الرابع شهر المعروف بالنفاق والكذب "إبـريل" وصار موعد تاريخ عيد ميلادها السيء إلي من سنة 2006 أعتبرنا يوم مشؤوم بسبب الحدث القوي والجريمة إلي أرتكبت بهيچ تاريخ

وخسارة ماتيلدا بليلة عيد ميلادها وبهت فرحتها وأعلنت الحداد وبداية دخول السواد لحِياتها

••••••••••••••

تـركـيا - إسطنـبول - إبريـل 2011

ماتـيلدا ''

بداية يوم جديد گعدت الساعة السادسة صباحًا غسلت بشرتي بمي بارد أنتعشت

دخلت للمطبخ بمُا إن اليوم برهم قدملي أجازة هدية بمناسبة ميلادي وگال لِا أداومين فعاجبني أغير ما أشرب قهوة رغم أعتيادي عليها بكُل يوم أحتسيها

أخذت ليمون قطعتة بشكل شرائح خليت قطع ثلج والقليل من أوراق النعناع الإخضر بكوب مي دافي ، شغلت أغنية فيروز (أنا لحِبيبي) سويت بيض عيون طلعت خبز حميتة بالفرن وادندن بكلمات الأغنية وأتمايل مُبتسمة

انــآآ لحبيــبي وحبيــبي آلـي .. يــآآ عصفــورآآ بيضــآآ .. لآآ بـئ تســألي .. لآآ يعتــب حدآآ .. ولآآ يزعــل حــدآآ .. آنــآآ لحبيــبي وحبيــبي آلي

علئ نهاية الأغنية دخلت كاردينيا تفرك عيونها بنعاس رفعت شعرها للأعلئ وشدته وگالت بضحكة:" صباح الخير أختي

- صباح الحُب صباحچ أني..

كارديـنيا: اليوم گاعدة من وقت نشيطة وفيروز من الصِبح شعجب ؟

- مزاجي وردي حِبيت أغير ههههه

ضحِكت بادلتها بأبتسامة عريضة طلعت تغسل وجهة وتالي لمحتها دخلت للغرفة . .

حظرت الفطور وكملته خليتة علئ الطاولة بترتيب گعدت بهدوء علئ الكرسي باب المطبخ مفتوح گلت بصوت مسموع:" أختي تعالي يلة حظرت الأكل تعالي..

أجاني صوتها وهي تگول:" أجيت بـَس لحظة..

- يلة قبل لِا يبرد..

- أي صبري أجيت..

بلشت أكِل سميت بالرب ثواني قليلة وحِسيت علئ لمسات ايديها الدافية حاوطت عيوني همست بأذني:" كُل عِام وأنتِ قوتي وسندي"

كُل عِام و أنتِ الخير بحِياتي كُل عِام وأنتِ أكثر من كونچ أختي أنتِ صديقتي وأمي وروحِي الوحيدة وأختي القوية أحبچ هِوووواي..

أبتسمتُ ولزمت ايديها ورديت عليها:"عسى ما أنحِرم منچ ولِا من صوتچ الحلو الحِنين وكلامچ الجبر خاطر مثل البلسم والمي البارد ينزل علئ القلب كُل عاِم و أنتِ كُل عائلتي وحِياتي الوحيدة..

گمت من الكرسي وحضنتها ..

كارديـنيا: كُل عام وأنتِ بألف خير

- يا رب الأيام القادمة تكون خير مو مشؤومة ولِا سيئة ومُبتعدة كُل البعد عن الدم والقتل

كارديـنيا: اوووهِ لِا تتذكرين الماضي أنسي خلينا نفرح بهذا اليوم

- إن شاءالرب..

سكِتنا شويه صفنت علئ وجهي رئستًا نزلت دموعها علئ خدها وگالت:" لو أمنا ويانا كان أحتفلت بيچ مثل السنوات الماضية كان أبونا يهدي الچ هدية وهِو متلهف يريد رأيچ بيها

- كاردينيا مو گلتي ننسئ الماضي قبل شوي ؟ بالأخص بهذا اليوم لِا تفتحين جروح إذا مُمكن

هزت براسها "أي" سحبت أيدها حضنتها لصِدري مسحت علئ شعرها وهي حاضنتني من خصري همست بأذنها:- لِا تنقهرين حِبيبتي أدعي الرب يرحمهم وينتقم من كان سبب قتلهم، صار إلهم 6 سنوات متوفييّن أدعي إلهم بالمغفرة والرحمة أني مؤمنة إنُ هم عند الرب أحِسن من الدنيا بهوايه يا روحِي أنتِ . .

كارديـنيا: أمين ، تدرين شنو أتمنئ ؟

- شنو ؟

كارديـنيا: أشرب من دم F بكُل رغبة رايدة أعذبة وأندمة وأقتلة أخلي بالأول يتمنئ الموت مني يلا أقتلة بموته بشعة ما يتصورها عقلة أبدًا

- الرب كريم أني كنت أخطط لهذِا الشيء لكن مخططاتي أنهدمِت كُليًا بسبَب حُبي لإبراهيم وكذلك أختفاء صديقي دانيال الرب يعلم شنو صار وشلون حالتة ؟

كاردينـيا: أنتِ ليش ما تحاولين تعرفين وتلحين علية بالأسئلة ليش ساكتة عن الموضوع ؟

- لأنُ شاكة بالمجرم مهددة بشيء أَو لازم علية شغلة مُستحيل أختفاء دانيال فجأة يكون بدون سبَب لازم الموضوع مُتعلق تعِلق تام بـF وأني ساكتة لصالحة قابل شنو رايدة مني أسوي ؟

مثل ما تشوفين أتصل علية يطلع إلي مُغلق لو مشغول ومرات يرن بـَس ما يجاوب . .

أخر مرة سمعتُ صوتة قبل 3 أشهر بيوم إلي شفت بي F أتصلت علية لأنُ كنت صُدگ محتاجتة ومحتاجة أسولفله وأشكيله همي واگله علئ الرعب ألي عشته

لكن بـَس صوت أنفاسه أسمعها ما حچه أي كلمة متغير دانيال كُلش متغير بحيث شكيت أحِد گاعد يمة أو متهدد لذلك ما يگدر يحچي!

تالي گلتله علئ خطوبتي من إبراهيم بشهر الـ5 گال الرب يسعدچ ما لحگت أجاوبة واحچي وياهُ غلقة بوجهي . .

ماتيلدا القوية ضعفت يا أختي ما عندي أي قوة من بعد إلي صار بحياتي وبالأخص من أخر موقف شفت بي F أعترف ضعفت وقوتي تلاشت للأسف

أعترف كنتُ قوية جدًا صلبة لِا أهاب لشيء ومن ثم أقل قوة ومن ثم ضعيفة خافي مني إذا صرت أشد ضعف لأنُ بهذيچ الساعة ماتيلدا تموت وتنولد شخصية جديدة من بعد الضعِف قسوة اقسئ من الموت بل أشد

الشيء الوحيد إلي مصبرني لعدم أنهياري هو أنتِ و حُبي إبراهيم لو ما أنتو بحِياتي أني ميتة صدگيني لو أخسركم أني ما أعِيش ..

أبتعدت عني وگالت:" شششش لِا تفكرين سلبي وبالموت إن شاء الرب نكون سوية دائمًا والرب يديم حُب إبراهيم الچ وتبقون سوية

سكِتت هازه راسي بالقبول . .

گعدنا علئ طاوله ..

رددنا الدعاء قبل الأكل بصوت واحد . .

" باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد آمين.

ايها الملك السماوي المعزي، روح الحق الحاضر في كل مكان وصقع، والمالئ الكل، كنز الصالحات ورازق الحياة، هلم واسكن فينا، وطهرنا من كل دنس، وخلص ايها الصالح نفوسنا.

قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت ارحمنا

المجد للآب والابن والروح القدس، الان وكل اوان والى دهر الداهرين، آمين.

ايها الثالوث القدوس ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا، يا سيد تجاوز عن سيئاتنا، يا قدوس اطلع واشف امراضنا من اجل اسمك. يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس، الان وكل اوان والى دهر الداهرين، آمين.

ابانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليات ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض، خبزنا الجوهري اعطنا اليوم، واترك لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه، ولا تدخلنا في تجربه، لكن نجنا من الشرير، آمين.

بصلوت أبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا إرحمنا وخلصنا، آمين.

أعين الكلّ إياك تترجى وأنت تعطيهم طعامهم في حينه، تفتح يدك فيمتلئ كلّ حي
سروراً.

ياكل البائسون ويشبعون ويسبحون الرب، والذين يلتمسونه تحيا قلوبهم الى الابد.

بصلوت أبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا إرحمنا وخلصنا، آمين".

أبتسمنا بعد الدعاء بلشت كاردينيا تاكل حِسيت بعد الكلام والحوار إلي صار بينه ما إلي نفس أكل نهائيًا

گاعدة أمامي تتريگ وأني صافنة ساكتة عقلي دا يفكر بشنو رح يصير اليوم يا ترى ؟

تنِهدت وگلت: " الحمد للرب دايمة ..

كارديـنيا: لكن أختي ما أكلتي شيء ؟

- بالعكس أكلت

كاردينـيا: شبيچ ضايجة مو گلنه ننسى ؟

- هههه نسيت نسيت

قبل ما اگوم رددت الدعاء بعد أنتهاء الأكل..

"المجد للآب والابن والروح القدس، الان وكل اوان والى دهر الداهرين، آمين، نشكرك ايها المسيح الهنا لانك اشبعتنا من خيراتك الارضية فلا تحرمنا من ملكوتك السماوي، بصلوت أبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا إرحمنا وخلصنا، آمين".

غسلنا المواعين نشفت ايديه ورحِت للغرفة اجتي وراي . .

گلت إلها:" أريد أروح للكنيسة حابة أبدي عمري الجديد الـ27 ببركات الأب الأب كلاديوس

كاردينـيا: تمام وهذِا أحسن شيء لعد نروح

- تمام بدلي..

لبست بنطرون وقميص بأعتبار الجو مو كُلش بارد بمدينتنا وأني بطبعي أتحمل البرد ما أهتم عكِس أختي لبست قمصلة . .

طلعنا من الشقة صعدنا بسيارتي وأنطلقت والتفكير ما خله من راسي والسؤال يتردد شنو رح يصير بهذا اليوم ؟

يا رب لِا تفجعني بشخِص . .

رن موبايلي طلعته كاردينيا من جنطتي وأنطته إلي شفت المتصل "برهم قلبي"

ضغطت رد وأني أسوق جاوبتة:" هلوو..

إبراهـيم: هلا حبيبتي صباح الخير

- عُمري صباح النور..

إبراهـيم: أنتِ وين حاليًا ؟

- طالعة من الشقة مُتجهة للكنيسة أني وأختي

إبراهـيم: مممم تمام لِا تتأخرين هناك

- أي تمام..

ضحِك وگال:" آآي..

رديت بضحِكة:" آآيي ؟

إبراهـيم: شلونچ ؟

- زينة و أنت ؟

إبراهـيم: إذا أنتِ زينة أنا زين وَ بخير

سكِتت عيني علئ الطريق ايدي تسوق وايدي الثانية لازمة الموبايل..

إبراهـيم: آآي ؟

- حبيبي شعندك متصل ؟

إبراهـيم: هيچ أسمع صوتچ وأنا أشتغل

- ما عندك سالفة يعني

إبراهـيم: ما عندي شيء صراحةً

- هههههههه مو اگُلك فارغ..

إبراهـيم: رايد أكتمل بيچ

- أووي..

إبراهـيم: جبر خاطر هاي تذوب كُل الرجولة إلي بية لچ يابة..

- أحبك..

إبراهـيم: مو بگدي شرسَـتي..

- خلي أوصل للكنيسة للدعاء، من أرجع للشقة أتصل أتفقنا ؟

إبراهـيم: هذا هو تمام أنتبهي علئ نفسچ

- و أنت هم يله عُمري باي..

- الله وياچ حِبيبتي..

غلقته منه رجعت الموبايل لجنطتي..

كارديـنيا: شعجب ما عايدچ ؟

- گال إلي رح أسوي حفلة بسيطة بليل وعشه بمطعم بمناسبة ميلادچ اليوم، فأعتقد أجل المعايدة لليل

كارديـني: مممم بس تعجبت..

- عِادي هي معايدة مو مهمة بالنسبة إلي

كملت طريقي وصلنا للكنيسة بعد ساعة كُلش بعيدة عن شقتنا وبالرجعة هم اتأخر..

دخلت قليل ناس موجودة شغلت شمعة طبعتُ قبلة علئ الصليب المُعلق كاردينيا واگفة يمي تدعي والأب يرتل الأنجيل المُقدس..

الساعة أمامي بـ9 صباحًا صار موعد صلاة الثالثة الإنجيلية..

بدينا نصلي الصلاة أني وأختي والناس الموجودة..

"أغْسِلُ يَدَيَّ فِي النَّقَاوَةِ، فَأَطُوفُ بِمَذْبَحِكَ يَا رَبُّ، لأُسَمِّعَ بِصَوْتِ الْحَمْدِ، وَأُحَدِّثَ بِجَمِيعِ عَجَائِبِكَ. يَا رَبُّ، أَحْبَبْتُ مَحَلَّ بَيْتِكَ وَمَوْضِعَ مَسْكَنِ مَجْدِكَ"[46]. ويقرأ أيضا: "أَرْسِلْ نُورَكَ وَحَقَّكَ، هُمَا يَهْدِيَانِنِي وَيَأْتِيَانِ بِي إِلَى جَبَلِ قُدْسِكَ وَإِلَى مَسَاكِنِكَ. 4فَآتِي إِلَى مَذْبَحِ اللهِ، إِلَى اللهِ بَهْجَةِ فَرَحِي، وَأَحْمَدُكَ بِالْعُودِ يَا اَللهُ إِلهِي"[47].

"لِيَسْتَجِبْ لَكَ الرَّبُّ فِي يَوْمِ الضِّيقِ. لِيَرْفَعْكَ اسْمُ إِلهِ يَعْقُوبَ. لِيُرْسِلْ لَكَ عَوْنًا مِنْ قُدْسِهِ، وَمِنْ صِهْيَوْنَ لِيَعْضُدْكَ. لِيَذْكُرْ كُلَّ تَقْدِمَاتِكَ، وَيَسْتَسْمِنْ مُحْرَقَاتِكَ. سِلاَهْ. لِيُعْطِكَ حَسَبَ قَلْبِكَ، وَيُتَمِّمْ كُلَّ رَأْيِكَ. نَتَرَنَّمُ بِخَلاَصِكَ، وَبِاسْمِ إِلهِنَا نَرْفَعُ رَايَتَنَا. لِيُكَمِّلِ الرَّبُّ كُلَّ سُؤْلِكَ. اَلآنَ عَرَفْتُ أَنَّ الرَّبَّ مُخَلِّصُ مَسِيحِهِ، يَسْتَجِيبُهُ مِنْ سَمَاءِ قُدْسِهِ، بِجَبَرُوتِ خَلاَصِ يَمِينِهِ. هؤُلاَءِ بِالْمَرْكَبَاتِ وَهؤُلاَءِ بِالْخَيْلِ، أَمَّا نَحْنُ فَاسْمَ الرَّبِّ إِلهِنَا نَذْكُرُ. هُمْ جَثَوْا وَسَقَطُوا، أَمَّا نَحْنُ فَقُمْنَا وَانْتَصَبْنَا. يَا رَبُّ خَلِّصْ! لِيَسْتَجِبْ لَنَا الْمَلِكُ فِي يَوْمِ دُعَائِنَا!"[49]

خلصنا لزمت جنطتي وبست الصليب:" يا أمنة العذراء أرجوكي أمنحي لي القوة بعد ضعفي..

الأب كلاديوس قرأ الأدعية توقفنا نسمع..

بالنهاية حچيت..

أصبحت ثقتي بك إلهي لا تنتهي فإن أعطيتني فلك الحمد وإن منعتني فلك الحمد لك الحمد على النصيب والقدر والمكتوب لك الحمد وقت الفرح وَ وقت الأنكسار لك الحمد بلا سبب ولا طلب لك الحمد على ما مضى وما تبقى وما هو آتٍ

طلعنا من الكنيسة ركبنا السيارة توقفت يم محل فساتين سهرة أختارت كاردينيا فستان طويل شتوي بلون الوردي وأني كذلك بس بالون الأسود تصميمه كُلش حلو ومُميز عجبني دفعت الفلوس وطلعنا ..

رجعنا للشقة إبراهيم أتصل علية ورديت..

- ليش تأخرتي ؟

- أي لأن أشتريت فستان إلي ولأختي..

سولف شوي تالي گال: "جهزي نفسچ عُمري للساعة 8 أخذچ للمطعم..

جاوبتة: " أوكِ تمام..

غلقته وكاردينيا گعدت تحظر وتلبس وتقيس وتجرب بالمكياج وتسولف شنو تسوي وشلون نحتفل وكُلش فرحانة عكسي الفرحة باهته وگلبي مقبوض ما مرتاحة..

للحِل الصراع البداخلي طفيت الضوه ونمت كم ساعة گعدت بـ5 العصر شربت قهوة إذا ما أشربها راسي يأذيني ردت أعدل مزاجي بشرابها لأنُ راسي مصدع صداع قوي..

تالي مر وقت سبحنه ولبسنه الفساتين كانت بسيطة لكن مُميزة وحلوة خاصتًا باللبس وتحتها جوراب شفاف لأنُ باردة نوعًا ما، ما نگدر نطلع هكذا

كاردينيا مكيجتني مكياج هادئ وبسيط بس غمقت باللون الحمرة وسحبت عيني بالكحل وهي كذلك نفس الشيء لكن أختلاف اللوان

صارت الساعة 8 كملنا كُل شيء أتصل علية إبراهيم گال أنزلي منتظرچ جوه..

لبسنا جاكيتات لأنُ الجو بليل جدًا بارد نزلنا سوية كانت سيارة سودة كبيرة منتظرتنة استغربنه سيارة منو هذِه ..

أنرفعت الجامة وحرك ايده إلنا وصار وجة إبراهيم گال: " يله تعالو أصعدو الدنيا باردة..

مشينا بهدوء تقربنا من السيارة فتح الباب وصعدنا مذهولين من الوضع..

أباوعلة مُبتسمة كان لابس رسمي أسود..

بادلني النظرة وگال: "لچ بوية شطالعة كيكة أنتِ ؟ أرحميني بجمالچ

ضحِكتت وأكتفيت بالسكوت..

بعد طريق طويل مُدته نص ساعة تقريبًا، نزلنا أمام مطعم فاخر كبير

أيدي كانت حاضنه ايده وكاردينيا بصفي مشينه ودخلنا بالممر كان عبارة عن ورد أبيض ..

دخلنا حاجز إلنا غرفة كبيرة جدًا معزولة عن الكُل فتح الباب وصار أمامي طاولة بيضاء مُتزينة بالورد الأصفر اللون الأحب الئ قلبي وبالوسط كيكة كبيرة الحجم، حواليه المكسرات والببسي وباقة ورد كبيرة علئ الجانب كان كُل شيء عبارة عن جمال وترتيب..

گعدنا علئ الكراسي الذهبية اللون، دخل شخِص مُتفق وياه إبراهيم إنُ يعزف إلنا موسيقئ بيده

تقرب مني وهمس بأذني:"أحبچ حِييل شرسَتي

لزم ايدي وطبع قبلة رقيقة علئ ايدي..

طلب مني نوگف حتئ نرقص علئ الموسيقئ، خجلِت نوعًا ما أخجَل بهيچ مواقف خاصتًا إنُ أختي يمي..

هزيت راسي بقبول وگمنا تمايلنا لدقائق قصيرة همس بأذني: "كُل عام وأنتِ أجمل صدفة صارت بحياتي كُل عام وأنتِ أرق أنثئ شاهدتها عيني..

الساعـة 12:00 رن صوت عالي فجأة أنطفت الأضواء حِسيت بشخِص خلفي صرخت بأسم إبراهيم منديل علئ أنفي حبس أنفاسي دخت مباشرةً وگعت علئ الأرض

يتبـع . . .

ومن هُنا تبدأ حكايتنا لتنكشف الأسرار ويتوضح الغموض✞

⭐⭐⭐⭐⭐

رأيكم بالأحداث ؟

‏୪ تنسون التصويت

الكاتبـة #نمـارق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...