روايـة: شـخوص داخـلة
لا تنسون التصويت والتعليق ع كُل فقرة🔴.
"كنتُ اداوي خُدشَ إصبعهُ
وكلتا يَداي مجروحتان! ".
____
فتحتة وأنصدمت من صارت بوجهي سَجئ ضربت جبيني بالحظتها لأنُ عرفت سمعت كُل شيء حچيته دام هي واكفة ورا الباب وأكيد عن قصد
هي اخترعت ولون وجهة انگلب رادت تروحَ التفتت وانطتني ظهرها بسرعة حاولت تركض لزمتها من معصمها وثبتتها بمكانها
- وييين ويين رايحة أنتِ واكفة بباب غرفتي لازم اضيفچ سجَاوي الوردة
سَجئ: عووفيني ما سمعت شيء
- منو جاب سيرة سمَع ومكالمة شعرفچ ضيافتي رح تكون علئ أساسها
ارتبكت وما عرفت شنو تجاوب ضلت ساكتة وتحاول تدفع ايدي وتشرَد . .
سحبَتها ودخلتها للغرفة وقفلت الباب . .
سَجئ: اوي وخريَ علئ شنو ناويه ؟
- هو سؤال واحد وخليچ صريحة وجاوبيني تمام ولو أني بالحالتين متأكدة من الجواب
سَجئ: وشنو السؤال بلا
- هالأسلوب التافة ما يمشي علية لو تغيرينة لو أني اغيرة الچ أجباري
سَجئ: افف احچي وخلصيني
لزمت شعرها وعاطت گلتلها: "مرة الثانية إذا تتأففين بوجهي خلقتچ تتغير والرب وبعد بكيفچ أني حذرتچ..
هاي أني هاي شخصية ماتيلدا ما أحب شخص الضعيف الشخص الي يتأمر علية يتذمر ويتأفف ويجبرني،
هالسوالف كلها ما تمشي علية وإذا ما عاجبچ الأفضل تبتعدين وتتجنبيني ما ضربتچ علئ ايدچ وگلتلچ تعالي اتحارشي بيه واحتكي أنتِ السبب أنتِ المسؤولة
سَجئ: أوكِ وهسة شنو تريدين ست ماتيلدا
- شنو سمعتي احچي كُل شيء وها لا تگولين ما سمعت المكالمة وتنكرين
سَجئ: ما سمعت لا تتبلين علية وما عندچ دليل يثبت وبعدين هي كُلها مكالمة ليش خايفة لهلدرجة ؟
- خَوف شنو أمي خليها حلقة بأذنچ أني والخَوف ما ننجمع هذهِ نقطة، النقطة الثانية أني ما رح اتأذئ أنتِ رح توگعين بالمصيبة
فالله بالخير عليچ خلينا حبايب احچي ولا تنكرين وبعدها ولَي لغرفتچ متفقين ؟
سَجئ: ما أعرف علئ شنو تحچين وتقصدين
- ليش مَتوترة واتأتأين بالكلام وترجفين لعد
سَجئ: أنتِ خرعتيني وأذيتي ايدي من دخلتيني هُنا
- هسة لازم اصُدگ أنتِ ما سمعتي كلامي ؟
سَجئ: أي!
- لعد شعندَچ واكفة ورا الباب شنو أعتبرها هذهِ قلة أدب لو شنو برأيچ ؟
سَجئ: أنعثرت بالباب وبقيت أعدل بحذائي
باوعت لرجليها ما لابسة حذاء أصلاً طگيتها بضحكة مُستهزئة وهزيت ايدي . .
- علئ أقل جذبي جذبة تتصدَگ مو كلاوات وين حذائچ بلا ؟
باوعت لروحها دنگت ورجعت رفعت راسها گالت وهي اطگطگ بأصابيعها . .
سَجئ: أقصد جواريبي
- بطليهن هالسَوالف حبيبتي
تخَصرت ورفعت شعَرها وگالت وهَي رافعة حاجبها . .
سَجئ: وأنتِ ليـشَ هالكُثر مُهتمة سمعتچ أو لِا ، شنو من مُكالمة هذهِ ؟ ليـشَ أحسَچ عندچ سالفة كبيرة لو مسَوية مكسورة ودا تستشرفين براسنا
- كُلش صحيح كلامچ
ضلت تباوعلي بنظرات مُستغربة ما عبالها رح أجاوبها هيچ، عرفت هي سمَعتني ويمكن دا تفكر إنُ تهددني أو من هذا القبيل، بـَس لازم أثبت إلها العكِس والأيد إلي تلزمها وتوجعني أكسرها
جَريت نفس وزفرتهَ حاولت أكون هادئة إلئ أقصئ حِد والزم نِفسي . .
- أسمعيني سَجئ، أني ما أكرهچ ولا عندي عداوة وياچ، أنتِ مو صغيرة عمرَچ گلتي بالعشرين، فسوالف المُراهقات بطليهن وأتركيهن علئ صفحَة
أبتعدي عني ولا تخلين عقلچ ويَ عقلي صدگيني أنتِ بالنهاية الخَسرانة إذا تحَاولين تدخلين بلعبة ويايَ، وبالمتاهة أني أطلع منَها بذكاء وبسلام تام
لكن أنتِ رح تتأذين إذا تدخلين بطريقي، طريقَي صعب حِيل ومؤذي فوق مَتصورين
وأني إلي علية سويتهَ ونصحتچ، ما رحَ الح عليچ بالأسئلة واكرر واگلچ سمعتيني أو لِا، ضلت يمچ أنتِ عندچ عقل فكري كُلش زين . .
بس بالنهاية اگلچ إذا ما سمعتي خيرًا علئ خير وإذا سامعة كُل شيء فالأحسن الچ اطلعين من الغرفة وأنتِ طرشة خرسة عمية، لا من شاف ولا من درئ بأي شيء،
لِا تستاهنين بكلامي وتحسينَة تافهة لمصلحتچ دا احچي أني صدگيني رح تتأذين إذا حاولتي تلعبينها صح وتحچين لأي أحد . .
هزت براسهَا بالقبول وضلت ساكتة تباوعلي بنظرات مُتفاجئة ومُستغربة أو بالأحرئ مَصدومة . .
طبطبت علئ كتفها وأشرت إلها بعيَني علئ الباب بمعَنئ إنُ أطلعي . .
زفرت نفس مسموعَ وطلعت من الغرفة، سديت الباب وراها بقوة ايدي صايرة ثگيلة بحيث حِسيته تفَلش وايدي صارت حَمره . .
تخيلت لو ضاربتها راشدي يمَكن سنونها كُلها واگعة بسبَب ضربتي . .
ضليت أفتر بالغرفة بحَوالي الربع ساعةَ وراسي كُلش انتهئ! گلت أسبح لو أنام ولا ابقئ بهالحالة الزفت لا أني للسماء ولا أني للأرض ما أعرف شنو نهاية هالأحداَث الي صارتلي كُلها
عيني صارت علئ المُسدس الي طلعتة من ميز الاغا، رجعت لزمتة وأفر بي بأصبعي وأني ناوية علئ مُخطط، تالي اخذتة وخليتة بكِنتوري ويَ ملابسي ضميتة . .
غيرت لبسي طلعت فُستان قصيَر من الخزانة لبستَة علئ السريع وعدلت شعِري تركتة مَفتوح بـَس ترتيب . .
وكُل تفكيري بهالأثناء بدانيال، يا ربي لِا تصعبها علية أكثر گلبي ورم من القهر إلي عشتة ان شاءالله يطلع عن قريَب وما يأذونة
أعرف دانيال ما من المُمكن يأذي بشر مو نَوب حارس حتئ ما يعرفة ولا يربطة بشيء وياَ !،
بس هالحقيرر F سواها ولعبَها صح وخلا التهمة تتثبت علية حتئ يجبرني أوافق علئ كلامة وما أعترض ويكسرني بصديقي!!
يا رب صبرني اسألك الصَبر والقوة والعطاء . .
صرت أردد الدعاء حتئ يخَفف من التوتر إلي أني بي ويطمئن قلبي . .
"كُن قويًا وشجاعًا جيدًا ، لا تخف ولا تخف منهم ؛ لان الرب الهك هو الذي يذهب معك، لن يتركك ولن يتركك، أعدك ما وعدت به موسى: "أينما تطأ قدمًا ، ستكون على الأرض التي أعطيتك إياها ... لن يتمكن أحد من الوقوف ضدك طالما أنت تعيش".
مسحت علئ صدري بهدوء، سمعت صوت رنة من موبايلي تعلن لوصول رسالة جديدة، تنهدت ورحت اخذتة تلمست الشاشة وضغطت علئ رد طلعلي مِبعوث ڤيديو أرتعب گلبي وترددت أفتحة! حِسيت باللحظتها بتوتر فضيع!!
تالي اندزت بوقتها رسالة من نفس الرقم المجهول والي هو ابراهيم . . قريتها وكل جسمي اصابه رعشة قوية!!
" هذا هو جزائكِ أيتها المُثيرة، لم اُكمل كلامي وأقفلتي الأتصال اللعنة عليكِ هذا عقابًا بسيطًا لكِ حظًا مُوفقًا في الأيام المُقبلة أحبكِ جدًا ، من برهَم قلبك F".
بعدما ختمت قراءة رسالتة القذرة لا اراديًا حِسيت الي بالفيديو أختي !!
زفرت نفسَ ونبضات گلبي تسارعت بقووة ايدي تَرجف عقلي يگلي أفتحي الڤيديو وگلبي لِا، لأن تعب من القهِررر إلي عشتهَ ومريت بي وخلص طاقتة ما يتحمل بعد اذئ نفسي
همست لنفسي وأني ناوية أفتحة،:" مُهما كان إلي رح تشوفه عُيونچ، قوي گلبچ ماتيلدا".
تلمست الفيديو شغلتة وأني أجر النفس گوه وأحِس أوكسجين الغرفة خنگني ! ركزت بالمَقطع وگلبي أنعصرر باللي شفته!! . .
" دا يقلع أظافر كاردينيا وهي تصَرخ وتبچي بقووة وكأنُ گلبها الترف رح يوگف والدم مالي المكان وهَو يضحك ضحكتة المُقززة متونس كُلش علئ الي دا يسوي بأختي!! . .
طلعت من الفيديو بسرعة وأتصلت علية مرة مرتين وثلاثة وماكو أي رد منهَ ومتقصد طبعًا إنُ ما يرد علية يريد يعذبني ويموتني ببطئ ويفقذني أعصابي!! وقوتي إلي تلاشث
أخر شيء شمَرت الموبايل علئ السرير بعصبية غلطت وشبعتة مَسبة
من حلاة روحِي وگعت بالگاع، لميت رجلية لصدري والقهَر مالي گلبي حِسيت روحي راحت بعد الي شافتة عيوني الأثنين صرت ابچي بصوت عالي وأصررخ بقوة وأحِس بقطعة جمرر سكنت صدرري . .
كاردينيا ، روحِي من الدنيا ، عُمري الباقي ، قطعة مني ، أختي إلي ما اگدر أعِيش من دونها ،
الررب يااخذني اسووء أخت أنييي هي دا تتعذب وروحها دا تطلع وأني گاعدة ودا اتنفَس المفرووض أني بمكانها يارربي لا تختبرني بيها أفششل إذا يخيروني بين أختي وبين قَوتي
أتذكر مَرة گالت أنتِ قوتَي ماتيلدا !! ها ياروح أختچ وعيونهَاا ، شلوون بيه أني رح أموووتت ورب يسوع..!!
صرت اكح بقووة فركت عيوني حسيت بغشاوة مُفرطة حاولت أركز، غمضت وذكرياتي رجعَوا لقبل ٣ سنوات . .
٢٠٠٩
كاردينيـا: مـاتيلدا أنتِ قوتي
جاوبتهَا بأبتسامة: "وسندچ العمر كلهُ..
كاردينيـا: هم يجي يوم و تتركيني مثلهم ؟
گالت هيچ و رأستًا صارت تبچي حضنتها لصدري وأني أحاول أهدئ بيها !!
- لو يخيروني بكُل شيء أختارچ أنتِ وعيوني مغمضة هم..
كاردينيـا: والرب ؟
- كاردينيا أنتِ حياتي مو مجرد أخت لچ أعووف الدنياا كُلها علمودچ وَ مستعدة أضحي بكُل شيء وما أخسرچ لأن بس أنتِ بقيتي إلية بدنيتي
كاردينيـا: ما رح يجي يوم وتتغيرين علية ويتغير كلامچ صح ؟
بستها براسها وأبتسـمت . .
- و أمنه العذراء ما رح اتـغير أني اتغير علئ كُل البشر الأ انتِ ابقئ ماتيلدا إلي تعرفينها أختچ الي تموت عليچ..
كاردينيـا: أحبچ ياسندي و قوتي وضلعي الثابت
- وأني أحبچ أكثر يا مسندي واتكائي وحياتي وأختي وصديقتي وروحي من الدنيا
..
دموعي تنزل مثل الشلال علئ خَدي وي كُل ذكرئ يحترگ گلبي يا أمنا العذراء أرجوكِ ساعديني تهَت حيييييل وأحَتاريت مو گد هالأختبار الكُلش صعبب
لا يُمكِنني أن أحتـوي شيئًا وآنـا مكَسوره
أطرافي حَادة جِدًا وكُل محاولاتي مـؤذيـهَ
أشعر بأَني كروحًا باهتة شاحِبة ضعيفة جدًا في مَتاهة ليس لهَا مهرب بتاتًا أحَارب وحدَي ولأجل أنقاذ روحَي رمُيتُ علئ الأرض مُمزقة ومَكسورة الأجنحة ليس لدي سندًا هُنا فقط نفَسي
أصارع وأجاهد مرارًا وتُكرارًا لعلِ أخرَج من هذهِ القوقعة فوالله حَالي يُرثئ لهُ روحِي أصبحت عتيقة مُثقبة مُقطعة رثه هامدة
أين النور والضياء يا الله أين الأشراق والشَمس من بين كُل هذهِ العتمة المُظلمة ؟
يـا خَالقي أنا هنا أشعر بعَدم وجَودي ، لاشيء يتغيَر في حياتي لا فَرص ولا شعَور أصبحتُ باهتة تائهة ، مكسورة وحَزينة كثيرًا، وكأن التعَب يرى في عيناي ڪَنت أريد أن أرمي حُزني واتكَلم عنهُ ، ولكـنهُ حقًا لا يوصف غَريب جدًا
هو فقط يأكَلني من الداخَل ، ينهكَني لا أعلم ماذا يريد مني ماذا فعَلت ؟ وكأن حَزني يرسم تفاصيلهُ علئ ملامح وجهي ، لا أعلم ماذا افعل كأن الالم من داخَل لا أعرف خارجة
لم أستطع ان أبوح به ، ليس لأنني لا أريد ان اتحَدث بل لأنني لم أجد يداً تمسَكني ڪَنت أشعر بثَقلي عليه حين ڪَنت احاول أن اتحَدث ﭑنني محَاطـه بكَثير من البشر لم أجد من أضع رأسي عليـه واتكئ ، اتثاقلو أن اضع رأسي واذرف الدموع بهدوء . .
كُل شيء أصبح يؤلمني كُل مايمر يشبه سم الأفعى أصبحتُ أود إن عزرائيل يزورني
ويخرج تلك الروح مني كل مافي الأمر هذا القلب مراراً يؤلمني .. يؤلمني .. يؤلمني
وأعلم جيداً من المحال ان يَفهم هذا "القلب المسكين" لا بأس سوفَ أنتَظر عَزرائيل كُلَ لَيلةٍ
لابد أنه سَوفَ يَأتي يومَ ما تبًا للحياة! وتبًا لكل شيء من حولي . .
..
بين أنهيَاري وبكائي سمعتُ رنة الباب بهدوء مسحتُ دموعي الحَارقة ونهضتُ من وسَط حِزني وقلة حِيلتي . .
فتحت الباب دخلت ساندرا وقفلتة . .
باوعتلها ورجعت لمكاني گعدت علئ السرير ما حچيت شيء بـَس أجر نفَس ساكتة . .
سانـدرا: شنو صار ؟ مو عفتچ تعبانة ورايدة تنامين ليش لسه گاعدة وما نمتي؟ وعيونچ مورمه من البچي صايرة حمرة دم
سمعت صوت صريخچ العالي وبچيچ واني بالطابق الثاني همزين ما سمعة غيري وسجَئ بغرفتها
احچيلي الي بيچ ولچ الواضح صار شي وياچ اقوئ هسة وخلاچ تنهارين مو؟ احچيلي اسمعچ ماتيلدا لا تخافين أعتبريني أختچ الكبيرة
ما جاوبتها،رفعت شعري للأعلئ أستبردت غطيت روحَي بالبطانية وبقيت صافنة علئ السقف، شنو اگلها إذا أني مصدومة من حالي أساسًا . .
سانـدرا: حبيبتي أسمعچ أعتبريني دكتورتچ النفسية أشكيلي فضفضيلي لا تكتمين أعرف مو وقتها والوضع حرج وسيء لكن ما اگدر اتركچ وأنتِ حالتچ اسوئ!
سولفيلي شنو صار متأكدة البچي مو بسَبب دانيال لازم اكو شيء سمعتي ؟ سجئ مضوجتچ بكلمة لو جارحتچ ؟
- تجرحني وأني ماتيلدا ؟
أبتسمت بهدوء وجاوبتني . .
- تدرين أحس أسمچ كُلش لايگ الچ
رديت باللامبالاة:" شلون ؟..
سانـدرا: معنئ أسم "ماتيلدا" هي المُحاربة والقوية الي تشارك بالحروب بصفتها فارسة
- أي هنيالي علئ حظي وعلئ هالحروب السحلتني ذهابًا وايابًا ولسه مقاومة واگول تهون بـَس شتهون بعدما عذبتني تعذيب ما اتمنئ لعدوي
ساندرا: اووف الله يعنيچ حبيبتي والله حاسه بيچ
- محد عاش شعَوري الصعب ولا أحد حاسس بيه ابدًا ، أنتِ بـَس جربي تفكرين مُجرد فكرة إنُ والدچ وَ والدتچ ينذبحون وعائلتچ الثانية تنذبح وعيونچ تشهد علئ كُل جريمة صارت!!
تسافرين لغير دولة في سبيل ترتاحين من المُجرم فجأة يدخل لحياتچ بغير شخصية ويقلبها رأسًا علئ عقب، يعيشچ باللحظة الف شعور
تالي تكتشفين إن هالشخص الي نبض گلبچ الهُ ومو بسهولة طبعًا! بعد سنين وفترة طويلة، هالشخص هو المُجرم المجهول الي قتل كُل عائلتچ ومحئ كُل شيء حلو ما بقئ بس الالم والذكريات السيئة، لعب عليچ وگدر ينجح بمخُططاتة ويحقق مُبتغاهُ!!
بأسم الحُب والأنتقام بدأت حكايتي وهاي أني بنص متاهة من الغموض والحروب من كُل الأتجاهات!!
أني أنسانة عشت وحَدي لأجل أختي وثم نفسَي حبيت حالي حال أي بنية تنعجب بشخص الي يهتم الها ويبين إلها بهواي مواقف هو يريدها ويحبها! ما چنت أعرف هالشخص هو F ولا خطرر علئ بالي چان الحُب عامي علئ عيوني چنت أشوف كُل سلبياتة إيجابية وصحيحة!
احچي وأني مُنهاررره نبضات گلبي تدگ بكُل قووة صرت أضرب روحي راشدي بحرگه گلب وأني أصرخ: "مااا چنتتت أعرررف الي حبيتته هوو السبب من حرماني من أمي وأبوي وأصدقائي ومن عراقي وأمنا العذراء ما چنت أدري قبلت أكووون حبيبة لقاتلي!!..
حاولت تحضني بعدتها عني حضنت روحِي وضميت راسي بين رجلية صرت اشهگ بصوت عالي حِسيت فقدت وهالأنفجار بعد الكتمان..
- دا أدفع ثمن غلطتي إلي أساسًا مُخطط إلها، ما أعرف شنو أرتكبت بصغري من جرم كبير حتئ هيچ أنظلمت
أعرف البلاء أختبار من الرب بـَس أني أنسانة مو روبوت عندي مشاعر ممكن تتأذئ و تدنى، مُمكن قوتي تتلاشى، وطاقتي تخلص،
تدرين مُشكلتي شنو ؟ أعترف بأني أكبر قوية وأكبر حساسة . .
سانـدرا: سودة بوچهي يرووحي أنتِ اقوئ بنية شفتها والله أنتِ مو ضعيفة هذا مُجرد تفريغ الي ابداخلج ابچي صرخي لا تكتمين اذا تبچين مو معناها ضعيفة بالعكس هذا تفريغ مشاعر
تحملتي هوااي ومريتي بأحداث كُلش صعبة أبوسه لگلبچ علئ تحمله لهلكوارث الي عشتيها
"اهدئي ماتيلدا لا تحچين حررف لچ وجهچ أحمرر كاافي لا تضغطين علئ روحچ الكلام دا يتعبچ..
صرت أكح بصوت عالي ركضت جابتلي بطل مي من الثلاجة فتحتة وغسلت وجهي ضلت تفرگ من جهة صدري شوي هدئت وأرتاحيت من فرغت إلي بگلبي وما چنت مُهتمة لردة الفعل إلي رح تصير سواء إلها أو إلي . .
مرت ربع ساعة علئ وضعنا وما حچَينه شيء ضلت گاعدة قريب مني تمسح علئ شعَري . .
سانـدرا: ها هسة شلون صرتي حبيبتي ؟
- الرب موجود ، فتهون يحلوة تهون
سانـدرا: أنتِ أقوئ أنسانة لا تخلين هيچ مواقف تثير الضعف بيچ، صح الي مريتي بي كُلش صعب بـَس تگدرين تصلحي وتتخلصين منهُ
- أكيد ..
سانـدرا: أول شيء نتفق علئ نقاط حتئ أكمل كلامي وتمشين بنصائحي تمام ؟
- ماشي مُتفقين أسمعچ . .
سانـدرا: أنهيارچ القوي ما رح يتكرر بعد هاليوم ، أني سبق وإن گلتلچ لا تكتمين بداخلچ أي شيء حتئ لو موقف بسيط لأن حيولد أنفجار، فما بالچ أنتِ كاتمة مواقف مُتعبة وذكريات سيئة ومشاعر مؤذية ؟
هالشيء غلط المفروض اطلعينه تفضفضين حتئ لو لوردهَ أو لشجَرة لَعبة لصَورة، أتخذيها حل لتخلص من المشاعر السلبية والاشياء القائمة بداخلچ، هذهِ نقطة أولئ متفقين مو ؟
- تمام
سانـدرا: حلو، ثاني أتفاق، نُتفق إنُ أنتِ لازم تتخلصين من كُل مشاعرچ أتجاه شخصية إبراهيم وما تفكرين بأيامكم السابقة ولا تحنين الهُ بأي شكل من الأشكال
- ما أمتلك أي ذرة مشاعر أتجاهة أني أكرهة وأتمنئ أقتلة بيدي كُل مشاعر الحُب والود تلاشوا وأختفوا من عرفت حقيقتة البشعة!!
سانـدرا: أنتِ دا تگولين ما عندي مشاعر أتجاهة ومن جهة ثانية تگولين أكرهه ؟ وهذا أكبر خطأ، مو تناقض بيچ لكن لازم تعلمين وتنتبهين إنُ الكُره والحُب هن مشاعر، أنتِ شلون حبيتي أو كرهتي ؟ غير ناتج عن مشاعر قوية بسبب مواقف خلتچ تحسين بهالأحساس وتعرفين نفسچ أنتِ كارهته لهذا الشخص الفلاني أو حبيتي ؟
- شنو المُفروض أسوي لعد ؟
سانـدرا: تعتبري أنسان عادي حاله حال أي شخص تشوفي بالشارع من ناحية المشاعَر اقصد، يعني لا تحبي ولا تكرهي تبردين، وأكيد أنتِ رايدة تنتقمين من كُل اذئ سببه الچ واني وياچ جايتچ نقطة نقطة
- تمام مُتفقة وياچ وايدي بأيدچ..
سانـدرا: يعني رح تنسي ؟
- مو أني إلي انسئ شخص خاني خذلني خدعني بحُبه قتل عائلتي ، رح يجي اليوم إلي يتمنئ مني كلمة وحدة، ويعتذر بدال المرة عشرة ويتندم بگد شعَر راسه ويحاول يصلح اخطاءة لكن إني رح أنتقم منهُ واللعبة إلي لعبها علية رحَ اردها الهُ و بالشطرنج الفوز إلية دائمًا
سانـدرا: فدوا عجبتيني ابوسها للقوة ماتيلدا اصارحچ بشيء ؟
- هههه أي
سانـدرا: كُلش معجبة بيچ وبقوتچ أنتِ صح تنهارين أو غالبًا تنفجرين بالبچي بـَس أبدًا ما أعتبرة ضُعف منچ، شخصيتچ غريبة مزيج من القوة والشجاعة والذكاء، أعتبرچ أنسانة فعلاً مُحاربة لأنَ حاربتي وَ واجهتي مخاوفچ وتحديتيها ما بقيتي بنفس القوقعة عايشَة
أكو مُرضئ مُعالجتهم علئ أقل مَوقف ينهارون أو شخصياتهم تكون ضعيفة وجبانة جدًا، يعني لو عايشين الي عشتي ومريتي بي كان مُتخبلين أو الأحتمال الأكبر متوقف قلبهم باللحظتها وتوفوا صدگيني غالبًا نشوف شخصيات قوية وما تهاب لشيء ولا تخاف والموت ما يهز شعره منها وصبوره . .
فأنتِ فريدة وأعتبرچ نمبر وان بالشجاعة والأهم كُونكِ أنثئ هالشيء كُلشش فخرر إلنا نَحنُ النساء . .
- ههههه بعدروحِي اللطيفة من ذوقچ، أعذريني وياچ وحدة فاهية ما تعرف ترد علئ الكلام الحلو
سانـدرا: هههههه مثلي، قبل فترة زميلي بالعمل گالي البنفسجي حلو عليچ زايدچ جمال ومن هالحچي عاد گلتله من ذوقك خوية وتركتهَ
- أي بس عاشت ايدچ أحسن رد لا تنطي وجهة هم الزلم اذا تنطيهم مجال ياكلونچ أكل خليچ ثگيله وأفرضي شخصيتچ ولا تحچين ويَ أي أحد وگلهم گوليلهم أنتو أخواني لا تغلطين غلطتي
سانـدرا: أي طبعًا وهو هيچ دا أسوي
- تمام كملي كلامچ دكتورة بخصوص الأنتقام
سانـدرا: اول شيء لازم تنطين أهمية لكل خطوة أو خطة تردين تتخذيها اله يعني هو مو شخص عادي!! هو مُجررم خطير وقاتل هواي ناس وگلب ما عندهَ وضميره ميت وأكيد ما عنده أيد تنلوي يعني بأختصار أنسان گلبه حجَر ولعبتهَ الدم
فلازم نشوف نقطة ضعفة ونستخدمها ويكون الأنتقام حَل واحد وهو الموت، لازم هالمِجرم عقابة الموت فقط، ماكو خيارات ثانية ما من المُمكن نخلي عايش ويقتل أرواح أكثرر يكفي قتل عائلتچ وأصدقائچ إلي بالعراق! فلازم يموت ويتحاسب علئ أرتكابة للجُرائم وأفعالة وأفضل يكون عبر القانون! ينعدم
- تدرين وصلت لمرحلة إنُ مرات أفكر حتئ لو ما المسه ولا أذي أو أقتلة علئ أيدي أني، مُجرد يموت، فهذا كُلش كاافي بـَس أرريد أخلص من كابوس اسمة F وأطلعة من حيااتي لأن كُلشش تعبت !!!
سانـدرا: تتخلصين إن شاءالله، بـَس سؤال ماتيلدا
- گولي ؟
سانـدرا: إذا يموت إبراهيم أنتِ شنو رح تسوين ؟
- أهلهل وأطششش چُگليت
سانـدرا: هههههههه صُدگ ؟
- وأمنا العذراء
سانـدرا: زين، واهلهل وياچ أني
- متفقين، صدگيني حتئ أسوي حفلة كبيررة ما صارت بتركيا كُلها واعزم الكُل الغريب والقريب ولو ما عندي اقرباء بـَس ثلاثَ وحده عند قاتلي وَ وحده جوا مُنهارة وما أدري شنو عاشت بالفترة المُضت وَ واحد بالسجن
سانـدرا: افا لعد أني وين رحت بـَس لا غريبة ؟
- أنتِ بالگلب ، جديات ساندرا كُلش شكرًا علئ كلامچ ونصائحچ چُنت كلش محتاجة هيچ أنسانة بحياتي كأنُ الرب بعثچ إلي حتئ تريحيني بكلامچ وطاقتچ الحلوة وتزيدني قوةَ ولو قوتي فول بـَس جددتيها ههههه ممنَونه هوااااي هوااااي
مدتلي خدهَا وهي تضحك وتأشرلي بوسيني.. لزمت خدها وبستها وضلينا نضحك..
سانـدرا: احمم أي وعندي سؤال ثاني ماتيلدا
- گوليلي دكتورتي اللطيفة..
سانـدرا: هههه روحَ دكتورتچ، رح تتركين اخوي الاغا بفترة الي خليتوها ٦ أشهر لو تبقين مُستمرة بعلاقتكم الزوجية ؟
سكِتت أطكطك بأصابيعي واجه كلام إبراهيم أبالي والشرط إلي يريد احققة ..
ما عرفت شنو أجاوب من جهة مُرتاحة وي الاغا ما عندي مشكلة وي شخصة ومبين طيب وماعنده أذية ومرات أفكر "مرات" ابقئ وياهَ صح يعاني من حالة نفَسية ولسه يفكر بزوجتة المُتوفية بـَس ما بدر منه أي تصرف سيء بأتجاهي أو يخليني أنزعج منهُ، ومن جهة ثانية أريد أبتعد عن الكُل وما أريد أي رجال بحِياتي !!
وثالث أتجاه "إبراهيم" هو العائق الي بالوسط عرقل حياتي كلها وخلا اتجاهَ ثالث، وهو كلامة وتهديدة وشروطة، إذا ما أسوي إلي يطلبة مُمكن باللحظة يأذي أختي أو ينهي حياتها ساعتها رح أعض أصابعي ندم واحزن حِزن ١٠٠ سنة..
سانـدرا: هالكُثر الجواب صعب ؟
- نوعًا ما أي خاف اگلچ أتركه وتزعلين مني أو تضوجين ؟
سانـدرا: بالعكس، صحيح أضوج لان ردتچ تكونين زوجة دائمية لأخوي وحبيبته وأطلعينه من حالتة النفسية وربما تعالجَي بطريقتچ الخاصة لكن هذا ما يعني أفرض رأيي وأرادتي عليچ بالتالي أنتِ الي رح تتزوجين وتعيشين ويَ الاغا مو أني فأنتِ كُلش حرة بأستطاعتچ تقبلين أو ترفضين
بـَس للأمانة الله شاهد تمنيتچ تبقين بهذا القصر علئ طول لأن ما تصورين شگد تعودت عليچ رح يصير الچ شهَر تقريبًا من اجيتي بـَس كأنُ أعرفچ من زمان حبيتچ ودخلتي للگلبي بسرعة وكُلش معجبة بقوة شخصيتچ
وإذا ابتعدتي وانفصلتي عن الاغا رح يكون الفُراق صعب علية اووف شلون تعوفينا ولچ ؟
لزمت ايديهَا وأبتسمت بحُب:" الكاتبة الرب يصير وإن شاءالله خيَر..
سانـدرا: مو تنسينا اموتچ والنبي خصوصًا أني أتذكري ساندرا حتئ بالحلم هههههه
- عزه شنسئ ولچ شلون انساكم احبكم أني تدرين ؟
سانـدرا: هههههه صُدگ
- الروح والرية أنتو
سانـدرا: الله عليچ الله ، زين وهالمُحبه الها قسم للسيد الوالد العزيز عبد القادر لو ما تشمله ؟ هههههههه مدري شو احسچ تضوجين من أبوي
- بالعكسسس شضوج خيه أصلاً هو مسويلي جو اذا اكتئب أعصب وأطلع قهري بي وهو يضل يضحك يگلي أعصابكي يابا فدوا لشيباته وجاكيته الاسود وشواربة الچنهم سيف ابن القادر الغالي هذاَ
سانـدرا: يمه يمه منچ خلي يسمعچ يمكن ينصدم ويتفاجئ من كُثر المدح الي گلتي
- أي تضربه جلطة
سانـدرا: اسم الله علية زين إذا ابوي وهيچ مدحتي لعد وسجَئ شتگولين عنها هههههههههه
- اووي سجاوي الورده اذا اتنرفز أروح أتعارك وياهَا والله تغيرلي مزاجي مُونستني بشكل
فحطت ضحِك عيونهه صارت تدمعَ من ضحِك ضحكت وياها علئ الواهس ولو لسه نغزات بگلبي تأذيني بـَس بلعت الغصه وسكِتت
سانـدرا: اگلچ توته
- ايع توته شنو
ضحِكت وجاوبتني: "دلع شبيچ..
- أحسه مال رقيقات وهيچ بنات دلوعات ما يلوگلي خيه غيري فدوا لوجهچ
سانـدرا: راحت الهيبة لعد
- هههههه أي
سانـدرا: شدلعچ اسمچ ثگيل خيه ما اله دلع ابد منين اجيبه ما يرهم
- أي لعد بقيني علئ ماتيلدا أحسن اصلاً أسمي ما يحتاج الهُ دلع
أتذكرت الاغا من يهَمسلي ("صليبي ، صليبي المُميز").. أبتسمَت لا أراديًا حَسيت بشعَور حلو ما أعرف شوصفهَ
حسيت بي وضربت روحي اهوو فدوا اروح لگلبي الغبي لا تحُببب مو وقتتتك..
باوعتلي مُتفاجئة: " ليش ضربتي خدچ شبيچ تحچين وي روحچ هآا سلامات ؟
- هَـآ ولاشيء هيچ تذكرت شغلة، أي كملي شنو ردتي تسئليني ؟
تقربت أكثر مني لزمت ايدي وأبتسمت وجاوبتني . .
سانـدرا: دائمًا يخطر علئ بالي وأفكر إنُ ماتيلدا ليش هيچ قوية لهدرجة خصوصًا من سولفتيلي قصة حياتچ والي مريتي بي قتل موت اغتصاب تشرد تهديد كوارث وأنتِ لسه مقاومة!!
- أي گلبي الغبي قوي
سانـدرا: كُل شيء صار وأنتِ قوية شنو السَر ؟
- أنا والضعف ما ننجمع و إذا بيوم ضعفت لسببَ واحد وهو بيومَ گلبي يحُب
سانـدرا: وَگلبچ رح يحُب من جديد ؟
- گلبي ميت
سانـدرا: يعني ما رح تحبين أخوي ؟
- لا ما أحبه كفيني شر الزلم
سانـدرا: لا تكذبين ههههه
- شلون عرفتي دا أكذب ؟
سانـدرا: اقرا عيونچ
- شلون يعني ؟
سانـدرا: لغة العيون تتكلم بما لا يستطيع اللسان قولة وتكون كُلش صادقة وفاضحة المشاعر ومستحيل تكذب، من جبت سيرة الحُب باوعتي بعيوني بنظراتچ الواسعة ثواني ومُباشرةً نزلتي راسچ وارتبكتي وگلتي گلبي ميت لو فعلاً ما كذبتي كان باوعتي بعيوني وحچيتيها بوچهي
- إذا هيچ لعد بعد ما احچي شيء گدامچ
سانـدرا: الورطة الزينة من تگعد گدام شخص يعرف يقرا العيون هههههههه
- لا قصدچ بين قوسين گدام دكتورة نفسية او الأحرئ أخت الاغا وبنت أبن القادر
سانـدرا: يا يا شقصدچ
- أوي أوي رايحة أنزل أحسن سطرتيني هههههههه
گمت عدلت شعَري وملابسي وطلعت من الغرفة بعدما گعدت بيها ساعات طويلة من ٣ الفجر تقريبا وهسة صار الظهر مرن هالساعات بـَس أنهيار وكلام ساندرا ونصائحها ما حسيت بالوقت ! . .
وهي نزلت تمشي وراي وتضحَك . . نزلت الدرج وأنفتح باب القصر بهالأثناء ودخلو كُلهم الاغا وأخوانة وعبد القادر . .
سرعت مَشيي ونزلت وساندرا بصفي وگفنا يمهَم تجمعنا كُلنا بالصالة إلي بوسط القصرَ تكون مفتوحةَ والدرج أمامها . .
شافني الاغا غمَزلي وأشر علئ كلاص المَي الموجود علئ الطاولة القريبة من المطبخ يمنا . .
فهمت قصدهَ يريد اجيبله يشرب، هزيت براسي بـ"أي" ومشيت بهدوء دا أصب واجا وراي صار بظهري التفتت علية لزم ايدي وباسهَا
-الاغـا: ما اغيد اغتوي بالمي
- لعد شلون تريد تروي عطشك إذا مو بالمي ؟
-الاغـا: علئ شفتيكِ أقضيَ صُبحي وامسَي وأغتوي
- هاا بيهَا الخير
-الاغـا: لا تصيغين حموضة قوليلي شيء
- شقللك ؟
-الاغـا: ماتيلدا أنتِ المفغوض اصيحلكِ الفاهية مالتي
- شبيها الفاهية چنها العافية
-الاغـا: أحلى شيء بعيوني طيفكي وأحلى شيء بيكي أنتِ حلوة يا ضحكتكي حيل أحبها ومن اقللكي أضحكي بيَ تعاندين غيغ العافية مبين دغبها من ضحكتكي حد ضحكتكي وصوتكي النعسان سالفتو قضية كون ينداغ الزعل منكي اليَا وبخيالي أغسم صوغ بيهن أمل صوغتكي بالمشهد أول
- الله الله اعد
ضربني علئ كصتي بضحَكة وگال..
-الاغـا: تبقين فاهية بـَس ول ابويي أحلئ فاهية بالنسبة إلية يالمغمغتي قلبيَ
لزمت ايده وگلتله: "لحظة كسرت گلبي خل اسمعك حچي حلو..
ضحِك وكتف ايديه لصدرة وگال: "اسمعچ يابَا..
- أنت الرئيس اللطيف والاغا الحلو ابو الضحكة الترد العافية ها هاي بگتها منك وبعد شنو ها أي شواربك حلوة ولحيتك هم وأبو عضلات سداسية
غمزلي وگال: " وين شايفه عضلاتي أنتِ ؟
- العضلات غير بجسمك غير
-الاغـا: لا تتغابين يابا الاقصدو وين شايفتهم لكن (لعد) ما أعغف العضلات بالجسم
- من بدلت ملابسك هذاك اليوم هيچ أنتبهت لا أكثر مو عبالك يعني معجبة وحابتك واتحارش بيك لا عيني لا بس شنو هذا يعتبر غزل ترا
-الاغـا: غزل من نوع خاص هذا
- أي عيني غزل ماتيلدا مُميز
أبتسم وجاوبَني: " هنيالو للاغا، مُميز مثل صاحبتو..
- أي مُميزة من يوم يومي
-الاغـا: صليبي المُميز
- عينها ؟
-الاغـا: أبوسهم..
- هـآا، نزول عليك
-الاغـا: أنا العايش على عيونكي أنا الما يعغف وين يغوح من دونكي! "..
- أرض الله واسعة ما اصدگ تصير تايه بدوني
-الاغـا: من تتزوج وحده فاهية هذهِ النتيجة احا يا بوووية
- شبيك أخي شنو اليوجعك ؟
-الاغـا: غايح أغجع إذا طولتو للحكي يمكن أتهور وكُلها متجمعه فشله منهم ما صح ؟
- ليش علئ شنو ناوي ؟
-الاغـا: أغتوي بهالشفايف
- خفه لهلحلگ سرسري
-الاغـا: تطلع سغسغيتي بـَس عليكي
- قشمر روحك بهالحچي رئيسنا
ضحِك وشرب كوب مي وراح رجع لمكانه واگف، وگفت يمه مكتفة ايديه
ارفع راسي اشوفه يباوعلي ويضحِك وصرت أضحك علئ ضحكتة" . .
عبد القـادر: الله بالخيغ
جاوبتة: " يمتة يطلعونه لدانيال ؟..
عقچ حواجبة بمعنئ ما عاجبة" وهز براسة بمعنئ ما أعرف" . .
ابـاذر: تعبانين والله من الفجغ لحد هسة تقغيبًا الساعة ٢ الظهغ اعطينا مجال نغتاح ونحكي يا مغت أخي
- ماكو ممنوع أحد بيكم يرتاح لو يصعد لغرفتة قبل ما يگلي الأخبار احچي من صُدگ ترا ! بالي يم صديقي أي راحة تردون أنطيكم متستاهلون أنتو دخلتوا بيدكم للسجَن
عبد القـادر: خلي نكون واقعييَن أنا ما عندي أي عداوه سابقة ولا جديدة مع صديقكي إلي أسمو دانيال وأنا حالي حالكي قعدت ولقيت الجغيمة إلي صاغت!!
شفنا السكين بالمكان إلي قاعد بي هو، فشكينا هو الي قتل الحاغس وعملو فحص للسكين من اخذنا للشغطه "شرطة" وكانت النتيجة البصمات إلي كانت عليها هي بصماتو
وبقئ بالسجَن وبعدو التحقيق بالجغيمة مُستمر تقغيبًا أسبوع حيبقئ لأنُ قد يشغحو الجثة (يشرحوها) تالي يتحول للمحكمة ونَشوف أشنو غاح يصيغ
- الله بالخير عليك ؟ كل هالكلام ما يمشي علية تدرون كلششش زين مو هو والتهمة چذب مو بصماته طلعووو دانيال احسن خليني هادئة وياكم واحچي وياكم بالطيب والحُسن
ذو النـون: اشلون يعني ما بصماتو ؟ گوي (ترا) ما لعبة هالموضوع شغطة وتحقيق وتحليل وكل شيء صاغ وعمل والنتيجة البصمات مضبوطة مية بالمية
ابـاذر: صح كلامو ابو العون وبعدين أحنا اشنو مصلحتنا من نورطو لصديقكي دانيال ؟
ما تحملت كلامهم شمرت المخدة الي گبالي علئ اباذر طاحت علئ عبد القادر . .
عبد القـادر: ممنون منكي ما قصغتي
صرخت: "أرررريد صدديقي رجعوولي دانيااال والله هسة أروح للمخفر لو اكتل روحي گدامكم وَ اورطكم واسويها من صُدگ واخلي بصمات الاغا علئ السكين!!..
عبد القـادر: عجيب اشق الاحواس (ملابس) اشبيكي ماتيلدا اعقلي كاافي خبال اشنو هالكلام يابا من كُل عقلكي ؟؟!
لزمت ايد الاغا وتكهربت گال: "اشبيكي انطي مقدمات بسغه لزمتيني يابا أنا غجال قلبي غهيف..
جريته وهو مُتفاجئ من تصرفي وگفته علئ صفحة بعيدة عنهم . .
-الاغـا: هو اشنو صايغ ؟
- شنو تعنيلك ماتيلدا ؟
-الاغـا: غوحي عمغي
- اطلب منك طلب لأول مرة وإذا أني روحك وعُمرك سوي وحققه لخاطري ؟!
-الاغـا: أطلبي بويه
- طلع دانيال من السجن فدوووهِ طلعه لخاطر صليبك المُميز !! هَآا اغا جاوبني !!!!
جر نفَس وزفره ، اتنهدَ وفتح اول دگمتين من قميصَة . .
-الاغـا: يا غوحي ما يهون عليه گوي (ترا) حالتكي إن شاءالله اطلعو لأن أعغف بي مظلوم شاك بغيغو هو مُغتكب الجغيمة بـَس المُشكلة ما عندي الادلة الكافية الله كريم
- أريد الأكيد منك أغـا ؟
-الاغـا: يطلع وأخذي وعد مني
- يمتة وشلووون ؟!!
-الاغـا: يمتة عن قريب إن شاءالله وشلون ما أعغف بـَس غاح أسوي إلي اگدر علية في سبيل خروجة
- أملي بيك !
-الاغـا: اطمئني صليبي
- يعني أرتاح هسة ؟
-الاغـا: أي اغتاحي يا غاحتي
ضليت ساكتة وصافنةَ بعيونهَ وهو مُركز بوچَهي..
تالي فرگ شعره وحك أنفة عدل قميصة الأسود بحركة سريعة وگال . .
- بالكي علئ نفسكي هالفتغة ما غاح أتواجد كثيغ بالقصغ بسبب هالجغيمة غاح التهي بيها
- إن شاءالله و أنت هم . .
رجعت لمكاني يمهم گعدت علئ القنفة وساندرا وراي واكفة طبطبت علئ ظهَري..
سانـدرا: شنو صار شگالچ اخوي ؟
- گال أني أحلها ويطلع ان شاءالله
سانـدرا: هاهية اطمئني دام أتدخل بيها الاغا يعني رح يطلع وهو يحلها
- صُدگ ؟ ما أعرف بـَس ما مقتنعة
- أرتاحي حبيبتي ريحي بالچ ..
- تمام وهو هيچ..
بقوا يباوعون بوجهي ابن القادر وَ ولده اخذت تفاح من سلة الفواكة وصرت اقطع واكل ورجل علئ رجل . .
انتبهت يباوعون علية بتَفاجئ وكأنُ ما عاجبهم، قدمت الهم تفاحة بأبتسامة . .
- هاكم أكلو بخيري اتفضلوا لا تستحون
عبد القـادر: من خيغي هذا گوي (ترا)
- كُلنا واحد ما يفرق أني أو أنت مو صح ؟
عبد القـادر: اللهم طولكي يا غوح
سمعت صوت الاغا يصيحلي تالي من گمت هو اجا وگف بنص الصالة ولازم لابتوب بيدهَ ويضحَك . .
سألتة: " هَآ ضحك خير يا ربي شكو ؟
-الاغـا: ما قلتلكي اطمئني ، أفغي دانيال يومين ثلاثة واطلعو أنا
- شنو شلون وبهالسررعة !
باوع الهم وأنطاهم اللابتوب شافو وضلو مصفنين ما حچو شيء . .
-الاغـا: يُبا اشقلتو انا ؟ ما قلت هو إلي ذبحو للحاغس بـَس أنت ما صدقتني
عبد القـادر: ما كنتو شاك بي ما كنتو اعغف غاح يتجرأ بعد سنين طويلة يدخل لقصغي بكُل عين وقحة لا وجائز يقتل هممم !! ولكعبة مصدوم أنا هذا الي ما حسبتلو حساب
ذو النـون: الله أكبر عليه خبلنا هالنذل الكلب القوا* *
أسمعهم مثل المفهية ما أعرف علئ شنو يحچون ومنو يقصدون بكلامهم ؟ حتئ ساندرا مثلي!
تالي سألت: " شدايصير وضحوا ترا سويتونا مثل الاطرش بالزفة!
ابـاذر: صح اشلون ما فكغت بيها اكيد هو القاتل
- هييي أنت جاوبني ؟
ابـاذر: هي بعينكي لكي وخغي عني تعاغكي مع زوجكي ما معي
- أسفين اباذرنا ، وهسة ممكن اعرف علئ منو تقصدون بكلامكم جاوبوني ؟
عبد القـادر: زين يبني أنت متأكد هو هالكلب بذات نفسو ما غيغو ؟ حتئ احكي مع اغجالي ويبدي اللعب الجد
-الاغـا: أي يابا هو وحَرف أسمو موجود علئ جثة الحاغس
ردت اقاطعة واسئلهم علئ منو تقصدون، تالي توقفت! من سمعت اخر شيء گاله فتحت عيوني علئ وسعهم ضليت صافنة بوجهة كزبر جسمي مصدومة . .
شدا يصير يا ربي ما چنت أعرف هَم يعرفوا ومن صدمتي نسيت كُلشي گاله إبراهيم إلية!! بلعت ريگي وسألتة بتوتَر!
- ما فهمت شنو الحرف الموجود علئ جسم الحارس ؟ يا حرف ؟
-الاغا : "F"
يتبـع 🎭 . . .
_____
لا تنسون التصويت حلويني وتاگاتكم😚🔥
قربت النهاية شنو توقعاتكم يا ترئ ؟ 😈😝
علقوا احب اقرا كلامكم وارائكم وان شاءالله البارت القادم عن قريب . .
الكاتبـة #نمـارق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!