تحميل رواية «شخوص متداخلة» PDF
بقلم .
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لم يكن مجرّد كابوس، بل شعرتُ أنّني كنت هناك حقًّا. في زاويةٍ منسية من جنوب المدينة، حيٌّ عجوز يتكئ على العتمة، شاحبٌ كأنّما مرّت عليه كلّ الحروب ولم يُكتب له أن يموت. كلّ شيء فيه يئن: الجدران المشققة، العمارات البالية، الأرصفة التي حفرتها أقدام الهاربين من مصيرٍ مجهول. وفي قلبه، منزلنا. المنزل الذي يُشبه أبي؛ مُنهك لكنّه واقف، يتلقى العواصف ولا يشتكي. اعتدتُ أن أقول لنفسي إن هذا المكان ينام، لكنه في الحقيقة لا ينام... بل يترقّب. النّاس هنا لا ينادون الشوارع بأسمائها الحقيقية، بل بألقاب ولدت من ا...
رواية شخوص متداخلة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخـلة
مُـهم: " لِا تنسون التصويـت+ التعليق ؏َِ كُل الفقرات ومُتابعة حسابي لطفًا🔴.
" ولكن شخصيتها عميقة جداً
وكأنها عالم واسع بحدّ ذاته".
_____
سمعتُ صوت الاغا وراي يصوفر التفتت الهُ شفته واگف بعيد عني بمسافة ومكتف ايديه لصدرة ومُبتسم
رفعت حِاجبي وخزرته مباشرةً گلتله:" عينك الصلفة نزلها أدبسزز
الاغـا: ما كنتو أعغف غاح تجين أنتِ هوني
- ولِا أني چنت أعرف أنت بالغرفة
الاغـا: البسي ملابسككي لاتضلين بالداخليات الأحمغ يعمل أغراء وأنا غجال فقيغ
- مُشكلتك مو مُشكلتي نزل عينك الصلفة وغض البصر عني
ما جاوبني رجعت للكنتور أطلع بالفساتين لحظات وحِسيت بأنفاسة العالية قريبة مني حاوط خصري بكُل جرأة بأيده الباردة
كزبر جَسمي طبع قُبلة رقيقة علئ كُتفي مباشرةً غطا كُل جسمي بالبطانية وحضني حِييييل لصدرة
تنهد بصوت عالي ونبرة صوتة التعبانة خلتني أسكت مصدومة ومُتفاجئة تجمدت بمكاني ما نطقت بحِرف واحد تالي هِمس بأذني بهدوء بنبرة دافية
الاغـا: عندما مسحتُ بأصابعي على خصركِ
شعرتُ بأنني ألمس السماء أو الوعي أو نشوة الكوكايين لم أكن ألمس جلداً بل لونًا أو صوتًا أو رائحة كان إحساسًا مرعبًا أفقدني الذاكرة والذكورة أصبحتُ عديم الجنس
والجدوى شعرتُ بأنني نفذتُ إلى أعماقكِ
بأن أصابعي غاصت في روحكِ في قاع مخاوفكِ لمستُ نبضك لامبالاتكِ
قشعر جسمي بسَبب همساتة اخذت نفس وزفرته بتوتِر بسرعة دفعتة مني وأبتعدت عنهُ أباوعله عيونه ذبلانة وكصته عرگانه
ميل راسه عليه وشمر روحهُ بوسط السرير وجَر نفس عالي يتنهد بصوووت عاالي وكأنُ كُل حمل وجبال الدنيا علئ صدرة
أخذت فستان لونهُ كريمي وگفت ورا الباب لبستة بسرعة ورجعت لمكاني بقيت أباوعلة ما أعرف ليش مُتعاطفة ويا وما اگدر اكرهة رغم المِوقف إلي صار وبوستة المُفاجئة
التفتت علئ المراية صفنت علئ حِالي صفنت بعُمق! أني شداسوي! شدايصير! أني علئ ذمة شخص غير إبراهيم! سمحت الهُ يتمادئ ويبوسني! يكون قريب مني!
تركتة بسرعة ركضت للحِمام وقفلت الباب علية گعدت علئ الأرض بالامبالاة بـَس أحساس الغرابة والتوتر والقلق أحِس بي!
حِسيت بمشاعر مُخربطة حرت وأحتاريت وما أعرف شنو أريد! من باسني لـيش سكِتت وأستسلمت؟ ليـش ما اجا أبالي إبراهيم بلحظتها ؟
لـيش كلام ساندرا أثر بيه؟ معقولة أني ما أحِب إبراهيم مُجرد أعجاب؟
من أختفيت من حِياتة ما صار بية شيء بالعكس داتمشي الأيام بكُل هدوء وما سأل عني! وين هو ؟ أختي وين ؟ شدايصير ياربي!
شلون سمحت لنفسي أوصل لهل نقطة تاركة كُل شيء وگاعدة بقصر أشخاص غُرباء ما أعرفهم! ونايمة بغرفة شخص بالأسم زوجي!
ماتيلدا ويييين! القوة الشجَاعة الجرأة معقولة أختفت من شخصيتي!
أني ما ردت كُل هذا يصير! كُل همي كان إنُ أنتقم من F وأقتلة بيَدي وأخذ بثاري وأطلعة من حِياتي للأبد
ما ردت أحب وأنحِب! ما چانت هيچ نيتي!
ما أعررف شلون دخل لحياتي إبراهيم وصرت أحبة بجنون وعيوني أنعمت بحُبة صرت أشوف كُل سلبياتة إيجابية كُل اخطائة صحيحة كُل الغرابة طبيعة
حِسيت بروحي غريبة! هذا مو مكاني! أريد أرجع مثل قبل! شلووون ؟ وأني مُتقيدة ومكتوبة بأسم الاغا ودخول هل قصر مو مثل خروجة!
گمت وكفت أمام المراية عدلت شعري وجريت نفِس مُتنهدة عيوني ذبلانة أبتسمت بيأس تهون يحلوة تهون تحملتي هِوااااي ورَح ترتاحين بالنهاية الرب وياچ أنتِ مو وحيدة!
مرت دقايق وأني صافنة علئ حِالي وزماني سمعت صوت دگات الباب الحمام مُتتالية بهِدوء واجاني صوتة: " لِا تقعدي وحدكي هوني ما بيصلح قومي وأنا غاح أطلع من الغرفة إذا مضايقكي بوجودي ماتيلدا..
بلعت ريگي حِاولت أكون هادئة فتحت الحنفية غسلت وجهي بالمي البارد ونشفته بالمنشفة البيضة رفعت شعري للأعلئ وعدلت الفستان القصير إلي لابستة وأتجهت للباب فتحتة وطلعت
صار بوجهي اتكئ علئ الميز وگال إلية: " اشبيكي ؟
باوعتلة ورجعت باوعتلة وما جاوبتة ..
فتحت الثلاجة طلعت بطل مي شربتة وگعدت علئ القنفة رجل عِلئ رجل باوعلي مُتفاجئ ومُستغرب
الاغـا: دحقي إذا أزعجتكي فأعتذر ما بيدي هالشيء صار بدون وعي قلتلككي لبسي ملابسككي بـَس ما سمعتي مني
- هذِه مو حجة يا رئيس يا باشا ياسيد يا الاغاااا !! ما مجبورة أسمع كلامك وأنفذه وإلبس ملابسي لحتئ ما أغريك! تِره ما نزعتهم بقصد أثير الشهوة عندك هاي نقطة والنقطة الثانية بوستك المُقرفة إلي طبعتها علئ كتفي رح تندم عليها حبيت أنطيك تنبيه خِاف تگول ما گلتلك! أخذ حذرك من بعد هالدقيقة
الاغـا: اشنو عمل إبراهيم حِتى تعشقينو وماترغبين بغجال غيغو ! طبعًا هذا إذا طلع غجال ما حماغ وخلاكي تزوجين غيغو بكُل سهولة!!
- مشاعري وأني حُره بيها أحبه أحب غيره شلك علاقة أنت ؟ دام ما مُتدخلة بيك أنت كذلك لِا تتدخل بـَس بالأسم زوجي
الاغـا: غيدي تكونين مغتي فعلاً ؟
- أكيد لِا ! إذا تتقرب مني مرة الثانية وتعيد هالتصرف إلي سويته قبل شوي رحَ تشوف شيء من ماتيلدا ما يعجبك
الاغـا: صار أبويي إن شاء الله
- مُستفزز!
ما جاوبني راحَ للكنتور طلع ملابس ونزع قميصة بقئ واگف أمامي منطيني ظهرة العاري ويريد ينزع البنطرون
گمت بسرعة من القنفة وگلتله:" لحظة لحظة خير ياربي شكو أنطي مُقدمات عِلئ الأقل گول أريد أبدل مو گبل نزعت
الاغـا: إذا تخجلين من جسمي غضي البصر عني
- وحدة بوحدة ؟
الاغـا: لِا هاي سوالف الأطفال مالكي ما سوالفي أغيد ابدل اشعمللكي اخذ اذن منكي مثلاً ؟
- أحترم نفسك إذا مُمكن! ما أسمحلك تتجاوز تِرا أنت الصلف وبقيت تباوعلي بكُل جرأة
الاغـا: قلتلكي أضعف قدام الاحمغ
- صريح ما شاءالله عليك!
الاغـا: اي يابا قابل اغشكي
التفت علية مُبتسم عدل شعره ومسح وجهة بحركة سريعة، تالي ايده صارت علئ سحاب البنطرون راد يفتح صرخت بوجهة: " أصبررر ادور وجهي أصبرر
خليت ايدي علئ عيوني غمضت ودرت وجهي مرت دقايق قليلة وأني ساكتة واكفة بمكاني تالي گلتله: " ها خلصت يا سيد ؟
ضحِك وجاوبني بهدوء: " ول أبويي خلصت
- لعد الف الحمد لله
درت وجهي أباوعلة واگف يم الميز يمشط بشعره لابس بنطرون أسود وقميص أسود وكاف رداناته
هو فعلاً أنيق وَ وسيم وعنده جاذبية تخلي الشخص المُقابل تتأمله وتصفن علية وعِلئ شخصيتة الغريبة وغموضه وهيبته
بـَس المُشكلة أني گلبي ومشاعري مو يمه عند أبو حاجب المطبور فـﮧ ما أحِس بشيء بـَس توتر وخجل وقلق من نكون سوية وما أرتاح
الاغـا: غاح أطلع خذي راحتكي وبالكي عِلئ نفسكي
جاوبتة ببَرود: "إن شاء الله وأنت هم..
أخذ شيشه عطر فتحها ورش علئ النبض والرقبة عدل شعره بيده وأخذ قمصلتة السودة وطلع من الغرفة
ركزت عيوني علئ الميز والعطور وضحِكت خطرت علئ بالي أفكار شريرة وما اگدر لازم أنفذ إلي براسي
أخذت كُل العطور المِوجودة وركضت للحمام مُبتسمة فرغتهم كُلهم بالبانيو والبقية صعب أفتحهم لذلك كسرتهم وشمرتهم بالزبل
طلعت من الحمام وأحِس أرتاحيت هِذه رد أعتبار لأنُ تماده وياي
خلي ينقهر علئ عطورة إلي يحبهم ولو يمكن ما رح يهمه! مع العلم الواضح هنه غاليات وماركـة
عدلت فستاني فتحت الجرارة شفت أقلام حُمرة وكُحل ومكياجات بكُل أنواعة هسة أنتبهت ماچنت مُلاحظتهن يمكن عائـشة مخليتهن بدون ما أطلب منها
هزيت راسي بالامبالاة وأخذت قلم حُمرة بلون الأحمر وخطيت شفايفي تذكرته من يگول أضعف گدام هاللون وضحكت هالأنسان مو صاحي أبدًا
بهِذه الأثناء اندگ الباب جاوبت: "أتفضل يا عيني..
دخلت سانـدرا مُبتسمة لابسة ماروني وشعرها الطويل فاتحتة وطالعة تَجنن گلت إلها: " فدوا أنتِ لعابة!! تجننين وربي..
سانـدرا: هههههه عُمري عيونچ الحلوات تشوفني حِلوة
- أنتِ بيضة وشقره وملامحچ الحلوة ما تشبهين اهلچ أبدًا صح أخوانچ حلوين بـَس بشرتهم حنطية حتئ عبد القادر ما طالعة علية
سانـدرا: أمي عائـشة تگول أشبه جدتي بشبابها الله يرحمها مثل مَلامحها
- أها حِبيبتي الرب يرحمها
سانـدرا: ويرحم الجميع يارب، ضوجة وملل وحدي گلت أشوفچ شنو دا تسوين ونسولف
- أي عِادي أهلاً وسهلاً بيچ أخوچ قبل دقايق بدل وطلع
سانـدرا: يا ليش طلع هسة رح نصب العشة وين راح بهالوقت
- صراحةً ما أعرف ما سألتة
گعِدت علئ السرير واجت گعدت يمي أبتسمت وگالت: " نكمل كلامنا ؟
- حچيت الچ كُل شيء تقريبًا، إذا عندچ سؤال گولي وأني أجاوبچ
سانـدرا: احچيلي عن اصدقائچ ما حچيتي هواي عنهم!
أبتسمت بيأس وخليت ايدي علئ خدي وراسي علئ المخده عدلت گعدتي وجاوبتها: " سَنـد وأخـوه مو بـَس أصدقاء!!
سانـدرا: احچيلي أسمعچ..
- دانيال وَ لورين أصدقائي من الطفولة من الأبتدائية أحنا سِوه وعلاقتنا قوية ناكل نطلع نسولف سوية كُل أسراري عندهم وهمه كذلك وحتئ أختي كاردينيا ويانا بالشلة، بـَس أحنا الأربعة
چنه ننجمع كُل ما تصير مُناسبة بالفرح والحزن سوية بالدراسة بالشغل بكُل شيء وأخر مرة شفتهم 2009 من طلعت من العراق! وطبعًا همه ساعدوني وسوو إلية الجواز والحجز لتركيا والشقة سكني وساعدوني هِوااااي سند مو فقط أصدقاء
دانيال تچايتي ..
سانـدرا: وينه هو هسة ؟ گلتي إنُ أختفئ هو ولورين شنو السَبب ؟
- ما أعرف صراحةً چنت أفكر إنُ سبب أختفائهم يمكن المُجرم F مُهددهم أو فدشي صاير وياهم وأضطرو يختفون بـَس إبراهيم طلع F من حِياتنا من شهر إبريل وأختفت المصايب والمُشاكل لكن همه بقو مُختفين
فـﮧ مُستغربة ومصدومة منهم بـَس شسوي ؟ شگد أتصل عليهم ويطلعلي مُغلق فقدت الأمل إنُ أسمع صوتهم وأعرف أخبارهم
سانـدرا: شعِجب! تدرين شنو حاسه ؟
- يا ستار ياربي شنو ؟
سانـدرا: أحِس أكو مصيبة دا تتحظر عِلئ كيف مثلما الهدوء قبل العاصفة أحِس رح يصير شيء قووي
ما أعـرف ليش هيچ حِسيت بـَس بسبب كلامچ ومن خلاله رادوني هالشعور والأحساس
- يمعودة أسكتي خليني مُرتاحة! بأمنا العذراء ماعندي طاقة أنكسر وأنصدم مرة الثانية
سانـدرا: الله كريم لكن أنتِ بحماية أخوية الاغـا إن شاءالله ما يصير عليچ شيء ومحِد يأذيچ لِا من قريب ولِا من بعيد
- ممممم
سانـدرا: هاَا صُدگ ماكو تتطورات منا منا ؟
- أي تباوسنا بوسة أم الصوت
سانـدرا: هههههههههههههه نزول عليچ خرب يومچ لِا ولچ بعيد عن الشقة صُدگ احچي صاير شيء بيناتكم ؟
- هههههههه لِا ماكو شيء عِلاقتنا مثل الأخوان المؤدبيّن
سانـدرا: والئ متئ ؟
- تخلص ٦ أشهر وننفصل كُل واحد بطريق
سانـدرا: يعني ما ناويه تبقين وبعدچ مُصره علئ حِبيبچ إبراهيم ؟
- أي..
سانـدرا: تمام الله كريم شوفي ماتيلدا أريد احچي وياچ بموضوع جدي ياريت تسمعيني للأخير!
- خير يارب أي احچي أسمعچ ؟
سانـدرا: تُعرفين إنُ أخوية يعاني من مرض نفسي بسبب وفاة زوجتة أكتئاب وعزلة عن الأهل والاصدقاء ما يتواصل ويا أي شخِص ولِا حتئ يگعد ويانا ويسئل عنه أو ياكل ويانا علئ السفرة دائمًا كئيب وتفكيرة مُشوش ويفقد التركيز ويشعر بالذنب المُفرط
- كُله تمام حقة لأنُ مريض وتأثير وفاة زوجتة وأبنة بـَس ليش يحِس بالذنب ما فهمت هذِه النقطة ؟
ارتبكت وجاوبتني وهي اطكطك بأصابيعها: " أريد اگلچ بـَس صدگيني ما يقبل وإذا عرف بيچ تدرين رحَ يتخبل علينا ويحملني المسؤولية !!
- ليش ؟ يعني هالكثر الموضوع كبير ؟
سانـدرا: أي..
رفعت حاجبي بتسأل وگلتلها: " ليش أحِس السالفة بيها جريمة قتل ؟
سانـدرا: صِح!
- يعني قاتل!!!؟
سانـدرا: بـَس مو عمدًا ولِا بالقصد!!
- شلوون يعني مو بقصد وضحيلي!
جرت نفِس وزفرته: " إذا احچيلچ توعديني ما تگولين لأي أحِد ولِا تحسسين شخص بالقصر إنُ أنتِ تدرين؟
- أووكِ تمام!!
سانـدرا: سنة ٢٠٠٦ بداية شهر أبريل، وفاة زوجة الاغا "رويـدا" بنفس اليوم توفت زوجتة وأبنة وأخونا "جمال الدين"
- صِح!! أتذكر إنُ عبد القادر گال أبني المرحوم توفئ بسنة ٢٠٠٦ بـَس سألته شلون توفئ؟ ما جاوبني وگال إلية سدي الموضوع بـَس ترحميله!
سانـدرا: لأنُ الاغـا هو إلي قتلة
شهگت ومباشرةً صرخت: "شنوووو!!
سانـدرا: تؤؤ اهديي ماتيلدا..
هِذا السر مكتوم من سنين وما يقبل نحچي بـَس أنتِ أريدچ تعرفين حتئ تتعاطفين ويا وما أتركين أخوية لأنُ أنتِ علاجـه ورح يتحسن بفضلچ! فــﮧ ما تگدرين تعالجي الا إذا تعرفين سبَب حالتة
- صِح بـَس صدمتيني! الاغا يقتل! وأخوو؟! شلون وليش؟؟ ما دا أستوعب!!
سانـدرا: أساسًا أنتِ ما تعرفين سبَب وفاة زوجتة رويدا وأبنة
- أي لأنُ ما گلتو إلي! مثل الأطرش بالزفة أني
سانـدرا: تؤؤ أتذكرت إنُ أني قسمت ما احچي! فهسة شلون؟ ليش ما تتقربين منهُ وتخلينه يحچيلچ بنفسة شلون توفو؟
- شتقرب يمعودة! إذا أتقرب منهُ يعني اگله أريد أبقئ الك وتنجح علاقتنا وتستمر بـَس من باب غير صريح! هيچ رح يفكر! وأني ما أريد هالشيء يصير وسبق وإن گلتلچ وگلت للكُل گعدتي هُنا بالقصر 6 أشهر وتخِلص أستوعبو هالكلام!!
سانـدرا: تؤؤؤ ماتيلدا وتالي!
- الرب عالي
سانـدرا: تمام أفترضي من تخلص 6 أشهر رح تنفصلون..
- ما أفترض، هو واقع رح يصير وننفضل
سانـدرا: أي تمام بـَس بهذِه الحالة أنتِ ما ساعدتي أخويي بشيء! وهو أساس زواجكم علمود تعالجي
- أحِد گال الكم أني دكتورة نفسية ؟ عجَيب وتِره أدري هو يشوف بيه وجهة زوجتة ولأنُ أشبهه قبل بالزواج لِا علاج ولِا شييييء
خزرتني وگامت وكفت أمامي بعصبية..
سانـدرا: دا احچي جد مو شقة ياااااريت تستوعبين الكلام وتبطلين تستهزئييين
رح نبدي نعالج الاغـا من باچر وعود إذا ما عجبج الوضع تخلص الـ6 أشهر وَ روحي ما رح نجبرچ علئ شيء ما تردي وهاهية مشكورة علئ وگفتچ ويانا ماتيلدا..
رفعت حاجبي وگمت جاوبتها: " أول شيء لِا تصيحين علية ولِا تخزرين هذِه نقطة، النقطة الثانية حتئ لو أحچي فهذا طبيعي ومن حِقي ليش أني شعرفني بي؟ معاشرتة؟ لو معاشرتكم وأعرفكم؟ وتردون أثق بيكم من أول أسبوع إلية بالقصر؟ وأعالجة وأحبة وأعيش ويا بسعِادة وأنسئ كُل شيء علمودة؟
تره ما أثق بأي شخص يجوز حتئ أنتِ أتكذبين علية شعرفني إلي حچيتي إلية صح؟
صفكت ايد بأيد بأستهزاء وردت: " أي صِح كلامچ أحنا غربه وما يصير تثقين بكلامنا لكن إبراهيم من أول أشهر ثقيتي بي ثقة عمياء وحِبيتي وضحيتي علموده
ليش هو منو ؟ تعرفين أصله فصله ؟ يستاهل هالثقة الكبيرة؟ لو بـَس شفتي أهتمام وعوض النقص الحنان إلي أبداخلچ سلمتي نفسچ الهُ وهاهيه حِبيتي وعشقتي؟ هو هذا مُفهومچ للحُب ؟ شخص غريب تسلمينه گلبچ ليييش؟
هيچ سَهل تحبين وتضحين ؟ لنفترض أخويي الاغا أهتم بيچ أهتمام مُفرط وَ واضح وأتدخل بيچ بكُل صغيرة وكبيرة رح تحبي ؟ ورح تعشقي وتضحين الهُ ؟ وتنسين إبراهيم ؟
كااااافي أصحي علئ زمنچ وضميرچ وروحچ وكيانچ وحياتچ أصحييي كافي عايشة بنص أوهام وحُب خااااااادع وكُله كذب بكذب
حِبيبيش هذااا ؟ دخيل ربچ إذا هو بذات نفسة يطلب منچ أثبتين حُبچ الهُ عن طريق أطلعينه من السجن
هِذا برأيچ يحُبچ ؟
حِتئ ما كلف نفسة يتصل عليچ يعرف أخبارچ صارله أيام من طلع وينه؟ شو ما سمعت نص أتصال منه الچ؟ علئ أقلها رسالة منه مكتوبة بيها شلونچ ؟ وينچ حبيبتي؟ أنتِ بخير؟ بأي أرض موجودة؟ وييين أختفيتي؟؟
تعرفين أختچ ويين؟ وين أخذها ؟؟ وشسوه بيها ؟ معقولة مُعتني بيها وما خلاها تحتاج الچ؟ زين هي مو تحبچ ومُتعلقة بيچ وإذا تغيبين عنها كم ساعة تقلق وتخاف لأنُ بـَس أنتِ إلها بهالدنيا وأختها الكبيررة ومعتبرتچ أمها!! ليش ما أتصلت؟
ليش ما رادت تسمع صوتچ وتعرف أخبارچ؟ معقولة ما اجيتي علئ بالها؟ معقولة ما أشتااااقت الچ؟ وما رادت تعرف أختها وين صفى بيها الدهر؟؟
جاوبيني ليش ساكتة احچي ليش أحِس أنبلع لسانچ ست ماتيلدا ؟
إذا ما طلع جاسوس لِو يعرفچ من زمان اكصها لأييييدي
صدفتيش هِااااي سبحان الله تخلي يلتقي بيچ ويصير مُدير بالشركة إلي تشتغلين بيها ويطلب منچ تصيرون أصدقاء تالي حبچ وتقدملچ وهو ما يعرف أصلچ من فصلچ ولِا كلف نفسة يسئلچ عن ماضيچ
لِا والأحلئ يگلچ أنا أهلي مُتوفييّن وما عنده لِا أب ولِا أم ولا أخوان أي شخص من عائلتة الكريمة ماكووو عايش وحدة بتركيا!!
ويشتغل بالمُخابرات العراقية!! وين أكوو ضابط يبقئ بتركيا 3 سنوااات وأكثررر وهو ضابط عرااقي!! صِح يگدرون يسافرون بـَس أقل من شهرر يرجعون للعراق!! شغلهم بالحدود ومعلومات سرية
شلون يگدر يبقئ هالمدة كُلها ؟ الا إذا هو مو ضابط أصلاً وضاحك عليچ
وأساسًا شلوون هو ضابط ومُدير بنفس الووقت؟ ها ما فكرتي؟ ما گلتي شلون عنده شركة ومُدير بيها وهو شغلة الأساسي ضاابط؟
أكبر غبية إذا بعد كُل هالكِلام والأشياء الغريبة إلي بشخصيتة تبقين مُصدگته وتحبي!! .
رُجف گلبي بسبَب كلامها كأنُ چنت عايشة بقوقعة وردية وبشعِور مليئ بالهيام وفجأة طحت من بناية عالية وخسرت كُل شيء وأنكسر داخلي، حِسيت گلبي أنعصر ونغزات قوية بصدري وگعت علئ الأرض وظهري اتكئ علئ السرير
دموعي نزلن عِلئ خدي حَسيت بحرارتهن تچويني مثل الجَمر
گلبي يگلي إبراهيم يحبچ وعقلي يگلي بعد كُل هالكلام طلع چذاب چذب عليچ وأنتِ مثل الغبية والثولة صدگتي وَ وثقتي بي وأنعميتي علئ عيونچ وبأسم الحُب والفداء ضحيتي علمودِه
ضحِكت علئ حِالي وهمست: " وين وعدك مو گلتلي ما نفترگ شو عفتني بنار گلبي محترگ واعدتني الليل نسهر بي سوه ونقسم بيناتنه گلت الهــوه وگلتلي تصير لعيوني الضوه طلعت چذاب مو گد العشگ!!
جرت نفس مُتنهده دنگت وگعدت يمي خلت راسي بحظنها مسحت علئ شعري وَ وياي بچت!
سانـدرا: والله ما يستاهلچ أختار سعادتة ابدال كسرچ وأجبارچ علئ زواج من غيرهُ ومتأكدة مية بالمية هو يدري بيچ تزوجتي بـَس مع هذا ما سأل عنچ وبأي عين يسأل؟ هو بذات نفسة وصلچ لهلحالة
- ششششش تدرين شنو دا أحِس هسة؟ كأنُ أخلي جمرة بيدي واگول هذِه مكعب ثلج! گلبي محترگ! گلبي ميت! أني شلون وصلت لهلحالة؟ عيوني نعمت؟ شلون ما چنت أشوف كُل هالأشياء؟ ليش چنت مُتعايشة ويا الوضع وأتقبل كُل أغلاطة وسلبياتة؟
سكِتت ما جاوبتني، مَر وقت وأني بحظنها صوت المروحة يرن بأذني وهدوء قاتل اطكطك بأصابيعي وساكتة وعيوني صافنة علئ السقف الغرفة
أجر النفس گوه أشهگ وأناشغ، هِمست بهدوء بصوت مُتقاطع ومبحِوح بنبرة مكسورة: " بس رغم هذا أني حِبيته!..
سانـدرا: شششش هالحُب الخطأ رح ينتزع من داخلچ وتنسي حتئ أسمة لأنُ مُجرد كلام أثر بيچ لأنُ أصلاً ما حبيتي أنتِ وحسيتي كذاب من صُدگ فـﮧ إذا أكمل كلامي بعد كم ساعة يمكن حتئ تكرهينه!
الصباح رباح تگعدين الصِبح ونكمل كلامنا والله كريم لأنُ حالتچ يُرثئ لها مو مال نطول بالحديث يمكن يُغمئ عليچ أسم الله
هزيت راسي بدون ما أجاوبها، گمت وساعدتني أوگف رجلية حسيتهم خيوط وما اگدر اوگف بسرعة شمرت روحي علئ السرير عدلتني وغطتني بالبطانية وباستني بخدي وأبتسِمت بوجهي بيأس
باوعت علئ الساعة الأمامي، بـ٩ مساءً
سانـدرا: أنتِ ما ماكلة شيء من ساعات، وما تعشيتي، تردين أجيبلچ عشة للغرفة هُنا تاكلين ؟
- لِا..
سانـدرا: تؤؤ يله أرتاحي وَ نامي ولِا تفكرين لأن التفكير الزائد والمُفرط يدمرچ حاولي تقنعين عقلچ الباطن بأي شيء وتنامين أتركي إبراهيم علئ صفحة باچر أستلمة أكس مربع
- أي تمام..
طفت الأضوية وطلعت من الغرفة بقيت بمكاني مُتمددة علئ السرير افرگ بعيوني أحاول أسيطر علئ نفِسي وما أنجن وأهدئ بروحِي يارب أنطيني الصبر والقِوة..
شوي وأنفتح الباب بهدوء ودخل الاغا غطيت روحي أكثر وطلعت بـَس عين وحدة من البطانية
سد الباب وخله مُسدسة الأسود علئ الميز وايده صارت علئ ازرار القميص فتحة وشمره علئ القنفة بقئ صدرة عاري بـَس بالبنطرون
تمشئ بقرب الكنتور فتحة وطلع تراكسود أسود نزع البنطرون ورئستًا غطيت وجهي لبس ملابسة وراح يمشط شعره
الاغـا: ول أبويي دحقي ماتيلدا أعغفكي قاعدة
مباشرةً جاوبتة: " أيي گاااعدة أباوع علئ السكس باك..
الاغـا: ممممم خير إن شاءالله اقللكي يابا العطور فرغتيهم بالحمام ما صح ؟
وخرت الغطا وجاوبتة بأستغراب: " وشعرفك
الاغـا: أعغف
- متزوجة جني مو بشر
الاغـا: لِا أنتِ متزوجي الاغا خِير البشر
- شوووية خفِف الثقة
الاغـا: صار بعيني
- شعِجب ما شغلت الأضوية ؟
الاغـا: متعود غرفتي ظلمة وما أشغل الأضوية لكن أنتِ من أجيتي نوغتيها
- زين..
التفت علية باوعلي وضيق عينه: " منو الغبي الحماغ القاهركي احكيلي يابا؟
- محِد قاهرني، تتوهم
الاغـا: تؤؤؤ مُستحيل أحساسي ما يخطأ أبدًا
- أووووكِ
الاغـا: إذا اقدر أخفف الألم أو الحِزن من قلبكي قليلي واحكيلي أنا جنبكي وأسمعكي ماتيلدا
- مشكور سيدنا حزني لروحي ما أشاركة وما ناقصك حزن وقهر أنت
ضحِك بهدوء وگعد علئ القنفة ألي گبالي وگال: " ما حزين أنا بأفضل حِال ومغتاح صدقيني..
- يا ريت أوصل لنقطة الهدوء إلي أنت بيها
الاغـا: هالهدوء ما اجا عبث ومن فُراغ اجا بعد قتل حِبيبتي وغوحي حِسيت بعد موتها الدنيا ما إلها طعم وصغت هادئ وأنعزلت عن الكُل وأغتاحيت تمامًا
- علمني شلون أصير مثلك
الاغـا: ولل أبويي سهل كثيغ اعلمكي الصبح
- أووكِ
الاغـا: ليش فرغتي العطور ؟
- بالأول جاوبني أنت شلون عرفت
الاغـا: شفتكي من أخذتيهم وغحتي بأتجاة الحمام كنتو أباوعلكي من الباب
- ليش تراقبني ؟
الاغـا: ههههههه من طلعت من الغرفة بنفس الدقايق أشتقتلكي وأغجعت لحتئ أشوفكي وأشوف الأحمغ
- أدبسززز!
الاغـا: ول أبويي صفي نيتكي قصدي شغيف وداعتكي أقصد علئ الحمغة إلي خطيتي شفايفكي بيها ما الداخليات ولو الأثنين ذوبن قلبي
- يله أحِاول أصُدگ..
الاغـا: ما قلتيلي السبَب ؟
- بسبَب بوستك أم الصوت
ضحِك بخفه وما جاوبني سكِتت ورجعت تغطيت ودفنت راسي بالمخده ..
مرت ساعة وهو مثل گعدتة علئ القنفة ما أتحِرك أبدًا، كُل ما أرفع راسي أشوف عيونه مُركزة علية وتباوعلي ..
تالي سألتة: " إذا تريد تنام علئ السرير عادي ما عندي مُشكلة اگوم أني وأنام علئ القنفة
رد: " لِا تقومين أنا ما غاح أنام
- ليش ؟
الاغـا: غاسي يأذيني..
- سلامتك من الاذى
سكِت ما جاوبني .. تالي قرب القنفة من السرير خلاها بصفي وطلع غطا ومخده تمدد وهو يحِاول ينام
تقلبت وصار جسمي علئ الجهة اليمنة صارت عيوني علية أشوفة لازم راسة بتعِب وعاصر عيونه حِيل وقابض ايدِه ..
- سيدنا أشرب حبوب أو أي شيء حتئ يخِفف وجع راسك
الاغـا: ول اعمليلي مساج..
- بطران
ما رد وأني سكِتت بعد ما حچيت شيء هدوء تام غمضت عيوني وغفيت ..
فزيت علئ صوت صياح الاغا وهو يحچي بكلام متقطع يذكر أسم رويدا ومُجتبئ وليش تركتوني وكلمات ما مفهومة..
وخرت البطانية من جسمي بسرعة وگمت ركضت الهُ ديحلم تلمست وجهة بهدوء أحاول اگعده تالي فز ولزم ايدي حِيييل عيونـه حُمر دم وعرگان
التفتت علئ الثلاجة تركت ايده وركضت بسرعة أخذت بطل مي ورجعتله غسلت وجهة بيدي
أحِاول أبتسم واگله ما صار شيء بـَس غصه ببلعومي ما راضي الكلام يطلع من حلگي أواسي وأني رايدة شخص يواسيني
عِرفت متحلم بزوجتة وأبنة عذرته وأنقهرت بالزايد وتفهمته وما حِاولت أتدخل واسئلة
مريت بألي مر بي وأكثر وهم بكُل ليلة أحلم بكوابيس مُرعبة ومن اگعد ما اريد شخص أشوفة واكرهة كُل شيء الأحلام ما تفارقني
لذلك ردت أبتعد وأرجع لسريري بـَس بحركة سريعة سحب أيدي وَ وگعت علئ صدرة هِمس بأذني: " رويـدا !! ..
- بأمنا العذراء أني مَاتيلدا مَاتيلدا مو رويدا المرحومة أنت چنت تحلم وهسة ياريت تصحى وَ توخر ايدك عن جسمي أريد اگووم
- شششششش
قرب شفايفة من رگبتي راد يبوسني دفعتة من صدرة وگمت وأني أشر عليه بأصبعي: " أحترم نفسك تمام ؟ متقبلة كُل شيء منك بـَس لِا تتجاوز وتتمادئ وتحاول تبوسني لو تسوي أشياء سخيفة كِاااافي اصحى عِلئ روووحِك!! ..
الاغـا: صار أبويي إن شاء الله
- مُستفز مو جديدة عليك راجعة أنام أحسن إلي
گام من القنفة وفتح الباب وطلع من الغرفة أتفاجئت شعنده بهيج وقت وين راحَ؟ أباوع علئ الساعة بـ2 ونص ما أهتميت هو ادرى بروحهُ رجعت غفيت ونمت
فزيت الصبح علئ ضوه الشمس والشباگ مفِتوح ردت اگوم حِسيت بأيد مُلتفه حول خصري!
انخرعت وخرتها بسرعة وگمت وچان أشوف الاغا نايم بصفي
يربي رحَ يخبلني رئستًا سحبت المخده من راسه وأني أصيح: "گوووووم أبن عبد القااادر يالرئيس يالباشا گوووم
حرك جسمة وما رد بـَس طلع إلية أصبعة الوسطاني ورجع نام علئ بطنه
رحت للميز اخذت سكين من صحن الفواكة وَ وگفت گباله: " ها تگعد لو لِا ؟
ما رد، مررت السكين علئ ظهرة فز وباوعلي عاقد حاجبة ..
الاغـا: ول أبويي عِلئ أقل جيبي سكين كبيغة ما صغيغة ما غاح تنفعكي وأنتِ ادغدغيني فيها
- منو إلي سمح الك تنام يمي؟؟
الاغـا: قلبي وعقلي قالولي
- شگد حقير والله إذا عدت هالشيء السكين تنغزر بصدرك كافي أحترم نفسك شوووي !!
الاغـا: الناس تقعد علئ صوت فيروز وحضن الحِبيب وأنا أقعد عِلئ صياحكي وتهديد وسكين أشنو هالصباح هذِا
- إذا ما عاجبك الباب يوسع جمل أخذ أغراضك ومخدتك وأطلع القصر بي كومة غرف وخليني وحدي بهالغرفة
الاغـا: ول علئ حِالي يا يابا إن شاء الله يصيغ خير
گام من السرير واتفاجئت بدون قميص خفت بسرعة سألتة: " مسويلي شيء أنت بليل ؟
الاغـا: لِا
- بالرب عليك ؟
الاغـا: أي
- شنوو أي لو لِا ؟
الاغـا: ما مسوي شيء غجال فقيغ أنا
- خووووفك من الفقير وصباح الخيرر
الاغـا: مو صباح الخير ولا صباح النور أنتِ صباحي وأنتِ الخير وأنتِ النور
- تخرخر رومانسية
الاغـا: يابه ههههههههه أمشي طلعي غاح أبدل
- طالعة طالعة سيدنا..
رحت للحمام غسلت وجهي بمي بارد أنتعشت فرشت أسناني وبقيت واكفة دقايق أنتظرة يخلص تالي طلعت شفتة لابس تراكسود رياضي وكالعادة باللون الأسود
عِيني صارت علئ الساعة بـ 6 اليوم گاعدة حِيل من وقت ..
نزلنا جوا بـَس هو سبقني أخذ الهاسكي ومطارية المي وكوب القهوة وطلع من القصر
دخلت للمطبخ ادندن بصوت خافت شفت "ابـاذر" لابس رسمي نيلي وأبيض، گاعد وحده علئ الكرسي يشرب شاي وموبايلة بيده وَ أوراق علئ الطاولة
صبحت علية وجاوبني بأبتسامة فتحت الثلاجة أخذتلي نظرة لحظات قليلة وسديتها ..
ابـاذر: فطرت وحدي لأنُ مُستعجل غاح أطلع عندي شغل دقايق ويصحن ساندرا وسَجئ
- تمام
قبل ما يطلع دخل ذو النون يدندن ضحِكت مبين مزاجة حلو وفرفوشي ..
ذو النـون: فدوا فدوا يبنية شتتريقين يوميه عسل ويا مربئ وكاهي علئ خدودكي الوغدية
ابـاذر: ها بوية سلامات
ذو النـون: أريد احكي فد كلمة إذا ما بيها أي زحمة وياكي غجال فقيغ غايد من ريوقكم لقمة
همست بصوت خافت: " طلعت كُلها فقرة ما شاء الله ..
ذو النـون: وما اوصيكي خلي أمكي تذب مااااااي لمن تطلعين وشيلي سبع العيون لِا تصيبكي العين
ابـاذر: الله ياخذك بعغتها أمشي فشلتنا
ضحكو ولوحلي بيده أخذ تفاحة أكلها بعضتين تالي طلعة من المطبخ سحل
دخلن أثنين بنات يشتغلن بدن يحظرن الريوگ ..
دخلت سَجئ وعائـشة .. صبحت عليهم تالي دخلت سانـدرا لابسة تنورة بيضة وقميص وردي وبيدها جنطة ..
سانـدرا: يوم تأخرت علئ شغلي هناك اتريگ يله بيباي
عائـشة: تمام حبيبتي بالچ علئ نفسچ السايق عادل خلي يوصلچ
شمرتلها بوسة بالهوى وراحِت ..
سَجئ: عمه اليوم گعدت مشتهيه دجاج ودولمة وكون حامضة
گلتلها: "رح امطگين علئ كيفچ يا وردة
ضحكت وهي ما أهتمت وكملت كلامها علئ أساس مطنشتني ..
سَجئ: ها عمة تسويلي ؟
عائـشة: أي أسوي بـَس الحشوه وأنتِ لفيها
سَجئ: ها أي عِادي اتونس من اللفها
حِسيتها تورطت بـَس ما گدرت تگول لِا لأن أني موجودة ..
جهزو الريوگ دخلنا لغرفة الطعام علئ نفس كرسّي گعدت أكلت وخلصت قبلهم وطلعت رحت غسلت وأسمع ضحكات سَجئ العالية ويا أم الاغا ..
صعدت فوگ للغرفة غيرت ملابسي وطلعت من القصر أباوع يمنه ويسره أريد أشوف شخص أعرفة ماكو كُلها وجوه جديدة
أتذكرت الي صار أمس وأنهياري وكلام ساندرا أنعصر گلبي أريد أفكر بكُل شي بـَس مو بإبراهيم
تالي شفت نفِس الرجال إلي سألتة علئ أسم الاغا وجاوبني إنُ ما يعرفة، واگف يم الزرع
رحتله اتمشى بهدوء گلتله: " صباح الورد
عدل وگفته جاوبني وعينه علئ الأرض: " اهلاً مدام تأمريني بشيء ؟ ..
سألتة: " ميأمر عليك ظالم بـَس ردت أعرف الاغـا وين طلع ؟
رد: " ما طلع ست موجود ورا القصر
- أها شكرًا
- ولو..
رجعت أمشي مسافة قصيرة لورا القصر لمحته واگف وحده وبيده جكارة يورثها
رحت ركض وگفت يمه شافني وأتفاجئ گال: " اشعندكي هوني ؟
هزيت راسي بالامبالاة: "أشتاقيتلك غير
هز ايده ببَرود وجاوبني: " بيها الخِير
- اگُلك تلعب رياضة ؟
رفع حاجبة وجاوبني: " مممم رياضة شنو بالضبط ؟ شنو نوعها وأسمها ؟
- اگُلك ليش عينك صلفة وأدبسزز كُل كلمة احچيها تاخذها بغير معنئ
- ولل أبويي هو أنا سغسغي من زمان
- صريح ما شاء الله
- قابل اغشكي
- البارحة تحلمت بزوجتك وصحت بأسمها
كفش شعره بحركة سريعة وجر نفِس:" أي؟
- أي ماكو شيء بـَس هيچ حچيت
سكِت دقايق وكملنا مشي عيني علئ الأرض والزرع وهو رافع راسه ويباوع علئ السماء تالي گال: " غايد أطلعها من عقلي بـَس ما أقدر حاولت كثيييغ بـَس فشلت
- هو صِح هالشيء صعب فكرة إنُ الأنسان إلي تحبة يموت بـَس لازم تتعايش الحياة تتطلب منك أتركِك من الحياة نفسك تريد تعِيش وبأفضل حِال تعاملها تگدر تحزن يوم يومين وحتئ لو فترة طويلة عليها لأنُ زوجتك وحُب حياتك مو أي شخص عادي خسرته بـَس هالحزن إذا أستمر للدوم رح يخرب كُل شيء ويشكل منك أنسان سلبي ومشؤوم وكئيب
الاغـا: كملي..
- مرة دانيال نصحني وگِال إلية كم نقطة إنُ شلون أنسئ شخص مات
رفع حاجبة وسألني: " منو دانيال ؟
- صديقي
- اها صديقكي كملي يابا كملي
- أي لازم أول نقطة تتقبل موت ذلك الشخص يعني وفاة زوجتك اتقبلة صارت عند رب رحيم أرحم منك ومن الكُل مو اليوم توفت ولا أمس لِا صار إلها 6 سنوات وأكثر
ضبط حياتك بدون وجود زوجتك وتعايش ويا الوضِع وتقبله وقلل تأثير العاطفة بالحزن وَ وضع تلك الطاقة العاطفية في شيء جديد
الاغـا: ول جغبت كُل هالكلام وما فادني صدقيني..
- هسة أني خساراتي بالحياة أكثر منك بـَس مقتنعة وراضية ودوم أحمد الرب وما أذيت نفسي بالعكِس چنت سند لنفسي ولأختي رغم أبوي وأمي أنقتلو وأصدقائي وتركت بلدي وَ هوااي أحداث مريت بيها بـَس تناسيت وقويت روحِي
الاغـا: الله كريم
- والنعم بالله
الاغـا: المُشكلة إنُ محاوط بذكغياتها ما تفاغقني لحظة وحِدة
- الأخصائي النفسي محمد الخطيب گال إذا تريد تتخلص من الذكريات لا بد أنُ يتعلم الشخص النسيان من خلال التخلص من كُل الأشياء والأماكن التي تذكره بتلك الأحداث المؤلمة التي مر بها بالإضافة إلى ضرورة تغيير طريقة التفكير بالماضي واستبدالها بالأمور الإيجابية
صدگني الحِياة ما توگف علئ شخص أنت بـَس أفهم هالكلمة ورح تعيش
هاي مثل ما تشوفني كُل اهلي توفو وبقيت لوحدي وعايشة أتنفس وأكل وأشرب والحمد لله ماشيه أموري تعرفت علئ حظرتك وصرت زوجتك
واگُلك شفايتلك أنت متزوج ماتيلدا لِا صُدگ احچي هنيالك والرب دبوس أيدك وأحمد ربك الف مرة خلاني بطريقك
رئستًا لزم خصري وباسني بخدي ..
دفعتة من صدرة وأني أمسح بوستة من خدي: " لك إيييع أدبسزز
طك اصبع وضحِك بهدوء: " ما قلتيلي إنُ أبوسكي
- تبوس ايدك مو أني هم عينك صلفة وهم أذنك طرشة
الاغـا: هههههههههه أعصابكي يابا
- دوخر صوچي احچي وياك داخلة للقصر أروح أتعارك ويا سَجئ أحسن
الاغـا: أخذي راحتكي بوية
مِر أسبوعين ونفِس عركاتي كُل يوم ويا سجَئ وعصبيتي ويا الاغا أنام الگه روحي بحضنه لو يبوسني خطف وأسبه بگلبي
تعرفت علئ ذو النون روحه حِلوة وبسرعة ياخذ ميانه وينطلق بالحچي ماعنده ستوب
أما أباذر هالأنسان هادئ إلئ أبعد حِد ورسمي بالكِلام عكس أخو
والاغـا ساعة عصبي ساعة هادئ مُتقلب المزاج مرة يتغزل مرة يغلط ويفشر عاذرته بسبَب حالتة النفسية
گالت إلي ساندرا إنُ نتحمله لحدما يتعالج ويتخلص من عُقدتة ولو 50%
إبراهيم سديت موضوعة ما ردت أفكر أكثر لأنُ أعرف اتأذى بـَس تدريجيًا دا أنزع حُبه من روحي و دايصير بالنسبة إلية شخص عادي
كانت تؤلمني رؤيتك و أنت تتغير في داخلي لتصبح مثلهم مجرد عابرين فقط
كنت أغمض عيناي بشدة خشية أن أراك تعود غريبًا كما كنت وأحاول كلما أخبرني عقلي بأنك ذاهب أن أنام
أنام و أشعر بخطواتك تحطم قلبي وأستيقظ
باكيتاً كنت أشعر بكل هذا و أنت لا تعي سأنساك أعرفني حين أطوي صحيفاتِ قلبي وأدفنها في تراب العَدم
بسبَب كلام ساندرا كُلش تأثرت وراجعت اخطائي وتصرفاتي عِرفت إنُ الي صار أكبر غلط
ومع هذا گلت حتئ لو أطلع إبراهيم من حِياتي ما رح أسمح لغيره يدخِل وأي رجال بحياتي ما أريد أخذ أختي وأروح لغير مدينة وأشوف شلون تصفى بـَس تخلص الـ6 أشهر المدة المُتفقين عليها بالعقد
خلال هالأسبوعين عبد القادر مُختفي وما اجا أبدًا للقصر سألت عائشـة گالت عندهُ شغل بإسطنبول وشركتة هم هُناك
ما يهمني هو، الي يهمني أختي! هو علئ أساس راح لحتئ يجيبها ليش تأخر كُل هالأيام
گلبي ما اطمئن ولِا أرتاح ليلة وحدة حِسيت أختي متأذية لو بيها شيء كل ما أحاول احچي وياهم ساندرا تگلي رح يجي ويجيبها لِا تخافين أبوي وعدچ وما يخلف بوعده
سكِتت وثاني اليوم الصبَح بـ7 سمعت أصوات عالية جوا فزيت من نومي غسلت وجهي علئ السريع الاغا مو بالغرفة
نزلت من الدرج وعيني علئ القنفة الكبيرة إلي بنص القصر شفت عبد القادر گاعد والعصا السودة بيده وعائشة وسَجئ وساندرا والحرس والخدم كُلها متجمعة وَ واكفة يمه وَ وجوهم أبدًا ما تبشر بالخير!
شافني وگام تمشيت بهدوء وگفت يمهم عاقدة حواحبي ..
- هِلا والله بالكاطع أشرقت وأنورت أختي وين بله زحمة ؟
عبد القـادر: اقعدي هوني لحتئ نتفاهم
- أختي بالأول..
عبد القـادر: كاردينيا ما عندي
اتفاجئت وسألته بسرعة: " لعد وينهاا؟
عبد القـادر: ما اعغف اقعدي حتئ احكي
گعدت رجل علئ رجل وشمرت شعري لظهري طكطكت أصابيعي وحچيت: " احچي يلا غرد شنو حجتك ؟! أنت مو وعدتني؟ مو گد الوعد؟ هضيمة ياعيني
عبد القـادر: ول لِا تستهزئي
- أختي ليش ما جبتها ؟
عبد القـادر: غحت لبيتو لإبراهيم أفندي وشفتو عارضو للبيع تالي أخذت سياغتي وأتجهت للشركة طلع غير مُدير موجود أسمو أحمد سألتو علئ إبراهيم قاللي ما بعغف شخص هيكي أسمو وبقيتو أسبوعين بإسطنبول ما خليتو منطقة ما غحتلها لكن كأنُ فص ملح وذاب أختكي ما موجودة ولِا إبراهيم وعجزت أعغف وينهم !!
أستمع كلامة مصدومة فتحت حلگي ببهَت وجاوبتة: "شنو!! شدا تحچي؟
عبد القـادر: أي وداعة أولادي ما أكذب عليكي هذا كُل إلي صار بالحغف الواحد
وكفت بسرعة جاوبتة بعصبية: " أنت من كُل عقلك هالكلام ما يصرفلي أريدها لأختي داتسمع إلي اگوووله!! أنت وعدتني لِا تصير ذكر بوعدك طلعلي كاردينيا من جوا الأرض
عبد القـادر: أشنو أعملكي قوليلي؟ أشنو ذنبي أنا؟ إلي صار بسبَبو لإبراهيم ما سببي وصار إلية أسبوعين سويت كُل الأقدر علية ما خليتو منطقة بإسطنبول ما غحتلها بـَس ماكو مُختفي!
- هووو وينه ؟ شنو بيته عارضه للبيع! ومنو هذا أحمد الي بالشركة ؟
مباشرةً سكِتت وأني أتذكر كلامة إلي گاله إلية قبل سنتين!!
إبراهـيم: ماتيلدا أساسًا هذِه مو شركتي شركة صديقي لكن هو راح لسويد لشغل خاص ورح أكون أنا بيها المُدير لمدة سنة
عبد القـادر: وين صفنتي ول يابا عمحكي معاكي
غمزلتي ساندرا وأشرتلي علئ الدرج إنُ صعدي ..
تركتهم يحچون وصعدت الدرج بسرعة للطابق الثالث عبد القادر يصيح وين رحتي وسَجئ تسكتهم وتگلهم: " هذِه نتيجة تزوجون الاغا وحدة ما تعرفوها وعائـشة ردتها بعصبية ورزلتها:" روحي أدخلي لغرفتچ لِا تدخليّين بأبني ولِا بزوجتة أحسنلچ أحِنا نحلها ..
صعدت دخلت الغرفة وسديت الباب أنتظرها اطكطك بأصابيعي بتوتر وقلق
ربع ساعة هُدء الوضع وأنفتح الباب دخلت ساندرا سدته وأجتي وكفت يمي ..
سانـدرا: شگلتلچ أني؟؟ هااا؟؟ ما سمعتي مني ولِا رضيتي احچي عليه!! وبالنتيجة هو شنو؟؟ أكبر كذاب وحُبة طلع خادع وغشچ!! حِسيتي هسة بالأنكسار والخذلان صحَ؟؟
- لچ أسكتييي!! راسي رح ينفجررر كُل شيء ما دا أستوعبة!! أرريد فقط أختييي!! كاردينيا شنوو سوا بيها وهي ويييين؟؟!
سانـدرا: السؤال يطرح نفسة ياعيني هاي نتيجة ثقتچ العمياء بي اكليها هسة
- دا تكحليها تعميها فهميني؟ تكسرين تجبرين؟ گوليلي شنوو اسوي هسة؟ تهت وأحتارررريت ما دا أعرف منو بيكم كذاب ومنوو بيكم صاادق!؟
سانـدرا: حبيبچ إبراهيم برهم قلبچ خدعچ!!
- لِااا لِااا مُتسحيييييل شداتحچين حُبه وَ وعوده وعهوده كلامة أهتمامة مُساعداته الأحساس إلي چنت اعيشة من أكون بقربة هذِه كلهااا كذذذذذب ؟؟ شلوون ترديني اصُددگ!!
سانـدرا: حتئ هويته وأسمة مُمكن يكون كذب أصلاً ما عنده شركة ولِا بيت هُنا بتركيا أحِتمال يكون جاسوس أو عميل عُند المُجرم F !!
كُل شيء عشتي كذب أستوووعبي..
أنفتح الباب ودخِل الاغا عاقد حاجبة خفنا لِا سمع كلامنا!!
الاغـا: أشنو صار ؟
سانـدرا: ماكو شيء مُجرد دانحچي كِلام عادي أني وَ ماتيلدا
الاغـا: تمام أطلعي بغه أحكي مع مغتي..
سانـدرا: أي حِبيبي أخذ راحتك ويا زوجتك يله بعدين نكمل كلامنا ماتيلدا..
جاوبتها: " اها أووكِ أي روحي..
طلعت وسدت الباب ..
تقرب مني لزم ايدي وسحبني علئ الحايط اتفاجئت من تصرفة ..
- هاا شكوو شرايد ؟ وخر ايييدك مني
الاغـا: أول وأخر مغة اسئلكي إذا تغدين أتدخل وأساعدكي قوليلي ولِا تخلين شخص غيغي يساعدكي أناا موجود احكيلي!!
- لِا
الاغـا: ماتيلدااا
- شكوو سيدنا
ترك ايدي وأبتعد غير ملابسة بسرعة وأخذ مسدسة خلا بخصره لبس جاكيته وطلع
مرت ساعة وأني گاعدة بالغرفة ما رايده أطلع بين الخوف والقلق الأنكسار والخذلان الخوف من الماضي والقلق من المُستقبل المجهول گلبي يأذيني راسي رح ينفجر من التفكير
رن مُوبايلي بسرعة أخذته المتصل رقم مجهول!..
ترددت أجاوب رن مرة ومرتين وثلاثة تالي جريت نفس وضغطت رد!!
جاوبت بأرتباك واضِح: " الوو ؟
المُكالمة مُستمرة وهدوء ماكو أي جواب رجعت سألت: " الوو منو المُتصل ؟
رد مُتنهد: "هاَا يبعد روحـهُ وجروحـهُ
أنصدمت رئستًا صرررخت بصوت عالي..
- إبرراااااااهيم !!!!!
- عيونـهُ
رديت بصوت مُتقاطع: " إبراهيم! شنوو تريد، ااحچي ؟ ..
إبراهـيم: أريدچ أنتِ شرسَـتي
سكِتت ما جاوبت گلبي يدگ بقوة..
إبراهـيم: هاَا هسة صرت غريب مو ؟
ما جاوبت ..
إبراهـيم: تمام براحتچ لِا تردين المُهم أتصلت حتئ اگلچ أختچ كاردينيا يمي بأمان اطمئني
عبد القادر وَ ولـده دا يكذبون عليچ وأنتِ مثل الغبية مصدگتهم خدعوچ بكلامهم المعسول وأهتماماتهم بيچ لدرجة غسلوا عقلچ وخلوچ تنسين برهم قلبچ
- شداتحچي!! شلون عرفت ؟؟
إبراهـيم: يابة ما ينفع ابدًا إنُ احچي أتصال أريد أشوفچ وجهة لوجهة نلتقي واحچيلچ كُل شيء صار
تعالي اليوم العصر للحِديقة القريبة من جامعة أوردو التركيا
إذا ما تجين ما رحَ تشوفين أختچ بعد ودين مُحمد! تعالي وحدچ لِا تجيبن شخِص وياچ من القصر ولِا تبلغين أحد صار معلوم ؟ يلا حبيبتي مع السلامة
- لحظةة إبرااااهييييييم أسمعني
نهى الأتصال بوجهي بدون ما ينتظر جواب مني وكأنُ متأكد رح أجي ..
شمرت الموبايل وصرت أفتر من الغرفة للدرج ومن الدرج للغرفة الطابق هادئ وفارغ بـَس أني بي، فكرت هِواااي وراسي حِسيتة للحظة رح ينفجر
فجأة سكِتت وأبتسمتُ ..
أبتسامة مكسورة هي ردة الفعل الوحيدة عندما أتذكر ذكريات جميلة أعلم مسبقا أنها لن تعود أبدًا
بعد ساعات أذن الظهر صليت صلواتي وبقيت بالغرفة أتصل علية ما يجاوب تالي طلعلي الرقم مُغلق
عبد القادر والاغا وأخوانة مو بالقصر، وسَجئ طالعة هي عائـشة ما أعرف وين
و بـَس ساندرا موجودة..
ردت احچي وياها واگلها علئ إلي صار بـَس ما أعرف ليش ترددت وتراجعت ما رحت إلها!!
خصوصًا بعدما أتصل علية مرة الثانية ..
إبراهـيم: تعِالي هسة دام الكُل طالع
- شلوون عرفت ؟
إبراهـيم: مُراقبچ
- مُستحيل أنت تكون إبراهيم إلي أعرفة ؟
إبراهـيم: ليش حبيبتي شنو سويت قتلت أحد وما أدري ؟
- لِا تستفزني بكلامِك..
إبراهـيم: عندچ ساعتين إذا ما تجين للمكان المطلوب أختچ بعد تحِلمين تشوفيها حبيبتي
نهى الأتصال هزيت براسي بقلة صبر شمرت المزهرية إلي أمامي ..
سَنلتقِي .. رُبما يكون لقاءً بارداً تكتُم فيه غيرتك ، وامسكُ فيه لِساني عن أُحبّك ستُحدق بِي ، و سَأنظر للجمِيع عداك
من التوتر ما عِرفت أقرر وأسوي الصِح لو اگول لساندرا بسرعة أخذت مُوبايلي وفلوس من الميز وطلعت من الغرفة
نزلت الدرج وعيني تباوع يمنه ويسرة بقلق طلعت من القصر بهدوء لمحت حارس واگف بالباب الخروج راح يخابر وأني طلعِت بسرعة طگيتها ركضة شافني شخص وسألني علئ حِالتي جاوبتة: " إنُ أريد أطلع عندي شغلة ضرورية
- بـَس مدام الاغا ما يقبل ترحين مشي سياراتنا موجودة أوصلچ أنا
- الاغا قابل لِا تتدخل
- بـَس!!
رفعت موبايلي أمامه وجاوبتة: " أتصل علية يطردك من شغلك إذا تجادلني نسيت أني زوجتة
نزل راسه وگال:" أعتذر مدام حصِل خير سوي إلي تردي
- ماشي..
مشيت هِوااي بحدود نص ساعة تالي وصلت للشارع العام أجرت تكسي وصعدت گلتله علئ العنوان أخذني إلهُ وصلت بعد وقت طويل دفعتله الكروه وراحَ شخط السيارة
دخلت للحديقة فارغة تمامًا وهادئة شفته گاعد علئ الكرسي ومنطيني ظهرة وبأيده جكارة يورثها
مشيت بهدوء ونبضات گلبي تسارعت كأنُ صار إلي سنين ما شايفتة!
ذَات لِقاء نَظرت إلى عَينيه للحَظه واحِده فَقط، وَفي تَلك النظره إخبرته بَعض الكلِمات الَتي لم اقُولها في فَمي منُذ وَقت طَويل لَم أتَمكن مَن الكلَام ، فَقط القَيت التِحية وَفي صوُتي لتلَك التَحيِه الكَثير مَن الحَنان وَفي تلك التحيه ،لَدي صَوتي المِتعب نَظرت إليه، وكأن العام لدَي توَقف
وترَكت جمَيع البَشر ونظرت إلية لأتمكَن من قراءة ما يكتب داخل عيِنيه ولكِن لَـم اتمكن
فالتوتر قَد قيَدني مَـن جمَيع جُوانبي
إبراهـيم: هلا بشرسَـتي
- مُرحبًا..
إبراهـيم: مُشتاقتلي لِا ؟
- لِا
بهت وجهة وجاوبني: " ليش بشنو غلطت بحقچ؟
- عرفتك أنت كذاب..
عقد حاجبة ولم ايديه لصدرة: " بشنو كذبت؟ شگد حاچين براسچ ولد القنادر
- أولاً لِا تغلط
إبراهـيم: حلو هم تركتيني وتروجتي غيري وهم أدافعين الهم وما تقبلين اغلط عليهم؟
- تزوجت الاغا حتئ تطلع حضرتك من السجن
لزم خدي دفعتة بسرعة: " لِا تلزمني أحترم نفسك..
إبراهـيم: هيچ تأثير الاغـا قوي مممم شنطيتي هم باسج وحضنچ صح مو ؟
- كلامك السخيف ما صار مو لأجلك لأجل نفسي كرهت كُل الزلم بسببك هاي إذا أنت طلعت زلمة مو ذكر مُستحيل بعد نرجع لبعض حلم صار تدري لو لِا ؟
إبراهـيم: ممممم أي كِملي
- أسئلك كم سؤال إذا جاوبت بذات نفسي أعتذر وارجع اخلي ايدي بأيدك!
إبراهـيم: تفضلي أميرتي أسمعچ..
- شلون أنت ضابط مُخابرات وتارك العراق وعايش بتركيا ؟
إبراهـيم: يمته گايلج أنا ضابط ؟
- لِا تنكررر
إبراهـيم: عندچ دليل ؟
- يعني دا تثبت صحة كلامهم بجوابك هذا وطلعت فعلاً كذاب وخدعتني!!
إبراهـيم: بشنو كذبت عليچ عجيَب
- كااافي كذب كااافي لعبت نفسي منك
شمر الجكارة وسحگها برجلة وجاوبني بعصبية: " ما كذبت عليچ بشيء ودين مُحمد
- ههههه وتريدني اصُدگ أنت بريء وصادق وهم الكذابين وخدعوني ؟
إبراهـيم: أي لِيش لِاا، هم اخذوج مني أنا إبراهيم برهم قلبچ وحبيبچ أنتِ شرسَتي إلي أنا لوووحدي
هزيت راسي جريت نفس وحكيت خشمي بحركة سريعة ..
- وين عهِودك العشرة ها يا برهمي ؟
تتذكر شنو وعدتني وعِهدت ؟
أنَا دائماً بجانبكِ، أنا ضحكتكِ، وكتفكِ وضلعْكِ، وقلبكِ الأيسَر أنا لكِ أمَان وملجأ أنا هُنا لأجل فرحكِ لأجلكِ أنتِ وحدكِ
سأكون كُل الأشياء التي تصنع ضحكتكِ وكل الطرق التي تؤدي إلى قلبكِ
إذا ظننت أنكِ لا شيء في هذا العالم، تذكّري أنكِ كُل شيء في قلبي
لو مُلئت بألف عيب، لو كان قُربك سوء، لو رفضكِ العالم، أنا بك مُقتَنع
ستكونين دعوتي الأولى في كل صلواتي
وإذا أحتجتي يوماً كتفاً تبكي عليه،
تذكّري أنني أملك اثنين
سأحبُكِ بسوئكِ، وصلاحكِ، بمرَّكِ وحُلوّكِ
سأخبركِ في كل ليلة أن عيناكِ صباحي، ومدينتي
سأكون بجانبكِ إن شعرت يوما ان كل شئ من حولك مظلم
لن تنتهي هذه العهود إلا بأنتهائي لم أحبكِ لشيء أحبكِ لأنكِ كُل شيء
نزلت دمعتي علئ خِدي شهگت وگلتله بصوت مبحوح: " وييين عهودك ؟
إبراهـيم: بالريـش
- ما أجت بالريـش أجت بگـلبي
دقايق ورن موبايلي نزلت راسي شفت الرقم مَجهول رفعت راسي شفت إبراهيم مُختفي! شهگت أباوع يمنه ويسرة إبراهيم ماكوو! شبسرعة رااااح!؟
المُوبايل مُستمر يرن ضغطت رد وايدي وكُل جسمي يرجف جاوبت بخِوف: "الو؟
دانـيال: الووو وين أنتِ ماتيلداااا
أنصدمت وقشعر جسمي خِوف وتفاجئ وفرح بنفس الوقت!!
بسرعة جاوبتة وگلبي يدگ سريع :"هذااا أنت دانياااال!!..
جاوبني بصوت يلهث تعِب: " لچ بأمنا العذراء شگد نصحتچ وگلت الچ لِااا ترتبطين بي!!
- شداتحچي فهمني فدوااا
دانـيال: لچ أنتِ عايشة ويا المُجرم إلي قتل كُل عائلتچ لچ ماتيلدا هووو نفسة F بووية ناااار تلسع صدري وما رايده تنطفي
بعدني ما ناطقة بكلمة حِسيت بضربة قوووية عِلئ راسي رئستًا أنشمر المُوبايل من ايدي أختل توازني وگعت من طولي علئ الأرض مباشرةً فقدت الوعي
يـتبع ✞ . . .
(نهاية الجزء الأول مـטּ الرواية)
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
البارت جدًا طويل يعادل بارتين تعويَض علئ التأخير بـَسہ هالفترة مشغولة عدنا حفلات وأعراس ما تخِلص 😅😂🦋
لِا تنسون التصويت وارائكم عُمري🔴.
توقعاتكم للأحداث القادمة ؟.
الكـاتبة #نمـارق⚜️
تابعوني ؏َ أنستگرام
رواية شخوص متداخلة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
-الجزء الثـاني-
لِا تنسـون التصويـت🔴.
- برب اليسَوع قُل لي من أنتَ ؟
يُكاد الغمِوض في شخوصك يُقتلني
شيطان أنت أمَ مُثلنا ؟
ففعلك لمَ يفعلهُ البشَر
تُقتلني .. تُكسرني
وترقص كالشيَطان عِلئ جُمرة جراحِي
تُحبني .. تُخدعني
تحُييني .. تُخذلني
أيها المُجرم المُخادع المِريض
المَصح العقلي يليق بـــــك . . .
بقلمي أنا نمَارق رحيم⚜️.
_____
لقد بكيت كثيراً لماذا لم يزل الألم من قلبي ؟ وقد اعتصرت روحي كثيراً ، لماذا لم يزل حبه من قلبي ؟ لماذا يصر أن يبقى عالقاً بتجاويف القلب، ورغم الألم الذي جعل روحي تعيشه ؟
أقسمت على ألا أعود قسم تلاه قسم، الجرح مستقر بالقلب، والقلب ذاك القلب كان يعود عنادا أو عشقاً ، لا يهم
المهم أنه كان يخلف القسم تلو الآخر، ويعود، أعاهد نفسي ألا أبكي مجددًا بسببك، ألا أنكسر مجددا بسَببك ،وألا يربطني بك شيء بعد الآن، ثم أجدني دون رغبة مني أعود، ألن يزول هذا الألم قليلا ؟ألن أملك يوماً الجرأة لأرميه وراء ظهري كما أرمي اشيائي المهترئة؟ ألن يزول هذا الحب ؟
ليتنا لم نلتقِ، ليتني نمتُ يومها ساعةً! إضافية ليتني تعثرتُ لأتأخر عشر ثوانٍ عن التعرف إليك ليتني سفهتك يومها ومضيت ليتني كُنتُ أقل هشاشةً عند الإصطدام بك، ليت أجزائي لم تندثر فيك
أتعلم كم من الضحكات كنتُ ضحكت ؟ أتعلم كم من الدموع لم تكن لتُذرف لو لا أن القدر إختارني من بين مليارات الأشخاص لأعرفك يومها
أبليتني بالعشقِ ثم تركتني وأذقتني حلو الهوى فقتلتني ووهبتني قلبًا يفيضُ تعطّفًا بضعًا من الأيام ثم قهرتَني تقسو عليّ ولستُ أعلمُ غلطتي أو غلطتي أنّي بِذُلّي أنحني ؟ أنّي رميت القلب صبًا مذعنًا بل خاضعًا يرجو الرضى لا ينثَني وحفرتُ في الأحشاء حرفك غائرًا وجعلت حرفك في الصبابة موطني
حِسيت بقطرات مي باردة تنزل عِلئ وجهي فزيت مُباشرةً مُخروعة نظرات عيني نزلت عِلئ ايدي ورجليني مُربطات بالحِبل بأحكام
صوت دانيال وكلماته ترنَ بأذني..
تنهدت وجريت نفِس:" أني وين ؟
رفعت راِسي بدوران صار أمامي شِخص واگف ومُكتف ايديه لصدرة
همَست بكلمات مُتقاطعة: "منو أنت وين أني ؟؟!
أسمع صوت ضحكات عالية قريبة من مسمعي ٨ أشخاص دخلوا أول مرة أشوفهم خفت علئ نفسي وقرفت من الوضع إلي أني بي!
- منووو أنتوو احچوو!! ليش الكُل ساكت
ما ردو بـَس صفگوا أيد بأيد قوي صرخت بعصبية مُفرطة تالي طلعوا وتركوني فقط بقئ شخص واحد المُقنع إلي واگف أمامي!
برد قااتل حِسيت أعظامي تجَمدت كُل جسمي يون عطشانة وفاقدة التركيَز تمامًا
تقرب مني وگال إلية بهدوِء ..
- أهدئي جميلتي ، حِسنًا إنها البداية فقط سيأتيك القِادم أقسَئ وأشد ألمًا لكِ
أنصدمت F!! باوعتلة بأشمئزاز وصرخِت بوجهة:" شلووون عرفت مكاني وشلون خطفتني وصلتني لهذا المكااان ودانيال وإبراهيم وينهم ؟؟!! شنوو سويت بيهم احچي!!!!
ضحِك بصوت عالي: " في أسْفَل سَافلين
- الرررب ياخذك تعبببببت أطلع من حِياتي ڪاافـيي ما كفاااك إلي سووويتة بيييه!!!
- وهِل لمُجرم خادع مثلي يكتِفي ؟
تقرب يمَي ولزم ايدي دفعته بقوَة:"شتررريد منيي احچيي!!
- بكثيرًا من الأمَور
- شنوو هي! أنت منووو شهالحقد الي عندك بأتجاهي قتلت كُل عائلتي ودمرتني دمار شاامل أي مكان أروحله أنت موجود بي كااافي بأمنا العذراء تعبببببت
- دقائق قليلة وستعرفيَن من اكـــون
- رح أطلع وجهَك القذر ؟
- نعَم لتراهُ عيناكِ الجميلة مُثيرتي
- ماكوو كلمة تعَبرر عن حقدي وأشمئزازي وحجَم كرهي إلك بـَس اگُلك بعد كُل هاللعب والموَت والقتل والجرائمّ إلي أرتكبتها رحَ تحصل إلي زرعتة وكما تدييين تدان رحَ تمووت عن قرريب وأسوء موته هَم وشايف هذِه الأيد إلي موشوم عليها حرفِك F ؟ بذاتها رح إلزم بيها المُسدس وأرميك طلقة وأثنين وثلاثة وعشررررة لحدما اتأكد تمَوت نهائيًا كُل أرواحك السبعة وأشوف بعيوني الأثنين إلي رحَ تشوف وجهك هسة روحك وهي دا تصعد وتطلع من جسَدك النگس يا كلب يا سافل
- ششششش كُوني هادئة ماتيلدا لِا يجوز الكلام لأمرأة مثلكِ حقًا أخافَ عليكِ من التعبِ
- لك أكللل تبببَبن فااااااهم
ضحِك بصوت عالِ ..
- أنا حقًا لِا أستغرب مدئ قوتكِ وشجاعتكِ وإن لاِ تخافي من مُجرم مثلي لأنُ بسبَبُ هذِه القوة أنتِ بُقربي
- شگد تتمسلت
- هههههههههههههههه يابَا
صفنت مُتفاجئة من كلمتة!! ..
سألتة بذهوَل:" يابا ؟؟!
تقرب مَني وجاوبني ..
- اشفيكي ماتيلدا
- الاغا !
- عيونهُ
فتحت عيوني عِلئ وسعَهم بصدمة..
- دا تخبلني صحَ!!!!
- يُبا أنا غجال فقيغ
بسرعة سكِتت وصرخت بصوت عالي حِسيت بوجع ونغزات بگلبي راسي صِدع F هو الاغااا !!؟ مُستحيييل صِرت أضرب راسي ضربات مُتتالية وهو أمامي يضحِك بأعلئ نبَرة
- أنت منو لخاطر الرب جاووبنَي!
- يُبا المِعروف لِا يعرف
- لهجتك كِلامك ليـش تغيرت ؟ نبرة صوتك صارت تشبه إلي أبالي لو أني دا أتوهم ؟!
ضحِك وجِاوبني: " معقولة تنسيني وما تميزين صوتي ؟
- الاغـا !!!
- عيونـهُ
- لك أنزع القنااااع فدووا
- لِا
- كافي خبلتني رحَ تخليني أفقد عقليي!
- وهذا المَطلوب
- مِرررريض
- من ٢٠٠٦
- ششششَ حرام وأمنا العذراء حراام علييك! لِا تحچييي
- أشبيكي ول أبويي ماتيلداتي رحَ تنجّن بسببَي تؤؤ أكيد ما أقبل أنا ولِا أسمح لهل شيء يصيَر
سكِتت ما گدرت أنطق بكلمة حِسيت بضيقة صدر وفعلاً بديت أحِس بنوبات جنونية وهلع !!
أتخيلهُ أمامي دا يحترگ بنار ويتعِذب تالي أفز وأهز براسي وأشوفة واگف بكُل شموخ أمامي ما بي شيء وأسمع صوت ضحكاتة إلي تقتل كُل شيء حي بيه جزء جزء
تالي طلع وقفل الباب الحديد، كُل جسمي مُربط عجزت أفتح الحبل رابطني بأحكام ضليت صافنة علئ الأرض بهدوء وكُل كلامة يرن بأذني الـ F هو الاغا ؟؟!
بقيت بمكاني وقت قصير تالي رجع دخل وبقئ الباب مفتوحَ لمحت أثنين أشخاص واقفين باللبسهم الأسود ومناظرهم والسماعات محاوطة أذنهم ضخمين ويخوفون!!
جريت نفس ساكتة، تالي عيني صارت علئ أحواض مي كبيررررة حِيل وسكاكين وأشياء تصفن العقل وأداوات جارحة المكان كأنُ تحت الأرض!!
تقدم بأتجاهي وبيده كوب شرب!
هِمس بصوت ذايب: " تفضلي يا غوحي..
سكِتت ما جاوبتة عرفتة دا يلعب علئ أعصابي ويحَاول يستفزني ويشككني بشخصيتة المُتقلبة
- ليش ساكتة ما دا احكي معاكي يولي
- ما أريد سم
- ليش ما تشغبين أنتِ ؟ ما عبالي تستحغمي
- ما أشرب شيء يأذيني
- تعجبيني حبيت تفكيركي حلوي إنُ تخليني بـَس أنا وحدي أذيكي
- نذل وكلببب
- كثيغ
- لك كاااااافي كااافي لعبتها لنفسييي!!
- حامل مني ؟ واجب التحليل ما صح ؟
- أكل تبن أفضل الك سوي تحليل لعقليتك يا مريض
- هاللسان وهالردود وهالقوة بسبَبهم كُل شيء صار الچ
- لِا تنطي تبرير لعمايلك يا وسخ وأبن القذر
- أبن القادر قصدكي
- كااااااااااافي
- ول أبويي أشنو حكيت
صرختِ بصوت عالي وراسي حِسيته رح ينفجر:" كااااافي أسسسسكتت كاااافييي
ضحِك بصوت عالي: " أعصابكي أهدئي "شرسَـتي..
صفنَت بوجهة لم ايديه لصدرة بحركة أستفزازية همِست لروحي من صُدگ ماتيلدا أهدئي!! دا يحِاول يخليچ تنفعلين ويخدعچ بكلامه اتجاهلي لِا تفكرين يحُب يستفززچ مُستحيل يكون هو برهم أو الآغا !!
- الصفنة ما ليكي
- الك يا حمااار
- حماغ ؟
- لاِ تقلد لهجته كاااااافي
- صِار شرسَـتي
- لِا تقلده !!!
- عيون إبراهيم
- شگد قِذررر
- كثيَغ
صرخت بعصبية وهزيت الكِرسي: " أفتتتتح الحبببل جبااان أفتتتح وشوف الشرسَة شنو تسووي كون رجاال لمرة وحدة بحيااتك وأفتحني وخلينا نتواجهة
ضحِك وجاوبني بنبرَة هادئة: "يا فتحة بالضبط تقصدين ؟..
- أعتقد تعَرف ماتيلدا كُلش زين وتعرفها شنو تگدر تسوي! أنزع روحك من جسَدك بكُل سهولة دا اگلك أفتتتح الحِبببل
- عُشق عظيم إلئ هذِه القوة إلي شفتَها بيچ فقط وما لگيتها بأمراة غيرچ
- لِا تكمل كلااامك القِذرر ما تتصَور شگد أكرهه صووتك إلئ أبعد الحدود
- ليش يا عيَونـه ليش يا روحَـه وجروحَـه يا أميرتَـه وَ وردتـه ليش يا شرسَتي!! "
گال هالكِلمات بصوت خافتَ وسكِت لحظات قليلة وايده صارت علئ القناع بنيه ينزعة ..
ثواني وفتحِت عيووني علئ وسعهم وأني أشوف عيونه إلي ظهررت هذِه عيوونه هووو!!!!!!!
نزع القناع كُله وشمرهُ علئ الأرض
بعد أنتظار طويل لهذا اليَوم شفته!!
هِووو أي هِووو!! شگد ما أكون قوية بهذا الموقف ضعفِتت شگد أكون ثابتة هُنا تلاشيت حسيت بنغزات كُلش قوية بگلبي كأنُ قطعة خشب نبتت بأظافري!!!
أو كزازة لامست گلبي بهدوء رخت وقوت جرحَها حِسيت روحي دا تطلع گلبي دا ينزززف دم
شدا يصيررر معقوولة إلي دا تشوفه عيوني حقيقة مُستحييييل دا أتوهم ؟؟!!
هذا واقع لووو حِلم ؟؟
غمِضت عيوني وفتحتهم بحركة سريعة أستوعبت إلي واگف هِو قِلبي يكون المُجرررم!!!
هِمست بصدمة بصوت يرجف وبأحرف مُتقاطعة ..
- إبراهـــيم !!
- عيونـهُ
- عسَاهم بالعـمئ!
أبتسم وطلع جكارة ورثها ونفض الدخان بوجهي واگف يباوعلي بنظرات باردة وظهرة مُتكئ علئ الحايط
حچيت برجفه :" أنت نفَسك المُجرم المجَهول أنت إلي قتلت عائلتي وجَردتني من كُل شيء أحبه ؟
- نعم أنا الـF يا روحـهَ
زفرت نفِس وسألتة وأنا أتظاهر القوة: "شلون گدرت تخليني أكرهك وأحبَك بنفس الوقت؟!..
ما رد بس ضحكاتة العالية ما توقفت ضحكة اعلئ من الثانية ، مباشرةً صرخت بصوت عِالي ببحَه صررخة طلعت من كُل گلبي حِسييت روحي رااااحت
- جااوبني!! دخلت لحياتي فجأة بشخصية مُختلفة خليتني أحبَك وأتعلق بيك وأضحي بروووحي ومُت للحُب فداء الك يطلع كُل هذا كذبة وتمثييييل! كُله أتفاااق وخطة ٣ سنين مشاعررر وهميـهَ ؟؟!
ما دا أستوووعب معقوولة أنت تكون المُجررم إلي دمرر حِياااتي كُلهااا !؟
مَعقووولة أني عِشقتُ قاتلي ؟"..
نغزات بگلبي قوية لزمت راسي حسيت بدوران صرت أشوفه أثنين بنفس الوقت! ما حسيت علئ نفِسي أنغمئ علية من حَجم الصدمة صار بيه أنهيار عصبي
فزيت بعد فترة، اكح بصوت عالي وجسمي ما مربوط أباوع يمنة ويسرة نفس المكان بـَس مُتمددة علئ خشبة كبيرة گمت وبلحظتها صار گبالي "إبراهيـم" !! بقيت واكفة بمكاني ما أعرف بوقتها شنو مُمكن اگول أو أتصرف لساني مُربط فقدت النطق وكُل جسمي يرجف هالرجفة ما فارگتني دقيقة وحدة!!
تقرب مني خطوة وصرخِت بأعلئ صوتي بنبرة حادة بـ"لِااااااا ، كردة فعِل، تعثِرت وَ وگعت علئ الأرض
- شنو شعورچ وأنتِ عشقتي قاتل أحبابچ ههههههههههههههههه بووياي
- شلون گدرت تلعب علئ مَشاعري!
- بكُل سهولة صدگيني بالأول چنتي صعبة بـَس قنعتچ وجبتچ للدرب حِتئ أنفذ خططي!!
- نذل ؟
- كثيغ بوية كثيغ، بعدچ ما تعرفيني
بسرعة سألته بحرگه گلب: " إبراهيم أختي كاردينيا وينها ؟؟!!!!
أبتسم وميل راسه وگال: " موجوَة ودا تشوفچ حاليًا
باوعت يمنه ويسرة بخوَف:" دا اگلك وينها ؟؟
- ليش مُستعجلة لسه الوقت طوويل نعذب ونسولف ونام هم إذا تحبَين تالي بعدين يكون لقاء الأخوات يمكن يكون لقاء مُميت
- أخر مرة اسألك !!
- گومي دوري عليها يابة هالسوالف لعبتَي
- أنت منو؟
- أنا كابوس الچ ما يرضئ ينتهَي
گمت من الأرض لازمة راسي دخلوا أثنين أشخاص وكفوا والتوتر واضح بعيونهم
التفت عليهم وسألهم: " دانيال ولورينَ ؟
سكتوا ما ردو دنگوا راسهم ويطكطكون بأصابيعهم بتوترَ..
- مممم ما لگيتوهم صح ؟
جاوبوا بخَوف واضح: " نعم سيدَي!
- حبَيبي ولا يهمكم
گعدوا علئ ركبهم مُترجينه وجهم صار أحمرر!!
- سيدي أترجاك سامحنا أحنا ما إلنا ذنب
جاوبهم: " كلفتكم بهذِه المهمة البسَيطة وما جبتولي راسهم لذلك رحَ يكون مصيركم مثل عقابهم
سكِت والثاني صاحَ وهو يبچي ومُنهار:" سيدي فدوه خلينا نروح بحال سبيلنا..
حك أنفه وجاوبة: " تمام روحوا
أنصدموا وبنفَس الوقت فرحوا بسرعة گاموا باسوا ايديه وهو ينظر الهم بحُب
أشر إلهم بيده: " يلا روحوا بسرعةَ
هزوا براسهم بالقبول وركضوا بأتجاه الباب عدل شعره بحركة سريعة جَر المُسدس من خصره ورماهم براسهم ٤ طلقات
أنصدمت مباشرةً صرررخت وخليت ايدي علئ اذني!! عيونَي علئ جثثهم متمددين علئ الأرض والدم يجَري بقوة منهَم
- لك الأنسااانية نعدمت منك نهائيًا!!! شلون
طاوعك گلبك تقتل أرواحَ بريئة وبكُل دم باررررد هيچ سهل عندك صار المَوت ؟؟؟!
- حرف واحد مصيرچ يصير مثلهم
انربط لساني سكِتت وقبضت ايديه الحِارة بقوة وعيوني تباوعلة بحقِد نار بصدري ما تنطفي حِسيت دا احترگ وأني عايشة
شعور صعب والأصعب عدم تصديق الواقع! ما چنت متخيله رح أعيش هيچ يوم وأنصدم هيچ صدمة لدرجة عقلي مُتوقف عن التفكير بأي شيء
بـَس عيوني علئ ملامح وجهة رايدة تتأكد هذا إبراهيم لو شبيهَه؟ وگلبي ما يريد يصدگ الحقيقة!!
مُتعبة نفسيًا للحد أنني أشعر بالتعب الجسدي، أود البكاء بشده ولكنني لست قادرة من شدة التعب الذي أشعر به أو ربما بسبَب كثرة بكائي سابقًا
أود الصراخ بأعلى صوت في مكان مظلم، أود حقًا أن أشعر بالطمأنينه و يذهب كُل هذا الخوف و القلق
روحي مُرهقة بشدة وفقدت الأمل في كل شيء ، لقد انطفأت روحي بشكل تام هذه المره ، لم أعد أقدر على تحمل الصراع الداخلي
في كل التحطيم والتدمير السابق لا أعلم كيف اخرج من الأمر و أعود مرة أخرى إلى الحياة و لكن في كل مره أعيش اتمنى لو أنني مت
أنا حقًا لم أعد افهم ما الذي يحصل لي لِا يمكنني وصف الشُعور الذي بداخلي
الفرق بيني وبينك هو أنني كنت أبحث عن أدلّة تبرِّئك وأنت تبحث عن أدلة تدينني، هذه الحرب خسرتها منذ أن بدأتها معك من الأساس
بعد ما كُنت جميع ناسي واشيائي كُنت اهرب من الناس اليكَ كُنت ملجأي الآمن والوحيد لم اتردد يوماً عن شرحي لكَ جميع ما يؤذيني تكلمت لك مراراً وتكراراً عن كَم الاذية الذي تناولتهُ روحيي
كُنت تواسيني في كلمات تجعلني اشعر ان هذهِ الكلمات تُربت على قلبي قبل ان اسمعها في أُذني
أتذكر انيي في يوماً من الايام قُلت لكَ انيي ارى سعادتي وحياتي بِك فلا تتركُني وحيداً في يوماً من الايام انتَ "روحي" وانهُ من الصعب عليَ ان تُفارقني روحيي
وكنت تُأكد لي دائماً بأنَ هذا لن يحصل ابداً مهما طال الزمن والآن ماذا ؟ ها أنتَ قد تركتني بعد كل ذلك الكلام "روحيي" هربت مني ولَا اعتقد لها رجوعاً مرةً أُخرى
حدثتُك عن كمية الاذية التي حصلت لي ماذا فعلت انتَ ؟ اشبعت قلبي بأذيةٍ اكبر من الذي فعلوها قبلُكَ
أتشعر بكمية خيبتُكَ لي ؟ اتعلم بمدى الوجع الذي غرستهُ في قلبي ؟
ماذا فعلت بي ؟؟ لم تكُن لي سوا جرحًا عميقًا لا اعتقد انهُ سَيتعافى وأن حصلَ ذلك فأنا متأكدة إنهُ ليس الأن سيأخذ وقتاً طويلاً من عُمري حتى يحصل ذلك
جعلتني انسانة تحملُ الخوف في عُنقها بدلاً عن 'السلسال' جردتني من ثقتي في الاخرين اصبحوا يتحملون نتيجة خُذلانك لي وهُم ليس لهم ذنباً بما حصل ولو بمقدار ذرة
قُل لي ألا ينقبضُ قلبك وجعًا بعدما جعلتني بكل ما عليهِ أنا الأن ؟
أنا متت وأنت المجرم! أنت قتلت كُل شي حي في داخلي قتلت روحي المرحة ، قتلت ضحكتي اللي تعودت عليك، قتلت قلبي والأحساس الحلو حتى لمعة عيوني خفيتها
ما تركت لي غير القهر والبكاء تركت لي الوجع الذي دائمًا مرافقني
ماذا فعلت لك؟ أنا فقط أحببَتك، أنا فقط تمنيتُ كل عُمري اقضيهُ معك ، لِا تقضي علييّ ، قسيتني ، جعلتني أنسانة مُحطمة تمامًا
ما بقئ منك شيءً حلو ، أحساسي فيك عدم ، قتلت كل المشاعر كل الحُب ما تركت لي ولا ذرة إحساس ، حتى الكره ..
فاليوم أبكي على ما فاتني أسفًا وهل يُفيد بُكائي حينَ أبكيه ؟! واحسرتاهُ لعُمرٍ ضاعَ أكثرهُ والويلُ إن كانَ باقيهِ كماضيهِ ..
بدأ بأساليب الاعيبة يعذبني سحبني من شعري بقسوة وغطا راسي بالمي اختنگت وصرتَ أصرخ رفعني وهو يضحِك علئ تعذيبي رجع كرر إلي سوا مرتين وثلاثة وعشرَة
كأنُ روحي دا تطلع صرخت بصوت عالي..
- إبراهـيم أرحمنيييي..
ما أهتمَ ورجع دفن راسي بالحِوض لحدما دفعتة بقوَة جن جنَوني صرت أهذي بكلمات ما مفهومة وهو مُستمتع
تالي گال بخبث: " اشبيكي ماتيلدا..
- الررررب يااااخذك لك الرررب يلعنك
- أنا إبراهيم حبيَبچ
صفگت ايد بأيد: " أدوسك وأدوس علئ گلبي وأنعل الساعة إلي عرفتك بيها شگد خدعتني بحبك وأهتمامك وغزلك وبشخصية مو شخصيتك وأنت القاتل عائلتي كُلها وأجرمت بحياتي بس لِا عبالك رح تخليني أضعف والررب انتقم منك
والرررب يسوع أصلااا شكيييت بيك أنت المُجررم بأخرر فتررة بـَس چنت أشك وطلع هالشك صحيح وكرهتتتك أضعااااف كررهي الك
- صعب تنَسيني أنا عيشتَچ الف شعور بدقيقة وحَدة يا شرسَتـي..
- ما املك أي ذرة حُب أتجاهك لِا تصدگ نفسك صح خليتني أحبك وبأيدك خليتني أكرهك
أتمنئ تموووت وتريحني منك صررت مثل الكااابووس تعبببببت واليسووع تعببببت كاااافي أطلللع من حيااااتي
كررررهتك أكثرررر بگد حُبي الك كرررهتك!!
نارٌ جبارة تستعر بداخلي ولكن لِا أحد يتوقف بجواري ليدفئ نفسه والماضو لِا يرون سوى خيوط رفيعة من الدخان
غمَزلي ودفع الكرسي براحة قدمهَ ..
- مُستحيل، أنا صرت مَثل الأوكسجين ما تگدرين تتنفَسين ثانية وحدة بدوني صدگي وبيَوم إلي أموت رحَ تموتين بي قبلي أنتِ مُلك إلي وحياتچ بأسمي يا شرسَـتي
ضحِكت بأستهزاء: " يكون بعلمك إبراهيم أني ماتيلدا مو أمرأة عاديَة! قادرة أسوي المُستحيل ومن عز كسَري وضعفي أگوم وكأن شيءً لم يكن
حك انفه وأبتسَم وهز راسه وگال إلي..
- كسرتچ!
جاوبتة بأبتسامة وعيني بعينهُ..
- گلبي إلي كسرتهُ أدوس علية وأكمل حياتي وَخلي يكون بعلمك إني وَ الزمن وياك وربَ يسوع!
يتبـع ✞ . . .
الله لايذوقكم الكراهيه بعد الحُب ويوصلكم لشُعور طلال مداح لمّا قال :
"ما أبيك حتى في خيالي أنا تُمر"
تَدَاخَلَتِ ارْوَاحُنَا مَعًاً
وَاخْتَلَفَتِ افْكَارُنَا وَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُنَا
وَاصْبَحَ ثَأْرُ الِانْتِقَامِ يَجْرِي فِي دَمِي †
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لِا تنسون التصويت شبابات وتوقعاتكم للأحداث القادمة تهَمني🔥👿
سبَب المصايب كُلها رح تعرفوها بالبارت القادم ورحَ تصير جريمة قتل بس يا ترئ منو ؟ 😉🔥🔴.
+ مشتاقة هوااي💋 أعتذر ؏َ التأخير لكن تمرضت وأختفيت عنكم وهسة رجعت وخلينا نرجع التفاعل مثل قبل فجرو البارت حتئ تسوولي واهس أكتب 🤍.
الاغـا فكرة عميقة رحَ يصدمكم هَم🙊.
الكاتبـة #نمـارق⚜
رواية شخوص متداخلة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
مُهم: لِا تنسون التصويت🔴.
لَم تكُن المرة الأولى التي تَحترقُ بها يدي ولكنها كانت أصغرهن وأبسطهُن، كان ألمها قويًا، فتجاوزتهُ بعدم المُبالاةِ بَهِ، فكيف للحروق التي بداخلنا ولَم نَجد لَها عِلاجًا ؟
____
الحياةَ مَتاهة وحَربًا لن يعيَش بهَا الإ المُحارب القوَي ..
كحِرب ماتيلدا لعشيقهَا قاتلهَا F "..
مُجرم خادعَ بذكاء أصبح مُختل عقليًا ضغطتُ زرًا عِلئ المُسدس أصبحُ كسكِب الماء عِلئ الأرض
لهُ عينَان مُعاذ الله بهمُ مُخيفة كثيرًا ومَلامح قاسية صوتًا حِاد مُتين صِارم جُسمه مِنقوش عليهُ حِرفهُ الوضِر وموشومَ بالأحمِر الفاسَد
الكِثير من الغرور يرافقهُ ويمتلكهُ، يعِشق الدمَ جُزئه المُفضل عنَد نحِر الذي ليَس لهُ ذنب، جرائمَ لِا تعد ولِا تُحصئ قدَ فعلهَا القاتَل بكُل شغِف
..
بوَسط غرفة بيضاء اللون كُل اجزائها أدواتِ تعذيَب جَسدي ونفِسي، كُنت مَرميه عِلئ الأرض كُل شيء في داخلي يرتجَف بقسوة وهِش وهزيَل
أود الصراخ بكُل ما أوتيتُ من قِوه لكن عاهدتُ نفَسي إن لِا أبينَ لهُ أي ضعفًا مني
ساعاتِ مِرت بدون لِا أشعر بهَا وأنا جالسة لوحدي أسمعُ أصوات ضحكِات عالية وصراخ وأنين ولاِ أعلم لمنَ ؟
دخل بهدوء بيدهَ قنينة المشروب وسكيَن حادة
عدلت گعدتي وباوعتلة بنظرة عدم الأهتمام والامبالاةَ ماكو شيء يخوفني منه برررردت حِيل أتجاهة وبردتَ مشاعري
وحتَئ أختفت الرعشة القديمَة إلي من أشوف هيئة ظلة لو حِرفهُ الـF يرجف كُل جسمي ولساني ينربَط
جَريت نفِس وزفرته بصوت مَسموع، شال كرسي بيد وحده، وأيده الثانية يشرب بيها مُبتسم وضحكاتة العالية القذرة مُستمرة ما تنقطع
مد ايدهَ بجيَب بنطرونه الأسَود طلع علبة قداحة ..
بهذهِ اللحظة ركَزت ويا خطواتة وحركاته أكثر بأندهِاش، شنو رحَ يسوي هالحقير ؟
كسر الكرسي الخشَب برجلة بقوة صار اجزاء فرغ المشروب وشعل القداحة أنفجرت ولعت النار أنذهلت ورجعتَ ليورا بسرعة وگلبي أنقبض هذا الأرعن قادر يسوي كُل شيء مجنونَ يخطر علئ بالهَ!!
عيونهَ الوسخهَ صارت علية أبتسم وگال بخبثَ:" گومي..
باوعتلة بتَك عين وغفلت عنهُ ما رديت ..
صاح بصوتَ عالي..
- گوووووومي يااااابة..
خزرتة بقوة بادلني بنظرة حِنونه وبضَحكةً بَائِقَة
شمَر إلي بيده ومُباشرةً ركض بأتجاهي مَثل المُفترس، تقرب منَي ولزم أيدي..
دفعتها وگلت اله بنتَر:" شكووو خيررر ما كفاك إلي سويتهَ ؟!
- لِا طبعًا ، أشتاقيت لهذَا الطول والخصِر الحِلو
عطت بوجهة: "شگد سخيييييييف وتمسلت هِوااااي شنو تريد مني احچي بلاااااا؟؟!!
- مممم نلعب بالنَار أكو أحلئ منه ؟
- عجيب أمرك وخرر ايدك القذررة منيَ
- دا أشوف جسمچ الحلو كله ما بي أي خدَش صغير ، وعاجبنَي أحرق جزء كبير منهُ
سكِتت ما جاوبتة لعبانة نفَسي منه حتئ ما دا أتحمل أسمع صوته تمنيت أصير طرشهَ وعميه حتئ لِا أشوفه ولِا أسمع أي كلام منهُ ، وصلت هالحاالة!!
صاحَ بصوت اعلئ من العَالي..
- تعَااااالي يا شرسَـتي..
سحَبني بقسوة بقرب من النَار أصرخ بي بكلمات دالة عِلئ رفضي لفعلة لكِن ولا كأنُ يسمعني !!
حِسيت بدوار بعدما خلاني أدور حول النَار لدقايق طووويلة دفعتة ولزمت راسي، وگف وميَل راسه بحُب وأهتمام وهو يسألني: " أشبيكي قلبي؟!
- كِااااافي بررَب يسوع عليَك كااافي إبراااهيم لعبتهَاا لنفسيي گوول احچي وييين رايد تووصل احچيها وفضهاا عااد شنو رايد تسووي بيه أكثرر من إلي سوويته ؟؟؟!
- أيدچ بيضة وأنا أكرهة هاللون حَاب أشوفها مُلطخه بلون إلي أحبهَ
عدلت وگفتي وزفرتَ نفس بهدوء قدمت ايدي بأتجاهة وگلت الهَ:" تمام أيدي أمامك سوي إلي تريدهَ ولطخها..
تغيرت نظراتة وضيق عينهَ همس بصوت خَافت: " ما تخافين ؟!
ضحكت بعلَو لِا أراديًا وضربت أيد بأيد ..
- هههههههههه تشاقة وتمسَلت كالعادة صحَ ؟
- جاوبيني ماتيلدا ؟
- خليت خَوف من السكين أنت ؟ لك صارت لعبتَي هالأداة
لو تقطعني هسة جزء جزء ما اگُلك لِا ولا أتوسل بيك إلي رايده تسوي سوي ما عندي مانع ولا أشكال ولِا خايفة منك ولِا من الموت
تسوي معروف لو تخلي رصاصتك تصيبني لو السكين تُدخل بأحشائي وتخلصني أكون ممنونه الك وأمنا العذراء
هز راسهَ وتمتم بكلمات ما سمعتهَا..
تَالي حك أنفه وباوعِلي بتركيز وگال إلية..
- مختلفة، غير عاديّة، تشبهين الأشياء الأكثر رقّة وصلابة، مُمله، بارده، سيئه، هادئه، انطوائيه، حنينه، قَوية ، مُنعزله، صلِبه، وَحيده، مُسالمه، غامِضة، مُسامحه، متواضِعه، مَزاجيه ، مُعقدهَ، مُختلفه، كَتومه، صَريحه، مُتقلبه، مَريضه، غَريبه، مَجنونه ، مُتوحده، مُتشائمه، مُتناقضه، كَئيبه، مُتسرِعه، فَوضَوِيه، ذكيًة، سلبية، خائفه، مُنطفئه، مُنهكهَ ، مُختنقهَ ، مُتكبرة ،سَخيفهَ ،مُحبطه، عَنيده، مُتمَرده،قاسيه، لامباليِة ،انانيه،مُتملكه، مُلفتة ،مُبهرة ،تائِهه، ضَجيج ، مُنفصمه هذِه أنتِ شرسَـتي..
باوعتلة مُستهزئه بكلامة: "مُمكن تبطل دراما ؟!
- تأمرين أميرتي
- الرب ياخذك
- اهِ ليش بشنو ضايقتچ حتئ تدعين علية بالمَوت أنا حبيبچ إبراهيمَ تَتمنين أموت وسفه
- كمية النذالة الي بيك ما تنعِد ولاَ تحُسب قذر بمعنئ الكلمة ما أعرف وين كان عقلي من أنعجبت بيك كشخصية "إبراهيم "
الله يلعَن گلبي إلي نبَض إلك"..
"روحيَ تحترق ببطئ شديد تحَترق بطريقة لا يُمكن وصفها أشعر ۅ كأنها تردد قول أرجوكِ اخرجيني ولينتهَي كل هذا الحريق..
جاوبنَي ببَرودًا مُفرط: " خدعتچ وهمتچ بحُبي ماتيلدا
سكِتت باوعتلة مُنتظرة يكمل كلامـه..
- إذا أنا مُجرم وقاتَل فأنتِ مُدمنة مُخدرات
صفنت بوجهة مُتفاجئة مُباشرةً سألتة: " شنو تقصد بكلامك ؟!
ضحِك وجاوبني: " تتذكرينَ القهوة والكيَك إلي چنت أطلبهم إلچ بالشركة وادزه لمكتب شغلچ مو؟ بوية چنت أخلي حبَوب بيهم ومَرات مُخدرات الأندية
أنصدمتَ ورجعت خطوتين ليورا، ضليت ساكتة أستمع اله!!
- أساسًا كُل شيء حدث بالسنتين الماضية مو صدفة كُل شيء صار أنا مُخطط إله من ٢٠٠٦
لقائنا بليلة جريمة سوزان وعاصم مو صدفـة
ولقائنا بالمطار وبتركيَا وبالشركة مو صدفـة
كُل شيء مدروس من قبلي أناا ..
ضحِك وكمل كلامة: " أنا ذبحَت اهلچ بأيدي هذِه إلي أمامچ..
وذبحت إلي عشتي وياهمَ وقتلت صديقتچ المُقربة وعذبت صديق دانيال وقتلت صديق أب لورين
أنا سبَب قلقچ، أنا مثل الكابوس إلي ما فارقچ ولا فارق عقلچ ولِا يوم واحِد
صفنت بوجهة بصدمة: "وصلت بيك الحقارة تخليني أشرب مُخدرات!!!!!!
احچي كُل شيء كمل حتَئ المشاعر الكُره تنطفي وما أملك أي شيء بگلبي إلك بس الأنتقام كمل كلامك إبراهيم أو يا قاتَلي!
- چنت أدخل للشقة كُل ليلة الكهرباء من چانت تنطفي بسببَي الأغراض من تختلف بترتيبها بسبَبي وبليلة شخِص لزمچ من شعرچ وگعتي علئ الأرض وعبالچ تتخيلين لِا هذا مو تخيل فعلاً چنت موجود
- شلون چنت تدخل للشقة!؟
- عن طريق جيرانچ "أم صلاح"
- تشاقة صح! أم صلااااااح هم مُمثلة ومتفقة وياك!!
چنت واثقة بيها ثقة عمياء ناكل ونام ونگعد سوية شلوون تطلع كذابة ومن جماعتك!
لزمت راسي بعد الخذَلان الكبير إلي تعرضت إلهُ أودُّ أَنْ أَضعَ قَلبيِ تحتَ صُنبور ماءٍ بَارد ..
- أنا إلي دعمت صديقتچ لورينَ..
جاوبته وعينَي بعينهَ:" چنت بتركيا ولورين بالعراق شلون دعمتها أنت!
- من عرفتي بيه أنا المُدير طلبتي مني أفصلچ وما أتقرب منچ وبعدها رحتي تدورين علئ شغل وما شفتيني وأختفيت لأنُ رجعت للعراق ، عرفت بأن لورين عرفت منو يكون الـF فدعمتها درس إلها وأعرفها ما رح تحچي و ما ردتها تموت أعرفها قوية مثلچ وتفيدني بالأيام القادمة وراها رجعت لتركيا وعرفت هم إنها رحَ تفقد النطق لمدة أشهر طويلة وهالشيء خلاني أكون مُطمئن
وأبدي وياچ وأحاول أكون صديق مُقرب الچ أهتميت بيچ أهتمام مُفرط وبالتالي أنعجبتي بيه وحبيتيني وفزت بمُخططي وصار إلي أريدة
- ما رح اگُلك شيء لأن تدري بنفسك مريض وعبرت حدود الأجرام والحقارة والنذالة بمعنئ الكلمة بـَس سؤال واحد جاوبني علية بأمنا العذراء "لـيش" سويت هيچ بيـه؟! شنو غايتك وين رايد توصـل ؟!
- لمكانة عبَد القادر
- أبن القادر؟! بشنو اذاك؟
- عداوه قديمَة
- وأنت دمرتني علمود تنتقم منهُ ؟
- بالضبط
ضيقت عيني وصرخَت وأني بين المُنهارة والمُستهزئه!!
- صُدگ تحچي؟ ما دا أستوووعب ورب يسوع لك أنيي شعليييه بهالأنتقام والعِداوه ؟؟ طز بيه زين أهلييي شعليهم أمي أبوي أصدقائي!!! ما رف گلبك الأسود علييييهم قتلتهم بكُل دم باااارد حرااام علييييك وأمنا العذراااء
- بيوم إلي أنذبحوا والديچ شفت قوة شخصيتچ وشلون سندتي نفسچ وما ضعفتي وحميتي أختچ الصغيرة أنعجبت بهذهَ القوة وخليتچ أبالي من ذبحت عاصم وسوزان الموت ما هزچ بلشت أدخل لحياتچ بشخصية إبراهيم حتئ أنفذ خططي وأنتِ تكونين الجزء الأكبر إلي بهالخطة وتساعديني حتئ أحقق مُبتغاي
شفت بيچ قوة وشخصية ما شفتهَا بغيرچ وگلت أكيد أنتِ رح تفيديني وما من المُمكن أضيع هيچ امرأة شرسَة من أيدي
- من كُل عقلك !!
- فاقد عقلي أنا بـَس الجنون يمُتلكني
سكِتت ما رديت بـَس أهز براسي تحِملت أسوء وأقوى وعذاب لِا يرحم مريت بي وعشتهَ، فراحَ أتحمل هالجزء الأخير لأنُ نهايتة قربت وعلئ أيدي رحَ أقتلة وأنتقم منهُ وأخِلص من هالجحيم إلي مُفارقني من سنينَ طويلة
- وعلئ فكرة بيوم إلي رحتي للسينما مو أنا إلي جرحت أيدچ
- لعد منو ؟
- نسيتي أنا چنت موجود وياچ ويم كاردينيا فشلون جرحت ايدچ وأنا بشخصية إبراهيم موجود؟!
- احچي بدون الغاز!
- واحد من أرجالي كلفته بهالمهمة وخليته يلبس مثلي ويحچي وياچ فصحئ ودربتهَ
- هه واااو براڤووو عليك ارفعلك القبعة بالحقارة تعودت علئ سوالفك وصارت باردة لگلبي وما تصدمني
أساسًا أنت ليش تحچي فصحئ ؟!
- حتئ ما تشكين بيهَ ولِا شخص يشك
- شلون خليتني ما أشك بصوتك!!
- چنت احچي بصوتي العادي بشخصية إبراهيم لكن بشخصيتي الأصل احچي وياچ بنبرة حادة وأغير بصوتي حتئَ ما أنعرف والفصحئ سهلت علية وخلتچ تدوخين وما تفكرين إنُ مُمكن إبراهيم يكون F
- مُمكن اگول مُجرم ذكي!
- أي يابه حاسب لكُل شيء
- كمل كلامك وأكمل أني دعواتي ومسبتي الك
- تاخذين سيئاتي بالعكس أستمري
- ليش أنت همَ مُعتبر نفسك مُمكن يكون عندك حسنات تُنقذك؟ بابا أنت الموت والعذاب قليييييل بحقك
- شششش يلااا كافي لغوه زايده، حچيتي هواي سدي حلگچ لِا أسده بطريقتي
غمزلي وتفلت عليه بنص وجهة من قهَري!
ضحِك ومسح كصتهَ بأصبعة ولحَسه وگال إلية: " منچ عسَل..
- لأن أنت قذررر
ما أهتم ولزم ايدي قوي وكأنُ رح يخلعها من جسَمي صرخت بي وهو مَغلس علئ صياحي!
گعدني علئ كرسي وربطني بالحَبل بحركة سريعة وأني مُستمرة أصرخ وأعيط
كُل صرخة ترن بالمكان بـَس ما ينطي أي ردة فعل ويضحِك!! وكأنُ يگلي أصرخي محد رح يسمعچ ولا رح أهتم بالعكس متَونس علئ حالتچ!
طلعَ من المكان وأني أضرب راسي بظهر الكرسي دقايق ورجعَ لازم سِكين مُختلفة وتكون صغيرة الحَجم بـَس بارزة وحادهَ
جريت نفَس وبقيت مُركزة بوجهة! گعد علئ ركُبه وصارت عيونهَ بعيونيَ ظل يباوعلي بنظرات إلي چَنت أشوفهه بي إبراهيم أنعصر گلبي وكُل الذكريات أجت علئ بالي!
هَمست والعبرهَ خانگتني: " فهَمني شلون گلبي الغبي نبض الك وأني القويَة إلي ما يطخهَا شيء اجا صوتَك وَ وگعني وحُبك عمئ عِلئ عيوني وصرت أشوفَ الناسَ كُلها بيك وما فرغ تفكيري منَك قدمت الك أهتمام وحُب سرمدَي وصادق وأنت شنو قدمت إلي بـَس الخيانة والخداعَ حِبيتك من كُل گلبي يا برهمَي بـَس طلعت قاتلي!!
"ليتني قرأتُ السيناريو قبل أن أحُب لكان جيدًا"..
ضحِك وجاوبني ببروَد دمَ:" صعبة مو؟ الله يساعدچ عِمي صح إلي مريتي بي بسببَي مو سهل يا مَريتي الحلوة
- كاااافي بحِق أمنا العذراء كاافي أترك كلماتك السخيفة لك عجيب أنت معقولة بشرررر؟! أفعالك محِد مسويهااا أكبرر شيطااان أنت وتلعب علئ الحبلين وعلئ المشاعر وعلئ حياتَي تقتل وتجَرم وتخدَع مُستحيييييل تكون أنسان!
- يابه مو گايل الچ أنا جوكر بمعنئَ الحِرفي شيطان قَوي اللعب لعبتي وأخطِط وبذكاء بدون ما يَشك أحد كسبت حُبچ ودمرتچ وكسرتچ
- تكِسرني يا إبراهيم ؟؟ تتصوَر ماتيلدا تَنكسر؟!
- أسكِتي صرعتي راسي كوُني هادئة مممم
- تمسلت هِواي تدري ؟
أشفق عليك شگد واصل مرحلة روحَ عالج نفسك والرب مو عاقل أنت يمَكن بصغرك تلبسك شيء لو أنولدت بغيَر هيئة بـَس صرت أنسان لازم أكوو خلل مُستحيييل هيچ تكون بلا ضمير ولا أنسانية من راحة ايدك!
- يُمكن ؟ وهم عندچ شك؟ طبعًا أي صح كلامچ
سكِتت وأني أصبر روحِي وأحِاول أسيطر علئ نفسي..
مد ايده ولمسني قدم السكين وميَل راسه بضحَكة جنونيةَ خله ايدي علئ المَيز القريب من الكرسي وثبتها
صرخَت:" تؤؤؤ شكوووو شنو رايد تسووي همَ تخبلت عليه من جديد؟؟!
- نعَم
- تؤؤ خليني أرتاح شوي وكمل والله نعسانة وهَم جوعانة عادي تجيبلي أكل ما يصيَر تعذبني وأنا تعبانَه تقبلها ؟
صفَن بوجهي وأني باوعتلة بنظرة بريئة..
- مممم ها حِبيبي تقبلها ؟
- هالحركات مو علية فاهمَ شنو معَناهم
مديت ايدي تلمست خدهَ بحنيهَ:" ليش برهَمي شنو أقصد بيهَم مثلاً فهمني عمُري ؟
بعد ايده وصاح وهو طابگ حواجبة: " دسكتييي بوويةِ..
- تدلل
- ماتيلداا
- عيونَها
لزم أيديَ وصار يضرب السكين بين فراغات أصابعي ويكرر هالشيء بقوة رفعت راسي مُتوترة وغمضت عيوني!!
تالي ما حِسيت غير السكين نبت بنص أصبعي الوسطى! صرخت بألم شاغت روووحِي!!
ألم فضيع حِيلل قووي نزلت راسي وأني أشوف أيدي صارت كُلها دم وهو أبتعد عِني ويهز براسه
گال إلي بهدوء وهو مُنطيني ظهرة: "ما أريد أذيچ أكثر هذا أخر جَرح..
صرخت وأني حسيت روحِي دا تطلع:" شگددد حقيير ونذللل الرررب ياخذك!!!!
- رحَ أتركچ لكن مو حُبًا ولا شفقة عليچ بـَس لأن أريدچ ترجعين للقصر عبد القادر حتئ تنفذين إلي أريدهَ بالحرف الواحد مفهوم؟
- بأحلاااامك، مفهوم؟!
- هالقوَة ما تُنطبق علية شرسَتي
- وَ أوامرك ما تتنفَذ برهَمي
- نسيَتي كَاردينيا موجودة يمَي ؟!
- مَصيرها ترجع لحضَن أختهَا
- إذا ما تنفذين إلي اگُوله الچ وتلعبين بكيفچ فأعلمي مَصير أختچ الموت وتعرفين كُلش زين الموت لعبتَي وسهلاً جدًا علئ مُجرم مُثلي
سكِتت ما جاوبتة بـَس أباوعلة بحقِد ونار بگلبي تلسعَ روحي وما راضية تنطفَي..
أبتعد عني بمسافةَ ورث جكارة وطلعَ مُوبايله من جيبهَ دقايق وتقرب منيَ وهو يقدمه لناظريَ..
- تفضلي شوَفي حال أختچ الحلِوة أكيد مُشتاقة ألها
أنقبض گلبي وهزيتَ راسي وغمضت عيونَي بالوقت نفسهَ..
- فتحَي عيونچ ياابة
- شنو مسَوي بأختي! بالرب عليك لِا تكون مأذيها قطعة من روحِيييي كُلشي ولِا أختي تتأذى!!! إبراااااااهيم
- عيونَـه وگلبـه
باوعت علئ شاشة المُوبايل مُباشرةً شغل الفيديو ..
"كاردينيا بدونَ أي قطعة ملابس مُربطة بغرفة بيضة ولاصق يحَاوط حلگهَا وجسمهَا كُله دم وأثار تعذيب!!"
صرخت بصوت عَاالي: " سووويتهها يا كلببببب..
- تتذكرين يوم ميلادچ "إبريـل" من أنخطفتي ؟! أنا چنت راسم هالمخُطط وخطفتچ حتئ أذكرچ إنُ F موجود وما طالع من حِياتچ
وعذبت نفَسي ودميَت جسمي حتئ تصدگين بالفعَل أنا وياچ وما تشكين بيَه وأساسًا ما تعبت بهالخطة لأنُ دائمًا أعذب روحي وأذي نفِسي فچان سهل كُلش
واليومَ عذبت أختچ مثل ما أعذب روحِي! عذاب نفِسي وجسدي حتئ لو رحَ ترجع بـَس رحَ تكون فاقدة عقلها مو سليمة أبدًا رحَ ترجع الچ مُتدمرة ههههههههههه
ما عندچ خيَار إذا رايده أختچ تكون عايشة نفذي إلي أطلبة وكُوني مطيعة ولِا أتعبيني وياچ
زفرت نفِس بقوة وجاوبتة: " الرب مُوجود ويدري بالظلم إلي دا يصير، وعسى عذابك بالأخِرة يكون قريبَ!
ضحِك ضحكتة المجنونة بأعلئ صوتهَ..
- و بهذه الحِالة لزمتچ من الأيد التوجعچ
- الأيد إلي توجعني أكسَرها
- شرسَـتي
- أترك أختي!!
- أتركها بـَس بشرط
- وهَو ؟
- تصيرين زوجتة لمدة سنتين وَ ٤ أشهر
يتبـع ✞ . . .
لِا تدخـلوا عـالمي بأنتقـام الماضي
جـنون الـحُب رثـئ ليـالي
حـتى صلبـوا قـلبي وناجيتـهم
بديـن رب يسـوع
الهة اللـيل تدفـن بمسراهم
وَغضـب الشيطـان يحـوك أفكارهم
قـلمي جـالس الـليل والـقمر
وَ المـطر وَ الرعـد
حِـتى سـرق الكـلام من الصمـت
وَ دون عـبث الشيطـان
الحُـب مـا هـو الأ الموت !!
توقـف لِا تعبـث بـهِ، ولا تقـترب منـهُ
أنا الـتي سُرقـت مـن أحلامـها
واستوطنـتها اللعـنه الأزليـه
غُرمت بالرجـل الشيطـان
سـاذج عديم رحمة، ذكـر في وعده
رب عبادتـه الأنتقـام
وأنـا كُنـت خـيار طريقـة للأنتقام
مـن رجـل الثلـج،المريض النفسي
الذي لِا يعترف بالحُـب بشيءً
شيطان حبي !!
أغرمـني بحبـهُ وغـربني
في وطـن غيـره !!
بـأسم الحُـب سـأفـعل
عاشقـة لرجـل الشيطـان
وَ زوجـة لرجـل الثلـج
أنـا هـذِه هي الأسيـرة
فيَ عُمق شخوصه
أهلاً بكم †
#شخوص داخلة
الكاتبـة #نمارق رحيم⚜️
⭐⭐⭐⭐⭐
مُهم: لِا تنسون التصويت وتوقعاتكم للأحداث القادمة🖤😉🔥.
أنتظر تاگاتكم ورحَ اقرأ تعليقاتكم وأجاوب عليها 🤤🔥
أحِبكم كثيغ 🌿🙉
رواية شخوص متداخلة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
مُهم: "لِا تنسون التصويت🔴.
ستأكل قَلبك عَلي خسارتي
أصابِعك ألعَشرة لن تَكفيك وهـذا وَعد .
_____
فقدت روحِي وَ الإهتمام بكل شيء، الأشخاص، الأحداث، المشاعر، الكلمات،
هناك جزء منّي قد تلاشى كان هو المُتحكم الأول بهذه الأمور، أعتقد بأنه البريق، فقِدت بريقي وأصبحتُ مظلمةً، معتمةً باهتةً
كُل شيء في داخلي يحجُبه السواد، رغم ذلك لازلتُ أشعر بوجود بقعة ضوء تصارع لإيجاد مكانها بين هذه العتمة
سألتة بتفاجئَ:" تزوجَ منو!!
ردَ بأبتسامةَ خبيثة: " الاغـا ، تستَمرين بعلاقتچ بي لمدةَ إلي وضعتهَا أنا
غيرت نبرة صوَتي وحاولت أستفزة مُثلما دا يسوي بيه وجاوبتَة بهدوءَ وبرودَة دم . .
- قابلة العُمر كُله أكِون زوجتة ، مو بـَس سنتين عِلئ الأقل مُتزوجة رجال مو مِثلك ذكر
ضيقَ عينهَ وزفر نفِس ، جاوبني بأبتسامة . .
- سبق وإن گلت الچ هذِه السوالف ما تعُبر علية فأتركيها ما تناسبچ شرسَـتي
- صِح بـَس أنت إلي تناسبني
- ماتيلدا
رديتَ بهَمس هِادئ: "ها يا بعد روحهَا وجروحَها
أبتسمَ وحك أنفه ورجع ليورا بخطوات قليلة مُبتعد عني . .
- جيد هذا أول درس علمتچ علية گدرتي بسهولة وبدقايق قليلة تغيريَن أسلوبچ ونبرة صوتچ وبهيچ حِالات إذا تعرضتي لهلموقف بالقصر وصار أتجاهج شك، أنا رح أكون مُطمئن لأنُ تگدرين تتداركين الموقفَ بقوة وتخفين علامات وملامح وجهچ حتَئ ما يفسرو كذب بالعَلم النفِس خصوصًا أخت الاغـا دكتورة وتكشفچ بهيچَ حالة فلازم تكونين حذرهَ الئ أبعد حد
بلعتُ ريگي وباوعتلهُ بنظرة واسَعة جاوبتةَ بثقةِ وأني أحِاول أكون مُتناقضة ويا حتئ ينشغَل ذهنهُ
- صَح كلامَك!! أني تعمدت
- مممم
- عسَى روحِك ترقد بجَهنم وكُل خَدش صغير سببتهَ لأختي قبل الكِبير تذوقة وبأشد الألم
ضحِك وغمَزلي ما جاوبني شمَر الموبايل إلي شوفَني بي الفيديو من ايده علئ الأرض وصَار اجزاء مُتناثرة
صرخَت بي بعصبيَة: " عَااارر جاااوبني ياكلب لييييش أذيييت كاردينيا لييش!! وتدَري أنت كُلش زين أني مُحذررتك لِا تتقرب منهاا لِا تكسرررني بيهَا ايييديك الأثنين أكسرررهم أختي ما إلها أي ذنب!! جّنونَك خِلي يكِون بعيد كُل البعَد عن حبيَبة رووحِي
نذلل مُشكلتك وياي هي ما إلها دخللل لييش أذيتهاااا
شگالت روحِك وأنت تنقَش أداتك الجارحِة عِلئ جَسم روح بريئة ما أذتك بشيء ؟!
- صدگي چَنت حَاس بالمَلل ومُشتهي حِيل أقَتل لأنُ صارلي هوااايَ ما ذابح نحِر واحد تخيلي أخَر شخَص نحرته قَبل ٣ أيَام واليَوم قتلت هالمطاية إلي وصيتهَم يجيبولي روَس أصدقائچ التافهَين دانيال ولورين بـَس هَل الأغبياء والجُبناء ما دبروها لذلك مصَيرهم إنُ ينقتلوا وأكيد إلهمَ كُل الشرف يموتونَ علئ يد F
فالحِلوة أختچَ موجودةَ فگلت ليـش أتعَب نفسيَ وأدور عِلئ تافه ، أذيهَا هي اولئَ من الغريَب موَ صح ؟ خوما غلطان بشيء ؟
- أنت هَوااااي واصل مِرحلة بالجَنوون
- ليش منو إلي گالچ F صاحي ؟ أنا أساسًا مَجنون
- الحَمدلله تعرف قدر نفَسك!
- المَجنون أكثر روعةً من الطبيعي صدگيني بأمكانه يفعَل إلي يُخطر عِلئ بالهُ دون أي تَردد وليَس علئ المُجنون حِرج
صرخَت بعصبيَة مُتنرفزة ركضَت بسرعةَ بأتجاهة بحرگان گلب ونَار تغلي بصِدري! لزمته من رگبته وشددت القبضة قَوي
عيونَي الحُمر إلي تشوف أبتسامتة الواسعة أتمناها بالعُمئ والأذن إلي تُسمع صوت ضحِكتة العَالية القذرة ياريتُها تتمَزق
- ولِا يضل بالك عليه لون چوياتك نقش راحة اعله ايدية حِتئ خذلانك حلو يدليَني بيه
- خلي ايدچ الحَلوة بأيدي وطيعيني ونفذي إلي اگُوله الچ بالحرف الواحد ساعتها صدگيني أتركها وما أذيها وهذَا أكيد وعد مني
دفعتة بأشمئزاز وجاوبتَة..
- مُستحيل اصدگ! لأنُ أنت ذكر في وعدك ما من المُمكن أثق بيك وبكلامك
- فكري زينَ وتَرا بالحالتين أنتِ رح تنفذين طلباتي شئتي أم أبيتي بـَس أنتِ أختاري شلون حتكِون طريقة التنفيذ بالجبر أو برضاتچ وبالنسبة إلية أفضل الخيار الأول لأنُ أستمتع بي أكثر
- حشى الحيوان إذا اشبهَ بيك!
- من الصبحَ مُختفية عن عائلة أهل القنادر وهسة بـ١١ بليل أكيد دا يدورون عليچ باچر ترحَين وكأنُ شيئًا لم يكن وتبدين تنفذين مُخططي حتئ أخلص من وقت ما أريد أطول أكِثر
- عِاررر تخسى إذا مُفكرر أذي أحد فيَكون من سابع المُستحيلات وأتررك أختي بحالهَا وصدگني الجرح الي مأذي جسمهَا الترفَ بسببَك رح تنجرح أضعااافة !!
- تؤؤؤ أنا أجرح كُل يوم وبالسكاكين فأذا حابهَ تجرحيني قابل ويا بووية الف هَنيالي ماتيلدا تجرحِني بيديهَا الرقيقَة
شَمرلي بوسة بالهوىَ وايدية بجيب بنطرونة طلعَ وتركني حايرة بزماني، أسمعة يدندن وهَو يضحك بنبرة خبيثَة
- سمراء يا بُنّ الجمالِ ونفحِهِ يا قهوةً منها الفتونُ يضوعُ من قالَ إن الليل ليسَ بفاتنٍ ذابْت على حُسنِ المساءِ شُموعُ وبِلونهِ عبقُ السُّكون وغابةٌ فيها يضمدُ شوقهُ الموجوعُ ترنوا العُيونُ إلى المساءِ تأمُلًا والليلِ سُكرٌ والأنامُ هجوعُ للسُمرِ وقعٌ في الوجودِ وفتنَةٌ ولَهِنّ في عُمقِ الفؤادِ وقوعُ
- كاااافي تمسلت ياعَااار
جَاوبني بضحَكة: " لچ صرت أحفظ غزل فصحى لأجل هالعيَون..
ما رديَت وهو أختفئ .. دخت حيل وألم براسي قوي ومع هذا حاولت أسيطر علئ نفسي وأهدي روحي أشوف تاليتها وياه شنَو..
بقيَت فترة بمكاني أفتر أروح وأرجعَ دورت وفتَشت جزء جزء ماكو أي شيء يخليني أطلع من هالمكان ولا أكو وسيلة ومُنقذ
منتظرتة يجي وما اجا أستغربت وين راحَ وشنو دا يخِطط ؟
تذكرت كلامة وتنهدتَ، ليش طلب مني أكون زوجة الاغـا لمدة سنتين وأربع أشهَر ليش هالتاريخ والمدَة بالضبط ؟ شنو المغزى من هالشيء ؟
ويا ترئ شنو هالعداوة بين عبد القادر وإبراهيم ؟!
هزيت ايدي وضحِكت بأستهزاء ما أتوقع أسمه الحقيقي إبراهيم أكيد عنده أسم ثاني وهذا مُزيف شيء أكيد!
بالي يم أختي كاردينيا !! ضاق صدري ونعصر گلبي يا رب بحق أمنا العذراء تقويها وتحميهَا من كُل شر
يا يسوع أنتَ عوني ورجائي وأنا في يديك أنت تعرف ما هو صالح لي، فأعنّي ولا تتركني أخطئ إليك أو اتبع هواي ولا ترفضني فإني ضعيف ولا تسلمني لأعدائي فإني لجأت إليك فخلصني بتحننَك
أَنْقِذْنِي يَا رَبُّ مِنْ أَهْلِ الشَّرِّ ومِنْ رَجُلِ الظُّلْمِ احْفَظْنِي
حِسيت بصوت أقدام قريبة وخطوات ميلت راسي وزفرت نفِس..
مُنتظرتهم بكُل رحابة صدر يجون وما دا يتولد بگلبي أي خَوف من أي شخِص مُهما كان يكون
إذا مَصدر خوفي وتوتَري والشخص الي قتل كُل عائلتي وجردني من كُلشيء خدعني وخلاني أحبَه ومن كشفَ نفسة بعد ٦ سنين ما بچيت بالعكس ضليت أضحِك وكُل خوف زاح وقويت أكثِر لأنُ هيچ شخِص ملزوم تكون ويا قوي الشخصية حتئ ما يدوس عليك ويلعب براحتةَ ويحقق مُخططاتة الي راسمها
وبنفس الوقت تكون حَذر ومُتناقض وما ترفضلة طلب وتخبلةَ بين تكون عدوهَ وحبيبة وما تبين إله ضعفك مهما كِان الأمَر إذا يشوف نقطة ضعف صغيرة منك رحَ يفرحَ ويدمرك أكِثر! هيچ شخصيات صعبة جدًا
واضح وضِوح الشمَس إنُ شخصية F هي السايكوباثية !!
عندهَ أضطراب في الشخصية والغطرسة والخيانة والسهولة التلاعب في مشاعر الآخرين، وأفتقاد الشَعور بالتعاطف مع ضحاياه، وعدم الشعور بالذنب أو الندم على أفعاله الخاطئة ويقود إلى سلوك إجرامي فهَو سايكو مُجرم قاتل!
أنفتح الباب دخل مُتوجه أمامي بدون أي كلام مُسبق لزم أيدي بقوة قبضتة وسحبني طلعني من المكان وأني مُتفاجئة وما أعرف شنو دا يصير وشنو براسهَ من مُخطط ؟
٤ أشخاص مُلثمين يمَشون ورانا رفعت حاجبي وتوقفت نترت بي بصوت عالي ..
- شكوووو؟ عوف ايدي وييين ماخذني ؟؟!
رص علئ أسنانة وقوى ضغطتة عِلئ ايدي..
- أسكتتتتي
خزرتة وجاوبتة بعصبيَة ..
- لِا عليك رب يسوع خوفتني ؟!
مُباشرةً دفعني وضربَني راشدي قوي خلا خدي يعَطب ويحُمر من قوة الضربة
لزمت خديَ ونظراتي كُلها حقد لعيونهَ..
- لـك هييييّ شلووون تتجرأ كسررر بيدك إن شاءالله يا حيواان يا ذكرر يا قذرر
سَحبني بسرعة ودخلني بدون تفاهَم لغرفةَ بيضاء اللون! مُفعمة بهاللون بكُل قوةً وناصعةً بغِمقً
التفت الهُ مُباشرةً حِسيت بأبرة نغزت برگبتي لزمت راسي بَدوار ثوَاني قليلة ودخَت أكثر لزمت رگبته لكن أنغمئَ علية وگعت عِلئ الأرض فاقدة الوعَي . .
فتحت عَيوني ببطىء وبغشَاوه مُفرطة أضواء تضرب بالنظِر بشكُل مؤلم ، جَريت نفَس وأحس كُل شيء بجسمي يأذيني
غرفة بيضة فارغة فقط أني موجودة بيهَا بين ٤ حيطان، ردت أتحرگ اتفاجئت ايدية الأثنين مُقيدة بسلاسل من حديد بأحِكام
رئستًا صرخَت بصوت عالي: " وييييينك يا عِااارر ..
زفرتَ نفس وأحِس ماكو هوى كافي يخليني أتنفَس برياحة، هزيت راسي بالصبر
رحَ يجي ويفتحهَم وأطلع من هالمكان غصبًا عنه، هو دا يحاول يدمرنَي بكُل الطرق المجنونة ويخليني أكون ضعيفة يخسى ما اسمحَله يحقق إلي يريدة ويطمع الهُ
فجأة أشتغل صَوت مُوسيقئ غريبة واطئة الدرجة، لكن قريبة من مسمعي مَر وقت وهي مُشتغلة حسيت نفسي بسببهَا رح أتخبل الأ شوي وافقد عقلي تالي صارت بصوت اعلئ كُلش، ما تحملت وضليت أصرخَ بكُل قووَة
- ياااعار طفيها لك راسي رح ينفجَر لك هيييي مو دا احچي ويااك جاوبني أعرفك كُلش زين حاليًا دا تسمعني
ماكو أي ردَ سكِتت ونبضات گلبي تَتسارع بشكل مو طبيعي ومُنظم، غمضت عيوَني وأني أناجي الرب
ولكننا نجد أنفسنا ضائعين حائرين خائفين كما يقول نبي المزامير: "طالت عليّ السُّكنى مع الذين يبغضون السلام، أنا بالسُّلم أنادي، وهم بالحرب يُنادون" مز 120 (119)
أخَتي ، أصدقائي ، صرت بين نَارين لو أخَتارهم علئ حَساب أذية وأنتقام F لعبد القادر أو رحَ يقتلهم بسهولةَ
روحَ من دون جسد وأحلام أبنيها في الخيال وضحكة مشوههَ وجسد مربوط بسلاسل لِا مفاتيح لها
قل لي الآن متى تشفى جروحِي ؟ هل في السماء أم سَتعتذر الأرض مني وتوفي بكُل جميل وجميل حدثتني عنه واخبرني ؟
خَدران گلبي من التعَب ميت عدل ما أدري، أعرف هالضيقة والنغزات بسبَب أختي أعرفها هي مو بخيَر يا أمنا العذراء حَاوطيها بالنور والضياء بعدما ملأتها العتمةَ وأحميهَا يارب أحرسهَا بعينك لِا يصيبها مكروهَ وأذئ من هالظالم
"أزل كُل الخوف والشك من قلبه بواسطة قوة روحك القدوس ، ولعلك ، يا رب ، تمجد من خلال حياته كما تشفى وتجدد خادمك يا رب ، فليباركك ويمدحك كل هذا ، أصلي باسم يسوع المسيح آمين"..
صورتَها بباليَ ، ضحكتها وصوتها الحِنين، ورب يسوع مشتاقتلهَا وكُلش محتاجة أحضنها وألمها لصدري وأمسح علئ شعَرها يا رب أحفظها ولِا تحرمني منها روحِي بيها أختي الوحيَدة بـَس هي الضلت من عائلتي شعَور صعب من تكون بخطر وما اگدر أنقذها مُربطة الأيدي
من ذا يُبلّغها بأني مُتعَبُ ؟ والشوقُ في جنباتِ قلبي يَلعبُ من ذا يُبلغها بِكُلّ بساطة أني بدون وجودها اتعذّب
من دُونِها أتغَرَبُ يَا ليتنا عَنّ كُل عينٍ نختفِي ويضُمنّا دون الخلائِق كوكب
ضربت راسي بالتاج السرير وزفرتَ نفس "اللهُم جبراً يتعجب منه أهل السموات والأرض"، رفعت راسي للأعلئ عيونَي صارت علئ السگف
لِا تحسبنّ العين خُصّت بالبُكا فالقلب ينزف والعيون سكِوتُ
دخل وبملابس مُختلفة تمامًا لابَس بنطرون أبيض وجاكيت سمائي مُغير تسريحة شعرهَ ومُحدد لحيتة ايده مُتزينة بساعة سودةَ ونظراتة حِادة بأتجاهي
- حقَير أفتتح السلاسل وطلعني من هالغرفة المشؤومة
- تَوسلي
- تخسى
- هالمُوسيقئ تعذيب قليل من العذاب الي مُفكر أعذبچ بي بـَس خلي بعدين الأهم هسة أنفذ إلي براسي وترحين لعبد القادر
- عذبني قاابلة بس أتَرك أختي ؟؟
- ممممم سوي الي اگوله الچ وما أذيهَا
- شنو أسوي احچَي ؟
- أسمعيني وركزي رحَ ترجعين تعيشيَن بالقصَر بـَس تشتغلين عميلة سرية عَندي، كُل الأخبار توصلني ومُهتمچ هَي تدورين عِلئ مُفتاح الخزنة إلي بي رام وطبعًا هالمُفتاح مو بسهولة أبد تلگي لازم شهَور طويلة وبحث أطول يلا يصير عنَدچ وكُلش مُهم بالنسبة إلي وضروري يصير بيَدي
وساعتَها أترك أختچ وأطلع من حِياتچ وعَد مني بـَس الأهم ما تحچين لأحد علئ هذا الأتفاق ولِا تگولين إبراهيم هو المُجرم ترا تشكلين خطر علئ نفسچ أنا ما اتأذئ بشيء مُسيطر بـَس أنتِ رح تتأذين صدگيني
- تمام بـَس مُمكن أعرف رام شنو هذا ؟!
- هالرام ينبني علية حياةَ ما تصورين شگد مُهم، بسببه أنا سويت كُل الاشياء الي صارت بحياتچ بالماضي
- قتلت عائلتي علمودة ؟!
- أولاً أنا قتلت أبوچ لأنُ ردتهُ يساعدني بالقضية ويخليني أنا أربح بـَس عاند لأنُ ما يساعد مُجرم شريف مو بيدهُ
وسجَن صديق والَدي لذلك بعد المحكمة بكم يومَ قتلته وقتلت أمچ ولو ما ردت هيچ يصيَر
- شلون ردت لعد ؟
- ردت أقطع جسمة جزء جزء واشمره للكلاب لأنُ ما سمع كلامي وراسه يابس الگوا* بـَس چنت مُستعجل وأثنين تافهَين مُنتظر أقتلهم فنحرتهم بسرعةَ وطلعت بـَس تصدگين چانت احلئ جريمةَ أسويهَا لأنُ ما أخذت مني وقت وبهدوء
عصَرني گلبي وشهگت!! جاوبتَة بخنگه:"شگالتلك روحَك من سويتها ؟! ..
- والله گالت عاشت ايدك
- الرب ياخذ حقي منك
- أي فشفتچَ شگد قوية گلت هَاي رح تفيدني لأنُ چنت أدور علئ شخص يساعدني ويدخل للقصر وما لگيت زمال بي خيَر كُلهم إذا أشر عليهم بمُسدس يرجفون ويز* العافية الله وكيلچ
بـَس أنتِ جذبتيني شخصيتچَ وكيانچ وقوتچ مُختلفة وكُل شيء بيچ مُميز وتسطرين سطر
فگلت هاهية لگيتها وخليتچ براسي ٣ سنيَن بتركيَا وهمتچ بحُبي علمود هذا اليوم تخيَلي شگد صبرت الله يساعد گلبي اويلي يابة
بـَس تدرين رغم كُل هذا ما بستچ وضاله بنفَسي شفايفچ وديَن مُحمد أقوئ شيء عندچ حضن وأنا ما يكفيني هالشيء منچ أريد أكثر
- تدري أنت هَوااااي مُقزز ومُقرف
حك اذنه وميل راسه وجاَوبني: "مممم ولا يهمچ مقبولة منچ..
بـَس تمونين تستاهلين الصبَر لأنُ أنتِ مو سهلة أبدًا وما ألوم نفسي من سميتچ شرسَـة ولقبتچَ بهذا اللقب القوَي
رغم مدة الفترة طويلة حِيل بـَس بنفس الوقت چنت مُستمتع ما حَاس بمَلل أصبح وأمسي عليچ بشخصية إبراهيم اتغزل واخذ راحَتي علئ الأخر، وبشخصية F گادر اخوفچ وأسوي أشياء تخبلچ يعني ضربت عصفورين بحجر واحد وأنتِ ما شكيتي لحِسن حظي لعبت الدور صح وبالمَضبوط
- الرب مَوجود وعادل ويعرف بالظلم الي دا يصير بسببك ومن هالناحية أني مُطمئنة وبالنهاية كُل شيء فعلته أنت رحَ تتحِاسب علية
- حَياتي اتركي هالخرابيط
- بأمنا العذراء رح تتعاقب
- صح صح
- وحيكون هاليوم كُلش قريب
- اذا تگدرين تسويها سويها
- تمام رح أسويها وهذا وعَد مني
- شرسَـتي وما شراستك كُلها إلا..
قاطعتة وجَاوبتة وعيني بعينَه..
- لإخفاء قلب هَش ، لِا حدود لهشاشتة
غمزلي مُبتسم: "مُمتاز مُتذكرة كلامي وبشكل صحيحَ..
- شلون أنسئ كلام الشخص إلي دا أخَطط علئ موتـه ؟
- ممممم نُسقِطكم من حيثُ رفعناكُم نطويكُم طيَ الصُحف إن وُجِب
- لِا يغركم مقامكم في قلوبنا ، فكما رفعناكم ننزلكم وكأن شيئًا لم يكن
- تدرين شوقتيني شلونَ رح تموتين أرواحي السبعة
- سهلةَ صدگني، ما سويتلك مو زين هآي الضلت بگلبي
- ورح تسَويها مو ؟
- أكيد
- بيها الخير
- احچي شنو اسوي وتترك كاردينيا وما تأذيها ؟!
- تؤؤ صار يابة احچي ليـش لِا
يلا نبلش بالجد خلي أختچ بعيونچ وسوي إلي رح اگوله الچ حتئ كاردينيا تبقئ عايشة ولا تخليني أضوج صدگي بس أضوج وأتنرفز أقتل ماعندي حل ثاني كفيلچ هالعيونَ التسَطر أكبر واحد
تنهَدت بصوت مَسموع وزفرت نفَس:" تمام..
طكطك أصابيعة وجاوبني:" تمام يا حِلوة..
أولاً ما أريدچ تدخلين شنو موجود بالرام وليَش أنا أريدة، المُهم والمطلوب منچ هو أنتِ تجيبينه فقط إلي
- ويا عَار أني وين أعرف الرام وين موجود بأي مكان ؟؟
- گلت الچ بالخزنة عبد القادر بـَس وين مكانها بالضبط ما أعرف أنتِ رح تساعديني وتجيبي عن طريق الاغا
- ماشَي
أنطاني ظهره وصفگ بيده بحركة سريعة وسكِت ثواني ودخل شخَص وبيده أداة مُغلفة بمُنديل أبيض
اخذه منهَ وغمزلة وگال الهُ بتحذير:" أطلعَ وحظر السيارة بسرعة..
جاوبةَ وعيونه علئ الأرض: "حاضر سيَدي تأمر..
تقدم بأتجاهي وتقَرب مَني تلمس البنطرون ورفعه وطلع رجلي لحد الركب
باوعتلة مُتفاجئة وسألتة: " شكوو خيرر يا رب خوماكو شيء ؟!..
ما جَاوبني وعينه تتفحص جَسمي، وأني مُربطة وما اگدر أدفعة..
- عينك الصلفة نزلها وأفتح السلاسل
- رحَ أذيچ بـَس تحملي تمام
- شنو دا تقصد ؟
- ششششش أسكتي..
طلعَ لاصق سميك من جيبه وخلا علئ حلگي نبضات گلبي تسارعت كُل ضني رح يسوي الي اباله والضال بنفسة وهو الشيء الوحيد الي ما مسوي!
تالي لزم السكين ومُباشرةً جرح رجلية وسال الدمَ شاغت روحِي وما اگدر أصرخَ كُل جسمي أهتز ضربت راسي بالحديدة ودموعَي نزلن من الألم القَوي!
من شافني عاط بيه: " لِا تبچين لچ هو ٤ جروح تحمليهَم..
مجبور أسوي هيچَ حتئ ولد القنادر يقتنعون بحجة إنُ چنتي ضايعة من أمَس وَ وگعتي من مكان لِا بأس بالعلو مالتة ونجرحِتي
وعلئ أساس نقذتچ مرة كبيرة بالعُمر بسيطة الحالة بقيتي بالكوخ مالها وهي رح توصلچ اليوم للقصر تمام ؟ مُتفقين ؟
هزيتَ براسي في سبيل يفتحَ اللاصق والسلاسل حسيت روحي رح تطلع واختنگت والالم هد حِيلي
دقايق وغمزلي وجردني منهم وفتحَهم بهدوء..
صرخت بي صرخة هزت المكان هز من صُدگ بصوت عَالي لدرجة هو طبگ حواجبة وخزرني وأشرلي بعلامة بأصبعة إنُ أسكتي
- لك الله يااااااخذك يا حيوااان يا عاار كسرر بيديك الأثنين يا مخببببل
خصر ايديه وباوعلي بنظرة لا مبالاة ورد علية..
- أوي يا حشررهَ يا عنيف يا قَاسي يا فار المَجاري
- لك لِا تستهزء ياكلبب عساك بنار ترقد بيها وما تخلص منهَا !!
- بيهَا الخير يلا أمشي ڪاافي لغوه تأخرنا وهسة الساعة بـ٦ الصبَح
- مخليني أنام من الليل بهذِه الغررفة ؟!
- أي تقريبًا نمتي بـ١٢ يعني بحدود ٥ ساعات نايمة بسبب المنوَم
ردت أجاوبة وشهگت من ألم رجلية عصرت ايدي وغمضتَ عيوني بالصبر والتحمل
- يابة بـَس شوي ويخف الألم أتحملي ومن توصلين هناك عود گوليلهم يعقموا الجروح ما يحتاج خياط بـَس يلفوها
ما جاوبتة وهو طلع بَرا دقايق ورجع دخل ويا أثنين أشخَاص وعربانة سودَة
تقرب مني حاوطني من خصري رئستًا شالني بحركة سريعة وخلاني علئ العربانة وطلعني من الغرفة وارجالة وراَ مُقنعين
دخلنا بمَمر طلعنا من المكان بكبرة الي هو تحت الأرض!
ركبنا السيَارة چانت موجودة مرة لابسة لبس اهل القرية التركي التقليدي گاعدة رجل علئ رجل وتباوعلي بنظرات غريبةَ
تحركت السيَارة عيني صارت علئ الساعة الي امامي مر الوقت تقريبًا ساعتين تالي وقف السيارة وكُلهم نزلوا وراح علئ صفحة وگف يشرب مي ورثَ جكارة دقايق وطفاها برجلة وباوعلي وگال إلية أنزلي..
جاوبتة: "رجلية إبراهيم شلون أنزل ؟
جَاوبني ببرود: " الاغا يشافيهم
- الله ياخذك
- دعائچ لهلمترة ونص ما يوصل
- حمار
- من يسألونچ وين چَنتي جاوبيهم مثلما گلتلچ ولا تزيدين بحَرف ولا تنقصين وهالكارثة ساندرا حاولي تبتعدين عنهَا لأنُ ممكن تعرف بيچ دا تكذبين تهربي منهَا
وحاولي تنامين بساعات طويلة اليوم حتئ ينسون السالفة تدريجيًا وأنتِ نسيهَم وكُوني طبيعية وكأنُ ما صاير شيء ولا تجيبين سيرتي
- اكو بعد تمسلت ؟
- لِا
- تمام عرفت بكلامك تمسلت
- احچي جديات ماتيلدا لا تخليني أغير طريقة معاملتي وياچ ترا صبرت عليچ بما فيه الكفاية ودا احاول ما أذيچ بـَس هالفتَرة جيبيلي الرام ويصير خير
سكتت ما جاوبتة قرفانه منهُ..
تالي كمل كلامة وگال..
- يلاا أنزلي القصر قريب منَه صارت بـ٨ مفروض أنتِ موجودةَ بحضَن الرئيس ومگابلة ابن القندرا..
ما اگدر أنزل وحَدي ما أسيطر ولا رايدة اطلب منه يساعدني ضليت گاعدة بمكاني وكارهة روحي..
أنتبهت عِلئ الشخص الواگف يمهَ يهَمس قريب من أذن إبراهيَم وشكلة مُتوتر
تالي إبراهيم أبتسم وهز ايدهَ عدل شعرهَ وخله ايديه الأثنين بجيوب بنطرونة وغمز اله وضحِك
گال الهُ:" ها يعني الاغا من أمس بالشغل وما يعرف إنُ ماتيلدا مُختفية ؟
جاوبةَ:" نعم سيَدي..
- حلو ، والبقية يعرفون ؟ لو هم نايمين ورجليهم بالشمَس ؟
- لِا سيدي يدرون ، وخصوصًا السيد "ابـاذر" لحد الأن دا يدور عليها مَنطقة منطقة أما !ذو الـنون" مَوجود بالقصر ودا يخابر بمعارفهَ والشرطة مُنتشرة بكُل مكان بطلب من عبد القادر
- وهذا كُله صاير والاغا ما يعرف شعَجب مممم
- سيَدي حسب كلام مُرتضئ گال إنُ تقصدوا ما يگولون للاغـا حتئ ما يخوفوا ويعيشوا مثل جوء زوجتة المرحومَة وكُل ظنهم رح يلگون ماتيلدا قبل ما يرجع من شغلة
من جاب سيرة زوجتة رويدا ، عقد حَواجبة ومسحَ لحيتة ملامحة تغيَرت وكأنُ أنزعج
تالي ضربه علئ رگبته بهدوَء وأشر علية بأصبعة وگال لهُ: " تمام يابة أنطي خبر لمُرتضئ إنُ "ماتيلـدا" رح تجي للقصر ورح تكون المعلومات مُشتركة بيناتهَم والأهم توصل إلي مفهوم ؟..
- حاضر سَيدي صار معلوم
- تمام
مشىَ بأتجاهي ولزم ايدي گومني من الكرسي طلعني من السيارة امشي وأعثر ولازمة ركبي ومدنگه..
أشر علئ المره بعيونه علية، هزت براسهَا وأجت لزمتني وگالت إلية..
- "أمَشي بنتي حبيبتي " git kızım aşkım
باوعتلها بتك عين ما مرتاحلتهَا ..
ركب السيارة وقبل ما يحرك شمَرلي بوسة بالهوى وغمزلي وراحَ..
هزيت ايَدي ربي يصبرني علئ هالمخَبل..
تمشينهَ ودخلنَا بأرض عبد القادر السياج مُحاوط القصر والحَراس مُنتشرين بكُل مكان ونَاس أول مرة أشوفهم وسيارات مليانة الحديقةَ تقريبًا ٢٠ سيارةَ
هاي كُلها لأنُ صارلي يوم مُختفية الامه مگلوبه لو ميتة شنو يسوونَ يمكن العزا يطول سنَة
هزيت ايديَ هذا علمود ماتيلدا لو لأنُ تشبهَ رويدا زوجة الاغا ويخافون يخسروني مثلما خسروهَا ؟
جريت نفَس ودخلنا بالأول الحراس ما قبلوا تالي من شافوني وحچيت وياهَم دخلوني وهم يمشون ورانا وسلاحهَم بيدهمَ
أنفتح الباب ودخلنا وگفنا سوية وهي لازمة ايدي وايدها الثانية علئ ظهَري ..
وگف الحَارس يم الدرج بنص الصالة وگال..
- "مدام عائشة، تعالي بسرعة!" Bayan Aisha, çabuk gelin
دقايق وطلعت من الغرفة شافتني من فوگ وخلت ايدها علئ حلگها رئستًا نزلت ركض وراها ساندرا وسَجئ..
حضَنتني وايديها صارت علئ خدي وشعَري ونظراتهَا كُلها حنية سحبتني من المره وگعدتني علئ القنفة وَ وكفو يمي..
عائـشة: وين چَنتي ماتيلدا ؟ خفنا عليچ من أمَس طلعتي بدون ما تنطين علم لأي أحد بالقصر ولا لأبني الاغا ومَر يوم كامل وأنتِ برا وما نعرف أي خبر عنچ ليـش هيچ سويتي جاوبيني بشنو قصرنا بحقچ حتئ تشردين
- ما شرَدت أني
سجَئ: لعد شنو ؟ ويامن شردتي احچي بربو*
- هالالفاظ تعكِس تربيتچ والنعم منهَا حبيبتي
الكُل سكت وأم الاغا ما رضت علئ كلامها وگفت گبالها وگالت: " اعتذري منها سجَئ من يمتة أحنا نغلط ونتجاوز بهيچ اللفاظ بيئية وما تدل علئ وعينا وثقافتنا ومبادئنا
سجَئ: هه ما أعتذر ليـش بشنو خطأت ؟ هي بربو* شوفي ويامن شاردة وبأي حضن چَانت ومن خلصت لعب رجعت للاغا والمسكين ما يدري بزوجتة شنو دا تسوي من ورا
مُباشرةً ضربتهَا راشدي أنصدمت وبقت مدنگه راسه ولازمة خدها وما حچت شيء..
عائـشة: لسانچ يرادله كص ولچ من يمتة أحنا هيچ نحچي طاح حظچ كلبة روحي صعدي بسرعة لغرفتچ يلا ولا تنزلين الأ من ادز عليچ
هزت براسهَا بالقبول وصعدت وهي ساكتة..
تالي التفت علية ساندرا وگالتلي: " أي احچي ؟!
- شنو احچي ؟
ساندرا: وين چَنتي
- بالكوخ
ساندرا: شداتحچين يا كوخ!!
- جيبيلي كوب مي بالأول والله عطشانة
عقدت حواجبهَا وعائشة گلتلها ميخالف جيبيلها مي خلي تشَرب البنية وجيبي للمرَه الغريبة
هزت راسهَا بالموافقة وراحِت للمطبخ جابت بطلين أخذت منهَا وشربت..
جريت نفَس وحچيت بنبرة واثقة وحاولت ما أرتبك وأخلي عيني بعين ساندرا من احچي حتئ ما تشك كلامي كذب..
- من طلعت أمس علئ أساس أشم هوىَ ضعت وتهت لأن ما أندل المكان تالي صار الليل وأني بـَس أفتر وما اگدر ارجع ما أندل طريق الرجعة ولا چَان أكو سيارات بـَس أشجار ويمكن چانت غابة
تالي وگعت علئ رجلية وتأذوا لأن الأرض بيها كزاز وربكم خلو هالمره بطريقي ودخلتني للكوخ وبقيت يمها ليلة أمس ومن طلعت الشمس أجرت تكسي وأجيت وهي ويَاي لأن تساعدني بالمشي والحمدلله عدت علئ خَير
وهذا كُل ما بالموضوع..
رفعت البنطرون وَ واريتهم رجلية..
احچيلهم واسب الكلب والنذل F بگلبي واگول ماتيلدا تحَملي في سبيل حياةَ أختچ أصبري..
عائـشة: الله عليچ ؟!
أبتسمَت وبقيت ساكتة..
سانـدرا: صعدي لغرفتچَ والمره رح نتشكرها بطريقتنا وترجع لكوخهَا ولا تگولين لأحد تمام
- تدللين
ردت اگوم أشرتلي بيدها بعلامة الستوب، صاحت علئ الخدامة أجت تَركض..
- "نعم مدام" Evet bayan
سانـدرا: Yatak odasının üçüncü katına götürün
"صعديها للطابق الثالَث في غرفة النوم"
- "حاضر مدام" şimdiki bayan
لزمت ايدي وصعدتني للغرفة.. تمددت علئ السرير غطتنَي ونزلت
دقايق وحسيت شخص رحَ يدخل غطيت راسي بالبطانية وسويت نفَسي نايمة..
سانـدرا: مُمكن شوي نحچي ماتيلدا
ما جاَوبتهَا بقت تنتظر رد مني ..
سانـدرا: أعرف بيچ گاعدة علئ منو تكذبين
- شكو ؟
سانـدرا: عدلي گعدتچ وسولفيلي ترا ما أقتنعت بكلامچ..
- هذا المَوجود شسوي مثلاً أشمرلي كم دمعة حتئ تصدگين
سانـدرا: ماتيلدا جد احچي
- لعد أني دا أشاقة ؟
سانـدرا: وهسة شلون ؟
- أريد أنام نعسانَة وتعبانة
سانـدرا: ماكلة شيء ؟
- لِا من أمس معدتي فارغة
سانـدرا: تمام أنتظري ربع ساعة ويوصلچ الأكل للغرفة
- تمام اذا ما بيها تعَب طبعًا
سانـدرا: أخَوي العصر رح يجي من أمس بالشغل
- ياهلا ساعة المُباركة
سانـدرا: اذا ما سئل لِا تگوليله أحسن لأن ما نريد ندوخه ونشغل بالهَ الي بي مكفي وترا خطية كُلش تعبان فوگ ما تصورين
- أها تمام
سانـدرا: ذو النون واباذر أني احاچيهَم اطمئني وأنتِ بعد الاكل نامي وأني اگعدچ وأبوية طالع رح أخابرة واگوله ماتيلدا رجعت وأسولفله
- مَاشي عُمري
سانـدرا: يلا اخذي راحتَچ..
طلعت وأني گمت مُباشرةً وقفلت الباب بالمفتاح، رجعت گعدت علئ السرير نزعت البنطرون كُله ومشيت أدور علئ معقم همزين لگيت بالدرج وعلبة أسعافات أولية مسحت الدم وعقمت المنطقة ولفيت رجليَة
فتحت الكنتور طلعت روب أسَود حريري نزعت قميصي ورحت للحمام سبَحت علئ السريع وتجنبت يوصل المي لرجلية
طلعت وأني أنشف، تمشيت للمرايا فتحت شعَري ومشطتة فروه راسي تأذيني بحيثَ كُل سحبة شعره أصرخَ
رشيَت عطر خفَيف وهادئ طفيت الأضوية وتمددت علئ السرير وغَفيت..
حِسيت بأنفَاس حَارة قريبة مني فتحت عيَوني وصار الاغا بوجَهي متمدد بصفي
وخرت الغطا وبعدت نفسي وخليت مخدتين بوسطنا ..
الاغـا: ول أبويي مُشتاقلكي ماتيلدا اشونكي؟
- الحمدلله وأنت شلونك
- تمام بخير
- دوم إن شاءالله
- مُشتاق
- المن ؟
- للصليَب
- شنو؟
ضحِك وگام من السرير فتح الثلاجة طلع تفاحة عدل شعره واتكئ علئ الحايط وياكل، أنتبهت واگف بدون قميص بصدرة العَاري غطيت وجهي رئستًا
سألته: " الساعة شگد هسة ؟
-الاغـا: بـ٤ العصَر
- صُدگ! عزه لعد شگد نايمة!
- ليش شعندكي ؟
- ماعندَي شيء بـَس تأخرت بالنومهَ
- أهاَا تعغفين شغلة ؟
- وهي؟
- كنتو صيفن بيكي متامل وجكي بحدود الساعة وماتحركتو
- ليش شبي وجهَي ؟
- العجَب وشيءً ثاني
- وشنو هو ؟
- سَر بعدين تعرفينو
- براحتَك
- أي اشونكي اشعملتي بغيابي ؟
- طلعت صورك وأحضن بيهم
ضحِك وسِكت . .
لبَس قميصة وفتح الباب ونزل جوا . .
گمت نزعت الروب لبست فُستان طويل أحمَر غامق فتحت شعَري علئ طوله ونزلت
أنتبهت عليهَم كُلهم گاعدين بالصالة عبد القادر والاغا وأخوانة وسجَئ من شافتني خزرتني وراحت للمطبخ
تمشيَت بهدوء أخذت بُرتقالة من السلة الفواكة وسكين وگعدت يمهم أقطع وأكل
عبد القـادر: الله بالخير
- هلو بيك عَمو
رفع حاجبة وسكِت ضاج من كلمة عَمو يمكن..
لاحظتة مخلي كمادات علئ راسهَ ولابس قمصلتين وجواريب وكفوف..
- خيرك عَمو بـَس لا مريض ؟
عبد القـادر: أي فلاونزة
- سلامات سلامات بعدوينك إن شاءالله
- تسلمين مغت أبني
تركتهم وطلعت للحديقة أجر هوى ما أعرف شلون سكتَوا وما لحو يمكن ساندرا الها تأثير قوَي..
أنتبهت علئ الحَارس يباوعلي بنظرات غريبة وكأنُ ضايج مني، بقيت بمكاني بـَس ما أرتاحيت ردت أعرف شبي ؟
تذكرت هذا نفس الحارس الي حچيت ويا قبل ما أطلع من القصر وگلت الهُ إنُ الاغا يدري بيه أريد أطلع وسمح إلي
تالي رجعت للقصر مو حمل مصايب جديدةَ.. صعدت للغرفة شفت الاغا يگلب بالاوراق واللابتوب أمامه..
-الاغـا: اقللكي ماتيلدا
- نعم
- اسمكي حلو على فكرة
- شكرًا
وگف أخذ الأوراق بيدهَ وجَاوبني: "عفوًا، ممكن تعطيني سلاحي..
جاوبتة بفهَاوه:" ليش ؟..
- سهلة لحتئ ارميكي بي ، اشبيكي يابا انطيني سلاحي لحتى اطلع..
- أها تمام تدلل
أنطيته اله خلاه بخصرة أنتبهت علئ وشمَ علئ ايدهَ شكل قلب غريب وَفارغ من الداخل
ما ترددت إنُ اسئلة عليه فگلت الهُ..
- شنو هذا الموشوم علئ ايدك يا اغا ؟
صارت عيونهَ علئ المكان وأبتسمَ وضيق عينهَ..
- هذا أمس وشمتونو "وشمته"
- شنو معناهُ ؟
- من أحَب وقلبي ينبض للأنسَانة من جديد واترك الماضي غاح يكون حرف أسمها بهل مكان
- أها حلو
أبتَسم وغمزلي وجَاوبني: " أسمكي..
- شنو!!
- أقصد عيونكي الحلوي
- أهاَا تستاهلن
- يلا يابا طيلع أنا
- مع الف سلامة
- ديري بالكي علئ نفسكي
- وأنت هم..
- اقللكي
- ها ؟
- حروف اسمكي حلوي
ضحِكت وجاوبتة: "شكرًا ولو ما أعرف أسمك بـَس هَم حلو..
- غيدي تعغفين أسمي ؟
- أي إذا يعجبك أعرف طبعًا
- بس أسمي ماحلو ما عيجبني
- لذلك أنت ما تگوله حتئ لخدم القصر وتطلب منهم ينادوك بالاغا فقط ؟
- صحيح
حسيت دا يضحك علية لو يجاريني بالكلام، ويهز براسه وحاجبَة الأيسر..
- ليش أحسك دا تجاري بالكلام وتكذب علمود تخليني احچي وما أسكت
- صحيح هم
- الاغـا
- عيونـهُ
تذكرت إبراهيم وكلامه نغزني گلبي ورئستًا گلتله..
- من أناديك بأسمك مُمكن ما تگول إلية "عُمري، روحي، وعيوني"
- ليش مُمكن أعغف ؟
- ما أحبهم هالكلمات أتعقد مُنهم
أبتسم بهدوء وجَاوبني..
- صار وهم حقكي أبوي هالكلمات عاديي وأنتِ يستوجب يكون كل شيء مميز الكِ
فغاح أميز كلامي وردودي من اليوم وغيح
مثلما ميزتي غوحكي بقلبي بفترة قصيغا
أبتسمَت وجاوبتة: "تمام..
كرص خدَي مُبتسم وطلع..
بقيت لليل بالغرفة قافلة البَاب حاضنة صليبي وأصلي الصلوات وأدعي الرب لأنُ ما عندي غيرهَ ينجيني وينقذنَي من هالدمار إلي أني بي..
•••••••••
الساعة ١٢ بعد مُنتصف الليل
مَر وقت وما أجاني نومَ غيرت وضعية نومي الاغا يتنهَد وصافن علئ السقف ترددت احچي وياَا تمتمت حِس علية وعدل شعرة بحركتة المُعتادة السريعة وعينهَ صارت علئ وجهَي ..
گال بهدوَء:" ول بفمكي كلام احكي لِا تخجلي
- لِا ماكو شيء بـَس ردت اسئلك شنو بيك لأن لاحظتك مو علئ بعضك ودا تفكر بموضوع يمكن!
- يهمكي تعغفين ؟
- أي! إذا تحُب تحچي أسمعك أني
تنهَد بصوت مسموع وجاوبني..
- مابيه شيء سلامتكي يابة لا تشغلي بالكي
- تمام براحتَك
..
بين النايمة والگاعدة هدوء تام حسَيت بصوت أشخاص جوا يسولفون وما أعرف شنو دا يحچون بـَس صوت كلام ما واضح
هزيت راسي بأستغراب بعدت الغطى وگمت علئ كيف . .
أنتبهت علية نايم، مَشيت وأني أسئل نفسي الوقت متأخر هذولي منو؟ وأني وين رايده أروح تالي تصير مصيبة وتنشمر براسي وَ اوگع بيها أني
بـَس يا ترى صوت منو هذا ؟ جاي من الحديقة علئ ما أعتقد ، سمعتة من الشباگ لأن سريري قريب منهُ
باللحظة إلي لامست ايدي يده الباب صار رمي عالي!!!! أنخرعت والصوت قووي وما توقف
والاغا فز بسرعة ركض بأتجاهي وصاحَ وهو يسألني"شكو؟..
ما گدرت أجاوبة الرمي عله تالي نكسرت الجامة والكزاز طشر والغراض وگعَت..
لزمني من خصَري وبسرعة ضمني لصدرة ودفعني وأني بحضَنة وگعت علئ الأرض بحركة سريعة منهَ مُتعمد، وصار كُل جسمة علية
صرخَت..
- أووي وخررر منَي أدبسزز
خله أصبعة علئ شفايفَي وصاح بعصبية وعيونهَ حُمر تشعل..
- ششششش ول أبويي اسكتي خليني افهم اشعيصيغ "شدايصير"
دفعني تحت السرير تالي مدَ ايده علئ الميز فتحة علئ السريع وسحب مُسدسة..
- شنو رحَ تسوي ؟
- أرميكي وأخلص من ضيمي
- هيچ أني شاغلتك وزاعجتك!!
- يابه مو وقتكي أبدًا ، أولاد القنادر منو هذا السافل القوا* الي اتجرأ وأقتحم أرضنا والقصغ والله الأ أشغب من دمو
فجأة سمعنا صوتَ "عائـشة" تصرخَ مُباشرة گمنا بفزعة وسرعان نبضات الگلب العالية تنسمع
-الاغـا: أمي!! سترك يا رب لِا تفجعني بيهَا
يتـبع ✞ . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لِا تنسون التصويت🔴.
بارت طويل لعيونكم فجرو تفاعل وانتظر تاگاتكم الحلوة علئ الأنستا 🤤🔥
يوزري 5naix تابعوني💕
توقعاتكم يُبا ؟ 😈🙈
الكاتبـة #نمـارق⚜️
رواية شخوص متداخلة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
مُهم: "لِا تنسون التصويـت🔴.
لن نتفق ، أنت بيدين باردة
وأنا بصدرٍ يحترق .
______
طلعنا من الغرفة والرمي أتوقف نزلنا نتراكض سوية ونبضات گلبنا تتضاخم بسرعة جنونية وكأن حيتوقف النبض بسبَب الصرخة المؤلمة إلي سمعناها !!
علئ نزلتنا نزلوا "اباذر وذو النون" من غرفهم يدگمون بقمصانهم وعيونَهم حُمر واضح فزو من نومهم مفزوعين مثلنا
وساندرا تلف بالروب وسجَئ تركض ورا الاغا وتگول اله:"خايفة الله عليك ابقئ يمنا لا تروح فدواا ..
تالي عاط بيها وگال إلها :" ول ابويي سجَئ بعدي عنييي لكِ أمي ما اعغف اشنوو صايغ فيها !! يا ويل حاااالي
ركض بأتجاه الصالة إلي بوسط القصر وأحنا نتبعه متفاجئين عيونه احنا الأثنين صارت علئ عائـشة وهي مغمئ عليها علئ الأرض
صرخت ساندرا وكُلها ركضت إلها گعدنا علئ رگباتنا ونجر النفس گوه، ضربناها علئ خدها في سبيل تگعد وماكو أي نتيجة
بسرعة گال اباذر بصوت عالي دال علئ رهبة الموقف وعيونه علئ أخو ذو النون: "أبو العون بسغعة خابغ الأسعاف أستعجل اخويي ..
هز براسه بالموافقة وبهذه الأثناء عبد القادر نزل بعصبية من الدرج يركض وبيده العصا البُنيه مالتهَ
عبد القـادر: ول ابويي أنا اشقلتلكم ؟ ما قلت اعملوو حماية للقصغ مُشددة ؟
-الاغـا: يابا ما وقتك بالأول خلي نغشع أمي شصايغ بيها ؟؟
عبد القـادر: اشنوو عمتحكي عائشتي اشبيها ؟؟
اتفاجئ وفتح عيونه علئ وسعهم ما يدري بيها نظراتة نزلت علئ عائشة ركض بسرعة جنونية مخطوف لونهَ
تقرب مني وهمس بأذني بس عيونه عليهم..
-الاغـا: ماتيلدا أنتِ سمعتي الصغخة (الصرخة) مثلي ما صح ؟
هزيت راسي وجاوبتة: " أي صحيح عبالي أمك ماتت لأن الصرخة تشل العقل !!! الحَـمدلله مو مثل إلي خطر علئ بالي وبالك هم ..
-الاغـا: صح لكن ليش صغخت أمي ؟
- أكيد من صوت الرمي
مسح علئ شواربة بهدوء وزفَر نفس بقوة..
-الاغـا: لا ما هذا السبَب
باوعتلة بأستفهام: " إذا مو بسبب الرمي أغمئ عليها لعد شنو هو السبب ؟
سكت ما رد وعيونه مركزة علئ ابـاذر تالي غمزلة وتقدم يمه ..
-الاغـا: بلغ الكُل ما يطلع من القصغ
أبـاذر: ليش ؟
التفت عليه ذو النون وسأله: " صح ليش ؟
ابـاذر: حضغه جنابك الببغاء مالي ؟
ذو النـون: لا بـَس أنا نون التوكيد لكلامك..
-الاغـا: اشبييييكم يووول! وقت مجادلتكم ؟ وأنت ذو النون صيغ جدي لمغه وحده بحياتك
سكتوا محد حچه شيء وأني بـَس صافنة عليهم وعلئ طبيعة علاقتهم الغريبة نوعًا ما
عبد القـادر: أمكم مغمئ عليها وما نعغف منو الكلبببب القوا* * إلي رمى الطلق الناغي بالقصغ وأنتو دا تتناقشون اعقلووو
ابـاذر: لا تكبغ الموضوع ما حكينا شي
عبد القـادر: أسكت أنتتتت
ابـاذر: يااابا اشنووو حكيناااا
جاوبتة بهدوءَ:" أهدو شبيكم ترا ما صار شيء يستحق هالعصبية الزايدةَ والوضع مو مال تطول بالحديث ..
صاحت ساندرا بفرحَ ودموعها علئ خدهَا وبنبرةَ مبحوحه: " تعالوو أميييي گعددددت..
كُلنا التمينا حواليها سندتها أني وسجئ وساندرا وگعدناها علئ القنفة تمددت برياحة ..
خليت جوا راسها المخدهَ غمضت عيونها بتعب وما نطقت بحرف واحد ..
عبد القـادر: عائشتي ياعمغو لأنا اشلون صرتي ؟ طمنيني احكي أي شيء حتئ يطمئن قلبي
هزت براسها وساكتةَ بدهشةَ واضحة ..
ساندرا: يوووم حبابة احچي شيء فِدوۿ رحتلچ لا تضلين ساكتة وتخوفينا عليچ من عُمري علئ عُمرچ ياگلببببي أنتتتتِ!!
نطقت بصعوبةَ مُفرطة وبكلمات مُتقاطعة: " أني الحَـمدلله لا تخافون بلطف الله ما أنصابيت بمكروهَ مُجرد وگعه خفيفة أصير أحسن إن شاءالله بـَس دا أحس الم براسي ..
ابـاذر: نجيب دكتوغ لعيونكي أمي، أبو العون أتصل علئ دكتوغ العائلة بالعجل ..
ذو النـون: تمام دقيقة ..
سانـدرا: گلبي راح وي وگعتچ يووم
عائـشة: حبيبتي بنتي مسحي دموعچ هياتني دا احچي وياچ وهسة بشوفتچ أصير أحسن وأتورد
باست ايدهاَ سجئ وجبينها وتحمدتلها علئ السلامة بنبرة اوڤرَ كأنُ دا تصنع الأهتمام لأجل مُبتغئ
سَـجئ: عمتو خوفتيني عليچ سلامتچ يا ربي عسى أني بوگعتچ ولا أنتِ ياعُومريي
هزيت ايدي الحَـمدلله والشكر أحلف هذهَ البنية دا تخطط لشيء ومو صاحية أبدًا ..
ابـاذر: ليش الاغـا طلبت محد يطلع من القصغ ؟
جاوبة بهدوءَ يعكس القلق والوترَ إلي أحنا بي ..
-الاغـا: لأنُ صاغت جريـمة قـتل
الكُل ضلوا يباوعون علئ الاغا بتفاجئ..
وأني أنصدمت أكثر لأن تذكرت كُل شيء صار بالماضي بثانية وحدة وكأنُ عادت ذكرياتي السيئة كُلها بسبب كلمة "جـريـمـة"
عبد القـادر: اشنو عمتحكي جريمة اشنوو ؟؟ شعغفك وشلون دغيت ؟؟ واحنا كُلنا واقفين سويه ونزلنا بنفس الوقت من الغرف..
أشر علئ الباب الرئيسي وگال: "شوفوا..
القت نظراتنا سوية علئ الباب واتفاجئنا مُتدمر بالدددم ..
ابـاذر: بـَس لا إلي ابالي ؟
هز راسه الاغـا بمعنئ"أي"
ذو النـون: لا اله الا الله !!
أشرلي بعيونهَ بمعنئ"تعالي وراي"..
ركضوا ثلاثتهم بنفس اللحظة وتبعتهَم بسرعةَ..
فتحوا الباب الرئيسي وأنصدمنا من شفنهَ جثة منو!!! والدم يجري من نحره!!!!
وصدمتي أني أكثر لأنُ هالشخص هو "الحَارس" نفسةَ إلي چانت نظراتة غريبة البارحة!
شهگت وعطت بصوت وكلها أجت وصريخ البنات من المنظر هز القصر، حسيت بلمسات الاغا علئ كتفي وگال إلية: " جيبي المسدس علئ الكغسي ..
رديتَ:"ماشي..
ركضَت جبته انطيته الهَ همس بأذني: " بالكي علئ أمي والبنات تمام ؟ ما اوصيكي أكثر لأنُ اعغفكي قد المسؤولية ..
- أي أكيد بس شلووون صارت هالجريمة! وليش أحس أنتو تدرون بالخص أنت تدري رح يصير هيج ؟
تنهد وزفر نفَس بقوة..
-الاغـا: ما اعغف لا تسئليني نحل الموضوع إن شاءالله
- ماشي إذا صار شي خبرني لا تنسئ
خلا المسدس بخصره وجاوبنيَ علئ السريعَ..
-الاغـا: بعيني الأثنين فوتي جوا وبالكي علئ نفسكي
- ماشيَ وأنت هم ..
-الاغـا: صليبي
- شنو ؟
-الاغـا: صليبي المُميز
باوعتلة بأستفهام غمزلي بنظرات غريبة وطلعَ ويا أخوانة، ضليتَ مفهيه وما أعرف شنو صار بيه ؟ وليش حسيت گلبي رح يطلع من مكانة ؟
شغلت الأضوية كُلها مال الصالة وتنور المكان، گعدنا أني وهنه علئ القنفة وحده مگابلة الثانية وايدها علئ خدها وأني رجل علئ رجل وأفكر وبالي سارح بغمزتهَ حسيتها غريبة ..
عائـشة: الله يرحمة!! وينتقم منهَ
سألتها: "ينتقم من منو ؟
عائـشة: هووو!
- منوو ؟
سَجئ: ليـشَ أكو غيره العديم الرحمةَ الكلب السافل
- ليش تحچون بالالغاز فهموني ما أعرف شنو دا تقصدونه من خلال كلامكم ؟
غمزت ساندرا لسجَئ وسكتتها وما خلتها تكمل ..
- إذا تحسون وجودي ما مخليكم تاخذون راحتكم وحارجتكم بأسئلتي أصعد فوگ عادي ؟
عائـشة: لا حبيبتي گعدي شنو هالكلام
سانـدرا: بـَس يووم!
سجَئ: صحيح عمه خليها تصعد أحسن
سانـدرا: أي!!
عائـشة: لا ، ماتيلدا صارت منه وبينه خلي تعرف وين المُشكلة ؟
سانـدرا: أكيد ، بـَس تعرفين أخوي الاغا ما يقبل ينذكر هالموضوع گدام ماتيلدا وسبق وإن نبهج وبالاخص أني حلفنَي ما احچي شيء إلها
عائـشة: بـَس الئ متئ ؟ المُفروض هي تعرف كُلشي من الاغا لأنُ هو بأعتبار زوجها وما بين الأزواج أسرار وخبايا إذا ينضم عليها الماضي لا بد وإن ينكشف بـَس ساعتها رح تكون ردة فعلها مُبالغة ونقطة مو بصالح أبني
سجَئ: منو الگال رح تبقئ زوجتة علئ طول ؟ هههههههه
سانـدرا: أنتِ أكرمينا بسكوتچ لو سمحتِ سجئ ولا تحچين شيء رجاءً كلامچ صاير ما أطيقة
سجَئ: هسة گلبتي علية ؟!
سانـدرا: من زمان ترا لا عبالچ ساكتة علئ أفعالچ وتحرشاتچ الواضحة بأخوي الاغـا بـَس أني ساكتة بسبب أنتِ قريبتي وهماتين علمود ماتيلدا ما أريد تخرب علاقتهم بسببَچ !!
ومن هسة اگلچ إذا ما تبتعدين عنهم وتكفينا شرچ رح تشوفين مني معاملة ما تعجبچ سمعتي لو لا ؟
سجَئ: أوف أوف عاد لا تصدگين نفسچ أنتِ وكأنُ الأمر الناهي بهالقصر تَرا بأشارة وحدة مني أخلي يطلگها ويتزوجني أني !
جاوبتها بضحكة مُستهزئة: " بغمزة وحدة اوگع خمسةَ علئ لسانچ أنتِ ..
سجَئ: دروحي بابا خلفله علئ خلقتج إلي باقية بسببها بهذا القصر ولو منو يگلبج وتصيرين مرت الاغا ابن السيد عبد القادر
- يگلچ طنش حَمير تعيش أمير ..
سجَئ: يا سافلة منووو الحمااارر ؟
- أنتِ ..
سجَئ: يجي عمو واگله علئ كُل سوالفچ الزفرة بسيطة أشووف منو يبقئ بهالقصر أنتِ لو أني
- شنو اليوجعچ ؟
سجَئ: لا تستهزئيييين
سانـدرا: كاااااافي شبيچن جهاااال بنص هالضيم تتناگررن عبالك چناين !!
سجَئ: رايحة لغرفتي أني
أبتسمَت بهدوء وَ رديت: "خفتًا وراحة ..
صعدت الدرج وهي تتَذمر وأني أهز أيدي وأضحَك من قهَري گعدت رجل علئ رجل وأخذت تفاحة من سلة الفواكة أكلت قطعة معدتي فارغة من أمس ..
عائـشة: بلشت المصايب فوگ راسنا توگع
سانـدرا: صلِ علئ محمد يوم إن شاءالله ماكو شيء
عائـشة: اللهم صل علئ مُحمد وال مُحمد ، ولچ يا ماكو شيء ؟؟ وهالرجال إلي انذبح ؟؟ شنو ذنبه ؟؟
سانـدرا: يجون أخواني ونفهم السالفة! هاي ثالث جريمة تصير بالقصر
سألتها: " ليـشَ منو الأثنين السوابق ؟
تنهَدت وزفرت نفس وجاوبتني: " هم حراس القصر ..
- ومنو إلي چان سبب قتلهم ؟
عائـشة: اكوو غيرره! الله يحرگه بنار جهنم مثل ما حرگ گلوبنا بسنة ٢٠٠٦ ..
ضيقت عينيَ بقلق وحَسيت نغزات بگلبي من سمعت بهالسنة!!
ساندرا همست لأمها: "كافي أمي سدي الموضوع مو وقتة ..
- ليـشَ أحس الموضوع يخصني ؟
سانـدرا: لا ابدًا
سكِتت وهي كملت كلامها من شافتني ما مُصدگتها . .
سانـدرا: والله صدگيني الموضوع مو يمچ بـَس ما اگدر احچي ما يقبل أخوي الاغـا ولا أبوي إذا يحبون تعرفين بالموضوع هم يحچون الچ أفضل
- تمام عادي براحتكم
- أي ..
- شنو حيصير ؟
- بخصوص شنو ؟
- الحارس الئ أنقتل وعائلتة شلون حتوصلون الهم خبر ؟
- يندفن بالمُقبرة ، ما عندهَ أطفال لأنُ ما متزوج وَ والده متوفي وأمه مرة كبيرة بالعُمر وعايشة بالدار المُسنين لأن چانت حالتهم المادية ضعيفة حيل
- أها ، هو من يمتة يشتغل عندكم ؟
- تقريبًا حيصير سنتين
- أهاا
بهالأثناء رج صوت صياااح كُلش قوووي بحيث گمنا ركض سبقتهن أني وركضت فتحت الباب الرئيسي مال القصر وأنصددددمت من شفت دانيال ولورين گبال عيني !!
شهگت وخليت ايدي علئ حلگي!!!! افرگ بعيوني مثل الداخلة بدوامة صدمة قوية وما دا تصدگ واقعها ..
اصدقائي صارلي ٣ سنين ما شايفتهم هسة همَ گبال عيني وبهالوقت وبهذا المكان بغض النظر عن سبب جيتهم لتركيا ولهنا اتجاهلت هالاسئلة وفررررحت وتكحلت عيوني بطولهم وعيونهَم!!!
ركضت بسرعة أتجاهم بكُل لهفه وشوگ وحُب وحَنين مُتغاضه عن وجود الاغا وأخوانة ..
حضنت لورين إلي تبچي ضميتها لصدري وأني اشهگ: " ياعزيزة الرووووح ولچ گلبييييي دا احسة يطلع من مكانة ولچ شگد الشوگ يذبح ولچ ما مصدگه أنتِ لورين أنتِ صديقة عُمري أنتِ بحضني!! الله ياخذ المسافات إلي چانت مُبعدتنا عن بعض لچ عليم الله إنَي أحبچ فوگ الحُب حُبين أحبَچ بگد روحِي التعبانة هسة ما مُستووووعبة وجودچ يمي الحَـمدلله ياااربييي أنتِ سالمة ..
بوستهَا وهي تشهگ وتناشغ وما جاوبتني وعينهَا علئ ذو النون مليانه دموع ما فارگته تباوعله بنظرات توسل!!
تركتهه رئستًا رحت لدانيال باوعتله بحِنين دموعي نزلن علئ خَدي لزمت خده بأثنين ايديهَ وگلتله: " ها يا روحَ روحَي الوحيدَة يا تعبي وأحزاني!! ها يالگايلته أنت شمسَي وباقي هالدنيا ظلام شلونك احچيلي مو گلبي رفرف وراح عليك!! ..
أسمع أنفاسه العالية لا اراديًا ردت أحضنة بـَس مُباشرةً صارت ايد الاغا بنصنا وفصلتنا عن بعض رفعت راسي أباوعلة عيونه حادهَ ومُعصب خزرني وأشرلي أرجعي ورا ..
دانيـال: اباذر أنت تعرفني! شلوون تفكرر أني مسوي هيچ من كُل عقلك؟؟
جاوبتة بأستفهام: "شنووو شصايررر؟!
ابـاذر: مُرتضئ وووين ؟؟
ذو النـون: هالمطي كان نايم قال ما أعغف اشنو صاغ
-الاغـا: حماااغ وغوح العزاز غاح اموتوا لهلقوا* إذاا الحماااية القصغ ما قادغ يكون قدها لهذهَ المسؤولية التافهة اشنو يقدغ يسوي ؟؟
شفت عبد القادر اجه بأتجاة دانيال ضربة بالعصا علئ ظهرة ..
تخبلت باوعتلة بعيونَ حاده وتقدمت وگفت گبال عبد القادر ودانيال بظهري رفعت أصبعي بعصبية وگلتله: " هالحركة إذا نعادت أكسرها لهلعصا واكسرر ايديك الأثنين صدگني أبن القادر خليني مُحترررمة الصفقة إلي بيناتنا وشيبات شعررك وكبر عُمرك لا والله تشوف وجهي الثااني فاااهم ؟ شلوون تتجرئ!!
-الاغـا: ماتيلداا صوووتكي لا يعلئ علئ والدي مُهما كان ..
- والله شنو تعتبرها أعتبرها وقاحة جرائة قلة أدب أخلاق ما يفرق عندي ولاا أهتم كل شي واله حدود خلي ابوك ما يتعده حدودهَ ويهين غيره والمفروض اسكتت ؟
والعصا مالته الي ضربت دانيال تاليتها تنكسر علئ ايدي ما تبقئ اليوم ورب يسوع
-الاغـا: تؤؤؤ ماتيلدا فوتي جوا ترا الموضوع كبيغ وصديقكي مِتورط
عبد القـادر: صديقكي إلي تحبينو وعمتدافعين عنو هو إلي قتل الحارس بايدو الأثنين والشرطة بالطريق دقايق قليلة وتوصل وغاح ينشمغ بالحبس ومصيرو لو مؤبد لو أعدام
يتبـع ✞ . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لا تنـسون التصويت وتفاعلكم 😄🔥
تقريبًا كم بارت وتنتهي الروايـة🖤
الحلقـة القادمة كُلش حلوة بيها كمية مشاعر فضيعة وأشياء 😉🤤🙈🤍.
الكاتبـة #نـمارق⚜️ .
رواية شخوص متداخلة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
لِا تنسون التصويـت والتعليق ع كل فقرة🔴.
وألقيتُ عليكَ السلامَ في صمْتٍ،
كيفَ حالُك ياكُلَّ حالِي؟".
____
التفتَ عليه صافنة بوجهة ناكرة وما مُستوعبة الكلام إلي أنطق مُستحيل يكون صحيح أعرف دانيال ما يسويها !!
خليت ايديه الأثنين علئ اذاني وصرخَت بقوة: "كااافي برب يسوع راسي رح ينفجَر بسبب كلامكم أذوني أني بـَس أتركو صديقي بحالهَ لا تورطوا بمصايبكم دخيل الله!
عبد القـادر: هذهَ الحقيقة ماتيلدا صديقكي مُتورط والادله مُوجودي
أردف بنبرةَ مكسورة مُمزوجَه بشعَور خيبهَ:" ماتيلدا يحتاج ابررلج أنتِ هم! ..
جاوبتةَ:" ششششش لا تحچي ولا حِرف لا تبرر ولا توضحَ واثقة بيك ثقة عمياء شَمسي مُستحيل تقتل نملة مو تالي تكون قاتل شخص بدون ذنب!
ما مصدگه كلامهَم اطمئن مصدگتك أنت بوسَط هالاكاذيب بـَس أنت الحقيقة ..
فرگ عيونهَ التعبانة وياها نعصَر گلبي ..
دانيال: "التعب واصل لحِدر عضمي
جاوبتَه بأبتسامَة مكَسورهَ:"واگول تهَون!..
جَريت نفس بصعوبة هالجملة چنهَ نحچيها سوية بضحَكة بكُل يوم صعب يمَر علينا..
بـَس هاليوَم مُختلف حيل حسيت روحَي دا تطلع ببطئ بهالموقفَ..
التفتَت علئ الاغـا شفته قابض ايدهَ بصبر وشراييَنه الخُضر بارزهَ بشكل مو طبيعي ..
نظراتة غريبَة وكأنُ مُتنرفز مني وبدهَ يخنگني أو مُحضر ايده للضربة! يزفر نفِس بقَوة ويهز برجله سريعَ..
أستغربت معقولة "يغَار عليه" من دانيال ؟..
طكطكت أصابيعي العَشرة بحركة سريعة عدلت شعَري رفعته للاعلئ بسرعة وأني احچي وعيَوني الحُمر بعيَونهم ..
- وين الادله الي تثبت صحَة كلامك ابن القادر شوفنياهم ؟
شمَر العصا ونزل ايده من جيبَ بنطرونهَ وجاوبني: " موَجودي..
- أشوفها ؟؟
هز براسهَ بالقبول وأشرلي بيدَه وگال: " اتبعيني يابا..
- ما أتبع شخص اني لو نمشي سوهَ لو أسبقكم
أبتَسم دانيال بيأس وكأنُ تذكر شيء وبقئَ ساكت مگال شيء..
عدلت شعَري وزفرت نفِس بصوت مُسموع مشيت وعُيون الاغا ما نزلت مني!!
شددت قبضة ايدي بيد دانيال وحِسيته بهالحركة رحَ ينفجر صابر وكاتم الي بداخلة گوه..
تالي صَاح بيه بعصبية..
-الاغـا: ماتيلدا مصختيها اتركي ايدو بسغعة علئ اقلها احتغمي وجودي كُوني أنا موجود هوني
رحنا لورا القِصر وازلام عبد القادر ورانا لازمين لايتات أمشي بهدوء حسيت بتوتر من اقتربنا وكُل جسمي يرجف..
صرت أمشي خطِوة للأمام وخطوتيَن للخلف حِسيت رجليه خيوَط وأصابتني رعشَة قوية..
صار گبالي أشبهَ بالكرڤان، أول مرة أشوفة ما جايه من هاي الصفحة ، كبير بالمساحة ولونهَ أبيَض الباب كان مَفتوح علئ نصهَ كُلهم توقفوا بهالمكان وبقيت أني أباوع عليَهم وأفسر نظراتهَم!
- شنو هذا ؟
ابـاذر: من اجا دانيال وي لورين هوني قعدو
سألتُ مُستغربة: " أساسًا دانيال شلون اجا للقصر ؟ أحد يفهمني محد وضحلي هالنقطة ؟..
جَاوبني اباذر وهَو يورث الجكارة وايدهَ بجيَب بنطرونَه نظراته حَاده مُشتده
ابـاذر: من انخطفتي ورجعتي ثاني يوم الفجَر، بنفَس اليوم دانيال ولورين اجوي للقصر سولف كُل شيء النا أنا وذو النون وأنتِ أفهمي قصدي.. وبقو ليلة بهالمكان..
كمل كلامة وسكت بقيت فاتحة حلگي بدهشة أتفاجئت شلون يعرف اني انخطفت ؟ ما گايله لأحد وساندرا گالت الهم إنُ المرة الكبيرة بالسن هي الي ساعدتني وبقيت يمها بالكوخ..
لسه ما جاوبت وشمَر الاغا الجكارة من حلگه دفع الكرسي الي بصفه وتقدم بأتجاهي سأل مصدوم وبنبرهَ حادة ..
-الاغـا: اشنو هذا السمعتو ؟؟ ماتيلدا نخطفت ؟؟
ذو النـون: ليش متفاجئ ما قالتلك هي ؟
-الاغـا: لا، يا صبر يعقووب! قبل ما أفقد أعصابي احكو الي صاغ من الالف للياء ايمته وشلون ؟ وليش أنا اخر من يعلم ؟؟؟؟
سكَتوا محد جاوب وعلامات الاستفهام مُتوجهة علية..
عضيت شفتي بتوتِر تالي لزمت ايده وابتعدنا عنهم بمسافة قصيرة تقربت يمه أكثر وهمست قريب من اذنه..
- عادي تأجل الموضوع وعد مني احچيلك كل شي بـَس مو هسة صدگني مو وقتها
-الاغـا: من كل عقلكي قد تحكي ؟ عجيييب
- بـَس أهدئ وأمنا العذراء احچيلك وما ينظم عنك حرف واحد والررب بـَس موو هسة..
-الاغـا: وليمتئ؟
- من يهدئ الوضع
زفِر نفس وقبض ايدهَ بحرارة انفاسهَ التضرب ويَ الهوئ البارد ..
-الاغـا: تمام يصيغ خير ماتيلدا
- لخاطري لا تعصب والرب الي صار تافهة لا تفكر موضوع كبير بـَس متوترة وبالي يم دانيال ما بيه حيل ولا طاقة احچي بيها وأوضحلك شي
-الاغـا: تمام يابه تمااام
- مو گلتلك اهدئ اغا ليش تصيح ومعصب
-الاغـا: غوحي لمكانكي وخلي مسافة بينكي وبين هالصديييييييق الي ما اعغف من أي أرض طلعلي
- شبيك يا اهدددئئئئئئئ
-الاغـا: دنجبيييييييي
أبتسمَت ببهتَ وجاوبتة: " برررب يسوع إذا تعرف تحچيييي مثليي ليييش مغيرر لهجتتك ومخبلنيييي
-الاغـا: ول ابويي ماتيلدا وغووووح العزاز غاح اسمطكي بغاشدي اخلي خدكي يزوغق امشيييي مناا
- اخ يا قلبي يا ويل حالي ول ابوي رايحا مليح هيكاا
-الاغـا: قلبتي كلامنا فمكي ضغب شغجي
- هو أنت خليت فم عقل عيون روح تصفئ منك!
تغيرت ملامح وجهة من غَضب لهدوء أبتَسم برياحة وغمزلي..
-الاغـا: لما يكون الأعتغاف بوقت الخطأ ما صح ؟
- قصدك أني عندي مَشاعر اتجاهك وشسمَه؟
-الاغـا: أمشي غجعي لمكانكي خليتي أنتِ بال يصفئ منكي ومن هالعيون العذبت حالي ..
- يا ووويل حالي ول ابوييي
-الاغـا: الله يطولكي يا غوووح
- ول ابوييي اهدئئئئئ
- انجبيييييييي
- صار والرب يسوع صدگ چذب واحد ما يشاقة يلا راجعة وإذا تريد تروح تنام روح..
- تقلي نام أي نوم بابا أنتِ ليش احسكي مُستهانه بالموضوع ؟ وزائد شلون تردين مني اترككي مع دااانيال وأنا ما موجود جنبكي جااوووبي ؟؟؟
ذو النـون: ول اشنو قد تحكو تعالو هوني ما وقت مجادلتكم وحديثكم الطويل!!
خزرني وأشر عليه بعيونهَ اوكفي يمهم ، رفعت حاجبي، رحت وگفت أستغربت من نفسي ما گلتله لا تخزر ونفذت إلي طلبة بدون ما أعترض ولو بكلمة ..
عبد القـادر: وين كنتي اشنو حكيتو ؟
- ما حجينا شي بـَس تفاهمنا بموضوع
عبد القـادر: اشنو هالموضوع ؟
هزيت ايدي وجاوبتهَ..
- ما يخصك ، بيني وبين زوجي سر سعادتي
ذو النـون: دا تستهزئين مغه اخي
- ما دا استهزء ولا أشاقة وإذا بتفكيرك معتبرني هيچ فأعتبر عادي
-الاغـا: *** ذو النون تسكت لو شلوون ؟ لا تخلي لساني يتلوث بالالفاظ البذيئة بسببك
ذو النـون: ما حكينا شيء بـَس مغتك دمها ثقيل مو مثل رويدا
حچهَ هيچ واباذر خزرهَ ما راضي علئ اخو، تخبل الاغا بسبب ذو النون وكلامة وشلون جاب سيرهَ رويدا صار يغلط وتلاوهَ ويا علئ الأرض انگلب لونهَ شرايينهَ برزت من العصبية كأنُ تجمعت كُل الشيطان براسهَ !!
-الاغـا: اجفصصصصهااا اكثثثثغ !!! انعل *** قو* * ك*** وين غايد تصل احكي لك ساق** قولتلك لا تحاول تذكرني بالماضي بـَس أنت حماغ ساافل !!!!
ذو النـون: لا تكبغ الموضوع تعغف اشنو كنت اقصد
-الاغـا: لا تقارن رويدا المرحومة بمغتي ماتيلدا لاااا تقارنهم فااهم
ذو النـون: ايدك شيلها عني كافي اغا تطلع حرقه دمك بيه أنا اشدخلني مجرد حكيت كلمة ما قصدت شي ما مشكلتي اذا أنت تفهم بكيفك وتفسر الي يعجبك ؟؟
ابـاذر: اللهم طولكي يا غوح لكم الغجال انقتل وما نعغف التفاصيل ولا اعغف ايدي من غجلي وأنتو قد تضاغبون من كل عقلكم ؟؟؟
ذو النـون: اسكت ول اصلا أنت راس البلا
ابـاذر: ابو العون قلبت علية هسة انا صرت ما مليح
صارت العَيون مُتوجهة عليهِم بأستغراب..
-الاغـا: اشنو عامل حضرة جنابك يا ذر ؟
ابـاذر: ما عامل شيء وما ابرر أنت أخيي المفروض ما تشك بيه ما صح ؟
-الاغـا: لك أنا نفسي شاك بيها انجنيت وجننَتوني اكثغ احكي اشنو مسوي من فواين ؟
ابـاذر: قولتلك ما عامل شيء
-الاغـا: لاا تكذب عليه تعغفني كلش مليح اكرهو للكذب !!
ذو النـون: هو بسببه صاغ كل هذا تدري ليش ؟ لأن ما غاح لشغلو ولا راقب القصغ مع الحراس ومهل وتماطل بالموضوع وابوي قال شدد الحراسه بـَس غلس وغاح مع صديقو ما سمع الكلام وطنشو
عبد القـادر: صحيح هذا الحكي اباذر!!!!
ابـاذر: صح..
عبد القـادر: ليش لك ابني انا شوقلتك ؟؟
ابـاذر: صح غلطت وأعترف بغلطي انا مو نبي وما اغلط تهاونت بالموضوع لأجل موعد أنا وصديقي مُتراهنين بشغلة فهملت القصغ لأن هالفتغه هدوء اشنو عغفني اذا غبت غاح يهجمون علئ القصغ ويغمون ويقتلون الحرس ؟
-الاغـا: ولو امنا بمكان الحارس الي انذبح اشنو يكون ردك ؟ والله اعذرني كنت متراهن مع صديقي ما صح ؟؟ * * *
ابـاذر: الله ستر ولطف بينا وبأمي الحمد لله
جاوبتهَ بحرگان گلب:" الأهم أمك عايشَة بـَس الرجال الي انقتل عادي وطبيعي مو ؟ روح بريئة ما ذنبت ولا خطأت تنقتل بسهولةَ وما تهتمون الاهم الوالدهَ بخير ؟
شنو من بشرر انتوو الله أكبرر عليكم وعلئ الساعة إلي دخلت لهذا القصرر المشؤووم!!
سكتت من انتبهت علئ الاغا وعلئ وضعهَ الانگلب مسحَ حلگه ولزم گلبه يتنفس سريع وبالگوه غمض عيونهَ بألم واضِح، حسيتهَ صدگ تأذه حِيل !! ..
أبتعدت عنهم وگفت يمه صرت كُلش قريبه ..
خليت ايدي برقة علئ صدرهَ وهمستَ:" أفتح عيونك ماتيلدا يمك!! ..
فتح عيونهَ بصعوبة أبتسم بَبهت وخله ايدهَ علئ ايدَي وبدَه يضمني لصدرهَ، گال بهَمس هادئ ..
-الاغـا: صليبي المُميز..
- عينَها لصليبك لا تنقهر لخاطري!
-الاغـا: أنتِ وكلامكي جبر خاطر..
- شنو تحِس زين لو تعَبان شنو الي يأذيك احچيلي ؟
-الاغـا: ول يابه إلي يأذيني قلبي..
جَريت نفس گوه وأني أشوف عيونهَ شگد تعب بيها، جاوبتهَ:" أعرف بيك متأذي وأمنا العذراء بـَس تتناسئ إن شاءالله اني حاسهَ بيك! ..
-الاغـا: هنيالي بصَليبي
- شوفَ عيونك شلون صايرات حُمر! ضل وحدك حتئ ترتاح
-الاغـا: ضل لوحَدك هُو أنا ياهُو اليَمي ؟
- أني يمك!
-الاغـا: دام أنتِ يمي أنا بخير..
- هههه فدوه اروحلك..
-الاغـا: أول مره تفديني
دنگت راَسي طگطگت بأصابيعي وجاوبتةَ:" مممم صح..
-الاغـا: بردان..
- وين اضمك ؟
-الاغـا: ضميني لقلبكي..
رفع ايدي وباسهَا ، حُمرت خدودي أبتَسمت بهدوء ساكتة ما أعرف شنو احچي ..
أبتعدَت عنه ورجعت يمَهم يدخنون ضلَيت ساكتة بينهَم سرحانه عقلي راسم عيونهَ وكلامَه يرن بأذني ..
تالي فزيت علئ صوت أبن القادر وهو يعيط بوجهي بعصبية..
عبد القـادر: ماتيلداااااا
- وجعه شبيك
عبد القـادر: وجع الي يوجعكي قليلة ادب
- نتعلم منك الادب عمو
عبد القـادر: صاغلي مده احكي معاكي وأنتِ بالكي مو يمي وين سارحه ؟
- وي ابنك
عبد القـادر: اشنو قولتي ؟
ضربَت راسي وتنهِدت كافي جفصات فدوه اروحلي لا تطلع فهاوتي يمهَم يردون بـَس زله عليه!!
عدلت شعري بأريحية وجاوبتهَ:" خير شكو شتريد تگول ؟
عبد القـادر: الخيغ يصيبكي يابا
- اشكرك من ذوقك عمو
عبد القـادر: لا تقوليلي عمو رحمة للغوالي أسمي تعغفي صيحيلي بأسمي
- ماشي عمو عبد القادر تدلل
صاح ولكم عوفوني لهلعرمه افرغ مسدسي براسها ..
ردت احچي سوالي الاغا علامه بأيده بمعنئ اسكتي سحگ جكارته بعصبية وسبقني قبل ما أجاوبه..
-الاغـا: بظهرها أنا موجود مد ايدك عليها وشوف الاغا اشنو يسوي..
عبد القـادر: حلوي قلبت عليه أنا افا ما تقصغ يا ابني مشكوغ
-الاغـا: أبنك عايَش لأجل عيونهَا
عبد القـادر: صحيح كنتو نايم بالسرير بالمُستشفئ المجانين ومن شوفتك صوغتها فزيت وصغت بخيغ وغجعت للقصغ علمودها ما أنكغ هالشيء فعلاً هي سبب نص علاجك
اتفاجئت بكلامهَ لان ما أدري بهالشيء!! وهو سكت ما جاوب عاقد حواجبه حسيته ضاج أو أنغث بسبب كلمة المجانين بـَس ما حِب يجرح أبو لأن متأكدة لو رد حيكون رده قويَ ..
عبد القـادر: ماتيلدا ان شاءالله خلص كلامكم ؟؟؟
- لا تصيح أي خلص
عبد القـادر: اللهم طولكي يا غوح فوتي للگرڤان شوفي السكين الموجودي أمامكي بـَس احذري لا تلمسيها مفهوم ؟
هزيت براسي "أي" دخلت وشفتهَا ملطخه بالدم نفسي لعبت مُباشرةً طلعت مابقيت دقيقة وحدة..
عبد القـادر: شفتيها ؟
- أي هو هذا دليلك الخبصتني بي ؟
عبد القـادر: أي نعم ليش عندكي شك بشيء ؟
زفرتَ نفس ورجعت خطوات ليورا وايديه لصَدري..
- من كل عقلكم تتهمونهَ ؟
عبد القـادر: أي ليش أكو غيره يسويها ؟
- بـَس لعلمك بالگرڤان چَانت لورين ويا هِم ليش ما اتهمتوها هي ؟
ليش دانيال بالذات وبالتحديد ؟ شنو دليلكم علية يثبت هو المستخدم السكين وقتل الحارس ؟
عبد القـادر: هي بنت ما تقدر تستخدم السلاح فأكيد دانيال هو القاتل
- يا غبي گالك هالمعلومة الغبية مثله ؟
ذو النون: أنا توقعت هالشيء
- راجع معلوماتك مرة الثانية كلش زين ترا أني ولورين لعبتنا الأسلحة..
-الاغـا: صح وأنا أشهد كيف لعبتي بحال الاغا..
لأنُ قريبة منه سمعتهَ من هَمس، ضربته علئ رجله بحذائي عصر ايدي قوي وما گال شيء..
بقئ يدخن الجكاره الخامسه يمكن، وبس ساكت يسمعنا بهدوء ومن احچي يقوي قبضته..
- السؤال هنا أنتو ليش تهمتوا دانيال ليش مو لورين ؟ كذلك أنتو بأي حق تردون تحبسو وما عدكم الادله الكافية مجرد سكين لگيتوها بالگرڤان
عبد القـادر: بـَس هالدليل مو صغير ترا! سكين يابا سكين لگيناها بمكان الي هم موجودين بي تعغفين اشنو يعني ؟؟
- ممكن يكون كلب سائب خلاها عمدًا حتئ يتهم دانيال ولورين
عبد القـادر: لِا يابا
- شنو لِا ؟ لاتكون واثق من كلامك ترا ما عندك ادله الكافية والقوية تثبت التهمة علئ دانيال أو شاهد بالأضافة الكامرات موجودة تگدر تشوف المَشهد الأخير قبل ساعة ؟؟
ذو النـون: الكاميرات مُعطلة
- هههههههههه واضحة ترا بـَس أنتو دا تتغابون قصدًا، أو عمدًا رايدين صديقي يدخل للسجن!!
ذو النـون: ثمني كلامكي مغه اخي ليش تحسسينا عدنا عداوة ويا صديقكي دانيال ؟؟
- هو الواضح هيچَ..
ذو النـون: أنتِ ليش تتراددين بالكلام واطلعيني خطأ ترا مو أنا إلي سويت هالمصيبة عجيب!
-الاغـا: أنتِ الها أسم وأسمها ماتيلدا وأحترامها من أحترامي سامعني ؟
ذو النـون: غسلتلك عقلك الظاهر
-الاغـا: وجهك الحلو اجي افلشه الك إذا ما تسكت ؟
ذو النـون: تمام يصيغ خيغ ..
عبد القـادر: إذا الكاميرات معطله واباذر ما بشغلة لكن "لعد" منو الي يعغف بالجريمة ؟ اتركو كلامكم الي ما اله معنئ وجاوبوني قبل ما تصل الشرطة
صوفر وضرب ايد بأيد وگال..
ذو النـون: ماكوو غيييررره!
عبد القـادر: منو هالكلب ؟
ذو النـون: مُرتضئ ..
صفنَو تالي گالو أي صح شلون نسيناهَ!
عبد القـادر: بـَس تأخرت الشرطة
ذو النـون: تأخير الشرطة من صالحنا يابا
عبد القـادر: اباذر أنت استلمو وحقَق وياهَ
ابـاذر: تمام صار بعيني يابا
رجعنا للباب الرئيسي دانيال ولورين واكفين وازلام عبد القادر محاوطيهم بالمسدس وما يتحركون ولا يرمشون عين..
عطت بيهم: "خيررر خوماكو شي ؟؟ نزلوو سلاحكم
محد رَد عطت اقوئ: " ما دا تسمعووون ؟؟ طرشان ؟؟ عجيب نزلوو المسدس!!
هز براسهَ عبد القادر وگال الهم ميخالف نزلو الاسلحة ..
أباوع علئ دانيال ساكت ما گال شيء بس نظراته كُلها دل علئ صدمتة ولورين لساتها تبچي!!
الاغا فتح حنفيه المي البارد القريبة من الحديقة وغسل وجهة وازلامهم شغلو كُل الاضويه
ابـاذر: غاح تطلع الشمس بعد ساعة تقريبًا غايح أنا لمرتضئ اسحلو وأنتو دخلو دقايق و أرجع
جاوبتهَ:" تمام ذرنا ..
عقد حواجبهَ خزرني وَ راح ..
دخلنا للقصر كُلنا گعدنا علئ القنفات الموجودة بوسط الصالة ..
عائشه متمدده وساندرا يم راسها ولازمة كتاب تقرا لأمها ..
گعدت يمها مُستغربه من كلامها سألتها: " حلو صوتچ شنو دا تقرين ؟ ..
قاطعتها سدت الكتاب وجاوبتني بأبتسامة هادئة..
ساندرا: القران حبيبتي..
- اها بـَس حلو صوتچ بالقراءة
ساندرا: مو صوتي حلو الكلمات حلوة مريحه للسمع وتشرح الصدر
- مممم تمام اخليج براحتج تقرين خاف احرجچ لو اخجلچ فرايحة اگوم اصعد للغرفة
ساندرا: لا بالعكس ابقي استمعي ما بيها شيء وإذا أنتِ رايده تگومين لأن دا اقرا قران وهو مو كتابكم مو انجيل فما اعتقد حرام إنُ تسمعين
- لا بالعكس مو مسأله حرام وحلال اصلاً ما عدنا هيچ بدينا بـَس أني ما أحب أتدخل بدين غيري وگلت إذا احرجچ اگوم وأني بالاساس تعبانهَ واريد ارتاح بالغرفة حتئ لو دقايق فحطانه وامنا العذراء
ساندرا: سلام الله عليها تمام حبيبتي روحي اخذي راحتچ
- ماشي
قبل ما اصعد الدرج دخل اباذر بيدهَ المُسدس وبأيده الثانية لازم بيها ايد مُرتضئ، دفعه علئ الأرض حلگه مُدمه بالدم وجهة أثار ضرب وكدمات زرگ قوية
هزيت ايدي وهمست لنفسي مو وقت راحهَ وخاف يصير شيء علئ اصدقائي ابقئ هُنا يمهم أحسن علئ أقل يم عيوني حتئ لو عيوني وروحَي تعبانهَ..
رجعت وگفت قريب منهَم ..
الوجوهَ مگلوبه لونهَا كل واحد بيهم لازم مُسدسة يجرون النفِس گوه والتوتر يقرا الف ..
سأل ذو النـون: " ذر أعتغف بشيء مرتضئ ؟
ابـاذر: لا للأسف ما اعتغف الحيوان النذل مُصر علئ كلامة التافهة مثلهُ، مُفكر إنُ ممكن تعبر علينا هالسوالف الصغيرة ما يعغف حافظينها
مُرتـضئ: يابه صدگني چنت منوم بالحبوب وما أعرف شنو صار من جريمة والله ليش ما تصدگوني ؟
وسفهَ عاد أني القريب وأنتو تعرفوني وعشره عُمر وشكيتوا بيه لعد شخليتوا للغريب ؟
بهالأثناء تحَمحم الاغا صفگ ايد بأيد وغمز لأخوانه بمعنئ سكِتوا وجاوبة بنبرة مُطمئنة وبهدوء واضح..
-الاغـا: صحيح كلام مُرتضئ ما قد يكذب قد يحكي الحقيقة لأن اعغفه ما يسويها وينطي بينا اعغفه ما يطعنا بظهغنا ويخونا ما صح حبيبي ؟
جاوبة بفرحَة..
مُرتـضئ:" صحح شكرررًا الك يا رئيسَ أنتَ تعرفني حق المعرفة أكثر من البقية الي بالقصر شكرًرا لأن صدگتني يالاغا ..
وعاد فدووه گُول الهم يقتنعون أنبح صوتي وأني أبررلهم وشبعت ضرب من سيد اباذر شوف وجهي شصاير بي ترضاها دشووف حلگي كله دم
-الاغـا: له له له طبعًا ما أرضاها
مُرتضئ: فِدوه لعينك رئيسنا ما أعرف شنو صار والله العظيم وروح الغوالي والعزاز ..
-الاغـا: صدقتك ول ابويي لا تحلف لا تخاف ولا تقلق أنت بأمان محد يأذيك اطمئن حبيبي
مُرتضئ: شكرًااا الك يالاغا ما تصور شگد معزتك بگلبي كبيرة
جاوبته أني بُقهران گِلب: " شگد تمسلت ؟ ..
باوعلي بتك عين بنظرة مُستهزء بيه..
- نزل عينك الصلفة لك لا افگسها هم تسوي مصايب وهم الك عين تبرر
مُرتضئ: منو أنتِ بلا زحمة ؟ شهاللسان هذا
- أني زوجة الاغا تاج راسك
من حچيت هيچ ضحكت ساندرا تدري بيهَ دا اتسهزء بمرتضئ لان مقهوره ..
مُرتضئ: ها اهلاً بيچ ماتيلدا تشرفت بحضرتچ ما شايفچ لذلك ما ما عرفتچ
سألته: " ما تعرفني بـَس تعرف أسمي ؟
ارتبك تالي حك انفه وجاوبني ..
مُرتضئ: أي صح ما اعرفج بس اسمچ حافظة لأن حراس القصر يعرفونه وهم مميز ما ينسي ماتيلدا عاشت الاسامي
- اسكت اسكت لا اضحك الوجوهَ الطيبة عليك
ضحِك الاغا وبقئ ساكت يسمعني ..
هزيت ايدي الحَـمدلله ، حتئ حراس القصر مجانين ..
بقو يتوالمون وي مُرتضئ ويتضاربون وغلط وفشار خصوصًا ذو النون لسانهَ مُتبري منه وضلو يسألونهَ بخصوص الجريمة وهو مُستمر ينكر بكُل ثقة ..
رغم ندري هو يعرف لان كلامه شي ونظراته شي وما مترابط كلشي فميه بالميه اله علاقة
اباذر يگول اكيد هو متفق ويَ جماعة لو مخلي منوم للحراس ومخلي العصابة يدخلون للقصر
سألتهم: " أنتو تعرفون منو هالعصابة الي اقتحمت القصر ؟
ابـاذر: لِا
- عدكم اعداء ؟
عبد القـادر: اعدائي كثيغ
- هذولي اعداء النجاح يغارون منك
عبد القـادر: لِا تستهزئين مغه أبني
- روح أبنك وعيونَها
-الاغـا: ول هالحكي احكي بوجهي مو بوجهة أبوي ماتيلدا
ضحِكت وسكتت ..
بقئ يدخن رحت وگفت بصفه گلتله: " برب اليسوع كاافي شگد تدخن وتورث جكارة ما تبطل ؟..
-الاغـا: سهلة اتركها بشرط
- وهو ؟
-الاغـا: تصيرين أنتِ بدالها
- سرسري
-الاغـا: ول أنا من زمان سغسغي للمعلومة
- غشتني اخلاقك الحلوة للأسف
-الاغـا: وسفهَ
- هضيمهَ
ضحكت ورجعت للقنفة گاعده بيها ساندرا خلصت القراءة والتلاوة وبقت لازمة المسبحه وما تشاركنا الحديث ..
سألتها: " عمه عائشة شلون صارت ؟
سانـدرا: نامت قبل دقايق الحمدلله صارت زينة بعد الهبطه الي اكلناها
- صدگ ما گالتلچ ليـشَ صرخت ؟
سانـدرا: تؤؤؤ اني متخبله بسبب هالصرخه
- شنو سبب ؟
سانـدرا: شافت الحارس شلون انقتل !
- جذذذذب !! لچ لييش ما حچيتييي لييش سكتيي ؟؟
سانـدرا: ليـشَ شصاير ؟
- لچ إذا شهدت الجريمة اكيد تعرف منو القاتل وبهذه الحالة ما رح ينسجن دانيال
ساندرا: شنو شدا تحچين دانيال منو ؟
تذكرت هي ما شافت دانيال ولورين ولا تعرفهم هم اصدقائي وصح اني ذاكره اسمائهم قبل الها من سولفلتها قصة حياتي بـَس اكيد ناسيه وما تتذكر بهيچ موقف وبهيچ ليلة والوضع السيء الاحنا بي
ساندرا: الوو داحچي وياچ وين صفنتي ؟
- هااا،
سانـدرا: شنو ها ؟ فهميني بشنو دا تفكرين ؟
- لحظة صبري..
گمت علئ السريع وي گومتي سمعت صوت الشرطة اباوع يمنه ويسرهَ الاغا واخوانهَ كلهم مو بالصالة وطالعين من القصر وبس أني وساندرا گاعدين وعائشة نايمة
ضربت كصتي بأيدي الله ياخذ الصفنة والتفكير الي خلاني اتشرد وما انتبهَ من گاموو والشررطة اجت!!!
شلون هسة افهمهم ؟؟ شلون اشرح الهم ؟؟ شلون انقذ دانيال ؟؟
لا اراديًا وبدون وعي صار موقف دخول ابراهيم للسجنَ وشلون قبلت افدي بروحِي في سبيل يطلع من السجن
وهسة!! تكرر هالموقف وهالليلة اقوئ وأصعب علية!!
صديقي صديق عُمري وروحي الوحيَده الي ما لحگت افرح بشوفته!!
سنين ما شايفتهَ ومن التقينا كان اتعس لقاء!
چنت احلم بهذا اللقاء من اجيت لتركيا وشگد بچيت ليالي علئ فراقي الهم وچنت اتمنئ إنُ الرب يجمعنا بيوم وتلتقي عيونا وايدي تلزم ايدهَ!!
چنت ادعي الليالي في سبيل الرب يجمعنا صدفة واكحل عيوني بشوفتهَ شگد چان الفراق صعب عليه والاصعب هسة اللقاء!!
طلعت ركضت ودموعِي نزلت علئ خديَ كأنُ حرارة جَمر تسيل علئ وجهَي مو دموع عادية.. گلبي موجوع وفحِطان راسي رح ينفَجر علئ لحظة وحدة!!
أركض ويَ كُل ركضة أتذكر بيهَا مواقفنا الحلوة وصداقتنا وايامنا أني ودانيال وينوجع گلبي أكثر.. حِسيت گلبي دا يتأكل جزء جزء وكُل جسمي يرجف
هالرجفَه ما فارگتني..
طلعت من القصر وگفت بالباب علئ الدرجات وايدي علئ صدري أباوع دانيال واگف وسيارة الشرطة موجودة
ركضت بسرعة اله مُنهدمة حضنته قوي وأني ابچي واصرخ لا تاخذو فدووه بس هو الي بقئ الييييه لا تاخذوو
گعدنا اثنينا بالگاع واحد مگابل الثاني ..
گال بنبره مكسوره..
دانيـال: شششش تعدي تعدي ولچ
- التعببببب واصل لحدر عظمي
- هههه واگول تهون بس يا تهون بعدما شوفتنا العذاب والحزن علئ اصوله
- شلووون بيه ولك شلووون رح ياخذونك مني بجريمة مو انت مسويها دانيااال
- اطلع ان شاءالله بالج علئ نفسج يروح دانيال عليم الله مشتاقلج بس اللقاء حكم
- رح يوگف گلبي والله گلبي مجروح من ابراهيم لا تكملها أنت عليه فِدوه اروحلك!
دانيال: متغَيرة،" كَبران وَجهج شو أحِس، وأنا أدري بيج زغَيرة ذَبلانه حِيل من القَهر، وين الوِجه ذاكَ الگُمر هَسه الشَماته تعَيرة، متغيرة ياهُو يِستاهل حِزن، چَنج تِعيشين بسِجن ومضَيعه كُل شي لخاطرة
بعينچ دَمع شو مِنحصر، وبداخِلج شي مِنكسر، ياهُو گلبچ كاسرة ؟ گومي وبعد مِسحي الدَمع،
بالظُلمه ما ينضم شَمع، باجر تِردين اقوى،
ويرجَع يدُگ عِندج گلب، ويرجع گليبج يِهوى،
ياهو مَيحبچ وِلچ، غير انتِ عينچ بَلوة، شرسه، وحنينة طِبع، انسانه لكن لبوة .
يتبـع ✞ . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لا تنسون تصويت وتوقعاتكم
الكاتبـة #نمـارق⚜️.
رواية شخوص متداخلة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
لِا تنسون التصويت والتعليق ع كُل فقرة🔴.
چنّة مِثل ماي وهوى ..
حالة صداقة وحُب سوىٰ
وهسة انهَ واحد مِنهدم
فارگ حبيبة وصاحبة ..
_____
في كُل مرة كُنت أتخلى عن شيء أحبه كُنت أفقد جزء من قلبي، الآن يبدو قلبي صغيرًا جدًا لا يكفي للتمسك بشيء ..
كُنت في ليلة غامضة يا صديقي، كان شيئآ ما بداخلي يدفعني للنسيان وأخر يقودني لهاوية ذكرياتي القديمة
كان كُل شيء مظلم لدرجة عظيمة ، أتذكر حين كنت تقول لي بأنك تحب لمعان عيني ؟ لقد انطفئ يا صديق روحي الوحِيدة وشمسي
حدث الكثير لعيني في ليلةً ما كُل شيء ساهم بأن يدفن اللمعان الذي في عيني ، كُل شيء تحرك نحو أسقاطي أرضآ ،
حاولت جاهدة أن لا اسقط حينها ! ولكن أعتذر كثيرًا فقد كانت ليلة متعبة جدآ ، لِا أقوى عليها فسقطت ولم أجد ما اتمسك بهِ ،
أترى لو أقسمتُ إني مُتعبة جداً، وقلبي منذُ ولدتُ حريقُ أتُصدقني ؟
أم تظني أنني من يشتكي الأغلال وهو طليقُ ؟
"كـانَ الأمُر يَشبهُ نَزُِع شاشٍ مُتَصُل بِجرُحٍ طَري".
..
شخطت السيارة بسرعة والمكان فرغ بعدما الكُل راح مع الشرطة، بقيت واكفة بمكاني مُتصنعة القوة، تايهة، مصدومة، منهارة، مُنهدمة بشكل كارثي حالتي يُرثئ لها !!
اجر النفس گوه، الدنيا ضاقت بيه، نغزات قوية بگلبي، والرجفه ما فارگتني لحظة وحدة!
حِسيت علئ ايد ساندرا علئ كتفي التفتت عليهَا وهي تباوعلي بتفاجئ من حالتي ..
سانـدرا: شنو صار ؟ أخواني وينهم الاغا وينه ؟وشبيچ شبيها حالتچ ولچ وجهچ احمر لونچ مخطوف ؟؟!
ما جاوبتها ما عندي طاقة أوضح ولا احچي شيء بقيت مُلتزمة السكوت ..
وما بين الماضي والحاضر والمُستقبل عقلي انقسم، قسم يفكر بإبراهيم وقسم يفكر بدانيال وقسم يفكر بالاغا وتهت وأحتاريت بزماني!
حسيت رح انفجر علئ ساعة! بداخلي صرخة تشل بـَس لسه اگول اصبري ماتيلدا وأتحملي وأكيد هو رح يطلع لأن مظلوم!!
"الاغـا" وياي وبظهري أكيد رَح يطلعه!
رفعت راسي صارت بوجهي لورين واكفة علئ صفحة قريب من باب القصر وعيونها رايحات من البچي حاضنة نفسها وتشهگ وكأنُ حمل الجبال علئ صدرها
مشيت بأتجاها بخطوات مُبعثرة مُتغاضيه عن ساندرا واسئلتها الي كررتها بصوت عالي ومنتظرة جواب واحد مني ..
صرت قريبة منهِا تلمست ايدها بهدوء وگلتلها بصوت مبحوَح:" شلونچ ؟
مسحِت دمعتها من خدها بطرف ايدها وجاوبتني بنبرة مكسورة: " تعبانــهَ كُلش..
زفرت نَفس مُتنهده و رديت: "سلامة روحچ يا روحي من التعَب إن شاءالله يصير خير ويطلع دانيال، امشي ندخل جوا أحسن لأن ما رح نغير شيء إذا بچينا لو ضلينا واكفين هُنا بهالمكان ..
لـورين: صحيح، تمام امشي..
لزمت ايدي تتكئ علية سندتها وما تدري أني رح اوگع والودوخه لازمتني، بـَس دا أجبر روحي ما أضعف وأصبر
دخلنا للقصر وساندرا راحت تسئل الحراس وتخابر الي تعرفهم تسئلهم علئ الأخبار
گعدنا بالصالة عائشة نايمَة، وسجئ واكفة يم راسها بروب النوم وصافنة من شافتني اني ولورين رفعت حاجبها وخزرتني..
سجَئ: اهوو هم رجعن المغثة..
من حلاة روحي ما گدرت أسكت ورديتها طلعت حرگه گلبي بيها عطت بيهااا حيل لدرجة صوتي راح..
- لچ تمشيييين توولين لغررفتچ لا وداعة كُل عزيز اخلي السچين بگلبچ هسة دمشيييييي رووحي من خلقتيييي!!!
سجَئ: وجهة البومة من شفناچ ما شفنه الخير ونوب هي الممنونه وما تقبل احچي عليها وتعيط ادبسزز اله اگول لعمي عبد القادر عليچ شايفه نفسچ شوفه وتجاوزين وترفعين صوتچ عليه أني
- ليش منو أنتِ ؟ ومنو هذا عمچ الخابصتني بي بيچ خيرر سويها وگوليله اذا أنتِ مره
سجَئ: اسواچ واسوا عشيرتچ أني هه هاي اذا طلع عندچ عائلة وعَشيرة ولقب جايه من الشوارع ما نعرف اصلچ من فصلچ وصرتي مرة الاغا علئ الحاضر اخذتي الچ ادبسزز
- مو اگول ما اخلي عقلي وياچ طفلة ما عليچ عتب بـَس تجاوزتي هواااي من هسة ادوس ببطنج أحد يلومني ويگلي ليش ؟
سجَئ: دروحي خابصتني خَبص وأني وأني وأنتِ بوخه اقوئ شيء عندچ تهددين وتطولين لسانچ علية وتصرخين وأنتِ إذا انفخ عليچ تموعين هههههههه
لزمتني لورين من معصم ايدي وهمست الي: "أتركيها ماتيلدا لا تحچين وياها مبين عليها حية تريد تستفزچ بأسلوبها حتئ تنفجرين وتسويلچ مصيبة بسببها ..
تركت ايدها مني بعصبية وجاوبتها بحدهَ:" أتركيني اللعب وياها شوي الظاهر من صدگ ما تعرف ماتيلدا شنو ومنو أتركيني أعلمها درس بسيط حتئ ما تفكر تستفزني وأني بوضع لا يُحسد علية ..
لـورين: بـَس ماتيلدا ! الزمي اعصابچ لا تتهورين
- دعووفيني ولچ دمي محترگ ونار بصدري ما دا ترضا تنطفي ..
رحت بسرعة اخذت السجين من السلة الفواكة وتوجهت الها . .
انصدمت ما عبالها ما رح اسكت ، ارتعبت ورجعت خطوات ليورا بخَوف من شافتني عصبية وجدية وحسويها صدگ ..
گالت بنبرة خِوف وبكلمات مُتقاطعة وعينها علئ السجين ..
سجَئ: شكوو خير يا رب ؟ لا يكون الاغا متزوج مجرمة وما ادري
- وهسة دريتي ورح تتأكدين خاف إذا عندچ شك بهالشيء
سجَئ: أحترمي نفسچ ماتيلدا ولي منااا
- بـَس عاجبني اشوف السجين علئ رگبتچ
سجَئ: ماتيلداا برووح العزاز وليييي منااا ترا روووحي عزيزة وخررري
صفكت ايد بأيد وركضت الها بحركة سريعة صرت يمها ولزمت ايدها لويتها لظهرها
- ها ليش احس رح تبچين ؟ شنو معقولة أخوف بعدني ما مسويتلچ شيء ليش جسمچ يرجف
صرخت هي صرخة هي عيطة رجت القصر . .
سجَئ: أووووي وخرري عنييي ادبسزز
- أعتذري
سجَئ: دنچبي
- اخر مرة اگلچ أعتذري
سجَئ: اكلي تبن فاهمة بابا أني مدام سجئ ما توصلين لرجلي
- أنتِ والهاسكي سوا
سجَئ: لچ كلبة ادبسززز شيطااانة
- من مُميزات الحمير تشوف الشياطين
سجَئ: يا حيواااانة
- أنتِ
سجَئ: عوووفي ايدي
- مو قبل ما تعتذرين
سجَئ: اوووكي اسسفة يا ادبسزز بـَس وخري السجين مني
- گولي أسفة يا حلوة
سجَئ: دنچبي
قربت السجين من رگبتها وضحكت بشر وكأنُ من صدگ حكتلها ، بسرعة عاطت بخوف
سجَئ: أسسسفة ياحلووة بـَس وخرري فدووووه يمممممااااااا
- گولي أحبچ ماتيلدا وبشرط بصوت عالي
سجَئ: أحبچ ماتيلداااااا
- اموت عليچ وعلئ صوتچ وبصوت أعلئ
سجَئ: امووووت عليييييچ وعلئ صوتتچ العندليزي شعندي غيرچ اووي يماااااا بـَس وخرررري عنيي فدووووه
دفعتها وشمرت السجين علئ الأرض صارت تكح قوي تالي ركضت بسرعة للطابق الثاني صعدت بدون ما تگول شي ..
لـورين: ليـشَ ماتيلدا أذيتيها مهما سوت ومهما كان ما يصير نرد الاساءة بالاساءة
- چذابة ما سويت الها شي بـَس لزمت رگبتها بـَس هي تريد حجه حتئ تبچي وتصيح
صديقي بالسجَن والاغا ويا وما أعرررف شنوو مصيرهُ ومصيري أتركيني اطلع قهرري وضيمي بيهاا ..
باوعتَلي بأستغراب وگالتلي: "منو الاغا ؟
هزيت ايدي ضاحكة علئ حالي: " الاغا ما تعرفينه ؟
لـورين: لا وين لحگت احچي وياچ أني
- زوجي سُر سعادتَي
اتفاجئَت وضلت ساكتة..
- علئ أساس ما تدرين تزوجت أجبار عني ؟ بسبب إبراهيم
لـورين: لا أعرف بـَس ما چنت أعرف أسمة اغا، غريب..
- هذا لقب بمعنئ الرئيس أو هيچ شيء، مو أسمهُ الحقيقي
لـورين: لعد شنو
- ما أعرف صراحةً ما گايلي هو ، ولا أحد بهالقصر گايلي علئ أسمة الكُل يصيحوله الاغا حتئ أخوانه وأخته
- ها
تنهدت بقهَر وسكِتت ..
گلتلها: "گعدي علئ القنفة هُنا علما يجون ونعرف شنو حيصير بدانيال ونفهَم..
لـورين: بـَس أريد احچي وياچ ماتيلدا
- بخصوص شنو ؟
لـورين: إبراهيم وإلي صار بأخر فترَة وجيتنا لتركيا
- لا تحچين فِدوۿ لعينچ خليني أسترجع قوتي وطاقتي الي تلاشت ما بيه حيل أسمع قهر وتتأذئ روحي الوحيدة
لـورين: تمام علئ راحتچ
گعدنا أثنينة علئ قنفة وحدة، خلت ايديها علئ راسهَا وبقت ساكتة ، وأني ايدي علئ گلبي ينبضَ بقوة أحاول اهدئ روحي وأخذ شهيق وزفير
من صدمتي بهالليلة ضليت ساعة كاملة صافنة علئ الأرض بدون ما أنطق بحرف ولا تحركت، بين دوامة تفكِيري تهت !!
تالي أجتي ساندرا وكفت يم راسي وهمست الية: " گومي احچي وياچ كلمتين علئ صفحة..
- شكو ياستار ناقصني ضيم بعد ؟
سانـدرا: سلامتچ بـَس كم سؤال اريد تجاوبين عليهم
- تمام ࢪوحَي وأني اجي وراج هم عندي اسئلة
سانـدرا: أوكِ رح أنتظرچ بالمطبخ محد موجود بي لا تتأخرين
- ماشي
راحت وأني اخذت برتقالة قشرتها وضليت اكل أباوع علئ لورين تباوعلي مستغربة من حالتي
قدمتلها قطعة ..
- شبيج تباوعين لحلگي هاج اكلي بخيري
لـورين: تخبلتي صح ؟
- نوعًا ما أي
لـورين: بيها الخير
- عقبالج ضلعه
لـورين: شكرًا ما تقصرين
گمت وأني أشر إلها علئ سلة الفواكة وأكل بالبرتقالة ..
- إذا جوعانة أكلي تفاح كُلش طيب بهيچ ليلة اله طعم خاص تفاح وي جريمة وهبطة وشرطة فدشييي يخبل
لـورين: ياربي دخيلك صديقتي اتخبلت!!
- شبيچ حُبي هاي من علامات العقلانية بـَس أنتِ نفسية
لـورين: واضح
- أي والله شنسوي بعد هذا حال الفقير
لـورين: گامت تخبط مي ودهن
- رايحة أنام تصبحين علئ خير حياتي
لـورين: صُدگ تحچين ماتيلدا ؟
ضربت راسي وضحكت: " اووو نسيت أخت زوجي حبيبي تنتظرني بالمطبخ مع موعد غرامي وصنتي ما اتأخر يلا رايحة الها ..
لـورين: صار الي چنت خايفة منه! چنت خايفة ماتيلدا تفقد عقلها رسمي وفقدتة ما أعرف شنو اگول وأمنا العذراء
- بالچ علئ نفسچ يلا گونايدن
لـورين: عزززه بعينيييييييي
تركتها تلطم وتشهگ وتخبلت بسبب خبالي توجهت للمطبخ أكل برتقال واتمشى بهدوء وادندن ما اعرف شصار بية
يمكن وصلت اقسئ مرحلة بالجنوَن النفسي . .
دخلت المطبخ جرت ايدي ساندرا وگعدتني علئ الكرسي . .
- أوووي عامليني برقة
سانـدرا: عوفي الي بيدچ وگعدي احچي وياچ
- خليني أكل ليش تقتلين المتعة عيب عليچ ترا
سانـدرا: شبيچ تخبلتي ؟
- منو گلچ أني صاحية ؟ باعي اجيبها الچ من الأخير ترا أنتو قشمر ضحكت عليكم وتزوجت الاغا الغامض مالكم وأني طرشه وحولة وعمية وما بيه نفعة سيارة خربانة سكراب وداعتچ
سانـدرا: انصلي علئ مُحمد ونگول بداية أكتئاب ؟
- بابا شنو اكتئاب ينوكل ينشرب عديت هالمرحلة أني
ضلت مركزة بوجهي وكأنُ تقرا عيوني وتحفظ تعابير وجَهي وتفسرهم بدقة وهي ساكتة . .
- أسمعيني قبل ما تبدين مُحاظرتچ الطويلة أنتِ رح تساعديني اطلع صديقي صح ؟
سانـدرا: أكيد إذا هو مُظلوم
- طبعًا وبدون شك!!
سانـدرا: لعد منو الي يسويها برأيج
- هه شيء أكيد F
سانـدرا: ليش يقتل الحارس وهو ما مأذي
- علئ أساس أني إلي مأذيته وهو قتل كل عائلتي بدون سبب !!
تنهدت جرت نفس وضلت ساكتة صافنة بوجهي ما تعرف شنو ترد . .
- مُنتظرة تگعد عمة عائشة حتئ أستفسر منها وأعرف منها شنو شافت وبس أرتاح من الصبح يبدي اللعب ابدًا ما رح اعديها علئ خير
سانـدرا: إن شاءالله وأيدي بأيدچ أي شيء تحتاجينه الكبيرة قبل الصغيرة أني وياچ وأساعدچ
- اشكرچ ما تقصرين حبيبتييييي
سانـدرا: طرشتيني شبيچ ههههه
- هاي من حُبي الچ عيني
ما حسيت غير نزلت دموعي علئ خدي . .
حِضنتني بسرعة ضليت اصرخ بصوت عالي وكأنُ بـَس ردت سبب حتئ ابچي واطلع الي بداخلي !!
بقيت اصرررخ ابچي واشهگ وهي تصبرني وساكتة تدري بيه مِنهارة من الي صار . .
سانـدرا: ولچ كاافي هديتي حيلي والله فحطتي گلبي يرووحي أني يمچ
أبتعدت عنها واني اجر نفس . .
- تعبانَة كُلش تعبانة ساندرا ومحد حاس بيه دائمًا أني الطرف الي اكون بي الخسران مشتاقة الاختي الاصدقائي الكلشي!!
مشتاقة لروحي اتخذت البچي حل الي ما أعرف شنو اسوي لأول مرة احس روحي ضعيفة من صُدگ ومحتاجة شخص واعي ينصحني انصحيني فدوه رح اموت وراسي رح ينفجررر!!
سانـدرا: ابچي ؟؟ يلا نزلي دموعچ وخلي عيونچ تحركچ بـَس سؤال اتغير شي من بچيتي جاوبيني ؟؟
رجع الي تنتضري ؟؟ رجعتي ميت بدموعچ ؟؟ رجعتي دانيال من السجن ؟؟ تصالحتي وي نفسچ ؟؟
زين أحد ضرب علئ ظهرج وكلچ إني وياج وامسح دموعچ ؟؟؟ ماكو مو ؟؟؟
زين جربي اضحكي بصوت عالي وشوفي كلبچ حينبض حيل ؟؟؟
مو الكل رح تگلچ ضحكينا وياچ ؟؟؟ مو راح يكولولچ فدوا لهلضحكة الترد الروح ؟؟؟
زين مو عادي تضحكين گدام الكل ؟؟
لا تتوقعين أحد يوگف وياچ بحزنچ كلها تشمتت من يشوفونچ مكسورة الجناح مكسورة الگلب
أنتِ اقوى من هذا الشي لهذا خلي عندچ أمل وإيمان بربچ كبير
- إن شاءالله أحاول أحااول ..
سانـدرا: صعدي ارتاحي الصبح نحچي وضعچ ابد ما يسمح نحچي بأي موضوع!
- ان شاءالله بالچ علئ صديقتي لورين ترا ابيض من گلبها ماكو
سانـدرا: بعيني الأثنين بدون ما توصين حريص
- شكرًا لان سمعتيني
سانـدرا: ما بيناتنا شكر يروحي أنتِ عزيزة گلبي..
أبتسمت الها بيأس وطلعت من المطبخ توجهت بسرعة للدرج صعدت للطابق الثالث فتحت باب غرفتي دخلت ..
وبسرعة شمرت روحي علئ السرير حتئ أرتاح كُلش تعبانة وجسمي يون ظهري يأذيني
ذكرياتي السيئة كُلها تجمعت كُل الحوادث المؤلمة الي صارت والي أتعرضت الها . .
افرك براسي أجت ببالي أختي قبضت ايديه بقوة خليت المخدة بطرف حلگي وصرخت
طلعت كل شي مكتوم بداخلي ارتاحيت وبنفس الوقت محد يسمعني
أتذكرت إبراهيم لعبت نفسي وردت أتقيئ كل ذكرياتنا خطرت ببالي اريد اطلعة من تفكيررري اريد امحي كُل شي صار بينا
دخلت للحمام غسلت وجهي بمي بارد ونشفته اباوع بالمرايا عيوني حُمر وجهي اصفر ومدري شصاير بحالي شعري مُخربط وكُل شيء مو نظامي ولا طبيعي
طلعت تمددت سمعت رنة موبايلي گمت باللامبالاة . .
شفت المتصل مجهول هزيت ايدي وضحكت ضغطت رد . .
- اهلاً وسهلاً بالدمر حِياتي
اجاني صوته وهو يضحِك ضحكته إلي تكسر طبل أذني . .
- أحُب إلي يعرفني وإلي حافظني وإلي مُهتم بيه وبتدميَري لحياتة . .
سمعت كلامة وأني أفتر بالغرفة طلعت من الميز مُسدس ضليت اللعب بي بأصبعي وافره وأني أضحك ،
- تدري نهايتك صارت كُلش قريبة ؟
جاوبني: " لعد شگد محظوظ إذا أموت وبشرط علئ ايدچ ، ودين مُحمد
- ليش أتصلت ؟؟
- تردين صديقچ يطلع من السجن صح ؟
- دانيال أنسجن ظلم وأعرف كُلش زين هالتهمة أنت دبرتها و99% أنت إلي قتلت الحارس ماكو غيرك يقتل ناس ابرياء بدون ذنب
- صراحةً تعكر مزاجي وحبيت اتفنن بقتل واحد ويكون من ناس القصر العزيز عبد القادر وصار اگبالي هالحارس الفقير عاد ذبحته شسوي قابل ابقئ ضايج تقبلينها بداعتي ؟
- عررفت!! تماديت بحقارتك وجرمك ، المطلوب مني شنو من هالكلام هذا ؟
- صديقچ من الصعب جدًا يطلع بـَس اگدر اطلعة أنا بكلمة وحدة مني يوصل يمچ وبسلامة هم
- أي ؟
- بَـس بشرط طبعًا
- وهو ؟
- تتقربيَن من الاغـا وتخلينه يتعلق بيچ ويحبَچ إلئ ابعد الحدود وما يرفضلچ طلب تصيرين الهُ الأم والزوجة والصديقة والحبيبة، وكاتمة أسرارة، تخلينه يثق بيچ ثقة عمياء ويأمنچ علئ كُل شيء يخصة
- لأجل شنو ؟ وين الأستفادة والنفع بهالشيء!!
- أريد أوصل للرام إذا تتقربين منهُ رح تسهل عليچ ورح ينطيچ المفتاح الخزنة ويوصلي كُل شيء بأقرب وقت
- وإذا ما سويت علئ الي دا تطلبة؟
- سهلة صديقچ رح ينعدم وأختچ موجودة عندي علئ أي ساعة تنذبح حالها حال الي ذبحتهم
- الرب ياخذك!! أختي اياك وإن تسويها وتأذيهااا لا تفكررر اصلاً مُجرد تفكيرر إنُ تكسررني بيها !!
سديته بوجهة ما أستحملت أكمل وأسمع كلامة القذر وصوتة إلي يسببلي غثيان . .
شمرت الموبايل علئ السرير بتذمر أنتبهت علئ شخص واگف ورا الباب !!
لزمت گلبي بتَوتر بـَس لا سمع كلامي! ركضت بسررعة مُتجهة نحو الباب . .
فتحتة وأنصدمت من صارت بوچهي سجَئ! . .
يتبـع ✞ 🎭 . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لا تنسَـون التصويـت حبايب 🔥♥️
توقعاتكم ؟ شنو رح يصير يا ترئ ؟
+ ( كُل عام وأنتو بألف خير نياتي يارب سنة ٢٠٢٢ خير علئ الجميع وتحقيق الأماني🤤)
الكاتبـة #نمـارق
رواية شخوص متداخلة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم .
روايـة: شـخوص داخـلة
لا تنسون التصويت والتعليق ع كُل فقرة🔴.
"كنتُ اداوي خُدشَ إصبعهُ
وكلتا يَداي مجروحتان! ".
____
فتحتة وأنصدمت من صارت بوجهي سَجئ ضربت جبيني بالحظتها لأنُ عرفت سمعت كُل شيء حچيته دام هي واكفة ورا الباب وأكيد عن قصد
هي اخترعت ولون وجهة انگلب رادت تروحَ التفتت وانطتني ظهرها بسرعة حاولت تركض لزمتها من معصمها وثبتتها بمكانها
- وييين ويين رايحة أنتِ واكفة بباب غرفتي لازم اضيفچ سجَاوي الوردة
سَجئ: عووفيني ما سمعت شيء
- منو جاب سيرة سمَع ومكالمة شعرفچ ضيافتي رح تكون علئ أساسها
ارتبكت وما عرفت شنو تجاوب ضلت ساكتة وتحاول تدفع ايدي وتشرَد . .
سحبَتها ودخلتها للغرفة وقفلت الباب . .
سَجئ: اوي وخريَ علئ شنو ناويه ؟
- هو سؤال واحد وخليچ صريحة وجاوبيني تمام ولو أني بالحالتين متأكدة من الجواب
سَجئ: وشنو السؤال بلا
- هالأسلوب التافة ما يمشي علية لو تغيرينة لو أني اغيرة الچ أجباري
سَجئ: افف احچي وخلصيني
لزمت شعرها وعاطت گلتلها: "مرة الثانية إذا تتأففين بوجهي خلقتچ تتغير والرب وبعد بكيفچ أني حذرتچ..
هاي أني هاي شخصية ماتيلدا ما أحب شخص الضعيف الشخص الي يتأمر علية يتذمر ويتأفف ويجبرني،
هالسوالف كلها ما تمشي علية وإذا ما عاجبچ الأفضل تبتعدين وتتجنبيني ما ضربتچ علئ ايدچ وگلتلچ تعالي اتحارشي بيه واحتكي أنتِ السبب أنتِ المسؤولة
سَجئ: أوكِ وهسة شنو تريدين ست ماتيلدا
- شنو سمعتي احچي كُل شيء وها لا تگولين ما سمعت المكالمة وتنكرين
سَجئ: ما سمعت لا تتبلين علية وما عندچ دليل يثبت وبعدين هي كُلها مكالمة ليش خايفة لهلدرجة ؟
- خَوف شنو أمي خليها حلقة بأذنچ أني والخَوف ما ننجمع هذهِ نقطة، النقطة الثانية أني ما رح اتأذئ أنتِ رح توگعين بالمصيبة
فالله بالخير عليچ خلينا حبايب احچي ولا تنكرين وبعدها ولَي لغرفتچ متفقين ؟
سَجئ: ما أعرف علئ شنو تحچين وتقصدين
- ليش مَتوترة واتأتأين بالكلام وترجفين لعد
سَجئ: أنتِ خرعتيني وأذيتي ايدي من دخلتيني هُنا
- هسة لازم اصُدگ أنتِ ما سمعتي كلامي ؟
سَجئ: أي!
- لعد شعندَچ واكفة ورا الباب شنو أعتبرها هذهِ قلة أدب لو شنو برأيچ ؟
سَجئ: أنعثرت بالباب وبقيت أعدل بحذائي
باوعت لرجليها ما لابسة حذاء أصلاً طگيتها بضحكة مُستهزئة وهزيت ايدي . .
- علئ أقل جذبي جذبة تتصدَگ مو كلاوات وين حذائچ بلا ؟
باوعت لروحها دنگت ورجعت رفعت راسها گالت وهي اطگطگ بأصابيعها . .
سَجئ: أقصد جواريبي
- بطليهن هالسَوالف حبيبتي
تخَصرت ورفعت شعَرها وگالت وهَي رافعة حاجبها . .
سَجئ: وأنتِ ليـشَ هالكُثر مُهتمة سمعتچ أو لِا ، شنو من مُكالمة هذهِ ؟ ليـشَ أحسَچ عندچ سالفة كبيرة لو مسَوية مكسورة ودا تستشرفين براسنا
- كُلش صحيح كلامچ
ضلت تباوعلي بنظرات مُستغربة ما عبالها رح أجاوبها هيچ، عرفت هي سمَعتني ويمكن دا تفكر إنُ تهددني أو من هذا القبيل، بـَس لازم أثبت إلها العكِس والأيد إلي تلزمها وتوجعني أكسرها
جَريت نفس وزفرتهَ حاولت أكون هادئة إلئ أقصئ حِد والزم نِفسي . .
- أسمعيني سَجئ، أني ما أكرهچ ولا عندي عداوة وياچ، أنتِ مو صغيرة عمرَچ گلتي بالعشرين، فسوالف المُراهقات بطليهن وأتركيهن علئ صفحَة
أبتعدي عني ولا تخلين عقلچ ويَ عقلي صدگيني أنتِ بالنهاية الخَسرانة إذا تحَاولين تدخلين بلعبة ويايَ، وبالمتاهة أني أطلع منَها بذكاء وبسلام تام
لكن أنتِ رح تتأذين إذا تدخلين بطريقي، طريقَي صعب حِيل ومؤذي فوق مَتصورين
وأني إلي علية سويتهَ ونصحتچ، ما رحَ الح عليچ بالأسئلة واكرر واگلچ سمعتيني أو لِا، ضلت يمچ أنتِ عندچ عقل فكري كُلش زين . .
بس بالنهاية اگلچ إذا ما سمعتي خيرًا علئ خير وإذا سامعة كُل شيء فالأحسن الچ اطلعين من الغرفة وأنتِ طرشة خرسة عمية، لا من شاف ولا من درئ بأي شيء،
لِا تستاهنين بكلامي وتحسينَة تافهة لمصلحتچ دا احچي أني صدگيني رح تتأذين إذا حاولتي تلعبينها صح وتحچين لأي أحد . .
هزت براسهَا بالقبول وضلت ساكتة تباوعلي بنظرات مُتفاجئة ومُستغربة أو بالأحرئ مَصدومة . .
طبطبت علئ كتفها وأشرت إلها بعيَني علئ الباب بمعَنئ إنُ أطلعي . .
زفرت نفس مسموعَ وطلعت من الغرفة، سديت الباب وراها بقوة ايدي صايرة ثگيلة بحيث حِسيته تفَلش وايدي صارت حَمره . .
تخيلت لو ضاربتها راشدي يمَكن سنونها كُلها واگعة بسبَب ضربتي . .
ضليت أفتر بالغرفة بحَوالي الربع ساعةَ وراسي كُلش انتهئ! گلت أسبح لو أنام ولا ابقئ بهالحالة الزفت لا أني للسماء ولا أني للأرض ما أعرف شنو نهاية هالأحداَث الي صارتلي كُلها
عيني صارت علئ المُسدس الي طلعتة من ميز الاغا، رجعت لزمتة وأفر بي بأصبعي وأني ناوية علئ مُخطط، تالي اخذتة وخليتة بكِنتوري ويَ ملابسي ضميتة . .
غيرت لبسي طلعت فُستان قصيَر من الخزانة لبستَة علئ السريع وعدلت شعِري تركتة مَفتوح بـَس ترتيب . .
وكُل تفكيري بهالأثناء بدانيال، يا ربي لِا تصعبها علية أكثر گلبي ورم من القهر إلي عشتة ان شاءالله يطلع عن قريَب وما يأذونة
أعرف دانيال ما من المُمكن يأذي بشر مو نَوب حارس حتئ ما يعرفة ولا يربطة بشيء وياَ !،
بس هالحقيرر F سواها ولعبَها صح وخلا التهمة تتثبت علية حتئ يجبرني أوافق علئ كلامة وما أعترض ويكسرني بصديقي!!
يا رب صبرني اسألك الصَبر والقوة والعطاء . .
صرت أردد الدعاء حتئ يخَفف من التوتر إلي أني بي ويطمئن قلبي . .
"كُن قويًا وشجاعًا جيدًا ، لا تخف ولا تخف منهم ؛ لان الرب الهك هو الذي يذهب معك، لن يتركك ولن يتركك، أعدك ما وعدت به موسى: "أينما تطأ قدمًا ، ستكون على الأرض التي أعطيتك إياها ... لن يتمكن أحد من الوقوف ضدك طالما أنت تعيش".
مسحت علئ صدري بهدوء، سمعت صوت رنة من موبايلي تعلن لوصول رسالة جديدة، تنهدت ورحت اخذتة تلمست الشاشة وضغطت علئ رد طلعلي مِبعوث ڤيديو أرتعب گلبي وترددت أفتحة! حِسيت باللحظتها بتوتر فضيع!!
تالي اندزت بوقتها رسالة من نفس الرقم المجهول والي هو ابراهيم . . قريتها وكل جسمي اصابه رعشة قوية!!
" هذا هو جزائكِ أيتها المُثيرة، لم اُكمل كلامي وأقفلتي الأتصال اللعنة عليكِ هذا عقابًا بسيطًا لكِ حظًا مُوفقًا في الأيام المُقبلة أحبكِ جدًا ، من برهَم قلبك F".
بعدما ختمت قراءة رسالتة القذرة لا اراديًا حِسيت الي بالفيديو أختي !!
زفرت نفسَ ونبضات گلبي تسارعت بقووة ايدي تَرجف عقلي يگلي أفتحي الڤيديو وگلبي لِا، لأن تعب من القهِررر إلي عشتهَ ومريت بي وخلص طاقتة ما يتحمل بعد اذئ نفسي
همست لنفسي وأني ناوية أفتحة،:" مُهما كان إلي رح تشوفه عُيونچ، قوي گلبچ ماتيلدا".
تلمست الفيديو شغلتة وأني أجر النفس گوه وأحِس أوكسجين الغرفة خنگني ! ركزت بالمَقطع وگلبي أنعصرر باللي شفته!! . .
" دا يقلع أظافر كاردينيا وهي تصَرخ وتبچي بقووة وكأنُ گلبها الترف رح يوگف والدم مالي المكان وهَو يضحك ضحكتة المُقززة متونس كُلش علئ الي دا يسوي بأختي!! . .
طلعت من الفيديو بسرعة وأتصلت علية مرة مرتين وثلاثة وماكو أي رد منهَ ومتقصد طبعًا إنُ ما يرد علية يريد يعذبني ويموتني ببطئ ويفقذني أعصابي!! وقوتي إلي تلاشث
أخر شيء شمَرت الموبايل علئ السرير بعصبية غلطت وشبعتة مَسبة
من حلاة روحِي وگعت بالگاع، لميت رجلية لصدري والقهَر مالي گلبي حِسيت روحي راحت بعد الي شافتة عيوني الأثنين صرت ابچي بصوت عالي وأصررخ بقوة وأحِس بقطعة جمرر سكنت صدرري . .
كاردينيا ، روحِي من الدنيا ، عُمري الباقي ، قطعة مني ، أختي إلي ما اگدر أعِيش من دونها ،
الررب يااخذني اسووء أخت أنييي هي دا تتعذب وروحها دا تطلع وأني گاعدة ودا اتنفَس المفرووض أني بمكانها يارربي لا تختبرني بيها أفششل إذا يخيروني بين أختي وبين قَوتي
أتذكر مَرة گالت أنتِ قوتَي ماتيلدا !! ها ياروح أختچ وعيونهَاا ، شلوون بيه أني رح أموووتت ورب يسوع..!!
صرت اكح بقووة فركت عيوني حسيت بغشاوة مُفرطة حاولت أركز، غمضت وذكرياتي رجعَوا لقبل ٣ سنوات . .
٢٠٠٩
كاردينيـا: مـاتيلدا أنتِ قوتي
جاوبتهَا بأبتسامة: "وسندچ العمر كلهُ..
كاردينيـا: هم يجي يوم و تتركيني مثلهم ؟
گالت هيچ و رأستًا صارت تبچي حضنتها لصدري وأني أحاول أهدئ بيها !!
- لو يخيروني بكُل شيء أختارچ أنتِ وعيوني مغمضة هم..
كاردينيـا: والرب ؟
- كاردينيا أنتِ حياتي مو مجرد أخت لچ أعووف الدنياا كُلها علمودچ وَ مستعدة أضحي بكُل شيء وما أخسرچ لأن بس أنتِ بقيتي إلية بدنيتي
كاردينيـا: ما رح يجي يوم وتتغيرين علية ويتغير كلامچ صح ؟
بستها براسها وأبتسـمت . .
- و أمنه العذراء ما رح اتـغير أني اتغير علئ كُل البشر الأ انتِ ابقئ ماتيلدا إلي تعرفينها أختچ الي تموت عليچ..
كاردينيـا: أحبچ ياسندي و قوتي وضلعي الثابت
- وأني أحبچ أكثر يا مسندي واتكائي وحياتي وأختي وصديقتي وروحي من الدنيا
..
دموعي تنزل مثل الشلال علئ خَدي وي كُل ذكرئ يحترگ گلبي يا أمنا العذراء أرجوكِ ساعديني تهَت حيييييل وأحَتاريت مو گد هالأختبار الكُلش صعبب
لا يُمكِنني أن أحتـوي شيئًا وآنـا مكَسوره
أطرافي حَادة جِدًا وكُل محاولاتي مـؤذيـهَ
أشعر بأَني كروحًا باهتة شاحِبة ضعيفة جدًا في مَتاهة ليس لهَا مهرب بتاتًا أحَارب وحدَي ولأجل أنقاذ روحَي رمُيتُ علئ الأرض مُمزقة ومَكسورة الأجنحة ليس لدي سندًا هُنا فقط نفَسي
أصارع وأجاهد مرارًا وتُكرارًا لعلِ أخرَج من هذهِ القوقعة فوالله حَالي يُرثئ لهُ روحِي أصبحت عتيقة مُثقبة مُقطعة رثه هامدة
أين النور والضياء يا الله أين الأشراق والشَمس من بين كُل هذهِ العتمة المُظلمة ؟
يـا خَالقي أنا هنا أشعر بعَدم وجَودي ، لاشيء يتغيَر في حياتي لا فَرص ولا شعَور أصبحتُ باهتة تائهة ، مكسورة وحَزينة كثيرًا، وكأن التعَب يرى في عيناي ڪَنت أريد أن أرمي حُزني واتكَلم عنهُ ، ولكـنهُ حقًا لا يوصف غَريب جدًا
هو فقط يأكَلني من الداخَل ، ينهكَني لا أعلم ماذا يريد مني ماذا فعَلت ؟ وكأن حَزني يرسم تفاصيلهُ علئ ملامح وجهي ، لا أعلم ماذا افعل كأن الالم من داخَل لا أعرف خارجة
لم أستطع ان أبوح به ، ليس لأنني لا أريد ان اتحَدث بل لأنني لم أجد يداً تمسَكني ڪَنت أشعر بثَقلي عليه حين ڪَنت احاول أن اتحَدث ﭑنني محَاطـه بكَثير من البشر لم أجد من أضع رأسي عليـه واتكئ ، اتثاقلو أن اضع رأسي واذرف الدموع بهدوء . .
كُل شيء أصبح يؤلمني كُل مايمر يشبه سم الأفعى أصبحتُ أود إن عزرائيل يزورني
ويخرج تلك الروح مني كل مافي الأمر هذا القلب مراراً يؤلمني .. يؤلمني .. يؤلمني
وأعلم جيداً من المحال ان يَفهم هذا "القلب المسكين" لا بأس سوفَ أنتَظر عَزرائيل كُلَ لَيلةٍ
لابد أنه سَوفَ يَأتي يومَ ما تبًا للحياة! وتبًا لكل شيء من حولي . .
..
بين أنهيَاري وبكائي سمعتُ رنة الباب بهدوء مسحتُ دموعي الحَارقة ونهضتُ من وسَط حِزني وقلة حِيلتي . .
فتحت الباب دخلت ساندرا وقفلتة . .
باوعتلها ورجعت لمكاني گعدت علئ السرير ما حچيت شيء بـَس أجر نفَس ساكتة . .
سانـدرا: شنو صار ؟ مو عفتچ تعبانة ورايدة تنامين ليش لسه گاعدة وما نمتي؟ وعيونچ مورمه من البچي صايرة حمرة دم
سمعت صوت صريخچ العالي وبچيچ واني بالطابق الثاني همزين ما سمعة غيري وسجَئ بغرفتها
احچيلي الي بيچ ولچ الواضح صار شي وياچ اقوئ هسة وخلاچ تنهارين مو؟ احچيلي اسمعچ ماتيلدا لا تخافين أعتبريني أختچ الكبيرة
ما جاوبتها،رفعت شعري للأعلئ أستبردت غطيت روحَي بالبطانية وبقيت صافنة علئ السقف، شنو اگلها إذا أني مصدومة من حالي أساسًا . .
سانـدرا: حبيبتي أسمعچ أعتبريني دكتورتچ النفسية أشكيلي فضفضيلي لا تكتمين أعرف مو وقتها والوضع حرج وسيء لكن ما اگدر اتركچ وأنتِ حالتچ اسوئ!
سولفيلي شنو صار متأكدة البچي مو بسَبب دانيال لازم اكو شيء سمعتي ؟ سجئ مضوجتچ بكلمة لو جارحتچ ؟
- تجرحني وأني ماتيلدا ؟
أبتسمت بهدوء وجاوبتني . .
- تدرين أحس أسمچ كُلش لايگ الچ
رديت باللامبالاة:" شلون ؟..
سانـدرا: معنئ أسم "ماتيلدا" هي المُحاربة والقوية الي تشارك بالحروب بصفتها فارسة
- أي هنيالي علئ حظي وعلئ هالحروب السحلتني ذهابًا وايابًا ولسه مقاومة واگول تهون بـَس شتهون بعدما عذبتني تعذيب ما اتمنئ لعدوي
ساندرا: اووف الله يعنيچ حبيبتي والله حاسه بيچ
- محد عاش شعَوري الصعب ولا أحد حاسس بيه ابدًا ، أنتِ بـَس جربي تفكرين مُجرد فكرة إنُ والدچ وَ والدتچ ينذبحون وعائلتچ الثانية تنذبح وعيونچ تشهد علئ كُل جريمة صارت!!
تسافرين لغير دولة في سبيل ترتاحين من المُجرم فجأة يدخل لحياتچ بغير شخصية ويقلبها رأسًا علئ عقب، يعيشچ باللحظة الف شعور
تالي تكتشفين إن هالشخص الي نبض گلبچ الهُ ومو بسهولة طبعًا! بعد سنين وفترة طويلة، هالشخص هو المُجرم المجهول الي قتل كُل عائلتچ ومحئ كُل شيء حلو ما بقئ بس الالم والذكريات السيئة، لعب عليچ وگدر ينجح بمخُططاتة ويحقق مُبتغاهُ!!
بأسم الحُب والأنتقام بدأت حكايتي وهاي أني بنص متاهة من الغموض والحروب من كُل الأتجاهات!!
أني أنسانة عشت وحَدي لأجل أختي وثم نفسَي حبيت حالي حال أي بنية تنعجب بشخص الي يهتم الها ويبين إلها بهواي مواقف هو يريدها ويحبها! ما چنت أعرف هالشخص هو F ولا خطرر علئ بالي چان الحُب عامي علئ عيوني چنت أشوف كُل سلبياتة إيجابية وصحيحة!
احچي وأني مُنهاررره نبضات گلبي تدگ بكُل قووة صرت أضرب روحي راشدي بحرگه گلب وأني أصرخ: "مااا چنتتت أعرررف الي حبيتته هوو السبب من حرماني من أمي وأبوي وأصدقائي ومن عراقي وأمنا العذراء ما چنت أدري قبلت أكووون حبيبة لقاتلي!!..
حاولت تحضني بعدتها عني حضنت روحِي وضميت راسي بين رجلية صرت اشهگ بصوت عالي حِسيت فقدت وهالأنفجار بعد الكتمان..
- دا أدفع ثمن غلطتي إلي أساسًا مُخطط إلها، ما أعرف شنو أرتكبت بصغري من جرم كبير حتئ هيچ أنظلمت
أعرف البلاء أختبار من الرب بـَس أني أنسانة مو روبوت عندي مشاعر ممكن تتأذئ و تدنى، مُمكن قوتي تتلاشى، وطاقتي تخلص،
تدرين مُشكلتي شنو ؟ أعترف بأني أكبر قوية وأكبر حساسة . .
سانـدرا: سودة بوچهي يرووحي أنتِ اقوئ بنية شفتها والله أنتِ مو ضعيفة هذا مُجرد تفريغ الي ابداخلج ابچي صرخي لا تكتمين اذا تبچين مو معناها ضعيفة بالعكس هذا تفريغ مشاعر
تحملتي هوااي ومريتي بأحداث كُلش صعبة أبوسه لگلبچ علئ تحمله لهلكوارث الي عشتيها
"اهدئي ماتيلدا لا تحچين حررف لچ وجهچ أحمرر كاافي لا تضغطين علئ روحچ الكلام دا يتعبچ..
صرت أكح بصوت عالي ركضت جابتلي بطل مي من الثلاجة فتحتة وغسلت وجهي ضلت تفرگ من جهة صدري شوي هدئت وأرتاحيت من فرغت إلي بگلبي وما چنت مُهتمة لردة الفعل إلي رح تصير سواء إلها أو إلي . .
مرت ربع ساعة علئ وضعنا وما حچَينه شيء ضلت گاعدة قريب مني تمسح علئ شعَري . .
سانـدرا: ها هسة شلون صرتي حبيبتي ؟
- الرب موجود ، فتهون يحلوة تهون
سانـدرا: أنتِ أقوئ أنسانة لا تخلين هيچ مواقف تثير الضعف بيچ، صح الي مريتي بي كُلش صعب بـَس تگدرين تصلحي وتتخلصين منهُ
- أكيد ..
سانـدرا: أول شيء نتفق علئ نقاط حتئ أكمل كلامي وتمشين بنصائحي تمام ؟
- ماشي مُتفقين أسمعچ . .
سانـدرا: أنهيارچ القوي ما رح يتكرر بعد هاليوم ، أني سبق وإن گلتلچ لا تكتمين بداخلچ أي شيء حتئ لو موقف بسيط لأن حيولد أنفجار، فما بالچ أنتِ كاتمة مواقف مُتعبة وذكريات سيئة ومشاعر مؤذية ؟
هالشيء غلط المفروض اطلعينه تفضفضين حتئ لو لوردهَ أو لشجَرة لَعبة لصَورة، أتخذيها حل لتخلص من المشاعر السلبية والاشياء القائمة بداخلچ، هذهِ نقطة أولئ متفقين مو ؟
- تمام
سانـدرا: حلو، ثاني أتفاق، نُتفق إنُ أنتِ لازم تتخلصين من كُل مشاعرچ أتجاه شخصية إبراهيم وما تفكرين بأيامكم السابقة ولا تحنين الهُ بأي شكل من الأشكال
- ما أمتلك أي ذرة مشاعر أتجاهة أني أكرهة وأتمنئ أقتلة بيدي كُل مشاعر الحُب والود تلاشوا وأختفوا من عرفت حقيقتة البشعة!!
سانـدرا: أنتِ دا تگولين ما عندي مشاعر أتجاهة ومن جهة ثانية تگولين أكرهه ؟ وهذا أكبر خطأ، مو تناقض بيچ لكن لازم تعلمين وتنتبهين إنُ الكُره والحُب هن مشاعر، أنتِ شلون حبيتي أو كرهتي ؟ غير ناتج عن مشاعر قوية بسبب مواقف خلتچ تحسين بهالأحساس وتعرفين نفسچ أنتِ كارهته لهذا الشخص الفلاني أو حبيتي ؟
- شنو المُفروض أسوي لعد ؟
سانـدرا: تعتبري أنسان عادي حاله حال أي شخص تشوفي بالشارع من ناحية المشاعَر اقصد، يعني لا تحبي ولا تكرهي تبردين، وأكيد أنتِ رايدة تنتقمين من كُل اذئ سببه الچ واني وياچ جايتچ نقطة نقطة
- تمام مُتفقة وياچ وايدي بأيدچ..
سانـدرا: يعني رح تنسي ؟
- مو أني إلي انسئ شخص خاني خذلني خدعني بحُبه قتل عائلتي ، رح يجي اليوم إلي يتمنئ مني كلمة وحدة، ويعتذر بدال المرة عشرة ويتندم بگد شعَر راسه ويحاول يصلح اخطاءة لكن إني رح أنتقم منهُ واللعبة إلي لعبها علية رحَ اردها الهُ و بالشطرنج الفوز إلية دائمًا
سانـدرا: فدوا عجبتيني ابوسها للقوة ماتيلدا اصارحچ بشيء ؟
- هههه أي
سانـدرا: كُلش معجبة بيچ وبقوتچ أنتِ صح تنهارين أو غالبًا تنفجرين بالبچي بـَس أبدًا ما أعتبرة ضُعف منچ، شخصيتچ غريبة مزيج من القوة والشجاعة والذكاء، أعتبرچ أنسانة فعلاً مُحاربة لأنَ حاربتي وَ واجهتي مخاوفچ وتحديتيها ما بقيتي بنفس القوقعة عايشَة
أكو مُرضئ مُعالجتهم علئ أقل مَوقف ينهارون أو شخصياتهم تكون ضعيفة وجبانة جدًا، يعني لو عايشين الي عشتي ومريتي بي كان مُتخبلين أو الأحتمال الأكبر متوقف قلبهم باللحظتها وتوفوا صدگيني غالبًا نشوف شخصيات قوية وما تهاب لشيء ولا تخاف والموت ما يهز شعره منها وصبوره . .
فأنتِ فريدة وأعتبرچ نمبر وان بالشجاعة والأهم كُونكِ أنثئ هالشيء كُلشش فخرر إلنا نَحنُ النساء . .
- ههههه بعدروحِي اللطيفة من ذوقچ، أعذريني وياچ وحدة فاهية ما تعرف ترد علئ الكلام الحلو
سانـدرا: هههههه مثلي، قبل فترة زميلي بالعمل گالي البنفسجي حلو عليچ زايدچ جمال ومن هالحچي عاد گلتله من ذوقك خوية وتركتهَ
- أي بس عاشت ايدچ أحسن رد لا تنطي وجهة هم الزلم اذا تنطيهم مجال ياكلونچ أكل خليچ ثگيله وأفرضي شخصيتچ ولا تحچين ويَ أي أحد وگلهم گوليلهم أنتو أخواني لا تغلطين غلطتي
سانـدرا: أي طبعًا وهو هيچ دا أسوي
- تمام كملي كلامچ دكتورة بخصوص الأنتقام
سانـدرا: اول شيء لازم تنطين أهمية لكل خطوة أو خطة تردين تتخذيها اله يعني هو مو شخص عادي!! هو مُجررم خطير وقاتل هواي ناس وگلب ما عندهَ وضميره ميت وأكيد ما عنده أيد تنلوي يعني بأختصار أنسان گلبه حجَر ولعبتهَ الدم
فلازم نشوف نقطة ضعفة ونستخدمها ويكون الأنتقام حَل واحد وهو الموت، لازم هالمِجرم عقابة الموت فقط، ماكو خيارات ثانية ما من المُمكن نخلي عايش ويقتل أرواح أكثرر يكفي قتل عائلتچ وأصدقائچ إلي بالعراق! فلازم يموت ويتحاسب علئ أرتكابة للجُرائم وأفعالة وأفضل يكون عبر القانون! ينعدم
- تدرين وصلت لمرحلة إنُ مرات أفكر حتئ لو ما المسه ولا أذي أو أقتلة علئ أيدي أني، مُجرد يموت، فهذا كُلش كاافي بـَس أرريد أخلص من كابوس اسمة F وأطلعة من حيااتي لأن كُلشش تعبت !!!
سانـدرا: تتخلصين إن شاءالله، بـَس سؤال ماتيلدا
- گولي ؟
سانـدرا: إذا يموت إبراهيم أنتِ شنو رح تسوين ؟
- أهلهل وأطششش چُگليت
سانـدرا: هههههههه صُدگ ؟
- وأمنا العذراء
سانـدرا: زين، واهلهل وياچ أني
- متفقين، صدگيني حتئ أسوي حفلة كبيررة ما صارت بتركيا كُلها واعزم الكُل الغريب والقريب ولو ما عندي اقرباء بـَس ثلاثَ وحده عند قاتلي وَ وحده جوا مُنهارة وما أدري شنو عاشت بالفترة المُضت وَ واحد بالسجن
سانـدرا: افا لعد أني وين رحت بـَس لا غريبة ؟
- أنتِ بالگلب ، جديات ساندرا كُلش شكرًا علئ كلامچ ونصائحچ چُنت كلش محتاجة هيچ أنسانة بحياتي كأنُ الرب بعثچ إلي حتئ تريحيني بكلامچ وطاقتچ الحلوة وتزيدني قوةَ ولو قوتي فول بـَس جددتيها ههههه ممنَونه هوااااي هوااااي
مدتلي خدهَا وهي تضحك وتأشرلي بوسيني.. لزمت خدها وبستها وضلينا نضحك..
سانـدرا: احمم أي وعندي سؤال ثاني ماتيلدا
- گوليلي دكتورتي اللطيفة..
سانـدرا: هههه روحَ دكتورتچ، رح تتركين اخوي الاغا بفترة الي خليتوها ٦ أشهر لو تبقين مُستمرة بعلاقتكم الزوجية ؟
سكِتت أطكطك بأصابيعي واجه كلام إبراهيم أبالي والشرط إلي يريد احققة ..
ما عرفت شنو أجاوب من جهة مُرتاحة وي الاغا ما عندي مشكلة وي شخصة ومبين طيب وماعنده أذية ومرات أفكر "مرات" ابقئ وياهَ صح يعاني من حالة نفَسية ولسه يفكر بزوجتة المُتوفية بـَس ما بدر منه أي تصرف سيء بأتجاهي أو يخليني أنزعج منهُ، ومن جهة ثانية أريد أبتعد عن الكُل وما أريد أي رجال بحِياتي !!
وثالث أتجاه "إبراهيم" هو العائق الي بالوسط عرقل حياتي كلها وخلا اتجاهَ ثالث، وهو كلامة وتهديدة وشروطة، إذا ما أسوي إلي يطلبة مُمكن باللحظة يأذي أختي أو ينهي حياتها ساعتها رح أعض أصابعي ندم واحزن حِزن ١٠٠ سنة..
سانـدرا: هالكُثر الجواب صعب ؟
- نوعًا ما أي خاف اگلچ أتركه وتزعلين مني أو تضوجين ؟
سانـدرا: بالعكس، صحيح أضوج لان ردتچ تكونين زوجة دائمية لأخوي وحبيبته وأطلعينه من حالتة النفسية وربما تعالجَي بطريقتچ الخاصة لكن هذا ما يعني أفرض رأيي وأرادتي عليچ بالتالي أنتِ الي رح تتزوجين وتعيشين ويَ الاغا مو أني فأنتِ كُلش حرة بأستطاعتچ تقبلين أو ترفضين
بـَس للأمانة الله شاهد تمنيتچ تبقين بهذا القصر علئ طول لأن ما تصورين شگد تعودت عليچ رح يصير الچ شهَر تقريبًا من اجيتي بـَس كأنُ أعرفچ من زمان حبيتچ ودخلتي للگلبي بسرعة وكُلش معجبة بقوة شخصيتچ
وإذا ابتعدتي وانفصلتي عن الاغا رح يكون الفُراق صعب علية اووف شلون تعوفينا ولچ ؟
لزمت ايديهَا وأبتسمت بحُب:" الكاتبة الرب يصير وإن شاءالله خيَر..
سانـدرا: مو تنسينا اموتچ والنبي خصوصًا أني أتذكري ساندرا حتئ بالحلم هههههه
- عزه شنسئ ولچ شلون انساكم احبكم أني تدرين ؟
سانـدرا: هههههه صُدگ
- الروح والرية أنتو
سانـدرا: الله عليچ الله ، زين وهالمُحبه الها قسم للسيد الوالد العزيز عبد القادر لو ما تشمله ؟ هههههههه مدري شو احسچ تضوجين من أبوي
- بالعكسسس شضوج خيه أصلاً هو مسويلي جو اذا اكتئب أعصب وأطلع قهري بي وهو يضل يضحك يگلي أعصابكي يابا فدوا لشيباته وجاكيته الاسود وشواربة الچنهم سيف ابن القادر الغالي هذاَ
سانـدرا: يمه يمه منچ خلي يسمعچ يمكن ينصدم ويتفاجئ من كُثر المدح الي گلتي
- أي تضربه جلطة
سانـدرا: اسم الله علية زين إذا ابوي وهيچ مدحتي لعد وسجَئ شتگولين عنها هههههههههه
- اووي سجاوي الورده اذا اتنرفز أروح أتعارك وياهَا والله تغيرلي مزاجي مُونستني بشكل
فحطت ضحِك عيونهه صارت تدمعَ من ضحِك ضحكت وياها علئ الواهس ولو لسه نغزات بگلبي تأذيني بـَس بلعت الغصه وسكِتت
سانـدرا: اگلچ توته
- ايع توته شنو
ضحِكت وجاوبتني: "دلع شبيچ..
- أحسه مال رقيقات وهيچ بنات دلوعات ما يلوگلي خيه غيري فدوا لوجهچ
سانـدرا: راحت الهيبة لعد
- هههههه أي
سانـدرا: شدلعچ اسمچ ثگيل خيه ما اله دلع ابد منين اجيبه ما يرهم
- أي لعد بقيني علئ ماتيلدا أحسن اصلاً أسمي ما يحتاج الهُ دلع
أتذكرت الاغا من يهَمسلي ("صليبي ، صليبي المُميز").. أبتسمَت لا أراديًا حَسيت بشعَور حلو ما أعرف شوصفهَ
حسيت بي وضربت روحي اهوو فدوا اروح لگلبي الغبي لا تحُببب مو وقتتتك..
باوعتلي مُتفاجئة: " ليش ضربتي خدچ شبيچ تحچين وي روحچ هآا سلامات ؟
- هَـآ ولاشيء هيچ تذكرت شغلة، أي كملي شنو ردتي تسئليني ؟
تقربت أكثر مني لزمت ايدي وأبتسمت وجاوبتني . .
سانـدرا: دائمًا يخطر علئ بالي وأفكر إنُ ماتيلدا ليش هيچ قوية لهدرجة خصوصًا من سولفتيلي قصة حياتچ والي مريتي بي قتل موت اغتصاب تشرد تهديد كوارث وأنتِ لسه مقاومة!!
- أي گلبي الغبي قوي
سانـدرا: كُل شيء صار وأنتِ قوية شنو السَر ؟
- أنا والضعف ما ننجمع و إذا بيوم ضعفت لسببَ واحد وهو بيومَ گلبي يحُب
سانـدرا: وَگلبچ رح يحُب من جديد ؟
- گلبي ميت
سانـدرا: يعني ما رح تحبين أخوي ؟
- لا ما أحبه كفيني شر الزلم
سانـدرا: لا تكذبين ههههه
- شلون عرفتي دا أكذب ؟
سانـدرا: اقرا عيونچ
- شلون يعني ؟
سانـدرا: لغة العيون تتكلم بما لا يستطيع اللسان قولة وتكون كُلش صادقة وفاضحة المشاعر ومستحيل تكذب، من جبت سيرة الحُب باوعتي بعيوني بنظراتچ الواسعة ثواني ومُباشرةً نزلتي راسچ وارتبكتي وگلتي گلبي ميت لو فعلاً ما كذبتي كان باوعتي بعيوني وحچيتيها بوچهي
- إذا هيچ لعد بعد ما احچي شيء گدامچ
سانـدرا: الورطة الزينة من تگعد گدام شخص يعرف يقرا العيون هههههههه
- لا قصدچ بين قوسين گدام دكتورة نفسية او الأحرئ أخت الاغا وبنت أبن القادر
سانـدرا: يا يا شقصدچ
- أوي أوي رايحة أنزل أحسن سطرتيني هههههههه
گمت عدلت شعَري وملابسي وطلعت من الغرفة بعدما گعدت بيها ساعات طويلة من ٣ الفجر تقريبا وهسة صار الظهر مرن هالساعات بـَس أنهيار وكلام ساندرا ونصائحها ما حسيت بالوقت ! . .
وهي نزلت تمشي وراي وتضحَك . . نزلت الدرج وأنفتح باب القصر بهالأثناء ودخلو كُلهم الاغا وأخوانة وعبد القادر . .
سرعت مَشيي ونزلت وساندرا بصفي وگفنا يمهَم تجمعنا كُلنا بالصالة إلي بوسط القصرَ تكون مفتوحةَ والدرج أمامها . .
شافني الاغا غمَزلي وأشر علئ كلاص المَي الموجود علئ الطاولة القريبة من المطبخ يمنا . .
فهمت قصدهَ يريد اجيبله يشرب، هزيت براسي بـ"أي" ومشيت بهدوء دا أصب واجا وراي صار بظهري التفتت علية لزم ايدي وباسهَا
-الاغـا: ما اغيد اغتوي بالمي
- لعد شلون تريد تروي عطشك إذا مو بالمي ؟
-الاغـا: علئ شفتيكِ أقضيَ صُبحي وامسَي وأغتوي
- هاا بيهَا الخير
-الاغـا: لا تصيغين حموضة قوليلي شيء
- شقللك ؟
-الاغـا: ماتيلدا أنتِ المفغوض اصيحلكِ الفاهية مالتي
- شبيها الفاهية چنها العافية
-الاغـا: أحلى شيء بعيوني طيفكي وأحلى شيء بيكي أنتِ حلوة يا ضحكتكي حيل أحبها ومن اقللكي أضحكي بيَ تعاندين غيغ العافية مبين دغبها من ضحكتكي حد ضحكتكي وصوتكي النعسان سالفتو قضية كون ينداغ الزعل منكي اليَا وبخيالي أغسم صوغ بيهن أمل صوغتكي بالمشهد أول
- الله الله اعد
ضربني علئ كصتي بضحَكة وگال..
-الاغـا: تبقين فاهية بـَس ول ابويي أحلئ فاهية بالنسبة إلية يالمغمغتي قلبيَ
لزمت ايده وگلتله: "لحظة كسرت گلبي خل اسمعك حچي حلو..
ضحِك وكتف ايديه لصدرة وگال: "اسمعچ يابَا..
- أنت الرئيس اللطيف والاغا الحلو ابو الضحكة الترد العافية ها هاي بگتها منك وبعد شنو ها أي شواربك حلوة ولحيتك هم وأبو عضلات سداسية
غمزلي وگال: " وين شايفه عضلاتي أنتِ ؟
- العضلات غير بجسمك غير
-الاغـا: لا تتغابين يابا الاقصدو وين شايفتهم لكن (لعد) ما أعغف العضلات بالجسم
- من بدلت ملابسك هذاك اليوم هيچ أنتبهت لا أكثر مو عبالك يعني معجبة وحابتك واتحارش بيك لا عيني لا بس شنو هذا يعتبر غزل ترا
-الاغـا: غزل من نوع خاص هذا
- أي عيني غزل ماتيلدا مُميز
أبتسم وجاوبَني: " هنيالو للاغا، مُميز مثل صاحبتو..
- أي مُميزة من يوم يومي
-الاغـا: صليبي المُميز
- عينها ؟
-الاغـا: أبوسهم..
- هـآا، نزول عليك
-الاغـا: أنا العايش على عيونكي أنا الما يعغف وين يغوح من دونكي! "..
- أرض الله واسعة ما اصدگ تصير تايه بدوني
-الاغـا: من تتزوج وحده فاهية هذهِ النتيجة احا يا بوووية
- شبيك أخي شنو اليوجعك ؟
-الاغـا: غايح أغجع إذا طولتو للحكي يمكن أتهور وكُلها متجمعه فشله منهم ما صح ؟
- ليش علئ شنو ناوي ؟
-الاغـا: أغتوي بهالشفايف
- خفه لهلحلگ سرسري
-الاغـا: تطلع سغسغيتي بـَس عليكي
- قشمر روحك بهالحچي رئيسنا
ضحِك وشرب كوب مي وراح رجع لمكانه واگف، وگفت يمه مكتفة ايديه
ارفع راسي اشوفه يباوعلي ويضحِك وصرت أضحك علئ ضحكتة" . .
عبد القـادر: الله بالخيغ
جاوبتة: " يمتة يطلعونه لدانيال ؟..
عقچ حواجبة بمعنئ ما عاجبة" وهز براسة بمعنئ ما أعرف" . .
ابـاذر: تعبانين والله من الفجغ لحد هسة تقغيبًا الساعة ٢ الظهغ اعطينا مجال نغتاح ونحكي يا مغت أخي
- ماكو ممنوع أحد بيكم يرتاح لو يصعد لغرفتة قبل ما يگلي الأخبار احچي من صُدگ ترا ! بالي يم صديقي أي راحة تردون أنطيكم متستاهلون أنتو دخلتوا بيدكم للسجَن
عبد القـادر: خلي نكون واقعييَن أنا ما عندي أي عداوه سابقة ولا جديدة مع صديقكي إلي أسمو دانيال وأنا حالي حالكي قعدت ولقيت الجغيمة إلي صاغت!!
شفنا السكين بالمكان إلي قاعد بي هو، فشكينا هو الي قتل الحاغس وعملو فحص للسكين من اخذنا للشغطه "شرطة" وكانت النتيجة البصمات إلي كانت عليها هي بصماتو
وبقئ بالسجَن وبعدو التحقيق بالجغيمة مُستمر تقغيبًا أسبوع حيبقئ لأنُ قد يشغحو الجثة (يشرحوها) تالي يتحول للمحكمة ونَشوف أشنو غاح يصيغ
- الله بالخير عليك ؟ كل هالكلام ما يمشي علية تدرون كلششش زين مو هو والتهمة چذب مو بصماته طلعووو دانيال احسن خليني هادئة وياكم واحچي وياكم بالطيب والحُسن
ذو النـون: اشلون يعني ما بصماتو ؟ گوي (ترا) ما لعبة هالموضوع شغطة وتحقيق وتحليل وكل شيء صاغ وعمل والنتيجة البصمات مضبوطة مية بالمية
ابـاذر: صح كلامو ابو العون وبعدين أحنا اشنو مصلحتنا من نورطو لصديقكي دانيال ؟
ما تحملت كلامهم شمرت المخدة الي گبالي علئ اباذر طاحت علئ عبد القادر . .
عبد القـادر: ممنون منكي ما قصغتي
صرخت: "أرررريد صدديقي رجعوولي دانيااال والله هسة أروح للمخفر لو اكتل روحي گدامكم وَ اورطكم واسويها من صُدگ واخلي بصمات الاغا علئ السكين!!..
عبد القـادر: عجيب اشق الاحواس (ملابس) اشبيكي ماتيلدا اعقلي كاافي خبال اشنو هالكلام يابا من كُل عقلكي ؟؟!
لزمت ايد الاغا وتكهربت گال: "اشبيكي انطي مقدمات بسغه لزمتيني يابا أنا غجال قلبي غهيف..
جريته وهو مُتفاجئ من تصرفي وگفته علئ صفحة بعيدة عنهم . .
-الاغـا: هو اشنو صايغ ؟
- شنو تعنيلك ماتيلدا ؟
-الاغـا: غوحي عمغي
- اطلب منك طلب لأول مرة وإذا أني روحك وعُمرك سوي وحققه لخاطري ؟!
-الاغـا: أطلبي بويه
- طلع دانيال من السجن فدوووهِ طلعه لخاطر صليبك المُميز !! هَآا اغا جاوبني !!!!
جر نفَس وزفره ، اتنهدَ وفتح اول دگمتين من قميصَة . .
-الاغـا: يا غوحي ما يهون عليه گوي (ترا) حالتكي إن شاءالله اطلعو لأن أعغف بي مظلوم شاك بغيغو هو مُغتكب الجغيمة بـَس المُشكلة ما عندي الادلة الكافية الله كريم
- أريد الأكيد منك أغـا ؟
-الاغـا: يطلع وأخذي وعد مني
- يمتة وشلووون ؟!!
-الاغـا: يمتة عن قريب إن شاءالله وشلون ما أعغف بـَس غاح أسوي إلي اگدر علية في سبيل خروجة
- أملي بيك !
-الاغـا: اطمئني صليبي
- يعني أرتاح هسة ؟
-الاغـا: أي اغتاحي يا غاحتي
ضليت ساكتة وصافنةَ بعيونهَ وهو مُركز بوچَهي..
تالي فرگ شعره وحك أنفة عدل قميصة الأسود بحركة سريعة وگال . .
- بالكي علئ نفسكي هالفتغة ما غاح أتواجد كثيغ بالقصغ بسبب هالجغيمة غاح التهي بيها
- إن شاءالله و أنت هم . .
رجعت لمكاني يمهم گعدت علئ القنفة وساندرا وراي واكفة طبطبت علئ ظهَري..
سانـدرا: شنو صار شگالچ اخوي ؟
- گال أني أحلها ويطلع ان شاءالله
سانـدرا: هاهية اطمئني دام أتدخل بيها الاغا يعني رح يطلع وهو يحلها
- صُدگ ؟ ما أعرف بـَس ما مقتنعة
- أرتاحي حبيبتي ريحي بالچ ..
- تمام وهو هيچ..
بقوا يباوعون بوجهي ابن القادر وَ ولده اخذت تفاح من سلة الفواكة وصرت اقطع واكل ورجل علئ رجل . .
انتبهت يباوعون علية بتَفاجئ وكأنُ ما عاجبهم، قدمت الهم تفاحة بأبتسامة . .
- هاكم أكلو بخيري اتفضلوا لا تستحون
عبد القـادر: من خيغي هذا گوي (ترا)
- كُلنا واحد ما يفرق أني أو أنت مو صح ؟
عبد القـادر: اللهم طولكي يا غوح
سمعت صوت الاغا يصيحلي تالي من گمت هو اجا وگف بنص الصالة ولازم لابتوب بيدهَ ويضحَك . .
سألتة: " هَآ ضحك خير يا ربي شكو ؟
-الاغـا: ما قلتلكي اطمئني ، أفغي دانيال يومين ثلاثة واطلعو أنا
- شنو شلون وبهالسررعة !
باوع الهم وأنطاهم اللابتوب شافو وضلو مصفنين ما حچو شيء . .
-الاغـا: يُبا اشقلتو انا ؟ ما قلت هو إلي ذبحو للحاغس بـَس أنت ما صدقتني
عبد القـادر: ما كنتو شاك بي ما كنتو اعغف غاح يتجرأ بعد سنين طويلة يدخل لقصغي بكُل عين وقحة لا وجائز يقتل هممم !! ولكعبة مصدوم أنا هذا الي ما حسبتلو حساب
ذو النـون: الله أكبر عليه خبلنا هالنذل الكلب القوا* *
أسمعهم مثل المفهية ما أعرف علئ شنو يحچون ومنو يقصدون بكلامهم ؟ حتئ ساندرا مثلي!
تالي سألت: " شدايصير وضحوا ترا سويتونا مثل الاطرش بالزفة!
ابـاذر: صح اشلون ما فكغت بيها اكيد هو القاتل
- هييي أنت جاوبني ؟
ابـاذر: هي بعينكي لكي وخغي عني تعاغكي مع زوجكي ما معي
- أسفين اباذرنا ، وهسة ممكن اعرف علئ منو تقصدون بكلامكم جاوبوني ؟
عبد القـادر: زين يبني أنت متأكد هو هالكلب بذات نفسو ما غيغو ؟ حتئ احكي مع اغجالي ويبدي اللعب الجد
-الاغـا: أي يابا هو وحَرف أسمو موجود علئ جثة الحاغس
ردت اقاطعة واسئلهم علئ منو تقصدون، تالي توقفت! من سمعت اخر شيء گاله فتحت عيوني علئ وسعهم ضليت صافنة بوجهة كزبر جسمي مصدومة . .
شدا يصير يا ربي ما چنت أعرف هَم يعرفوا ومن صدمتي نسيت كُلشي گاله إبراهيم إلية!! بلعت ريگي وسألتة بتوتَر!
- ما فهمت شنو الحرف الموجود علئ جسم الحارس ؟ يا حرف ؟
-الاغا : "F"
يتبـع 🎭 . . .
_____
لا تنسون التصويت حلويني وتاگاتكم😚🔥
قربت النهاية شنو توقعاتكم يا ترئ ؟ 😈😝
علقوا احب اقرا كلامكم وارائكم وان شاءالله البارت القادم عن قريب . .
الكاتبـة #نمـارق
رواية شخوص متداخلة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم .
روايـة: شخـوص داخلـة
لِا تنسون التصويت والتعليق ع كُل فقرة🔴.
ثُمَّ تُمزق تِلكَ الصَفحة الَّتِي
كانَ يَعز عَليكَ طَيُّها .
_______
أسمَع كلامهم وأني مُتخذه وضع الصامت بشكل كارثي وعيوني ودهم يقلعون من مكانهم علئ الكوارث الي دا تسمعها أذني !!
عبد القـادر: من اليوم غاح أخبغ أغجالي ويبحوشون علئ F يابا عقابو غاح يكون قوي كثيغ مني
ذو النـون: اخ لو الزمو ادمي والله العظيم ادفنو وهو عايش!
ابـاذر: اطلعو من تحت الأرض إن شاءالله موتو علئ ايدنا شتگول الاغا ؟
-الاغـا: ول أبويي اللزمو ويصيغ خيغ
ذو النـون: هاليومين يصيغ جوا ايدنا أكيد
عبد القـادر: ول يااابة كثيغ صدمني !!
-الاغـا: علئ اشنو مصدوم يابا ؟ المفغوض متوقع هالشيء منهُ من زماان كثيغ
انا قولتلك كوي (ترا) إنُ هو الي قتل الحاغس بـَس أنت الي عاندت و غفضت كلامي ما تقبلتو مع إنُ هو صح وهسة بيدك دليل
ابـاذر: صحيح كلامك خيي لكن حقو أبوي ينصدم ما أنا كذلك مصدوم وابو العون هم! ما تخيلنا غاح يغجع أنا بذاتي فكغتو أبتعد نهائيًا
صفگ ايد بأيد مُستهزء وما رد . .
ذو النـون: وهسه شلون نلقاه وين نعغف هو وينو ؟ بأي أرض موجودي
ابـاذر: سهلة وبسيطة خليها علية هاليومين القاه
عبد القـادر: كفو منك يبني
ابـاذر: عند عيناك يُبا
سألتة: "ليش عندك هالثقة الكاملة بنفسك إنُ رح تلگاه زين شلون ؟ أنت شنو شغلك اباذر ؟..
ابـاذر: أنا ضابط ماتيلدا
- صُدگ!!!!
ابـاذر: اي ليش أنصدمتي ؟
- ما يلوگلك والله ما عبالي تطلع ضابط
رفع حاجبة ما عاجبة كلامة حك لحيتة وگال وهو باين علئ ملامحة النرفزة . .
ابـاذر: اشنو تقصدين اشنو يلوووق الي مثلا حارس زبالة
- هيچ شيء
ابـاذر: اغا وخغ مغتك مني لا أغتكب بيها جغيمة وحق الله
- ليش ما تتقبل صراحتي سألت وجاوبتك قابل اكذب عليك ؟
التفتت علئ الاغا وگلتله بنظرات تمثل البرائة: " تقبلها يا زوجي حِبيبي ؟ . .
أبتسَم مُستهزء مثلي وجاوبني: " طبعًا لِا ، اكرهو للكذب . .
- شووف وهاي هياته جاوبك الاغا
ابـاذر: اللهم طولكي يا غوووووح
-الاغـا: تؤؤؤ وسفهَ
- تؤؤؤ هضيمهَ
هزينه ايدنا مُستهزئين علئ حالنا وَ وضعنا صح يحچَون ببرود بـَس أعرف وراها تگب ويصير أنفجار دا يخططون علئ هواهم كالهدوء ما قبل العاصفة . .
سكتت أباوع بوجوهم متوترة عيني صارت علئ ايدي دا ترجف . .
فكرة إنُ اگعد بوسط ناس يعرفون قاتلي ويتحدثون بكُل جرأة عن المُجرم احسها غريبة وما يتقبلها عقلي أو لأنُ ما توقعت رح يجي هاليوم
ضليَت مُتجمدة بمكاني بـَس أستمع لحديثهم تمشيت بهدوء أخذت اللابتوب وهم مُستمرين يتكلمون بخصوص F . .
تلمست الشاشة لساتها مفتوحة، أباوعلها بتفاجئ فعلاً هذا حرفة هو يعني دا يقصدونه هو بذات نفسه مو غيره!
إبراهيم F . .
تركت اللابتوب ورجعت لمكاني مكتفة ايديه لصدري، بالي سرح بعيد وما أندمجت وياهِم، رجعت ذاكرتي لقبل فترة بَيوم إلي خطفني بي إبراهيم!
من اتكلم جزء بسيط عن الماضي مالتة أو بالأحرئ جزء بسيط عن سبب دخولة لحياتي!!
..
- سؤال واحد جاوبني علية بأمنا العذراء "لـيش" سويت هيچ بيـه؟! شنو غايتك وين رايد توصل ؟!
-إبراهيم: لمكانة عبَد القادر
- أبن القادر؟! بشنو اذاك؟
-إبراهيم: عداوه قديمَة
- وأنت دمرتني علمود تنتقم منهُ ؟
-إبراهيم: صح بالضبط
..
أحس بتشوَش بعقلي ما صرت أميز بالأحداث حولي شدايصير بحِياتي شنو أنتقام شنو عداوة! ليش أني الي صايرة ضحية هالتدميَر ! شنو ذنبي ؟
ليش ما دا الگه جواب مُقنع ؟
عبد القـادر: أحنا نخطفو ونعذبو أحسن لا تدخلون الشرطة وماكو شاهد ولا عدنا دليل هالحرف ما يكفي بـَس أحنا نعغف هو القاتل غيغنا ما يصدق بسهولة
من سمعت كلامة ضحكت وهزيت ايدي يريدون يخطفون إبراهيم من كل عقلهم ؟ . .
بس ليش ما يذكرون أسمة ليش بس حرفة ؟ يا ترئ ما يريدون يگولوا بوجودي لو ما يعرفون أسمهُ اساسًا ؟
سألتة: "ليش ما تدخلون الشرطة ؟
عبد القـادر: إذا يدخل F، الاغا ويا غاح يدخل
أكيد هالنذل غاح يشهد علية وتصيغ مصيبة كبيغة وتنفتح السالفة إلي بالقوة سديناها من سنة ٢٠٠٦
- يا سالفة تقصد ؟!
ذو النـون: قتل أخوي جمَال الدين
خزره عبد القادر وگاله بحده: "أسسـكتت لك!!!..
هز ايده وجَاوب: "ما حكيت شيء يستوجب السكوت عنهُ لو الإ تعتبغون ماتيلدا غغيبه وما تغدونها تعغف ؟ . .
عبد القـادر: وبعدين وياك أنت غايد تجلطنا بجفصاتك
ذو الـنون: سكتنااااااااا
عبد القـادر: لِا تعلي صوتك علية ذو النون!
ذو النـون: أسفين
أباوع علئ الاغا ما حچه شيء بس مبين علية أنغث ورث جكارة من جديد وبقئ واگف بمكانة ساكت يدخن
ابـاذر: دحقو أعتقد هو ما كان هيك ما صح ؟ منين اجتلو هالجرأة الكبيغه ؟
-الاغـا: الي مثلو كُل شيء قادغ يعمل لِا تتفاجئ يابا
ابـاذر: بـَس توصل بي يقتل الحاغس ؟
ذو النـون: ليش نسيت حبيبة القلب اشلون انقتلت ؟ وعلئ يد منو ؟
تغيرت ملامح الاغا من الهدوء إلئ العصبية وكأنُ كان صابر علية وهسة رحَ ينفجر بي !!
صار يهز براسه تقدم اله وضربهُ كله قوية من يمي راسي أذاني وصار صوت بأذني ..
-الاغـا: سكتت بما فيهُ الكفاية ابو العون لو تبلعو لسانك وتسكت لو أطلع مسدسي وأرميك ولكعبة عقلي فاقدو وتعغفني مجنون من زمان أنااااا وليس علئ المجنون حغج
أحتغم نفسك يا أخييي كاافي شهالمهزلة هذهِ مليت منك ومن الكُل شقد أعيد بكلامي يعني ؟ كاااافي احكي بأي لغة وبأي لهجة حتئ تفتهمون
إلي يفتحو لهلموضوع أحسب الله ماخلقو ، إلي بهالقصغ احتغمو انفسكم ول كافي تذكغوني لخاطغ الله كااااااااافي حسووو
ذو الـنون: نعتذر يابه ما حكيت شي ومشكوغ علئ الضغبه بغاسي ما قصغت
-الاغـا: انچب ابنل* *
عبد القـادر: واقف يمك أنا وتسبني ونعم التربية الزفغه
-الاغـا: غايح أصعد فوق لغرفتي ناركم تاكل حطبكم أساسًا أنا ما أتدخل بيكم أشجابني وتدخلت يابا يلعن الساعة إلي قررت بيها أغجع أتعامل وياكم طبيعي وأنسئ الماضي ويلعنكم
أسمع كلامهم ومتفاجئة أحاول أربط وما گدرت حچيهم كله اللغاز وما يكملونه
شالقصة شنو حسدتهم توني گلت ما شاء الله شگد حلوة أخوتهم
خزرتني ساندرا وأشرتلي بعيونها بمعنئ الحگي روحيله ولا تعوفينه وحدَه . .
هزيت راسي بالقبول ورحت أركض ورا لزمت كتفة قبل ما يصعد الدرج گال وعينه مو علية: " اشغايده ماتيلدا ؟
أبتسمت أحاول اللطفَ الجو وأهدئة أعرفة عصبي . .
- شلون عرفتني أني إلي لزمتك ؟
التفت علية ولزم ايدي خلاها علئ قلبة وجاوبني: "هذا حس . .
- زين هم نعمَـة
-الاغـا: ول غاح اجلطيني بغدودكي وخغي مني غايد اصعد
- تريدني أوخر منك ؟
-الاغـا: أي
- متأكد ؟
صفن بوجهي وما عرف شنو يجاوب . .
-الاغـا: عجيب أمغكي ، محتالة أنتِ
- تعال وياي لا تصعد عندي شيء مُهم اگوله الك
-الاغـا: لا تكذبي وتخدعيني
- وأمنا العذراء ما أكذب
-الاغـا: تمام أصعدي للغرفة
- صُدگ تحچي أصعد 3 طوابق علمود كلامي لا لا خلي نحچي بالمطبخ لو بالحديقة
-الاغـا: ليش وإذا ؟ وين المُشكلة
- ما بية حيل أصعد
مُباشرةً خلا ايده علئ كصتي تلمسها بقلق وگال: "اشبيكي ماتيلدا اشنو يوجعكي احكيلي يابا !!؟؟ . .
- ما بية شيء بـَس تعبانة
-الاغـا: سلامة روحككي الحلوي من التعب
- أي صارلي يومين ما نايمة زين وهم انجلطنا من الي صار
-الاغـا: صحيح حقككي يابا امشي للمطبخ احكيلي الي عندكي تالي تصعدين للغرفة بدون نقاش تمام ؟ تغتاحين وما تنزلي أبدًا وغاح احكي مع الخدم يوصلونكي الأكل اعغفكي ما ماكلة شيء وجهككي مُصفر
- تمام عيني
أبتسم وتلمس عيوني بيدَه وباسها تالي طبع قبلة سريعة علئ خدي وأبتعد وهو يگول :"سالمات عَيونكي الأحبهم . .
تجمدت بمكاني بعد بوسته الجريئة نبضات گلبي تسارعت وما عرفت شحچي لساني حسيتهَ أنربط
غمَزلي بضحكة من شاف احوالي شلون اتخربطت وأتوترت . .
أشرلي بأصبعة علئ إتجاه المطبخ . .
التفتت اريد أمشي عيني صارت عليهم يباوعون علينا ضربت كصتي وجهي صار احمررر نسيت هم موجودين يااربييييييي
عبرت بسرعة بكُل ثقة ويا جبل ما يهزك ريح وأسمع ضحكة عبد القادر الله ياخذني شلون موقف انخليت بي أكيد هسة يلزمها علية ما يصدگ اخ يا گلبي الغبي
دخلت للمطبخ غسلت وجهي وايدي علئ گلبي هسة أهدئ روحي لو اهدئ الاغا ياارربي..
دخل الاغا ايده بجيب بنطرونة ويضحِك . .
ركضت بأتجاهة حچيَت بأنفعال وأصبعي بوجهة: " أنت شلووون شلوووون تتجرأ وتبوووسني لا وگدااام اهلللك گدامهم شهالسخافة هذهِ جااوبني شنوو معنئ تصرفك السخيييف مثلك يا أدبسرزز
-الاغـا: قولتلك سغسغيتي تطلع عليكي أنتِ بـَس
- صار وجهي أحمرر بسبب ادبسززيتك وأنت ولا يمك
-الاغـا: لسه ما شايفة شيء، دام صغتي مغت الاغا أتحملي يابا
- أوووي ديلا هو منو الاغا
شمر الجكارة من حلگه وسحگها بحذائة، سد باب المطبخ وتقدم بأتجاهي . .
باوعتلة رافعة حاجبي: " خير رئيسنا علئ شنو ناوي بلا ؟ . .
-الاغـا: النية أنتِ
- شقصدك ؟
-الاغـا: أنتِ ليش ما تحسين بيه
- شگالولك ما عندي أحساس الحَـمدلله عندي أحاسيس ومشاعرر
-الاغـا: باردة حيل
- أدفيك ؟
-الاغـا: ول أبويي ويلوموني بيككي من أقول ما تحس ديلا هو هذا حظي يبقئ أعوج ويَ الأغيدها
- دبوس ايدك وأرجع بوسها صارت ماتيلدا من نصيبك احلئ حظ بالدنيا عندك دا تحچي وياي تصبح وتمسي علية وعلئ عيوني غيرك يتحسر مني كلمة
-الاغـا: عادي ابوسككي بمكان ايدي
- لا تستخف براسي رجاءً هالسوالف ما أحبها
-الاغـا: تالي تعشقيها بسببي
- ليش يمة هالكثر واثق من نفسك ؟
-الاغـا: الشيء إلي أخلي ابالي واحكي يصيغ وهذا وعد مني وعن قريب
- وهو شنو الي ابالك ؟
-الاغـا: غايده تعغفين تفكيغي السغسغي ؟
- لا عيني لا مشكوره تسكت أحسن بـَس اطمنك ما رح يصير اي شي من الي ابالك لا تخلق امل لنفسك كم يوم وطالعة من حياتك ماتيلدا
-الاغـا: انچبي بابا
- ششايف روحك وتسكتني بلا صارحني ؟
-الاغـا: ما يحتاج اذكرككي منو أنا
- ليش منو أنت ؟
-الاغـا: يكفي أسمككي بظهر جنسيتي
- أووي مُصدگ نفسك أني زوجتك
-الاغـا: تغدين فعل ؟
- فعل شنو ؟
-الاغـا: تصيرين مغتي! اشبيكي فهيتي
- قصدك الي ابالي!؟
-الاغـا: ههههههههه أي بوية
- تخسئ تلمسني
-الاغـا: والبوسة السغيعة الاخذتها قبل شوي ؟
- رح تتعاقب عليها مثل القديمة ، وإذا كررتها والله ما يصير خير
-الاغـا: اشنو ناويه هالمرة هم تكسرين العطور
- لا اكسر غرفتك
-الاغـا: تؤ وين الأنوثة
- أصيح وأرد كلامك وأكسر وأسوي إلي براسي وأبقئ أنثئ غصبًا عليك وعلئ الكُل
-الاغـا: هنيالي
- أووكِ
-الاغـا: كافي ماتيلدا لا تغوحين زايد خلينا حبايب
- أووكِ
-الاغـا: اشبيكي تحكين من ورا خشمكي ؟
- ما بيه شيء سلامتك زوجي
-الاغا: احكيلي الموضوع الي ردتيني بي
- احچي ليش لا بـَس بالأول أفتح الباب
-الاغـا: خايفة مني ؟
- ما أخاف من زوجي سر سعَادتي
ضحك وراح اتمشئ فتح الباب ورجع وگف يمي كتف ايديه لصدرة وهز براسة بمعنئ" احچي أسمعچ..
- تدري الجريمة إلي صارت أكو شخص شهد عليها ؟
تغيرت ملامحة من هادئ لقلق رفع حاجبة وسألني: " أنتِ ؟
- تؤ طبعًا لِا شلون أني ؟ نسيت چنت يمك موجودة بالغرفة
-الاغـا: صح كُنتي بحضني ، تدغين اشنو تمنيت باللحظتها ؟
- شنو ؟
-الاغـا: تمنيت تصيغ كُل يوم جغيمة وتبقين بحضني وغاسكي علئ صدغي افييييش يابا ما تتصوغين اشقد كنتو سعيد بوقتها
صفنت بوجهة هذا من كُل عقلة يحچي ؟
- چنك علئ حضن يا زوجي چان گايلي قبل إنُ ناقصك حنان أعوضك أني ولا يهمك
-الاغـا: لا تلعبين بمشاعري هآ ؟
- مو أنوثة مني اللعب علئ مشاعر زوجي حِبيبي
-الاغـا: يا ربي ثبت عقلي الباقي جزء صغيغ منهُ
- هسة أكمل كلامي لو أسكت ؟
-الاغـا: أسكتي وأنا أصفن علئ عيونكي صفنة الميتين وأتغزل بيهم أشنو رأيكي ؟
- والله ما أدري شگول بـَس شلون تزوجنا أني وأنت ؟
-الاغـا: القدغ جمعنا غيغ الرب يحبكي واتزوجتي الاغا غيغكي تتمنئ نظرة وحدي مني
- كلامي لا تبوگه
-الاغـا: ههههههههه تؤؤ حرام علية وحلال عليكي
- هسة نحچي جد لو شنو ؟
-الاغـا: احكي صليبي أسمعكي
- شوف من طلعتوا وأخذتو دانيال للشرطة قبلها بدقايق ساندرا گالتلي عمة عائشة شافت المُجرم ومن صدمتها وگعت علئ الأرض وأنغمئ عليها وبعد تفاصيل ما نعرفها لأنَ ما حچت أكثر من هيچ
-الاغـا: ليش ما قولتيلي من ساعة ليش هسسة
- أنطيتوني مجال احچي ؟ واحد يضغط والثاني يكبس وأنت معصب شلون احچي مثلاً
-الاغـا: أمي وينها هسة ؟
- نايمة علئ ما أعتقد
-الاغـا: بغرفتها ؟
- أي صعدتها ساندرا قبل ما تدخلون القصر
-الاغـا: سهلة
- شنو رح تسوي ؟
-الاغـا: تعالي وراي
- ما اجي ورا أحِد أمشي نروح سوية
-الاغـا: أم غاس اليابس
- تروحلي سبع فدوات
-الاغـا: امشي لا تطلع سغسغيتي وأنتِ رقيقة ما تتحملين
- منو الغبي الضحك عليك وگالك ماتيلدا رقيقة؟
صار يباوع علية من فوگ ليجوا وتالي ركز علئ شفايفي ضحك وگال بهدوء . .
-الاغـا: هنيالي عليها
- نزل عيونك سرسري
-الاغـا: انچبي وأمشي
ما تحملت مديت ايدي علئ الخواشيگ الي يمي وشمرتهم علية بَنرفزة . .
ابتعد ليورا وخَزرني دفعهم برجلة وتقدم يمي لزم ايدي بحركة سريعة ولواها ليورا ظهري وهَمس بأذني . .
-الاغـا: ول أبوي لِا تتمادين أكثر حتئ ما تشوفين شيء موحلو مني وما يعجبكي ماتيلدا !!
قد احكي بهداوه معاكي وأحاول قدغ المُستطاع ما أبين لكي مرضي وأتعامل معاكي مليح لا تخلين أطلع جنوني عليكي وهذا الخايف يصيغ . .
- أول شيء أترك ايدي!
-الاغـا: لا تصيحي ماتيلدا اشنو قد احكي أنا ؟!
- اترررررركها لأيييييييييدي
دفعتهَ بقوة وأبتعدت عنهُ!! طلعت من المطبخ بدون ما أباوعلة وهو يصيح بأسمي . .
أريد أصعد الدرج ركض ولزم ايدي وهو يصيح: " قد احكي معااكيييييي جاوبيني ولا تلبسيني !..
دفعت ايده من ايدي وجاوبتة بحدَه: "شنو تريد احچي ؟؟
-الاغـا: بالحكي لِا تنتغين أفضللكي
- هسة شنو المطلوب مني ؟
-الاغـا: ما صاغ شيء يخليكي تزعلين لا تصيغين أنفعالية زيادة عن اللزوم
- خلصت كلامك ؟
-الاغـا: عجيييييب!!
- رايحة أصعد لغرفة عمة عائشة
-الاغـا: لا حول ولا قوة إلا بالله !!
ما رديته، صعدت أول بايتين وهو صاح لأخوانة وأبو يجونَ ، واجت وياهم سانَـدرا تركض . .
سبقتهم ودخلت للغرفة ثواني ودخلو وعيني صارت علئ سَجئ دخلت وياهم وكفت بصف الاغا باوعتلي وضحكت بحَقارة هزيت ايدي الحَـمدلله علئ نعَمة العقل . .
كُلنا تجمعنا حول سريرها تلَمس خدها الاغا تالي صاح: " ول أمي حغاغتها مُغتفعة وين كنتو أنتو أتصلوو علئ الدكتور بسغعة!! . .
سانـدرا: قبل ساعة چنت يمها ما بيها شيء بـَس نايمة!! والله
-الاغـا: حكت شيء ؟
سانـدرا: لِا حاولت احچي وياها وماكو أي جواب منَها وبقت نايمة وعندي شك بشيء وأتمنئ شكي مو بمحلهُ
عبد القـادر: وشنو هو احكي ؟!
سانـدرا: مُمكن أمي بسبب صدمتهَا فقدت النطق
صفگو ايد بأيد بحرگه گلب واباذر دفع الكرسي الي گباله برجلة والوجوه كُلها انگلبت . .
عبد القـادر: اشنو قد تحكي لِا أكيد ما صح
ذو النـون: أي هي بسبب تعبهَا ما قد تقدغ تحكي شيء خلينا نتركها تغتاح
-الاغـا: ول من كُل عقلك قد تحكي أتصل بالدكتور !!
عبد القـادر: أي صحيح كلامو أتصلو بالدكتور خلي يفحصها وأنشوف أشنو بيها عائَشتي..
ذو النـون: تمام غاح أتصل
مر وقت والدكتور فحصها وفعلاً گال لسانها صار ثگيل ما تگدر تحچي بصورة طبيعية بـَس أقل من شهَر وتتحِسن وحسب راحتها
طلع دكتور العائلة من القصر وكُلنا تواجدنا بالصالة تركتهم يحَچون ورحت إلئ لورين
گاعدة بعيد عنا كُلش بأخر القنفات رجليها لصدرها وشعَرها الكيرلي مغطي نص جسَمها شفتهَا لسه تعبانَة وعَيونها حُمر تغمض وتفتح عيونها بسرعة بحركة ما تريد تنَام . .
گعدت يمها عدلت گعَدتها وتحمحمت . .
لـورين: ها ماتيلدا رايدة شيء ؟
- بلا رسمية
سكِتت سحبت ايدها وجريتها لحضنَي صار راسها علئ صَدري دقايق قليلة وحَسيت بيها دا تبچي وتشهگ بصوت ناصي . .
بعدتهَا عني وگلتلهَا بهدوء: "لِا تخافين رح ينتهي كُل شيء وأني متأكدة..
لـورين: بـَس ماتيلدا إذا ما طلع دانيال شلون؟ والله إذا ما طلعوا أسجن روحِي ويا!!
- لِا حبيبتي يطلع إن شاءالله مسحي دموعچ وتفائلي بالخيَر . .
لـورين: روحِي مُتعلقة بي مُدمرة أني حاليًا أريد دانيال يرجع ماتيلدا فِدوه سوي شيء احچي وي الاغا أو وي أي أحِد!!
- حچيت وي الاغا وگال يومين ويطلعَ
مسحت دموعهَا بفرحة: "صُدگ ؟ يعني يومين بالضبط ويطلع متأكدددة ؟
- أي أنطاني كلمة وَ وعدني
لـورين: الرب يحفظة ويحرسَه
- قبل شوي تعاركنا أني وياهَ
لـورين: ليش ؟
- يصيحَ ما عاجبة العجب وشايل خشمهَ عبالك بـَس هو الاغا بهالكون ولِازم أخذ بكلامة ما يدري ماتيلدا ما تنجبَر علئ شيء ما راغبتةَ ولِا أحد يتأمر عليهَا
لـورين: بـَس أني أشوف العكس! حچَه وياي من نزل الدكتور ، وأسلوبة كُلش حلو وحنين بشكل وتعاملة احلئَ كأنُ دا يحچي ويَ طفلة ويطمنها علئ لعابتها رح ترجعَ عن قريب
- دانيال صارت لعبة بيها الخَير
ضحِكت بخفهَ وگالت: " أهم شيء الفكرة والمَعنئ..
- أتفهمچ أتفهمچ ، لورين أسئلچ سؤال وجاوبيني حتئ نفتحَ موضوع طويل
لـورين: تمام اسئلي..
- أنتِ عندچ مشاعر حُب الهُ ؟ يعني تحبين دانيال ؟
ضحِكت وطلعتلي ايدها وگالتَ . .
لـورين: أني ودانيال مَخطوبين
شهگت من الصدمة وفتحت عيوني بوسعهم تجمدَت بمكاني أباوع علئ ايدها، أصبعها مُتزين بحلقة الخطوبة!
- من يمته وشلوون انخطبتوا وليش محد گالي !!؟؟؟ صُدگ تحچين لورين؟؟
لـورين: اهدئي أي صُدگ احچي ومن يمته؟ صارلنا شهَرين وليش ما تدرين ؟ ما گدرنا نگلچ لأنُ إبراهيم حبسنا تحت الأرض بهالشهَرين كُلها من ثاني يوم خطوبة أنخطفنا
شهگت وخليت ايدي علئ حلگي: "شداتحچيين ولچ شوي شوي صدمااات مووو هيييييچ..
لـورين: أنتِ سألتيني
- شلوون خطبچ ؟؟
لـورين: أعترفلي بمشاعره وبحُبه إلية وأني ما أكذب عليچ واگلچ ما أحبة لا أصلاً دانيال حُبي من الطفولة بـَس ما چنت اخليكم تنتبهون وتشكون بحُبي فَـﮧ أيي وافقت بكُل حُب وصارت خطوبتنا بالكنيسة
- ولچ صدمتيني بكلامچ والررب فهميني احچيلي بالتفصيل أريد أعرف كُل شيء أحِس عقلي رح أفقدة شنوو مَخطوفين صارلهم شهرر شلوون!!
عدلت گعدتها وبدت تسَولفلي بهدوء . .
لـورين: إبراهيم اجا للعراق ودعمني وهو الي كان سبب شلل نطقي وتعالجت بعد فترة وهالاشياء تعرفيها صح ؟
- أي أعرف دانيال خابرني وگالي بس بوقتها ما نعرف إبراهيم هو F، بـَس ليـشَ دعمچ ؟ گالي إبراهيم من خطفني قبل ٣ أيام إنُ أنتِ عرفتي وكشفتي لذلك حِاول يقتلچ حتئ ما تحچين لأحد وتفضحينه
لـورين: أي صحيح، رحت للمركز الشرطة والضابط شرط علية إنُ أشوف صورة المُجرم بطلب مُقزز واراني صورة إبراهيم وبيومها أنصدمت كُلشششش وضليت الطم لأنُ أدري بيچ بوقتها بديتي تحَبي وعرض عليچ الزواج فچانت مصيبة كُلش كبيرررة وبيومها هالضابط أنقتل F قتلة ذبح ودعمَني بليلة ظلمة وبعد مُعانات يلا تشافيت وصرت زينَة
- أهااااا هيچ لعد! الله ينتقم منه وياخذه ويخلصنا من شرهَ كملي وأني أسبه بگلبي..
لـورين: أي مرت فترة كُلش طويلة وصارتلي مشاكل كبيرة أشتغلت بمطعم وبهواي مجالات غيره وتعرضلي شاب غريب الاطوار صار يلحگني وأني ما أعرفة وشنو يريد مني
وهواي تفاصيل ما أريد احچيها ليش أقهرچ فوگ قهرچ الهسة، بـَس ماتيلدا مرت علية ليالي كُلش صعبة بالمعنئ الحِرفي طعم النوم ما اضوگه كوابيس المُجرم كُل يوم تتطاردني
بـَس مع هذا دانيال ما تركني وتعرفيَنهُ وتعرفين مواقفة ويانا ما يحتاج أمدح بي گدامچ بـَس هو فعلاً سند علئ گوله اهلنا تچايتي صار إلي الأخ والصديق والحَبيب
صارت مُشكلة كبيرة وهددنا إبراهيم بعد كم يوم رح يقتلنا وأنطانا موعد والوقت وأمي گالت نروح لتركيا نشَرد وما نبقئ بالعَراق
بوقتها أني ودانيال نعرف إبراهيم هو F بـَس ما واثقييَن مية بالمية !!
اجينا لتركيا أني وأمي ودانيال وأمهَ وعَشنا فترة بسيطة ودورنا علئ شَغل تالي يوم عن يوم گام يلمح إلية عن مَشاعرة وبيوم عيد ميلَادي أعترفلي وخطبَني من أمي وأني وافقت بنَفس اليوم صارت خطوبتنا بالكِنيسة وكُلش فرحانين متصورين شگد چَنت سعيدة!! احلئ يوم بحَياتي
ردت اخابرَچ بـَس دانيال گال نروح لشقتهَا أحسن ونفرحَها بالخبَر ، وفعلاً ثاني يوم رحَنا لمنطقتچ وايدينا مُتشابگه ببعَض وچَان الشوگ يكتل ونبضات گلوبنا تتَسارع بقوة لهفانين علئ اللقاء إلي حنشوفَچ بي بعد سنين طوويلة
قبل ما ندگ الجَرس شفنَا مرة كبيرة بالعُمر شافتنا وگالت منو أنتو وكانت لهجتها مو عراقية أعتقد سورية أو فلسطينية هيچ شيء . .
جاوبها دانيال أحَنا أصدقاء ماتيلدا گالت النا بالشغل هي، ما موجودة بالشقَة ردنا نروح گالت لا لا ترحون تعالو تفظلوا بشقَتي دقايق وتوصل وأني جارتها أم صلاحَ أقرب الناس إلها بهالمنطقَة
- الله ياخذها چَنت أحبها وأمن بيها حتئ أختي أخليها تنام يمهَا من أطلع ويَ إبراهيم دائمًا تگلي روحي وأختچ يمي بأمان تالي طلعت تشتغل وي قَاتلي
لـورين: أي!! أمنا بيهَا ودخلنا گعدنا علئ الكراسي وأنشوفها مُتوترة وتفتر تروح وتجَي وبيدها موبايلها صراحةً دانيال قلق وأشر علية إنُ نطلع ما أرتاح إلها أبدًا
تالي أعترضت وگالت ما تطلعون قبل ما تشربون العصير وبلسانها الحلو كسبتنا وخلتنا نطمئن ونأمن بيهَا شربنا العصير وگعدت تسولف ويانا
شَوي وحسينا بدوار وگبل فقدنا الوعَي وَ وگعنا علئ الأرض مُتمددين ، گعدنا ورا ساعات ودوخه قوية وألم فضيع براسنا، ايدينا ورجلينا مُربطين وإبراهيم گبالنا لازم المُسدس ويبتسَم بحقاره
"گلبي نعَصر خليت ايدي علئ راسي: "سوووودة علية الله ياخذك يا إبراهيم ويخلصنا منك ومن جرائمك الله يشوفني بيك يوم كُلششش قوي وأنتقم منك وناخذ بثارنا يا سافل يا كلب!! ولچ گلبي اذاني شلوون بيه أخخ كملييي كمليي!!
لـورين: سلامة گلبچ شنسوي بعد هذا حظنا، ٦٠ يوم ضگنا بي المُر والعذاب ما شفنا الشمَس بـَس دقيقة بكُل يوم، الأكل نص خُبزة ونص كوب مَي بين كُل يومين وانواع العذاب النفسي شوفنا الحمدلله دانيال جان يمي ولا ميته أني من أول يوووم!
- عدت علئ خَير الرب ويانا أعتصَمي بي وإبراهيم نهايتة قربتَ وأني أوعدچ بهذا الشيء ربي يساعد گلبچ علئ إلي أتحملهَ
تنهَدت وزفرت نفس بقهِر . .
لـورين: إن شاءالله حِبيبتي..
- شلون طلعتوا وشردتوا من إبراهيم ؟!
لـورين: سمعناهُ مخُطط يزوجچ لشخص وعنده مُخطط تدمير الچ وبيومهَا قتل الحراس كُلها ما نعرف ليش وشنو سوو! وضل يكسر الغراض احنا خفنا كُلنا هاهية اليوم يومنا ورح يقتلنا مثلهم بـَس تركنا بقينا يومين وحدنا وما اجا علينا
- هاليومين اسوء يومين مرت علية چَنت مُنهارة كُلش الغبية بسبب حُبي لإبراهيم!! دخل للسَجن وچانت روحي تموت الف موته بكُل ليلة! شگد كرهت هالأيام ما تنعاد ولا غلطتي رح تتكرر
تعلمت دروس مو بـَس درَس من هالعلاقة السامة الخادعة الكاذبة ، ما أصدگ أي شخَص بسهولة ولا أثق بأي شخص يدخل لحياتي بأسم الحُب
لـورين: الرب ياخذ حقنا منهُ
- أمين ، كملي لورين
لـورين: أيي تالي مَرت أيام كُلش طويلة بحدود الشهر وأحنا وحدنا وجان اكو برميل ازرگ بي مي نروي عطشنا وأكل خبز يابس يعني ما تصورين شگد تعبنَا وبالأخص أني يصير عندي اغماء ودانيال يحاول يقويني بكلامةَ كُلش أنتهيت تخيلي ما تدخل اكلة سليمة لمعدتچ شهرين عايشة بـَس علئ المي والخبز ونحاول نستقوي بيهم!!
ودانيال يحَاول بكل طريقة نطلع وفعلاً سويناها وشردنا بعدما حفر الحايط وطلع حفَرة كبيرة شفنا الشمس والفرحة ما وسعتنا، ضلينا نركض نركض لحدما بعدنا عن المنطقة كُلش، وصادفنا شارع عام تالي دانيال أخذ مُوبايل ولد الرب يحفظة لأهلة عبر من يمنا بدراجتة قنعة دانيال إنُ الموضوع ضروري فأنطاهُ جهازة مُباشرةً أتصل عليچَ وهو فحطان راد يكمل كلامة بـَس أنقطع الأتصال
- سودة علييية!! جعلك إبراهيم بنار ما تطلع منها، وشصار بيكم وراها ؟
لـورين: رحنا للقصر دانيال طلع صديق قَديم لأبـاذر! ولأنُ هو ضابط ومعارفه كثيرَة بـَس علاقتهم مو قوية، حچينا كُل شيء اله ولذو النون بـَس گالو ما نحچي للاغا لأنُ مريض وما نتوقع رده فعلة شنو رح تكون
فگعدنا بكرڤان ورا القصَر ليلة وحدَة، الليلة الثانية صارت الجريمَة گعدنا مفزوعين وصار إلي صار ورب يسوع ما إلنا ذنب وما قتل دانيال الحارس وأمنا العذراء !!
حاولت اللطف الجَو من شفت دموعها نزلن علئ خدها من جديد . .
- وأني اگول شلون أثنينهم نايمين بالگرڤان وحدهَم ! طلعتوا مخطوبين وأني مثل الأطرش بالزفة وعبالي بكائچ لأن صديقچ معبالي حبيبچ وطلعتي عاشقة ولهانه مممم
ضحِكت وما ردت ، تقربت ومسحت دموعها وبستها بخدهاَ . .
- لا تخافين يطلع إن شاءالله
- الرب يسمعَ منچ
- صُدگ هسة خالاتي وينهم ؟؟
لـورين: بالقرية
أستغربت وجاوبتها: "يا قرية ؟
لـورين: قرية عبد القادر
- شيسوون ؟
لـورين: من اجينا للقصر وسولفنا لأخوان الاغا، دانيال گال وأمهاتنا شلون نتركهم وصارلنا شهرين ما نعرف شلونهم؟ تالي طلعت أمي مقدمة بلاغ علئ اختفائنا والمن تتوقعين؟ لاباذر! تخيليي! لانُ المركز الي يشتغل بي بمنطقتنا الي عشنا بيها
فالشيء فرحنا نوعًا ما واخذنا بسيَارتة للبيت الإيجار مالنا وما تصورين شنو حال أمي! صايرة صفرة والشفة بيضة وأم دانيال هم بيومها بچينه بچي بـَس الله يعلم بي! ما صدگن احنا رجعنا صارن يحيرن وين يبوسونا وبچي لساعات طويلة!
صلينا صلاوات القداس وقرينا الأنجيل وطلعنا للقرية أمنا أمي وأم دانيال هُناك ورجَعنا أني ودانيال بسيارة أبـاذر بليَل للقصر سكنا الگرڤان وطبعًا أبوهم عبد القـادر يدري
- أنتو گايلين الهَم إلي خطفني هو F ؟
لـورين: طبعًا لِا! دانيال ما قبل خاف عليَچ لا تتأذين
- لعد شنو! مو گلتي حچيتوا كل شي لأخوان الاغا ؟
لـورين: صحيح حچينه كل شي وإنُ أنتِ أنخطفتي بـَس علئ أساس إبراهيم حبيبچ هو الخاطفچ لأنُ تزوجتي غيره وهالسوالَف لزگناها، يعني ما گُلنا المُجرم أو سولفنا الهم علئ حياتَچ وماضيچ
- أها زين عفية.. بس والله راسي رح ينفجر من كلامچ إلي سمعتَه ما مصدگهَ دانيال يحبَچ وأنتِ تحبينهَ شلون! منين اجيبها ما ترهم
لـورين: ههههه ليـشَ ؟ ، وصُدگ المُفروض تباركين إلنا مو صِح ؟
- أي الف مَبروك اصدقائي تتهَنون يا رب
لـورين: ليـشَ أحسچَ ضَجتي
- يمتة أني فرحانة
لـورين: لِا أقصد بسبب خبر خطوبتنا
- بالعِكس ليـشَ أضوج أنتو أخواني وأتمنالكم إلي أتمناهُ إلية ويارب تتوفقَون بحياتكم سوية ونخلص من كُل المصايب والمَشاكل
بـَس گلتلچ الخَبر مُفاجئ وما چَنت مفكرة إنُ ترتبطون من سابع المُستحيلات أصلاً لأنُ ما چَنت اللاحظچ تميلين لدانيال أو تمتلكين مشاعر الهُ فمن گلتيلي أنصدمِت ولسه ما مستوعبَة أعذريني
لـورين: مممم ماشي گلبي
- حَليانة يا كلبة هيچ الحُب والخطوبة تحلي هضيمهَ
لـورين: هههههههه هسة هذا ذم مدح
- الأثنيَن بعدروحي وياچ وحدة عدها عوق بالمَشاعر ما تعرف تتغزل مثل الناس الطبيعية تكسر وتجبر
لـورين: أعرفچ أعرفچ ، زين اگلچ صُدگ كاردينيا وينها ما شفتها ؟!
جريت حَسره مِليانه اهات وقهِر . .
- عند إبراهيم النذل
لطمت علئ صَدرها وگالت: "چذذذب!!..
- وغلاتچ..
ضلت ساكتة ما تعرف تجَاوب بـَس القهر ينقري بالعيون وينَشاف الحزن المرَ علينا . .
لـورين: شلونها ؟
- بالضيم خيهَ خليني ساكتة
لـورين: أوووي يا وجع گلبي هالترفه كاردينيا ما تتحمل شلوون حالها هسة يم هالنذل إبراهيم!! اوووف ربي هونها كُلشششش تعبنا !!
- كُل ضيق إله فرج وأني عندي إيمان بالرب قوي إن شاءالله ترجعلي أختي سالمة لحضَني !!
لـورين: إن شاءالله يا ررربيي!
ضلينا ساكتات دقايق طويلة أجر نفِس گوه وهي اطكطك أصابيعها بتَوتر . .
أجت الخدَامة بأتجاهي وگالت مُوجهة الكلام إلي . .
- Madam Matilda, Bay Ağa bahçenin arkasında sizi bekliyor
" سيدتي ماتيلدا ، السيد أغا في انتظاركِ خلف الحديقة "
أستغربت بـَس هزيت براسي بمعنئ اوكِ" وهي راحت . .
- شرايد حظييي
لـورين: روحيله شوفي شنو يريد منچ
- ضايجة منه ما أروح
لـورين: ليش
- يگلي أم راس اليابس عاد ما تحملت وشمرت الخواشيگ علئ وجهة اجا ولوا ايدي اذاني الحقير
لـورين: هههههههههههه توم وجيري هَآ ؟
- انچبي بلا زحمَة
لـورين: رووحي بربچ شوفي شعندهَ شيريد بوسة حضن
- طالعة عينچ ها ظاهر دانيال طلعها الچ بهالشهرين ها يا ادبسززيه
لـورين: عيب هالسوالف بنتي درروحي للاغا مالتچ
- رااايحة رااايحة يا فاسقة
بقت تضحِك عفتهَا وطلعت من الصالة فتحت باب الرئيسي وطلعت من القصر اتمشيت بهدوء ورا الحديقة أباوعله واگف يم الزرعَ والورد يد بجيب بنطرونه وايد الثانية لازم بيها وردة ويفر بيها . .
شافني وأبتسَم . . مشيت بأتجاهة
الاغـا: اغشعتو ويحد حلو يتمشى جنبي
في بوجو كُل الحُلى دخيلك يا ربي
يتمشى رشيق الطول يا مُحلى حُسنو
قلبي تشقلب يوم قغبتو منو
دحقت أنا بقامتو مثل البدر طلتو
مشكور يا ميمتو جبتيلي حُبي
جَاوبته من ورا خَشمي: "الله الله اعدد..
وگفت يمَه أبتَسم وقدملي وردة حِمرة . .
الاغـا: أسف إذا ضوجتكي صليبي المُميز
حِسيت نبضات گلبي تسارعت أخذت نفِس بالگوه وبقَيت ساكتة!!
الاغـا: ول ابويي عُمغي أنتِ ..
قطف وردة مسحها علئ خدي بهدوء وخَلاها علئ شعري وهِو مُبتسم . .
الاغـا: مَن مِنكُمَا الوَردُ أنَا الآنَ مُحتَار وردُ الغُصونِ على شَعركِ ينهَارُ
- أني بشرَ وإلي علئ شعري وردة وهي نبات
الاغـا: اشكغكي علئ هالمعلومات الخطيغة
- ولو تدلل رئيسييي..
الاغـا: اذني اشبيكي اقولككي أنتِ ما طبيعية قد أتغزل فيكي غدودكي تجلطني ولكعبة
- أوي يعني مُنتظر أرد عليك بكلام حلو
-الاغـا: مشكوغ سلامتكي لا تقوليلي شيء بـَس خليني أصفن صفنة الميتين علئ عيونكي
- الرب يسلمك أسولف وياك وأعتبره غزل ؟
-الاغـا: أنتِ خَليتي السوالف نابعَـة بِغوحي قَصايد
ضلِيت ساكتة من صُدگ حسيت بخجَل يحچي بهمس وبنبرهَ تجلطني گلبي نبضاته تتسارع وتتضاخِم وايدي ترجف وجسمي يكزبر وحوالي تتخربطِ!
تأتأت بالكلام وشعِري صرت الفه علئ أصبعي بتوتِر وخجل وأرتباك فضيَع
- أنت ليـشَ أسلوبك حلو وياي وين تريد توصل؟
-الاغـا: لقلبكي
ضليت صافنة بوجهة.. وهو ضحك: " خدودكي صاغو حمغ كثيغ ول ابويي يا ويلي ويا ويل حالك يا الاغا..
ومدري ليش أتمايزكِ وردة قرنفل اتيه غُوحي بـريحتكِ و أحتار مِن يا صفحة أشمكِ !
- كافي اغا والله دا تخجلني وتوترني هسة أروح
-الاغـا: يلوق الخجل بـَس لكي ، أحلئ من يخجل والله! خدودكي الحُمغ تنباس ما يكفيها غزل بووية
- لحيت شبيك كافي
كفخني علئ راسي وگال: " امشي بوية امشي مو وجهة غزل أنتِ..
- علئ أساس خدودي تنباس ما يكفيها غزل
لزم ايدي وجرني لصدرة قبل ما احچي كلمة خلا ايدهِ علئ شفايفي وباسني بخدي . .
دفعتة ومسحت خدي . .
- اييييع لا تعيدها
-الاغـا: أنا ليش صحتلكي أنا الغلطان أمشي أغجعي غايح أتمرن مع الهاسكي أشرفلي
- صار وقتك ويَ الكلب أحسن من وقتك ويَ ماتيلدا يا وسفه روح عمي روح كفيني شرك مشكوره علئ غزلك ما قصرت زوجي العزيز
-الاغـا: تأتين دائمًا كشيءٍ يود الإنقاذ
جَاوبتة وعيني بعينهُ:" مُهما كان البقاءُ دافئًا دائمًا تُغريني المُغادرة..
-الاغـا: عرفت أنهُ الحُب حين كانت كُل الأسباب تدفعني للرحيل لكنني أصريتُ على إكمال طريق نهايتهُ مجهولة
أبتسمَت و َرديت: "الطريق إلى قلبي طويل، طويل جدًا كُل من صادفتهم في حياتي لم يصلوا إلية بعد..
-الاغـا: أحبّيني وما مَلكت يميني وهِيمي في هَواي وقدّسيني وكُونِي لِي كَعُقد الجيد قربًا وربّك لَنْ تَخيبي صَدّقيني! وكُوني وَردة وأكون ماءً لأسقيك المشاعر من حَنيني
تعالي وأحمل الأشواق وردًا وأحمل عنّك فـاجِعة السِّنين وأبني حَولكم حصنًا حصينًا بأحضان تقيك ولا تقيني فهبي نحوَ قلب لا يجارى ولا تَطغي إلى أن تَعرفيني . .
من كلامه وغزلة العلني عرفتهَ يحبني ودا يلمحلي! المشكلة كلامه حلو وحنين وأسلوبة حلو بـَس الطريق لگلبي فعلاً طويل ما أريدة يتأمل بيه تالي ينكسر گلبه من أبتعد عنه!
تالي اتذكر إبراهيم وتهديدة والشرط مالهُ إذا ما أتقرب من الاغا شلون أعرف الرام والخزنة ؟
أحِس صار صراع بين گلبي وبين عقلي بين عاطفتي وبين أنتقامي..
أبتسمت بوجهة بحُب ما أحب أكسر بالخواطر ونوب خاطر الاغا ؟ ..
لزم ايدي وهو مُبتسم وگالي امشي ندخل للقصر ماتيلداتي . .
تالي اجَا شخص لابس أسود بأسود وبيدهَ مُسدس شكله يخوف أرتعبت أشر علية الاغا بعيونهُ إنُ روحَي اوكفي علئ صفحة هزيت راسي وأبتعدت بمسافة عنهم وأني أسمع لحديثهم . .
-الاغـا: اهلاً بيك زياد
زيـاد: مُرحبًا رئيسنا شلونك ؟
-الاغـا: عِال العال جبت الغراض ما صح ؟
زيـاد: أي حاليًا بسيارتك
-الاغـا: مليح فد ساعة واغوح
زيـاد: بغاحتك يلا مع السلامة وسلملي علئ الوالد
-الاغـا: الله يسلمك يوصل
راح وأني وكفت يمهُ گلتله بفضول :" منو هذا زياد ؟
-الاغـا: بوسيني واقولككي
- عوف ادبسززيتك وجاوبني صُدگ احچي
-الاغـا: صديقي
- اها الله يهنيكم
-الاغـا: أي جابلي أشيائي طلبتهم من أسبوع
- شنو هنه ؟
-الاغـا: مسدسات وأحزمة ولخ
- أهااا حلو أستفاد منهم يصير ؟
-الاغـا: انچَبي
- نوب يگلك رئيسنا وأنتو أصدقاء عجيب أمركم
-الاغـا: أي ما أحب أحد يناديني بأسميَ
- صُددددگ علئ طاري اسمممك الله علييييك گول إلية شنو أسسسمَك والله ما اگول لأحِد شلعت گلبي احچي حابه أعررف
-الاغـا: هههههههههههه ليـشَ مُهتمة
- غير زوجتك أريد أعرف
-الاغـا: الحمدلله من أعتغفتي بلسينكي أنتِ زوجة الاغا
- هسة غير يغرد يلا عفية شنو أسمَك ؟
-الاغـا: ذو الفقـــــار
شهگت ومُباشرةً تخوصرت وگلتله بأنفعال:" برررربك أسمك ذو الفقــار وما عااااجببببك كُل هالفخاااامة وجمااال الأسسسسم ما عااجبببك الله يررزززق جوووز الماعندده سنوووون
-الاغـا: أنا يعجبني الاغا بـَس
- دام هيچ إلا كُل يوم أسمعك صبح وليل بأسمك ذو الفقار وذو الفقار وما اگول بعد الاغا هم أسهل وهم أضوجك أضرب عصفورين بحجر واحد
-الاغـا: أنا شلون ويَ أم غاس اليابس والعنيدة
- تروحلي سبعَ فدوات ذوذو
-الاغـا: ذوذو شنو طاح حظج
- الله شگد حلو حرف الجيم منك مليت من الكاف والغين
-الاغـا: ترحين سبع فَدوات لكلامي
- أسمع أسمع يگول الشاعر بلسانك ثگيلة الراء من عدها عشقت الـوغدي والعصفوغ
-الاغـا: ومن عدها عشقتي صاحبها
- اگولك گول روحي
-الاغـا: غوحي يا بعد غوحي
- حلوة الغين منك علئ فكرة يعني ، يا ذوذو
-الاغـا: اللهم اسئلك الصبر
- فقوري يا فقوري وچهك چنه قوري
-الاغـا: انچبي ماتيلدا
- فقوري وچهك چنه قوري ومواعين الفرفوري
-الاغـا: لا تخليني أدوس ببطنكي هسسسة!
- سكتنا داده اصلاً كُل الجمال بيك لا تزعل أشاقة زوجي حِبيب غوحي وعمغي
-الاغـا: من كُثغ حُبكي إلي صغتي تحكين مثل لهجتي هم نعـمَة
- يا وسفهَ غير أنت زوجي شلون ما اقلدك
الاغـا: هضيمَه
- يلا ذو الفقار رايحة أدخل جوا الله شگد حلو أسمك أحس صار تغييَر صارلي شهِر لازگ بأسمي الاغـا
-الاغـا: من حُبكي صغتي تشوفين أسمي حلو أم غاس اليابس
- ترا أسمك حلو بـَس أنت تتعاير
-الاغـا: ويلوموني بيكي امشي يابا امشي
- ذوذو
-الاغـا: امشششششششييي
- يا ويل حااالي ول ابوووويي
دخلني بالدفعات للقصر وأني أضحك گعدنا سوية علئ القنفة بنص الصالة وهو يخزرني وأني أهمسله وأقلد علئ أسمة ويبقئ مخنزر وعاقد حاجبة وطابگ ايديه
وگبالي عبد القادر شافني وضحِك أحس ضحكتة مو خالية ابد ويقصد بيها شيء
عبد القـادر: ايمتئ تصيغ عائَشتي مليحه وأبوس خدها . .
دگ بسامير أعرفها يقصدني رفعت حاجبي وما رديته شكِبره وسوالفة مال مُراهقين . .
رفع ايدي الاغا وباسهَا وهِمس بأذني: " أطلب منكي طلب بدون تعب ياعمغي..
- أي شنو تريد ؟ اركصلك
ضحِك بصوت عالي علئ رغم أني حچيتها عادي ومو بقصد أضحكة . .
عبد القـادر: ضحكونا معاكم يابَا
جاوبتةَ بأبتسامة: " شيء خاص بينا أني وزوجي سُر سعادتي ..
عبد القـادر: ممم أي الله يهنيكم ويديمكم لكن أحنا شنو أنريد أهم شيء سعادتكم بعدغوحي
- عمو الشَريف النَادر تسلملي
ضحك وعصر ايدي باوعتلة مُبتسمة رفعت حاجبي بمعنئ" ها شكو . .
-الاغـا: غايد مُسدسي لأنُ غاح أطلع أصعدي للغرفة جيبي موجود بالمُجر
- ها يا مسدس
-الاغـا: اشبيكي مسدسي الأسود الي مخلي بالمَيز
- أهاا بيها الخير
-الاغـا: اشنو تقصدين ؟
- ها ولا شيء أقصد ماكو شيء سلامتك
-الاغـا: أي يلا أنتظغكي
- ماشي
-الاغـا: وإذا تعبانة ومابيكي حيل لا تغحين أقول لأختي ساندرا تجيبو
- لااا للااااا أني أجيبه سهلة
-الاغـا: تمام صليبَي
- عيونهَا
-الاغـا: أبوسهم رَمش رمَش
أبتسمت وگمت . . صاحتلي لورين وهي تگول مُوبايلچ يرن ماتيلدا گلبي حِس هذا F ركضِت بسررعة قبلما أحد ياخذة غيري . .
رحت أخذتة وگلتلها منو ؟
لـورين: يمكن إبراهيم لان رقم مجهول
- لچ شششش نصي صوتچ انفضحنا
لـورين: صوتي ناصي شبيچ منو يسمعني
- ما تدرين عندي سجاوي الوردة اذانها تتنصت كجهاز عن البعد وكلش قوي تسمع حِتئ الهمس
لـورين: صُدگ لهدرجة
- أي عيني أي الله يساعد گلبي
لـورين: أمين يلا ردي وگوليلي بعدين من تخلصين المكالمة شنو يريد
- إن شاءالله يارب تعدي علئ خير
لـورين: أمين لا تتوترين ..
- ماشي..
وگفت علئ صفحِة بعيدة عن الكُل رن مرة الثانية ضغطت رد وجاوبتة . .
- الو ؟
إبراهيـم: أحا بوية شگد مُشتاگ لهلصوت شلونچ مشتاقين كبد عُمري
- الله ياخذك وياخذ عُمرك
إبراهيـم: شَـرستي عليم الله مُشتاق لوجهچ ورايد اشوفچ
- تخسى تشوف أظفر مني ليش متصل علية شنوو تريد تسويلي مصيبة جديدة احچي ؟!!!
إبراهيـم: أريد أعرف شنو التطورات بعلاقتكم
- علاقة منو بلا زحمة ؟
إبراهيـم: علاقتچ أنتِ والاغـا
- ماكو شيء جديد
إبراهيـم: وصلتني أخبار هالأيام صايرين مُقربين
- أي شفتهَ رجال وتقربت منهُ
إبراهيـم: دانيال باچر يطلع
- صُدگ ؟ شلون رح يطلع
إبراهيـم: مُرتضئ رح ينحبس بمكانة
- ومُرتضئ شنو ذنبه ؟
إبراهيـم: ما يخصچ بابا
- تاكل تبن وتجاوبني لِا تشوف روحك تخوفني ترا صارت مثل شربهَ المي كلامك وتهديدك أضحك عليهم
إبراهيـم: بـَس تنفذيهم وأنتِ الممنونه ههههههههه
- رح أسدهَ بوجهك
إبراهيـم: سدي ويوصلچ ڤيديو لأختچ هالمرة أسويها وأكصص ايديَها جزء جزء
- يا خسيس يا كلبببببب والله إذا مديت ايدك عليها كااافي الله ياخذك كااافي اسوي الي تريده بـَس لا تأذي أختي كاردينيا ما إلها ذنب ولا دخل لخاطر الله كااافي
إبراهيـم: العصبية ما تلوگ لأمرأة شرسَة مثلچ صدگيني تتعبيَن يلا هانت ما ظل شيء تحملتي هواي وصبرتي علئ كوارثي بقئ بـَس القليل هههههههههههههههه
- الله ياخذك يا نذل"!!!
إبراهيـم: الرام أريدة بالوقت الي حددته الچ "سنتين وأربع أشهر" دا تفتهمين علية ؟ تقربي من الاغا وأخذي المعلوومات خلص الشهِر الأول ودا يبدي العد التنازلي
- ليـشَ رايد اسلم الك الرام بالتاريخ بالضبط ؟
إبراهيـم: بهالتاريخ والدي يخرج من السجَن
- مسجون ! وعندك أب ؟ علئ أساس كل عائلتك متوفية!
إبراهيـم: هههههههههههه بابا هاي شخصية إبراهيم المُستعارة كُل شي حاچي الچ كذب أدق التفاصيل وأكبرها شرسَتي
- وحضره جناب أبوك ليـشَ مسجون ؟
إبراهيـم: ما يخصچ
- الرب يلعنك أنت وأبوك
إبراهيـم: زين زين يلا هسَة خليني أشوف حبيبتي كاردينتي جوعانة عطشانة صارلها أسبوع بلا أكل شتگولين أوكلها بيدي وبحنيتي ؟
- يا عاارررر لييييش هيچ دا تأذيني بأختي الرب عليك أتركهااا وكل شيء أسوي وأمنا العذراء بـَس لا تأذيهاااا
إبرااهيييييم الوووو جاوووبنييي
قطع الأتصال وأنجنيت ياربي أختي الوحَيدة أحميها إلية لا تفجعَني بيهَا نغزات بگلبي قوية ورجفة ما فارگتني ربي لا تذوق غيري هالشعِور الصعب لا أني للسماء ولا أني للأرض
بهالأثناء بطني أذتني بشكل مو طبيعي صرت اكح بقوَة وأشوف دم ينزل تخبلت!!
حِسيت بدوار فضيع وگع الموبايل من رجفة أيدي لزمت راسيَ وأني أشوف الدرج أثنين!!لحظات قليلة وَ وگعت من طولي علئ الأرض مُغمئ علية..
يتـبع🎭✞ . . .
⭐⭐⭐⭐⭐
لِا تنسون التصويت حبايب قلبي وتفاعلكم😚
توقعاتكم شنو رح يصير 😎🔥 ؟
الكاتبـة #نـمارق⚜️
أحبكم كثيغ يَاروحي أنتو🤤💜
رواية شخوص متداخلة الفصل الأربعون 40 - بقلم .
روايـة شخـوص داخـلة
لِا تنسون التصويت والتعليق ع كُل فقرة🔴.
" لا تناديني بما يناديني بهِ العالم، قُل ليّ أسمًا غربياً أتميز به مَنْ أجلك".
صليبي✞ .
_____
فتحت عيوني بغشِاوه مُفرطة ضربت الأضاءة بنظري حركت ايدي ببطئ حِسيت بألم تام وقوي من جانب الأيسر من رأسي
دقَايق وأستوعبت نفسي بالمُستشفئ . .
القت عيني علئ الكُرسي إلي بصفي گاعد بي الاغا ومغمض عيونهَ ولازم ايدي قِوي كأنُ رح أضيع إذا تركها وغافي
حاولت أنطق حرف بـَس ما گدرت بهذهِ الثواني القليلة تالي نطقت بصعوبة تامة ورِصيت بثقل علئ أسناني "ذو الـفقار..
فَز بسرعة وعيونة الأثنين صارت علية گام مُباشرةً ايده صارت علئ جبيني والخوف والقلق واضَح بملامحة الحادة . .
الاغـا: عيونه وگلبه وروحه وحياته وكُل كيانه لذو فقارچ گوليلي صليبي شلون صرتي يابعد المايطيب من دونچ يابغيابچ أنا عليل
أبتسمَت وجاوبتة بنبرة هادئة وبكلمات مُتقاطعة گوه تطلع مني: " صرت تحچي مثلي ههه..
الاغـا: أنتِ بس صيري زينة عيوني الچ
- ما بيه شيء والله ليش جبتني للمستشفئ ما تسوه
الاغـا: دسكتي بويه فقر دم حاد ونقص حديد وتگلي مابيه شيء يا ويله لحالي
- ههههه عادي
الاغـا: عادي عندچ بـَس بالنسبة إلي لا بويه
- حلوة البويه منك
الاغـا: ماتيلدا !! والله رجفه ما فارگتني ولا لحظة وحدة وگعتي بين ايديه مثل الحمامة شلتچ علئ صدري وي كُل خطوة أحِس رح أفقدچ بيها أموت الف موتة صليبي المُميز تعبان يا وسفهَ ولچ لزمي وشوفي حال گلبي من شاف عيونچ وسمع صوتچ رجع نبض من جديد چان ميت بلياچ
أبتسمَت ورجف گلبي من كلامة الي حچاه دفعة وحدة دليل علئ خوفه وحرصه علية حسيت بشعِور لطيف وغريب أول مرة أحس بي لامس گلبي . .
رديت بهدوء: " فُـقاري..
-الاغـا: هلا يالشالچ گليبي بحشاشه
- شنو أعنيلك أني ؟
-الاغـا: مو وقت هذا السؤال صليبي
- ليش تگُولي صليبي وتدلعني بهذا الأسم الغِريب ..
-الاغـا: أنتِ صليبي مو تعتبرينه شيء ثمين ومُقدس ومُحاوط رقبتچ دائمًا ؟ فأنتِ نفس الأعتبار بگلبي وشيء ما من المُمكن إنُ ينكسر أو يصيب بأي خُدش حتئ لو صغير ، فأنا رح أحافظ عليچ بنص عيني رح اخليچ أنتِ صليبي المُميز النَادر الكُلش مُختلف
- مممم هههه صاير رومانسي
-الاغـا: لعيونچ أصير سرسري اذا تردين
- چذاب علئ أساس أنت فقير
-الاغـا: والله فقير بس أنتِ ما كاشفة إلي أبداخلي
- إلي أبداخلك مشاعر سرسرية
-الاغـا: وداعة عيونچ الأحبهن فقير
- صدگت
-الاغـا: إذا تردين تتأكدين بطريقتچ الخاصة اتأكدي ما عندي مانع أو مُشكلة
- شنو قصدك ؟
ضحِك وحك لحيتة وگعد يمي . .
- ويگلي فقير خوووفك من الفقير
قاطع كلامي خلا اصبعة علئ شفِايفي بهدوء وگال: شششششش لِا تحچين أخاف عليچ لا تتعبين ..
- من يمتة هذا الخوف والأهتمام
-الاغـا: من زمان بس أنتِ ما تنتبهين
- قصدك أني ثولة لو غبية ؟
-الاغـا: بالحُب أي
- يا حُب ؟
-الاغـا: الوطن بويه الووووطن
- أوي ههههههههه
-الاغـا: أنتِ وطن وأنا شديد الولاء
- مممم زين اگُلك شيء
-الاغـا: أمري مُميزتي
- اللهجة المصلاوية احلئ باللسانك
-الاغـا: أنا لخاطغ عيونكي حكيت بغدادي لأن مغه قُولتيلي إذا تعغف تحكي مثل لهجتي ليش ماتحكي يعني حتئ تفهمين علية
- أني بكُل اللهجات أفهم عليك
أبتسِم وي كلامي تقرب مني حيل حِسيت بحرارة أنفاسة وأرتعش جسمي . .
تلمس ايديه بحنية ايده الباردة ، باس ايَدي وبقئ صافن بعِيوني . .
-الاغـا: بين الجفنِ والرمش أنتِ..
- جوعانة..
ضربني علئ راسي بخفهَ وأبتسمَ علئ ردي..
-الاغـا: أنا شلون وي الفاهية مالتي ؟
- هنيالك عليها
-الاغـا: ما ناويه تعقلين وتغدين غد بي خيغ ؟
- لِا ، رجعني للقصر ما أحب المُستشفيات أتعقد منها
-الاغـا: تدللين يابه
- شكرًا ما تقصر
-الاغـا: أبقي هُوني غاح اتكلم وي الدكتور دقايق واغجع
- تمام..
طلع وأني رفعت راسي وجسمي حركت المخدة أحاول اگوم ما گدرت كلش دايخة !!
تالي اجه شالني وخلاني بالكرسي المُتحرك طلعنا من المُستشفئ والحِرس ورانا لابسين اسود من فوگ ليجوا ما ينلامون من يگولون عنهُ اغا
صعدني بسيارتهَ السودة الكبيرة ربع ساعة وقت الطريق تالي وصلنا نزلني شايلني علئ صدرهَ أستحيت بـَس حسيت مو مال اجادله وأعترض بسبب تعبي ..
تلگتنه لورين وساندرا بالباب دخلنه وخلاني علئ القنفة وگابلني وگعد يمي ما تركني دقيقة وايده لازمة ايدي
اجن بوسنَي وتحمدلي علئ السلامة گال الهن الاغا علئ التحاليل الي طلعت . . وأني بقيت ساكتة أسمعهم وما اگدر أرد أحس حمل ثگيل علئ صدري يمنعني من الحچي..
لـورين: أصعدچ لغرفتچ حتئ ترتاحين حبيبتي ؟
-الاغـا: أنا غاح أصعدها لكن ساندرا دحقي يابه حضغي الشوربة وأشوي لحم وكبد وخضروات وترتيباتكي ما يحتاج أوصيكي ما ؟
سانـدرا: تمام بعيوني رح أشويلها كبد مُفيد للفقر الدم وبروكلي وعصير زبيب جسمها يحتاج
- ما أحب الكبده!
غمز وجاوبني: "أنا أوكلككي علئ طغيقتي الخاصة لا تقلقين تاكلين يعني تاكلين..
- بكيفك هو!
-الاغـا: مو مسألة كيف ومزاج وتحكم لكن مُضطر لأجل حالتكي اليُرثئ لها ماتيلدا..
سكتت ما جاوبتة شالني وصعدني للغرفة ما أعرف شلون گدر يصعدني لـ٣ طوابق أباوعلة بدهشَه
فتح الباب الغرفة برجلة ودخلنه نيمني علئ السرير واني أسألة: " صُدگ شلون شلتني ؟..
-الاغـا: ول أبويي بيناتنا الحكي أنتِ ضعيفة ما سمينة خصركي الناعم لزمتو وشلتكي وأنا المَمنون..
- الحِزن والمِرض والتعب ضعفني چنت سمينهَ وزني چان بـ٧٠ ترا..
-الاغـا: وهسة شقد ؟
- برأيك شگد أنت ؟
-الاغـا: أعتقادي بحدود الـ ٥٠
- تقريبًا أي ولو ما موزنه صارلي هِواااي
-الاغـا: هم نعمة
رن مُوبايلة أخذه وفتح الكنتور طلع ملفات وهو يخابر نزع قميصة وغيره لبسَ تراكسود ويجاوب بخصوص عقود ومدري شنو صاير ويا بالشغل مالتة
مر وقت اندگ الباب گال أتفضل ، دخلت ساندرا وبيدهَا صينية كبيرة خلتها علئ الطاولة باستني وأبتسمتَ وما أعرف شنو حچت وي الاغا وطلعت . .
خلا الغطا علئ رجلية وعدل گعدتي وجاب الصينية خلاها علئ السرير شفتها بيها أشكال مُنوعة بكُل شيء حسيت هذا طبخ ساندرا وترتيبها . .
- صُدگ هذا كله رايدني اكلة ؟
-الاغـا: أي أكيد
- عدا الشقة ؟
-الاغـا: أي عمغي يلا حكيتي كثيغ كافي اهدئي وسدي هالرشاش
- هالأكل مال ٥ أشخاص ذو الفقار شبيك
-الاغـا: أنتِ مريضة لازم تعوضين الدم يلا أكلي بدون نقاش..
- ما أكل إذا هيچ
-الاغـا: سهلة اوكلكي علئ طغيقتي
- ها خير طريقة شنو ؟
-الاغـا: وي كُل لقمة بوسة هههههههههه فتحي يلا
- شفتح
-الاغـا: الووطن بويه الووطن
- وخر عيني وخر أني أكل عندي ايدين
-الاغـا: عفية ما تمشين إلا بالعين الحَمغه..
- ليـشَ أكو غير الالوان ؟
-الاغـا: لِا بـَس أحمغ وقلبي يذوب بي وينصهغ..
- بيها الخيَر
-الاغـا: وسفه تاكلين وما تعزميني ؟
- عينك علئ أكلي هضيمه ، هم جايبه إلي وهم تريد أعزمك وتاكل وياي شهالصلافة..
-الاغـا: بالكذب قولي أتفضل..
- أتفضل أكل وياي لأنُ طبعًا أني ما أحس بطعم الأكل بدون زوجي بسمَتي في هذهِ الحياة المُتعبة..
-الاغـا: الله الله الله حبيت التعبيَغ ، تحسين الأكل بدوني فاهي ما ؟
- أي هاي الحقيقة
-الاغـا: زين اشنو رأيكي أحسسكي بغير طعم ؟
- رجعت حليمة لعادتها القديمة..
طگها بضحكة قوية وضحكت وياهَ عدل شعَره وجر نفس غمزلي ورجعت ضحكت..
من صدگ صرت أنسئ نفسَي بين ايديهَ ودفَو كلامة مُهما كان بسيَط يأثر بية..
- رجعت سرسريتك فَقاري عيني تووب توووب لخاطر التحُبهم..
-الاغـا: الخاطغكي يعني ؟
- أووي هذا أعتبره أعتراف غير مُباشر رئيسنا ؟
رفع ايدي وبَاس باطنها وگال بضحكِة:" أنتِ بـَس أبقي يمي وما غايد شيء بويه ..
- چنك علئ بقاء بـَس بقائي يكلف وبي شروط ترا..
-الاغـا: واشنو هو ؟ غغدي صليبي
- دام تدري بوزني نازل وصايرة ضعيفة فأريد أكل فشنو كُل أكلي أنت تسوي ها ؟ أكيد حبيت الفكرة أعرررف..
رفع حاجبة وحك لحيتهَ وگال: " أشنو هالشرط الغريب منو قاللكي أنا شيف لو أعغف أطبخ ؟..
- أي ماتيلدا شروطها مُميزة مثلها ، المُهم إذا تريدني أبقئ والله لازم تنفذ إلي اگُوله
-الاغـا: بـَس هذا مو عدل ماتيلدا !
- هااا رئيس واغا وسيد وما يعرف يطبخ ياهضيمهَ مع الأسف
-الاغـا: أسويلكي أكل عادي أدللي علية
- فدوا لزوجي حبيبي إلي ما يرفضلي طلب خلي اخلي عين زرگه من الحسسد
-الاغـا: أطبخلكي بـَس لو تحترق لو أنا أحترق
- طلعت ما ادبرها حرامات غشوني بيك
-الاغـا: أعغف أشياء ثانية مليح بيها كثيغ
- شنو هم ؟
غمزلي وراد يحچي عرفت شنو نيته مباشرةً ولا اراديًا طلعت مني هذهِ الحركة بدون ما أحسب حساب لقُربنا خليت ايدي علئ حلگه وأني أضِحك واگله أسكت..
سكِت وسحبني بهدوء من خصِري وطوقني بيديَه الأثنين وهو مُبتسم ، بقئ يباوع بعيوني بتركيز ، نزلت راسي بخجَل ما أعرف ليـشَ أخجل بهيچ مووقف رغِم صلابة نفسي أشوف روحي تايهة وضايعة بين ايديهَ..
حاولت ابعدهَ وهو مُقيدني بقوة لصدرة صرت احچي بكلمات مُتقاطعة توترت كُلش وجَسمي يرجف بـَس من أكون بقربهَ أتوتر بهذا الشكل وتتخربط أوضاعي ليـشَ!!.. ما لگيت جواب لهالسؤال ؟..
همَس بأذني قائلاً:"عَن الَمرةُ الأولى ألتِي شعرتُ بِها بالرغبةُ في عناقكِ كِي أخّتبئ بداخلكِ بداخل أعماقكِ أخَتبئ مَن نفسَي مَن حُزني بعَيدًا عَن كُل الأفكار والهَلوسه ألتي في دأخَلي بعَيدًا عَن ألعَالم..
- سلامة روحِك لو مرها الحِزن..
-الاغـا: أنتِ غوحي..
- هآا !!!
-الاغـا: أنتِ مُدهشة كعجائب الدنيا السبع كفكرة ِخلق الكون و البشرية أنتِ شيءٌ يصيبُ الدهشةَ بالدهشة أنتِ صليبي المُميز..
- غزلك كثران شنو السَر ؟
-الاغـا: السَر جاذبية عيونكِي إلي ما تخلي الرئيس يكون ثابت بمكانو وما يتغزل ما أسيطر علئ نبضات قلبي إلي تتضاخم من تتقربين مني
أنا السيد والباشا والاغا والرئيس ، المَريض المجنون اليمُر في حالة نفسية مؤذية قد أحِس نفسي تعالجت بشوفه عيونكي مُحتالة أنتِ ما أنسانة عادية ، من أصفن وأقول اشنو إلي مُميز بماتيلدا لحتئ تعلقِت بيها لهذا الحَد الكبيغ ما قد لقيت جواب وداعتكي أحس غوحي تايهه بغربه ناس وأنتِ وحدكي كُنتي مَلاذي وقَريبتي وفؤادي..
أخَذتُ عُيونكِ مِن فُؤادي مَوثِقًا وعليَّ عهدُ هَواكِ لسْتُ بغادرِ كنْ كيف شِئتَ تجِد مُحبّكَ مثلما تهوى على الحالَينِ، غيرُ مُغايِرِ..
فليسَ يزولُ حُبك مِن فُؤادِي وليسَ العَيش دُونكِ لِي يطِيبُ صَلابة قلبي أنتِ..
- صلابة گلبك ؟ ليش أني قاسية ؟
-الاغـا: أي قد تقسين علئ قلبي التعبَان
- مو بقصدي ، ما اقسئ علئ الغريب نوب أنت ؟
أبتسَم وجاوبني بنبرَة ذايبة: " منو أنا بالنسبة لكِ ؟..
- القريب..
-الاغـا: كِنت تضوجين مني علئ ما أعتقد ما صح ؟
- أي صح بـَس بمرور الأيام تغيرت نظرتي الك أنت وحدك بكلامك بتعاملك بأسلوبك بحنيتك المُفرطة غيرت تفكيري عنك والفكرة الموحلوة أتجاهك أنعكست وصارت احلئ..
-الاغـا: أنتِ فُكرتي المُدهشة
- وأنت فكِرتي الحِلوة
ضحكت نزلت راسي بخجَل تلمس خدي بأيده وهَمس: " باوعيلي..
رفعت راسي باوعتله نظراتهَ كُلها هيام وعَشق أتفاجئت من نفسي من حسيت بگلبي يدگ بسرعة مو طبيعيَة..
بلحظتها دگات گلبي فضحتني..
أَغْفَى عيناهُ وتلمَس شعري الحِريري وكأنَ بهذهِ حركتة يحيا . . يستنشِقهُ بقوة غير مُغَايره، ليكمل حِياتهُ التي عنوانها أنا . .
عصرت كتفهَ وهمِست بتعب وأني أحاول أبتعد عنهَ . .
- ذو الفـقار!!..
-الاغـا: ها ياصليببببي المُميز..
- أوي وخر كافي فدوا شبيك اليوم ترا مريضَة أني لو نسيت ؟ ..
-الاغـا: فرهدتي كُل حيل بيه..
- هآ شبيك صاير شيء ؟
بعدني عنهُ وجر نفِس وزفرهَ گال بأبتسامة مُمزوجة بتعبَ:" لا ما صايغ شيء أطمئني..
- هسة أكل لو أنام ؟ أفضل الخيار الثاني شتگول أنت ؟
-الاغـا: تؤؤ تاكلين طبعًا..
- ماشي ماشي..
رجعت لمكاني عدلت گعدتي صار يسويلي لفات صغار وينطيني اخذهن من ايده وأكل مجبورَه وهم خوفًا علئ صحتي ما أريدها تتدهور..
بالنص ساعة أكل كلما اگول شبعت يخلي بحگلي أكثر حسيت معدتي أنسدت بعد ما تستقبل أكل لمدة سنة كاملة ..
گمت بالگوه وهو ساندَني دخلنه للحمام سوه غسلت ايدي وهو غسل وجهَي ورفع شعري ورجعني للسرير حسيت يعاملني مثل الطفلة لو بنته الصغيرة يمشيني منا ويجيبني منا وحذر بحركاتهَ ..
-الاغـا: مرتاحة بملابسكي لو أغيرهم لكي؟
- ما دا تشوفني تعبانهَ شلون أنزع..
-الاغـا: أنا اساعدكي ولا يهمكي
- خلي تفيدك هاي..
-الاغـا: أغض البصر لعيونكي
- لِا لاشكرًا
-الاغـا: ممممم ول براحتكي
- ذو الفقار بلا تعب طفي الضوه أريد أنام ما أدري هسة ليل صبح
-الاغـا: أي صح نامي أغتاحي حبيبتي..
أبتسمت علئ أخر كلمة نطقها إلي حسيت بأحساس حلو بـَس سكتت ما حچيت شيء..
رئستًا غمَضت عيوني وغفَيت ما أدري شگد نمت بـَس كُل إلي أعرفة نمت هواي..
وتحلمت بكابوس تعبني فوگ تعَبي ، گعدت مخنوگه وأكحِ بقوة ضاق صدَري !!
أشتغلت الأضوية إلي يمي أباوعلة نايم بصفي ولازمني من ايدي ومثبتها علئ صدرة ..
ماخذ راحتة بالنومهَ مابيه احچي ولا بيه أسكت حسيت بحيرهَ ضليت مصفنهَ مُتفاجئة!!
فز علئ صوت كحتي باوعلي بتفاجئ وگال بقلق!!..
-الاغـا: ها صليبي شكوو ؟؟
- ولاشيء مُجرد كابوس
-الاغـا: خير إن شاءالله
التفت صبلي كوب مي وقدمة إلية أخذته وشربته طبطب علئ ظهري بهدوء وگال: " لِا تخافين أنا موجود..
- أي..
ما حچه شيء بعدها أثنينه ساكتين والغرفة هدوءَ ، ضليت أباوعلة بتك حاجب وضايجَة علئ وضعنا بلعتها وسكِتت إذا احچي تكبر السالفة..
-الاغـا: شكو اشنو صاغ ليش تباوعيلي بهالنظرات ؟
- ليش نايم يمي!! وبكُل جرأة وَ وقاحة تسألني شنو صار ؟
-الاغـا: وقاحة لأن نمت وي مغتي ؟
- أتذكر زواجنا شكليًا لا أكثرر
جر نفس وزفرهَ بعصبية كأنُ ضاج من كلامي..
-الاغـا: أنتِ مغتي ماتيلدا ما حرام إذا نمت جنبكي!!..
- بـَس تعرف هالزواج شنو ولأجل شنو وحتئ لو تريدني اتقبلك واتقبل وجودك مو المفروض تمهدلي الموضوع ؟ مو مُباشرةً تقربت ترا موحلوة منك ذو الفقار
تنهَد وگام راح بأتجاه الباب قبل ما يطلع گال بتعِب: " الأدوية جنبكي إذا حسيتي بدوخه أو من هذا القبيل وألم بـَس صيحي بأسمي وتصبحين علئ خير غجعي نامي صليبي..
- وأنت بخَير..
طلع ورگع الباب وراهَ . .
رجعت تمددت يمكن أسلوبي جان قاسي وياهَ شوي بـَس لازم أردهَ حتئ لو هو زوجي، أني ما مُتقبلة علاقتنة الزوجية مُمكن يعاملني تمهيديًا كحبيبة أي ويجوز أتعود لأنُ دا أحس روحي دا تتعلق بي! ودا أشوف حبهُ إلي صادق من عيونهَ رغم ما أعترفلي بـَس كلامه يدل علئ حُبه، لكن أني مغلسة وساكتة أريد أشوفة وين يوصل وشنو نهاية علاقتنا ؟
يحارب من أجلي ؟ لو بس كلام بدون أفعال ؟
يستاهلني ؟ لو هم رح يفرط بيه ويخذلني ؟
فاجعتي بإبراهيم وصدمتي القوية صح اتخطيتها وگدرت امحي مشاعري إتجاهه وأنسئ حُبي الكبير الي قدمتة الهُ لكن هي إلي خلتني أوصل لهلنقطة بحيَث ما أتقبل أحد يلمسني رغم ما صار شيء بيناتنه ومرات حتئ أكرهة الاغا وأكرهة الي حولي مشاعر مو ثابتة ..
مر يوم كامل والاغا ما شفتهَ گدرت أگوم وأتحرك بـَس مو مثل قبل جسمي كله تعبان ، الشيء الوحيد الفرحني وهو خروج دانيال من السجَن!!
وجيته علئ القصر من شفته حسيت نبت ورد بگلبي هلهلت والفرحة ما وسعتني لورين تحضِن بي وأثنينه نبچي بحضنهَ..
وإلي فرحني أكثر كلام دانيال من گال إنُ الاغا هو إلي طلعة رغم إبراهيم گال إني أطلعة بـَس طلع كذاب مَدري مخطط مسبقًا وهالشيء مُتقصده وتعمد منه !؟
راسي رح ينفجر من لعبة F بـَس مع هذا غلست وأهتميت بوجودَ دانيال وبـَس..
أنسجن مُرتضئ بمكانة وما أعرف شنو الحكم محد گال فقط أكتفوا بهذا الكلام إلية ، اباذر وذو النون ما حچو شيء گعدو يمنه كم ساعة وراحوا ما عرفت أي معلومة مُفيدة..
ليلتها سهرنا سويه بالصالة 'أني ودانيال ولورين.. سولفنه فضفضنه شكينه عتبنه جانت ليلة ممُزوجة بالقهر والحِزن والالم . .
مَر يومين وثلاثة وأربعة والاغا ما موجود سألت ساندرا گالت علئ أساس عنده شغل وما يجي للقصر مشغول
وگال إلها ديري بالچ علئ ماتيلدا لا تهمل صحتها وخلي تاكل وجباتها وما تسهر عيونها تتأذئ..
أنعصر گلبي وحسيت بتأنيب الضمير من سمعت هالكلام حسيت روحَي خطأنه رغم ما سويت شيء خطأ ..
ما أعرف ليـشَ حاسته ضايج مني وما يريد يشوفني بسبب أخر موقف صار بينه . .
تالي باليوم الرابع چنت بالغرفة وحدي أصلي واقرا جزء من الأنجيل أندگ الباب تركته وگمت فتحتة . .
صار بوجهي الاغا بعدني ما حاچية كلمة وكُل حمل جسمة وگع علية أنصدمت وبسرعة مشيَت وهو حاضني دخلته خليته علئ القنفة وقفلت الباب ..
سألتة بتوتِر وقلق: " ذو الفقار شصاير ؟..
جاوبني وهو مُغمض عيونه وبنبرَة رجولية مليانة تعَب " تعبان أنا ياصليبو لقلبي تعبان كثيغ..
- أساسًا صارلك ايام ما جاي وما أعرف شنو طبيعة شغلك علئ العموم سلامتك ! إذا اگدر أساعدك بشيء گول إلية ما أقصر ..
وإذا تعبان كُلش وما تگدر تحچي تمدد علئ السرير نام وما عندي مُشكلة أنام علئ قنفة عادي . .
-الاغـا: غايَد أنامُ بحضنَكِ..
حچاها بدفِو نبرته أرتعش جَسمي وما عرفت شنو أجاوبة أنجبرت أسكِت!!..
ثواني وگام من القنفة وگف وصار يمشي بأتجاهي خطوة للأمام وخطوتين ليورا من كُثر ما دايخ . .
تالي وصل إلي سحب ايدي بعدني ممجاوبتة وحضني لصدره أسمَع صوت أنفاسه العالية هِمس بأذني . .
-الاغـا: أعرفُ أنكِ فتاةٌ حَادة تشبهُ الجَنازة تشبهُ الُوطن وتشبهُ نفسَها أيضًا إنكِ روحٌ لاَ يستطيعُ الكُل فهَمها وكُل مَا لا يستطيعُ فهمهُ مُقدس..
كلماته چانت مثل أذابه الثلج إلي أبداخلي جاوبتة برجفهَ مُتوترة من قربة:"ذو الفقار فدوا خليني أروح!!..
-الاغـا: أبقي يمي لا تتركيني..
- ما اتركِك بس عوفني وگول إلي شنو صاير احچيلي أسمعك؟
-الاغـا: تعبان بويه تعبان..
- من شنو؟
-الاغـا: خلي غاسي بحضنكِ ولعبي بشعِغي واحكيلكِ..
- هآا!
-الاغـا: بـَس هالطلب البسيط و وعد ما اقوللكِ شيء ولا غاح يتكرر بـَس لأنُ كثيغ محتاجو بأستطاعكِ ترميم قلبي بهالساعَة..
هزيت راسي بالحيَرة المُفرطة جريت نفس وهو سحب ايدي ما أنتظرني أجاوبة . .
گعدني علئ السرير وفتح أول دگمتين من قميصة رفع رداناته واجه يمي تمدد خلا راسهَ بحضني ونص جسمهَ علئ السرير ورجليه علئ الأرَض..
اخذ ايدي خلاها علئ جبينه وهِمس: " دلكي غاسي وبس! ما غايد شيء ثاني منكِ ..
- ماشي بـَس بشرط تحچيلي؟..
-الاغـا: أي بويه إن شاءالله..
سكِتت وصرت ادلك جبينه الحُنطي بهداوهَ لاحظتة إنُ يصرف كلمة بويه هواي يمكن لأنُ گلتله حلوة منَك أو يمكن هو طبيعة كلامه هيچ
مر وقت وهو مغِمض عيونه وساكت ما نطق حِرف حبيت أبادر وأني اسألة ..
- ليش تعبان ؟
-الاغـا: بسبب الشغِل
- ليش تكذب ما مقتنعة بسبب شغلك، أخوانك هم يشتغلون بـَس مو مثل تعبَك
-الاغـا: أخواني ما مثل شغلي
- ليـشَ شنو شغلكم أنتو الثلاثة ؟
-الاغـا: ما تعغفين شغل زوجكي يا وسفَه..
- زوجي ؟ ترا صارلك ٣ أيام مختفي وغايب من القصر شدعوه ما كلفت نفسك بأتصال تسأل علئ زوجتك إذا هيچ مُهتم بعلاقتنة الزوجية ومُعتبرني ملكِك..
-الاغـا: گوي كُل ساعة أتصل علئ أختي ساندرا أطمئن عليكِي بـَس أنتِ وأنهي المُكالمة
- وليش ما تتصل علية ؟
-الاغـا: من المُفترض أنتِ تتصلين
- ليش ؟؟
خلا أصبعة علئ شفايفي وجاوبني: "شششش سدي الموضوع ماتيلدا خليني ولو ساعة بحضنكِي مُغتاح والله غاسي غاح ينفجر..
بعد كلامة حسَيت بروحي هذا مو مكاني كُلش تعصبت رادوني أحساس مُقرف كأنُ أني مؤقتة يرتاح وياها بـَس لأجل هالشيء!!..
دفعتة من حضَني وگمت احچي ومُوجهة أصبعي لعيونة والعصبيَة عاميتني..
- أني مو سلعة لو حاجة شوكت ميعجبك ترتاح وتحچي وياها وتروح أعرف بيك حابني لأجل شكلي لا أكثر لأنُ يشبه وجهة زوجتك رويدا المرحومة
لا تمثل علية بأهتمامك المُزيف أصلاً أني ما أعرف ليش مسايرتك رغم ما مجبورة أبقئ بهالعلاقة الفاشلة مُجرد تسليك وتنفيذ لإبراهيم
توقفَت مُباشرةً بعد الكلمة الجفصت بيها خليت ايدي علئ حلگي علئ هالمصيبة الكبيرة الي رح تصير بسبب هالكلمة إلي طلعت مني بدون وعي لحظة عصبية تحطم كُلشي بنيته..
فتح عيونه علئ وسعهم بتفاجئ گام من السرير ولزم ايدي قوي ولواها لظهري حچه بهدوء وبصوت ناصي عاكس علئ حجَم الأنفجار إلي مُتولد بداخلة ..
-الاغـا: إبرااهيم ؟؟؟!
- أترك أيدي ذو الفقار..
-الاغـا: هذا حبيبكي السابق ما صح ؟
- أتررك ايدي ما داستمعني؟ دا توجعني ترا..
-الاغـا: جاووبيني يا علة قلبي صح لو أنا غلطان ؟
- أييييي أييييي صحيح
-الاغـا: تزوجتيني علمودو ؟
- علئ أساس ما تعرف ؟
-الاغـا: اعغف إنُ أنتِ نسيتي وكارهتو ليش ذكرتي أسمو هسة جاوبيني ماتيلدا ؟
- منو إلي گالك هالحچي! منين سامعة ؟
-الاغـا: ساندرا
أنصدمت ورئستًا جاوبتها: "يمته وشنو الي گالتله الك ؟
-الاغـا: من وقعتي بالمُستشفئ مُغمئ عليكي سألتها بعدما طلعت الدكتورة من الغرفة قالتلي ماتيلدا مريضة . . قُولتلها اشنو مرضها ساندرا ؟ رحنا علئ صفحة وجاوبتني ..
Back to the past | العودة الئ الماضي
سانـدرا: ذو الفقار الدكتورة بعد التحليل طلع عند ماتيلدا فقر دم وكذلك شيء اقوئ أنصدمت من عرفتة!
-الاغـا: خير يا رب اشنو هو احكي بسغعة ؟
سانـدرا: ماتيلدا تتعاطئ مُخدرات!
-الاغـا: شنووو! شهالحكي مخدراتيش!
سانـدرا: لكن مو مُدمنة ..
-الاغـا: وليش احسكي تعرفين من قبل الواضح من عيونكي أنتِ ما مُتفاجئة ؟؟؟
سانـدرا: شلون عرفتني أكذب، لا لا ما أعغف بيها
-الاغـا: وليش غيرتي لهجتكي ؟ كاافي ساندرا مو بـَس أنتِ تعغفين الكاذب من عيونو لأنُ دارسة علم نفس
سانـدرا: القصة طوويلة ذو الفقار..
-الاغـا: احكي وهسسسسة
سانـدرا: مو وقتها ما دا تشوف أحنا بالمُستشفئ وماتيلدا كم ساعة وتگعد
-الاغـا: ششششش ما أعيد كلامي قد اقوللككي احكي..
سانـدرا: تمام تمام ، أسمعني من رحت لشغلك ماتيلدا طلعت من القصر وأنخطفت
-الاغـا: أي وما قالتلي اشنو صار لأنُ التهينا بالجغيمة الحاغس
سانـدرا: أي فألي خطفها هو إبراهيم
-الاغـا: إبراهيم هو نفسو حبيبها إلي كان واعدها بالزواج ما ؟
سانـدرا: أي صحيح
-الاغـا: وليش خطفها هالكلب ؟؟ عجييييب
سانـدرا: لأنُ تزوجت غيره فراد ينتقَم وخطفها وشربها مُخدرات وحبوب يوم كامل هي يمه تالي گدرت تشرد
-الاغـا: اشنو هالسالفة الغريبة إلي ما قد تطخ بمخي ساندرا ليـشَ حاسسكي قد تكذبي علئ أخوكي ؟
سانـدرا: اشنو مصلحتي أكذب هذه الحقيقة
-الاغـا: تمام يصيغ خير
سانـدرا: لا تقوللها أنتِ اتعاطيتي مخدرات أو تذكرها بالماضي قلبها يوجعها وهي مريضة فدوا بالك عليها
-الاغـا: اشنو تقولين ميحتاج توصين مصيبتي وأجمل بلائي هي الله كريم
سانـدرا: ذو الفقار ليـشَ أحس هالبرود ورا عاصفة ؟
-الاغـا: هو هكذا
سانـدرا: لا ذو الفقار دخيلك فدوا ما صدگنه تتحسن حالتك شوي بفضلها لا ترجع لحالتك القديمة وتسوء بالأكثر!
-الاغـا: شششششش كافي سدي الموضوع
سانـدرا: وماتيلدا ؟
-الاغـا: عيوني هي ، الكلب غاج أخلي ابـاذر دام هو ضابط غاح يعغف موقعو أكيد، والإ اندمو علئ حليب ميمتو هالتافه
سانـدرا: بـَس ياريت تتحكم بحالتك ؟
-الاغـا: عيوني من تشوفها أصير بخيَر
سانـدرا: الحمدلله ، بالك عليها خطية محد إلها بهالدنيا وأنت أمام الله زوجها شرعًا وقانونيًا لا تكسر بيها لو تعرف قصة حياتها وإلي عاشته جان عوضتها علئ كل هم وحزن مرت بي
-الاغـا: شلون أكسر بهالترفه مالتي ؟ اطمئني هي روحي من الدنيا هي السبب لبقائي وتمسكي
سانـدرا: الله يسعدكم سويه دائمًا تبقون مع بعض
-الاغـا: ماتيلدا صعبة كثيغ بـَس ما يصعب علئ ذو الفقار شيء أكسب قلبها بالفترة القادمة إن شاءالله
سانـدرا: إذا أنت تحبها من صُدگ أثبت إلها ساعتها هي رح تحبك بدون متطلبات وهي الممنونه
-الاغـا: أي الله كريم إلي كاتبه الله يصيغ
سانـدرا: والنعم بهِ
-الاغـا: روحي أنتِ للقصغ ساعة وأغجع أنا وياها ولا تقوليلها شيء ولا تقولين أنتِ كنتي وياي ما غايدها تشك بشيء ..
سانـدرا: تمام حبيبي
-الاغـا: بالكي علئ نفسكي يا غوح أخوكي ودكتورتو
سانـدرا: هههههه فدوا اروحلك يلا مع السلامة
-الاغـا: الله معاكي حبيبتي..
Back to the present | العودة إلئ الحاضر
ضليت فاتحة حلگي ببُهت تام ، مصدومة من الكلام إلي دا تسمعه أذني !!
مصدومة من ساندرا ليش هيچ گالت للاغا شنو غايتها ؟؟!
معقولة مصلحتي بكلامها ؟
هالكذبة تعني هي مُخططة لهلحوار وي ذو الفقار حتئ ما يشك بيه ولا يستفسر بخصوص المخدرات !
ضربت راسي وغمضت عيوني وأني أتذكر الأيام السابقة!! رئستًاا اتذكررت أني ما مُبلغة ساندرا بأن إبراهيم هو نفسة F !! شلووون عرررفت ؟
رجعت ذاكرتي بيوم الصارت جريمة الحَارس.. من أنهاريت وهي تحاول تسكت بيه!!
..
تكون صدمة الچ من تكتشفين إن الشخص إلي نبض گلبچ الهُ ومو بسهولة طبعًا! بعد سنين وفترة طويلة، هالشخص هو بذات نفسة المُجرم المجهول
إلي قتل كُل عائلتچ ومحئ كُل شيء حلو ما بقئ بس الالم والذكريات السيئة، لعب عليچ وگدر ينجح بمخُططاتة ويحقق مُبتغاهُ!!
بأسم الحُب والأنتقام بدأت حكايتي وهاي أني بنص متاهة من الغموض والحروب من كُل الأتجاهات!!
أني أنسانة عشت وحَدي لأجل أختي وثم نفسَي حبيت حالي حال أي بنية تنعجب بشخص الي يهتم الها ويبين إلها بهواي مواقف هو يريدها ويحبها! ما چنت أعرف هالشخص هو F ولا خطرر علئ بالي چان الحُب عامي علئ عيوني چنت أشوف كُل سلبياتة إيجابية وصحيحة!
احچي بأنهيار ونبضات گلبي تدگ بكُل قووة صرت أضرب روحي راشدي بحرگه گلب وأني أصرخ: "مااا چنتتت أعرررف إلي حبيتته هوو السبب من حرماني من أمي وأبوي وأصدقائي ومن عراقي وأمنا العذراء ما چنت أدري قبلت أكووون حبيبة لقاتلي!!..
..
ضربت راسي بغبااء ثاني جفصة اجفصها بسبب إبراهيم مره گدام ساندرا وهسة جفصت أسمه گدام الاغا صبرك يا الله
شلون هسة أقنع الاغا، عصرت ايده إلي لازم بيها ايدي وباوعتلة بقلة حيلة
أساسًا أني ليش عصبت منه أوف مني أوووووف . .
ترك ايدي وگال بنبرة حادَة وعينه تخزر بعيني بعصبَية كارثية كأنُ دا يغلئ نار . .
-الاغـا: مُمكن تبربر لهل مهزلة هذهِ ست ماتيلدا ؟؟
- تبرير شنو ؟ ليش هو شنو صار ؟
-الاغـا: يا برروده دمكي والله موووتي علئ ايديكيييييي فهميني ليش متقلبة المزاج والرأي أنتِ مغه اكوون قررريب ومغه اكووون غررريب
- لا تصيح عليه! تريد تحچي احچي بهدوء العصبية مو حل قبل شوي عصبتني وجفصتها لا تكرر تصرفي ..
-الاغـا: أنا إذا أريدكي فما لأجل وجهكي ولا لجسمكي ولا جمالكي ولا لشخصيتكي القوية أنا إذا أريد أرتبط بكي للعُمر كله فالسبب واحد وهو حُب روحكي وبسس ما لسبب ثاني ولا لسبب غريزي ونية سيئة
رويدا مغتي المرحومة ما انساها وأتذكرها بثواب ودعاء وأيات قرأنية ومواقفها الحلوي لكن هي صارت بالمَاضي أنتِ حاضري ومُستقبلي قد تفهمين علية ؟ أنا قد أتنساها مرضي وحالتي النفسية اليُرثئ لها بسببكي أنتِ الي طلعتيني من أزمتي
فأطمئني وشيلي هالفكرررة من غاسكي وطلاق ما اطلق أنتِ إلي شئتي أم أبيتي ولا يكون تفكرين تبتعدين عني لأجل إبراهيم وسواد عيونو ما اتغككي قلبي قفل عليكي لو أنا أخذكي لو ما تصيغين لغيغي
- منو جاب سيرة الطلاق هسسة لا تربط شيء بشيء وأنت بحالة عصبية كافي فدوا أسكت لا تضغط علئ نفسك وأتعبها فوگ تعبها !!
دفع ميز المرايا بيده وكسر الغراض كلهم إلي علية أتفاجئت من أخذ كزازة من بقايا المرايا وجرح رگبته وايديه
صرررخت وركضت بسررعة أخذت الكزازة من ايده وشمرتها علئ الارض دفعته علئ الحايط ردة فعلي جانت قوية بسبب كرهي لهلمواقف التكون بيها دم..
- مخبببببببل انتتتتت شهالتصررررف ليييش جرررحت جسسسمك وايدييييك لخاطرر اليسووع ارحمووو بحاالي لا تززيدها أنت علييه هممم !!!!!!!!
-الاغـا: شششششش أخغ وحده تحكي أنتِ، طلعتي الحضن سم علية أطلعي بغا لا جنوني إلي ما شايفتو يطلع عليكي وساعتها أخسغكي للأبد وأنا ما غايد نوصل لهذهِ النقطة ولهل مغحلة . .
- ماشي سوي إلي تريده بـَس ما أعوفك وأنت بهالحالة وما أطلع، ذو الفقار لخاطريَ اهدئ
-الاغـا: ماتيلدا لا تعاندين رحمة للعزاز !!
- ما اطلع گلت ، مو عناد لكن ما اترك ذو الفقار وهو تعبَان، إذا أني غلطانة أو ضوجتك فأسفة وحقِك علية مُمكن زودتها صح لكن نتيجة الضغوطات إلي دا أمر بيها تخليني أعصب علئ أصغر الأشياء
سكِت وزفر نفس بقئ واگف دقايق مرت وهو گبالي ما تحرك . .
تالي تمشيت تقربت منهَ أبتسمَت وگلتله: " ما تلوگلك العصبيَة والجنان الرب عليك خليك هادئ..
تحِولت ملامحة من عصبية وجمَود الئ هدوء وأبتسامة جاوبني بهَمس: " تدللين علية بويه..
خليت ايديهَ الباردة علئ رگبته حاوطته بنعومة وگلتله بهَمس..
-" فُقَـاري..
-الاغـا: نعم يا فؤاد القلب والعقل
- ضايج من ماتيلدا ؟
-الاغـا: شلون أضوج من غوحي ؟
- تعال اگعد علئ السرير
غمَزلي وگال: " اشنو ناويه تسوين ؟
- اووو ما تبطل سرسرية..
هز براسه وحاجبة الأيسر وگال: " تؤؤؤ..
جريته من ايده وگعدته بهدوء بقئ يباوعلي وأني أفتر بالغرفة أروح يمين وشمَال أدور علئ المعقم..
گال بضحِكة: " ما كنت اعغف للرقص انواع غريبة
- ما دا اركص يا ذكي دا ادور علئ المعقمات
-الاغـا: بالميز إلي بي مسدس
تذكرت سالفة المسدس الي اخذته وخليته بالكنتَور بلعت ريگي وجاوبتة: "هآا..
-الاغـا: أي شبيكي شهالفهاوهَ المُفاجئة علئ العموم جيبي المسدس بطريقكي أغيدو..
- شتسوي بي
-الاغـا: ارميكي
- ينطيك گلبك ؟
-الاغـا: لا ما تنطيني
- أنسئ المسدس بعدين انطيكياه خلي أعقم جروحك..
-الاغـا: محُتالة أنتِ جرحَي ودوائي أنتِ فكِرتي المُدهشة والعجيبة..
رجعت گعدت يمه وبيدي علبة الاسعافات الاولية بعدما طلعتهم من الميز، أبتسمتَ بوجهة وگلتله: " صاير رومانسي كُلش من زمان هيچ لو من تزوجت ماتيلدا رجعتك مُراهق وفرهدت كل حيل بيك أعترف ها ..
تعمدت احچي هيچ حتئ الهيَ وينسئ تمامًا عصبيتة عرفت شلون أتعامل وياَ لازم بالأول اهدئة وأسمعَة كلام حلو وأنسي العصبية والمُشكلة ومن يرتاح وينسئ أفاتحة بالموضوع إذا اتطلب الأمر ..
گعدت بصفهَ نزع القمَيص بقئ بصدره العاري حاولت اتغاضئ واغض البصَر وما أهتم ولا أركز بـَس طبيعة جَسمة تجذب النظر..
باوعت نازل دم علئ صدرَة طلعت مُعقم وبديت أمسح وأعقم تقربت منه ميل راسه علية صارت عيونهَ بعيوني ارتبكت واخذت نَفس خليت ايدي علئ رگبته وأستمريَت أعقم بهدوء بـَس أصوات أنفاسنه العاليةَ تنسمع . .
- ذو الفقَار
-الاغـا: ها
- شنو ها گول ها صليبي
ضحك وجاَوبني: " صا يا صليبي المُميز
أبتسمت وَ رديت :" أوصفني؟..
جَر نفِس ولزم ايدي تلمَس أصابعي وصارَ يحچي ويعد أصبع أصبع وأني أبتسَم..
-الاغـا: أنتِ ؟ أممم .. القوية، الصبورة ،المَزاجية العذبة الأطباع، العصبية ، الغيورة ، المُحبة، سيدة النجم والقَمرا ..
- وكُل هالاشياء بيه ليش تُحبّني ؟
- الشكوى لله مُغرم بكي..
- ههههههه فقَاري شَجاعي
-الاغـا: علميًا خلايا الجسد كلها تموت وتُستبدل بخلايا جديدة كل سبع سنوات للانسان،بالحقيقة أنا خلايا جسمي كلها تُستبدل بمجرد ما اشوف ضحكة قلبي المُميز
لا أراديًا شمرت روحي بحضنهَ وبچيت وأني اگُله: "يا روووحِها لماتيلدا ذو الفقار فدواا شسويت بيه شسووويت..
ضمَني أكثر لحضنهَ وكأنُ يريد يدخلني لگلبة وضل حاضنَي بقوة لوقت، مسَح دموعي بحنيه كف ايدهَ..
-الاغـا: ششششش ليش هالدموع ولج ؟
شهَگت وجاوبتة: " ما متعودة علئ شخص حنين كُلش بحياتي والله..
-الاغـا: يزيدني فخَر أكون أنا أول واحد ؟
- لا تعوفني خوش
-الاغـا: هههههه ما اعوفج وحق الله ايدي بأيدج
- دائمًا ؟
-الاغـا: للأبد المؤبد ياروح ذو الفقار ، أنا مُصابٌ بكي في القلب تمامًا ولن أُشفى
- فُقَاري وياك أكُون خَفيفة مثل الغيمّة أو مثل الفراشَة كلمة وحدة منك تخليني أطيَر لبعيد وگلبي يريد يطلع من مكانهَ وكُل جسمي يرجفَ من أسمع نبرهَ صوتك الي يحبهَا گلبي وملامحَك الي تخليني أصفَن عليها بدقة وتركيز وانسئ الحوالية
"كنتُ أخشى أن تلمع عينيّ أثناء حديثي عنكَ أو يبتسمُ وجهي عندما يثني أحدهم عليكَ أو أن ترتجف يديّ ويرتعش جسدي عندما يمرُ صوتكَ على مسمعيَ، كنت أخاًف من براءةِ مشاعري وعفوية ملامحي، كنتُ أخاف أن يلمحك أحدهم في تفاصيليْ، دون أن أعلم"..
أبتَسم وگال: " علئ گوله أهلنا أنتِ عشگانه ولچ
- هههههه يمكن أي
-الاغـا: صليبي المُميز
- عيونَها
بِهمسٍ دافئ وبِأنفاسٍ تلفَحُ بِالرُّهبَةِ والرَّغبَةِ
كان يُتمتِمُ إعتِرافَُهُ الأوَّلُ لهَا . . يَلتَّفُّ لِيوجِّه نِداءهُ نَحو عَينيها . .
-الاغـا: أتقبلينَ أن تَكوني فُرصتي بِالحُب أو أن تكوني نِهايَتِي بِالرفض . . أتقبلينَ بأن أموتُ بِكِ حُبًّا فإنِّي أقبَلُ بِالموتِ إن كان بِكِ أنتِ . .
- قَد قبلتُ بك يا من توَطن جَوف أنيسي
-الاغـا: أحبَكي كثيغ
يتـبع 🎭 . . .
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
لِا تنسون التصويـت🔴.
ول ابويي مِشتاقيين🤤 الدراسة مبعدتني عنكم☹️
تفاعلكم وتاگاتكم وتعليقاتكم الحلوة🙈
الكاتبـة #نمـارق