روايـة: شخـوص داخلـة
مُهم: "لِا تنسون التصويـت🔴.
لن نتفق ، أنت بيدين باردة
وأنا بصدرٍ يحترق .
______
طلعنا من الغرفة والرمي أتوقف نزلنا نتراكض سوية ونبضات گلبنا تتضاخم بسرعة جنونية وكأن حيتوقف النبض بسبَب الصرخة المؤلمة إلي سمعناها !!
علئ نزلتنا نزلوا "اباذر وذو النون" من غرفهم يدگمون بقمصانهم وعيونَهم حُمر واضح فزو من نومهم مفزوعين مثلنا
وساندرا تلف بالروب وسجَئ تركض ورا الاغا وتگول اله:"خايفة الله عليك ابقئ يمنا لا تروح فدواا ..
تالي عاط بيها وگال إلها :" ول ابويي سجَئ بعدي عنييي لكِ أمي ما اعغف اشنوو صايغ فيها !! يا ويل حاااالي
ركض بأتجاه الصالة إلي بوسط القصر وأحنا نتبعه متفاجئين عيونه احنا الأثنين صارت علئ عائـشة وهي مغمئ عليها علئ الأرض
صرخت ساندرا وكُلها ركضت إلها گعدنا علئ رگباتنا ونجر النفس گوه، ضربناها علئ خدها في سبيل تگعد وماكو أي نتيجة
بسرعة گال اباذر بصوت عالي دال علئ رهبة الموقف وعيونه علئ أخو ذو النون: "أبو العون بسغعة خابغ الأسعاف أستعجل اخويي ..
هز براسه بالموافقة وبهذه الأثناء عبد القادر نزل بعصبية من الدرج يركض وبيده العصا البُنيه مالتهَ
عبد القـادر: ول ابويي أنا اشقلتلكم ؟ ما قلت اعملوو حماية للقصغ مُشددة ؟
-الاغـا: يابا ما وقتك بالأول خلي نغشع أمي شصايغ بيها ؟؟
عبد القـادر: اشنوو عمتحكي عائشتي اشبيها ؟؟
اتفاجئ وفتح عيونه علئ وسعهم ما يدري بيها نظراتة نزلت علئ عائشة ركض بسرعة جنونية مخطوف لونهَ
تقرب مني وهمس بأذني بس عيونه عليهم..
-الاغـا: ماتيلدا أنتِ سمعتي الصغخة (الصرخة) مثلي ما صح ؟
هزيت راسي وجاوبتة: " أي صحيح عبالي أمك ماتت لأن الصرخة تشل العقل !!! الحَـمدلله مو مثل إلي خطر علئ بالي وبالك هم ..
-الاغـا: صح لكن ليش صغخت أمي ؟
- أكيد من صوت الرمي
مسح علئ شواربة بهدوء وزفَر نفس بقوة..
-الاغـا: لا ما هذا السبَب
باوعتلة بأستفهام: " إذا مو بسبب الرمي أغمئ عليها لعد شنو هو السبب ؟
سكت ما رد وعيونه مركزة علئ ابـاذر تالي غمزلة وتقدم يمه ..
-الاغـا: بلغ الكُل ما يطلع من القصغ
أبـاذر: ليش ؟
التفت عليه ذو النون وسأله: " صح ليش ؟
ابـاذر: حضغه جنابك الببغاء مالي ؟
ذو النـون: لا بـَس أنا نون التوكيد لكلامك..
-الاغـا: اشبييييكم يووول! وقت مجادلتكم ؟ وأنت ذو النون صيغ جدي لمغه وحده بحياتك
سكتوا محد حچه شيء وأني بـَس صافنة عليهم وعلئ طبيعة علاقتهم الغريبة نوعًا ما
عبد القـادر: أمكم مغمئ عليها وما نعغف منو الكلبببب القوا* * إلي رمى الطلق الناغي بالقصغ وأنتو دا تتناقشون اعقلووو
ابـاذر: لا تكبغ الموضوع ما حكينا شي
عبد القـادر: أسكت أنتتتت
ابـاذر: يااابا اشنووو حكيناااا
جاوبتة بهدوءَ:" أهدو شبيكم ترا ما صار شيء يستحق هالعصبية الزايدةَ والوضع مو مال تطول بالحديث ..
صاحت ساندرا بفرحَ ودموعها علئ خدهَا وبنبرةَ مبحوحه: " تعالوو أميييي گعددددت..
كُلنا التمينا حواليها سندتها أني وسجئ وساندرا وگعدناها علئ القنفة تمددت برياحة ..
خليت جوا راسها المخدهَ غمضت عيونها بتعب وما نطقت بحرف واحد ..
عبد القـادر: عائشتي ياعمغو لأنا اشلون صرتي ؟ طمنيني احكي أي شيء حتئ يطمئن قلبي
هزت براسها وساكتةَ بدهشةَ واضحة ..
ساندرا: يوووم حبابة احچي شيء فِدوۿ رحتلچ لا تضلين ساكتة وتخوفينا عليچ من عُمري علئ عُمرچ ياگلببببي أنتتتتِ!!
نطقت بصعوبةَ مُفرطة وبكلمات مُتقاطعة: " أني الحَـمدلله لا تخافون بلطف الله ما أنصابيت بمكروهَ مُجرد وگعه خفيفة أصير أحسن إن شاءالله بـَس دا أحس الم براسي ..
ابـاذر: نجيب دكتوغ لعيونكي أمي، أبو العون أتصل علئ دكتوغ العائلة بالعجل ..
ذو النـون: تمام دقيقة ..
سانـدرا: گلبي راح وي وگعتچ يووم
عائـشة: حبيبتي بنتي مسحي دموعچ هياتني دا احچي وياچ وهسة بشوفتچ أصير أحسن وأتورد
باست ايدهاَ سجئ وجبينها وتحمدتلها علئ السلامة بنبرة اوڤرَ كأنُ دا تصنع الأهتمام لأجل مُبتغئ
سَـجئ: عمتو خوفتيني عليچ سلامتچ يا ربي عسى أني بوگعتچ ولا أنتِ ياعُومريي
هزيت ايدي الحَـمدلله والشكر أحلف هذهَ البنية دا تخطط لشيء ومو صاحية أبدًا ..
ابـاذر: ليش الاغـا طلبت محد يطلع من القصغ ؟
جاوبة بهدوءَ يعكس القلق والوترَ إلي أحنا بي ..
-الاغـا: لأنُ صاغت جريـمة قـتل
الكُل ضلوا يباوعون علئ الاغا بتفاجئ..
وأني أنصدمت أكثر لأن تذكرت كُل شيء صار بالماضي بثانية وحدة وكأنُ عادت ذكرياتي السيئة كُلها بسبب كلمة "جـريـمـة"
عبد القـادر: اشنو عمتحكي جريمة اشنوو ؟؟ شعغفك وشلون دغيت ؟؟ واحنا كُلنا واقفين سويه ونزلنا بنفس الوقت من الغرف..
أشر علئ الباب الرئيسي وگال: "شوفوا..
القت نظراتنا سوية علئ الباب واتفاجئنا مُتدمر بالدددم ..
ابـاذر: بـَس لا إلي ابالي ؟
هز راسه الاغـا بمعنئ"أي"
ذو النـون: لا اله الا الله !!
أشرلي بعيونهَ بمعنئ"تعالي وراي"..
ركضوا ثلاثتهم بنفس اللحظة وتبعتهَم بسرعةَ..
فتحوا الباب الرئيسي وأنصدمنا من شفنهَ جثة منو!!! والدم يجري من نحره!!!!
وصدمتي أني أكثر لأنُ هالشخص هو "الحَارس" نفسةَ إلي چانت نظراتة غريبة البارحة!
شهگت وعطت بصوت وكلها أجت وصريخ البنات من المنظر هز القصر، حسيت بلمسات الاغا علئ كتفي وگال إلية: " جيبي المسدس علئ الكغسي ..
رديتَ:"ماشي..
ركضَت جبته انطيته الهَ همس بأذني: " بالكي علئ أمي والبنات تمام ؟ ما اوصيكي أكثر لأنُ اعغفكي قد المسؤولية ..
- أي أكيد بس شلووون صارت هالجريمة! وليش أحس أنتو تدرون بالخص أنت تدري رح يصير هيج ؟
تنهد وزفر نفَس بقوة..
-الاغـا: ما اعغف لا تسئليني نحل الموضوع إن شاءالله
- ماشي إذا صار شي خبرني لا تنسئ
خلا المسدس بخصره وجاوبنيَ علئ السريعَ..
-الاغـا: بعيني الأثنين فوتي جوا وبالكي علئ نفسكي
- ماشيَ وأنت هم ..
-الاغـا: صليبي
- شنو ؟
-الاغـا: صليبي المُميز
باوعتلة بأستفهام غمزلي بنظرات غريبة وطلعَ ويا أخوانة، ضليتَ مفهيه وما أعرف شنو صار بيه ؟ وليش حسيت گلبي رح يطلع من مكانة ؟
شغلت الأضوية كُلها مال الصالة وتنور المكان، گعدنا أني وهنه علئ القنفة وحده مگابلة الثانية وايدها علئ خدها وأني رجل علئ رجل وأفكر وبالي سارح بغمزتهَ حسيتها غريبة ..
عائـشة: الله يرحمة!! وينتقم منهَ
سألتها: "ينتقم من منو ؟
عائـشة: هووو!
- منوو ؟
سَجئ: ليـشَ أكو غيره العديم الرحمةَ الكلب السافل
- ليش تحچون بالالغاز فهموني ما أعرف شنو دا تقصدونه من خلال كلامكم ؟
غمزت ساندرا لسجَئ وسكتتها وما خلتها تكمل ..
- إذا تحسون وجودي ما مخليكم تاخذون راحتكم وحارجتكم بأسئلتي أصعد فوگ عادي ؟
عائـشة: لا حبيبتي گعدي شنو هالكلام
سانـدرا: بـَس يووم!
سجَئ: صحيح عمه خليها تصعد أحسن
سانـدرا: أي!!
عائـشة: لا ، ماتيلدا صارت منه وبينه خلي تعرف وين المُشكلة ؟
سانـدرا: أكيد ، بـَس تعرفين أخوي الاغا ما يقبل ينذكر هالموضوع گدام ماتيلدا وسبق وإن نبهج وبالاخص أني حلفنَي ما احچي شيء إلها
عائـشة: بـَس الئ متئ ؟ المُفروض هي تعرف كُلشي من الاغا لأنُ هو بأعتبار زوجها وما بين الأزواج أسرار وخبايا إذا ينضم عليها الماضي لا بد وإن ينكشف بـَس ساعتها رح تكون ردة فعلها مُبالغة ونقطة مو بصالح أبني
سجَئ: منو الگال رح تبقئ زوجتة علئ طول ؟ هههههههه
سانـدرا: أنتِ أكرمينا بسكوتچ لو سمحتِ سجئ ولا تحچين شيء رجاءً كلامچ صاير ما أطيقة
سجَئ: هسة گلبتي علية ؟!
سانـدرا: من زمان ترا لا عبالچ ساكتة علئ أفعالچ وتحرشاتچ الواضحة بأخوي الاغـا بـَس أني ساكتة بسبب أنتِ قريبتي وهماتين علمود ماتيلدا ما أريد تخرب علاقتهم بسببَچ !!
ومن هسة اگلچ إذا ما تبتعدين عنهم وتكفينا شرچ رح تشوفين مني معاملة ما تعجبچ سمعتي لو لا ؟
سجَئ: أوف أوف عاد لا تصدگين نفسچ أنتِ وكأنُ الأمر الناهي بهالقصر تَرا بأشارة وحدة مني أخلي يطلگها ويتزوجني أني !
جاوبتها بضحكة مُستهزئة: " بغمزة وحدة اوگع خمسةَ علئ لسانچ أنتِ ..
سجَئ: دروحي بابا خلفله علئ خلقتج إلي باقية بسببها بهذا القصر ولو منو يگلبج وتصيرين مرت الاغا ابن السيد عبد القادر
- يگلچ طنش حَمير تعيش أمير ..
سجَئ: يا سافلة منووو الحمااارر ؟
- أنتِ ..
سجَئ: يجي عمو واگله علئ كُل سوالفچ الزفرة بسيطة أشووف منو يبقئ بهالقصر أنتِ لو أني
- شنو اليوجعچ ؟
سجَئ: لا تستهزئيييين
سانـدرا: كاااااافي شبيچن جهاااال بنص هالضيم تتناگررن عبالك چناين !!
سجَئ: رايحة لغرفتي أني
أبتسمَت بهدوء وَ رديت: "خفتًا وراحة ..
صعدت الدرج وهي تتَذمر وأني أهز أيدي وأضحَك من قهَري گعدت رجل علئ رجل وأخذت تفاحة من سلة الفواكة أكلت قطعة معدتي فارغة من أمس ..
عائـشة: بلشت المصايب فوگ راسنا توگع
سانـدرا: صلِ علئ محمد يوم إن شاءالله ماكو شيء
عائـشة: اللهم صل علئ مُحمد وال مُحمد ، ولچ يا ماكو شيء ؟؟ وهالرجال إلي انذبح ؟؟ شنو ذنبه ؟؟
سانـدرا: يجون أخواني ونفهم السالفة! هاي ثالث جريمة تصير بالقصر
سألتها: " ليـشَ منو الأثنين السوابق ؟
تنهَدت وزفرت نفس وجاوبتني: " هم حراس القصر ..
- ومنو إلي چان سبب قتلهم ؟
عائـشة: اكوو غيرره! الله يحرگه بنار جهنم مثل ما حرگ گلوبنا بسنة ٢٠٠٦ ..
ضيقت عينيَ بقلق وحَسيت نغزات بگلبي من سمعت بهالسنة!!
ساندرا همست لأمها: "كافي أمي سدي الموضوع مو وقتة ..
- ليـشَ أحس الموضوع يخصني ؟
سانـدرا: لا ابدًا
سكِتت وهي كملت كلامها من شافتني ما مُصدگتها . .
سانـدرا: والله صدگيني الموضوع مو يمچ بـَس ما اگدر احچي ما يقبل أخوي الاغـا ولا أبوي إذا يحبون تعرفين بالموضوع هم يحچون الچ أفضل
- تمام عادي براحتكم
- أي ..
- شنو حيصير ؟
- بخصوص شنو ؟
- الحارس الئ أنقتل وعائلتة شلون حتوصلون الهم خبر ؟
- يندفن بالمُقبرة ، ما عندهَ أطفال لأنُ ما متزوج وَ والده متوفي وأمه مرة كبيرة بالعُمر وعايشة بالدار المُسنين لأن چانت حالتهم المادية ضعيفة حيل
- أها ، هو من يمتة يشتغل عندكم ؟
- تقريبًا حيصير سنتين
- أهاا
بهالأثناء رج صوت صياااح كُلش قوووي بحيث گمنا ركض سبقتهن أني وركضت فتحت الباب الرئيسي مال القصر وأنصددددمت من شفت دانيال ولورين گبال عيني !!
شهگت وخليت ايدي علئ حلگي!!!! افرگ بعيوني مثل الداخلة بدوامة صدمة قوية وما دا تصدگ واقعها ..
اصدقائي صارلي ٣ سنين ما شايفتهم هسة همَ گبال عيني وبهالوقت وبهذا المكان بغض النظر عن سبب جيتهم لتركيا ولهنا اتجاهلت هالاسئلة وفررررحت وتكحلت عيوني بطولهم وعيونهَم!!!
ركضت بسرعة أتجاهم بكُل لهفه وشوگ وحُب وحَنين مُتغاضه عن وجود الاغا وأخوانة ..
حضنت لورين إلي تبچي ضميتها لصدري وأني اشهگ: " ياعزيزة الرووووح ولچ گلبييييي دا احسة يطلع من مكانة ولچ شگد الشوگ يذبح ولچ ما مصدگه أنتِ لورين أنتِ صديقة عُمري أنتِ بحضني!! الله ياخذ المسافات إلي چانت مُبعدتنا عن بعض لچ عليم الله إنَي أحبچ فوگ الحُب حُبين أحبَچ بگد روحِي التعبانة هسة ما مُستووووعبة وجودچ يمي الحَـمدلله ياااربييي أنتِ سالمة ..
بوستهَا وهي تشهگ وتناشغ وما جاوبتني وعينهَا علئ ذو النون مليانه دموع ما فارگته تباوعله بنظرات توسل!!
تركتهه رئستًا رحت لدانيال باوعتله بحِنين دموعي نزلن علئ خَدي لزمت خده بأثنين ايديهَ وگلتله: " ها يا روحَ روحَي الوحيدَة يا تعبي وأحزاني!! ها يالگايلته أنت شمسَي وباقي هالدنيا ظلام شلونك احچيلي مو گلبي رفرف وراح عليك!! ..
أسمع أنفاسه العالية لا اراديًا ردت أحضنة بـَس مُباشرةً صارت ايد الاغا بنصنا وفصلتنا عن بعض رفعت راسي أباوعلة عيونه حادهَ ومُعصب خزرني وأشرلي أرجعي ورا ..
دانيـال: اباذر أنت تعرفني! شلوون تفكرر أني مسوي هيچ من كُل عقلك؟؟
جاوبتة بأستفهام: "شنووو شصايررر؟!
ابـاذر: مُرتضئ وووين ؟؟
ذو النـون: هالمطي كان نايم قال ما أعغف اشنو صاغ
-الاغـا: حماااغ وغوح العزاز غاح اموتوا لهلقوا* إذاا الحماااية القصغ ما قادغ يكون قدها لهذهَ المسؤولية التافهة اشنو يقدغ يسوي ؟؟
شفت عبد القادر اجه بأتجاة دانيال ضربة بالعصا علئ ظهرة ..
تخبلت باوعتلة بعيونَ حاده وتقدمت وگفت گبال عبد القادر ودانيال بظهري رفعت أصبعي بعصبية وگلتله: " هالحركة إذا نعادت أكسرها لهلعصا واكسرر ايديك الأثنين صدگني أبن القادر خليني مُحترررمة الصفقة إلي بيناتنا وشيبات شعررك وكبر عُمرك لا والله تشوف وجهي الثااني فاااهم ؟ شلوون تتجرئ!!
-الاغـا: ماتيلداا صوووتكي لا يعلئ علئ والدي مُهما كان ..
- والله شنو تعتبرها أعتبرها وقاحة جرائة قلة أدب أخلاق ما يفرق عندي ولاا أهتم كل شي واله حدود خلي ابوك ما يتعده حدودهَ ويهين غيره والمفروض اسكتت ؟
والعصا مالته الي ضربت دانيال تاليتها تنكسر علئ ايدي ما تبقئ اليوم ورب يسوع
-الاغـا: تؤؤؤ ماتيلدا فوتي جوا ترا الموضوع كبيغ وصديقكي مِتورط
عبد القـادر: صديقكي إلي تحبينو وعمتدافعين عنو هو إلي قتل الحارس بايدو الأثنين والشرطة بالطريق دقايق قليلة وتوصل وغاح ينشمغ بالحبس ومصيرو لو مؤبد لو أعدام
يتبـع ✞ . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لا تنـسون التصويت وتفاعلكم 😄🔥
تقريبًا كم بارت وتنتهي الروايـة🖤
الحلقـة القادمة كُلش حلوة بيها كمية مشاعر فضيعة وأشياء 😉🤤🙈🤍.
الكاتبـة #نـمارق⚜️ .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!