الفصل 27 | من 44 فصل

رواية شخوص متداخلة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم .

المشاهدات
17
كلمة
4,005
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

روايـة: شـخوص داخلـة

مُـهم: "لاِ تنسون التـصويت والتعليق🔴.

بعد لقائهُ الاول بها قال:
وكأني كنتُ أعيش كاتمًا أنفاسي
وعند رؤيتك تنهدتُ

_________

رفع راسه وباوعلي بنظرة ثاقبة ترك كُل شيء وتوجه للدرج وبدأ يصعد بسرعة كالمُفترس كُل تركيزه عليه !!

تراجعت للخِلف وأرتجيت علئ الحايط مُستغربة من نفسي ليش حِسيت بخوف منهُ!!

بدأ يتقدم بأتجاهي وگف يمي يباوعلي بنظرات غريبة مُستحيل أعرف أفسرها

لزمني حِييل وجرني بسرعة للغرفة دخلني وقفل الباب بأحكام وترك ايدي . .

عيني صِارت علئ ايدي مطبوع بيها أثر لزمتة وصاير أحمرار !! . .

صرخت بأعلئ صوتي: "أنت منوو سمحلك تلزمني بهالشكل منوو إلي سمحلك ؟؟ ولييش دخلتني للغرفة وقفلتها شنو تريد مني؟!!

خله أصبعة علئ حلگه وجاوبني: " يابه اشششششش دخيل غبكي !!

- أفتح الباب أحسن إلك وهالحركات ما أحبها عندك لسان احچي أنطق گول شرايد بلا هالسوالف

رد: " صح عندي السين لكن أستخدمو بهدوء ما بصياح

- أخر مرة اگُلك أفتح الباب!

- ما افتححو

صرخَت:" الاغااااااا

كتف ايديه لصدرة وأبتِسم ببهُت ساكِت ..

- علئ شنو صافِن عجيب؟

ما جاوبني تالي بدأ يتقدم بجرئة بأتجاهي رجعت خطوات لِلخلف ورفعت حاجبي مُتفاجئة

تقِرب مني حِييل ظهري صار علئ الحايط خليت ايدي علئ صدرة بمُعنئ يبتعِد عني

دنگ راسه وأبتعد شوية عيونه صارت تتجول علئ وجهي نزولاً لجسمي نظراتة ماكانت شهوانية أبدًا كأنُ مُتعجب مُصدوم وهو يفصحني جزء جزء!

خزرتهُ وگلتلهُ:" عيب عليك! هالتصرف المُخجل ما يليق بشخصيتك مو صح ؟

ما جاوبني مباشرةً تقرب مني أكثر ولزم خدي بيده مررهِا بكُل هدوء

دفعته وصرخِت بي مُتفاجئة: " أنت مجنوووون!!

كأنُ كان نايم وبصرختي فز! ملامحة تغيرت من هدوء لعصبية من صدمة لتعِب

ايديه حاوطت راسه وجاوبني بصوت عِالي وعيونه علئ السقف: " انا ما مجنون هذا الوج إلي جننّي بسببو فقدتو غوحي وعقلي خسغتو كُل شيء بسببو!!

أنصدمِت وبسرعة جاوبتة: " شنو تقصِد؟ وضح إلية إذا مُمكن!! كُل أهل هالقصر غريبين مرة والدتك گالت "تشابهون حِيل" وما عرفت شنو قصدها ومرة بنت عمك سَجئ گالت أكو سبب خلاك توافق تزوجني!!

أحچيلي وكافي اللغاز مو أعصابي أتدمرت بسببكم وبسَبب غموضكم

ايده رخِت وبعدها عن رأسه گال بهدوء وعيونه مركزة بعيوني: " غيدي تعغفين المخبي عنكي ؟

جاوبتة بأصرار: " آيي والف آيي!!

- ول يابا تمام

سحب ايدي بسرعة طلعنا من الغرفة يمشي سريع وأني أصرخ بي: " بأمنا العذراء أترك أيدي دا تأذيني أعرف أمشي تِره عوووفني!!!

توقف وباوعلي وگِال بتعِب: " ماتيلدا

- شكو؟

سكِت باوعت أمامي باب أستغربت ما عبالي أكو غرفة ثانية بهذا الطابق

- غرفة منو هذِه وليش جبتني إلها ؟

- أفتحي الباب وفوتي أكتشفي بنفسكي

- مممممم ماشي!!

تركته وفتحت الباب كان صغير كُلش لدرجة دنگت يله دخلت . . كأنُ المكان هذا شبهُ مخزن مو غرفة؟!

فتحِت عيوني بذهول تام أنصدمت وأني أشوف صوري بحجم كبير معلگه علئ الحايط ولوحات عديدة إلية!!!!

إلي دا أشوفة عقلي ما يستوعبة هذا وجهي تفاصيلي ملامحي هذِه أني إلي بالصور!!!

لكن الصور مو إلية ما أتذكر مُلتقطة هيچ صور!! الصور مو عائدة إلييية يا ربي هذِه منووو؟؟ أني بس مو أنيي!!

مباشرةً التفت للخِلف شفته مُتكئ علئ الباب ومُستمتع وهو يشوف ردة فعلي ايديه محاوطة بعِض وعيونه الذبلانه مركزة علية

سألته بتِفاجئ بصوت خاِفت: "هذِه منو؟

عدل وگفته وتقدم يمي وهو يگول وأبتسامتة اليأسة مرسومة علئ وجهة: " حبيبتي وغوحي وقلبي مغتي ومرحومتي

أنصدمت وايدي علئ شفايفي بتفاجئ جاوبتة وهو قريب مني: " زوجتك! تشبهني؟

ميل راسه وگال وايديه علئ عيونه: " أي

- الرب يرحِمها يمتئ توفت ؟

رد: " سنة 2006

گال هالكلمة وصِرخت وأحِس عقلي فقدتة: " بالررررب؟؟ شنووو دا تگوول!!

أتفاجئ وجاوبني: " اشبيكي ماتيلدا ؟

سكِتت لزمت راسي وأني أجر النفس گوه أحِس أنقطع الأوكسجين تنِهدت وقبضت ايدي وأهِمس لنفسي: "ششِش ماتيلدا سيطري علئ نفسچ أهدئييي!!

- بيكي شي؟

بلعت ريگي وجاوبتة ببرود: " لِا

هز راسة ودار وجهة أنطاني ظهري وعيونه علئ الصورة المعلگه . .

اثنينه سكتنه أباوع علئ الصور واللوحات مصدومة نتشابه حِيل حتئ ما داصدق إنُ هذه مو أني! بسبب درجة الشبه

عيونها شفاها ملامحها شكلها تفاصيلها كُلش تشبهني ما تصورت بيوم أشوف وحِده هالكثر نتشابه لكن هالوحدة ميتة؟ شيء مُرعب وغريب حِييييل

شعور يكزبر جسمي أتمعن بالصور وبملامحها وصفنت وركزت بيهن وهو ساكت

سألتة وعيوني علئ الحايط:" شنو أسمها ؟

بقئ ساكت شويه تالي رد: " رويـدا

- الرب يرحمها أني وَ رويدا الشبه إلي بيناتنا فضيع

- تشابهون فقط بالشكل الخارجي أما الداخلي فماكو شبه

- وشعرفك شنو إلي بداخلي حتئ تحِكم؟

أستدار عليه وَ رد: "أعغف

- ما شاء الله!

تقدم وتقرب مني حصرني بين الحايط وايده بدون مُقدمات حاوطت خصري بكُل جرأة

أدفع بي ميتركني مثبت ايده بأحكِام! وكأنُ رح أشرد من أفتراسة

نبتت أظافري بكتفه وهو ساكِت ما أنطئ أي ردة فعِل

- عووفني شهالحيوانية إلي عندك أبتعد مني منو السمحلك تتقرب مني وتلمسني

- ششششش

- شبيييييك أنت شاررب شيء دا اگُلك أبتعدد شيل أيدك عن جسمي لِا تصير حِيوان وتخليني أكرهك من أول لقاء بيناتنا

جر نفِس طويل وجاوبني بنبرة مُتعبة وصوته مبحِوح وبكلمات مُتقاطعة!

- أنا كثيغ تعبان بوية

- الاغـاا !!

لحظات قليلة وكُل جسمة صار علية وجهة برگبتي لزمته بين ايديه حتئ لِا يوگع علئ الأرض نبضات گلبي تتسارع بقِوة

أحس صخِنت وخجلت وأشمئزيت مشاعر وأحاسيس مخربطة ما أعرف حِالتي شنو بالضبط ؟

همست بصوت خافت: " اغا جاوبني ؟مداتسمعني ؟

بسم الله عزه بس لِا مات الرجال ؟ دباع حظي الفكر تالي يموت والسبَب يوگع بيه منين أجيبها ما تصفحئ حياتي ما تتِعدل أبدًا من يوم يومها مشؤوومة

جسمة ضخم وثگيل ايديه ماگدرن يلزمنا أكثر بسرعة مددته علئ الأرض وهو يمكن مُغمئ علية! بقيت مصدومة ومُحتارة شسوي هسة ياربي منين طلعلي هذا وتسجلت بأسمة

فتحت الباب وطلعِت ردت أنزل الدرج تالي رجعت للغرفة فكرت بعقلي وتخيلت نفسي بمكانة أكيد هو ما يحُب أحد يشوفه بهذِه الحالة

ركضت بسرعة دخلت لغرفة النوم شفت أكو ثلاجة صغيرة فتحتها بيها أبطال مي ومشروبات غازية باردة

أخذت بطل مي بسرعة وشيشه عطر ريحتة قوية من الميز وركضِت أني وفستاني أهرول للمخزن

دنگت گعدت علئ الأرض علئ ركبي فتحت البطل وتقربت منه ورشيت قطرات مي علئ وجهة شمشمته عطر وأفرك بصدرة علئ كيف

دقايق وفز فتح عيونه الذبلانه مباشرةً لزم ايدي قوي وهِمس وهو يجر نفس :" أخذيني علئ غغفتي

جاوبتة بسرعة: " تمام بس ساعدني وحِاول تگوم . .

هز براسة بالقبول وگام وهو مُتكئ علية وايديه محاوطتني مشينه ببطئ طلعنا من المخزن وتوجهت بي للغرفة . .

مددته علئ السرير ردت أروح لزم ايدي وگال: " مُمكن طلب ماتيلدا ؟

- نعم ؟

- أبقي يمي الليلة

- السَبب ؟

- بدون سبب مُعين

- هو شيء أكيد رح أبقئ لأنُ مثلما تدري إنُ الغرفة مشتركة ما عندي مكان أنام بي غيرها ولِا اگدر أطردك لأن هي غرفتك لكن رح أنام علئ القنفة

تنِهد وجاوبني: "لِااا

- شكو ؟

گام بتعِب وأني صرت علئ صفحة أبتعدت عنهُ تقرب من القنفة ودفعها صارت قريبة علئ السرير حِيل طلع مخده وغطى من الكنتور وشمرها علئ القنفة وتمدد عليها سوالي حركة بيده أشرلي وگال بصوت خافِت:" نامي علئ السرير أنتِ

بداخلي مُستغرب منهُ وما مرتاح الهُ لكن كلامة يخلي يشفعله حِسيت بداخلة عكس إلي مفكرته يمكن يطلع رجال زين وأني ظالمتة مو مثلهم ؟

گلت الهُ:" نازلة جوا من تخلص الحفلة أصعد

عاط بيه: " حفلتيش هاي لِا تغحين

جاوبتة وأني مُتنرفزه: " لِا تعيط بيه أحترم نفسك مو شفت مني مُعاملة حلوة يعني صار إلك الحق تزمخ وتصيح بيه

- مغتي أنتِ !
- وإذا مرتك ؟ هذه مو حجة يا الاغا
- بويه حجتيش أشبيكي أنتِ داقلكي أبقي لِا تنزلين جوا

أثناء دا نحچي اندگ الباب تركته ورحِت فتحته صارت بوجهي أمهُ واكفة بقلق

عائـشة: ها حبيبتي أنتو بخير ؟

ضحِكت بأستهزاء وجاوبتها ببرود: "أي زينين كُلش بخير

عائـشة: من صعد أبني خلصنا الحفلة وكُلها راحت أبقي يمهُ وإذا أحتاجيتي شيء گُليلي غرفتنا أني وعبد القادر بالطابق الثاني حبيبتي

- تمام

عائـشة: تصبحون علئ خير

- و أنتِ من أهلو

راحت وأني دخلت وسديت الباب..

سألني: " شقالت أمي ؟

- مگالت شيء مُجرد سألت عنا

- تمام يابا اقللكي تعاي اغشعي هوني لمكانكي عندي حكي معاكي

- رايحة أبدل وتالي نحچي إذا الكلام ضروري..

- أنتظغكي

فتحت الكنتور أكو دشداشة طويلة نص ردن مخصرة اخذتها ورحت للحمام بدلت فستاني دقايق وطلعت . .

رفعت شعري للأعلئ ومشيت بأتجاه السرير تمددت وهو علئ القنفة گاعد ورجليه علئ الأرض لازم جكارة يورثها ويباوعلي

- اختنگ من الجكاير ياريت اطفيها

رد: " ول يابا صار

ورث شويه وطفاها عدل گعدته وهو ساكِت وعيونه عليه رفع حاجبة رفعت حاجبي بنفس الوقت . .

- احچي ؟

- أولاً الموقف إلي صار قبل شوي ما كنتو حاسبلو حساب فأعتذر إذا ضايقتكي

- حِلو عندك مبدأ الأعتذار

- صح بس مو للكُل

- شنو تقصد ؟

- الأشخاص إلي مُهتم لمشاعرها أعتذر منها

- وأني من ضمن هالأشخاص ؟

- أي

- ليش ؟

- وجهكي يشفعلكي

- شگد مستفز أنت مُستوعب إلي تگوله ؟

- أي

هزيت ايدي وگلت الهُ:" وثانيًا شنو ؟

ما جاوبني گام من القنفة وفتح ثلاجة طلع منهِا مشروب غازي وگف يم الشباك رفع البردة وفتحه عيونه صارت علئ القصر وبأيده المشروب يشرب ويجر نفِس

الاغـا: " خسرت 3 أشخاص بسنة 2006

گلبي ينعصر من أتذكر هالسنة المشؤومة تغطيت بالغطا وجاوبتة: " زوجتك الأولئ والأشخاص الأثنين منو هم ؟

- مغتي وأبني وأخوي

أنقهرت وسألتة: "شلون توفو ؟

- بنفس اليوم ماتو حرق

- أبنك شگد عمره ؟

- سنة!

- يارب رحمتك! الرب يرحمهم ويصبر گلبك

أنقهرت وبنفس الوقت ما بينت الهُ ردة فعل قوية اساسًا ما أعرفة ولِا أعرف صحة كلامة

بـَس! الشيء إلي صادمني إنُ توفو بسنة 2006 !!

- رويدا من سنة 2006 ما فاغقت عقلي ولِا ثانية وهي سِبب حالتي النفسية إلي حاليًا أنا بيها والمصاغعة بين العقل والقلب

- وأنت قبلت تزوجني لأن أشبها صح ؟

- يمكن أي ويمكن لِا 3 سنين عشتها بالمصح العقلي ومُستشفئ المجانين بسبب رويدا فقدت غوحي بالحظة إلي فقدتها للأبد

- الرب يرحمها

- والدي من شافكي بيوم إلي كنتي تشتغلي بالشركة أنصدم بوجهكي واجا بيومها وقالي عنكي وعن شبهكي لزوجتي المرحومة

وگفت مصدومة وگلت الهُ:" يعني عبد القادر تعمد يخلي برهم يخسر الصفقة صح ؟

التفت عليه عاقد حاجبة جاوبني: " برهم منو هذا ؟

- برهمي حِبيبي إبراهيم إلي أنسجن بسبب خسراته للصفقة وإلي بسبب هالصفقة صرت زوجتك

سكِت ما جاوبني تالي داخ لزم راسه وحِاول يلزم الميز حتئ يسيطر ركضت بسرعة لزمته بقلق اخذته علئ السرير مددته

غمض عيونه بتعِب لزمت جبينه حِرارته مُرتفعة حِيل . .

ردت أطلع گال إلية: " لِا تغحين ماتيلدا!!

- رايحة أسوي كمادات أو أي شيء تشربة حرارتك مُرتفعة تِره

أبتسم بتعِب وجاوبني: " ما كنت مُتخيل هالقد قلبكي كبير وطيب؟ ساعدتي الاغا كثيغ الليلة ما غاح أنسئ موقفكي هذا

رديت: " أنت ما ضريتني بشيء! لحد الأن مواقفك مقبولة وكذلك واجبي أساعد المِريض

- تمام بويه

نزلت جوا كانت سَجئ وساندرا گاعدات بالمطبخ يسولفن وياكلن ولسه بملابس الحفلة

من شافتني ساندرا أبتسمت تركت إلي بيدها وگالت إلية . .

سانـدرا: ها عُمري محتاجة شيء ؟

- لِا بس الاغا حرارتة مُرتفعة وأريد أسويله كمادات

سَـجئ: هو طلب منچ ؟ أبقي هُنا أني أصعد لغرفتة أسويله كمادات

جاوبتهِا وأني مالي خلگها: " انچبي حبيبتي

سانـدرا: لِا تدخلين سجئ أتركيهم بحالهم عفية

سَـجئ: ترا أني بنت عمهُ!

سانـدرا: وهي زوجتة

سكِت وأني أضحك عليها وحبيت مُوقف ساندرا من ضحكت غمزلتي وسوتلي علامة بيدها وعضت شفه :" ههههههه حبيبتي سويلي كمادات ما أعرف الأغراض إلي بالمطبخ

سانـدرا: صار بعيوني گلبي

ما عجبها الكلام الأخت سجئ تركت الأكل وطلعت وهي ضايجة علئ رغم هي فشلت نفسها بنفسها

أنطتني منشفه مُبلله بمي اخذتها وقبل ما أطلع من المطبخ گالتلي . .

سانـدرا: لِا تهتمين إلها حبيبتي تِره هي شامره نفسها علئ أخوية وچذابه إذا گلتلچ صديقتة لو قريبة منهُ ما مهتم إلها أصلاً هي لازگه روحِها عليه!

- أي دريت بيها من تصرفاتها وكلِامها ويايه

سانـدرا: بالچ علئ الاغا تِره حييييل محتاجچ

- أي لأن أشبه زوجتة "ضحِكت بأستهزاء

سانـدرا: يعني گال إلچ ؟

- أي من خلصت الحفلة حچالي

سانـدرا: وگالچ علئ أبنه ؟

- أي الرب يرحمهم

جرت نفِس وأبتسمت بيأس: " روحي نامي وباچر عندي كلام طويل وياچ!

- علئ شنو؟

سانـدرا: أريدچ تحچيلي كُل شيء من بداية حياتچ لحد هذا اليوم كُل التفاصيل أريد أعرفها!

أستغربت وجاوبتها: " ليش ؟

سانـدرا: أعتبريني صديقتچ المُقربة ؟

گلبي نعصر وتذكرت "لـورين" مشتاقة إلها حِيييل

ما أعرف هي وين ؟ دانيال وين ؟ أخبارهم شنو ؟ بس الرب يعلم حِالتهم

سانـدرا: ما جاوبتيني ؟

- شنو أجاوب ؟

سانـدرا: يعني بالچ مو وياي ؟

- لِا وياچ وياچ

سانـدرا: لِا تكذبين أعرف إلي يكذب بسهولة بالأضافة إلئ تشرد ذهنچ بالحديث وياي!

ماتيلدا حبيبتي أعرف أنتِ ماره بظروف جدًا صعبة ويمكن خسارات إلي بحياتچ كبيرة حيل ومنحتچ قوة وثقة بالنفس وعدم الأهتمام حتئ لأشياء إلي تهدم البنيتي وسعيتي الهُ!

- صح!

سانـدرا: أني دكتورة إذا ما تدرين هههه

- صُدگ؟

سانـدرا: أي عُمري

- بأي مجال ؟ أقصد تخصصچ شنو؟

سانـدرا: دكتور نفسية دارسة علم النفس

- حلوو

حِسيت بأرياحية مع الكلام وياها أبتسامتها وطاقتها الإيجابية وكلامها اللطيف جدير بأنُ تخلي الشخص المُقابل يرتاح يمهِا!

سانـدرا: هسة مُتفقين؟ باچر تحچيلي كُلش حابة أعرف عن حياتچ وماضيچ

- إن شاءالله

سانـدرا: إن شاءالله عُمري وأطمئني الكلام رح يبقئ بيني وبينچ ما رح احچي لأي شخص يبقئ بين الدكتور والمريض أكيد

- ساندرا أنتِ هواي لطيفة وحبابة شنو السر ههههه

ضحِكت وگالت: " هالحُب والطاقة الإيجابية من صغري مو بسبب المجال إلي درسته

- منو كان مُلهمچ وسبب هالسعادة ؟

سانـدرا: أخوية الاغـا

رفعت حاجبي مُبتسمة ومستغربة بنفس الوقت . . كملت كلامها وگالت

سانـدرا: الاغا شايل بگلبه حنية كبيررررة حِيل فوگ ما تصورين حنية وحُب وطيبة وأخلاق ومُلتزم بدينه حتئ ما كان يغلط بأللفاط موحلوة هو سبب طاقتي الإيجابية من صغري وهو يعلم بيه وزرع بيه هالمشاعر والأحساس

- ما شفت هالشيء بي يمكِن لأن اليوم أول مرة أشوفة وما متكلمين هواي

سانـدرا: أكيييد من رح تعاشري رح تكتشفين عُمق شخصيتة المُميزة هواي صفات حلوة بي

- أصبغي أصبغي

سانـدرا: هههههههه لِا والنبي مو مدحًا بأخوية ولو هو يستاهل المدح بـَس هذه الحقيقة

لكن من توفت زوجتة أنقلبت حياتة ويمكن گال إلچ دخل مُستشفئ 3 سنوات

- أي صحيح گال إلية

سانـدرا: صح دخل للمُستشفئ بس كان أكبر غلط سويناه عبالنا يتحسن بس ماكو أي نتيجة والدكاترة طلعو گالو لأبوية أبنكم مو مريض علئ الرغم باقي 3 سنين بالمُستشفئ

هو حاليًا يعاني من حالة وعقدة نفسية لكن مو مريض يگدر يتحسن

- شلون يتحسن ؟

سانـدرا: أنتِ علاجـه

- ههههههه من كُل عقلچ ؟

سانـدرا: روحِي نامي هسة وباچر عندي مُحاظرة طويلة وياچ رح احچيلچ كُل شيء عاناهُ الاغا وأنتِ احچيلي عن حياتچ

- تمام إتفقنا

سانـدرا: صحيح عُمري نسيت اگلچ أبوية گال باچر رح يروح للمنطقة سكنچ ويجيب أختچ للقصر

- زين من عبد القادر عبالي يغلس كعادتة حتئ يطلع جنوني عليه

سانـدرا: هههههه أنتِ ليش كارهة أبوية

- ليش هو ينحب ؟

سانـدرا: ههههههههه والله أبوية طيب وحنون وهم باچر أسولفلچ عنه وعن حياتة يمكن ما گايلچ وما تعرفين

- تدرين مُتحمسة أعرف عن حياة عبد القادر أكثر من الاغا

سانـدرا: هههههههههههه لِا حياة الاغا أكثر حمِاس صدگيني

- ههههه تمام عُمري يله تصبحين علئ خير

سانـدرا: وأنتِ من أهلو حبيبتي

راحت لغرفتها وشمرتلي بوسة بالهوى ضحكت علئ خفه دمها الحلوة

تركتها وصعدت للطابق الثالث وبيدي الكمادات دخلت للغرفة وقفلتها

عيني صارت عليه مغمض عيونه ونايم علئ القنفة بعدما خليته بأيدي علئ السرير يعني گام وما حَب أنام بغير مكان

تقربت منهُ وهو نايم جست حرارته لسه مُرتفعة خليت المنشفه المُبلله علئ جبينه بهدوء

تأملت وجهة وركزت بتفاصيلة باللامبالاة

مقهورة وبنفَس الوقت ما مرتاحة بوجودي بهذا القصر أبدًا وبدي أطلع أحِس مُختنگه حييل!

مع العلم قصة الاغا تقِهر فكرة إنُ تخسر أشخاص قريبين عليك وعلئ گلبك وقطعة من روحكِ وبنفس اليوم كُلش صعبببة!

وشعور صعِببب حيل ما تگدر تتجاوزة وتنسئ بسهولة وأني مجربتة وماره بي وحاسه بشعوره المؤلم

لذلك مُتعاطفة وياه وتقبلته بحِياتي هي 6 أشهر وننفصل خلي يكون الأنفصال بكُل ود بدون مشاكل وكره أحسن!

وتشعر أنك لست بحزين ولا بسعيد فقط يملؤك الفراغ‏ كأن بداخلك صحراء

ليس فيها إلا صوت الرياح ‏كأن بك بحر ألم لا شاطئ له ‏كأنك فارغ النوى

‏ترسو بساحلك قوارب موت تتعقبك‏ ناطحات السحاب الشاهقات

تغريك بقفزة من على علو سطحها
لتعانق الأرض بشغف وينتهي كل شيء!!

عيوني رجعت علئ وجهة تتأمله بأعتياد

شكلهُ كأي رجل عراقي عربي ولكن فيهُ شيء يجعل المقابل ينجذب لهُ

عيناه العسليتان تحكي الف حكاية
وعقدة فوق حاجبيهُ تطغي للشجاعتهُ

كان مزيج مختلف بشخصيتهُ لا أحد يعرفهُ
فقط من تدخل إلى قلبهُ وهل نبضات قلبهُ
تنبض من جديد ؟

أعلنَ حداد على مشاعرهُ واقفلة باب عشقهُ
كانت غيمة سوداء بداخلهُ ولكن كان فيهُ شيء حنانً يخبئهُ لمن يتسحقهُ

كان يجري حربًا بين عقلهُ وقلبهُ كل مرة كي لا يهزمهُ أحد منهم

أدركَ إن الوحدة جعلتهُ شخصًا غامضًا وليس لهُ روح!!

بعد مرور ساعات وأني أفكر بمُستقبلي المجهول بين صراع فكري وروحِي بين أختي كاردينيا وبين حُبي إبراهيم وبين أصدقائي لورين ودانيال إلي صار إلهم أشهر مُختفين نمت علئ السرير وختمت هالليلة . .

ثاني يوم ••

أنعكاس الشمس علئ عيوني من الشباك فزيت وأني أباوع علئ السقف بغشاوه

گمت برياحة ورفعت شعري للأعلئ ودعيت يارب يكون يوم خير وبدون تعب وإرهاق

تنفست بعِمق وبراحة بعدت الغطا من جسمي

وكان أنصدم بكائن نايم بصفي خلاني أطفر من مكاني بخرعه وأصيح دخل الاغا وشمرت روحي بحضنه

يتـبـع ✞ . . .

⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐

أحم شلونها القفلة ؟ لَا تنسووون التصويت وارأيكم 😜

الكـاتبة #نـمارق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...