الفصل 21 | من 44 فصل

رواية شخوص متداخلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم .

المشاهدات
19
كلمة
2,439
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

روايـة: شخـوص داخلـة

مُـهم: "لِا تنـسون التصويـت⚫.

"نُسقِطكم من حيثُ رفعناكُم
نطويكُم طيَ الصُحف إن وُجِب".

شرسَـتي✞.

_______

بين أصوات المُوسيقئ أرتج صوت عالِ مباشرةً أنقطعت الأضواء شخِص خلفي قبض يدي بقوة حاوط فمي بمنديل شعرتُ بالدوار الشديد ومن ثم وقعتُ علئ الأرض مغماء

في وسط المكان المظلم بشرتي تلامُس الأرض يداي مُربطة بالحبل بالأحكام ولاصق يحاوط فمي فتحتُ عيناي بغشاوه مفرطة فقط عتمة سوداء داكنة شديدة أختفى النور من ناظري

حاولتُ أركز وأعرف أني وين ؟ هذا واقع لو حِلم ؟ عقلي مُتشوش وتفكِيري مُتشتّت

چنت گاعدة بالمطعم ونحتفل سوية ويا إبراهيم وأختي كاردينيا شنو الي صار ؟ منو الي جابني لهنا !!

حِاولت أنطق كلمة أقلها حِرف لكن مانع صوتي الشريط الاصق السميك

أضطريت أبعد فكرة إنُ أتكلم أتكئتُ علئ الحائط وأنا أردد هذِه الكلمات في داخلي المُمزق

"كاردينيا أختي وينچ؟ إبراهيم حِبيبي وينك ؟

ميلت راسي علئ اليمنه وگعت بحضن شميت الريحة العطر وركِزت أكثر أعرف كُلش زين هذِه أختي كاردينيا الترفه وهذِا عطرها متأكدة

فرحِتُ الحمد للرب أختي وحِيدتي مِوجودة بعدتُ راسي وعدلت گعدتي قوست ظهري وتكئت علئ الحايط..

فجأة سمعتُ صوت عالي حِاولت أفهم شنو الكلام وأميز هذا صوت منو ؟

رئستًا أشتغلت الأضوية البيضاء بشكُل جدًا عالي غمضِت عيوني مباشرةً كردة فعل

طغى على مسامعي صوت ضحكة عالية ضيقت عيني أنصدمت شنو من صوت مرعب هذا!!

مباشرةً تذكرته وگلت معقولة هو الي جابني لهنا خطفني اني وأختي!! زين شلووون!!

معقولة إلي واگف يمي F ؟!

فتحت عيوني بوسعهم بسرعة جسمي أرتعش ورعب الأيام القديمة أنعاد وأتكرر من جديد وأني أشوف أكثر أنسان بعمري ما رح أطيق وجودة وكارهته كره العباد للشيطان كره كبير وحقد أكبر وبدي أشرب من دمه القذر

بس إلي صدمني وأرعبني أكثر إنُ شفت شخص ثاني گاعد علئ الكرسي ولابس مثل ملابسة بالضبط ونفس القناع الأسود

أحتاريت منو F الي واگف لو الي گاعد ؟

منو المجرم بيناتهم ؟

گام من الكرسي وگفو سوية صارو شخصيّين مُتماثلين طبق الأصل نفس الضخامة نفس نمط الوكفة مُستحيل أميز

بنفس اللحظة ما لحگت أجمع فكرة ولو أستوعب شوي ودخلو 3 أشخاص مُلثمين بنفس اللبس بالضبط نفس الملابس نفس الأقنعة وحتئ نفس الحركات ضحكوا ضحكة عالية مسموعة بنفس الوقت !!

من بعد هذا الموقف حسيت بتشويَش عالي يا ربي شدا يصير ؟ للأسف أحِس عقلي فقدته !!

هذولي منو يكونون ؟ و أحنا وين ؟!

التفتَت يمنه يسره وأسئل روحي إبراهيم وين ؟

التفتِت علئ كاردينيا باوعتلي بخوف بادلتها نظرة إنُ اطمئني هزيت راسي وغمزلت إلها بمعنئ "أهدئي أني يمچ لِا تخافين..

تقدم علية شخص بسرعة من 5 الأشخاص إلي واكفين ..

رفع الاصق من حلگي شاله ورجع لمكانه جريت نفس وأرتديت جسمي للخلف وگلت بصوت حاد: "منوو أنتوو ؟ وشنو تردون مني ؟

جاوبني شخص واگف ورا الكرسي كان صوتة هادئ وخشن ومرعب بنفس الوقت..

- وهل ينسئ القتيل قاتلهُ ؟

ما جاوبت بسبب الصدمة ما مستوعبة هذا F والسؤال شلون گدر يخدرني ويخطفني أني وأختي لهذا المكان !!

كاردينيا من شدة الموقف نزلت دموعها علئ خدها وصارت تشهگ بصوت خافت..

خزرتها ورديت بعصبية: "لِااا تبچين مُستحيل أسمح يأذيچ أني موجودة !!

التفتَت عليه وگلت الهُ:"إلي تريده شنو ؟ بالمختصر بلا لف ودوران علئ ماتيلدا

سكتو لكن عيونهم الي ما مبينه من القناع، بأتجاهنا وتركيزهم كان علينا

حچيت بصوت عالي: "وين F بيكم!! احچو يا جبناء گادرين تنفذون خططكم وجرائمكم بـَس بالخفية وبالظلمة وبالغدر والطعن بالظهر !!

وين رجولتكم عجيَب!! محِد بيكم رجال ؟؟ صحيح تذكرت أنتو أكيد ما تعرفون الرجولة شنو إذا قائدكم ورئيسكم يعلن أنوثته گالها بعظمة لسانه إلي !!

- أخرسي يا كلبة..

- لِا بالررب عليك ؟

دعوف الفصحئ ما تلوگ الك والرب يسوع العراقي يلعب دور كُلش كبير لهجتنا شنو مقصرة وياك عجيب!!

سكتو محد بيهم جاوبني!

إلي لاحظتة إنُ : 5 أشخاص لابسين نفس اللبس لكن أني متأكدة واحد من بينهم هو F موجود بهذِه الغرفة !!

ولاحظت إنُ أخر واحد تكلم فصيح وجاوبني بـ"أخرسي" كان صوتة يرجف وكلماتة مُتقاطعة وحسيتة مو هو ، لأنُ F يتكلم بصوت حاد بحيث الغريب يفكرة من كلامة مستحيل يكون أصله عراقي لأنُ ضابط الفصحئ ضبط

لذلك صار أنتباهي علئ الـ4 إلي بصفه أكيد واحد من هذولي الـ4 يكون F رئيسهم

بس السؤال ليش خافي نفسة من بين هذول الأشخاص ؟

نطق واحد منهم وگال موجهة الكلام إلي: "لماذا أنتِ قلقة يا ماتيلدا كُوني هادئة لِا داعي للقلق أو الخوف أبدًا وأنا بقربك..

جاوبتة بحزم: "أنت تكون F ؟؟

أشر إلي بيده بمعنئ "أي"

- شلووون خطفتنا وليييش ؟!!

- لكي نتسلى قليلاً بالطبع..

- أنت وين تريد توصل بالضبط ؟ ما كفاك قتلت عائلتي كُلها !!

- وهذِه المُثيرة أنها علئ قيد الحياة اليس كذلك ؟

- والرررب لو حاوولت مُجرد محاولة تأذيها لأختي كاردينيا أدفنك و أنت عايش سمعت؟

- حسنًا..

- لِاا تستفزني ليييش جبتني لهنا شلون خطفتني شلون طلعتني من المطعم !! شنو تررريد مني!!

أحچي گوول؟ دمرتني و دمرت حياتي وقتلت عائلتي وكُل شيء حلو أخذته مني ما كفااك هم رجعت مرة ثانية ودخلت لحياتي!!

صار إلي سنتين مرتاحة جدًا منك من طلعت من العراق صرت بخير وحسيت الحياة ضحكت إلي من جديد والسواد أختفى وتبدل بالبياض ونسيت الماضي ليييش رجعت فهمني!! رجعتني للنقطة الصفر

حتئ وأني بتركيا تبعتني ولحگتني فهمني ليييش رجعت شنو نيتك شنو مُبتغاك؟؟!!

- لأقبض أنفاسكِ..

- تخسي لك جرب تمد أيدك حتئ أكسرها لو جرب تأذي أختي لأندمك علئ اليوم إلي حاولت تدخل لحياتي وتهدمها..

- حسنًا..
- لِا تختبر صبري يا كلببب

حچيت وضحِكت بأستهزاء منه :"حتئ أسمك ما علنته وما أعرف شنو حرف F وليش تلقيهُ لنفسك شنو السر الموجود بالحرف؟!

- لِا شأنك فيهِ بالطبع..
- طبعك الرب بالنار وخلصني منك

- بعدما أخذ روحكِ
- لك عسى روحك تلسع النار لِا بل تغوض بيها

- لِا يرعبني النار فأنا أحرق نفسي كُل يوم
- أنت مجنون بالرب يسوووع!!!

- هل تريدي أن تشاهدي حبيبك ؟

صفنت بوجهة ضيقت عيني بسرعة جاوبتة: "إبراهيم! وينه ؟؟

- في درك الأسفل..

- شنو سوييييت بييي احچييي!!!!

لك والرب إذا أذيته والرررب أموتك بيدي إذا صُدگ!! أترركه أحسسن الك!!

لك أنت شنو تريد عووفني عاايشة وهسة أبتدت
حياتي ترجع وتترتب لييش رجعت من جديد دخلت ورح تهدم كُل شيء بنيته وسعيت اله!

- لكي اتسلى صدقيني..

- الررب ياخذك لك إبراهيم وينه جاوبني!! لِا تغلس علئ سؤالي احچي شنوو سويت بي!!

- لقد أجبتكِ حقًا إنُ إبراهيم في أسفل السافلين

- حقيير لك كلببب لك حشى الحيوانات لأنُ شبهتهم بيك شگد نذل الرب يشوفني بيك يوم تكون مخير بين نارين !!

- فهل يخير الشيطان بين نار وهو أساسهُ ؟

- حِراام عليك والرب حِراام خاف من الرب الأنسانية والضمير أنعدمو منك نهائيًا !!

لِا أنسانية لِا ضمير يأنبك لِا أحساس يخليك تتراجع عن جرائمك لك انت شنوو!!

- صدقتِ

- أنت مُستحيل تكون أنسان!!

- أنا جوكر

- فعلاً وگدرت تلعب بحياتي مثِل ما تحُب أنت خليت كُل شيء يكون علئ مزاجك أنت المسيطر

بس أني مُتأكدة مية بالمية وعندي إيمان قوي رح يجي يوم إلي كُل القوة التمتلكها وتخوفني وترعبني بيها رح تتناثر وتتلاشى وتكون ضعيف بل أشد ضعفًا لِا حول ولِا قوة وشخصيتك الغامضة رح تنكشف وكُل أسرارك رح تنعرف كل الأسباب إلي دفعتك حتئ تخرب حياتنا رح تنعررف والكُل يعلم بيها قريبًا

- سأسرد لكِ كُل شيء يخصني ويليها بدقيقة واحدة تخرج رصاصة من مسدسي لرأسك وتنهي حياتكِ وتصعد روحكِ الئ السماء وترقد

- الرب يلعنك بأسم الرب والكتاب المُقدس وأمنة العذراء نتخلص منك الئ الأبد الأبدييّن

- سهل جدًا تتخلصي من F لكن بطريقتين أما: أقتلكِ وتتخلصي مني الئ الأبد أما: بالكوابيس والأحلام وأنا أشك في ذلك لأن أنا موجود هُناك دائمًا اليس كذلك جميلتي ؟

ردت أجاوبة أشر بيده علئ واحد واگف يمه هز براسة وتقدم يمي طلع لاصق من جيب بنطرونه وسد حلگي بالاصق

ما گدرت ابعده لأنُ ايديه مربوطات وخفت لِا أعارضة لو أدفعة ويأذون أختي كاردينيا

فگلت خلي يسوي إلي يريده ويسد حلگي ويربطني حتئ يروح وأني أفرغ أفكر بعقل شلون أطلع من هذا المكان

من أبتعد أشر علئ الباب فتحة تالي گام F وطلعو من الغرفة وقفلو الباب الحديد

المكان الي گاعدين بي أني وأختي عبارة عن غرفة فارغة أشبه بالمخزن وما بيها أي نور

فقط شباك موجود بالأعلئ لكن مقفول ما مفتوح لذلك صارت ظلمة حيل ماكو أي نور اشوفه

وأني أتضايق من الظلمة مو فوبيا لأن گادرة أسيطر علئ نفسي وأبقئ لكن أتضايق وأتنرفز ما أحب الظلمة نفسيتي ما تتقبل..

الساعة هسة ما أعرف شگد تمددت علئ الأرض مر وقت هواي وشفت الشمس طلعت وصار ضوء عالي الشباك أنفتح من الخارج الفجر طلع

وينك يا برهمي شنو حالتك الأن؟ وF شنو سوه بيك يا ترى شنو نوع العذاب الي دا يعذبك بي! صبرك يا رب

مر يوم كامل ساعات طويلة وأحنا محبوسان بالغرفة الحبل رابط ايدنا قوي بحيث مُستحيل نفتحة ولا گادرات نحچي حرف واحد بسبب الاصق الي يحيط حلگنه..

ما أعرف أختي شنو حالها هسة ما گادره احچي ولا گادره احضنها بأيديه

سمعت صوت المفتاح تالي أنفتح الباب ودخل عدلت گعدتي قرفصت رجلية لصدري وظهري علئ الحايط

دخل وشغل الأضوية مثل ملابسة وقناعة الأسود المُعتاد إلي مانع إن يظهر وجهة حتئ عيونة مخفيها

تقرب مني حيل وضحك شال اللاصق وتلمس شفايفي دفعته بسرعة وباوعتله بحقد

غلق الباب ورجع گعد علئ الكرسي بكُل هدوء وگال..

- كيف حالكِ يا كُل حالي ؟

- سم وزقنبوووت

- أنتِ لستِ بخير أم لستِ بخير ؟

- الرب ياخذك ليش رابطنا من ليلة أمس واحنا علئ هذا الحِال شنو تريد منه احچي!!

إذا رايد فلوس ادفع الك! مليون مليونين خمسة عشرة بس فكني وخليني أني وأختي نطلع من هذا المكان

ليش تريد تأذينا واحنا ما خطأنا بحقك ؟

- لِا أريد إيذائك ماتيلدا

- لعد ليش خطفتني !! شگد نذل وكلب وحقيرر

- هل تريدي أن تشاهدي ڤيديو و تري حبيبك ؟

- إبراهيم!!

- نعم

صرخت بصوت عالي وفار دمي..

- شنو سويت بإبراهيم لك شنو من قلب عندك كااافي تعذب وتقتل بأرواح ما أذيناك ولا ذنبنا بحقك

اندگ الباب دگتين مُتتالية دخل شخص مُلثم بالأسود ما ظاهر وجهة قدم اله لابتوب مفتوحة شاشته اخذه منه وطلع ..

تقدم يمي گمت وگفت بصعوبة تامة لأنُ رجلية خدرانة بسبب يوم كامل وانه متمددة علئ الأرض

أباوع علئ كاردينيا عيونها مليانة دموع وتباوعلي بنظرات ترجي بادلتها بنظرات قهر والآلم..

جريت نفس والتفتت علية ..

تقرب مني حِيل وخله الأبتوب بوجهي..

شغل الفيديو خليت ايدي علئ حلگي من الي شفته وشهگت بصوت عالي بصدمة مليانة الآلم وگلبي أنعصر ..

إبراهيم گاعد علئ الكرسي الخشبي كالجثة مربط ايديه ورجلية بدون ملابس جسمة كله ازرگ أثار التعذيب وَ وجهة كُله دم وعيونة مُنتهية من التعب

يتبـع . . .

⭐⭐⭐⭐⭐⭐

صوتو بالضغط علئ النجمة

ولا تنسون تعلقون . .

الكاتبة #نمارق⚜️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...